أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - خولة عبدالجبار زيدان - حكاية صورة 3














المزيد.....

حكاية صورة 3


خولة عبدالجبار زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 6264 - 2019 / 6 / 18 - 20:57
المحور: سيرة ذاتية
    


هذا قبر المجرم ابو طبر الذي انتشر في بداية السبعينيات من القرن الماضي.. كانت سنة تخرجي من كلية طب الأسنان وأيضا كنت حامل يابني البكر ..كانت ليالي مرعبة ننام عالسطح في بيت أبو خوشابا وكنت متعبة من الحمل وفؤاد سوا تنسيب لمستشفى الرشيد من أجلي.. كنت اتمدد وهو يقرأ لي محاضرات الإمتحان إلى أن أتعب واغفو لولا رفيق دربي ما نجحت أبد... أيام الله لا يردها!! حمالة يترحمون على ذاك الزمان ويسموه بالجميل أي زمن جميل يمعودين .. أبو طبر والحنطة المسمومة و ظاهرة عدنان القيسي ... كل فترة يلهون الشعب ... وأيضا القرار بسجن كل من لا يقبل التعيين .. وبدل أن أبقى ارعى طفلي أجبرت على الذهاب قرى و أرياف .. وقبلها ظاهرة صبغ سيقان البنات بالجامعة لأنهن لابسات حلو و أنيق.. واضطررت للدوام في ظروف بالبداية صعبة كنا نذهب لمكان الوظيفة في المركز الصحي في الخالدية بتاكسي ونرجع بالليل بتاكسي للبيت اللي كان بالحبانية والحمد لله وزعوني عالانبار لأن رفيق دربي كان طبيبا عسكريا في مستشفى الحبانية العسكري!!! واسعدني في رعاية طفلي في مركز الخالدية الصحي أعز صديقة من زمن طويل هي أم فاتن وأحمد د نفيسة المفتي وفعلا كان اختبارا لصداقتنا أن نعمل في مكان واحد! وكانت هناك أحلى وارق طبيبة معنا هي رجاء توما الفنانة الأصابع..وبعدها د أنعام المرعي كانوا الكل عندهم سكن الأطباء لصق المركز الصحي وكذلك رفيقة عمري د نفيسة.. ومن الأطباء كان هناك د حاتم مولود مخلص .. من أنبل الناس ..تبعه د عيسى .. ثم جاء نقلي للحبانية وارتحت من الروحة والجية ولكني حزنت لفراق أنبل الأطباء والطبيبات في الخالدية لأن مركز الحبانية الصحي لم يكن به إلا مجموعة منافقين غير مخلصين في عملهم و طائفيين بامتياز!!! والحمد لله كنت محسوبة عالسنة!! ولم أخبرهم أن أمي علوية من النجف من عائلة سادة... ووالدي هو السني .. من ذاك الوقت كان هناك تفرقة أي من عام ١٩٧٥ للأسف ويتحدثون عن الزمن الجميل ! أي زمن جميل.. كان هناك صح زمن هو ما بين ال ٦٤ وال ٦٨ أيام الأخوة عارف والحقيقة زمن عبدالرحمن عارف... كانت أيام كلمن أبدو اله... وأيضا كانت نكسة حزيران.. لم تكن زمنا جميلا...بالتأكيد... والحمد لله إنتهت الأيام السيئة في الحبانية بنقلي إلى بغداد بعد منتصف ١٩٧٧ .. إلى مدينة الثورة داخل الصحة المدرسية ورعاية الأمومة والطفولة...و تركت ورائي في الحبانية أسوأ ناس من ستاف المركز إلى بيت الخربيط .. اللي هوايتهم كانت دعوة مجموعة طبيبات المركز إلى مواقعهم.. لم اذهب ولا مرة معهم متحججة بطفلي الصغير... حقد الكل علي من الممرضات وغيرهم طبيبات.. صيدلانية.. لم اهتم ... و كان نقلي للثورة هو المنقذ الوحيد.. وتبين أن ستاف الصحة المدرسية ورعاية الأمومة والطفولة كله من أنبل الناس من الباحثات الإجتماعيات الأطباء والطبيبات..للعاملين كلهم و حين بدأت حرب الخليج الأولى كنت هناك ايضا كانت أيام جميلة جدا مع اروع الناس..والتعامل مع الكل راقي د أمل بابا حامي أرقى و أشطر طبيبة نسائية.. كل ما فيها جميل وانيق وحساس و مبدع هي كانت حجر الأساس في رعاية الأمومة والطفولة ومعها د فدوى فؤاد الجميلة قليلة الكلام وكذلك د لميعة منصور طبيبة أسنان من دورة رفيق دربي.. و د علي الوداع قريب والدي الطيب ..و د مازن كان صابئي ودكتور مصري نسيت إسمه و ٣٠ باحثة اجتماعية... والكثير من العاملين ... من أطيب الناس.. وفي الصحة المدرسية كنت تقريبا وحدي كانت معي طبيبة صحة مدرسية إسمها هناء من الدورات قبلنا كلش آدمية بيتها في الكاظمية ولا ترغب البقاء في الثورة ... إلى أن نقلت قريب على بيتها..... هذا الزمن الجميل!!!! لكني أشهد أني قضيت أجمل زمن فعلا في مدينة الثورة.. بناسه كان جميلا مو بحكومته أبد...ما رأيكم الآن بالزمن الجميل اللي الكل يتحدث عنه... من مصيبة ٦٣ إلى القتل وغيره إلى قتل شباب الكفاح المسلح... إلى جبهة الحمل و ألذئب.. إلى قتل آلاف الشباب من ٧٩( بعد ان قتل كل اصدقائه المقربين ))إلى آخر الثمانينيات إلى حرب الخليج الأولى.. ثم اجتياحنا الكويت أب ١٩٩٠ إلى عاصفة الصحراء ١٩٩١.. إلى الحصار ... إلى هجرة الآلاف من العراق.. إلى الحصار الحقير الذي جاع فيه الشعب وباعوا كل شيء حتى أبواب وشبابيك دورهم! إلى نظام احقر من من ٢٠٠٣ إلى الان .نحن بقينا واصررنا البقاء لكن حتى نحن غادرنا بسبب مرضي ٢٠١٤ والسبحة تكر على الجميع .. آسفة إن نسيت شيئا كملوه لي مع محبتي لكم. خولة الثلاثاء ١٨ حزيران ٢٠١٩





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,936,500
- حكاية صورة مهمة لمن فيها
- ذكريات حزينة
- تصحيح و تنقيح ل أبحث عن مفتاح وطن
- قصة قصيرة/في أقصى الشمال الغربي من الكرة الأرضية
- قصة قصيرة/شغف و إنتظار
- وكنت زمانا مهرة برية!
- آمنة ذنون جراح أم ياسر وداعا
- أمي ليلى
- ما بين 20 آيار 2018 و 2 حزيران 1950
- قهر و حزن
- يوم ١٧ آيار ٢٠١٩
- يتساقطون رطبا قبل الأوان
- تكملة يا أول فجر في حياتي
- قالوا عن الكمون!!!
- بين كفاح الراحلة وبين إحداهن!!!
- المنافي و الوطن
- رثاء ثابت أحمد ثابت الجميل
- طوق نجاة
- لا تقطف وردة
- أول فجر في حياتي


المزيد.....




- -البحث عن حمزة-.. هل وجد هذا المصور الفرنسي صديق طفولته بين ...
- نهائي كأس الأمم الأفريقية 2019: 28 طائرة محملة بالمشجعين الج ...
- باكستان تعتقل مؤسس جماعة -عسكر طيبة-
- التوقيع على اتفاق بين المجلس العسكري في السودان وتحالف المعا ...
- شاهد: فوضى على متن طائرة إماراتية متجهة من آوكلاند إلى دبي.. ...
- كيف تتسبب الأنشطة البشرية في وقوع الزلازل؟
- تغريدات ترامب -عنصرية- أم خطة محكمة لإعادة انتخابه؟
- أيّ أفق للانتخابات القادمة؟
- التوقيع على اتفاق بين المجلس العسكري في السودان وتحالف المعا ...
- شاهد: فوضى على متن طائرة إماراتية متجهة من آوكلاند إلى دبي.. ...


المزيد.....

- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود
- سيرة ذاتية فكرية / سمير امين
- صدی-;- السنين في ذاكرة شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري
- صدى السنين في كتابات شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري, اعداد سعاد خيري
- مذكرات باقر ابراهيم / باقر ابراهيم
- الاختيار المتجدد / رحيم عجينة
- صفحات من السيرة الذاتية 1922-1998 / ثابت حبيب العاني
- ست محطات في حياتي / جورج طرابيشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - خولة عبدالجبار زيدان - حكاية صورة 3