أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق وحيد جاسم - هذا زمن الامراض السارية والمعدية والعياذ بالله من الفايروسات الاتية المتقحورة سياسيا














المزيد.....

هذا زمن الامراض السارية والمعدية والعياذ بالله من الفايروسات الاتية المتقحورة سياسيا


صادق وحيد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6264 - 2019 / 6 / 18 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ابتدأ زمان الموت الأسود قبل اكثر من قرنين من الزمان ، بعدما هجرت فئران الاعراب صحارى الجوع والعطش وغزت حواضر المدن التاريخية. سال النفط وكثر المال واصبح للجرذان والفئران مساجد ومدارس وجامعات تخرج قطعانا كل حين ، منذ ذلك التاريخ والموت الأسود الذي تنقله تلك الجرذان والفئران وبراغيثها ينتشر بكل مكان. بعد ان اجتمعوا بحجة "الجهاد" لإخراج الجيش السوفيتي من أفغانستان وبلدان العرب والمسلمين تدفع ثمن انتشار وباء السلفية الجهادية الوهابية.
اول عدوى نقلوها الى بلد المليون شهيد اصابت بكتيريا الوهابية جزائر الكرامة، عشر سنوات عجاف مرت على الجزائر سماها الجزائريون العشرية السوداء ذبح وقتل ودماء وحرائق ودخان انه طاعون الموت الأسود طاعون الوهابية. من الجزائر تنقل طاعون البداوة وكان دقيقا باختيار عواصم ضحاياه ، لقد كان اختياره لعواصم شع منها نور المعرفة ليعيد صراع البداوة والحضارة من جديد.
ضرب طاعونهم مصر الاهرامات والحضارة, مصر الفراعنة والمعز والحسين والأزهر.
العراق وادي الرافدين بلد حضارات سومر وأكد وآشور يحترق بنيران اشعلوها.
دمشق وحلب اقدم المدن والعواصم الحضارية المأهولة نزعوا هيبتها واطفأوا اضواء توهجها وظلت تلعق جراحها ونعاق غربان الوهابية يسمع في اغلب مدنها وجرذانهم تنشر الموت الأسود بكل حاراتها.
تونس القيروان وابن خلدون اوقفوا عجلة تقدمها ويحاولون القضاء على وسطيتها وسماحتها بسموم فضلات فئران الوهابية.
ليبيا الثائر عمر المختار ليبيا حاضنة العرب وبيتهم مزقوها إربا اربا بحقد دفين.
لبنان الجمال والتاريخ وفيروز والمقاومة تلقت طعنات دامية بخناجر غدرهم لكنها محفوظة بجيشها ومقاومتها.
يمن سبأ وبلقيس التي كشفت عن ساقيها وأسلمت مع سليمان ، اليمن أصل العرب وعشائره ، اليمن سد مأرب التي تقول بعض الاساطير ان حفريات الجرذان و الفئران أدت الى هدمه ، بعد ما يقارب الثلاثة آلاف عام على انهيار سد مأرب عادت فئران السعود وغربانهم ليهدموا كل مدن اليمن ويدمروا إرثه الحضاري هذه المرة.
امتدت عدوى موتهم الأسود لتضرب مدن الغرب ومواطنيه الذين لا ناقة ولا جمل لهم بصراع "الروافض والنواصب"، ضرب طاعونهم مدن الغرب ليثبت صحة المثل القائل :(طباخ السم لازم يضوگه.)
انه وباء تغول وعم شره البشرية جمعاء من كل القوميات والأديان والمذاهب والملل.
بعد كل هذا الموت والخراب الذي تسببت به عواصم التآمر والنفط الخليجي . وبعد ان غرقت عواصم الحضارة في البلدان العربية بسيول دم وحرائق ونار وودخان ان سألك سائل في أي زمن نعيش ؟
اجبه دون تردد اننا نعيش في زمن الطاعون العربي بامتياز.
زمان يتحكم فيه بدو الصحاري بمصائر شعوب تخمرت الحضارة بهم وبوجدانهم انه زمن الطاعون العربي.
زمان يتحكم فيه عقال المال برأس الحكمة انه زمن الطاعون العربي .
زمان اصبح اغلب العرب فيه ارهابيون في نظر شعوب العالم انه زمن الطاعون العربي .
زمان تعمرت وازدهرت فيه صحارى البترول وتهدمت فيه مدن وعواصم الحضارة انه زمن الطاعون العربي.
زمان تبحث اغلب الشعوب العربية عن مأوى آمن يحفظ كرامتهم ووجدوه ببلدان الغرب انه زمن الطاعون العربي .
زمان تجوع فيه شعوب أغنى بلدان الارض والمال محصور بيد عوائل الحكام ومقربيهم انه زمن الطاعون العربي.
زمان اعادت فيه مواخير الزعامات العربية الهيبة والصدارة للخازوق العثماني السلتان اوردغان انه زمن الطاعون العربي.
زمان اختلت فيه الموازين وتسيد متصحرو العقول ومنزوعو الحكمة والأخلاق على الكبار اصحاب الأخلاق الفاضلة و العقول الراجحة انه زمن الطاعون العربي . على هذه الحال يقول العراقيون "زمان الشيٓخ العگروك عالرگ" العگروگ هي الضفادع والرگ هي السلاحف. .
هذا الزمن انعكاس وامتداد لهزيمة العقل والدين والحكمة امام تجار ومضاربين ركبوا على ظهر دين محمد (ص) وأنتجوا لنا دول الخلافة التي امتدت من خلافة يزيد ليورثها الى داعش وأبو بكرالبغدادي .
واهم من يتصور ان داعش سينتهي بتحرير الموصل ، ستتبدل الأسماء فقط ويأتونا بماعش جديد ما لم تتظافر جهود البشرية جمعاء في القضاء على قرن الشيطان في دول البعران
صدق القائل :" ان اظلم الأوقات في تاريخ الامم هي الأوقات التي يُؤْمِن فيها الانسان بان الشر هو الطريق الوحيد للخير".
"اذا وضعت احداً فوق قدره فتوقع منه ان يضعك دون قدرك" الامام علي ع





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,508,519





- علماء يكتشفون ارتباط مرض فقدان الشهية بعملية الأيض.. فما الذ ...
- حمد بن جاسم يطلب تفسير -التكويع السريع- والاستعانة بقوات أجن ...
- موسكو: مقاتلات كورية جنوبية أجرت مناورات غير مهنية خلال تنفي ...
- شاهد: كيم جونغ أون يتفقد أحدث غواصات كوريا الشمالية
- كوريا الجنوبية تطلق رصاصة تحذيرية على طائرة روسية انتهكت مجا ...
- فوضى في حركة القطارات بإيطاليا بسبب حريق
- شاهد: كيم جونغ أون يتفقد أحدث غواصات كوريا الشمالية
- هزة بأوساط الحزب الحاكم.. النواب المغاربة يصوتون لصالح فرنسة ...
- -أنصار الله- تعلن استهدافها قاعدة -الملك خالد- الجوية في الس ...
- وداعا لجواز السفر... قد تسافر قريبا من دونه


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق وحيد جاسم - هذا زمن الامراض السارية والمعدية والعياذ بالله من الفايروسات الاتية المتقحورة سياسيا