أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - البحث عن دواء يقضى على المرض الناصرى















المزيد.....

البحث عن دواء يقضى على المرض الناصرى


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 6263 - 2019 / 6 / 17 - 23:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



مات عبدالناصرفى شهرتوت/سبتمبر1970، أى مضى على رحيله49سنة، وبالرغم من ذلك مازال (ناصريون) ومعظم الماركسيين يـُـردّدون مقولة أنه (قائد حركة التحررالعربى) و(زعيم الأمة العربية) و(حليف العمال والفلاحين) و(مُـحقق الاشتراكية العربية) إلى آخرتلك المقولات التى تحتاج كل واحدة منها إلى مناقشة مستقلة، لبيان ما فيها من (مغالطات) ولكننى أردتُ التوقف عند أشهرالمقولات وهى أنّ حكم عبدالناصر(شمل الإيجابيات والسلبيات) وأنّ أصحاب هذه المقولة لايرون فى السلبيات إلاّسلبية واحدة (المعتقلات)
وبالرغم من اختلافى الجذرى مع تعبير(الإيجابيات) حيث تحفظى وملاحظاتى على كل واحدة..وحتى بالفرض أنها (إيجابيات) كما يراها المُـتيمون بعبدالناصر، فهل تلك (الإيجابيات المُـختلف حولها) تــُـبرّرالقول بأنه لم يكن دكتاتوريـًـا..وأنّ حكمه ((كان فرديـًـا)) على حد قول لطفى الخولى- مجرد مثال- وهل تلك (الإيجابيات) تــُـبرّرجريمة توريط الجيش المصرى فى اليمن؟ وهل تــُـبرّرجريمة هزيمة عام1956وجريمة هزيمة بؤونة/ يونيو67؟ وهل تــُـبرّرجريمة اعتقال الشرفاء من الماركسيين الذين أيـّـدوه؟ وليت الأمراقتصرعلى الاعتقال..ولكنه تمادى لدرجة القتل على بوابة المعتقل..كما حدث مع شهدى عطية الشافعى.
000
شهدى عطية الشافعى (1911- 15يونيو1960) اشترك فى الحركة الطلابية، ليندمج بعد ذلك فى الحركة الوطنية..وقد أتقن اللغة الإنجليزية..وعمل مدرسًا لتلاميذ المرحلة الثانوية..وحصل على منحة من وزارة المعارف (أى وزارة التعليم) ليلتحق بجامعة أكسفورد..وبعد حصوله على الماجستيرعاد من انجلترا إلى مصرليعمل فى وزارة المعارف سنة1947..وكان أول مصرى يـُـعين مفتشــًـا للغة الإنجليزية بالمدارس المصرية. انضمّ إلى أحد التنظيمات الشيوعية (أسكرا) وبعد يوليو1952 انضم إلى تنظيم (حدتو) الذى يعتبره كثيرون (يمين اليسارالمصرى) واشترك مع عبدالمعبود الجبيلى فى تأليف كتاب (أهدافنا الوطنية) عام1945..ومن أشهرمؤلفاته كتابه (تطورالحركة الوطنية المصرية: من عام1882- 1956) وكتابه (أمريكا والشرق الأوسط) وساهم فى تأسيس اللجنة الوطنية للطلبة والعمال فى فبراير1946 وهومن أبرزالماركسيين الذين أيـّـدوا ضباط يوليو1952.
استمر(إيمان) شهدى بالضباط عمومًـا وبعبدالناصربصفة خاصة، حتى فى اللحظات الحرجة من تاريخ القمع الناصرى..وعدوانيته تجاه الشيوعيين..وبالرغم من ذلك لم يتزعزع (الإيمان) بالناصرية حتى أثناء حملة الاعتقالات، فكان شهدى يقول لشباب الماركسيين المُعتقلين: لاتقلقوا، ليس لنا شأن بما يجرى (من اعتقالات) و((وقد جئنا إلى المعتقل بطريق الخطأ..والمسائل كلها معروضة على الجهات العليا..وسوف تنتهى فى أيام قليلة)) (الشيوعيون وعبدالناصر- د. فخرى لبيب- شركة الأمل للطباعة والنشر- عام1990- ج1- ص125) وأنا تعمّـدتُ الاستشهاد بكتاب لبيب لأكثرمن سبب: 1- معرفتى الشخصية به..وأنه كان يتميـّـزعن كثيرين من الماركسيين بالصدق والأمانة فيما يكتب 2- أنه كان شاهد عيان على ما حدث فى معظم معتقلات عبدالناصر3- معظم صفحات كتابه (فى الجزءيْن) عبارة عن لقاءات أجراها مع زملائه الماركسيين بعد خروجهم من المعتقل 4- أننى راجعتُ ما ذكره بما جاء فى كتب باقى الشيوعيين الذين كتبوا عن معتقلات عبدالناصر، فوجدتُ التطابق فى الرواية الواحدة.
وعن اللحظات السابقة على وفاة شهدى ذكرفحرى لبيب أنه بمجرد دخولنا بوابة المعتقل، استقبنا الضباط والجنود (بحفلة التعذيب) وسمعتُ الضابط (يونس مرعى) يسأل: أين شهدى عطية؟ فقال شهدى: أنا هو، فانهال صغارالضباط والجنود عليه ضربًـا بوحشية..وكانوا يـُـغرقون جسمه ووجهه فى ترعة بجوارالطريق، ثم يخرجونه من الترعة ليواصلوا ضربه، ثم يعيدون إغراقه فى الترعة من جديد..وهكذا ظلوا يضربونه حتى مات (المصدرالسابق- ص425)
وبدأتْ المأساة بالضابط الذى سأل شهدى: اسمك إيه يا ولد؟ قال شهدى: أنا مش ولد. شتمه الضابط فقال: أنا شهدى عطيه..وأنت تعرفنى..واستمرالضرب لعدة دقائق..وصرخ زملاؤه فى العنبر: يا قتله يا مجرمين..شهدى قطع النفس..زميلنا مات يا نيابه..وذكرالمناضل إكرام محارب: جاءتْ دفعة جديدة من المعتقلين..وكان بها شهدى عطيه..وحدث معه مثلما حدث مع فريد حداد..وسمعنا صوت الضابط عبداللطيف رشدى وهويقول للعساكر: اضربوه علا جنبه، شوفوه يحب ياكل إيه (من أصناف التعذيب)..وقال صابرزايد فى شهادته أنه بعد ضرب شهدى بالشوم: سقط قائد جماعة حدتو..ومات حليف النظام الناصرى..والحريص على التميزعن الشيوعيين..وقال لطفى الخولى فى شهادته: إنّ هيكل أخبره بتدخل بن بيلا..وطلب من عبدالناصروقف التعذيب..وأنّ عبدالناصرتظاهربعدم معرفته..وبعد أنْ عرف استمرالتعذيب..ولم يحدث أى تغيير..وعقــّـب فخرى لبيب: لقد تأكدنا من خطأ عبدالمنعم الغزالى وشهدى عطية، من أنّ اعتقال جماعتهم (حدتو) حدث عن طريق الخطأ غيرالمقصود بإعتبارهم أعضاء فى الحزب الشيوعى..وبالرغم من أنّ المحكمة برّأتْ عبدالعظيم أنيس ومحمود أمين العالم، فقد وُضعا معنا فى نفس السلسلة..من الأوردى إلى الواحات..ولم يـُـفرج عن أحد..وغدتْ المسألة واضحة: إنها مسألة سياسية. الاعتقال بقرارسياسى..والإفراج بقرارسياسى..ولا أوهام حول يمين ويسار(فخرى لبيب- مصدرسابق- ج2- الصفحات144، 232، 365، 530)
وذكرلبيب أنّ قائد المعتقل كان يفرض علينا (فى طابورالصباح والمساء) الهتاف بحياة عبدالناصر..وأنّ من يرفض مصيره التعليق على العروسة لجلده، لقد رفضوا الهتاف لمن أمربإعتقالهم، بينما هتفوا له وهم خارج الأسوار(هتفوا للبطل الوطنى) فكيف يهتفون لجلادهم ثلاث مرات فى الطابورالواحد؟ (ج2- الصفحات 73، 77، 96، 125، 130) وأنّ العامل نجاتى عبدالمجيد الذى رفض الهتاف وضعوه فى البكابورت..وجعلوه يحتضن جثة كلب ميت لمدة يوميْن (من ص130- 134) ووصل الأمرلدرجة ترديد أغنية: يا جمال يا مثال الوطنية..وكان تعليق الشيوعيين: إنّ موقفنا أشبه بموقف الروس الذين ماتوا وهم يهتفون: عاش ستالين (ص160)
وذكرلبيب أنّ معظم المعتقلين أيــّـدوا شهادة المناضل عبد المحسن شاشة، الذى سمع الضباط الذين حققوا معه وهم يتحدثون بسعادة لسفرهم إلى أمريكا فى (دورة تدريبية) وربـْط ذلك بالقيد الحديدى الذى كان فى سيقان المعتقلين..وتبين أنه صناعة أمريكية..وذكرالذين اعتقلوا قبل وبعد يوليو1952،أنّ معتقلات عبدالناصرشهدتْ شراسة وهمجية، لم يسبق لها مثيل فى أحلك عصورالاستعمار(ج1- ص339) وأنّ التعذيب فاق ما وصلتْ إليه المعتقلات النازية (ج2- ص213، 233)
000
وذكرلبيب: فوجئنا فى أحد الأيام بإغلاق الزنازين..وعرفنا أنّ نائب الأحكام كان ينادى على اسم كل واحد على حدة..فيخرج ويسمع الحكم الصادرضده، ثم يعود إلى العنبر..وكانت الأحكام: محمود المانسترلى سبع سنوات مع وقف التنفيذ بإعتبارأنه من أبناء ضباط يوليو..ومن رجال الصف الثانى مثل كمال رفعت، حيث قامت عائلته بإجراء اتصالات مع كبارالضباط..ويقال أنّ كمال رفعت وخالد محيى الدين لعبا دورًا فيها..ولذلك أفرج عنه..ولم يـُـرحل معنا إلى الواحات..وحـُـكم علىّ (أى فخرى لبيب) بسبع سنوات أشغال شاقة..وشعبان حافظ خمس سنوات..ومهدى الحسينى خمس سنوات..وقد أخذ فى المحكمة موقفــًـا سياسيـًـا رائعـًـا..وتحدث بأفضل ممن يكبرونه..ودافع فى مرافعته عن معتقداته بكل شجاعة..وحـُـكم على محمود عزمى بعشرسنوات..وذلك تأديبـًـا لوالده النائب السابق..والذى تصدى لضباط المباحث، عندما اقتحموا منزله، فشتمهم وشتم عبدالناصر..وقال لهم: هىّ مصرفقدت مثقفيها حتى يحكمنا مجموعة من العسكر..وكان محمود عزمى هوالذى فجـّـرقضية الأسلحة الفاسدة أيام حكم الملك فاروق..وكان رجلا وطنيـًـا وليبراليـًـا، فأراد نظام يوليوتأديبه فى شخص ابنه (مصدرسابق- ج1- ص431)
وذكرأنّ قائد معتقل الفيوم جمع المعتقلين وقال لهم بلهجة كلها فرح ومباهاة أنّ عبدالناصرهوالذى اختاره شخصيـًـا لتأديب كل خارج على سلامة وأمن الوطن..وفى هذا الطابورلقينا أشد أنواع الاهانات قسوة، مثلما حدث مع الفنان حسن فؤاد ود. لويس عوض..ولما سأله الضابط: دكتورفى إيه: قال: دكتورفى الأدب. قال الضابط: يعنى دكتورفى الحواديت يا ابن الكلب..وأمرالعساكربضربه ((عشان يتعلم الأدب)) (مصدرسابق- ص223، 224)
وإذا كان الناصريون وأغلب الشيوعيين لم يجدوا الدواء المناسب لعلاجهم (من مرض الناصرية الخبيث) فإننى أهدى إليهم ما ذكره الماركسى الشهيرد. فؤاد مرسى حيث وقف عبدالناصريوم23ديسمبر1956وشنّ أبشع حملة ضد الشيوعيين، وقال: معركتنا الآن مع اليساربعد أنْ (انتصرنا) على الاستعمار..وإذا بالعروبى والناصرى الكبيرمحمد حسنين هيكل يكتب فى أهرامه فى سلسلة مقالاته (بصراحة) أنه ((يجب على الشيوعيين أنْ يضعوا على أفواههم أقفالامن حديد..وإلاّ...)) فأصدرتْ لجنة القاهرة المركزية للحزب الشيوعى بيانــًـا ردًا على مقالات هيكل بعنوان (صراحة أم شعوذة؟) (ص112، 121)
ومن بين جرائم عبدالناصرما حدث للمناضل (فرج الله الحلو) سكرتيرالحزب الشيوعى اللبنانى، حيث أمرعبدالحميد السرّاج (رئيس المخابرات ووزيرالداخلية السورية) بالقبض على فرج الله الحلو..ووضعه السرّاج فى سجن المزة السورى..وبعد التعذيب البشع الذى استمرعدة شهور..وضعوه فى حوض مليىء بالأحماض الكيماوية، لإذابة جسده بهدف إخفاء الجريمة..ولكن هل نجح القمع الناصرى فى إخفاء واحدة من أبشع أنواع قمع المختلفين فى العصرالحديث؟ لقد نجح فخرى لبيب فى الحصول على (قرارالاتهام فى قضية مقتل فرج الله الحلو) الصادرعن قاضى التحقيق العسكرى الذى استهلّ القراربالإشارة إلى الادعاء رقم1 بتاريخ 1نوفمبر1961..وجاء فى التحقيقات أنّ فرج الله الحلواتهم عبدالناصربأنه ((عميل أمريكى)) وبالتالى اشتد التعذيب لدرجة صعقه بالكهرباء..ووضعوه فى بانيومليىء بحمص الأسيد..وقطعوا وجهه بمنشار..ومزقوا الجثة إلى قطع صغيرة ثـمّ صبوا الحمض الكيماوى..وجاء فى شهادة الشهود أنّ التعذيب (قبل الإذابة بالأحماض بأيام شمل نفخ جسد فرج الله الحلو) وكان تعليق الشيوعى المحترم فخرى لبيب ((تلك كانت نتيجة الذين اعترضوا على الوحدة الاندماجية (بين مصروسوريا)..كما رآها عبدالناصر)) (مصدرسابق- ص59، ونص قرارالاتهام من ص552- 574)
وذكرلبيب أنّ الشعب السورى استقبل عبدالناصربالحب، فقـدّم له عبدالناصر سلطانــًـا سوريـًـا دمويـًـا..وفرض الخوف والإرهاب على الشعب السورى..وجعل من سجن المزة (باستيل القرن العشرين) الذى تخجل منه معتقلات النازية (ص58، 59) وأنه حدث نوع ((من الغزل للإستعمارالأمريكى..وفى نفس الوقت أخذتْ الاتجاهات الأمريكية داخل النظام فى النمو(ص72)
وبعد القبض على الرفيقات الماركسيات بشهريْن قال عبدالناصرفى حديثه مع الصحفى الهندى (كارينجيا) أنه ليس فى مصرمعتقلين أومعتقلات، فلما قرأتْ الرفيقات ذلك التصريح طالبن بالإفراج عنهنّ تنفيذا لكلام رئيس الدولة، فكانت النتيجة أنّ إدارة المعتقل أطلقتْ عليهنّ المسجونات الجنائيات ونزلن عليهنّ بالضرب والسحل فى حوش المعتتقل..وتعقيبـًـا على تلك الواقعة قالت السيدة (ثريا شاكر) أنّ زوجها الشيوعى (فوزى حبشى) عندما كان معتقلا سنة1948 أعلن مصطفى باشا النحاس أنه لاتوجد معتقلات..وبالفعل خرج جميع المعتقلين فى نفس اليوم..وهذا هوالفرق بين النحاس باشا وبين البكباشى عبدالناصر(ص460، 461) ولذلك قالت الرفيقات فى محضرالنيابة أنّ عبدالناصريـُـشبه سالازار(ص499) وذلك بالإشارة إلى أنطونيوسالازاردكتاتورالبرتغال..ورئيس مجلس الوزراء الذى أذاق الشعب البرتغالى كأس الذل..والحرمان من أبسط حقوق الإنسان..تحت سياط حكم عسكرى..ولكن حكمه لم يستمرطويلا بعد أنْ ثارالشعب على حكمه..والعودة إلى الحكم المدنى الديمقراطى.
وذكرلبيب أنّ حسن منيرقائد معتقل الأوردى..كان يتباهى أمام المعتقلين..ويـُـعلن أنه ((يحمل ورقة على بياض تــُـتيح له أنْ يقتل من يشاء..وقت يشاء..وكانت مكافأة عبدالناصرلهم بترقيتهم)) (مصدرسابق- ج2- ص144، 153) ومع بدء التمهيد للإفراج عن المعتقلين، بدأتْ (حملة: وقــّـع على الورقة واخرج) والورقة المقصودة هى: استنكارالإنسان لمبادئه ومعتقداته الفكرية والسياسية..وتزامن مع هذه الحملة حملة أخرى مع زوجات المعتقلين، للتوقيع على رسائل كتبها ضباط المباحث تقول فيها الزوجة: لقد بعتُ عفش البيت..ومش فاضل غيرإنى أبيع نفسى..اسمع الكلام واخرج لولادك. أورسالة بتوقيع الابن يقول فيها لوالده: اخرج وإلاّسأنتحر..وكانت هذه الرسائل التى كتبها ضباط المباحث وعليها توقيع الزوجات..وتوقيع الأبناء، تصل إلى المعتقلين الذين كانوا يمرون بأقصى وأقسى (بالصاد والسين) لحظات الصراع النفسى..وعليه أنْ يختاربين الانحيازلمبادئه، أويخضع للضعف ويستسلم (وهوضعف إنسانى مشروع) وعن هذا الصراع النفسى كتب الروائى الأديب الماركسى رمسيس لبيب أكثرمن قصة من وحى فترة اعتقاله مع الشيوعيين.
ووصلتْ محاولات ضباط المباحث (من أجل نجاح حملة كسرالشيوعيين بإجبارهم على توقيع ورقة الاستنكار) لدرجة السماح لأولياء الأموربزيارة أولادهم فى المعتقلات..ومن بين تلك الزيارات الأب الذى حاول اقناع ابنه بالتوقيع على الورقة..ويـُـعلن أنه لن يعود للسياسة..ويـُـنهى إضرابه عن الطعام..ولكن ابنه أصرّعلى الرفض، فقال له أبوه: يا ابنى اسمع الكلام، عبدالناصرمش سهل..وفى استطاعته أنْ ينسف حى الشرابية..وإذا سأله أحد: حى الشرابية راح فين؟ ح يرد ويقول: هوّكان فيه حى اسمه الشرابية؟ (مصدرسابق- ج2- ص313)
فهل هناك أمل فى اختراع دواء يـُـساعد الناصريين ومعظم الماركسيين على الشفاء من (مرض الناصرية الخبيث)؟
***





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,827,794
- الجنسية مقابل الاستثمار: أليست رشوة سافرة؟
- تراجيديا الشعب السودانى
- لماذا خلع أعضاء المجلس العسكرى السودانى أقنعتهم؟
- خلفيات هزيمة بؤونة/ يونيو1967
- السعودية تستعين بإسرائيل لتدميراليمن
- متى يتعلم دراويش العروبة من درس الواقع؟
- أنظمة الحكم المختلفة وموقفها من الديمقراطية
- العروبة ونفى خصوصية الشعوب العربية
- مغزى الهرم الزجاجى أمام متحف اللوفر
- لماذا هتف إسرائيليون: نتانياهوكارثة على إسرائيل؟
- العلوم الطبيعية وكارثة تعريبها
- لماذا خاف جنرالات الجزائرمن لويزا حنون؟
- صفقة القرن وخطورتها على مصر
- إلى متى سيستمرصمود الشعبيْن السودانى والجزائرى؟
- اليهود المصريون فى إبداع إحسان عبدالقدوس
- صاحب الديانة الموصوف بالمارق
- تحديث مصر: والبداية مع عهد محمد على
- ما بناه أتاتورك الحداثى يهدمه الخليفة أردوغان
- إبداع أحمد رامى فى ترجمته لرباعيات الخيام
- هل سلطة الرئيس الأبدية أفضل من تداول السلطة ؟


المزيد.....




- أقباط في مصر يتساءلون بشأن تطبيق الشريعة الإسلامية عليهم في ...
- النوادي الصيفية الإسلامية بأميركا.. أن يتعلم الأولاد الدين ب ...
- بذكرى تفجير الجمعية اليهودية.. الأرجنتين تصنف حزب الله منظمة ...
- في قضية المدرسة الدينية بالرقاب.. السجن 20 عاما ضد ملقن للقر ...
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال ...
- بومبيو يدعو إلى حماية الحريات الدينية حول العالم
- إطلاق حملة -مسيحيات في البطاقة... مسلمات في الإرث- تطالب بح ...
- شاهد: الشرطة الألمانية تداهم منازل "إسلاميين متشددين&qu ...
- شاهد: الشرطة الألمانية تداهم منازل "إسلاميين متشددين&qu ...
- -وحدات التشفير في المساجد-.. إيرانيون يلجأون إلى بيتكوين


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - البحث عن دواء يقضى على المرض الناصرى