أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خليل اندراوس - الميزات الأساسية للفلسفة الماركسية (2)















المزيد.....

الميزات الأساسية للفلسفة الماركسية (2)


خليل اندراوس

الحوار المتمدن-العدد: 6263 - 2019 / 6 / 17 - 00:40
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    



الماركسية تؤكد بان الوعي انعكاس للكينونة وللواقع الطبيعي والاجتماعي، والفكر لا يمكن فصله عن المادة المتحركة فلا يوجد وعي خارج المادة ومستقلا عنها، والعالم المادي الذي ننتمي اليه هو الواقع الوحيد والنزعة المادية الماركسية تقول بان الوعي والكينونة والفكرة والمادة انما هما صورتان مختلفتان لظاهرة واحدة تحمل اسما واحدا هو اسم الطبيعة او المجتمع فالواحد منهما اذا ليس نفيا للآخر هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى فهما لا يكونان نفس الظاهرة. وتؤكد الماركسية ان لا مصدر لمضمون وعينا الا الخواص الموضوعية التي تبدو في الظروف الخارجية التي نعيش فيها والتي نشعر بها في احاسيسنا. فلا توجد تصوراتنا ولا توجد "أنيتنا" الا بمقدار وجود الظروف الخارجية التي تولد انفعالات "انيتنا"... لأن الشيء القائم في الخارج سابق على الصورة التي نتصوره بها وتتأخر هنا ايضا الصورة عن الشيء ومضمونه فإذا ما نظرت ورأيت شجرة فهذا يعني ببساطة ان الشجرة موجودة قبل ان تنبعث صورة الشجرة في ذهني وان هذه الشجرة هي التي ولدت فيّ صورة الشجرة، فالوعي هو انعكاس لحركة المادة في دماغ الانسان.

وتعني الفرضية الماركسية بان الوعي سواء من وجهة نظر تاريخ الطبيعة او المجتمع ام من وجهة نظر تاريخ الفرد وشخصية كل منا انما هو نتاج تطور تاريخي فتطور الظروف الخارجية من الناحية المادية يسبق التطور الفكري من ناحية الوعي، فأولا تتغير الظروف الخارجية التي تمثل الناحية المادية ثم يتغير الوعي الذي يمثل الناحية الفكرية، والوعي لا يمكن ان يكون رأسا انعكاسا دقيقا للواقع كالانعكاس الذي يحدث في المرأة بل هو انعكاس حي متحرك في تطور دائم، وكما كتب ماركس يقول: "لا يمكن فصل الفكر عن المادة المفكرة لان هذه المادة هي اساس جميع التغييرات التي تحدث"، (ذكره انجلز في "الاشتراكية الخيالية والاشتراكية العلمية" ص 17 المطبوعات الاجتماعية باريس 1948)، وكما يقول انجلز من ناحية اخرى: "مهما بدا لنا وعينا وتفكيرنا انهما متعاليان فهما ليسا سوى ثمرة عضو مادي ألا وهو الدماغ" (راجع انجلز: لورفيج فورباخ – ص 18) فالفكر نتاج تاريخي لتطور الطبيعة والوعي والفكر يبدأ من الاساس بتأثير حاجاته الطبيعية.

فالعمل والتجربة والانتاج هي التي تثير اولى حركات الفكر في بدء الجنس البشري، ومصدر الاحاسيس هو في المادة التي يشتغل بها الانسان والعمل هو اتحاد جوهري بين الانسان والطبيعة وهو نضال الانسان في سبيل العيش كما انه مصدر كل تفكير، ولقد دلل انجلز في نص مشهور كيف ان العمل بإكثاره من احاسيس الانسان في اول خروجه من الحيوانية قد نمّى يده وبذلك نمّى دماغه مما اتاح له القيام بتقدم عملي جديد، وهكذا اليد عضو العمل هي ثمرة العمل (راجع انجلز "اثر العمل في تحويل القرد الى انسان" جدلية الطبيعة صفحات 268 – 276) وتعلمنا العلوم، من ناحية ثانية انه اذا ابتعد فرد من الافراد عن الحياة الاجتماعية تعطل تفكيره وتداعت ذاكرته وتخاذلت ارادته فتصبح لا شيء، فاذا لم يعرف قط الحياة الاجتماعية زال خلقه الانساني. والناحية البيولوجية في الانسان تتعلق بالناحية الاجتماعية لأن الظروف الاجتماعية للحياة هي التي تحدد الحياة العضوية والحياة الذهنية فالفكر بطبيعته ظاهرة اجتماعية، والدرجة الاولى للمعرفة هي درجة الاحساسات والتأثرات والانفعالات والانتقال الى الدرجة الثانية للمعرفة وهي درجة المفاهيم، انما هو مثال رائع على الجدلية لان تجمع الاحساسات الكمي هو الذي يحدث الظاهرة النوعية الجديدة ألا وهو "المفهوم"، يقول لينين "المفاهيم هي اسمى ما ينتجه الدماغ، والدماغ نفسه اسمى ما تنتجه المادة" (راجع لينين: كراسات فلسفية) واذا كان هناك تناقض في افكار الناس فذلك لان هناك تناقضا في الواقع الذي يعكسه تفكيرنا، وجدلية الاشياء تحدث جدلية الافكار والعكس ليس صحيحا. (لينين كراسات فلسفية) ولقد قال ماركس: ليست حركة الفكر سوى انعكاس لحركة الواقع بعد ان انتقلت الى دماغ الانسان (ماركس الطبعة الثانية الالمانية "رأس المال" ج 1 ص 29).

من هنا نستطيع ان ندرك اهمية النظرية الماركسية من الناحية العلمية فيما يتعلق بأسبقية المادة على الوعي. وبما ان الظروف هي التي تتغير اولا ثم يتغير وعي الناس فلا يجب البحث عن سبب اية عقيدة نظرية او مثالية في ادمغة الناس او في مخيلاتهم او عبقريتهم المبدعة بل في تطور الظروف المادية لان الفكرة التي تقوم على دراسة هذه الظروف هي الفكرة الصائبة المقبولة.

وبما ان وعي الناس وعواطفهم واخلاقهم وعاداتهم تحددها الظروف الخارجية فان يصبح من البديهي ان تغيير هذه الظروف وحده يمكن ان يغير وعي الناس، ولذلك نستطيع ان نقول بان النزعة المادية الجدلية تفتح امام الطبقة العاملة والانسانية طريق تحررها المادي والثقافي الا وهو الطريق الثوري.

فالنزعة المادية الفلسفية الجدلية الماركسية تعتمد على المبدأ القائل بانه يمكن معرفة العالم ومعرفة قوانينه تماما، وان معرفتنا لقوانين الطبيعة التي تبرهن على صحتها التجربة والتطبيق العملي هي معرفة صحيحة لها معنى الحقيقة الموضوعية وانه ليس في العالم اشياء لا يمكن معرفتها بل هناك اشياء لم تعرف بعد، وان هذه الاشياء سوف تُكشف وتعرف بوسائل العلم والتطبيق العملي كتب ماركس يقول: "ان معرفة ما اذا كان الفكر الانساني يمكنه ان يؤدي الى حقيقة موضوعية ليست مسألة نظرية بل هي مسألة عملية لان على الانسان ان يبرهن عمليا على الحقيقة، أي على حقيقة فكره وقوته" (راجع ماركس "الفرضية الثانية حول فورباخ" في لورفيغ فورباخ ص 51، دراسات فلسفية ص 62) وهكذا يمدنا التطبيق العملي بمعيار الحقيقة.

فكما كتب انجلز "فكل ما يحرك الناس ينبغي ان يمر بالضرورة برؤوسهم ولكن الشكل الذي يأخذه في هذه الرؤوس يتعلق لدرجة كبيرة جدا بالظروف" (انجلز لودفيغ فورباخ ونهاية الفلسفة الكلاسيكية الالمانية – ص 51). والنزعة المادية الجدلية تثير مشكلة الذهن الانساني وتحلها وتدلل على انه ثمرة التطور والتجربة الانسانية منذ آلاف السنين، كما انه ثمرة التطبيق العملي وهكذا يكون الوعي نتاجا اجتماعيا، فاذا كان الوعي يتولد من الطبيعة والمجتمع فهو اذا ليس غريبا عليهما وهو يستطيع ان يعكس بدقة قوانين الطبيعة والمجتمع، كما قال لينين: "ان جدلية الاشياء هي التي تولد جدلية الافكار وليس العكس" ولذلك يجب ان نفكر دائما بصورة جدلية سواء حول نظرية المعرفة او في جميع ميادين العلم الاخرى، أي ان لا نفترض قط ان وعينا لا يتغير، بل يظل كما هو بل يجب تحليل العملية التي بفضلها تتولد المعرفة من الجهل او تصبح المعرفة الغامضة الناقصة أكمل وأدق (راجع لينين: النزعة المادية والنزعة التجريبية النقدية – ص 85 – 86)، ويطرح السؤال هل هناك اشياء لا يمكن معرفتها؟ كلا، بل هناك اشياء لا تزال مجهولة وسوف "تكشف وتعرف بواسطة العلم والتطبيق العملي" ذلك لان تاريخ العلم يؤكد عدم وجود المجهول كما يؤكد تحول المجهول الى معلوم باستمرار، ولذلك نقول بان النزعة والميزة الماركسية المادية متفائلة لا ترى أي مشكلة كمشكلة السرطان مثلا مستعصية على الحل.، فليس هناك سوى مجهول مؤقت فالطبيعة لا تحد في المكان والزمان فهي تبدع باستمرار ولا تكف عن الابداع، ولهذا كان نمو المعرفة ذاته لا يحد وسوف تظل الاشياء في العالم اكثر مما نجد في معرفتنا وكل ما نجهله مرتبط بما نعرفه، ولهذا لا يمكن للعلم ان يقف عند حد معين وكل حقيقة من حقائقه في ذاتها نسبية لأنها تتعلق بالحقائق الاخرى، كل هذا لا يقلل من قيمة معارفنا الموضوعية لان "في النسبي يكمن المطلق" (لينين) وتقدم العلم هو تقدم داخل الحقيقة المطلقة وفي اعماقها.

ففي نظر المادية الفلسفية الجدلية الماركسية المعرفة عملية معقدة يتكون بواسطتها انعكاس الواقع في دماغ الانسان، والنظرية تصبح لا موضوع لها اذا لم تتصل بالعمل الثوري والتطبيق العملي يضل طريقه اذا لم يضئ هذا الطريق النظرية الماركسية الجدلية الثورية، من هنا يستحيل تمثل الماركسية تماما اذا ظللنا مكتوفي الايدي نتأمل العمل بدلا من ان نشارك فيه، والعمل الثوري وحده هو الذي يتيح لنا اكتشاف حقيقة المجتمع الرأسمالي لانه وحده، أي العمل الثوري، هو الذي يسعى لتحويل المجتمع وتغيير ظروف هذا المجتمع والعمل الثوري بحاجة الى معرفة الحقيقة الى معرفة المادية الجدلية، لاننا نسير الى الفشل بدون دراسة ومعرفة النظرية، ولذلك نقول بان من ميزات الماركسية بانها فلسفة وعلم تحتاجه الطبقة العاملة ويحتاجه الجميع لذلك علينا تعلمها ودراستها.والفلسفة الماركسية تولد التفاؤل المقبول وتسمح للانسان ان يدرك بانه قادر ان يقود مجرى الاحداث لأن من ميزات الماركسية بانها توحي بثقة لا تحد في قوة الفكر والعمل وهكذا تتوضح حقيقة فرضية ماركس القائلة بان الفلاسفة لم يقوموا الا بتفسير العالم بطرق مختلفة بينما الواجب هو تحويل العالم. (راجع ماركس: الفرضية الحادية عشرة عن فورباخ في "لودفيغ فورباخ ص 52).

وهنا لا بد ان اذكر ما قاله ماركس في رسالة الى ولهم بلوس المؤرخة بتاريخ 10 تشرين الثاني 1877 حيث كتب يقول... انا "لا اغضب" (كما يقول هينه) وكذلك انجلز فكلانا لن يدفع وان متليكا عتيقا من اجل الشعبية، اليك مثلا برهانا، لاشمئزازي من كل عبادة للفرد، لم اسمح يوما طوال وجود الاممية بنشر الرسائل العديدة التي كانت تعترف بأفضالي والتي ازعجوني بها من مختلف البلدان، بل اني لم ارد عليها ابدا، الا اني في حالات نادرة قرّعت مرسليها وعندما انتسبنا انجلز وانا للمرة الاولى الى جمعية سرية للشيوعيين (عصبة الشيوعيين د.خ) وضعنا شرطا لا محيد عنه وهو ان يشطب من النظام الداخلي (المقصود هنا النظام الداخلي لعصبة العادلين) كل ما يسهم في عبادة اعاظم الرجال الخرافية" وهذا الامر تجاهله العديد من قادة الاحزاب "الثورية" في العديد من دول العالم. لذلك نؤكد بان الماركسية هي فلسفة مبنية على اعمال كارل ماركس الذي كان عالم اقتصاد وفيلسوفا وصحفيا ثوريا شاركه رفيقه فريدريك انجلز في وضع الاسس واللبنات الاولى للنظرية الشيوعية، ولقد اسس ماركس نظرية الشيوعية العلمية بالاشتراك مع فريدريك انجلز وتفرد ماركس وانجلز بالتوصل الى فكرة الاشتراكية كتطور حتمي للبشرية وفق المنطق الجدلي وبأدوات ثورية كانت اعمالهم تهتم في المقام الاول في تحسين اوضاع العمال المهضومة حقوقهم من قبل الرأسماليين والقضاء على استغلال الرأسماليين للانسان العامل.


ومن اجل ان تستعيد الاحزاب الماركسية – اللينينية دورها الكفاحي النضالي الثوري هناك ضرورة للعمل من خلال الاعتراف بارادة الاغلبية الحزبية المخلصة الى جانب الانضباط والعمل الموحد المخلص والمثابر، وليس ممارسة الانتهازية والذاتية والعائلية والطائفية تلك المفاهيم البعيدة كل البعد عن الفكر الثوري فلا يعقل ولا يخدم الحزب ان تكون هناك مجموعات تحمل لوائح باسماء من يجب شطبهم ومن لا يجب شطبهم وبمعرفة من يدعي لاحقا بان عملية الانتخاب كانت دمقراطية.

بعد ان وضع كارل ماركس وفريدريك انجلز كتاب البيان الشيوعي سنة 1848 ابتدأ العالم يدرك كلمة الماركسية، بعد ثورة البلاشفة عام 1917 اصبحت الفلسفة الماركسية – اللينينية تحمل رسالة انسانية عالمية تسعى الى ارساء اسسها السياسية بعض الدول المساندة لهذه الايديولوجية والاحزاب الشيوعية في شتى انحاء العالم، ومن الجانب الآخر تسعى الدول وطبقة رأس المال العالمي الى تدميرها ومكافحتها واعتبارها عدوا رئيسيا لها، لذلك لا غنى عن تطور وتوسع وبناء احزاب ثورية ماركسية في شتى انحاء العالم. وفي هذا المجال الوحدة الحزبية شيء عظيم وشعار عظيم ولكن القضية العمالية والوطنية بحاجة الى وحدة ماركسيين مخلصين لمبادئ وقيم ورسالة الماركسية الثورية الاممية، وليس الى وحدة ماركسيين مع خصوم الماركسية ومشوهيها ومع من يخون الماركسية وقيمها ومبادئها. ويجب النضال مع كل القوى المخلصة من اجل تلاحم الماركسيين وخاصة العمال الماركسيين حول المبادئ والقيم والشعارات الماركسية حول الكل الماركسي، والطبقة العاملة الواعية ترفض ارادة التصفويين عليهم وتعتبر ذلك جريمة وتجزئة قوى الماركسيين الاقحاح جريمة ايضا، فأساس الوحدة والعمل الجماهيري الطبقي الثوري يجب ان يكون الانضباط الطبقي الثوري وليس الخيانة، مثل دفع رفيق للقيام بمهمة حزبية اجتماعية سياسية وتدخل معه كل بيت وتعود لنفس البيت او تقوم باتصال تلفوني وتدعو الى عدم التصويت لهذا الرفيق او ذاك.

ومن اجل ان تستعيد الاحزاب الماركسية – اللينينية دورها الكفاحي النضالي الثوري هناك ضرورة للعمل من خلال الاعتراف بارادة الاغلبية الحزبية المخلصة الى جانب الانضباط والعمل الموحد المخلص والمثابر، وليس ممارسة الانتهازية والذاتية والعائلية والطائفية تلك المفاهيم البعيدة كل البعد عن الفكر الثوري فلا يعقل ولا يخدم الحزب ان تكون هناك مجموعات تحمل لوائح باسماء من يجب شطبهم ومن لا يجب شطبهم وبمعرفة من يدعي لاحقا بان عملية الانتخاب كانت دمقراطية. من يفعل ذلك هو تصفوي لكل عمل تقدمي ثوري لاي منظمة عمالية او حزبية.

هناك بعض المثقفين الذين يدعون بانهم منتمون للفكر الماركسي – اللينيني ويعملون ويسعون الى عدم التطرق الى قضايا التكتل والانشقاق لا بل احيانا الخيانة بشكل انفعالي واحيانا هستيري لكي لا نتناول هذه القضايا الحساسة بجدية ودراسة ومحاسبة، وهذا الامر خطر جدا على مستقبل الاحزاب العمالية الثورية، على مستقبل الحركة الثورية، على مستقبل الاحزاب الشيوعية ككل. وهناك من يردد الجمل والشعارات ذات الدوي الثوري من اجل خداع الجماهير وخداع الآخر في حين ان ممارسة هؤلاء السياسية بعيدة كل البعد عن هذه الشعارات والجمل، وهناك فئات تمثل البرجوازية الصغيرة وبعض "المثقفين" يحاولون ادخال النظرية الماركسية والتطبيق الماركسي بالنسبة لمهام وقضايا العصر في نطاق ما يسمى بالاعتدال والنظام، فلم يبق فيها أي الماركسية سوى التعابير والروح الانتهازية، من خلال ممارسات تدرج المراتب والحلقات الطائفية والعائلية والزعامات ووصلت عند البعض درجة الخيانة لكل القيم الانسانية والسياسية، ولمكافحة هذه الظواهر مهم جدا اشراك اوساط واسعة عن وعي في الحياة الاجتماعية والسياسية ومهم جدا كخطوات اولى نشر وتوسيع الاضطلاع على الفكر الماركسي على الفلسفة الماركسية، وللاسف هناك بعض الجهلة الذين يدعون بانهم مثقفون وتربوا في صفوف هذا الحزب او ذاك والذي يروي احدى ممارسات واخطاء ستالين وبيريه ويهاجم الفلسفة الماركسية.

وفي النهاية بودي ان اقول بان الماركسية هي فلسفة ونظرية مادية جدلية يجب ان تمارس باخلاص وتفان ومعرفة عميقة.
•المراجع:
•ماركس انجلز – مختارات في اربعة اجزاء
•لينين – ضد الانتهازية اليمينية واليسارية وضد التروتسكية
•لينين "النزعة المادية والنزعة التجريبية النقدية"
•موريس كورنفورث – مدخل الى المادية الجدلية
•اصول الفلسفة الماركسية – جورج بوليتزر
•انجلز – ضد دوهرنج





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,772,710
- في ذكرى النصر على النازية
- الصهيونية والعداء للسامية – وجهان لعملة واحدة
- السمات الثورية للمادية الجدلية
- سياسات اليمين الامريكي الصهيوني – طليعة الانحطاط
- مرتزقة رأس المال - الصهيونية المسيحية خطر حقيقي
- العلاقة الجدلية بين الوجود والادراك
- الصهيونية ايديولوجية عنصرية شوفينية ولدتها الامبريالية العال ...
- - الصهيونية ايديولوجية عنصرية شوفينية ولّدتها الامبريالية ال ...
- مقتل جمال خاشقجي والتجارة بدم الشعوب
- عِلم الاجتماع الماركسي
- راهنية ماركس – الوجه الكامل والمتكامل لثورية الفيلسوف الفذّ
- بمناسبة الذكرى ال 101 لثورة اكتوبر
- -فوضى خلاقة- أم مخططات ارهابية - عنصرية تدميرية (3)
- -فوضى خلاقة- أم مخططات ارهابية - عنصرية تدميرية (2-2)
- الولايات المتحدة واسرائيل وتقويض الاستقرار العالمي (2-2)
- الولايات المتحدة واسرائيل وتقويض الاستقرار العالمي (1-2)
- حول أساليب الانتاج قبل الرأسمالية - والحتمية التاريخية للأزم ...
- حول أساليب الانتاج قبل الرأسمالية - والحتمية التاريخية للأزم ...
- حول أساليب الانتاج قبل الرأسمالية - والحتمية التاريخية للأزم ...
- حول أساليب الانتاج قبل الرأسمالية - والحتمية التاريخية للأزم ...


المزيد.....




- مجلس بلدية شفيلد يعلن اعترافه بدولة فلسطين
- صدر العدد الجديد من مجلة النداء بعنوان -البحر للناس-
- الاتحاد الوطني لنقابات العمال استغرب الهجمة على العمال الفلس ...
- كلية الحقوق أعلنت عن بدء استقبال طلبات الاشتراك في امتحانات ...
- مشروع تقييم جماعي لمعركتنا ضد مخطط التعاقد
- أسامة سعد يطالب الحكومة بالرحيل لخرقها الدستور بعد طلبها من ...
- مسيرة 20 يوليوز بمراكش: خطوة إضافية على طريق ترسيخ كفاحية جد ...
- من هي الشخصيات المقترحة لقيادة الحوار بين السلطة والحراك الش ...
- داخل إيران: هل يدفع الفقراء ثمن العقوبات؟
- «النديم»: 111 حالة إهمال طبي و492 اختفاء قسري في النصف الأول ...


المزيد.....

- ماركس والشرق الأوسط ٢/٢ / جلبير الأشقر
- عرض موجز لتاريخ الرابطة الأمميّة للعمال _ الأمميّة الرابعة / الرابطة الأممية للعمال
- مقدمة “النبي المسلح” لاسحق دويتشر:سوف ينصفنا التاريخ(*) / كميل داغر
- ( فهد - حزب شيوعي، لا اشتراكية ديمقراطية ( النسخة الأصل ... / يوسف سلمان فهد
- فهد - حل الكومنترن. / يوسف سلمان فهد
- فهد - مستلزمات كفاحنا الوطني. / يوسف سلمان فهد
- من تقرير الرفيق فهد للمؤتمر الأول للحزب الشيوعي العراقي / يوسف سلمان فهد
- اوسكار لانكة: الاقتصادي السياسي – الجزء الثاني – عملية الانت ... / محمد سلمان حسن
- حزب العمال الشيوعى المصري - ملاحظات أولية حول خطوط الحركة ال ... / سعيد العليمى
- الماركسية وأزمة اليسار العربي وسبل النهوض / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خليل اندراوس - الميزات الأساسية للفلسفة الماركسية (2)