أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - • أهكذا أبداً تمضي أمانينا














المزيد.....

• أهكذا أبداً تمضي أمانينا


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6260 - 2019 / 6 / 14 - 02:49
المحور: الادب والفن
    


• أهكذا أبداً تمضي أمانينا
• عن لامارتين و العصر الرومانسى!


خطر ببالى امس و كنت فى مقهى جميل على بحيرة جميلة خارج اوسلو قصيدة البحيرة لللامرتين.و كانت قصيدته كما اذكر ضمن المنهج اللبنانى فى التعليم لكن لا اذكر فى اى مرحلة.
القصيدة الهمت الكثير من الشعراء العرب كونهم فعلا من روائع الشعر العالمى و الدليل على ذلك ان عدة اشحاص ترجموا القصيدة من ضمنهم مثلا الشاعر اللبنانى نقولا فياض و الشاعر المصرى ابراهيم ناجى و الكاتب المصرى احمد حسن الزيات الخ.
و الحيقة ان الذى يقرا قصيدة الاطلال لابراهيم ناجى و هى ايضا تستند على قصة حب حقيقيقة سيجد بعضا من ملامح قصيدة البحيرة و لا استبعد تاثره بها لانها ايضا قصيدة تتامل قدر الانسان و مصيره على الارض .
قصة القصيدة تستند على لقاء على ضفاف بحيرة جمع لامارتين بشابه مريضة كانت تنوى الانتحار لكن الحب الذى جمعهما منحها بعض الامل و اتفقا على اللقاء العام اللاحق و اوصته ان يكتب لها قصيدة ان توفيت و بالفعل توفيت الفتاة و لم يلتق بها ثانية و كانت قصيدة البحيرة وصية حبيبته.
كانت مجموعة تاملات شعرية هى التى جعلت من لامرتين شاعرا معروفا .كان لامارتين مثله مثل فيكتور هيغو قادمين من طبقة النبلاء لكنهما تمردا على الطبقة التى ولدا بها و ايدا الثورة الفرنسية.
كانت قصائد لامرتين بحق تمثل عصر الرومانسيه الذى كان قد بدا فى انكلترا و المانيا .
سافر لامارتين الى الارض المقدسة فلسطين و كذلك الى سوريا و لبننان و كتب كتابا اسمه رحلة الى الشرق سجل فيها انطبااعاته عن الشرق .
عاش الرجل فى زمن مرحلة الثورة الفرنسية التى انهت النظام القديم و بدات عهدا جديدا .لكن العهود الجديدة لا تاتى عبر اعلان الثورة فهى مرحلة تحولات عميقه خاصة ان القديم لا ينتهى بسرعه و يحل الجديد مكانه كما يظن البعض بل مرحلة اهتزازات مجتمعيه تستمر لاكثر من جيل حتى تستقر القيم الجديدة.
و هكذا راينا ان نابليون الثالث انقلب على الثورة لاعادة النظام القديم فى ظل صراعات محتدمة استمت اعواما طويلة.
كانت الطبيعة لللامارتين المكان الذى يلجا اليه فى ظل الفوضى التى كانت تعيشها فرنسا .و كان مثل زميلة الانكليزى الشاعر الرومانسى وليم ويردزويث يرى فى تامل سقوط اوراق الشجر و وولادة الربيع مجالا لتامل حياة الانسان التى تحاكى الطبيعة الى حد كبير.كانت اروبا قد دخلت مرحلة الثورة الصناعية و تكدس المدن و تدمير الاسايب القديمة فى الانتاج .لذا نلاحظ انتشار ظاهرة الرومانسية فى اوربا فى ذلك الوقت كتعبير احتاجى و ايضا كدعوة للعودة الى الطبيعة.
نرى الكثير من هذا فى اابحيره حيث تتدخل الاقدار و يجد الانسان نفسه عاجزا .



• أهكذا أبداً تمضي أمانينا
• نطوي الحياةَ وليلُ الموت يطوينا
• تجري بنا سفن الأعمار ماخرة
• بحرَ الوجودِ ولا نُلقي مراسينا؟
• بحيرةَ الحبِّ حيّاكِ الحيا فَلَكَمْ
• كانت مياهُكِ بالنجوى تُحيّينا
• قد كنتُ أرجو ختامَ العامِ يجمعنا
• واليومَ للدهر لا يُرجى تلاقينا
• فجئتُ أجلس وحدي حيثما أخذتْ
• عني الحبيبةُ آيَ الحبّ تَلْقينا
• هذا أنينُكِ ما بدّلتِ نغمتَهُ
• وطال ما حُمّلتْ فيه أغانينا
• وفوق شاطئكِ الأمواجُ ما برحتْ
• تُلاطم الصخرَ حيناً والهوا حينا
• وتحت أقدامها يا طالما طرحتْ
• من رغوة الماءِ كفُّ الريحِ تأمينا
• هل تذكرين مساءً فوق مائكِ إذ
• يجري ونحن سكوتٌ في تصابينا؟
• والبرُّ والبحر والأفلاكُ مصغيةٌ
• مَعْنا فلا شيءَ يُلهيها ويُلهينا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,473,440,465
- حرب لا بد من خوضها
- قال كل شى!
- نه صراع حضارى بامتياز!
- حول ظاهرة جلد الذات عند العرب ؟
- فى ذكرى استشهاد الشاعر على فودة
- عدنا لمرحلة الملل و امان امان !
- 2011
- فى نفس الطريق
- بابلو يقود تاكسى اجرة فى شوارع بومباى !
- نبات ينمو بعيدا عن الشمس!
- لكى تنتهى من الحب من طرف واحد !
- لبير قصيرى و فلسفة الكسل او الصوفيه الجديدة!
- دعوا الاطفال يلعبون .دعوهم اطفالا!
- ايسلاندا وضعت فلسطين على خارطة اليووفيجن!
- ورد ما بعد الموت !
- صناعة الكتابة
- لا عودة الى الوراء !
- يا له من صباح ممطر !
- شبح يحوم فوقهم !
- التمرد و الثورة!


المزيد.....




- مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالتمويل التعاوني
- مجلس الحكومة يصادق على مقترح تعيينات في مناصب عليا
- مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بإحداث دوائر وقيادات جديد ...
- ابراهيم غالي في -الحرة- : خبايا خرجة فاشلة !
- المصادقة على مشروع مرسوم بإحداث مديرية مؤقتة بوزارة التجهيز ...
- اعمارة يشيد برغبة إندونيسيا في تطوير تعاونها الاقتصادي مع إف ...
- بالصور... من هو الممثل الأعلى أجرا في العالم لسنة 2019
- كشف تفاصيل هامة عن الجزء القادم من -جيمس بوند-
- تمثال للفنان حسن حسني يثير ضجة
- كاظم الساهر يحيي حفلا ضخما في السعودية


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - • أهكذا أبداً تمضي أمانينا