أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - منابع الإسلام - الفصل الأول- مكة ومكانتها التاريخية 2















المزيد.....

منابع الإسلام - الفصل الأول- مكة ومكانتها التاريخية 2


كامل النجار

الحوار المتمدن-العدد: 6258 - 2019 / 6 / 12 - 17:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الفصل الأول
مكة ومكانتها التاريخية 2


وقد أشير في التوراة وفي الكتابات الاشورية والمؤلفات اليونانية واللاتينية إلى اتجار العرب مع الخارج، كما أشير إلى اتجار الآشوريين والفرس والرومان والروم مع العرب، وإلى طمع الدول الكبرى لعالم ذلك الوقت في جزيرة العرب، نظراً لما كانوا يسمعونه عن ثرائها وغناها، ولموقعها الجغرافي المهم الذي يقع بين افريقية وآسيا، ويهيمن على المياه الدافئة ذات المنافع الكبيرة بالنسبة للتجارة العالمية في كل وقت وزمان.
والعربية الجنوبية في كتب اليونان والرومان وفي التوراة، بلاد غنية ذات خيرات وثروات وتجارات وأموال، قوافلها تخترق جزيرة العرب إلى بلاد الشام والعراق، وفي بلادها الذهب والفضة والحجارة الكريمة، تتاجر مع الخارج فتربح بتجارتها هذه كثيراً، وبذلك اكتنزت المعادن الثمينة المذكورة والأموال النفيسة حتى صارت من أغنى شعوب جزيرة العرب.
وفي "المزامير" أن "شبا" ستعطي "الذهب" لملك العبرانيين في جملة الشعوب التي ستخضع له، تقدم له الجزية. وورد في "أرميا" أن "شبا" كانت ترسل "اللبان" إلى اسرائيل. وقد ذكروا في سفر "حزقيال" في جملة كبار التجار. كانوا يتاجرون بأفخر أنواع الطيب وبكل حجر كريم وبالذهب. وأشير في "أيوب" إلى قوافل "شبا" التي كانت تسير نحو الشمال حتى تبلغ اسرائيل.
وفي هذه الاشارات دلالة على الصلات المستمرة التي كانت بين العبرانيين والسبئيين، وعلى أن السبئيين كانوا هم الذين يذهبون إلى العبرانيين، يحملون اليهم الذهب وآلأحجار الكريمة والطيب واللبان. فتبيع قوافلهم ما عندها في أسواق فلسطين، ثم تعود حاملة ما تحتاج اليه من حاصلات بلاد الشام ومصر وفلسطين (14)
وقد أشير إلى ثراء السبئيين وامتلاكهم للذهب والفضة في بعض الكتابات الاشورية، فذكر "تغلاتبليزر" الثالث" مثلاً أنه أخذ الجزية من السبئيين، أخذها ذهباً وفضة وإبلاً: جمالاً ونوقاً ولباناً وبخوراً من جميع الأنواع، كما ذكر "سرجون" أنه أخذ الجزية من "يثع أمر" ملك سبأ، أخذها ذهباً وخيلا وجمالاً ومن مصنوعات الجبال.

وقد أشار "بلينيوس" إلى إن المعينيين كانوا يملكون اًرضاً غنية خصبة، يكثر فيها النخيل والأشجار، وكان لهم قطعان كثيرة من الماشية، وان السبئيين كانوا أعظم القبائل ثروة بما تنتجه غاباتهم الغنية بالأشجار من عطور وبما يبتاعونه من مناجم الذهب والأرضين المزروعة المروية، وما ينتجونه من العسل وشمع العسل. كما كانوا ينتجون العطور.
وقد كان العرب الجنوبيون يتاجرون مع بلاد الشام، فيرسلون إليها قوافلهم مارة بالحجاز إلى أسواق بلاد الشام باًلطرق البرية التي لا يزال الناس يسلكونها حتى اليوم مع شيء من التحوير والتغيير
وقد كانت "البتراء" أي "سلع" Sela أهم عقدة طرق يمر بها المعينيون والسبئيون. ومنها يتجه طربق نحو البحر الميت، لمن يريد ألاتجار مع بلاد الشام وطريق آخر ينتهي بغزة، لمن يريد الاتجار مع هذا الميناء المهم، الذي بقي العرب يتاجرون معه إلى أيام الرسول.
وقد كان الذهب في رأس السلع التي حملها تجار العرب إلى الآشوربين وحكومات العراق وبلاد الشام، وفي التوراة ذكر للذهب الذي كان يجلبه العرب إلى العبرانبين، وقد أشرت إلى ما ذكره الكتبة اليونان عن الذهب عند العرب، ولعلهم كانوا يحملون الفضة اليهم كذلك. فقد كانت للفضة مناجم في جزيرة العرب. فكل هذه البلاد الغنية ذكرها الملوك والمؤرخون من قديم الزمان لأنهم كانوا يتاجرون معها، وكان الرحالة الأجانب يزورونها. فما الذي يمكن أن تقدمه مكة للتجار أو للرحالة حتى يزورونها؟
أما عن طرق القوافل فقد كانت هناك ثلاثة طرق رئيسية يسيطر عليها النبطيون الذين احتكروا تجارة البخور، كما يقول المؤرخ الكندي دان جبسون Dan Gibson الذي عاش ثلاثين عاماً في جنوب الأردن وسافر إلى عدة مواقع في الجزيرة العربية وخارحها بحثاً عن الآثار أو المخطوطات التي تتحدث عن بدايات الإسلام.:
1- في موسم حصاد اللبان والمِر كان النبطيون (في البتراء) يرسلون قوافلهم من البتراء جنوباً إلى حضرموت وسبأ لنقل البضائع إلى غزة ثم الإسكندرية والشام. وقد سيطر النبطيون على تجارة المِر والبخور وذكرت المنحوتات النبطية كل الأماكن والواحات التي كانت قوافلهم تستريح بها، ولكنهم لم يذكروا مكة ولا مرةً واحدةً
2- الطريق الثاني كان طريق الحرير الذي يجلب الحرير من الصين عبر جبال آسيا إلى العراق ثم إلى دمشق، ومنها إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط للتصدير إلى أوربا
3- الطريق الثالث كان الطريق البحري الذي كان يستعمله النبطيون والتجار اليونانيون لينقل البخور والمِر من موانئ اليمن ويتجه شمالاً في البحر الأحمر إلى خليج العقبة أو خليج السويس، ثم بالقوافل إلى البحر الأبيض المتوسط، أو إلى دمشق عن طريق البتراء. وقد بدأ هذا الطريق في القرن الثاني قبل الميلاد، كما يقول ديودورس الصقلي


وكما يظهر في الخريطة المرفقة فإن مكة لا وجود لها ولا أهمية تجارية (15)

طرق القوافل في الجزيرة العربية

وقد أسست ممالك اليمن الجنوبية مواضع حراسة على كل طرق القوافل، لحراسة القوافل من قطاع الطرق ومن تحرش القبائل بها، ولعل أهل يثرب الذين يرجعون نسبهم إلى اليمن، هم من الرجال الذين غرسهم السبئيون في هذا المكان لحماية قوافلهم التي تذهب الى بلاد الشام (16). ويقدر المؤرخون أن القوافل كانت تنقل حوالي ثلاثة آلاف طن من البخور والمر سنوياً (17)
بنهاية القرن الأول الميلادي كانت التجارة عن طريق البحر الأحمر قد ازدهرت لأنها أرخص من القوافل وتحمل الباخرة الواحدة ما قد يحتاج إلى عدة قوافل برية. وما يؤكد ذلك هو أن آخر مدونة تذكر القوافل كانت في نهاية القرن الأول الميلادي (18)
إذا كانت مكة الحالية ليست معروفة أو ليست مهمة قبل ظهور الإسلام، فأين كانت الكعبة التي يحج إليها عرب ما قبل الإسلام؟ لقد قدّم المؤرخ الكندي دان جبسون Dan Gibson أكثر من عشرة براهين جغرافية وتاريخية ودينية تثبت أن الكعبة كانت في مدينة البتراء التاريخية التي ما زالت آثارها موجودة في الصحراء جنوب الأردن. نذكر هنا بعضاً من تلك البراهين.
1- يذكر ابن هشام في السيرة النبوية "حدث أن عبد الله [والد نبي الإسلام] إنما دخل على امرأة كانت له مع آمنة بنت وهب وقد عمل في طين له وبه آثار من الطين، فدعاها إلى نفسه فأبطأت عليه لما رأت به من أثر الطين، فخرج من عندها فتوضأ وغسل ما كان به من ذلك الطين ثم خرج عامداً إلى آمنة، فدخل عليها فأصابها، فحملت بمحمد." (19)
المعروف أن مكة الحجاز في صحراء رملية ليس بها ماء غير بئر زمزم، وليس بها مزارع ولا أرض طينية. وقد قال إبراهيم، حسب ما جاء في القرآن، (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ) (إبراهيم 37). فإذا كان عبد الله قد عمل في حقل له وتلطخ بالطين، فلا بد أن هذا الحقل كان في مكان أخر غير مكة. وهذا المكان هو البتراء التي أثبت علماء الحفريات أنه كان بها أشجار فواكه، وعنب، ومزارع وجداول للمياه الجارية. وقد وجدت عالمة الآثار ديانا كيركبرايد-هيلباك Diana Kirkbride-Helback بعد حفريات أجرتها بين عامي 1958-1967 في قرية تبعد خمسة كيلومترات من البتراء، وجود مخازن غلال، واستنتجت أن تدجين الغلال ربما تم لأول مرة في هذه البقعة من الأرض (20)

2- بئر زمزم: العهد القديم (الإنجيل) يخبرنا أن زمزمم Zamzammims كانوا قوماً عمالقة يعيشون في أرض أدوم Edom وأرض أمون Ammon، وهذه القبائل كانت تعيش شمال جزيرة العرب بالقرب من مدينة البتراء 21). فإذا أردنا أن نبحث عن بئر زمزم فيجب أن نبحث عنها في منطقة البتراء، حيث كانت تسكن قبائل زمزمم. لا يوجد في جميع القبائل العربية ولا في أشعارهم قبل الإسلام قبيلة أو شخص مشهور كان اسمه زمزم. فمن أين أتى اسم بئر زمزم سوى من هذه القبيلة التي كانت تعيش في منطقة البتراء.
3- غار حراء: غار حراء في مكة الحالية عبارة عن ألواح صخر متراكمة على بعضها البعض مع فتحة في جانب واحد، وهو ليس كهفاً بالمعنى المعروف للكهوف، بينما مدينة البتراء محاطة بالجبال التي تحتوي على عدة كهوف حقيقية، ومن المرجح أن غار حراء كان في هذه الجبال
4- كل القبائل التي أكثر القرآن من ذكرها: عاد، وثمود، ومدين، عاشت شمال الجزيرة العربية وتحديداً في المناطق المحيطة بمدينة البتراء. فلا بد أن نبي الإسلام كان يتحدث لمجموعة من الناس على علم بقصص هذه القبائل لقربهم منها
5- لما هم عبد المطلب، جد نبي الإسلام، بحفر بئر زمزم غدا بمعول ومعه ابنه الحارث بن عبد المطلب، ليس له يومئذ غيره، فحفر فيها، فلما بدا لعبد المطلب الطي، كبّر فعرفت قريش أنه قد أدرك جادته، فقاموا إليه فقالوا: يا عبد المطلب إنها بئر أبينا إسماعيل، وإن لنا فيها حقاً، فاشركنا معك فيها، قال ما أنا بفاعل، إنّ هذا الأمر قد خُصصت به دونكم، فقالوا له: فانصفنا فإنا غير تاركيك حتى نخاصمك فيها، فقال: فاجعلوا بيني وبينكم من شئتم أحاكمكم إليه، قالوا: كاهنة بني سعد هذيم، قال نعم. وكانت بأشراف الشام (22)

فإن صحت هذه الرواية، وكان عبد المطلب في مكة الحالية عندما حفر البئر، فهل يُعقل أن يطلب منه المكيون الاختصام إلى كاهنة بني سعد بالشام على بعد أكثر من سبعمائة كيلومتراً من مكة، وكانت مكة وما حولها مليئة بالكهنة لأنها كانت مجمع الحج لجميع عرب الجزيرة؟ المنطق يقول إن هذه البئر كانت في البتراء التي لا تبعد عن الشام إلا بضعة كيلومترات قليلة، وبالتالي يُصبح من الجائز أن يحتكموا إلى كاهنة بني سعد
6- قال ابن الراوندي في كتاب "الزمرد" إن إسراء محمد من مكة إلى القدس لم يكن من المعجزات لأن البلدتين قريبتان من بعضهما البعض ويستطيع أي إنسان على حصان الذهاب من مكة (البتراء) إلى القدس والرجوع في نفس الليلة (23). وهذا يعني أم محمداً كان في البتراء
7- _قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّـهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) (البقرة، 144). هذه الآية من سورة البقرة التي كانت أول سورة يأتي بها محمد بعد أن هاجر إلى يثرب. وحسب كتب التراث الإسلامي فأن محمداً قد صلى ستة عشر شهراً إلى قٍبلة لم يحددها القرآن، ولكن كتب التراث تقول إنها كانت القدس. والجدير بالملاحظة هنا أن القرآن يقول (فول وجهك شطر المسجد الحرام)، ولكن مكة لم يكن بها مسجد في ذلك الوقت. كتب التراث تخبرنا أن كلمة مسجد تعني مكان الاجتماع. وحتى لو قبلنا هذا التعريف فإن نفس كتب التراث تخبرنا أن قريش كانت تجتمع في دار الندوة " فلما سمع به أهل مكة خرجوا عنه وتحدثت قريش بينها أن محمدا وأصحابه في عسر وجهد وحاجة. حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن الحسن بن عمارة عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال اصطفوا لرسول الله عند دار الندوة لينظروا إليه وإلى أصحابه"(24). فإذا كان المسجد هو مكان الاجتماع، فهذا يعني أن الله قد أمر رسوله أن يصلي نحو دار الندوة لأنها مكان اجتماع قريش، وليس الكعبة.

المراجع:
(14) جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 3، ص 1018
Gibson, Dan, Quranic Geography, p 155 -(15)
16)- نفس المصدر، ص 1022
17 -نفس المصدر، ص 161
Fisher, Greg, Arabs and the Empires before Islam, Oxford -18 University Press, 2015, p 71
-- 19ابن هشام، السيرة النبوية، دار الصحابة للتراث بطنطا، الطبعة الأولى، 1995، المجلد الأول، ص 205
Dan Gibson, Quranic Geography, p 276 - 20
- 21نفس المصدر، ص 278
-22ابن هشام، سيرة النبي، مصدر سابق، ج 1، ص 193
23 Dan Gibson, Quranic Geography, p 285-
-24تاريخ الطبري، ج 1، ص 142





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,516,326
- الفصل الأول: مكة ومكانتها التاريخية 1
- منابع الإسلام من العراق للشام - الحلقة الأولى
- النجاشي وتاريخ الإسلام المزيف
- الأحرف المبهمة في بداية السور القرآنية
- بدا المسلمون يخجلون من قرآنهم
- التناقضات في حياة قثم بن عبد اللات
- حقوق الطفل في الإسلام
- قثم بن عبد اللات وداء الصرع
- وأد العقل المسلم
- القرآن وتاريخ مصر والسودان
- الله صنم يستدعيه محمد وقت الحاجة
- القرآن يناطح التاريخ 4
- القرآن يناطح التاريخ 3
- القرآن يناطح التاريخ 2
- القرآن يناطح التاريخ
- القرآن وعملية الإنزال
- ابن تيمية وجناية المتطرفين
- إله القرآن يتخبط ولا يوفي بوعده
- دون كيهوتي في القاهرة
- لن نتقدم والعمائم تجرنا إلى الوراء


المزيد.....




- هذا زمن الامراض السارية والمعدية والعياذ بالله من الفايروسات ...
- بعد ساعات من وفاة محمد مرسي.. الخارجية السعودية: الإخوان الم ...
- توقيف -داعشي- كان يعد لاستهداف إحدى الكنائس أو الحسينيات في ...
- دفن الرئيس المصري السابق محمد مرسي في مقبرة مرشدي جماعة الإخ ...
- -الإخوان- تعتبر وفاة مرسي -جريمة قتل مكتملة الأركان-.. وتُحم ...
- جماعة -الإخوان المسلمين- تصدر بيانا حول وفاة مرسي
- القرضاوي والبرادعي من أوائل المعلقين على وفاة مرسي.. وابنه: ...
- الإخوان: هذه آخر كلمات مرسي قبل وفاته داخل القفص
- -الإخوان المسلمون-: وفاة مرسي جريمة قتل متعمدة والسلطات المص ...
- سنافر ومخالب وأتلاف حشرة الارضة والعنكبوت والقمل أصبحوا الان ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - منابع الإسلام - الفصل الأول- مكة ومكانتها التاريخية 2