أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - رائد شفيق توفيق - دمار العراق بالارقام ......... تحالف امريكا وايران فتاوى ظلامية ومخططات شيطانية















المزيد.....

دمار العراق بالارقام ......... تحالف امريكا وايران فتاوى ظلامية ومخططات شيطانية


رائد شفيق توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 6257 - 2019 / 6 / 11 - 15:11
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


دمار العراق بالارقام ..........
تحالف امريكا وايران فتاوى ظلامية ومخططات شيطانية
رائد شفيق
لم يعبث شيء بنا مثلما عبثت الفتاوى الدينية ام الطينية هذا متروك لكم سادتي القراء ، التي يطلقها المعممون وكأن لا احد يفهم الدين في هذه الدنيا غيرهم الامر الذي اتى على الاخضر واليابس فان كانو يفهمون في الدين فلماذا يتدخلون في السياسة والاقتصاد وغيرها من مجالات الحياة وهم لا يعملون من اجل قوت يومهم فهم يعتاشون من وراء هذه الفتاوى التي يطلقونها وفقا لما يوفر لهم الاموال وينقاد اليه السذج والبسطاء والمتطرفون ما يمنحهم سلطة جبارة في التحكم لا بمصائر معيشة الناسس بل بالحكم على الناس بالحياة والموت كما النمرود ، وبهذا يكونون كثل الفايروسات والجراثيم التي تعيش على دماء الناس وتسبب لهم الامراض التي تودي بحياتهم فعلى سبيل المثال نجد ان هؤلاء الشرذمة الضالة من الكهان بعيدا عن الانسانية وكل دين سمح يدعون الناس الى زيارة القبور وتقديم النذور للاولياء الصالحين حتى يشفوهم من امراضهم بينما هم يتعالجون في بلدان اوربا وامريكا التي يسمونها بلاد الكفر والكفار فاذا كان هؤلاء كفار وتدعون الى قتالهم فلماذا تذهبون للعلاج في مستشفياتهم ؟ اليسو هؤلاء الكفار هم من جاء بكم الى السطة في العراق؟! وهم من جعلكم سادة بعد ان كنتم ما كنتم ؟! ولماذا لا يعالجكم اوليائكم الصالحين ويشفونكم مما انتم فيه ؟! ولماذا لا يشفون الناس من مرض الاستماع الى فتاواكم الضالة واتباعهم اياكم ويكشفو حقيقتكم امامهم ؟ على ان هذا الكلام لا ينطبق على الجميع فهناك من يرفض فتاوى هؤلاء ويسفه ما هم فيه ويسفه فتاواهم وهؤلاء قلة قليلة وهم بالتاكيد مضطهدون والنتيجة اصبح هناك مراكز قوى كل يتعكز على معمم يفتي له ويتقوى بهذه الفتوى لكسب المريدين والمستفيدين وتفرع من وراء ذلك اطرافا وقوى اخرى وزادت الفتاوى تقاطعا فكل يتي بما يعود عليه بالنفع وغير مهم من يموت ويحيا نتيجة الاقتتال على السلطة والاموال ، وصلولا الى تكفير كل منهم الاخر الامر الذي ادى بالنتيجة الى تمزق المجتمع وهذا ما يتناقض مع كل الاديان التي اساس دعوتها ترتكز على وحدة المجتمع ونشر المحبة والسلام بينما هؤلاء عملو على تفتيت لحمة هذه الوحدة وتدمير اواصر المحبة والاخوة في المجتمع بدء من العائلة التي هي نواة المجتمع وتفكيكها ومن ثم حصلت حالة النفور من الاديان الى الالحاد بسبب ممارسات هؤلاء ومن لف لفهم من اجل الوصول الى السلطة على حساب البسطاء والسذج لسرقة ما يمكن سرقته وشرعنة هذه السرقة بفتاوى تلك العمائم العفنة باعتبار اموال العراق التي هي مال عام وملكية للشعب كافة مجهولة العائدية فاستولو عليها وسرقوها حتى لم يبقو شيئا جراء تسييد هؤلاء الامعات واحزابهم الاسلاموية وتبعيتهم الخارجية وماتربو عليه من خيانة وعمالة ، وفي ادناه نرفق التقرير التالي عن ممارسات هؤلاء وما وصل اليه العراق بحيث انه لا قائمة تقوم له بسبب ما يسمى بالعملية السياسية البائسة التي تبناها المحتل واولى امورها الى الأحزاب المتأسلمة التي جاء بها وهي الاحزاب التي تربت في حجر ربيبته ايران ومن تحالف معها من الفاسدين والعملاء والجهلة ليجعلوا من عراق الإنسانية والحضارة أسوأ بلد في العالم في جميع مناحي الحياة فقد اطاح هؤلاء الاوباش بكل جوانب الحياة فيه وجعلو من فسادهم واجرامهم صفة لصيقة به ، ففي مؤتمر في وزارة التجارة ننقل لكم بعضا مما ورد فيه عن الدكتورة سعاد العزاوي التي لخصت فيه بالارقام التالي :
أولاً : أخطر خطوات بريمر عام 2003 لا تكمن فقط في حل الجيش أو وزارة الإعلام أو التصنيع العسكري إنما في إلغاء دائرة رقابة التحويل الخارجي في البنك المركزي.
ثانياً : بلغ حجم الاستيرادات العراقية لسلع استهلاكية لم تكن فيها أي سلعة إنتاجية مبلغ 410 مليار دولار حتى عام 2015
ثالثاً : في عام 2015 (عام التقشف) بلغ الاستيراد العراقي 44 مليار دولار فيما واردات العراق النفطية 39 مليار دولار.
رابعاً : انخفض رصيد العراق من العملة الصعبة في مزاد البنك المركزي من 88 مليار دولار إلى 49 مليار دولار!!
خامساً : ومن الخطوات اللاحقة لفتح باب الاستيراد على مصراعيه هو إلغاء التعرفة الكمركية والإبقاء على 5% (إن طبقت في ظل سيطرة مافيات الفساد).
سادساً : مزاد العملة حوّل الدولار من أداة تبادل مالي إلى سلعة تباع وتشترى بناءاً على فرق السعر بين السعر الحكومي وسعر السوق..
سابعاً : كل معامل جميلة تحولت من معامل إلى مخازن للبضائع المستودرة.
ثامناً : الأمريكان عملوا على إنشاء طبقة تجارية طفيلية ليس لها أي تاريخ أو جذور نشأت على مشاريع الشركات العاملة مع الجيش الامريكي (بكتل، هلبيرتون) هذه الطبقة تحولت إلى فايروس داخل السوق العراقية بحثاً عن الربح التجاري السريع مما دفع الأغلب إلى تقليدها أو الانتفاع من الوكالات التجارية التي تجلبها.
تاسعاً: ما جرى في عام 2003 ليس سقوطاً للنظام إنما سقوط للدولة الإنتاجية بأركانها الحكومية والأهلية.
عاشراً: بلغ الدين العام للعراق داخلياً وخارجياً 110 مليار دولار
أحد عشر : الطفل العراقي يولد مديوناً 3000 دولار
اثنا عشر: قيمة الدينار العراقي الحالي ليست قيمة حقيقية إنما هي قيمة للثبات والبديل هو الاحتياط النقدي لأن الحكومة لا تستطيع تحمل تبعات تعويم العملة سياسياً.
ثلاثة عشر : تعطيل قانون حماية المستهلك تعطيل متعمد لأن فوضى الاستيراد تقف خلفها مافيات منتفعة وإذا شرّع فسيفرغ من محتواه.
أربعة عشر : مشكلة المنافذ الحدودية إنها أخرجت من سلطة وزارة الداخلية إلى هيئة مستقلة مرتبطة برئيس الوزراء لكن الإجراء لم يُفعّل لحد الآن بسبب اللوبيات المسيطرة على المنافذ.
خمسة عشر :وفد دولة مجاورة زار العراق طلب من العراق ثلاثة أشياء ( فتح المنفذ الحدودي واعفاء بضائع دولته من الجمرك ،مد خط بترول لاراضيه)وتم لهم ما أرادوا فيما لم يكن للعراق أي مطلب.
سادس عشر : حجم الأموال العراقية المودعة لعراقيين في بنوك أردنية 15 مليار دينار اردني، علماً أن كل 100 دولار تعادل 70 دينار وبالتالي يكون المبلغ بالدولار أكثر من 21 مليار دولار.
سابع عشر : الطاقة الاستيعابية لشوارع بغداد 200 ألف سيارة فيما يتواجد فيها مليون و200 ألف سيارة ويدخل لها يومياً من 600 ألف سيارة من المحافظات.
ثامن عشر : تحتاج العاصمة بغداد إلى 72 مستشفى بينما فيها 32 بعجز يقدر بـ 40 مستشفى.
تاسع عشر : عجز الأبنية المدرسية ارتفع إلى أكثر من خمسة آلاف بناية مدرسة.
عشرون : لا يوجد في العراق تجارة تخصصية فقد تستورد (أدوية) وقد تستورد (طماطم) وإجازات الاستيراد (على عينك يا تاجر)
واحد وعشرون : تضخم جهاز الدولة من 800 ألف موظف إلى 4 مليون ونصف المليون موظف.
اثنان وعشرون : النمو السكاني في العراق يبلغ سنويا 3% بمعنى أننا نزيد مليون نسمة سنوياً وبمعنى آخر إذا حققنا نموا اقتصاديا بمعدل 3% تكون المعادلة صفر فما بالك ببلد مديون وينهكه الفساد.
ثلاثة وعشرون : أهالي بغداد يرمون في النفايات طعاماً يكفي لمليوني ونصف مليون إنسان يومياً
اربعة وعشرون : لا يوجد في العراق أي قاعدة بيانات موحدة يمكن العودة إليها لكل من له علاقة بها إن كانت مؤسسة حكومية أو أهلية أو مستثمراً خارجياً والقضية مناطة باجتهادات الوزارات.
خمسة وعشرون : الموازنة الحالية والموازنات القادمة تشغيلية ولايوجد استثمار يحرك الاقتصاد لأن أسعار النفط ستبقى على حالها.
ست وعشرون : قيمة المشاريع المعطلة (الهياكل) تبلغ 206 مليار دولار بمعدل أكثر من 9000 مشروع معطل.
سبع وعشرون : حجم الخسائر في المعدات العسكرية لسقوط الموصل 28 مليار دوﻻر..
.
اتساءل امامكم هل ترون ولو بصيصا من ضوء في نهاية النفق المظلم لحاضر ومستقبل العراق؟!! لياتي بعد ذلك بعض الاخوة المحترمين المخدوعين بما يسمى ديمقراطية الجريمة المنظمة بقيادة ايران ومن ورائها امريكا من خلال اذرعهم من العملاء ويقول لماذا تنالون من هؤلاء ومن ايران على اننا لا ننال من احد اطلاقا وانما نضع النقاط فوق الحروف .. اما ايران فمعروف انها دولة وذات تاريخ لكنها لا تكف عن العدوان ودمار العراق ؛ هؤلاء الامعات لا يعبأون باحد طالما انهم موجودن في السلطة وهم على استعداد لفعل اي شيء من اجل البقاء حيث هم الان فايهم خير للعراق بقاء هؤلاء ام ازاحتهم ورميهم في المزابل التي جمعتهم منها امريكا وايران؟.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,314,757
- حرائق بفعل فاعل .... ...
- تهاني الكترونية باردة
- العراق .. خسائر بيئية جسيمة وتراجع الطبيعة النقية
- اللغة العربية ونحوها السياسي
- زميلي هشام عبد الخالق عذ را .. فقد تحدثت بلسانك
- خواطر مبعثرة
- رمضان عذوبة كنا نعيشها
- العلمانية هي الحل ........ الخطاب الديني دمر الحياة العامة و ...
- من يشاء مواجهة امريكا فليواجهها ولكن بعيدا عن العراق
- اكبر عملية احتيال ونصب سياسي على الشعب
- الخزينة سرقت والعقول قتلت وهجرت والجهل ساد …. ...
- العقيدة ليست من السماء بل نتاج بشري ….. ...
- ايران تتحدى امريكا واسرائيل بالعراقيين ........... ...
- من كوابيس بلاد ما بين القهرين
- الاسلام السياسي وتدمير العراق
- بعد تجاوز ايران الحدود الدولية في العمق العراقي ( 30 60 ) ك ...
- اكثر ما كتب عنها للاستهلاك الاعلامي والدعائي .....… ...
- سرجون الاكدي رائد العلمانية واول من فصل الدين عن الدولة ………… ...
- خطة لاعادة العاكوب الي منصبه ......... الاحزاب الدينية اغرقت ...
- ويسألونك عن العراق ......... قل لهم : برهم يقول انه محظوظ


المزيد.....




- الجفاف يهدد اقتصاد المغرب
- روسيا تقلص الاستثمار في السندات الحكومية الأمريكية
- لبنان: الحريري وباسيل يؤكدان أهمية تقديم المصلحة الوطنية وال ...
- بعد التصريحات المتناقضة.. ما الوضع الحقيقي للاقتصاد المصري؟ ...
- أسعار النفط تهبط 1% مع طغيان المخاوف الاقتصادية
- كم تُكلف رحلة بشرية إلى القمر؟ ناسا لديها الجواب
- فرنسا تأسف لقرار إيران زيادة إنتاج اليورانيوم وتدعو للحوار م ...
- الحكومة الفلسطينية: أي حل اقتصادي بدون حل سياسي عادل للقضية ...
- 6 أشهر حبس نافذة في حق رجل أعمال جزائري بارز
- 6 أشهر حبس نافذة في حق رجل أعمال جزائري بارز


المزيد.....

- محاسبة التكاليف ( المعضلية): محاسبة عوامل الإنتاج/ الموارد ا ... / صباح قدوري
- المسؤولية الإدارية / محمد عبد الكريم يوسف
- السعادة المُغتربة..الحدود السوسيواقتصادية للمنافع الاختيارية / مجدى عبد الهادى
- تقييم حدود التفاوت الاقتصادي بين منطقتي العجز التجاري الامري ... / دكتور مظهر محمد صالح
- المحاسبة والادارة المالية المتقدمة Accounting and advanced F ... / سفيان منذر صالح
- الموظف الحكومي بين الحقوق والواجبات Government employee betw ... / سفيان منذر صالح
- حدود ديموقراطية الاستغلال..لماذا تفشل حركات الديموقراطية الا ... / مجدى عبد الهادى
- الثلاثة الكبار في علم الاقتصاد_مارك سكويسين، ترجمة مجدي عبد ... / مجدى عبد الهادى
- تجربة التنمية التونسية وازمتها الأقتصادية في السياق السياسي / أحمد إبريهي علي
- القطاع العام إلي أين ؟! / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - رائد شفيق توفيق - دمار العراق بالارقام ......... تحالف امريكا وايران فتاوى ظلامية ومخططات شيطانية