أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - الفصل الأول: مكة ومكانتها التاريخية 1















المزيد.....

الفصل الأول: مكة ومكانتها التاريخية 1


كامل النجار

الحوار المتمدن-العدد: 6257 - 2019 / 6 / 11 - 13:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الفصل الأول
مكة ومكانتها التاريخية، وتجارتها
تتخذ مكة أهميتها من اعتقاد المسلمين أنها من أقدم المدن على الأرض وأن الله أمر إبراهيم الخليل (عاش حوالي عام 1800 ق.م.) أن يبني بها بيتاً يكون أول بيت على الأرض يُعبد فيه الله. وقد تسلق بعض هواة الإعجاز القرآني هذا الوهم وزعموا أن مكة هي مركز الكرة الأرضية (3). بل زعم بعضهم أن رواد الفضاء عندما وصلوا إلى القمر ونظروا إلى الأرض رأوا بقعة نور باهرة، اتضح لهم فيما بعد أنها مكة، وأن النور نابع من الكعبة. بالطبع هذا هراء لا يستحق التعليق عليه. يقول الطبري في تاريخه: " قال ثم إن الله عز وجل أمر إبراهيم بعد ما ولد له إسماعيل وإسحاق فيما ذكر ببناء بيت له يعُبد فيه ويُذكر، فلم يدر إبراهيم في أي موضع يبني إذ لم يكن بيّن له ذلك، فضاق بذلك ذرعا فقال بعض أهل العلم بعث الله إليه السكينة لتدله على موضع البيت فمضت به السكينة ومع إبراهيم هاجر زوجته وابنه إسماعيل وهو طفل صغير. وقال بعضهم بل بعث الله إليه جبرئيل عليه السلام حتى دله على موضعه وبين له ما ينبغي أن يعمل.
حدثنا هناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن خالد بن عرعرة أن رجلا قام إلى علي بن أبي طالب فقال ألا تخبرني عن البيت أهو أول بيت وضع في الأرض فقال لا ولكنه أول بيت وضع في البركة مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا وإن شئت أنبأتك كيف بُني. إن الله عز و جل أوحى إلى إبراهيم أن ابن لي بيتا في الأرض فضاق إبراهيم بذلك ذرعا فأرسل عز و جل السكينة وهي ريح خجوج ولها رأسان فاتبع أحدهما صاحبه حتى انتهت إلى مكة فتطوت على موضع البيت كتطوي الحية وأمر إبراهيم أن يبني حيث تستقر السكينة فبنى إبراهيم وبقي حجر فذهب الغلام يبني شيئا فقال إبراهيم أبغني حجرا كما آمرك فانطلق الغلام يلتمس له حجرا فأتاه به فوجده قد ركّب الحجر الأسود في مكانه فقال يا أبت من أتاك بهذا الحجر فقال أتاني به من لم يتكل على بنائك أتاني به جبرئيل من السماء فأتماه" (4)
القصة، كما ظهرت في العهد القديم، هي أن إبراهيم بعد أن رجع من مصر مع زوجته سارة، استقر في منطقة بئر السبع Beersheba، وبعد أن ولدت له خادمته هاجر ابنه إسماعيل، أخذ هاجر وطفلها إسماعيل على حمار ومعهم قربة ماء، وتركهما في مكان ما في المنطقة، وعاد إلى سارة. ومنطقة بئر السبع تقع بالقرب من خليخ العقبة، فمن غير المعقول أن يسير إبراهيم مع سارة من بئر السبع إلى مكة، مسافة لا تقل عن سبعمائة كيلومتراً، ليبني الكعبة في مكة. والمراجع العبرية لا تذكر أي شيء عن ذهاب إبراهيم إلى مكة.
والغريب في الأمر أن الله اختار نقطة في صحراء الجزيرة العربية لا ماء بها ولا عشب، ولا سكان ليبني بها بيته المقدس ليُعبد فيه. والقرآن يقول على لسان إبراهيم: "ربنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ
النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ" ( إبراهيم 37). إبراهيم يطلب من الله أن يجعل أفئدةً من الناس تهوي إلى أسرته في مكة مما يؤكد أنها كانت صحراء لا يسكنها بشر. فلماذا يختار الله مثل هذا المكان ليبني به بيته؟
مكة تقع بالقرب من ساحل البحر الأحمر في الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية وبالقرب من مدينة جدة وعلى اليمين منها تجري سلسلة جبال الحجاز بينما تقع يثرب، وهي واحة كبيرة كان يسكنها قبائل الأوس والخزرج وبعض قبائل اليهود، في الشمال الشرقي من مكة في سهول الحجاز، والمسافة بينهما حوالي 450 كيلومتراً . الأوس والخزرج قبائل نزحت من اليمن إلى شمال الجزيرة العربية. هذه القبائل اختارت السكن في يثرب، بعد أن مرت على موقع مكة الحالي دون أن تقيم به لأنه صحراء جرداء لم يكن يسكنها أحد، واختارت يثرب نسبةً لوجود الماء والزرع بها.
طرق التجارة من اليمن كانت تمر بالسهول التي على اليمين من جبال الحجاز نسبة لصعوبة سير الجمال المحملة بالتجارة فوق الجبال، حيث تمر هذه القوافل بالطائف أو بواحة يثرب فترتاح القافلة وتتزود بالماء والطعام قبل مواصلة رحلتها إلى الشام، مروراً بالبتراء، التي كانت عاصمةً تجارية مهمة. فهل مكة كانت فعلاً معروفة وبها مركز تجاري وقوافل كما يزعم الإخباريون؟
في الواقع مكة الحالية لم تكن موجودة على الإطلاق، وإن كانت موجودة فهي كانت قرية صغيرة لا يهتم بها أحد ولا يذكرها أهل الجغرافيا. يقول المؤرخ العراقي جواد على "ويعود الفضل في بقاء مكة وبقاء أهلها بها إلى موقعها الجغرافي، فهي عقدة تتجمع بها القوافل التي ترد من العربية الجنوبية تريد بلاد الشام، أو القادمة من بلاد الشام تريد العربية الجنوبية، والتي كان لا بد من أن تستريح في هذا المكان، لينفض رجالها عن أنفسهم غبار السفر، وليتزودوا ما فيه من رزق. ثم ما لبث أهلها أن اقتبسوا من رجال القوافل سرّ السفر وفائدته، فسافروا أنفسهم على هيأة قوافل، تتولى نقل التجارة لأهل مكة وللتجار الآخرين من أهل اليمن ومن أهل بلاد الشام. فلما كان القرن السادس للميلاد، احتكر تجار مكة التجارة في العربية الغربية، وسيطروا على حركة النقل في الطرق المهمة التي تربط اليمن ببلاد الشام وبالعراق." (5)

ربما يكون الدكتور جواد علي قد استقى هذه المعلومة من كتب التراث، ولكنا نعلم حقيقةً من المنحوتات الحميرية أن مملكة حمير غزت شمال غرب ووسط الجزيرة العربية واستولت على الحجاز ونجد والإحساء. واليمن معروفة منذ القدم بتجارة البخور والمِر التي ذُكرت في العهد القديم. الحميريون سيطروا على تجارة القوافل من حضرموت إلى الشام وفلسطين ومصر، وذكروا حتى الواحات الصغيرة التي تاجروا معها مثل الطائف، لكنهم لم يذكروا مكة ولا مرة واحدة في مخطوطاتهم أو منحوتاتهم (6)
وقد أخبرنا المؤرخون اليونان والرومان وغيرهم عن يثرب لكنهم لم يتحدثوا قط عن مكة. الكاتبة المعروفة باتريشيا كرون Patricia Crone تقول: "وثائق التجارة اليونانية تخبرنا عن الطائف، ويثرب وخيبر، لكنها لم تذكر مكة ولا مرة واحدة." (7)
الإمبراطورية النبطية منذ القرن الثاني قبل الميلاد حتى سقوطها للرومان عام 106 ميلادية كانت قد احتلت شمال غرب الجزيرة العربية وفلسطين واحتكرت طرق القوافل إلى الشام وفلسطين وتركت لنا نحوتاً ومخطوطات مفصلة لملوكها وتجارتها مع فلسطين وغزة وسوريا.. هذه المخطوطات والنحوت على الحجارة تذكر عدة مدن في شبه الجزيرة العربية وفي سوريا والعراق، لكنها لم تذكر مكة ولا مرة واحدة (8)
ولم يرد اسم "مكة" في نص الملك "نبونيد" ملك بابل، ذلك النص الذي سرد الملك فيه أسماء المواضع التي خضعت لجيوشه، ووصل هو إليها في الحجاز فكانت "يثرب" آخر مكان وصل إليه حكمه في العربية الغربية على ما يبدو من النص. ولم نتمكن من الحصول على اسم "مكة" من الكتابات الجاهلية حتى الان. اما الموارد التأريخية المكتوبة باللغات الأعجمية، فقد جاء في كتاب منها اسم مدينة دعيت ب "مكربة" "مكربا" "Macoraba"، واسم هذا الكتاب هو "جغرافيا" "جغرافية" "للعالم اليوناني المعروف "بطلميوس" "Ptolemy" الذي عاش في القرن الثاني بعد الميلاد. وقد ذهب الباحثون إلى إن المدينة المذكورة هي "مكة". وإذا كان هذا الرأي صحيحاً يكون "بطلميوس" أول من أشار إليها من المؤلفين وأقدمهم بالنظر إلى يومنا هذا. (جواد علي) (9) فحتى لو صح أن مكربة تعني مكة، فقد ذكرها بطليموس في القرن الثاني للميلاد، وهذا يعني أن إبراهيم الذي عش حوالي عام 1800 قبل الميلاد، لم يكن قد بنى الكعبة كما يزعمون، وإلا لكانت مكة مشهورة كثيراً لأنها تصبح أقدم مدينة في الجزيرة العربية.
أما المؤرخ اليوناني ديودورس الصقلي Diodorus Siculus (90-30 قبل الميلاد) فلم يذكر مكة في كتابه الضخم "التاريخ العالمي" Universal History.
والمؤرخ بروكوبيس Procopius of Caesarea (500-564م) فلم يذكر مكة في كتابه الضخم عن تاريخ الحروب في جزيرة العرب، وهو كان يعيش في فلسطين ويعرف جغرافية الجزيرة جيداً (10) ومن المعروف أن الإمبراطورية الرومانية الشرقية في القسطنطينية قد جندت عرب الحجاز وصحراء سيناء ليحموا حدودها الغربية، وقد تركت الإمبراطورية الرومانية كمية كبيرة من المخطوطات التي ذكرت أسماء القبائل العربية التي تتعاون معهم وأسماء المدن والأماكن التي تخضع لتلك القبائل. لم يعثر الباحثون في تلك المخطوطات علي ذكر لمدينة اسمها مكة.
القرآن يذكر "بكة" ويقول (إن أول بيتٍ وُضع للناس للذي هو ببكة مباركاً وهدًى للعالمين) (آل عمران96). وليس هناك من سبب يجعل القرآن يقول لنا "بكة" إذا كانت المدينة أصلاً موجودة واسمها مكة. أغلب الظن أن كاتب القرآن استلف هذا الاسم من العهد القديم الذي ذكر وادي بكة (وادي البكاء) في منطقة البتراء بالأردن، في المزامير التي تقول في المزمار 84
Blessed is the man whose strength is in thee In whose heart are the ways of them. Who passing through the valley of Baca
(5- طوبى لأناس عزهم بك. طرق بيتك بقلوبهم. 6- عابرين في وادي البكاء يصيرونه ينبوعاً) (المزامير 84).

ويعتقد المؤرخون أن السبب في تسمية الوادي المعروف في البتراء بوادي البكاء هو تحطم المدينة بسبب الزلزال الذي دمرها في 19 مايو (أيار) عام 363م (11)
لم يعثر المؤرخون على أي ذكر لمكة قبل عام 740 للميلاد حينما ظهرت في Continuattio Byzantia Arabica . وأول خريطة يظهر بها اسم مكة يرجع تاريخها للعام 900 للميلاد (12)
كانت البحرين أهم مركز تجاري في الجزيرة العربية. "يقال إن "سرجون" الأكادي استولى في حوالي السنة "2300 ق. م." على البحرين وقطر، وان البحرين كانت في حوالي السنة "1750 ق. م." في يد قبيلة اسمها "كاروم" "أجارم" "Agarum"، وهو اسم قريب من "أجرم"، و إنها كانت تدفع الجزية إلى الملك "اسرجدون". وقد ذهب بعض الباحثين إلى أن "Agarum" هم أهل مدينة "هجر" التي هي الأحساء. وقد كانت العلاقات التجارية مستمرة دوماً بين البحرين وبين العراق. إذ كانت "دلمون" محطة مهمة جداً للتجارة بين الهند وإفريقية وسواحل الخليج والعراق ]دلمون هي البحرين [. تستورد الأخشاب من الهند ومن إفريقية كما تستورد الحاصلات الأخرى وتنقل النحاس من عُمان، فتبيع ذلك إلى جنوب العراق، وربما حملت تلك التجارات بسفن يملكها أهل "أور" أو غيرهم خلال نهر الفرات، لنقلها من هناك إلى بلاد الشام ومنها إلى البحر المتوسط لبيعها إلى أهل اليونان وبقية أرجاء "أوروبة". وقد تبين من الأخبار التي تعود إلى أيام الأسرة الثانية من أسر "أور" إن سفن ذلك الوقت "2200 - 2100 ق. م" كانت تقوم برحلات منتظمة فيما بين البحرين و "أور"، وذلك لنقل ما يرد إلى هذه الجزيرة من نحاس ومن أحجار ثمينة من عُمان، ومن ذهب وأخشاب ومواد أخرى ثمينة من الهند (13). فجزيرة البحرين كانت مهمة تجارياً ولذلك ذكرتها مخطوطات كل الحضارات وقتها، ولكن تلك المخطوطات لم تذكر مكة على الإطلاق، لأن مكة لو كانت موجودة في ذلك التاريخ، فحتماً لم يكن بها زراعة ولا صناعة لتصدرها إلى مدن أخرى، وبالتالي لا يُعقل أن تكون مدينة تجارية مهمة حتى تنزل بها القوافل التجارية.

ا(3) https://ar.islamway.net/article/54
(4) الطبري، تاريخ الأمم والملوك، مصدر سابق ج1، ص 152
(5) جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج2، ص 400،
(6) Townsend, Peter, The Mecca Mystery: Probing the Black Hole at the Heart of Muslim History"
(7) Patricia Crone and M.A.Cook, Hagarism: The Making Of The Islamic World, Cambridge University Press,1976, 22
(8) Gibson, Dan, Quranic Geography, 2011, 154-67, quoted in Townsend, Peter, The Mecca Mystery, Probing the Dark Hole at the Heart of Muslim History
(9) جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج2، ص 401
(10) Procopius and Henry Bronson,History of the Wars, 1-2 Cambridge, London: Harvard University Press, 2006, 179-195
From Townsend, Peter, Tme Mystery of Mecca
(11) Gibson, Dan Quranic Geography, Independent Scholars Press, Canada, 2011, p 18
(12) Gibson, Dan, P 224
(13) جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج1، ص 187





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,504,821
- منابع الإسلام من العراق للشام - الحلقة الأولى
- النجاشي وتاريخ الإسلام المزيف
- الأحرف المبهمة في بداية السور القرآنية
- بدا المسلمون يخجلون من قرآنهم
- التناقضات في حياة قثم بن عبد اللات
- حقوق الطفل في الإسلام
- قثم بن عبد اللات وداء الصرع
- وأد العقل المسلم
- القرآن وتاريخ مصر والسودان
- الله صنم يستدعيه محمد وقت الحاجة
- القرآن يناطح التاريخ 4
- القرآن يناطح التاريخ 3
- القرآن يناطح التاريخ 2
- القرآن يناطح التاريخ
- القرآن وعملية الإنزال
- ابن تيمية وجناية المتطرفين
- إله القرآن يتخبط ولا يوفي بوعده
- دون كيهوتي في القاهرة
- لن نتقدم والعمائم تجرنا إلى الوراء
- التحريق بالنار والانكار


المزيد.....




- هذا زمن الامراض السارية والمعدية والعياذ بالله من الفايروسات ...
- بعد ساعات من وفاة محمد مرسي.. الخارجية السعودية: الإخوان الم ...
- توقيف -داعشي- كان يعد لاستهداف إحدى الكنائس أو الحسينيات في ...
- دفن الرئيس المصري السابق محمد مرسي في مقبرة مرشدي جماعة الإخ ...
- -الإخوان- تعتبر وفاة مرسي -جريمة قتل مكتملة الأركان-.. وتُحم ...
- جماعة -الإخوان المسلمين- تصدر بيانا حول وفاة مرسي
- القرضاوي والبرادعي من أوائل المعلقين على وفاة مرسي.. وابنه: ...
- الإخوان: هذه آخر كلمات مرسي قبل وفاته داخل القفص
- -الإخوان المسلمون-: وفاة مرسي جريمة قتل متعمدة والسلطات المص ...
- سنافر ومخالب وأتلاف حشرة الارضة والعنكبوت والقمل أصبحوا الان ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - الفصل الأول: مكة ومكانتها التاريخية 1