أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - الفرفار العياشي - الزواج و البقر : دراسة مقارنة في النسق الثقافي بين منطقتي قبائل النوير وقبائل السراغنة .















المزيد.....

الزواج و البقر : دراسة مقارنة في النسق الثقافي بين منطقتي قبائل النوير وقبائل السراغنة .


الفرفار العياشي

الحوار المتمدن-العدد: 6256 - 2019 / 6 / 10 - 20:50
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



الإنسان ذلك المجهول , و الذي مازال يصر على الاختباء و الاختفاء وعدم الكشف عن كل حقائقه رغم المجهودات المبذولة للفهم, الطريق الى الإنسان مازالت طويلة و شائكة لان طبيعة العوائق ترتبط بشرط الموضوعية التي يصعب إدراكها في مجال العلوم الاجتماعية .
العلوم الاجتماعية اعتبرت الإنسان كائنا اجتماعيا , لا يستطيع ان يعيش وحيدا حتى لوكان في الجنة , فالأمر قد يغدو نوعا من العقوبة على اعتبار الوحدة هي أقصى عقوبة تفرض على الإنسان كما اعتبر ذلك مالبرانش .
فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه و هو ما يفسر وجود مجوعة من المؤسسات الاجتماعية التي تحقق طبيعة الانسان الاجتماعية و تنقله من عالم الطبيعة إلى علم الثقافة : الأسرة
– العائلة – القبيلة – الجماعة - المدرسة – الحزب – النقابة – الجمعيات – الزاوية الخ .
غير أن مؤسسة الأسرة تعتبر المؤسسة الاهم و الاقدم و التي بها استطاع الانسان ان يحقق الاستقرار و مغادرة مرحلة أللاستقرار و الترحال حسب اغلب نظريات الانتربولوجية الثقافية .
فالانسان كان يعيش متنقلا معتمدا على ما يقتاته من صيد و التقاط ماتجود به الارض اي انه كان يعيش وجودا حيوانيا مثله مثل باقي الحيوانات متنقلا باحثا عن الطعام فارا من الخطر و البرد .
فالاستقرار معناه بداية بناء الانسان ككائن تقافي عبر مجموعة انجازات منها : بناء منزل و اكتشاف النار و تدجين المرأة و تكليفها بشؤون المنزل . فالانسان كائن ناقص و لا يستطيع تلبية كل حاجاته بنفسه فهو في حاجة الى الاخرين من اجل بناء تجمعات وظيفية تلبي له مطالبه و احتياجاته , في هذا السياق تقدم العلوم الاجتماعية لاسيما علم الاجتماع و الانتربولوجيا اجابات حول اهمية المؤسسات الاجتماعية في حياة الانسان لضمان وجوده و الحفاظ على حياته .
لذا يعتبر الزواج هو المؤسسة الأولى و الأصيلة لبناء المجتمع و الحفاظ عليه , حسب ماليو فسكي الباحث الانتربولوجي يعتبر ان الانتقال من حالة الطبيعة / الحيوانية الى حالة الثقافة رهين بوجود المؤسسات الاجتماعية و التي يعتبر الزواج أقدمها و أكثرها أهمية .
فاعتبار الزواج مؤسسة اجتماعية باعتباره اداة وظيفية من خلالها يحقق الإنسان حاجياته البيولوجية و الطبيعية مثل رغبة الجنس و الأمومة و التكاثر, أي ان مهمة المؤسسات الاجتماعية هي تلبية حاجات الإفراد لكن في إطار منظم و تعاقدي .
اذا كان الزواج مؤسسة تقافية و اجتماعية من خلالها يحقق الفرد احتياجاته و رغباته الفطرية وهو امر موحد ومشترك عند كل البشر فان ثمة اختلافات كبيرة و جوهرية ترافق هذه العمليات من حيت طرق الزواج وشروطه و عاداته و قيمه و الغاية منه .
السوسيولوجي جاك بيرك يتحدث عن المخابئ الانتربولوجية الخاصة بكل شعب او كل فئة , وهو ما يعني ان كل فئة تملك مخازن ثقافية تشكل مجموع العادات و القيم و أنماط الوجود الخاصة بها و التي تتمايز بها عن الأقوام الآخرين و هو ما يمكن تسمينه بالخصوصيات .
الزواج و مؤسسة الزواج هو احد المخابئ الانتربولوجية و التي تختزن قيم و عادات الشعوب بما يضمن التعدد و الاختلاف في الأنساق الثقافية , في ذات السياق ورغبة في استكشاف بعض خصوصيات الزواج بمنطقة اقليم قلعة السراغنة حيت مجموعة من العادات و القيم و أنماط التصرف الجماعي التي تميز ه عن باقي المناطق .
من الملاحظات التي تستوقف أي مهتم هو حرص أهل العروس على عجل في مهر ها شريطة ان يكون الأمر علنيا ووسط أجواء احتفالية عبر موكب يمر بالشارع العام , حتى لو أدى الأمر الى تعطيل حركة السير و خلق حالة ارتباك في منظومة السير و الجولان بالمدينة . و هنا يكمن تسجيل مدى التساهل مع تاخير حركة المرور سواء بسبب مواكب الإعراس او ما يسمى ب "الدفوع " وكذا في حالات الجنائز فحركة المرور تتوقف نهائيا و الجالسون او المارون يقفون حتى يمر الموكب الجنائزي .
الامر يقود الى ان العقل الجمعي يحترم لحظتين اساستيين بداية الحياة و نهاية الحياة من خلال التساهل مع عرقلة حركة المرور .
من اجل معرفة سبب ارتباط العجل بمهر العروس عبر طقوس احتفالية عمومية وضعت استطلاعا
للرأ ي من خلال طرح سؤال أساسي هل تعرف السبب في ذلك .
85 في المئة من نسبة المصوتين أجابوا انهم لا يعرفون السبب في حين 15 في المائة عددت الاسباب و كانت على الشكل التالي :
 أن العجل نموذج الفحولة المثالية.
 مودج الفحولة ومذكور في القرآن "عجل سمين" ويكفي جميع المدعوين من أجل أكل لحمه وكيطيب بزربة .
 هذه العادة من أجل ابراز مدى كرم و حاتمية أهل العريس..وأن لاشيء يثنيهم على الإتيان بالأغلى و الأنفس لعروسهم المصون..و من ناحية أخرى تكون استجابة أهل العروس حتى هي حاتمية (كي كبروا بينا نكبرو بيهم هههه) هادشي اللي قدرني عليه الله انا جاوبتك
 وهاد الايام ولاو كايديو غير العجلات
 لا أعرف بالتفصيل 🤔
لكن إليك بعض الأفكار قد تفيد :
أولا الذبح العظيم ، مذكور في الكتاب .
ثانيا لدى المغاربة ارتبط مفهوم الكرم و تقدير المهدى إليه بحجم الذبيحة .
ثالثا كلما كانت الذبيحة ذكرا كان رمزا للغنى من جهة و رمزا لمكانة المهدى له . (عجل خروف ديك ..).
رابعا في البادية أحسن بهائم الفلاح هو العجل يليه الخروف (لفحل) ثم باقي الأنعام وتقاس تروته بعدد العجول المربوطة للعلف .
من أجل ذلك نلاحظ أن العجل يستعمل في الدفوع و في النحيرات
 لعجل او الضروبة سيان: للإطعام وللدلالة على الجود والكرم والاستعداد للانفاق وتباهي أمام الاخرين (بنتنا جاب ليها عجل فالدفوع .
بالرجوع الى نتائج التصويت يتضح ان النسبة الكبيرة لا تعرف السبب في حين نسبة قليلة عددت السبب في المعطيات المشار اليها أعلاه , و التي أجمعت على ان أسباب وجود العجل في مهر العروس يعود إلى تقافة الكرم المشهود به لسكان المنطقة , و هناك من اعتبر ان الأمر يعود إلى بعد رمزي عبر الإشارة إلى منطق الفحولة و أشار البعض إلى ان السبب يعود إلى منطق التباهي الاجتماعي عبر ترديد عبارات "بنتنا جابوليها ثور" إشارة إلى قيمة و مكانة العائلة .
بلاشك الأمر ليس اعتباطيا او إنما هو سلوك ثقافي و اجتماعي دال و يحمل مجموعة قيم وعادات المجتمع الذي تعاش فيه هده العادات , و بالرجوع إلى التاريخ الشعبي و الشفاهي المتواتر في شكل محكيات من طرف شيوخ المنطقة , يتبن ان ظاهرة العجول لم تظهر إلا في بداية الثمانيات و انتشرت بشكل كبير مع موجه هجرة أبناء الإقليم الى الخارج .
ارتباط الظاهرة بتجربة الهجرة تعكس ان تحولا اجتماعيا و ثقافيا قد مس البنية الاجتماعية و النسق الثقافي للمجتمع المحتضن للظاهرة , مظاهر التحول تظهر من خلال عودة المهاجرين بقيم المهجر و ما يؤكد هذا الاستنتاج ان اغلب المشاريع و المقاهي و المحلات سميت بأسماء مدن أجنبية .
فوجود العجل في مقدمة" الدفوع" المشكل من مجموع الهدايا المقدمة للعروس عبر موكب كرنفاالي يتقدمه شخص يقود الثور و بعده فرق فركلورية مع عائلة العريس , حيت كبر الدفوع مؤشر على المكانة الاجتماعية لأسرة العريس و كذا نوع الهدايا المقدمة حيت يكون الحرص شديدا على اظهارها كسلوك اجتماعي وثقافي من اجل التباهي .
فوجود العجل هو سلوك تقافي جديد على النسق الثقافي يحمل قيم التباهي و التفاخر و بشكل عمومي ان عائلة العريس تمتلك وضعا ماليا مريحا و ان العريس ميسور الحال و انه بامكانه توفير كل ظروف الحياة الجديدة للزوجة .
وجود العجل هو مؤشر تحول عميق في انماط التفكير من حيت الانتقال من زواج الكفاف و السترة و الاكتفاء بحفل بسيط يتجسد في اطعام المدعوين و اقامة الدعوات و الدعاء و الفاتحة ان يكون الزواج مباركا .
وجود العجل في مقدمة الدفوع هو اشارة الى الوضع المالي للعريس وان المال اصبح هو الشرط الاساسي للزواج , وهو مؤشر على عمق التحولات المرتبطة بعوامل الهجرة و الطفرة المالية التي اصبحت تعيشها اسر المهاجرين و الذين غالببا ما تكون اسرة مهاجرة من العالم لقروي .
اذا كان العجل يشكل مؤشرا على الوضع المالي للعريس و ربما رسالة تحدي الى اهل العروس انه قادر على فعل بما في ذلك الطلاق , حتى وان كان لو مبلغ التطليق مرتفعا و هو ما تؤكده مؤشرات الطلاق المرتفعة في صفوف المهاجرين .
سبقت الإشارة الى ان كل شعب له مخابئه الثقافية , والتي تعكس الخصوصية الثقافية الخاصة به , في ذات السياق هناك دراسة للانتربولوجي ايفايز بريتشارد حول علاقة البقر بالزواج لدى قبيلة الدينكا جنوب السودان، حيت تشكل الأبقار المهر الأساسي ، ويتحدد مهر الزوجة من الأبقار حسب جمالها وطولها.
بحسب العرف القبلي فان المهر المقدم للعروس قد يصل الى أربعين بقرة كحد ادنى , توزع على أقاربها، فيعطون عشرا منها لاب العروس وعشرا أخرى لوالدتها وعشرا لأقارب الأب وعشرا لأقارب الأم، ومن لا يملك بقرا فهو من الفقراء فيدفع له أهله وأصدقاؤه البقر كمهر لأهل العروس، ويُرجع أهلها جزءا من هذه الأبقار إلى بيت الزوجة.
فالطريق الوحيد الى الزواج يكون عبر التخلي عن الأبقار , ايفانز بريتشارد لخص هذه السلوك الثقافي : حين يكون البقر لا تكون النساء و حين تكون النساء لا يكون البقر ؟؟
و تشير الدراسة إلى ان التخلي عن البقر هو شرط الزواج و ان الاحتفاظ بالبقر يعني البقاء عازيا , أما العروس و التي قدم لها مهر كقطيع من الأبقار فتحلق رأسها في ليلة الزفاف لتصبح صلعاء دلالة على ميلادها من جديد , و الإعلان عن بداية بدء مرحلة جديدة في حياتها، و هي إشارة إلى بداية مرحلة جديدة و بداية عهد جديد وأن العريس تسلمها كما ولدتها أمها بلا شعر. وفي حالة رغبة العريس الطلاق فعليها ان ترجع كل البقر إلى الزوج .
كما أن وفاة الزوج او الزوجة او هما معا لا يفترض إرجاع الابقار الى أهل العريس , وهو مؤشر دال على اعتبار مؤسسة الزواج مؤسسة مقدسة مهمتها الحفاظ على التماسك الاجتماعي وفي حالة وفاة الرجل , و تزوجت المراة و انجبت من الرجل الثاني فان الابناء ينسبون للرجل الأول .
ان معيار تحديد مهور النساء مرتبط بمعايير الجمال و التي يعتبر طول القامة , حيت اذا كانت المراة طويلة يكون المهر كبيرا . غير انه و تسهيلا لعمليات الزواج يمكن تقسيط العدد عبر مراحل و يبقى العدد الغير المدفوع على شكل دين على عائلة العريس
وتكاد تصل مكانة الأبقار لدى قبائل جنوب السودان إلى مستوى القداسة مثلما هو الحال لدى الهندوس، لكنهم لا يعبدونها، إلا أنها على غرار الهند لا يتم استغلالها بالشكل الجيد في إنعاش الاقتصاد الهش للبلاد .
بالرجوع الى العادات المرتبطة بالدفوع باقليم قلعة السراغنة حيت تقديم عجل او عجلة هو مؤشر على الحالة الاجتماعية و المالية لأهل العريس أولا و إلى قيمة العروس .
اظافة الى وجود بعد التباهي الاجتماعي كثقافة جديدة مرتبطة بالقيم الجديدة و المرتبطة بالنسق الاجتماعي و القيمي المفتوح بفعل عوامل و تاثيرات الهجرة الخارجية و تاثيرات العولمة و انتشار السريع لوسائل التواصل و الاتصال .
اذا كان قبائل جنوب السودان تعتبر البقر شرطا للزواج , فهذا يعني انه ثروة محلية و اداة للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي و بناء المجتمع هو السبب الذي يفسر القداسة التي يحظى بها .
الحفاظ عليه و حمايته و ربما تقديسه لان الأشياء الثمينة وهي الاشياء التي يجب حمايتها و حراستها و هو ما يجعل مكانة الأبقار لدى الدينكا إلى مستوى القداسة مثلما هو الحال لدى الهندوس، لكنهم لا يعبدونها، إلا أنها على غرار الهند لا يتم استغلالها بالشكل الجيد في إنعاش الاقتصاد الهش للبلاد،
قيمة المرأة لدى قبائل جنوب السودان مرتبطة بعدد الأبقار, و هو ما يجعل المراة رأسمالا ماليا و اجتماعيا . لان مصدر ثروة , عكس الذكور والذي عليه ان يناضل لكي يحوز قطيعا من الابقار ان اراد الزواج .
اما عادات المرتبطة بالزواج باقليم قلعة السراغنة فان العجل يتم توظيفه بشكل نفعي :
الحالة الاولى : اذا كان اهل العروس من مكانة اجتماعية متواضعة
فانه بمجرد وصول "الدفوع " الى منزل العروس يتم اخذ العجل او العجلة الى مكان بعيد عن الأنظار من اجل ذبحه بعد توفير عدة الذبح و الجزار بشكل مسبق ربحا للوقت حتى يتم توظيف لحم العجل لإطعام الضيوف .
الحالة الثانية : اذاكان مكانة اهل العروس مرموقة .
في هذه الحالة فان اهل العروس لا يعتمدون على لحمه للاطعام و انما يتم بيع العجل وشراء الذهب للعروس .
تعويض العجل بالذهب هو مؤشر على طبيعة التحولات المتسارعة , و ان العلاقات الاجتماعية اصبحت خاضعة للتقييم المادي و المالي من خلال الحرص على حيازة المذهب باعتباره عنصر ثروة .
سواء دبح العجل او ثم بيعه فان الامر يعكس حالة من التوظيف النفعي عكس قبائل جنوب السودان , و التي تجعل من البقر اداة استقرار من اجل الحفاظ على النسق القيمي و على الاستقرار الاجتماعي , والحفاظ على ديمومة العلاقات الاجتماعية بجعلها مشروطة بارجاع قطيع الابقار للمراة التي تريد الطلاق .
اما التجربة المحلية فان التفكير في تحويل العجل الى ذهب , فهو يعكس التخوف من عدم نجاح الزواح , و بالتالي ادخار ما يمكن ادخاره لمرحلة ما بعد الطلاق .
التجربيتين سواء باقليم قلعة السراغنة او بجنوب السودان و رغم التمايزات الجوهرية فان العجل و البقر يعتبر اداة مهمة أساسية لبناء المجتمع , و تأسيس الأسر عبر فعل التبادل . حيت يصبح القطيع او العجل اداة للمبادلة : البقر مقابل الزوجة .
انماط الزواج تتعدد و تختلف باختلاف المجتمعات غير ان المشترك هو ان المراة هي قناة التواصل الأساسية بين الأسر, لانها تصبح موضوع تبادل و أداة حوار مجتمعي , وهو ما يجعل الزواج الأداة الفعالة للتواصل المجتمعي و بناء قاعدة كبيرة من التشبييك و بالتالي بناء علاقات اجتماعية تساهم في ضمان الوحدة و الاستقرار الاجتماعي داخل الوحدات المجالية .
.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,313,788
- ساخبر الله بكل شئ !
- زواج الكونترا : التجارة الممنوعة !
- الحق : مقاربة فلسفية
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس
- الشباب و الهوية السائلة
- الطريق الى السعادة ! رؤية من داخل الفكر الاسلامي .
- الحقيقة ! ماذا يخفي هذا المفهوم ؟
- السياسة و الحجاب .
- الصفقة مع الشيطان
- واقعة جمعة اسحيم: عنف العنف ؟
- الانا و الاخر : مسارات الائتلاف و الاختلاف .
- منازل نظيفة و شوارع متسخة : مفارقة بين ما نملك و ما لا نملك ...
- ضابط و مواطن: حكاية في زمن الحكرة !
- الصفير لا يليق بك ؟
- داعش : الهة النار الجدد
- جاك بيرك : من اجل فك العزلة عن الاسلام
- الهوية الافتراضية و الاقامة خارج الذات
- عودة المقدس : التدين في زمن العولمة
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية


المزيد.....




- باريس تدشن أكبر جدارية في أوروبا .. ومع ذلك غالباً لن تستطيع ...
- السعودية تعترض طائرتين مسيرتين أطلقهما الحوثيون على أبها
- التايمز: إيران تقرع طبول الحرب للحصول على تنازلات
- وفاة محمد مرسي: دفن جثمان الرئيس المصري السابق في مقابر شمال ...
- باريس تدشن أكبر جدارية في أوروبا .. ومع ذلك غالباً لن تستطيع ...
- السعودية تقر تعديلات على نظام البيع
- وزير الخارجية السوري: لا نسعى لمواجهة مسلحة مع الجيش التركي ...
- روسيا تكشف في معرض -لو بورجي- عن برنامجها القمري
- اليابان تعبر عن قلقها من إرسال واشنطن 1000 عسكري إضافي من جن ...
- ترامب يطالب -نيويورك تايمز- بكشف مصدرها بشأن تقريرها عن اخت ...


المزيد.....

- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم
- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - الفرفار العياشي - الزواج و البقر : دراسة مقارنة في النسق الثقافي بين منطقتي قبائل النوير وقبائل السراغنة .