أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد برازي - البابا شنوده السياسي و بيعه الاقباط للسطله















المزيد.....

البابا شنوده السياسي و بيعه الاقباط للسطله


محمد برازي
(Mohamed Brazi )


الحوار المتمدن-العدد: 6252 - 2019 / 6 / 6 - 22:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإسم الحقيقي للبابا شنوده هونظير جيد وبدأ مشواره الكنسي خادما بجمعية النهضة الروحية التابعة لكنيسة العذراء مريم بمسرة وطالباً بمدارس الأحد ثم خادماً بكنيسة الانبا انطونيوس بشبرا في منتصف الأربعينات. وعقب إنتهاء ولاية الأنبا كيرلس أجريت انتخابات البابا الجديد في الأربعاء 13 تشرين الأول (أكتوبر). ثم جاء حفل تتويج البابا (شنودة) للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 14تشرين الأول ( نوفمبر) 1971 وبذلك أصبح البابا رقم (117) في تاريخ البطاركة. في عهده تمت تسمية أكثر من 100 أسقف وأسقف عام؛ بما في ذلك أول أسقف للشباب، أكثر من 400 كاهن وعدد غير محدود من الشمامسة في القاهرة والإسكندرية وكنائس المهجر.
تولى حسنى مبارك السلطة والبابا شنودة، بابا الأقباط، محدد الإقامة ومعزول فى دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون، بقرار من الرئيس أنور السادات، ضمن قرارات سبتمبر التى شملت اعتقال المئات من المعارضين السياسيين من أقصى اليمين لأقصى اليسار. كان قرار السادات بإلغاء قرار تعيين البابا غير مسبوق فى تاريخ مصر، وجاء على خلفية الأحداث الطائفية فى الزاوية الحمراء بالقاهرة، التى سقط على أثرها العشرات من القتلى والجرحى، السادات اعتبر البابا ضمن أسباب اشتعال الأحداث الطائفية بين المسيحيين والمسلمين.
ظل البابا شنودة معزولا، ومحدد الإقامة فى دير الأنبا بيشوى، حتى أصدر مبارك قراره فى بداية عام 1985، بإعادة الاعتراف بالبابا شنودة وعودته، لتبدأ مرحلة جديدة من العلاقة بين الكنيسة والدولة، والأقباط فى مصر، علاقة اتسمت بالمد والجزر، اقترب فيها الطرفان، البابا والرئيس لبعضهما خطوة خطوة، وشعر كل منهما بحاجته للآخر.. استمر البابا طوال فترة حكم مبارك، وهى فترة شهدت تحولًا فى علاقة المسلمين بالمسيحيين، وشهدت العديد من الحوادث الطائفية، كما واجه مبارك الجماعات الإسلامية السياسية، فى معارك مختلفة، لم يسانده البابا مباشرة، لكنه غير من سياسته التصادمية مع السادات، لتكون سياسة تقوم على المناورة، وأيضا اندفعت الكنيسة لتوسع وجودها فى عالم الأقباط السياسى، وهى حسبة استفادت منها الكنيسة، لكن خسر الأقباط قدرتهم على الوجود السياسى.
عاد البابا شنودة من وادى النطرون، بعد قرار مبارك، وقد غير من طريقته، وإن لم يغير من أهدافه، مبارك ونظامه حرصا على ألا يخسرا الأقباط، وفى الوقت نفسه كان النظام يحرص على إبعاد الجميع عن السياسة مباشرة بمن فيهم الأقباط والمسلمون، وإن كان النظام لم يمد الخيط على آخره، وظلت العلاقة بين المسيحيين والمسلمين على خيط مشدود.
توفى البابا كيرلس السادس فى 9 مارس 1971 بعد 11 سنة و9 أشهر على مقعد البطريركية، تم اختيار الأنبا شنودة بعد القرعة الهيكلية فى 31 أكتوبر 1971، وفى البداية كان الرئيس السادات متحمسا للأنبا شنودة، واستشار ممدوح سالم وزير الداخلية وقتها الذى زكى شنودة، إلا أن شهر العسل لم يدم طويلا، نظرا لطبيعة البابا وأيضا لطبيعة المرحلة السياسية المختلفة التى عاشتها مصر والتى شكلت منعطفات مختلفة، اجتماعيا واقتصاديا، تأثر بها المصريون وأثروا فيها.
عادت العلاقة بين مبارك والبابا والتقى به مرات، منها ما هو معلن ومنها ما هو سرى، وقد استقبل مبارك البابا فى قصر المنتزه بالإسكندرية وهو ما أسهم فى عودة العلاقة بشكل طبيعى، كما شارك مبارك فى جنازة الأمين العام السابق للحزب الوطنى فكرى مكرم عبيد، ولم يزر مبارك الكنيسة، لكنه احتفظ بعلاقة مباشرة مع البابا.
ولعب أقباط المهجر دورا مهما فى العلاقة بين مبارك والأقباط، كان ظهورهم أقوى بشكل لافت استغلوا الإعلام، ونظموا مؤتمرات، وأصدروا بيانات وأصبح أقباط المهجر يمثلون ثقلا سياسيا، وكانت العلاقة بينهم وبين الكنيسة والبابا محل اعتبار وتساؤل من النظام وأجهزة الأمن، كانوا أحيانا يهاجمون البابا ويتهمونه بالتهاون فى حقوق الأقباط، بينما أطراف فى التيارات الدينية تتهم مبارك بالانحياز للمسيحيين، الكنيسة، وإن لم تعلن تأييدها لأقباط المهجر، فإنها لم تتخذ ضدهم أية إجراءات عنيفة، وهو ما دعا بعض الجهات السياسية تعتبر الكنيسة راعيا للأقباط فى الخارج. لكن الكنيسة اعتادت فى ظل رئاسة البابا شنودة، ألا تلقى أيا من أوراق اللعب، وكانت مثل تيارات الإسلام السياسى، لا ترفض اللعب بأى من الأوراق المتاحة، وكانت للبابا شنودة مواقف وطنية واضحة جعلته ضمن التيار الوطنى، منها رفضه التطبيع مع إسرائيل، وإعلانه منع حج الأقباط للقدس قبل أن يدخلوها مع المسلمين، كما أنه كان قد أعلن مقولته الشهيرة «مصر ليست وطنا نعيش فيه لكنها وطن يعيش فينا».
كانت الكنيسة مدفوعة للعمل السياسى حماية للأقباط، من دون أن تعلن أن هذا اختيار لها.
بدا مبارك فى السنوات الأولى من عصره بمصالحة مع المعارضة، أطلق سراح المعتقلين السياسيين ومنهم رجال الدين الأقباط، وألغى قرارات سبتمبر باستثناء قرار عدم الاعتراف بالبابا شنودة الذى بقى محدد الإقامة بدير الأنبا بيشوى، لأربعة أعوام، مما أثار حساسيات قبطية ضد نظام مبارك، وتدخل وزير الداخلية اللواء حسن أبوباشا ضمن آخرين للوساطة، وفى مطلع 1985 أصدر مبارك قرارا بإعادة اعتراف الدولة بالبابا.
كانت علاقة مبارك بالبابا تسير على خيط مشدود، بين الفتور والدفء، وتحالف غير معلن، بين زعيم دينى يريد زعامة السياسة ورئيس يريد أن يواصل الحكم من دون منغصات. كلاهما يواجه تحديا من جماعات الإسلام السياسى، المسلح أحيانا، والطامح للحكم أحيانا أخرى. كانت علاقة مبارك والبابا علاقة عملية يحكمها توازن متبادل بين دوريهما، ولعب الوسطاء دورا فى هذه العلاقة، تجنب مبارك سياسة السادات فى التعامل مع بابا الأقباط، ولم يرد للعلاقة أن تصل فى أى وقت إلى الصدام وحتى فى الفترات التى كانت تشهد توترا فى العلاقة كان يحرص على أن تظل قنوات الحوار مع الكنيسة مفتوحة من خلال الاعتماد على سكرتيره للمعلومات مصطفى الفقى الذى ظل لسنوات عديدة «همزة الوصل» بين الكنيسة والدولة.
كان مبارك يعلم أن الصدام مع البابا ليس فى مصلحته، وسعى من بداية حكمه إلى توطيد العلاقة بينهما من خلال لقاءات عديدة بعضها كان معلنا وبعضها لم يعلم به سوى عدد قليل من المقربين سواء من شنودة أو مبارك. اختار البابا جانب مبارك، ساعيا لترسيخ أصول الكنيسة السياسية والاقتصادية. كان مبارك يخوض حربا فى مواجهة الجماعات المتطرفة والإرهاب ولم يكن راغبا فى دفع البابا مع الجانب الآخر. بينما البابا لم يكن لينضم للجبهة الأخرى التى لو انتصرت كان هو أول الخاسرين. فالجماعات تضع الكنيسة
والدولة «الكافرة»، فى جانب واحد. وعلى الرغم من أن ملف الكنيسة كان من اختصاصات أمن الدولة، فإن البابا لم يكترث لذلك واختار أن تكون العلاقة الخاصة مع مبارك هى الأساس. وكان يقول إن الخطر الذى يهدد النظام، والأقباط واحد، ومن الأفضل لهم أن يراهنوا على مبارك والبابا سياسيا ودينيا حتى لا يخسروا الرهانات كلها لو اتجهوا لأى بديل آخر.
وكثيرا ما كان الأقباط يشكون علنا من الاستبعاد من الوظائف المهمة، لكن فترة مبارك كانت تتأرجح فى هذا الإطار، وكانت العادة أن يتم تعيين وزراء للتعاون الدولى أو وزراء دولة فى مناصب وزارية، وقد لعب الدكتور بطرس بطرس غالى دورا مهما فى رحلات السادات لإسرائيل، وأيضا مع مبارك، وهو الذى دعمه لموقع الأمين العام للأمم المتحدة. وحرصت الكنيسة على المطالبة الهادئة وبالفعل تم تعيين يوسف بطرس غالى وزيرا للتعاون الدولى فى وزارة الدكتور عاطف صدقى الثانية، ويومها كما ذكر الجنزورى طلب عاطف صدقى من مبارك أن يعين مسيحيا وزيرا فى تأكيد على تحدى المتطرفين الإرهابيين ممن كانوا يهاجمون الأقباط والدولة معا، كما أن مبارك جعل قرارات بناء الكنائس وترميمها فى يد الرئاسة ولم يذكر أنه رفض طلبا من البابا فى هذا الشأن، وإن كانت عملية توسيع المقار الخدمية إلى كنائس أدت لمصادمات طائفية أكثر من مرة فى المنيا وأسيوط وأسوان، وكانت الدولة تتدخل عرفيا ورسميا لإنهائها. وكثيرا ما كان البابا يبلغ غضبه لمبارك بأكثر من طريقة مع تصاعد الأحداث الطائفية، وتصاعد موجات الأسلمة وخصوصا أسلمة الفتيات القاصرات وافتعال الأزمات مثل أزمة وفاء قسطنطين، وبعد أحداث الكشح بما بدا أنه نوع من الاضطهاد للأقباط، حوادث متفرقة هنا وهناك، كان البابا يشجع المواطنين الأقباط على الانخراط فى الأحزاب السياسية والترشح فى الانتخابات، حتى لو كان المناخ العام لم يكن يسمح بالانتخاب على أساس وطنى وكانت تدخله النزعات الطائفية وهو ما كان يدفع الأقباط إلى العزوف عن المشاركة.
كان الملف الطائفى ملفا أمنيا، وأحيانا كان يتم استخدامه من قبل الأمن وتسريب بعض القضايا للصحف، وتضخيم أخطاء الرهبان والقساوسة المشلوحين ومنها القضية التى نشرتها صحيفة «النبأ» ذاعت فى وقتها عن فضائح أخلاقية لأحد الرهبان وكان مشلوحا من الكنيسة، ويومها اشتكى البابا مباشرة لمبارك، وتم إغلاق الجريدة والقبض على رئيس تحريرها ممدوح مهران، وعقد المجلس الأعلى للصحافة جلسة أدان فيها النشر واتصل مبارك بالبابا شنودة واعتذر له وتعهد بألا يتكرر وقال إن وراء ذلك متطرفين.
كانت هناك مقايضة بين مبارك زعيما سياسيا للمسلمين، والبابا وكيله لدى الأقباط، مقابل ترسيخ سلطته السياسية، وعدم وقوف الدولة مع التيار العلمانى فى المجتمع القبطى أو أى تيار معارض للبابا كما يقول الباحث أحمد زكى فى دراسته «البابا شنودة.. أربعون عاما بين الاصطدام والاحتواء» ويقول: فى الثمانينيات والتسعينيات كان الحلف السياسى بين البابا ومبارك، أقوى من التيار العلمانى والمعارض، الذى كان يرفض سلطة الكنيسة السياسية، ويسعى للدفع بالأقباط من عزلتهم ليخوضوا غمار السياسة كمواطنين. لكن هذا الاتجاه
وكان البابا ذا شخصية قوية وتأثير قوى فى الأقباط، المسيحيين والمصريين عموما، وكان صاحب تأثير وطنى على الأغلبية المعتدلة من المسلمين فيما جعله سياسيا بابا المصريين. وكان مبارك حريصا على أن تصب أغلبية الأصوات المسيحية لمصلحته، وبالتالى سمح بأن يتولى مسيحيون مناصب وزارية، فضلا عن رئاسة محاكم الاستئناف ومجلس الدولة، وتراوحت أعداد الوزراء المسيحيين بين الصعود والهبوط. وكانت لمبارك علاقة مميزة مع الدكتور بطرس بطرس غالى الذى تولى وزير دولة للخارجية مع السادات ورافقه فى رحلة القدس ومع مبارك شغل مكانة مميزة فى الخارجية، ودعمه مبارك لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة وأيضا للفرانكفونية بعدها.
استقبل مبارك البابا شنودة فى لقاء مفاجئ، بعد أن كانت العلاقة بين الكنيسة والدولة وصلت لدرجة من الاحتقان، وكان نحو ألفى مسيحى حاولوا اقتحام مبنى محافظة الجيزة احتجاجا على منع الأمن لهم من تحويل مبنى خدمى إلى كنيسة فى العمرانية دون الحصول على ترخيص وقعت مصادمات قتل فيها شابان مسيحيان وأصيب عشرات وتم اعتقال نحو 164 مسيحيا، أفرج عن أغلبهم على دفعات، والتقى مبارك مع البابا الذى طالب بسرعة إقرار قانون بناء دور العبادة الموحد المعطل فى البرلمان منذ سنوات، وطلب تدخل مبارك للإفراج عن المعتقلين. ووعد مبارك بالتدخل، مؤكدا التزام الدولة بالمساواة بين المسلمين والمسيحيين. كما كان شنودة على اتصال مع مبارك فترة مظاهرات 25 يناير، وبكى بعد تنحى مبارك، بينما مبارك نفسه بعد التنحى قال فى حديث لأحد مرافقيه بالمحكمة إنه بكى عند وفاة البابا شنودة، الذى كان وطنيا عظيما.
فجر البابا شنودة الثالث بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية مفاجأة كبيرة حيث أعلن تأييده التام تولي جمال مبارك رئاسة مصر خلفاً لوالده حسني مبارك الذي يتولى مقاليد الحكم للعام الثامن والعشرين على التوالي وقد خرج شنوده والوهن على وجهه ينصح المعارضين لمبارك وابنه بأنه ليس في المكان أبدع مما كان وأن جمال هو الكفؤ لتولي مقاليد الأمور خلال المرحلة المقبلة ملقياً بعدد من الأسئلة على المواطنين الذين ينتمون لقوى المعارضة..هل هناك إسم آخر بوسعه أن يرأس مصر.
وقد جدد البابا بيعته لجمال الاثنين في حلقة من برنامج “مانشيت” على قناة أون تي في التي يمتلكها الملياردير القبطي نجيب ساويرس ويقدم البرنامج جابر القرموطي، وقال إن الديمقراطية تسمح لناس كثيرين أن يرشحوا أنفسهم، ولكن في مصر لا يمكن أن تكون الولاية العامة في غير يد الأغلبية، معلقا على ترشح قبطي لرئاسة الجمهورية، بأن هؤلاء الأقباط الذين يرشحون أنفسهم هل لهم الفوز في أن يكونوا مجرد نواب لدائرة هذا أمر مستحيل. وأضاف البابا أنه مؤيد لجمال مبارك عند ترشيحه للرئاسة وأنه لا يتراجع في رأيه، مهما كانت الأسباب أو أعتراض المعارضين وقال المعركة ستكون بين جمال مبارك والمجهول لأنه بصراحة لا يوجد بديل سواه.
بالنسبة لعلاقته بشيخ الأزهر قال البابا، إن علاقته مع فضيلة شيخ الأزهر هي علاقة مودة وحب، وأنه استقبل فضيلة الإمام الأكبر لتهنئته بالوصول، من المستحيل أن يكون بينهما خلاف، ولكن مسألة إلغاء الموائد ترجع لأسباب صحية فيجب تجنب الاجتماعات الكبيرة. وأوضح البابا علاقته بالشيخ محمد متولي الشعراوي قائلا، إن الشيخ الشعراوي كان دائمًا يهاجم الكنائس في التليفزيون والإذاعات، وفي مرة مرض وسافر إلى إنكلترا لتلقي العلاج فأرسل له قداسة البابا أسقف وكاهن وبطاقة شخصية منه تدعو له بالشفاء، وعندما عاد الشيخ الشعراوي من الخارج قال له: أولادك في لندن طوقوا عنقي بجميل لا أنساه، وقدم البابا له هدية والشيخ الشعراوي وقدم للبابا هدية، ومن هنا بدأت بينهم علاقة مودة وصداقة.
وعن رحلته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية قال البابا كانت رحلة رعوية وعلاجية ولم تتم مناقشة الأمور السياسية، وأضاف أن أقباط الخارج قدموا لي طلبات ومسائل خاصة بالكنائس في المهجر، وأنه أقام سمينار من الآباء الكهنة وكان هناك حوالي 198 كاهنا و14 أسقفا، ولكن إجمالي الآباء الكهنة في المهجر 256 كاهنا اللقاء، موضحا أن لم يكن السيمنار سياسيا على الإطلاق بل كان لأمور رعوية فقط. وكانت تصريحات البابا قد قوبلت باستياء بالغ بين المعارضين للكنيسة وعلى رأسهم العلمانيين الأقباط وصرح جمال أسعد عبد الملاك عضو البرلمان السابق للقدس العربي إن البابا بمبايعته لجمال يفقد قدراً كبيراً من شعبيته في الشارع وذلك لأن المصريين يكرهون ذلك النظام الذي خرج من رحمه جمال لأنه جوعهم وأفقرهم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,374,777
- المحبه في المسيحيه و انعدمها بين المسيحيين
- رؤوساء و حكام العرب هم اسباب البلاء على البلاد العربية
- يا مسلمين عار عليكم هذا الفكر الارهابي السلفي
- الفكر الداعشي الارذوكسي القبطي
- الكنسيه القبطيه و دورها في تخلف مسيحين مصر الجزء الثاني
- الكنسيه القبطيه و دورها في تخلف مسيحين مصر
- الاسلام السياسي و الارهاب و لماذا يكون اتباعه ارهابيين
- العقليه الشرقيه الدينيه الجزء الثالث
- العقليه الشرقيه الدينيه الجزء الثاني
- الاسلام السياسي مع الاخوان المسلمين
- الاسلام السياسي و الفكر الارهابي
- العقليه الشرقيه الدينيه


المزيد.....




- إنقاذ 67 صبيا ورجلا من -مدرسة إسلامية- في نيجيريا
- أزمة بين روسيا وإسرائيل على خلفية سجن إسرائيلية تتعاطى الحشي ...
- حرائق لم يشهدها لبنان من قبل... تشعل نار -الطائفية- مجددا
- شيخ الأزهر: التسامح الفقهي لم يكن غريبا أو شاذا في المجتمعات ...
- حفتر يعلق على إعلان سيف الإسلام القذافي الترشح لانتخابات رئا ...
- الاحتلال الإسرائيلي يقرر إغلاق المسجد الابراهيمي غدا وبعد غد ...
- هل يعود تنظيم الدولة الإسلامية بعد التوغل التركي في سوريا؟
- اليهود المغاربة يحتفلون بيوم الغفران في مراكش
- مصر.. تطورات محاكمة قيادات -الإخوان- الهاربين إلى تركيا
- قطر: الإخوان المسلمين قصة تم اختلاقها


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد برازي - البابا شنوده السياسي و بيعه الاقباط للسطله