أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سهيل قبلان - ​الامل ينتظر ملهوفا تحقيق الوحدة الفلسطينية














المزيد.....

​الامل ينتظر ملهوفا تحقيق الوحدة الفلسطينية


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6252 - 2019 / 6 / 6 - 15:04
المحور: القضية الفلسطينية
    




​تصنع الامة وحدتها بمقدار ما يتصل اعضاؤها فيما بينهم وبالتالي مع القيادة وواقع الامة العربية دليل لا يدحض على ان المواطنين منفصلون في الاتصال فالذي يجب ان يوضع تحت الخدمة الدولة للشعب وليس العكس, والسؤال الذي يطرح نفسه هو : طالما ان الدولة في واد والشعب في واد اخر, فلماذا لا يفرض نفسه على قادتها ويلزمهم بالعمل لصالحه وليس ادارة الظهر لهمومه وحقوقه وكراكته وسعادته وتوفير كل متطلبات الحياة له, فعندما يستاثر البناء بكل شيء, ويستحوذ على افكار ومشاعر وسلوكيات واهداف ومشاريع الجميع يمحي بعد ان يتضاءل ويزول تاثير الهدم وفكره وابناء افضل توظيف ليس للمال في المشاريع العمرانية الشاملة لكل مجالات الحياة فقط, بل للانسان ولجمالية وروعة عطائه, ووحدة االجماهير لانتزاع الحق بالبناء والعمران هي مصل شديد الفعالية لضمان الاحسن والاروع والاجمل ليسير المجتمع في طريق واضح الى الازدهار والتنمية والتقارب في كل مجال, والوصول الى هدفه الابعد المتجسد بان يحكم نفسه بنفسه وعزل قادة الربح والاستغلال فاقدي الكرامة والانسانية والمبالاة بقضايا الجماهير وفي مقدمتها التاخي والسعي لزيادة الانتاج الروحي الطيب والمادي المفيد للجميع, والتباهي بالابداع وانجاز السلام الجميل والدافئ, والحذر من اعداء تلك المسيرة من الداخل والخارج الذين يصرون على حرفها عن مسارها الصحيح بشتى الاساليب لضمان بقاء الشعب مغمضا ومنهمكا في تحصيل لقمة الخبز فقط وثوب السترة مخدرا بمقولات يتستر خلفها الاغنياء والرجعيين خاصة من ملوك وامراء ورؤساء يهمهم رفاهيتهم وسعادتهم وملء بطونهم وليضرب بطرس وسخوله, فالمهم العروش على ايديهم وناعمة تحت مؤخراتهم وهنا يكمن الداء في اعتقادي في دوام الملكية الخاصة بايدي حفنة من الاشرار في كل دولة وبالتالي تضارب المصالح, والجموع لا تبت في امر الا حين تجرب كل شيء وهذا يقتضي الثبات والوعي وبروز الثقة والتعامل بصدق الواحد مع الاخرر وهذا عمل شاق يجب القيام به دائما وما دام ضروريا, فالمطلوب ازدياد الملتفين عن قناعة حول الهدف واساسه الوحدة لتسهيل الوصول اليه والعمل وبالتالي ودائمل عبى تحطيم قيود الشك والاستسلام وبالتالي زرع الثقة واليقين انه بالامكان تغيير الوضع من سيء الى احسن وتذويت حقيقة ان الفكر الضامن لذلك هو الفكر الواضح والمضيء والبوصلة والمسمى الفكر الشيوعي القادر بتبنيه على اخراج الجماهير في كل مكان عندما تنطلق منتفضة على واقع الاستغلال والحروب والعنصرية من السبات والاصرار على الحياة بكرامة وتاخ بين الجميع, فالتشرذم والتباعد والتجافي بين الجماهير, بمثابة حمى من الضروري تخفيضها وعلاجها دائما حتى القضاء عليه وتتجسد في نظام راسمالي جشع استغلالي حربي عنصري تشاوفي يجب ان يستحوذ فكر تغييره على عقل كل واحد وواحدة وعدم الياس والاستضاءة بشمعة انه حتما الى زوال حتى لو بعد الف عام, فعلى الاقل ما علينا الا المساهمة مع الذين يشقون ويمهدون السبيل اليه من الشيوعيين في كل مكان خاصة ان زواله وهذه بديهية حتمية تاريخية, لا مرد لها, فكم يكون عندها الشعور رائعا لدى كل واحد وواحدة بانهما ساهما وبلو بسنتيمتر في تمهيد الطريق وصولا الى الهدف الاشرف والانبل والادجمل والاسمى الضامن الحياة للجميع في جنة الحياة على الارض متاخين متعانقين لا يعرفون الاحقاد والضغائن والحروب والاستغلال والغلاء والعنصرية والامية والبطالة والتجافي والعداوات والنقص في الخدمات والحرمان والتضور جوعا والتسول على الطرقات والزنى, وهذه المشاركات الجماعية في العمل الطيب والصالح والفالح امر لا غنى عنه فهي تنقذ الوجه ليبقى جميلا والضمير نقيا والنوايا طيبة والقيم مصانة ومكارم الاخلاق تتربع فرحانة بشمولها للجميع ولتحتفظ بالتالي الوحدة بين الجميع براحة وبهاء ونقاء وصفاء وجمال ضميرها الحي الذي لا يموت ولا يتشوه على الاطلاق, وعندما يضع كل واحد وواحده في البال والشعور والتفكير وبالتالي التمتمة الدائمة مع كل شهيق ونبضة قلب ان هذا الوضع السيء ليس منزلا ولا يمكن ان يدوم وما علينا الا التقارب الواحد من الاخر والواحدة من الاخرى وشبك الايادي بقوة فعندها لا بد من نيل الافضل والاجمل والضامن لهداة البال والامن والامان والاطمئنان على المستقبل الامر الذي يتطلب اولا وقبل كل شيء الضمان لمتطلبات ذلك المتجسدة في النفس الانسانية الجميلة ورفض تلويثها بالسيئات والخبائث والشرور من الاعمال, وبالتالي يسعى الفلسطيني عبى سبيل المثال ولضمان وصوله الى التحرر وتحطيم نير الاحتلال وكنسه الى غير رجعة, الى ابادة داء التنشرذم وفكره المعيب وتلافي نتائجه الكارثية واستبداله وفورا بالوحدة الحقيقية واستبدال التجافي بالتلاقي والخصام بالوفاق والفراق بالعناق والتنائي بالتقارب وباي ثمن فلا بد من النهوض والخروج من جحور التشرذم والتعرض للشمس الدافئة في حواكير وكروم وجنائن وشطوط الحياة الدافئة, فقد شبع الشعب واتخم بثرثرة الكلام عن ضرورة الوحدة وتحقيق المصالحة ووضع حد لحالة الانقسام واسكروه بالخطابات الرنانةواكلام الثوري الجميل والعذب فقد ان الاوان لترى النوايا النور ومجسدة على ارض الواقع بجسم مارد واحد كامل متكامل, نعم ان الاوان ليخرج من السكرة التي طالت الى الصحوة الواضحة المشرقة حفظا لكرامة وتقصيرا للمسافة المطلوبة للوصول الى فجر التحرر في دولة مستقلة بجانب اسرائيل وهذا يتطلب الالتفاف اكثر حول حزب الشعب الفسطيني الحامل للبوصلة ونور الشمعة الهادية الى السبيل الواجب سلوكه وصولا الى الغد الزاهر والعابق بالتعايش الاخوي الحقيقي بين الجميع ولصالح الجميع خاصة من عامة الشعب





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,251,521
- ​اضمر في قلبي حنانا دافقا
- في ترجمة وفي الناس المسره وعلى الارض السلام سعادة الانسان
- ​نضيرة الحارثي سناء الشمس
- ​تحية احترام وتقدير للطبيبتين سوار ورؤية من بيت جن
- ​بنهجهم العدواني فقد حكام اسرائيل اية صلة بالانسانية!
- راحت رزان
- ​انا الوضوح في الحضور
- قانون الجاذبية هو المسؤول عن ماسي الفلسطينيين
- ​الانتصار للحياة واجب الانسانية
- ​الدروز عرب اقحاح ويصلون على النبي محمد (ع)
- ​قلب الشيوعية ينبض بالمحبة وهو القادر على انقاذ البشري ...
- غرد انا اممي
- الحرية والعدل توامان وشرط عيش الانسان بامن وسلام وكرامة
- آن اوان الحكم للعمال
- ​اما ان لجبال الجثث اخراج الانسان من مستنقع الاوحال
- ​وتجلى الزعتر ناشرا شذاه
- ​الشيوعية افكار هدفها تطور البشر ونموهم فكريا وجماليا ...
- ونور اللوز قبيل الموسم
- الجولان العربي سوري شاء من شاء وابى من ابى
- ​في البال بعض الكلمات


المزيد.....




- أزمة الناقلات.. هكذا قرئت رسائل المرشد الإيراني ضد بريطانيا ...
- غارديان: أسوأ مخاوف بريطانيا تحققت في مضيق هرمز
- مخاوف من هجمات.. شركتان أوروبيتان تعلقان رحلاتهما للقاهرة وت ...
- انعقاد الجمعية العمومية لاتحاد اصحاب المعاشات
- القبض على ستة عمال من غزل المنيا …والتهمة الاعتصام والتجمهر ...
- وفاة قاضي -الأيدي النظيفة- في إيطاليا عن 89 عاما
- بريطانيا لمجلس الأمن: لا أدلة على اصطدام ناقلة النفط بقارب ص ...
- الرئيس النيجيري يندد بمقتل 37 شخصا في شمال غرب البلاد
- الخطوط الجوية الألمانية تعلق رحلاتها بشكل مؤقت إلى القاهرة ك ...
- غارات للتحالف تقتل 12 قتيلا من -أنصار الله- 


المزيد.....

- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى
- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سهيل قبلان - ​الامل ينتظر ملهوفا تحقيق الوحدة الفلسطينية