أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - الفرفار العياشي - الانا و الاخر : مسارات الائتلاف و الاختلاف .















المزيد.....

الانا و الاخر : مسارات الائتلاف و الاختلاف .


الفرفار العياشي

الحوار المتمدن-العدد: 6250 - 2019 / 6 / 4 - 15:46
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


أكبر عقاب لي أن أعيش وحيدا في الجنة مالبرانش

الإنسان كائن يختلف اختلافا كليا عن الحيوان الذي لا يتخطى مجرد الإحساس بالذات، فالإنسان يعي ذاته في اللحظة التي يقول فيها " أنا " بحسب تصور هيجل، وهو ما يعني الإحساس بالتفرد والتمايز عن باقي الموجودات بما فيها الأخر سواء كان شبيها أو غريبا عن الذات فالواقع البشري هو واقع اجتماعي ، حيث الإنسان يعيش تجربة الحياة المشتركة مع الأخر مادام الإنسان كائنا اجتماعيا، لا يولد الإنسان إنسانا وإنما يصبح كذلك ، فحتى الحمقى والمجانين يشاركوننا في الانتماء للإنسانية ، إننا لسنا وحدنا في هذا العالم فالأخر موجود معنا حتى ولو كان بعيدا عنا إنه ما دام يشغل حيزا من تفكيرنا .
إذن كيف تتحدد العلاقة بين الذات والأخر، وهل الأخر ضروري لوجود الذات، وما طبيعة العلاقة المفترضة مع هذا الأخر هل هي علاقة تعايش سلمي أم علاقة صراع ، أسئلة أساسية توجه مسائلتنا لهذا الموضوع .
دلالات المفهوم :
تتحدد دلالة الغير في الفهم الشائع في الآخر ، أو الآخرين الذين يختلفون عني اعتمادا على مقياس محدد، فالغير هو المخالف لي والمختلف عني حسب معيار الجنس أو العرق، الدين ، الثقافة ، اللغة ، فالآخر أو الغير هو ذلك الذي لا يشاركني نفس الانتماء الثقافي، الحضاري، والعرقي وبذلك فدلالة الغير في التمثل الشائع والمشترك تتحدد بمعنى السلب، الآخر ليس الذات .
يقدم " لسان العرب " لابن منظور تحديدا لغويا للغير حيث الغير مشتق من التغير وتغايرت الأشياء أي اختلفت، تحديد يكرس نفس الفهم المتداول على اعتبار أن الآخر أو الغير هو المخالف والمباين. أما معجم روبير فالأخر يتحدد بكونه " من ليس نفس الشخص " . غير أن هذا التحديد السلبي للأخر باعتباره المغاير والمختلف عن الأنا يبقى تحديدا مجردا غير ملموس، لا يشير إلى فرد بعينه أو جماعة معينة حيث يتم حصر الأخر في الغريب ، المغاير ، البعيد ، الأجنبي وكل من لا يشاركني نفس الهوية، وتتحدد علاقة الذات بالأخر وفق معيار العلاقة القائمة بينهما ونظرة أحدهما للأخر ، قد تأخذ هذه العلاقة طابعا صراعيا ( العنف ، السخرية ، الميز العنصري ، التطرف الديني ، التعصب العرقي ، الصراع الاجتماعي ) وقد تكون العلاقة علاقة تضامن وتعايش مادام الأخر هو الشبيه والصديق يؤكد استراوس الأخر هو أخ لنا في الإنسانية .
الدلالة اللغوية سواء داخل التحديد العربي أو اللاتيني تجعل الغير والآخر هو المخالف و المغاير وان وجد بعض الاختلاف بين التحديدين حول طبيعة الاختلاف هل هو كلي ومطلق أم اختلاف نوعي وجزئي .
أما في المناولة الفلسفية فان الآخر والغير يتحدد على نحو دقيق على اعتبار أن الغير هو الأنا الذي ليس أنا، كما حدد ذلك سارتر، وقد يكون تعريف الغير مسألة غير ممكنة وفق التحديد الارسطي حيث أن الشيء أما أن يكون مطابقا لذاته أو مخالفا لها .
الأكيد أن الدلالة الفلسفية للمفهوم تضعنا في مأزق حقيقي وإشكال ،حيث يصبح الغير هو الأخر وفي نفس الوقت ليس أخرا، مطابقا ومغايرا ، فان يكون الآخر هو الأنا الذي ليس أنا معناه التواجد في قلب الإشكالية على اعتبار أن الأنا في مدلوله الفلسفي هو الذات المفكرة، الذات التي تعي ذاتها بشكل مباشر عبر آلية الوعي والفكر، الوعي الذي يؤسس وجود الذات. وبمقابل الذات كأنا عاقلة وفاعلة يوجد ما يحيط بالذات أي الموضوعاتLes objets ( ما يوجد خارج الذات ob/ je ) .
فألانا لا يكون أبدا أنا إلا إذا كان حاضرا أمام ذاته حضورا مباشرا وكان وعيه شخصيا وإراديا، لذا تتحدد ملامح الإشكال كيف أعي شيئا خارجا عني، على اعتبار أن الآخر هو الأنا الذي ليس أنا ، وحتى أن عرفته سيصبح الآخر موضوعا ويفقد صفة الإنسانية وكيف أعرفه كذات بعد أن أصبح موضوعا يشبه كل الموجودات الجامدة التي تحكمها قوانين العطالة، وليس قوانين الإرادة والوعي والحرية. يرافق هذا الإشكال حول طبيعة معرفة الآخر، إشكالا آخر ذو طبيعة تواصلية كيف أتواصل مع من تحول إلى موضوع فقد إرادته وحريته، وتحول إلى كتلة هلامية، وكيف يتسنى للإنسان أن يكسر كل الحواجز والوسائط لتحقيق تواصل أفضل .
المحور الأول : إشكالية إثبات وجود الغير ، وهل وجوده ضروري لوجودي .
إشكالية الغير إشكالية فلسفية حديثة، أصبحت انشغالا فلسفيا مركزيا خاصة في لحظة هيجل ، حيث الوعي الخاص بالذات يرتبط بوجود الأخر وفق علاقة صراعية ، غير أن مركزية الغير كموضوع في الفلسفة الحديثة، لا يعني غيابه في الإنتاج الفلسفي قبل ذلك ويمكن استحضار لحظة سقراط وأفـلاطون في سجلاتهم الفلسفية مع السوفسطائيين حيث ينظر إليهم من زاوية الأخر المغاير، الأخر السلبي (l’autre négatif) .
حيث حدد أفلاطون مسافة اختلاف مع السوفسطائي كذات مغايرة ومناقضة لذات الفيلسوف من حيث :الفيلسوف الحق يعتبر الوجود الحقيقي كجوهر être ويبحث عن الحقيقة، وينشد الفضيلة بعيدا عن المصلحة، أما الأخر المغاير السوفسطائي وفن المنظور الأفلاطوني فهو المحب للظواهر L’apparaître، ومعرفته مرتبطة بالمصلحة ، ويهتم بالآراء فهو ليس فيلسوف وإنما (فيلذوق ).
هذه العلاقة المتوترة بين الذات والآخر ستأخذ بعدا مركزيا في فلسفة هيجل .
يمكن إذن ومن داخل هذه النظرة استحضار السؤال المركزي حول طبيعة العلاقة بين الذات/ الأخر ، حيث هل يمكن اعتبار الأخر ضروري لوجود الذات ؟ أم أن وجود الأخر هو وجود افتراضي فقط .
تصور ديكارت :
ممارسة الشك يعني اخذ مسافة بين الذات والأخر، وبين الذات وباقي الموضوعات، فالذات بوصفها ذات مفكرة لها الثقة العمياء في قدرتها العقلية والتأملية لفهم والسيطرة على كل ما يوجد خارجا عنها [ OBJET ] وتمثله بشكل شفاف ويقيني، حيث تصبح الذات العاقلة باعتبارها نورا فطريا وإدراكا هو الأساس التي تتم على أساسه معرفة الأشياء الخارجية فيما فيها الآخرأطروحة ديكارت R. Descartes
سبقت الإشارة أن فلسفة ديكارت شكلت الانعطافة في مسيرة الفلسفة الإنسانية حيث اعتبرها هيدجر الأرض الصلبة le sol fermé الذي ستؤسس عليه الفلسفة الحديثة بنيانها ، الأرض الصلبة لن تكون إلا الذات المفكرة le sujet pensant وبالتالي سيكون الكوجيطو " أنا أفكر أنا موجود " je pense , je suis " الأساس المتين والحقيقة اليقينية الأولى لبناء الفلسفة الحديثة على أساس الذات الفردية من خلال الانطلاق من وعي الذات لذاتها كلحظة يقينية ودون وساطات من أحد، فالذات قادرة على معرفة ذاتها تجسيدا " لمبدأ الكوجيطو وعلى اعتباره أنه تعبير عن فعل الوعي الذاتي كنشاط حدسي.
فإثبات حقيقـة الذات المفكرة تمر عبر تجربة الشك Doute ، الشك الـذي يقـود إلى اليقين، الشك حتى في المسلمات، حتى تصل الذات إلى الحقيقة اليقينية الأولى التي لا تقبل الشك وفي حقيقة الوجود المفكر (الأنا المفكر) واعتبارها الحقيقة التي تفرض نفسها على الفكر والعقل ببداهة ووضوح ، ومن ثم يكون وجود الأنا المفكر مستقل عن وجود الغير، لذا يصبح وجود الغير متوقفا على حكم العقل والاحتكام إلى نور العقل باعتباره الضمانة الوحيدة الموصلة لحقيقة دون الاعتماد على الحواس أو الملاحظة للإثبات وجود الغير، لأنها كثيرا ما تخطئ وتخدع يقينية العقل وخداع الحواس لذا يقرر ديكارت أن معرفة الغير أو الآخر هي معرفة عقلية ومتوقفة على شهادة العقل شهادة الحواس .
ديكارت يدشن مرحلة وحدانية الذات Le solipsisme ( أنا وحدي موجود) حيث كل ذات تعتبر ذاتها حقيقة مكتفية بذاتها ، وتملك يقين وجودها بشكل فردي عبر آلية التفكير ، فالإنسان يعي ذاته بذاته دون الحاجة إلى وساطات الغير حتى ولو كان هذا الغير مشابها لي .
الذات في التصور الديكارتي منعزلة عزلة مطلقة لا تثبت غيرها ولا تحتاج لا حد أن يثبتها لكن إلى أي مدى ستبقى الذات تعيش في الاستقلال بطولي عن الآخرين ، أليست الذات في حاجة إلى الآخر لإثبات ذاتها، ألا يمكن الحديث عن الذات الجماعية بدل الذات الفردية ، الحديث عن نحن بدل الحديث عن الأنا .
يؤسس ديكارت لتجربة جديدة ، تجربة الذات العارفة التي تمنح للأشياء وجودها أو إلغائه، فوجود الأشياء مرتبط بتجربة التفكير والوعي وممارسة الشك كعملية عقلية، الشك ممارسة ذاتية لا تمارس بالنيابة يعني أن ما يتم تأكيده هو وجود الذات المفكرة وفق مبدأ الكوجيطو أنا أفكر إذن أنا موجود الأخر فهو جازا وممكن مادام فعل التفكير لا يمارس بالنيابة نيابة عن الأخر لذا فوجوده يتحدد وفق منطق الاستدلال بالمماثلة مادام يشبهني فهو موجود يأكد ديكارت لو نظرنا إلى الناس من نافذة وهم يتحركون في الشارع فماذا نرى أكثر من المعاطف والقبعات التي تكسوا أشباحا أو ناسا باهتين يتحركون بواسطة دوالب ، فجوهر الذات هو الفكر الذي لا يتحقق إلا بممارسة تأملية خاصة، إذن فوجود الآخر جائر ذو صبغة افتراضية .
تصور هيجـل :
حسب هيكل الأخر ضروري لوجود الذات ، مادام الإنسان يعيش في علاقة معه اكثر ما يعيش في فرديته الخاصة، فالوعي حسب هيجل هو وعي شقي يتطور وينمو من اجل بلوغ مرحلة الاكتمال بطريقة جدلية، ففي البدء ينحصر إدراك الإنسان لذاته في الإحساس المباشر ما دام غارقا ومنغمسا في الحياة العضوية، حيث يحيى بشكل حيواني من خلال غرائزه ومهمته تنحصر في الحفاظ على حياته الجسدية في هذه المرحلة تكون علاقته بالوجود والطبيعة علاقة مباشرة وحسية حيث يلغي كل ما هو مغاير له ولا يعترف إلا بحقيقته كذات (مرحلة الأطروحة )، في حين الآخر هو كذلك يملك حقيقته كذات ، وبعد مرحلة الإحساس المباشر يعمل الإنسان على تجاوز هذا الوجود الحسي حين تنتصر رغبته الإنسانية على رغبته الحيوانية ، هو ما يعني أن تصب رغبات الذات على رغبة ذات أخرى وليس على شيء طبيعي هذا الوضع يولد صراعا مع الآخر من اجل إشباع الرغبة وهو صراع من اجل الاعتراف على اعتبار ان تحقيق الوعي بالذات يعني نفي رغبة الآخر مادامت الرغبة الإنسانية لا يتحقق إشباعها إلا عن طريق عملية النفي والقضاء على ما ليس " أنا " فالإنسان يتغدى على الرغبات ، رغبات الآخرين عكس الحيوان الذي يتغدى على الأشياء والإنسان لا يصبح كذلك إلا في حالة انتصار رغبته الإنسانية ، الرغبة في السيادة على رغبته الحيوانية / الرغبة في الحياة ، مع العلم أن كل رغبة هي رغبة في قيمة ما ، فرغبة الحيوان تتمثل في قيمة الحفاظ على قيمته الحيوانية / الإشباع الغريزي ، أما الإنسان فإنسانيته مشروطة بعنصر المخاطرة برغبته الحيوانية / التضحية بالجسد من اجل رغبته الإنسانية / الرغبة في السيادة ، لذا تدخل الذوات في صراع رغبات ، صراع حياة أو موت ، صراع من اجل الاعتراف ، هذا الصراع هو ما ينتجه عنه أو علاقة إنسانية : علاقة السيد والعبد ، المنتصر والمخاطر بحياته الحيوانية يصبح سيدا ، أما العبد فيرغب في الحفاظ على حياته من داخل هذه العلاقة الصراعية ينشئ الوعي بالسيادة والوعي بالعبودية غير أن الموت الفعلي لا يحقق الاعتراف وإنما استسلام أحد الطرفين حين يفضل الحياة عن الموت ، فالمنهزم / العبد اختار الحياة بذل الموت ، أما السيد المنتصر فهو الذي اختار الحياة من خلال الأقدام على الموت وطلبها والتضحية بحياته / أطلب الموت توهب لك الحياة .
إذن لا يمكن للوعي البشري، الوعي بالذات والوعي بالآخر أن يتشكل إلا إذا تواجهت رغبتان على الأقل ، حيث كل كائن مستعد أن يذهب إلى ابعد حد لإشباع رغباته والقضاء على رغبات الآخر ونفيها . وفق هذه العلاقة الصراعية ينشئ وعيان : وعي السيادة وعي العبودية .
فخلافا للتصور الديكارتي الذي يؤسس وجود الذات على أساس المعرفة، حيث الإنسان العارف يبقى سجين الاطمئنان السلبي ما دام يعي ذاته ويتمثل باقي الموجودات بشكل شفاف ويقيني وفق عملية استدلالية تأملية، أما هيجل فينظر إلى الإنسان باعتباره كائنا يتغدى على الرغبات وتحقيق الرغبة يدفعه إلى الخروج من حالة الاطمئنان السلبي إلى العمل لإشباع رغبته ، وإشباع الرغبات لا يتحقق إلا عن طريق النفي، أي نفي موضوع الرغبة مثلا إشباع رغبة الجوع يعني القضاء ونفي طبق الطعام ، وتحقيق الإحساس بالسيادة والوعي بالذات كسيد يعني إقصاء وعي الآخر.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,788,355
- منازل نظيفة و شوارع متسخة : مفارقة بين ما نملك و ما لا نملك ...
- ضابط و مواطن: حكاية في زمن الحكرة !
- الصفير لا يليق بك ؟
- داعش : الهة النار الجدد
- جاك بيرك : من اجل فك العزلة عن الاسلام
- الهوية الافتراضية و الاقامة خارج الذات
- عودة المقدس : التدين في زمن العولمة
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية


المزيد.....




- السعودية.. أمر ملكي بإعفاء إبراهيم العساف من منصبه كوزير للخ ...
- يخلف العساف بعد أقل من عام على تعيينه.. 8 نقاط بسيرة الأمير ...
- أول تصريح لوزير خارجية السعودية الجديد الأمير فيصل بن فرحان. ...
- تصريح -عالي السقف- للمطران اللبناني الياس عودة يثير تفاعلا
- لماذا تنقل اسبانيا رفاة الديكتاتور فرانكو؟
- بعد التحذير الإثيوبي.. هل تستخدم مصر القوة للدفاع عن -شريان ...
- -خناقة تغريدات-... إعلامية لبنانية تنتقد ساويرس والملياردير ...
- البنك الدولي: روسيا تتقدم إلى المركز 28 في ممارسة الأعمال
- تركي آل الشيخ يعلق على إصابة لاعب الأهلي المصري بالرباط الصل ...
- ثغرة خطيرة تحول المساعدات الذكية المنزلية إلى جواسيس!


المزيد.....

- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - الفرفار العياشي - الانا و الاخر : مسارات الائتلاف و الاختلاف .