أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف بمناسبة الأول من أيار 2006 - التغيرات الجارية على بنية الطبقة العاملة وحركتها النقابية والسياسية - عصام مخول - انطلقوا.. نخترق واياكم جدران الفصل العرقي















المزيد.....

انطلقوا.. نخترق واياكم جدران الفصل العرقي


عصام مخول
الحوار المتمدن-العدد: 1541 - 2006 / 5 / 5 - 11:54
المحور: ملف بمناسبة الأول من أيار 2006 - التغيرات الجارية على بنية الطبقة العاملة وحركتها النقابية والسياسية
    


انطلقوا.. نخترق واياكم جدران الفصل العرقي - كلمة السكرتير العام للحزب الشيوعي الاسرائيلي عصام مخول في مهرجان الاول من ايار في الناصرة
عاش الاول من ايار... لان الايام اثبتت وبشكل قاطع ان الرأسمالية المتوحشة ليست هي الحل لا في العالم ولا في المجتمع الاسرائيلي، بل هي المشكلة التي يجب تجاوزها بالاشتراكية.
عاش الاول من ايار
يوم التضامن العمالي الأممي لان التاريخ اثبت ان التطور، حتى بعد العام 1991 – لا يسير في شارع احادي الاتجاه. ولا وفق مخططات الامبريالية والليبرالية الجديدة، وقوى الحرب والاحتلال واخضاع الشعوب وحدها . انظروا ورطة المحتلين الامريكيين في وحل العراق!
لنطلق من هنا تحيات التضامن الاممي العمالي، مع الشعب العراقي وطبقته العاملة وقواه التقدمية، في معركتها لكنس المحتل الامريكي وتحرير العراق، شرطا لبناء "وطن حر وشعب سعيد".
عاش الاول من ايار لان الشعوب اثبتت حتى بعد العام 1991، وبرغم جبروت الامبريالية وعدوانيتها، ان التاريخ وتطور البشرية يسير في طريق ذو اتجاهين.
هذا هو الدرس القادم من فنزويلا البطلة، ومن كوبا الثورة المتحدية ومن انتصار اليسار في التشيلي، والتحالفات المناهضة لليبرالية الجديدة وللامبريالية، في اوروغواي وبوليفيا والبيرو والبرازيل وايطاليا والحبل على الجرار.
فنزويلا – على طريق كوبا تثبت بالبنط العريض: انه من الممكن ان تكون للنفط رائحة اخرى، غير رائحة الدنس الاستعماري الذي نعرفه في منطقتنا. وان اموال النفط المقدمة يمكن ان تصبح وطنية وأممية عمالية متضامنة، كفاحية، وليست بالضرورة عميلة مخلوطة برائحة الدم والعدوان والاحتلال!
السؤال الكبيرفي خدمة من تكرس الثروات، وبايدي اية قوة طبقية توضع هذه الثروات.
فألف تحية وكل التضامن مع شعوب امريكا الجنوبية والوسطى المنطلقة من قيودها.
عاش الاول من ايار.. لان الحركة الطلابية والحركة النقابية، وضحايا الليبرالية الجديدة، الذين غمروا شوارع فرنسا بقيادة الشيوعيين، الى ان اسقطوا قانون "عقد العمل الاول" الحكومي قد اثبتوا هم ايضا, ان التطور داخل مجتمعاتنا الرأسمالية المنفلتة، لا يسير في اتجاه واحد. وان النضال لم يصبح كلمة فظة وخشنة في عصرنا بل هو اقصر الطرق واقلها كلفة في الدفاع عن الحقوق وعن الكرامة وعن الحياة. وان النضال العمالي الموحد، والمنظم على اساس طبقي – وليس على اساس قومي هو الذي استطاع ان يهزم حكومة شيراك واهان عبرها عنجهية الحكومات الليبرالية الجديدة اينما وجدت.
ويجب ان يكون واضحا في الاول من ايار 2006: ان تجريد العمال من حقوقهم هو ليس فقط النتيجة – للسياسات الليبرالية الجديدة في العالم الرأسمالي وبضمنه اسرائيل. وانما هو الهدف المحدد لهذه السياسات.
سياسات تهدف الى انشاء جيل من العاملين بدون حقوق. ليس كخلل في السياسة، وانما جوهر هذه السياسة.
سياسة تهدف الى انشاء جيل من العاملين – مستسلم للواقع المر، لا يعرف معنى النضال. ولا يعرف التضامن العمالي وغريب عن معاني الكفاح الطبقي.
انتصار معركة الطلاب والنقابات والشباب في فرنسا جاء ليقلب الحسابات الحكومية الطبقية رأسا على عقب – وليصبح كفاحهم مثلا يحتذى ونقطة انعطاف في المواجهة مع الليبرالية الجديدة الخنازيرية. ونحن نقول من هنا – من الناصرة، للعاملين اليهود والعرب في اسرائيل، وللعاطلين عن العمل وللفقراء والمسنين انه ليس حزب المتقاعدين ولا عمير بيرتس ولا كديما واولمرت وويسكونسن، هم المخرج من الازمة الاجتماعية الطبقية الخانقة! هؤلاء هم الازمة، وهم التعبير عن عمقها وهم وجها الحقيقي .

فقط على طريق الشباب والنقابات في فرنسا – على طريق الشيوعيين - على طريق اول ايار، واعلامه ومضامينه الكفاحية يمكن الدفاع عن الحقوق، واستعادة ما نهب منها.
هذا هو الطريق الوحيد امام العاملين العرب واليهود في اسرائيل. طريق النضال والتضامن العمالي الاممي، طريق التضامن مع معركة السلام العادل ومع المعركة ضد العنصرية وخطر الفاشية، طريق التضامن مع حقوق العمال الفلسطينيين التي ينهبها الاحتلال الاسرائيلي يوميا، ويزرع الموت والجوع والقمع والدمار فيها.


* تحرير العاملين في اسرائيل رهن بتحرر الفلسطينيين من الاحتلال!ونحن نقول ان الاغلال التي تكبّل ايدي الشعب الفلسطيني وحريته تحت الاحتلال هي نفسها الاغلال التي تكبل ايدي العاملين والفقراء الاسرائيليين تحت الليبرالية الجديدة المتوحشة.
ان تحرر العاملين في اسرائيل لا بد ان يمر بتحرر الشعب الفلسطيني من الاحتلال، ونحن نبعث من هنا تحية التضامن العمالي من هذه المظاهرة الجبارة اليهودية العربية، الى الشعب الفلسطيني البطل، وطبقته العاملة الصابرة الصامدة.. تحية الالتزام – ليس بالـحلول احادية الجانب وانما بمعركة السلام العادل وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.
عاش الاول من ايار والخزي والعار لحكومة الاحتلال والمتواطئين معها عالميا.

يا اهل اول ايار
نحن لا نريد ولا نستطيع في عالم الرأسمالية المنفلتة، ان نطوي اعلامنا الحمراء. نحن لا نريد ولن نقبل ان نمحو المنجل والشاكوش عنها، وما حدا يآخذنا ولا يزعل علينا.. لاننا نقول ان المنجل والشاكوش يخيف اعداء الطبقة العاملة واعداء الشعوب واعداء الشيوعيين. يكفي ان نذكر- الهجمة التي يقودها في هذه الايام وزير داخلية التشيك ضد السماح بتسجيل حركة الشبيبة الشيوعية, والدور التحريضي الذي يقوم به ضدها, باعتبارها خطرا على الشباب يجدر ابقاؤه خارج القانون, باسم الدموقراطية والخوف من المنجل والشاكوش , واعتبارها غير ملائمة لعصرنا.
نحن نرسل من هنا تضامننا الاممي مع الشبيبة الشيوعية في تشيكيا.

نحن نعرف ان هناك من آمن منذ تسعينات القرن الماضي وهناك من يؤمن اليوم ويتصرف, على ان الشبيبة الشيوعية والحزب الشيوعي، والمنجل والشاكوش دقة قديمة، وربما عائقا ، وان عالمنا "الجديد" بات بحاجة الى ما هو الطف من حزب شيوعي، وشبيبة شيوعية، واقل خشونة.
واسمح لنفسي من منصة اول ايار ومن هذه المظاهرة الشابة والتي استقطبت حركات شبابية مناضلة طبقيا مثل الشبيبة العاملة والمتعلمة الى جانب الشبيبة الشيوعية، وطلاب المدارس والعمال ان احيي هؤلاء الشباب، وان انقل في الوقت نفسه الف الف تحية – للشبيبة الشيوعية التي لفّت الحزب دائما وتلفه اليوم اكثر من أي وقت مضى بحزام آمن وواعد وواع والتي غمرت معركتنا الانتخابية الاخيرة، بالحماس وروح الشباب، والثقة بالنفس والانجاز، بناء على الثوابت التي وضعها الحزب واكدت الايام صحتها الارتفاع من مقعدين للجبهة في الكتلة في الكنيست الماضية الى ما لا يقل عن ثلاثة مقاعد والعودة من كتلة احادية القومية، الى كتلة يهودية عربية.
انتم رفاقنا في الشبيبة الشيوعية، الصخرة التي نبني منها سورا واقيا يحمي الحزب وعلمه الاحمر، ومطرقته ومنجله، ويرث طريقه وفكره وبرنامجه السياسي، ويحمل تاريخه وانجازاته ويساهم في معاركه ويبني مستقبله.
هذه الشبيبة وحدها – هي المخولة ومن دون غيرها - ان تقرر بناء تحالفاتها، وان توسع شراكتها مع اصدقائها الشباب في كل موقع، وهي المخولة ان تؤطر او لا تؤطر نضالاتها الواسعة، وتوسع نشاطها الى خارج حلقات الشبيبة الشيوعية.
واقول لكم من منصة اول ايار: لن تكون هناك بدائل – بل هناك مكان لانضواء قوى كثيرة من بين الشباب غير الشيوعيين في عمل تحالفي نشط مع الشبيبة الشيوعية ومن خلالها.
ونحن بدورنا في الحزب سوف نعطي الاولوية الاولى لتوفير كل ما تحتاجه الشبيبة الشيوعية، من اجل استيعاب المد الشبابي الزاخر الذي احاط بنا في المعركة الانتخابية – هذه مهمة الشبيبة وقيادتها، ولكنها ايضا مهمة فروع الحزب ومناطقه.
نحن خارجون من معركة انتخابية هامة جدا، على خلفيتها، نريد ان نبني الفروع ونفتح النوادي ونقيم النشاطات اليهودية والعربية الشعبية التي تستوعب كل ما لهذه الشبيبة وهذا الحزب وهذه الجبهة من طاقات... بدنا الجديد من جديد – وبدنا الغد سلاحا ماضيا بين الشباب من اجل غد آخر وبدنا انترنيت وبدنا الاتحاد راسخة قوية واثقة وبدنا حزب وشبيبة ومحترفين ونشاط سياسي للجبهة ولهذا مستحقات. احنا فيش عندنا صناديق تغطي نشاطنا ولا آبار نفط فقط عندنا رفاقنا ورفيقاتنا، طلابنا خريجو الدول الاشتراكية اصدقاؤنا وشركاؤنا من الجبهويين العاملين والعاملات.
روحوا تبرعوا تبرعوا... تبرعوا وقّعوا على اوامر بنكية شهرية ثابتة، ولنطلق على شرف الاول من ايار حملة خمسمئة امر بنكي ثابت لدعم مالية الحزب. هذا التحدي صغير ولكنه هام جدا لانجاز مهامنا.

• رايات اول ايار ليست الاقفاص بل مفاتيحها الذهبيةايها الرفاق والرفيقات
يا اهل اول ايار
اريد ان اقول – ما يفترض ان يكون مفهوما ضمنا.
ان اول ايار والعلم الاحمر – والمنجل والشاكوش والتضامن العمالي والموقف الاممي – ونداء حي على النضال - والاشتراكية ليست هي الاقفاص وليست عالما من الاقفاص وعقلية الاقفاص.
انما هي المفتاح الذهبي للخروج من اقفاص الانغلاق القومي، والتحريض على البنية اليهودية – العربية – حجر الزاوية لحزبنا الشيوعي وشبيبتنا، وجبهتنا التي اقمناها، جبهة مع الحزب الشيوعي، وليس جبهة فيها شيوعيين .
هذه المفاهيم والرايات، هي المفتاح الذهبي – للافلات من اقفاص الانغلاق الطائفي والحمائلي المتخلفة، ومن اقفاص اوهام البرجوازيين الصغار واقفاص الليبرالية الجديدة واحضانها الدافئة وهدم جدرانها والانطلاق نحو الافق الواسع للاممية التي لا تعرف الحدود – الابن الشرعي للموقف الطبقي والتحزب الطبقي والتحليل الطبقي.
اول ايار واعلامه الحمراء ورسالته وشبيبته وحزبه وشركاؤه المخلصين هي المطارق لتحطيم الاقفاص.
هذه الغابة من الاعلام الحمراء – هنا اليوم الناصرة وامس في باريس وبراغ وروما وفنزويلا والتشيلي وبوليفيا والبيرو وكوبا البطلة، ليست هي الاقفاص – ولا هي الاغلال هذه الاعلام الحمراء هي الحرية بعينها.
وامل التحرر والانطلاق..

الرفاق والرفيقات الاخوات والاخوة
لا استطيع ان انهي كلمتي من دون التوقف عند الحراب المسمومة، التي توجه بكثافة مؤخرا، وفي تطاول وقح غير مسبوق على قدس اقداس حزبنا الشيوعي، وجبهتنا على وحدة النضال اليهودي العربي وعلى البنية اليهودية العربية – وعلى الاخوة اليهودية العربية – القلب النابض والمميز لسياستنا.
وانا اتحدث هنا عن هجمة تتجاوز الكاتب المرتد الذي سقط سياسيا وفكريا وتنظيميا وتحول وصحيفته الصفراء الى بوق للتحريض المريض على الحزب ومؤسساته وقياداته وبنيته اليهودية العربية.
لقد وصل الامر – حد تعييرنا برفاقنا المناضلين الكبار في السن والاستهزاء بهم.
"كم صوت جند من بقي على قيد الحياة من الرفاق اليهود؟! "ووصل الامر توجيه الاتهام لرفاق عريقين مثل بنيامين غونين وتمار غوجانسكي ودوف حنين بانكم انتم العائق امام تطورنا في الشارع اليهودي" ربما لكونهم شيوعيين.
واريد ان اقول بنيامين غونين – وتمار غوجانسكي- وروت لويتش مثل توفيق طوبي – واسعد كنانة ونمر مرقس ومحمود خطبا وكثيرون غيرهم مش عارنا الذي نعير به.. انتم مصدر فخرنا واعتزازنا – نحملكم في عيوننا، انتم رصيدنا – وتاريخنا وعليكم نبني مستقبلنا.
ان حزبنا لن يسمح لمرتد ايا كان عربيا او يهوديا، ان ينال من الوحدة الكفاحية الاممية اليهودية العربية التي تميزنا ونعتز بها.
واذا كان رفاقنا اليهود عقبة نقول: اولئك اخواني فجئني بمثلهم، جئني بعقبات من هذا النوع بين العرب وبين اليهود ما احوجنا اليهم.
بنيامين وتمار ودوف وكتساف وحوري وعوزي وشولا وماتي هؤلاء الرفاق عقبة امام الاحتلال، عقبة امام الصهيونية، عقبة امام العنصرية، عقبة امام سياسة الفقر والبطالة والدوس على حقوق العاملين العرب واليهود.
وفي هذا السياق اسمحوا ان احيي من هنا، باسمنا جميعا، الذين بقينا على قيد الحياة "تحيات التضامن الاممي الى عشرات رفاق الشبيبة الشيوعية اليهود المشاركين في هذه المظاهرة، والذين انضموا وبنوا فروع الشبيبة الشيوعية الرائعة في السنوات الاخيرة، في القدس الغربية، وتل ابيب، وكفار سابا، وحولون، وزخرون يعقوب، وعشرات المؤيدين في كرمئيل ومسجاف والجامعات واماكن اخرى متفرقة.
اهلا بكم.. انتم الجواب على المتطاولين وعليكم نعول في المعركة التي نخوضها.. ليس ضد المجتمع الاسرائيلي وانما على المجتمع الاسرائيلي.
فانطلقوا.. نخترق واياكم جدران الفصل العرقي نسبح ضد التيار نحمل الموقف الطبقي في يد والالتزام الاممي في الاخرى ونمضي بالرايات الحمراء لاننا معا، يهود وعربا، الامل لتحريرالمجتمع الاسرائيلي من اغلاله.
عاش الاول من ايار...
عاش التضامن العمالي الاممي
عاشت الوحدة اليهودية العربية الكفاحية لحزبنا وشبيبتنا وجبهتنا






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الإنتخابات لم تخرج إسرائيل من الأزمة السياسية والإجتماعية-ال ...
- عرب 30 اذار 1976 تغيّرنا فانجزنا يوم الارض وعندما انجزنا يوم ...
- السياسة الإسرائيلية مصابة بانفلونزا الطيور ان لم تحاصرها حاص ...
- المعركة الانتخابية فرصتنا لابراز تميز بنيتنا اليهودية-العربي ...
- ذاهبون لننجز - دَعَوْنا تاريخيا لوحدة الصف الكفاحية في تميزه ...
- التغيير في رئاسة حزب -العمل- فرصة لتوسيع تأثير الحزب الشيوع ...
- على معسكر السلام أن يتحرك! إستراتيجية الحزب إزاء تعمق الأزمة ...
- ألمطران ريا – كان رجل دين ورجل وطن، لا يكتمل الاول الا بالآخ ...
- ألطيبة: حالة مريضة نحن نوفر لها طبيبا ماهرا!
- -أم النور- – أيّ من ألقابها هو اسمها الحركي؟
- تسونامي الفساد لا سقوط بعد الحضيض!
- حكومة شارون – لا تزال العقبة امام الحل السياسي!
- أجوبة مركبة لواقع مركب وصعب
- الذين يسكتونني اليوم سوف يسكتون الديمقراطية ويسقطونها غدا!
- بين ميزانية نتنياهو وكهف افلاطون!
- خطة شارون وأليس في بلاد العجائب! لماذا نرفض خطة شارون المعرو ...
- بيت جن
- هناك تحالف بين الجبهة وبين النضال البيئي
- الاتحاد)) يوميات شعب وأمل يتجدّد نحمل ((الاتحاد)) راية مشرقة ...
- 2003 عام مناهضي الحرب والقطب البديل


المزيد.....




- في صحف عربية: كيف تتأثر المنطقة بموقف ترامب من اتفاق إيران ا ...
- متفرغو اللبنانية: لانصاف المستثنين من التفرغ عام 2014 والاسر ...
- أمير الكويت يعلق على واقعة طرد الوفد الإسرائيلي من اجتماع ال ...
- الاتحاد الأوروبي يهدد بمزيد من الإجراءات ضد كوريا الشمالية
- باراك أوباما: الكشف عن خطابات غرامية كتبها الرئيس السابق في ...
- الدفاع الروسية: تحرير أكثر من 92.6 % من الأراضي السورية من ا ...
- مدير -سي آي أي-: الاتفاق النووي أفضل لتفتيش إيران
- منظمة بريطانية: 1800 قتيل مدني بمعارك الرقة
- رئيس تحرير صحيفة -عكاظ- يعلق على تحذير بوتين للسعودية من الد ...
- حوار أربيل وبغداد.. استفتاء -ميت- و-غياب جهة شرعية-


المزيد.....

- خزريات بابل ينشدن الزنج والقرامطة / المنصور جعفر
- حالية نظرية التنظيم اللينينية على ضوء التجربة التاريخية / إرنست ماندل
- العمل النقابي الكفاحي والحزب الثوري / أندري هنري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف بمناسبة الأول من أيار 2006 - التغيرات الجارية على بنية الطبقة العاملة وحركتها النقابية والسياسية - عصام مخول - انطلقوا.. نخترق واياكم جدران الفصل العرقي