أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الحمداني - أحداث في ذاكرتي/ الفصل من الوظيفة وملاحقة الانقلابيين/ الحلقة الثانية















المزيد.....

أحداث في ذاكرتي/ الفصل من الوظيفة وملاحقة الانقلابيين/ الحلقة الثانية


حامد الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 6248 - 2019 / 6 / 2 - 14:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أحداث في ذاكرتي
الفصل من الوظيفة، وملاحقة الانقلابيين

الحلقة الثانية
حامد الحمداني 2/6/2019


في يوم الخميس السابع من شباط 1963 عدت من بغداد إلى مقر عملي في السليمانية بعد قضاء العطلة الربيعية بين الأهل والأقارب والأصدقاء في بغداد، كنا خلالها نناقش الأوضاع المتأزمة في بغداد وتصاعد النشاط التآمري لتحالف حزب البعث مع القوى القومية والرجعية، وتدهور الوضع الأمني، بسبب إضراب الطلاب وسواق سيارات التاكسي، الذي قاده حزب البعث وحلفائه القوميين من جهة، وتشتت الحاصل في صفوف الأحزاب الوطنية، والصراعات التي اتسمت بها العلاقات فيما بينها، وانشقاق الحزب الوطني الديمقراطي، والعلاقات التي تدهورت بين الزعيم عبد الكريم قاسم وقيادة الحزب الشيوعي من جهة أخرى، مما هيأ أفضل الأجواء لوقوع الانقلاب، ولاسيما وأن حكومة قاسم قد اكتشفت محاولة انقلابية كان من المزمع تنفيذها من قبل حزب البعث وحلفائه القوميين في 5 شباط ، أي قبل الانقلاب بـ 3 أيام ، وتم على أثرها اعتقال أمين سر حزب البعث [ علي صالح السعدي ] وعدد من قيادي الحزب.

كانت أيدينا على قلوبنا مما تخبئه الأيام للشعب العراقي بوجه عام وللحزب الشيوعي بوجه خاص، فقد كانت كل الدلائل تشير إلى أن الانقلابيين المدعومين من الولايات المتحدة وبريطانيا ينوون شن حملة تصفيه واسعة النطاق ليس فقط ضد الحزب الشيوعي فحسب، بل وضد كل جماهيره وأصدقائه، بالإضافة إلى العناصر الوطنية المقربة من عبد الكريم قاسم في صفوف الجيش، وكان الإمبرياليون المهيمنون على شركات النفط الكبرى والذين فقدوا امتيازاتهم النفطية في العراق على أثر صدور قرار رقم 80 الذي تم بموجبه سحب 99،5 % من المناطق الامتياز الغنية جداً بالمكامن النفطية ينتظرون ساعة الصفر بفارغ الصبر، وقد امتلأت قلوبهم غيضاً على ثورة الرابع عشر من تموز وقائدها عبد الكريم قاسم، وعلى الحزب الشيوعي الذي وقف منذ اللحظة الأولى لقيام الثورة إلى جانبها ودعموا قيادة عبد الكريم قاسم بكل ما أوتوا من قوة، وتصدوا لكل المحاولات الانقلابية التي جرت بتخطيطهم بدءاً من انقلاب الشواف، ومحاولة رشيد عالي الكيلاني الانقلابية ومحاولة عبد السلام عارف قتل الزعيم، ومحاولة البعثيين قتل الزعيم في رأس القرية. وقد اعد الإمبرياليون محطة إذاعة في الكويت كانت تذيع أسماء القياديين الشيوعيين ومناطق سكناهم لاعتقالهم وقتلهم. عدت إلى السليمانية مساء الخميس السابع من شباط وقد انتابني القلق الشديد على مصير ثورة 14 تموز، ومصير الشعب العراقي وقواه السياسية الوطنية.
وفي الساعة التاسعة من صباح اليوم التالي المصادف الجمعة 8 شباط 63 فاجأ الانقلابيون الشعب العراقي بإذاعة بيانهم الأول من إذاعة جرى إعدادها على عجل في مرسلات الإذاعة بأبي غريب، وشكل ذلك البيان المشؤوم صدمة كبرى لسائر الوطنيين من شيوعيين وديمقراطيين وقاسميين الذين باتوا مستهدفين لو قدر للانقلاب النجاح.

استمرت مقاومة الانقلاب بقيادة عبد الكريم قاسم حتى اليوم التالي في وزارة الدفاع، حيث حشر نفسه هناك بدلاً من أن يسارع إلى التوجه إلى معسكر الرشيد حيث القطعات العسكرية الكبيرة هناك بالإضافة للقوة الجوية ومطار الرشيد العسكري حيث كان بالإمكان التصدي للانقلابيين.
كان الانقلابيون أسرع من عبد الكريم قاسم حيث كانت ساعة الصفر لتنفيذ الانقلاب اغتيال قائد القوة الجوية الشهيد جلال الاىوقاتي، و في قصف مطار الرشيد وحرثه بالقنابل ليحولوا دون قيام الطائرات، كما قصفوا الطائرات التي كانت جاثمة على ارض المطار، مما أفقد قاسم أخطر قوة كانت قادرة على سحق الانقلاب.
وهكذا نجح الانقلابيون، وتم اعتقال عبد الكريم قاسم ورفاقه طه الشيخ احمد وفاضل عباس المهداوي وكنعان حداد، حيث تم نقلهم إلى دار الإذاعة التي سيطر عليها الانقلابيين، وجرى إعدامهم هناك بعد أقل من ساعة من اعتقالهم، وبذلك تلاشى الأمل في فشل الانقلاب.

كان اليوم التالي بداية الدوام في المدرسة بعد انتهاء العطلة الربيعية، وكنت في بادئ الأمر مترددا بالدوام في المدرسة أو الاختفاء، لكني قررت أخيراً الدوام في اليوم الأول بشكل حذر ريثما ينجلي الموقف.
لكن جلاد الشعب الكردي الزعيم صديق مصطفى، آمر اللواء العشرين وحاكم السليمانية العسكري قاد قطعاته العسكرية وسيطر على السليمانية، وأرسل برقية تأييد للانقلابيين، وشن حملة اعتقالات واسعة النطاق في المدينة ضد العناصر الشيوعية ومناصريهم، وكدت أن أقع في المصيدة عندما قدمت ثلة من العسكريين ورجال الأمن إلى المدرسة التي ادرس فيها، وحال مشاهدتي لهم أسرعت إلى السياج الخلفي للمدرسة، واستطعت الإفلات من الاعتقال، وتم اعتقال أحد زملائي السيد [غانم إسحاق].
عدت إلى دار أحد جيراني، وطلبت منهم الاتصال بزوجتي وإبلاغها لكي تطمئن عليَّ، ومكثت تلك الليلة المشؤومة عندهم، حيث جرى في العاشرة ليلاً كبس داري وتفتيشه بحثاً عني بغية اعتقالي، وتكررت المحاولة في الساعة الثانية ليلاً.

وعليه فقد قررت الابتعاد عن الدار خوفاً من أن يكبس هو الآخر حيث انتقلت إلى دار إحدى صديقات العائلة المرأة المسيحية الكبيرة التي كنا ندعوها [الخالة جوزة] إنسانة رائعة رحبت بي على الرغم من قلقها من الانقلابيين كونها بنت عم الضابط الوطني العقيد [إبراهيم قسطو] الذي كان مطلوبا هو الآخر، وبعد يومين رتب رفاق الحزب الأمر لي حيث جلبوا لي ملابس كردية وأخذوني إلى مكان أمين.

كان ذلك البيت هو بيت الرفيق قادر الذي كان يعمل سائق الباص للروضة حيث كان يأخذ ابنتيَّ نضال وهتاف كل يوم للروضة. كانت عائلته رائعة وطيبة بكل معنى الكلمة، أحاطوني بكل الرعاية والعناية كفرد من أفراد العائلة، رغم المخاطر التي يمكن أن أسببها لهم لو اكتشف الانقلابيون مكاني. كان الدار يحتوي على غرفتين واحدة كبيرة لكافة أفراد العائلة وأخرى صغيرة لا تتجاوز مساحتها 12 متراً مربعاً تزوج فيها الرفيق قادر قبل عشرة أيام من وقوع الانقلاب، وقد انتقل هو وزوجته مع العائلة واسكنني فيها أكثر من أسبوع ريثما يرتب الحزب مكاناً أكثر أماناً، وبالفعل جرى نقلي إلى دار الرجل الطيب المقاول[ نوري] ومكثت عندهم أسبوعا آخر، ثم انتقلت إلى دار الرفيق الشهيد [ نوري الخياط ]،ومن ثم جرى نقلي إلى أطراف المدينة نظراً للمخاطر التي تصاعدت بسبب حملة التفتيش التي جرت وتوسعت من قبل جهاز الأمن والعسكر حيث انتقلنا إلى دار خارج المدينة يعود لإمرأة كبيرة السن طيبة المعشر، غير منتمية لأي حزب سياسي تدعى [باجي محبوبة] .

كان مختفياً معي في تلك الدار كل من الرئيس [لطيف] آمر المقاومة الشعبية في السليمانية، و[كاكا عثمان] صاحب ستوديو اتحاد الشعب للتصوير، و[محي الدين نوري] شقيق بهاء الدين نوري، وقد شملتنا السيدة محبوبة برعايتها وعنايتها التي لا تُنسى، فلم تطلب منا إيجاراً، بل كانت تقدم لنا حتى وجبات الطعام في اغلب الأوقات، وتشعل لنا الحمام دون أن تطالبنا بأي شيئ، وكل ذلك كان بسبب كوننا وطنيين، ومكثنا عندها ما يزيد على الشهر، وكنا في حالة نفسية أفضل من السابق بكثير حيث كنا نتحادث مع بعضنا ونتداول تطورات الاوضاع.
لكن قلقي الكبير كان على زوجتي الحامل في شهرها الرابع بولدي ناهض، واطفالي نضال وحنان وإيمان، بالإضافة إلى إخوة زوجتي الشهيدين يوسف محمد لطيف، ومثنى محمد لطيف الذين أخذتهما معنا إلى السليمانية بعد محاولة العصابات البعثية والقومية قتلهم انتقاماً من والدهم الذي كان عضواً في اللجنة المحلية للحزب الشيوعي، وعلى الرغم من تواصلي بزوجتي عبر احد الرفاق، وصديق العائلة الرفيق [صبري يوسف] حيث كنا قد تخرجنا معاً من معهد المعلمين وعملنا معاً في نقابة المعلمين بالموصل، وانتقلنا إلى السليمانية على أثر موجة الاغتيالات، وعملنا في مدرسة واحدة، وقد نجا من الاعتقال لكونه غير مكشوف، وكان يتصف بأسمى الخلق والنبل والطيب، كان أخاً صادقاً لي، تولى مسؤولية الحفاظ على حياتي ورعى شؤون العائلة، حيث كان عضواً في قيادة الحزب في السليمانية، على الرغم من استقالتي من الحزب قبل شهرين من وقوع الانقلاب المشؤوم.
كان أخي ورفيقي صبري يرتب لنا في بعض الأحيان لقائي مع زوجتي التي كانت في اشد القلق على حياتي، وقد اضطرها الانقلابيون نتيجة تكرر كبس الدار في محاولة لإلقاء القبض عليَّ إلى ترك الدار، والبحث عن إيجار غرفة في مكان آمن للعيش معاً، وبالفعل استطاع رفيقي صبري أن يستأجر لنا غرفة في دار أحد الرفاق غير المكشوفين، الرفيق [ رمزي] الذي كان يعمل موظفاً في مصرف الرافدين بمبلغ رمزي زهيد، وزاد في كرمه أن العائلة كانت تقدم لنا في اغلب الأحيان الطعام كذلك ، مما كان يخجلنا كثيراً.
كانت ظروفي المادية في غاية الصعوبة عندما وقع الانقلاب، وهروبي من الوظيفة، حيث اصدر انقلابيوا 8 شباط قراراً في اليوم الثاني من الانقلاب يقضي بفصل كل موظف أو عامل من وظيفته أو عمله إذا لم يداوم خلال ثلاثة أيام، وهكذا صدر قرار فصلي من الوظيفة، ولم يعد لي أي مصدر للعيش في الوقت الذي كنت قد بنيت لي داراً في الدورة ببغداد في الصيف الفائت، واستدنت قرضاً من المصرف العقاري بمبلغ 1500 دينار، وقرض ثاني من بنك الإسكان التعاوني بمبلغ 300 دينار، وقرض ثالث من مصرف الرهون الخاص بتسليف الموظفين بمبلغ 160 دينار، كي أكمل بناء الدار وقد أجرته لعائلة آشورية طيبة بمبلغ شهري قدره 14 دينار، كنت أدفع قسم منه للقروض وقسم آخر أساعد شقيقي عبد الهادي بسبب وضعه الصعب بعد انتقاله إلى بغداد، ولا يبقى لي إلا القليل، وهكذا بات وضعي المعيشي صعب جداً للغاية، فلم اعد قادراً على دفع الديون، وتدبير أمور معيشة العائلة.
ومما زاد في الطين بله أن والد زوجتي كان قد حكم عليه المجلس العرفي العسكري في بغداد في عهد عبد الكريم قاسم بالسجن 20 عاماً بتهم مزورة عن اشتراكه بأحداث الموصل بعد فشل انقلاب الشواف، في حين قتل الانقلابيون ابنته الشهيدة [غنية] في اليوم الثاني للانقلاب.

ما كاد البعثيون ينجحون في انقلابهم الفاشي حتى بادروا إلى إعادة محاكمة السجناء من جديد خلافاً للقانون، بعد أن تعرضوا لعمليات تعذيب شنيعة، وحُكم عليهم بالإعدام، وجرى تنفيذ الإعدام بهم في شوارع الموصل، وجرى تعليق جثثهم على أعمدة الكهرباء، ولكبر سن والد زوجتي، واستشهاد ابنته تركه الانقلابيون في زنزانة الإعدام بالموصل مدة 9 سنوات، وكانوا يتلاعبون بأعصابه كل يوم، ويبلغوه كذباً بأن يوم الغد تنفيذ الإعدام ، ولم يطلق سراحه حتى تم عقد الجبهة مع البعثيين عام 1972، وما لبث أن توفي بالسكتة القلبية بعد خروجه من السجن بفترة زمنية قصيرة، وهكذا فقد كان وضع عائلته صعباً جداً هي الأخرى، وعاجزة عن تقديم المساعدة لنا إلا في الحدود الدنيا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,517,438,840
- من الذاكرة / العراق بعد انقلاب 8 شباط رحلة نحو المجهول / الح ...
- شهادة للتاريخ/ في الذكرى الستين لانقلاب العقيد الشواف بالموص ...
- شهادة للتاريخ / في الذكرى الستين لانقلاب العقيد الشواف / الح ...
- بمناسبة عيد المرأة العالمي/ حقوق المرأة ومساواتها بالرجل رهن ...
- الصراع الأمريكي الروسي وخيارات اوربا
- من ذاكرة التاريخ / الحرب العراقية الإيرانية ودور الولايات ال ...
- من ذاكرة التاريخ / الحرب العراقية الإيرانية ودور الولايات ال ...
- الحقيقة حول انقلاب 8 شباط1963 الفاشي
- من ذاكرة التاريخ / الحرب العراقية الإيرانية، ودور الولايات ا ...
- من ذاكرة التاريخ/ الحرب العراقية الإيرانية، ودور الولايات ال ...
- من ذاكرة التاريخ / الحرب العراقية الايرانية، ودور الولايات ا ...
- الجيش العراقي ودوره السياسي في البلاد
- من الذاكرة / البعثيون والشيوعيون والديمقراطي الكردستاني 2/2
- من الذاكرة / البعثيون والشيوعيون والديمقراطي الكردستاني /1/2
- شهادة للتاريخ / عبد الكريم قاسم والحزب الشيوعي/ الحلقة الراب ...
- شهادة للتاريخ / عبد الكريم قاسم والحزب الشيوعي
- من ذاكرة التاريخ / عبد الكريم قاسم والحزب الشيوعي/ الحلقة ال ...
- شهادة للتاريخ/ عبد الكريم قاسم والحزب الشيوعي / الحلقة الأول ...
- شهادة للتاريخ / الحقيقة حول احداث انقلاب الشواف بالموصل
- شهادة للتاريخ/ الحقيقة حول احداث انقلاب الشواف بالموصل


المزيد.....




- وزير الدفاع الإيراني ينفى وقوف طهران وراء هجوم أرامكو: فعلها ...
- شاهد ردة فعل كلب اجتمع مع مالكه بعد فقدانه
- بوتين في مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي يعبر عن قلقه إزا ...
- مالطا تستقبل 90 مهاجرا تمّ انقاذهم في مياهها الإقليمية
- طهران تنفي ضلوعها بهجمات أرامكو في رسالة وجهتها لواشنطن
- مالطا تستقبل 90 مهاجرا تمّ انقاذهم في مياهها الإقليمية
- طهران تنفي ضلوعها بهجمات أرامكو في رسالة وجهتها لواشنطن
- كيف نشأ التعليم المجاني؟.. رحلة تأسيس النظام المدرسي
- من الحب ما قتل.. إثبات علمي لأعراض -القلب المكسور-
- مقال بالواشنطن بوست: احتجاجات هونغ كونغ.. هل يكون مصيرها مما ...


المزيد.....

- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الحمداني - أحداث في ذاكرتي/ الفصل من الوظيفة وملاحقة الانقلابيين/ الحلقة الثانية