أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد الهلالي - نقدُ الصّهيونية وتمْييزِها عنْ اليَهوديّة (حوارٌ ما بين أبراهامْ السّرفاتي وإيمانويل لِيفينْ)















المزيد.....

نقدُ الصّهيونية وتمْييزِها عنْ اليَهوديّة (حوارٌ ما بين أبراهامْ السّرفاتي وإيمانويل لِيفينْ)


محمد الهلالي

الحوار المتمدن-العدد: 6247 - 2019 / 6 / 1 - 08:55
المحور: القضية الفلسطينية
    


1. تقديم لإيمانويل ليفين:

إن معادة الصهيونية هي بدون شك التقليد السياسي التحرري الأكثر تعرضا للتشويه والأكثر انتقادا في أيامنا هذه، ويتم ذلك من خلال استعمال لغة تزعم أنها ثورية. في هذا النص المكثف جدا حاورَ أبراهام السرفاتي أحدَ أتباع التعاليم القبّالية والمعادي للصهيونية والذي هو إيمانويل ليفين Emmanuel Lévyne. وخلافا للأفكار المسبقة، يبين السرفاتي أن بناء فلسطين ديمقراطية ولائكية، على حدود 1948، لا يؤدي بالمرة إلى إنكار التقاليد الثقافية والدينية سواء اليهودية منها أو الإسلامية. وعلى العكس من ذلك، يؤكد أبراهام السرفاتي، الفخور بإرثه اليهودي والعربي، أن الثورة الاشتراكية في الشرق الأوسط تتطلب تملكا جديدا للموروث المتمركز حول فكر الخلاص، وللموروث الثقافي والأخلاقي المشترك بين أهل الديانات الكتابية. وعلى عكس منظورٍ ماركسيٍ لينينيٍ ضيق الأفق، يرى أبراهام السرفاتي في النضال الفلسطيني انعتاقا ممكنا للقيم الجماعية والدينية، تلك القيم التي قد تستنهض حركة عمالية غربية غارقة في حسابات أنانية. هذه المساهمة التي لا تقدر بثمن هي شهادة متميزة عن المحاولات اليسارية العربية الهادفة للتفكير في لاهوت للتحرير يجمع ما بين مقاومة الإمبريالية وهيمنة عقائد متعددة.

2. رسالة من إيمانويل ليفين إلى أبراهام السرفاتي:

أخي وصديقي العزيز،
أتأسف لكوني لم ألتقي بكم، لكن رسالتكم أمتعني. كنت أود ربط الصلة بيهود من البلدان العربية منذ مدة طويلة. وأتساءل: لماذا لم يتفاعلوا مع ما قمت به بالرغم من انسجامه التام مع مصالحهم المباشرة، على عكس ما يقوم به الصهاينة الذين يريدون هلاكهم ويعملون على تدمير جماعاتهم التي كانت مزدهرة؟ ينبغي التحلي بالكثير من الصبر، وسوف يتحقق كل ما نتبناه، خاصة بالنسبة لنا نحن الذين لازلنا نؤمن بالمُخلص. وفي هذا الاعتقاد يكمن الإيمان اليهودي. إن كل الوثائق التي ستتمكنون من إرسالها إليّ هي وثائق مهمة بالنسبة لي، وسوف أعمل على نشرها بين أصدقائنا.
إن تصوركم عن فلسطين عربية موحدة وديمقراطية هو تصور يهمّني كثيرا. أرى أيضا أن اليهود والعرب مجبرون على التعاون لبلورة تصور اشتراكي أكثر إنسانية وروحانية. فلا حاجة لإسرائيل بالمرة بدولة لها وحدها، بل عليها أن تعمل على تخصيب دول أخرى حتى ولو تم ذلك انطلاقا من وجودها فقد. ولكن مادامت هناك دولة يهودية في فلسطين، سيصعب علينا كسب ثقة العرب الذين ينظرون إلينا كمشتبه فيهم. لهذا السبب علينا أولا أن نوجه نضالنا ضد الأيديولوجية الصهيونية، وإذا ما حالفنا النجاح سيتم تجنب سفك الكثير من الدم العربي واليهودي. إن الدولة الصهيونية هي قنبلة قد تقتلنا جميعا بانفجارها. لذلك علينا إبطال مفعولها، وذلك بالقول لجماهير اليهود إن الصهيونية تعمل ضد مصالحهم وإنها تستعملهم كأدوات في الحرب لخدمة مصالح الرأسمالية. إذا نجحنا نحن اليهود في القضاء على دولتنا، فسنقدم مثالا رائعا للعالم، سوف نبدو كشعب ثوري نموذجي. إن مهمتنا هي البرهنة على أن بإمكان أمة أن تتحرر من الدولة ومن المجال الترابي ومن التبعية...

3. رسالة من أبراهام السرفاتي إلى إيمانويل ليفين:

أخي العزيز،
بالرغم من أننا لسنا متفقين على جميع الأمور، فإننا أخوان في النضال ضد الصهيونية، وأخوان في تجربة القلق العميق الذي فجرته حرب يونيو 1967 فينا، حين نرى (نحن المؤمنين وغير المؤمنين) الدين اليهودي الذي لا نستطيع فصله عن القيم التي أمدّ بها الإنسانية، والتي تشبعنا بها، يغرق في هذا العمل الشنيع الذي هو الصهيونية. وأضيف أن صرخة وقلق هذا اليهودي الجزائري، روجي بنحاييم، المقتلع من جذوره، أثرا فيّ بالغ التأثير إلى حدّ أنني بنيت حياتي من نفس حلم الأخوة الإنسانية، هنا، في هذا العالم العربي، الذي يظل عالم روجي بنحاييم بالرغم من منفاه.
علينا جميعا، نحن اليهود المعادين للصهيونية في العالم، أن نساهم بفعالية في الفعل الثوري ضد الدولة الصهيونية، ودعم جهد الثوريين العرب، انطلاقا من ذلك، حتى لا نسقط في فخ العرقية. علينا إن نعمل لكي يكون هذا الفعل ثوريا بالفعل، ومن أجل العالم العربي، وكمساهمة في نضال الإنسانية جمعاء لاقتلاع كل أشكال القمع الموروثة عبر التاريخ والتي بلغت أوجها في احتضار الامبريالية.
سوف تتضح الحقيقة المضادة للصهيونية، كما قلتم أنتم ذلك، بالنسبة لليهود الذين ضللتهم الصهيونية وذلك من خلال المواجهة الحرة وبالارتكاز على الممارسة العملية لكل الذين سيصلون –عبر طرق متنوعة- للوعي بالجريمة المرتكبة ضد اليهودية وضد الإنسانية، هذه الجريمة التي تسمى: الصهيونية.
ولهذا السبب، عليّ أن استبعد بعضا من انتقاداتهم للاشتراكية، وأن أطور، استجابة لطلبكم، مفهوم فلسطين العلمانية الموحدة والديمقراطية، والتي هي جزء من العالم العربي.
1. هل بإمكاننا، فيما يتعلق بالاشتراكية، أن نضع في نفس المستوى التحقيق الملموس للاشتراكية في العالم منذ خمسين سنة، والذي كان العامل الأساسي الذي أدى إلى سحق النازية، وعالم الامبريالية المتعفن؟ إن المساواة بين الأمرين يعني تبني موقف الصهاينة الذين ينظمون اليوم، في صيغة ضخمة، عملة معادية للسوفييت بخصوص ما يسمونه "يهود الصمت"، كما يدعون لعقد مؤتمر لهذا الغرض في لندن.
مع أن الاشتراكية هي التي وضعت حدا "للبوغروم" (المذبحة المدبرة ضد اليهود) في روسيا، بالإضافة إلى تضحيات الشعوب في الاتحاد السوفييتي التي كانت هي العامل الأساسي في سحق النازية. إذا كانت عملية القضاء على العنصرية داخل البنيات الثقافية، التي ترسخت فيها، لا تتم إلا ببطء، فإن المراقبين الموضوعيين يذكرون التغييرات الراديكالية المعروفة في هذا المستوى في الاتحاد السوفييتي، على غرار التحقيق الذي نشرته جريدة لوموند (وهي الجريدة التي لم تكن تفوتُ أية فرصة للتعبير عن معاداتها للاتحاد السوفييتي) حول الجمهوريات المسلمة في آسيا الوسطى، وتطورها الديمقراطي والثقافي، واختفاء كل تمييز عرقي وديني، وتحقيق الأخوة ما بين اليهود والمسلمين.
يعتبر اضمحلال الدولة -المرتبط بالتغييرات العميقة للبنيات الثقافية المتجذرة بسبب سيادة الظلم لقرون عديدة، وهي تغييرات تمت بفضل الثورة السوفييتية التي أضافت إليها الثورة الصينية ونضال الفيتناميين وجهود الكوبيين إسهامات جديدة- هدفا تم تحقيقه من طرف عدة أجيال. ويتطلب تحقيق هذا الهدف اقتلاع البنيات الاقتصادية المسؤولة عن استغلال الإنسان للإنسان، كما يتطلب قبل كل شيء تصفية الامبريالية على الصعيد العالمي لأنها تعتبر سببا دائما للاعتداء والرشوة.
لم يعد بإمكاننا، فيما يخصنا، في خضم النضال ضد الصهيونية، أن نتجاهل الروابط ما بين الصهيونية والامبريالية، ولا أن نتجاهل ضرورة وحدة النضال ضد الصهيونية والامبريالية مع قوى الاشتراكية في العالم.
علينا أن نحتفظ، في هذه الوحدة، باستقلال أحكامنا وتصرفاتنا. وبالفعل، فالعمل الثوري الذي يمكن إنجازه في العالم العربي بمشاركة اليهود المعادين للصهيونية يمكن أن يكون مثالا للعالم في ما يتعلق باقتلاع الصهيونية ومساهمة متميزة وهامة في بناء مجتمع عادل يضمن التحرر الإنساني. لهذا السبب علينا أن نعمق معنى هذه المساهمة باعتبارنا يهودا معاديين للصهيونية.
2. أعتقد من جهتي أن هذه المساهمة في الثورة في العالم العربي، وفي الثورة العربية بشكل خاص لا نقوم بها "كشعب يهودي". إن هذه المساهمة في الثورة العربية هي من صلب تجاوزنا لذاتنا، ليس فقط "كدولة يهودية"، ولكن أيضا تجاوز تصورنا عن أنفسنا كجماعة ثقافية أعلى مرتبة من الجماعات الأخرى وأكثرها أهمية على الإطلاق. إن هذا التصور الذي يقود إلى مفهوم "الشعب اليهودي" الذي يتغذى من الصهيونية، هذا التصور مضاد للتطور التاريخي للإنسانية.
إن الإسهام المتميز بدون شك "للمسألة اليهودية" في العالم الأوروبي، وفي العالم العربي اليوم بشكل حاد، يتمثل في أن هذه المسالة اليهودية لا يمكن تجاوزها وحلها إلا من خلال تجاوز مجموع التناقضات الاجتماعية التي تعتبر سببا لاستلاب الإنسان.
ليست المرحلة التاريخية التي نعيشها اليوم، كما يزعم البعض ذلك، مرحلة محوَ الخصوصيات الوطنية، ولكنها مرحلة انعتاقها داخل المجموعات الوطنية والتي سوف تعمل على تفجير أغلال الرأسمالية والامبريالية، وتمهد الطريق نحو بناء عالم أخوي من خلال حوار على أساس المساواة ما بين مختلف الثقافات.
إن إسهامنا المتميز، كيهود، في بناء هذه المجموعات الوطنية على أسس ثورية، لا يتم باعتبارنا "شعبا يهوديا" يوجد خارج هذه الجماعات ويرتبط بها ارتباطا خارجيا، وإنما يتم بقبولنا للخاصيتين المميزتين لنا وهما: خاصية الوطنية وخاصية الانتماء لليهودية، وذلك بدمج الخاصية الثانية في الأولى من خلال المساهمة الفعالة في هذا البناء. ولا يعتبرُ هذا الاندماج محواً وإنما يعتبرُ "تجديدا لقيمنا التقليدية الأساسية والتعبير عنها مجددا بشكل حديث".
إن ما يسمح بوحدة هذا العالم الإنساني الذي ينبغي بناؤه –والذي تبرز مقدماته في النضالات الثورية- هو انعتاق الناس في تنوع مكوناتهم الوطنية. ينبغي على اليهودية، لكي تظل وفية لقيمها الأساسية، أن تضمن إمكانية التعبير عنها في خضم تنوع المكونات الوطنية. إن إحدى مميزات الثورة العربية هي مطالبتها لليهودية بأن تعبر عن نفسها ضمن تنوع المكونات الوطنية. نجدُ الحل الخاطئ "للمسألة اليهودية" معبرا عنه في عبارة "الدولة السياسية" وهو ما أدانه ماركس في الدراسة التي خصصها لهذه المسألة. هده الدولة هي دولة الديمقراطية البرجوازية، حيث يتعرض فيها الإنسان للتفتيت. تعبرُ القيم الأساسية لليهودية، مثل القيم الأساسية للإسلام، عن تطلع المجتمعات القروية المكونة من جماعات تتميز عن بعضها البعض أى انعتاق الإنسان الشامل.
لقد عمل المجتمع الأوربي الذي تعرض لتأثير الرأسمالية العميق (في ما نسميه الثقافة الغربية) على إضعاف هذه الماهية التي هي الثقافة.
وهذا ما أدانه ماركس بالتحديد لما تحدث عن "اليهودي الواقعي" في المجتمع الرأسمالي الأوروبي في تعارض مع "يهودي الشبات" (أي يهودي السبت: يوم الراحة والعادة، والامتناع عن القيام بأية أنشطة) في الجزء الثاني من كتابه "المسألة اليهودية"، هذا الكتاب الذي اعتبره بعض الكتاب، سيئي النية، معاديا للسامية(1). وإذا كان ينبغي نقد تحريف وتشويه الدين، الذي يقوم به مستغلو الإنسانية، فإنه سيكون علينا أن نتبنى تصورا خاطئا عن الاشتراكية، نعتق بموجبه أن علينا محاربة ما أسماه ماركس "روح أزمنة بدون روح" (أي الدين) لكي نحقق انعتاق الإنسانية، بينما يقول ماركس، بشكل محدد، في نفس هذه الدراسة: "لا يمكن للروح الدينية أن تصبح دنيوية واقعيا. فما هي الروح الدينية إن لم تكن سوى الشكل غير الدنيوي لتطور الذهن البشري، فالروح الدينية لن تتحقق إلا إذا عبرّت درجة تطور الذهن البشري عن نفسها وتشكلت في صيغتها الدنيوية، علما أن الروح الدينية هي تعبير عن درجة تطور الذهن البشري".
أين يختلف ما قاله ماركس عن المثال الأعلى اليهودي أو الإسلامي المتعلق ببناء مملكة الله فوق هذه الأرض؟
لقد كتب س.غواتن عن الماضي اليهودي الإسلامي المشترك قائلا: "لقد تكون الإسلام من نفس المكونات التي تكونت منها اليهودية. إنه، بمعنى ما، عملية إذابة وتطوير لليهودية، تماما مثلما هي اللغة العربية مشابهة كثيرا للغة العبرانية. لقد تمكنت اليهودية، نتيجة لذلك، من النهل من هذه الحضارة المحيطة بها، والحفاظ في نفس الوقت على استقلالها وكيانها المتكامل بسهولة أكبر مقارنة مع وجودها في الحضارة الهللينية في الإسكندرية أو في العالم الحديث ... لم تجد اليهودية نفسها أبدا في علاقات وثيقة وفي حالة تعايش خصبة جدا كما كانت عليه حضارة الإسلام العربي"(2).
كان هذا الماضي لا يزال حيا في الحياة اليومية للجماعات اليهودية في العالم العربي إلى حدود تفجر هذه الجماعات تحت تأثير الصهيونية. أيّ رمز أفضل من رمز حفل ميمونة والذي يعتبر حفل صداقة وأخوة يهودية إسلامية في المغرب منذ القديم؟ ولازال المسلمون هم الذين يقدمون لإخوانهم اليهود الأرغفة الأولى التي تدل على نهاية عبد الفصح اليهودي. ويعتبر هذا التصرف الشعبي تعبيرا أقوى من أية دراسة عن التعبير الجديد الملموس عن محتوى الأخوة الإنسانية التوراتية العائدة لبلد كنعان ورفض الإنسان لجذوره القبلية والعرقية.
هذا ما يعنيه بالنسبة لي –وأنا مقتنع بذلك- وبالنسبة للثوريين العرب الواعين، كيفما كان معتقدهم الديني، هدف "دولة فلسطين المستقلة الديمقراطية" والتي يتمتع جميع مواطنيها، كيفما كان معتقدهم الديني، بحقوق متساوية"، وعلى هذه "الدولة""، التي هي جزء من الوطن العربي "أن تساهم بفعالية في بناء مجتمع عربي تقدمي موحد" (برنامج فتح).
لقد أوضحتُ في الجزء الثاني من دراستي حول "الثقافة والتقدم العلمي"، أن تصورا مثل هذا، يعيد الحياة للمحتوى الإنساني والتقدمي للثقافة الوطنية لكي يجعلها قادرة على بناء المستقبل، هذا التصور يقبل أكثر من أي تصور آخر بالتقدم، العلمي، خلافا لنقيضه الذي هو تصور العالم الرأسمالي و"ثقافته الغربية" المنحطة.
أخي العزيز،
لقد أطلت كثيرا. أرفق هذه الرسالة ببعض الوثائق حول النضال المعادي للصهيونية بالمغرب. سوف تلاحظون أنه إلى حدود مرحلة قريبة، ظل هذا النضال مشتتا وبدون استمرارية. ولقد قمت بتحليل بعض الأسباب المفسرة لذلك في دراسة سوف تنشر بعد بضعة أشهر(3). من المؤكد أن هذا النضال لا ينبغي أن يتوقفن بل عليه أن يستمر، لأننا نعتمد اليوم على هدف تم توضيحه بالشكل الكافي بالنسبة للعالم العربي.
أخي العزيز،
إن الأمر لا يتعلق إلا ببداية نضال مشترك. علينا هنا أن ننظم المعلومة المعادية للصهيونية داخل جماعة يهودية تفقد أكثر فأكثر خصائصها المميزة لشخصيتها بسبب تأثيرات الكلونيالية والصهيونية معا. إن معرفة الجهود المبذولة في هذا المجال، مثل جهودكم، وجهود جميع اليهود المعادي للصهيونية في العالم هو عنصر أساسي لجهدنا.

هوامش:
1) أوضح أبراهام السرفاتي موقفه من هذه المسألة بتفصيل في رسالة أخرى.
2) س. غواتن: يهود وعرب، منشورات مينوي (دراسة لافتة للنظر حول الماضي المشترك لليهود والعرب بالرغم من خلاصة تتميز بالاستلاب تجاه الغرب).
3) نشرت هذه الدراسة في العدد الخاص لمجلة "أنفاس" بالفرنسية (Souffles) تحت عنوان "من أجل الثورة الفلسطينية: اليهودية والصهيونية بالمغرب"، وفي نفس هذا العدد، نشرت دراسة أخرى لأبراهام السرفاتي تحت عنوان: "هل دولة إسرائيل أمة؟" وفي حاشية بيوغرافية تمت الإشارة إلى أن أبراهام السرفاتي ازداد سنة 1926 بالدار البيضاء، مهندس معادن، أستاذ بالمدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط، يناضل في صفوف الحركة الوطنية المغربية منذ سنة 1944.
(المرجع: نشر هذا الحوار سنة 1970 في مجلة "تسيدك" Tsedek، العدد 101، ص: 7-12).





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,909,795
- هل يوجد حب بدون تضحية؟ (الحب من منظور الفلاسفة)
- عُقدَةُ النّقص وَدوْرُها في مُواجَهَة صُعوبات الحَياة
- ما مكانة مكيافيللي في سياسة الدولة المغربية؟
- السلطة في حياتنا اليومية: من يحكمنا؟
- المقاطعة الاقتصادية: السلاح الجديد في الصراع الطبقي
- صدور العدد 3 من مجلة الحرية (المغرب)
- التحليل النفسي والعلاج النفسي: الموضوع والمنهج والنتائج
- علاقة الفلسفة بالصحافة: الفلسفة صحافة راديكالية
- لِمَاذا اسْتولى الأشخاصُ الرّديؤون عَلى السّلطة؟ حوارٌ مع ال ...
- المدرسة اليابانية في عصر العولمة ريوكو تسونيوشي ترجم النص إل ...
- هل ينبغي تدريس الفلسفة لتلاميذ البكالوريا المهنية؟
- كيف صار الشاب ماركس ثوريا؟ -الفلسفة والثورة من كانط إلى مارك ...
- راني زعفان - من ستيفان هيسيل إلى أنيس تينا
- جيل دولوز يجيب عن سلسلة من الأسئلة حاوره آرنو فيللاني(1) Arn ...
- من هم الطلبة القاعديون المغاربة(1)؟
- اليَسارُ العَالمِيُ بيْنَ فشَل الأمَمِياتِ والبَحْثِ عنِ الم ...
- مَارْكس وَصِراعَاتُ الْورَثةِ
- السياسة الدينية في المغرب بين التدبير والإصلاح
- ذنوب الحب
- المناهج في الفلسفة


المزيد.....




- مسابقة قفز مثيرة عن صخرة الروشة في بيروت
- كبار السن في اليابان يسافرون حول العالم عبر الواقع الافتراضي ...
- تاريخ بصري للقمر.. من غاليليو إلى أرمسترونغ
- بعد ما تردد عن وفاته.. حسين الجسمي: لا تردد الشائعات ولا تست ...
- صورٌ تنقلك إلى بعدٍ روحي.. ما مغزى هذه القبعات على شكل مآذن؟ ...
- كأس الأمم الأفريقية 2019: مشجعون من الجزائر والمغرب يحتفلون ...
- قطر عن -صاروخ النازيين- في إيطاليا: بعناه لدولة صديقة قبل 25 ...
- مؤتمر صحفي لوزيري خارجية روسيا وساحل العاج
- إيران ترد مجددا على بومبيو... لا تفاوض حول القدرات الدفاعية ...
- أهم بنود الاتفاق السياسي في السودان


المزيد.....

- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى
- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد الهلالي - نقدُ الصّهيونية وتمْييزِها عنْ اليَهوديّة (حوارٌ ما بين أبراهامْ السّرفاتي وإيمانويل لِيفينْ)