أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - القرآن من خلال ألأبحاث والدراسات النقدية ج2















المزيد.....



القرآن من خلال ألأبحاث والدراسات النقدية ج2


نافع شابو

الحوار المتمدن-العدد: 6246 - 2019 / 5 / 31 - 14:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



القرآن من خلال ألأبحاث والدراسات النقدية
الجزء الثاني
نافع شابو
الحقيقة الأولى : القرآن لا يخبرنا عن المكان والزمان فهو صامت لأحداث التاريخ وأماكنها.
مدخل
إنَّ كتاب القرآن ليس الا كتاب جامع وشامل "إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقُرآنهُ "(القيامة 17) كما ان القرآن لايُعرف كاتِبَه/كَتَبَتهِ ، ولا يُذكر في القرآن أيةُ اشارات عن سيرة محمد ، . ، ولا يحافظ هذا الكتاب على تسلسل تاريخي ولا يُخبرنا عن أماكن ألأحداث الاّ ما ندر . في الحقيقة كتاب القرآن لُغز عجيب وغريب لايوجد مثله كتاب آخر .
كيف نعرف أن النصوص القرآنية تعود ل"محمد" ؟ ماهي المصادر التي يعتمدها الباحث ليعرف ذلك ؟ . إنّ كُلِّ الدلائل المعروفة تعود الى كُتب السيرة المتأخرة التي كُتبت بعد حوالي 150 الى 200 سنة عن محمد . وان النص القرآني قد مرَّ بحقب من التطور ، كما تُظهره المخطوطات المكتشفة باختلاف النسخ الخطية القديمة لتطور النص القرآني.
التاريخ علم وثائق ومعلومات يتم دراستها بينما القرآن ليس له شاهد واحد بل القران يشهد لنفسه وهذا لايقبل كوثيقة علمية وتاريخية ولا ككتاب مثل باقي الكتب ،لأنَّ اي كتاب يحتاج كاتبه أن يسرد للقارئ مقدمات ومواضيع واهداف ويختمها بالنهاية . العلماء المسلمون يقولون "البيّنة على من إدَّعى فالروايا القرآنية على موضع ألأتهام ..
في كتاب ثيودور نولدكة : " تاريخ النص القرآني " الذي هو عبارة عن عرض تاريخي مفصل لكل ما يتصل بالقرآن منذ نزول الوحي حتى آخر طبعة ظهرت في القرن التاسع عشر . خصص الجزء الأول للسور المكية والمدنية . وتطبيقاً للمنهج التاريخي تابع نولدكه " فايل " في تقسيمه للسور زمنيا إلى ثلاث فترات مكية وفترة مدنية ( وهو تقسيم لقي استحساناً عند كثير من الباحثين ) ، كما حدَّد في هذا الجزء مميزات السور المكية والمدنية ؛من حيث الأسلوب والمضمون . أما الجزء الثالث فقد خصصه لمعالجة تاريخ القرآن (21) . وبذلك أعاد نولدكه ترتيب القرآن زمنيا على غير الطريقة الإسلامية ، فأصبح الترتيب الذي انتهجه نولدكه يشغل أذهان المستشرقين جميعاً ، ويُعلقون عليه أخطر النتائج في عالم الدراسات القرآنية
فالبحث في تاريخ القرآن هو بحث في توثيق النص القرآني : ملابسات نزوله ، جمعه وتدوينه ، قراءاته ... والغاية ربطه بمناخه العام لأثبات بشريته .(1)

العمل المشترك لثيودور نولدكة وتلميذه فيدريك شفالي ، هو بحث السياق المعرفي والتاريخي الذي وجد فيه كتاب القرآن . استخدام النقد التاريخي للكتاب المقدس كمنهج وثيقة تاريخية للتاريخ ألأنساني ، هكذا بدأ النقد التاريخي لنصوص القرآن . يربط نولدكة النص بالسياق التاريخي الذي وجد فيه والثقافة السائدة الذي وجد فيها ليربط النص القرآني ببيئة (التنزيل) . ويربط الخطاب القرآني بضروف الخطاب الطاغية –لفهم كتب السيرة والأحاديث لكي يعرف ترتيب النص القراني حسب النزول والمختلف عن ترتيب القرآن الحالي بترتيب زمني . ليخلص بنتيجة أنَّ مصدر النبوة ومرحلة جمع القرآن لم يتم في عهد الرسول .
في عام (1978م) أصدر جون وانسبرو ( كتاباً أطلق عليه (دراسات قرآنية)،
حيث طبق فيه المنهج الجذريَّ في نقد النص والذي اشتهر تطبيقه منذ القرن التاسع عشر على نصوص العهدين القديم والجديد. وقد خلص إلى أنَّ القرآن لم يُكتب على مرحلة واحدة بل على مراحل متعددة، وأنّ ما في أيدينا من المصحف إنما دوِّن بعد القرن الثامن الميلادي/الثاني الهجري. (2).
القرآن مر بخمسة مراحل تطور الى ان وصل المرحلة الحالية

1 – المرحلة ألأولى معلومات شفهية ومكتوبة: حيث قبل محمد كان هناك نصوص شفهية ونصوص مكتوبة . مثال صورة الفيل كانت موجودة ومعروفة كتبها المؤرخ سيبيوس عن معركة حدثت بين الفرس والبيزنطينيين سنة 591م .
2 –هذه النصوص الشفهية والمكتوبة اخذها محمد وقدّمها للعرب وسمّاها "وحيا" . وكلمة وحي لايعني بالضرورة شخص مثل جبريل بل بمعنى" ألألهام ". كلمة الوحي لها تفسيرفي ذلك الحين . وهكذا ترك محمد للناس نص شفهي ونصوص على الحجارة والرقاع .
اذن قبل محمد كانت النصوص موجودة شفويا ومكتوبة ومحمد استخدمها ، مثال سورة الكهف هي قصة لمار يعقوب السروجي وكانت موجودة لدى السريان ، ومحمد استخدم هذه الثقافة وأعطاها قالب جديد للعرب ليرقى بهم لمستوى أعلى .
3- مرحلة النص الرسمي : بعد موت محمد وبسبب حروب الردة ، ووفاة بعض الصحابا ، ارتأ الخلفاء ان النص الشفهي يجب ان يُكتب ويدوّن ليكون نصا رسميا موجودا ليستخدمه العرب . ظهرت عدة مصاحاف على الساحة ، حوالي 20 مصحف ، وبعد ما كُتب مصحف حفصة ، تم تشكيل لجنة برئاسة زيد بن ثابت لتوحيد المصاحف ، ولكن ظهرت على الساحة مصاحف اخرى مثل :
مصحف عبدالله بن مسعود، وأُبي بن كعب ، وعلي بن ابي طالب
انتشرت هذه المصاحف مع الفتوحات ألأسلامية وانتشرت في المناطق التي فتحها العرب ، فصارت هناك اشكالية ، حيث ظهر اكثر من مصحف رسمي في مصر والشام والعراق.
هذه المصاحف كانت مختلفة تماما ، في عدد السور ومحتواها وفي عدد الآيات .
4 – المرحلة الرابعة : الدولة (الخلافة) في عهد عثمان إرتات تشكيل لجنة لتوحيد النص ليكون نص موحَّد ، سمّوه " النص القانوني " او " نص ألأمام" وتم فرضه على ألأمصار . ولكن ظلَّت المشكلة لم تُحل وبقيت القرأءات (المختلفة) موجودة . ويُقال إنَّ الحجاج بن يوسف الثقفي والي عبدالملك بن مروان في العراق ، قام ب"إعادة كتابة القرآن " ، وأجرى تصحيحات أو تعديلات في القرآن (كما ورد في رسالة ليو الثالث امبراطور بيزنطة لعمر بن عبدالعزيز الخليفة الأموي ). ولكن هناك روايات تشير الى تصحيحات أكثر من ذلك (تم حرق القرأيين وكتابة كتاب سمّية بالمصحف ).
اذن نحن في مرحلة لم تنتهي فيها تعدد القراءات ،لأنّه كان المصحف العثماني فيه اشكاليتين .
ألأولى : كان بلا تنقيط . فإذا كان هناك عدَّت قراءات بحسب ما يقرأها القارئ وحسب فهمه للآية .
ثانيا : بقي النص القانوني يحمل ضعف المؤلف .

5 - المرحلة الخامسة : دخلنا في هذه المرحلة ، ألأخيرة ، حيث لدينا النص ولكن يحتاج الى تعديل وفق تطور اللغة العربية وتطور قواعد هذه اللغة لتتلائم مع النحو وتطور اللغة ، إضافة الى تصحيحات بسبب اعتقادات مختلفة ، مما اضطرالمسلمون لتطوير النص القرآني والنص التفسيري ، فقاموا باجراء بعض التصحيحات لغايات عقائدية .
اللغة العربية (لسان عربي) لم تكن لغة متطورة ولم تكن ألأحرف منقّطة اوعليها حركات . فصار هناك 14 قراءة رسمية بسبب ذلك . هذا بالأضافة الى تغييرات لبعض الكلمات داخل (النص الرسمي) .
في المرحلة الأخيرة هناك شكوك وتلاعب في النصوص القرآنية .
الباحثون امثال أدوار كاليه ، وبمشاركة محمد مسيح باحث في المخطوطات القرآنية ، عملوا بحثا من 45 صفحة بعنوان " شكوك حول تلاعب فكري أو عقائدي وعلم المخطوطات".
يُستنتج من هذا البحث ان المرحلة الأخيرة صار فيه عِدَّة تعديلات لغايات مذهبية او لغوية . ادوار كاليه في بحثه هذا اعطى أطروحة انه توج ما يربو عن (40) آية في القرآن هي أُضيفت لاحقا الى النص القرآني بعد وفاة محمد .
فمثلا : 4 مرات وجود كلمة محمد في القرآن فهي أُضيفت لاحقا (اي لم يكن اسم محمد موجودا في القرآن ولكن تم اضافته لاحقا (هذا ما تطرقنا اليه في مقالاتنا السابقة ).
كذلك سورة الأسراء والمعراج وخاصة الآية الأولى"سبحان الذي اسرى بعبده من المسجد الحرام الى المسج الأقصى" يعتقد ان هذه الآية اضيفت بعد عبدالملك بن مروان على اساس بناء مسجد قبة الصخرة .
الخلاصة ان القرآن (قريانا او قريونا بالسرياني ) الأول يختلف عن المصحف الحالي لأن القران مرَّ بمراحل تطور زمنية الى الى اضافات وحذف ، حتى وصل الى ماهو عليه اليوم . هذا التطور حصل في إتجاه معين لأعطاء نموذج ليخدم الموضوع السياسي . وهناك فوارق بين المخطوطات المكتشفة ، مثال مخطوطة صنعاء ، والقرآن الحالي !!!

مقارنة مخطوطات الكتاب المقدس(التوراة والأنجيل) بالمخطوطات القرآنية

يقارن محمد مسيح ومالك مسلماني وغيرهما من الباحثين ، مخطوطات القرآن ، بمخطوطات العهد القديم (التوراة) . تاريخ الكتاب المقدس يمتاز بندرة المخطوطات ولكن الكتابة ألأحترافية وكتبة مختصين لكتابة العهد القديم باحتراف عالي جدا مما حافظ على درجات عالية من الدقة .
أما العهد الجديد لم يتم كتابته في عهد المسيح (انجيل مرقس كُتب بعد حوالي 20 سنة بعد المسيح ) من قبل نخبة مختصين ومحترفين ولكن كُتب بجهود شخصية ، حيث كان المؤمنون يكتبون بجهد شخصي معتمدين على وفرة وكثرة المخطوطات ، ولكن بمستوى اضعف ، ولهذا كان جهد مضاعف ليصلوا الى عمل اسهل .
بينما مخطوطات القرآن القديمة على عدد الأصابع (ضئيلة جدا حوالي 20 مخطوطة) ، لهذا في نفس النص القرآني هناك أختلاف في القراءة . عندنا 14 قرأءة للنص ، وهناك قرأءات أخرى تُسمّى شاذة وتوسعت الى 980 قراءة وهناك من يقول 1000 قراءة . هذا الكم الهائل لايمكن ان يتبع المهج العلمي .

ويضيف محمد مسيح فيقول :
1 - النصوص الكاملة هو مخطوطة "المشهد الحسيني " شبه كامل . 2 – هناك مخطوطة "توب كاب " التي هي بالخط الكوفي (المتاخر ما بعد عبدالملك بن مروان ). ولكن لايوجد مصحف بالخط الحجازي (ايام الخلفاء الراشدين ) فقط اجزاء من المصاحف والتي تظهر غير منقطة وغير مشكلة ، فالكلمة الواحدة ممكن قرائتها 29 مرة بحسب التشكيل والتنقيط . هذا هو العائق الكبير بسبب الأحرف العربية ، لأنَّ اللغة العربية كانت لسان عربي بمعنى لهجات وهي اصلها لهجات آرامية (سريانية ). الخط العربي نفسه تطور من الخط النبطي فأصبح لدينا الخط الحجازي بعده الخط الكوفي .
يضيف مالك مسلماني فيقول :
"اذن النسخ الأولى من القرآن لم تكتب بأي معايير علمية غير موجودة الى الآن ومكتوبة بدون كادر يجيد حتى عملية النقل .
ويضيف محمد مسيح مؤيدا ما قاله مالك مسلماني فيقول :" أعلى درجات العلم عند زيد بن ثابت كاتب القرآن هو انه درس في مدارس اليهود بالعبرانية فقط ، وطلب منه الرسول تعلم السريانية خلال 15 يوم !!! لتكون له خبرة بالسريانية !!!
السؤال هو : كيف لكاتب أن يكتب القرآن (النص المقدس) بمفرده وهو لازال في بدايات معرفته بالسريانية ؟.
بالنسبة لكتبة العهد القديم (التوراة ) كانوا ناس محترفين عندهم حسابا دقيقة يعرفون مثلا الكلمة الفلانية يجب ان تكون في السطر الفلاني ، وهم كانوا متخصصين جدا (لابل كانوا يحلفون على ان يبقوا امناء في كتاباتهم ،وكانوا يتوضئون ويصلّون ومن ثم يكتبون ولايغيّرون حرفا واحدا من الكتاب ). نسبة الخطأ شبه معدومة . واذا إكتشفوا الخطأ يحرقوا ما كتبوا .
بينما في المخطوطات المكتشفة للنص القرآني نرى مسح وكتابة فوق الكتابة القديمة وتغيير حتى النص القرآني لاحقا (كما بينت مخطوطة صنعاء مثلا).
هناك حديث عن عائشة زوجة الرسول :"هذا ما كتبه الكاتب وهو ناعس !!" . وعن عثمان بن عفان عندما قدّموا له المصحف وقالوا له "صحح بعض ألأخطاء" فقال "دعوه فإنه لايحلّله حراما ولايحلِّله "
راجع القرآن دراسة وتحليل الحلقة 122 بعنوان المخطوطات ومراحل تطور القرآن .(3)
منذ القرن 19 طرح الباحثون اسئلة عن قصص القران :
لماذا أغلبية قصص القرآن مبهمة وغامضة مستحيلة الفهم خصوصا عندما تُقرأ لأول مرة ؟
لماذا لايفصّل القرآن قصصهُ ، اسماء - تواريخ – أماكن ؟خصوصا وأنّه اقتبس أغلبيتها من التوراة , وهذا يجعل قارئيه مُلزمين بمعرفة مسبقة لهذه القصص .
إكتشاف الجذور النصرانية للقرآن أعطى للباحثين الجواب الساطع على هذه ألأسئلة كيف ولماذا ؟
*بعكس قصص القرآن ، قصص التوراة والأنجيل مُفصّلة بدقة عالية ووصف واقعي كبير ،لأنه توجد فيها كُلِّ مقومات القصَّة ، يعني : أسماء ألأشخاص وألأماكن والتواريخ ، بنية روائية دقيقة ، حيث : المقدمة – تطوير – خاتمة .
بينما قصص القرآن مبهمة وغير مفهومة وأغلب هذه القصص غامضة ومُقطّعة للأجزاء متناثرة هنا وهناك في المصحف ، وهي دون بنية أدبية لأنَّها دون مقدمة ولا تفاصيل ولاخاتمة [ باستثناء سورة واحدة : سورة يوسف] ، وهذا يجعل قصص القرآن مبهمة ومستحيلة الفهم على أيِّ شخص . وقد لاحظ الباحثون أن كل قصص القرآن هي منقولة عن التوراة بشكل ناقص ، وهي غامضة ومبهمة مستحيلة الفهم دون الرجوع لأصلها في التوراة ، بأستثناء بعض ألأساطيرالعربية [مثل قصة شعيب – صالح] . قصص ألأنبياء في القرآن كلها منقولة عن التوراة بصورة ناقصة [مبتورة ] وغيرمفهومة دون علم مسبق بها .
رغم أنِّ الفقهاء المسلمون يدَّعون أنَّ القرآن جاء ليُكمِّل ويصحِّح التوراة والأنجيل (المحرَّفة) ، فإنَّهم كانوا يرجعون للتوراة لفهم قصصه ، وغالبا كانوا ينهلون نهلا غزيرا من أساطير اليهود في التلمود [ألأسرائيليات ].( في كتابه "مروج الذهب" ابتكر الفقيه المسعودي كلمة تقنية عجيبة هي "ألأسرائيليات " ، وطوال تاريخ ألأسلام استعمل الفقهاء هذا المفهوم كأداة لتهميش وسب وتكفير وهدر دم كُلِّ مخالفيهم) .
**القرآن لايشبه التوراة والأنجيل . لأنَّ الكتاب المقدس (التوراة والأناجيل) ظهرا وتطورا تدريجيا خلال أكثر من 1000 سنة ، لكن نصوص القرآن ظهرت في الوثائق التاريخية خلال أقل من 100 عام [تقريبا بين 600-700] م . كانت غير معروفة وغير متداولة حتى بداية العصر العباسي .
القرآن الحالي يحتوي على مصحف واحد ، مع ملاحظة : هناك وثائق تاريخية غير اسلامية تشهد أنَّه في بداية الأسلام حوالي 700 م (78 هجرية) كانت سورتا البقرة والنساء تُعتبران كتابان منفصلان عن باقي القرآن . هؤلاء الفُقهاء كتبوا كُتبا عديدة تحت عنوان "قصص ألأنبياء كُلّها نُقلت ، أحيانا حرفيا ، عن قصص التوراة والتلمود ،لأنّهم لم يجدوا شيئا في القرآن عن كتبهم .
*** يحتوي الكتاب المقدس على عشرات القصص والحكايات كُلّها مُفصّلة تفصيلا روائيا سينمائيا دقيقا يُمكن القارئ من فهم القصة ومغزاها وموعضتها بسهولة . اسماء الأشخاص –ألأماكن – التاريخ – مقدمة القصة –أحداثها خاتمتها .
بينما يخلوا القرآن من التواريخ ومن ألأسماء ومن ألأماكن [ ماعدا بعض الحالات : قريش –عاد ..] ،
ولهذا يضطر المفسرون المسلمون الى الأستعانة بالكتب اليهودية والمسيحية لتفسير الكثير من النصوص القرآنية .(4)
https://www.youtube.com/watch?v=xIIKFCAEaJ4
يقول كاتب يوم قبل الوفاة
لاتجد في القرآن صفحة واحدة تترابط فيها ألأفكار وتسلسل الأحداث، ويأخذ بعضها برقاب بعض مالم يكن النص مستغرقا في سرد قصة أو تعزيز حكم ، يحتاج الى شيء من التطويل فما أن يفرغ منه حتى يقفز الى موضوع آخر لاصلة له به .(5)
اي ان القرآن لايشير في نصوصه الى حدث او قصة متكاملة مترابطة الأفكار ولا تسلسل تاريخي ليستطيع القارئ ان يتابع مراحل تطور النص القرآني ، والدليل ان القارئ الذي يريد متابعة قصة ابراهيم ، مثلا ، ليفهم بداية وموضوع ونهاية القصة لن يحصل عليها حتى لو قرأ القرآن كُلّه ولن يحصل على تاريخ وقوع ألأحداث لهذه القصة ولا تسلسل زمني ولا ذكر لللأماكن الا ما ندر وسيصيب القارئء الدوار لأن النصوص القرآنية عن ابراهيم ، كمثال وليس حصرا ، متناثرة في السور القرآنية .هكذا عن موسى او عيسى وغيرها من القصص ، فما ان يقرأ القارئ اية عن ابراهيم حتى يقفزالنص الى زمن آخر والى قصة اخرى لاعلاقة لها بقصة ابراهيم ، مما يؤدي الى تشتيت وتشوّيش للقاريء لغياب السياق التاريخي للقصة التي من المفروض ان تكون لها مقدمة وموضوع وخاتمة .
كما ان احد اركان المسلمين هو الأيمان بكتب الأنبياء السابقين ولكن لن يحصل المسلم على اي اثر لهذه الكتب في القرآن ، الاّ بالرجوع الى كتاب اليهود "التوراة " والأناجيل " للمسيحيين
في مقالة للكاتب حمود حمود بعنوان "على خطى وانسبرو" يقول:
القرآن ليس مصدراً تاريخياً يمكن أن نطمئن إليه ولا حتى كتب التراث -التي نمت بشكل متزايد مع تطور الجماعة أو المجتمع الإسلامي- يمكن أن تشكل هي أيضاً ركائز للباحث المعاصر في تصوير الحدث القرآني وسياقه. هذه هي النتيجة التي يريد "هاوتينغ " أن يقولها من خلال كتابه.
اولا: هاوتينغ (كما وانسبرو) يقرّ أنَّ القرآن ما هو إلا نتيجة إضافات وتجميع من مواد مختلفة
لقد كتب التراث الإسلامي كما يؤكد هاوتينغ (وقبله وانسبرو) نتيجة تطور المجتمعات الإسلامية وعقائدها وطقوسها برؤيتها هي أو تَصورها على الأقل، مُجمّعة من مصادر مختلفة. لذا لا يصح بأي حال أن تعكس لنا واقعاً تاريخياً. فكتب التراث من هذه الناحية مشكوك بها
ثانياً - إن كل ما أشار إليه القرآن لما هو موجود في حياة العرب (ديانات، تقاليد، حتى أسماء بعينها) لا يشير إلى أي واقع تاريخي، فالنص القرآني بعينه ليس نصاً تاريخياً ولا يحوي أية إشارات تاريخية.
ثالثا:
علامات كثيرة تدفع للاعتقاد بأن القرآن والحديث واللغة العربية والخط العربي والمخطوطات المبكرة والتصورات الدينية.. لا تصلح لأن تكون خطاباً صادراً عن الحجاز، فهي تحتاج لمنطقة ذات إرث حضاري لغوي ديني لا تتوفر عليه منطقة بدوية قاحلة قليلة السكان... وبالتالي ما ورد في القرآن لا يعكس أوضاع جزيرة العرب، وإنما ثقافات الشرق الأوسط في الشمال، من بلاد العرب، الجزيرة. لكن هذا لا يمنع من تواجد توحيد قوي في مناطق الحجاز.(6)

وكما يقول الكاتب "نادر قريط" في مقالته "البدايات المظلمة للأسلام ج1/2
"في نهاية القرن 19 حاول "كارل فولر" و"رودلف غاير" تفحّص التاريخ التحريري للقرآن . وإعادة بناء لبعض المقاطع الشعرية في السور القصيرة المقفاة . ...وهذا ما تبعهُ "لولينغ " في سبعينات القرن العشرين بافتراضه ، إنَّ تلك السور هي صلوات طقسية ونتاج أدبي يعود للمسيحية السورية !!!.
و مستندا الى الباحثين( لولينغ وكريستوفر لوكسنبرغ) يضيف نادر قريط فيقول:
"التراث الكتابي ألأسلامي ، أصبح بنظر البعض مُجرَّد أدب ديني وليس تاريخا بالمفهوم العلمي لكتابة التاريخ . ويستشهد بالمخطوطات القرآنية المكتشفة (مثل مخطوطة صنعاء) فيقول : "وجود نص قرآني قديم تّمَّ طمس معالمه فيما بعد وتحويل مضمونه ليمنح ترابطا جديدا للمعنى الديني – التاريخي ...وثم تواتر واضح في النص القرآني وثم تقاليد مترادفة وأحيانا متناقضة تشير الى أعمال لأقلام لاحقة ، وهنا تُظهره النسخ الخطية القديمة لصيرورة النص القرآني ، ووجود دلائل متأخرة جدا عن النبي (محمد). بألأضافة الى ذلك أنَّ القصة التكميلية للتمدد ألأسلامي قد دوّنت بأيدي مسلمي القرن التاسع (اي بعد حوالي 150-200 ) سنة . وكُلِّ النصوص الأسلامية ( ومن ضمنها طبعا اضافات وحذف لنصوص قرآنية ) مُشتَبه باسقاطها رجعيا في أزمنة لاحقة . أي أنَّ القرنين ألأولين مُبهمان في ظُلمة التاريخ ".(7)
المستشرق والباحث والخبير ألألماني لقواعد الكتابة القرآنية التاريخية "روديغر بوين " (وهو الذي درس مخطوطات صنعاء) يقول:
"فكرتي هي أن القران هو نوع من الكوكتيل المصنوع من خلط النصوص والتي لم تكن كلها مفهومة حتى في زمن محمد. العديد منها ربما كانت أقدم بمائة عام من الإسلام نفسه. حتى ضمن التقاليد الإسلامية هنالك كم ضخم من المعلومات المتناقضة, المتضمنة طبقة مسيحية مهمة, ومن الممكن للمرء أن يكوّن تاريخا مناظرا للإسلام منها (المعلومات) إذا شاء.:
يدعم بحث بوين استنتاج جون وانسبرو وتلاميذه أن القرآن الذي نعرفه لا يعود إلى زمن محمد.
لم تؤخذ بعين الاعتبار المسافة الزمنية الفاصلة بين الفترة التاريخية التي أنزل فيها القرآن وفترة الكتابة والنسخ،.(8)

تبدو المخطوطات القديمة للنص القرآني خالية من الشكل والتنقيط، ويصعب اليوم تحديد الوضع الزماني الذي وضعت فيه النقط، بحيث تميّز "ب" عن "ت" أو "ث"...وتنطق بشكل مختلف. كذلك الأمر بين: "ا" و"ى" وظهورهما المتأخّر في الكتابة .. يقول لكسنبرغ: "لا نعرف بالتدقيق كيف وفي أيّ ظرف محدّد تمّ ضبط قوانين الشكل لتناقض الشواهد في هذا المجال.
كريستوفر لوكسنبرغ في كتابه جذور القرآن السرياني يبحث في فقه اللغة التاريخي والمقارن ،اي تطوّر لغة كتابة القرآن تاريخيا ، ومقارنتها باللغة السريانية .
يطرح كريستوفر لوكسنبرغ نظرية أن محتويات أقسام حساسة من القران قد قرأت بشكل خاطيء وبشكل منتشر من قبل الأجيال المتعاقبة من القراء خلال اعتماد شامل وخاطئ في نفس الوقت على الاعتقاد أنَّ اللغة العربية الكلاسيكية هي أساس لغة القرآن .
بينما يدل التحليل اللغوي للنص ان سيادة اللغة الآرامية السورية إلى حد القرن السابع كونت أساسا أقوى لأصل الكلمات ( في القرآن ) لمعرفة المعنى.مما يثير الاهتمام في بقايا اللغة العربية المكتوبة المبكرة إنها افتقدت علامات لحروف العلة وعلامات التشكيل, والتي لاحقا ستمكننا من تمييز المعنى . على سبيل المثال ب ت ن ي ،(أسلوب كتابة منقوص)، ولهذا كانت الكتابة العربية معرّضة لإساءة التفسير. أضيفت علامات التشكيل خلال منعطف القرن الثامن بأمر من الحجاج بن يوسف أمير العراق (694-714 م).(9)
وفي لقاء مع لكسنبرغ يقول :
"يمكن أن تُحدِّد تاريخ هذا القرآن (مشيرا الى مخطوطة صنعاء) بدقة كبيرة وهو في وقت الوليد بن عبدالملك (705-715)م ،وإن اقدم نسخة قرآن في العالم كتب تقريبا بعد 70عام من وفاة محمد (632 تاريخ وفاة محمد حسب التراث الأسلامي ).

أمّا محمد آل عيسى في كتابه تاريخ ألأسلام المبكر يقول:
من سيرة محمد نعرف انَّ القرآن لم يؤلف الاّ بعد وفاته .
ولا يوجد أي إشارة في أي مرجع كان أن مثل هذا الكتاب(المصحف) اكتمل في عهد عبد الملك أو انه اتخذ شكلا نهائيا.
على ما يبدو تم جمع القراءات(للمصحف) من نصوص سريانية كانت تستخدم في الطقوس الليتورجية اليومية والأسبوعية. وكان الغرض من هذه الكتابات أن تكون مفندة للعقيدة المسيحية الهللينية في المسيح وناقدة لقانون الإيمان الذي أقره مجمع نيقية(325)م وكذلك مثبة ومؤكدة للعقيدة الموسوية في التوحيد والشريعة. وكما كان الإمبراطور في الغرب راعي الكنيسة الغربية صار عبد الملك رئيس الكنيسة الشرقية النصرانية(الذي سيصبح ألأسلام لاحقا في عهد العباسيين ). وكان شديد الاهتمام ومتمسك كثيرا بان تكون هذه النصرانية متوافقة إلى حد التسليم مع الشريعة الموسوية من حيث التوحيد الخالص والالتزام بطقوس تلك الشريعة من ختان ووضوء وصلاة وصوم وزكاة. .. فالآيات التي نقشت على قبة الصخرة في الأصل قصد منها مجادلة المسيحية الهللينية من حيث طبيعة السيد المسيح وإنكار ألوهيته وبنوته لله وإقناع الناس بعقيدة "النصارى" **في بشرية يسوع المسيح (راجع مقالنا السابق عن البدعة النصرانية المتهودة هم ليسوا مسيحيين كما روج له المسلمون عبر التاريخ ) . تحمل تلك الآيات شهادة التوحيد ولكن بقصد مختلف. فمن حيث هي ترجمة لنص سرياني كان معروفا في الأصل عند نصارى الشام تبدو وكأنها شهادة التوحيد الإسلامية الحالية. لكن مراجعة النص بتمعن تعطي معنى مختلفا.
اي أن نقوش ألكتابة المكتشفة على قبة الصخرة (التي ستصبح لاحقا آيات قرآنية وشهادة ايمان المسلمين) في عهد عبدالملك بن مروان ، تؤكد أنها كُتبت ليس لتأكيد الشهادة ألأسلامية بل هي الدفاع عن العقيدة النصرانية اليهودية - العربية التي تؤكد على كون المسيح رسول الله وعبدالله وليس أبن الله كما يعتقد المسيحييون .(10)
وللذين يريدون قراءة المزيد عن هذا الموضوع ارجو مراجعة مقالنا السابق كما في الموقع ادناه.
القرآن يشهد على نصرانية ألأسلام ألأول
http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=610123&r=0
الدكتور" أدوارد كالي " اعطى اطروحة بان 40 آية أضيفت لاحقا بعد وفاة الرسول وإن اسم محمد اضيف الى القرآن 4 مرات لاحقا ، وإنّ سورة الأسراء والمعراج وخاصة الآية الأولى أضيفت بعد وفاة عبدالملك بن مروان ، لأن مسجد قبة الصخرة بوشر ببنائها في عهد عبدالملك واكمل بنائها في عهد وليد بن عبدالملك .(11)


يقول كانون سل
في تطور القران التاريخي ترجمة مالك مسلماني
لايتبع ترتيب السور في القرآن تسلسلا زمنيا ، وتأتي السور ألأطول في أوله .لذلك فإن تناول القرآن وقراءته على نحو متسلسل لايلقيان ضوءا على حياة ونشاط النبي بل يشكلان ببساطة ارتباكا للقارئ . محمد اصر ان القرآن هو الأعجاز المميز الشاهد على رسالته".(12)

ان القرآن لم يكتبه شخص واحد بل كُتبه عدة اشخاص ولفترات زمنية طويلة . هذا ما تؤكده الأبحاث الحديثة وحتى التراث الأسلامي يشهد على هذه الحقيقة ولكن باسلوب آخر . النصوص التاريخية للقرآن يجب تحليليها علميا باجراء بحوث ودراسات عميقة .
الدراسات والبحوث الغربية ركّزت بشكل خاص على القرآن . هذه الدراست مليئة بالتحدي وقطيعة نهائية وكاملة مع التراث ألأسلامي بسبب ان التراث ألأسلامي هو تراث أدبي وغير مؤرخ تم أضافته بعد 150 -200 سنة بعد محمد، رسول المسلمين ، وهو مليء بالأساطير والحقائق الغير العلمية ولايمكن للأنسان ان يستند اليها في بحثه عن تاريخية القران ، وحتى حقيقة النبي محمد ، بين ألأسطورة والتاريخ ..كما نعلم أنَّ النص القرآني حدثت فيه إضافات ، وحذف منه الكثير بعد وفاة محمد ، ولانعلم بالضبط تاريخا دقيقا عن متى بدأت عملية كتابته أو تدوينه .إضافة الى صراعات اتباع محمد التي دارت حوله ، ونسيانهم للكثير من أجزائه ، هذا فضلا عن كونه يحمل معالم ثقافات عصره من ثقافات وثنية او يهو-مسيحية .
كتب التراث ألأسلامي لاتعدو في النهاية ان تكون سوى نتيجة لتطور العرب العقلي باحتكاكهم مع ثقافات البلاد التي احتلوها ، من جهة ، ومحاولة إعطاء "معنى " للقرآن وتفسيره ، أكثر من كونها تقدم صورة تاريخية للسياق القرآني من جهة ثانية .
ولهذا على الباحثين إعادة قراءة النصوص القرآنية، نتيجة تطور المجتمعات ألأسلامية وعقائدها وطقوسها المستمدة من مصادر مختلفة ، ولايمكن ألأعتماد على كتب التراث الأسلامية فهي مشكوك بها لأنها كتبت بعد حوالي 150 بعد الهجرة النبوية . (13)

-------------------------------------------------------------------------------------
*
من هم النصارى ؟ وما علاقتهم بالأسلام ألأول
http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=607519&r=0

(1)
راجع الموقع التالي
https://vb.tafsir.net/tafsir36495/#.WoYEvqjiZPY
(2)
راجع
http://historyinarabic.blogspot.com/2012/10/blog-post_6050.html
(3)
القرآن دراسة وتحليل 122. المخطوطات ومراحل تطور القرآن

https://www.youtube.com/watch?v=JAoFdlY95HE
(4)
راجع الموقع التالي
https://www.youtube.com/watch?v=xIIKFCAEaJ4
(5)
راجع يوم قبل وفاة محمد للكاتب محمد حسان المنير
(6)
راجع مقالة حمود حمود على خطى وانسبرو
https://historyinarabic.blogspot.com/2012/10/?view=classic
(7)
راجع البدايات المظلمة للأسلام المبكر ½ للكاتب نادر قريط .
(8)
Robert G. Hoyland, Seeing Islam As Others Saw It. A Survey and Evaluation of Christian, Jewish and Zoroastrian Writting On Early Islam, Princeton, The Darwin Press, 1977, XVIII-872p.
(9)

راجع جذور القرآن السرياني للباحث كريستوفر لوكسنبرغ
(10)
راجع تاريخ ألأسلام المبكر د محمد ال عيسى الجزء ألأول والثاني
rt.asp?aid=420095http://www.ahewar.org/debat/show.a
(11)
القران دراسة وتحليل محمد مسيح الحلقة 123


(12)
مقالة عن الباحث في القران "وانسبرو"
https://tafsir.net/translation/10/ad-drasat-al-qr-aanyt-msadr-wmnahj-tfsyr-an-nsws-al-mqdst-jwn-wansbrw
(13)
تطور القرآن التاريخي
http://www.alkalema.net/pdf/historical_development.pdf





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,167,933
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية- ج7
- ألآريوسية وتأثيرها على العقيدة الأسلامية !!
- جذور ألأسلام النصرانية وأكذوبة -العصر الجاهلي- في التراث الأ ...
- الأسلام عقيدة ايدولوجية اخطر من النازية والفاشية وعلى الحضار ...
- المانويَّة وتاثيرها على ألعقيدة ألأسلامية !!!
- خدعوك أخي المسلم عندما قالوا لك انّ - محمد - هو -الصادق ألأم ...
- القرآن من خلال ابحاث ودراسات نقدية -الجزء الأول *
- الأسلام عقيدة ايدولوجية اخطر من النازية والفاشية وعلى الحضار ...
- ألأسلام عقيدة *أيدولوجية أخطر من **النازية و***الفاشية وعلى ...
- خلاصة الحروب والغزواة في التاريخ ألأسلامي
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - ج6 5 – عقائد وشرائع ومضمو ...
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - الجزء الخامس
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - الجزء الرابع القرآن يشهد ...
- خدعوك أيُّها المسلم عندما قالوا لك: -أنَّ الكتاب المقدَّس قد ...
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية ج2 القرآن هو كتاب النصارى


المزيد.....




- شاهد: الشرطة الألمانية تداهم منازل "إسلاميين متشددين&qu ...
- شاهد: الشرطة الألمانية تداهم منازل "إسلاميين متشددين&qu ...
- -وحدات التشفير في المساجد-.. إيرانيون يلجأون إلى بيتكوين
- ثلاث محاور او جبهات او كوارث احاطت بالعراق وغرزت سمومها
- الأردن.. حريق يلتهم المسجد الحسيني التاريخي وسط عمان (صور + ...
- -ديلي ميل- البريطانية ترصد تسلل إيهود بارك لمنزل تاجر جنس أ ...
- خاص بالحرة.. القس برانسون يدعو لمزيد من الحرية الدينية في ال ...
- وزراء خارجية الدول الإسلامية يعربون عن قلقهم إزاء نقل بعثات ...
- ارتفاع مستويات القيود الدينية حول العالم خلال عقد بحسب دراسة ...
- ارتفاع مستويات القيود الدينية حول العالم خلال عقد بحسب دراسة ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - القرآن من خلال ألأبحاث والدراسات النقدية ج2