أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلور ميقري - عصير الحصرم 73















المزيد.....

عصير الحصرم 73


دلور ميقري

الحوار المتمدن-العدد: 6245 - 2019 / 5 / 30 - 21:58
المحور: الادب والفن
    


1
إذا كانت دمشق على مر العصور قد بدت مثل الفردوس، بغوطتها الفيحاء وريفها المزدهر، فإن ذلك يرجع لأنهارها السبعة، المتدفقة في مجرى واحد من وادي بردى قبل أن تتفرع ضمن أحياء المدينة.
نهر يزيد، يعد من أطول أنهار الشام، بجريانه عبر أحياء المهاجرين والصالحية والأكراد والبدوي ( مساكن برزة حالياً ). مجراه الضيق، كان يجعله عميقاً وسريع التدفق. في طفولتي، شهدتُ بنفسي توسيع النهر في ثلاثة أماكن بالحارة كي يُصبح ملائماً للسباحة والقفز الروّاسي.
على سيرة الفردوس، كان لدينا في الحارة بقعة كأنها قطعة منه؛ وهيَ " رَزي آنا "، الكائنة إلى الجنوب من زقاقي آله رشي وميقري. هناك، حيث يقع المسراب القديم، الذي كان يمد بيوت الحارة بالمياه العذبة، المستمدة من النهر، وكان الأهالي يحصلون عليها بوساطة الآبار. حينما مدت الدولة قنوات مياه الفيجة للحي، وذلك في بداية القرن المنصرم، أضحى المسراب مجردَ منظرٍ؛ بفتحته الواسعة، المشرفة على النهر. هكذا بقيَ المكان في طفولتنا مرتعاً للمغامرات، يشاركنا فيه الأشباحُ والأطياف، المعتادون على الإقامة في السراديب المهجورة والمعتمة.

2
بردى، كان الإغريق يسمونه " نهر الذهب "؛ وذلك بسبب نقاء مياهه، التي تلمع تحت الشمس مثل سبيكة المعدن الثمين. أما المسلمون الأوائل، فإنهم اعتقدوا بأن نهر بردى ينبع من جنّة الله.
في صغرنا، كنا نمر حَذاء النهر دونَ أن يلفت نظرنا. وكان جسر فيكتوريا، المنصوب فوق النهر، معبرنا إلى صالات السينما المجاورة، وأيضاً حين كنا نرافق الأهل إلى سوق الحميدية وغيره من أسواق الشام. إلى أن يحل موعد معرض دمشق الدولي، حيث يتحول بردى ليلاً إلى مهرجان من الأضواء والنوافير والموسيقى. فيروز، كان صوتها يصدح عندئذٍ من مكبر الصوت، متغنية بالشام ونهرها الخالد.
في بداية الثمانينات، تعرفتُ على عدد من اللاجئين السياسيين العراقيين. أحدهم، كان رجلاً طريفاً يُدعى " أبو عليوه "، وكنا نلتقي في هذا المشرب أو ذاك. قال لي ذات مرة ضاحكاً: " كنتُ في بغداد استمع دوماً لفيروز وهيَ تغني لبردى، وأول وصولي للشام سألت عنه معتقداً أنه بحجم دجلة أو الفرات. سامح الله فيروز " !

3
" بوظة بكداش "، كانت من مباهج الطفولة سواءً في فترة الأعياد أو الأيام العادية. يكاد هذا المكان أن يكون في شهرة سوق الحميدية، وهوَ الكائنُ في داخل السوق، محاطٌ بمحلات الأقمشة والتحف التذكارية. آل بكداش، هم أسرة دمشقية عريقة ولا صلة قرابة تربطهم بالزعيم التاريخي للحزب الشيوعي ( خالد بكداش من آل قوطرش الكرد ).
مؤخراً، صدر قرار حكومي مفاجئ بإغلاق المحل. وقد اعتبره كثيرون " قراراً إيرانياً "؛ بما أن حقد وسفاهة هؤلاء الخارجين من سراديب التاريخ يشمل كل شيء أصيل في عاصمة الأمويين. ثم قيل أن السلطات تراجعت عن القرار، بفضل موجة سخط من قبل الأهالي.
في صغري، كانت الوالدة تصطحبني إلى سوق الحميدية؛ بالأخص في مثل هذه الأيام المتأخرة من شهر رمضان، حيث من المعتاد شراء ألبسة جديدة للأولاد من أجل العيد. كون جولة أمي شاقة، وهيَ تجرّني من محل إلى آخر، فإنها في كل مرة كانت تغريني بالخاتمة السعيدة: البوظة الشهية من عند " الرفيق بكداش! ".

4
الأعياد، كانت من المناسبات السعيدة النادرة، التي تملأ جيوب الصغار بالنقود. وكان شعورٌ جميل أن يسير الواحد منا، بينما القطع المعدنية تصدرُ صوتَ احتكاكها بعضها ببعض في جيب البنطال أو السترة.
عادةً، كنا ننفق ( فراطة ) العيد في السينما، مكتفين غالباً بأكل سندويش على الماشي؛ نقانق أو سجق أو نخاعات.. وبالطبع مع زجاجة كازوز. هذه الملذات، كان مكانها في مركز المدينة، الممتد بين ساحتي السبع بحرات والفردوس. على طرف الأخيرة، كانت تقع معظم صالات السينما وكذلك المطاعم ومحلات السندويش والعصير.
ذات مرة، فاجأني أقرب أصدقائي باقتراح تناول الغداء في مطعم " علي بابا "، وكان في تلك الأيام ذا صيت أسطوري كحال اسمه. قال مهوناً عليّ من وقع الاقتراح: " سنطلبُ نصفَ فروج مع صحن حمّص. فهل سيكون الحساب أكثر من ثلاث ليرات؟ ". ولقد طاوعته بعد تردد. ثم ما لبثنا أن دخلنا المطعم من بوابته الفخمة، لننحدر عبر الدرج العريض فنجد أنفسنا في قاعة شبيهة بالقصور، التي كنا نراها في الأفلام السينمائية ( ألوان سكوب! ). ابتسامة الرجل ذي الملابس الفلكلورية، الواقف عند قاعدة الدرج، شجعتنا في واقع الحال. هكذا بقينا جالسين، ننتظر النادل، إلى أن حضرَ وكان مكتسٍ بسترة فراك لها ذيل. ما أن هم صديقي بفتح فمه، إلا والنادل يصرخ فينا مشيراً نحو المدخل: " أخرجا من هنا حالاً، ولاك أنت وهو!! ".

5
في العطلة الصيفية، كان بعض الأولاد يبادرون لتدبير مصروفهم من خلال بيع غزل البنات والهيطلية وغيرها من الحلوى، التي يحبذها أندادهم من الصبيَة.
منزلنا، كان في أرض دياره كوّةٌ تطل على بيت الجيران في الزقاق المجاور. وكان لدى هؤلاء ابنٌ في مثل عمري، نلتقي أحياناً على السطح أو يأتي هو إلى زقاقنا مرتقياً السلم، المتصل مع الكوّة. ذات يوم، إذا به يحضر وهوَ محمّل بصينية تحتوي على أقراص معمول العجوة. قال لي: " البيع هنا أربح من زقاقنا! ". وبطبيعة الحال، أختار مكاناً لبضاعته بالقرب من باب منزلنا. في ذلك الوقت، كنتُ أتلهى بركوب عربة ذات دواليب حديدية صغيرة، كان قد صنعها أخي الكبير. فطلب مني البائع العتيد أن يأخذ دورة فيها. فكم كانت سعادته بالغة، وهو يمر بي منحدراً من أعلى الزقاق إلى أسفله. في الأثناء، كنتُ ألتهم خلسةً قطعة من المعمول. في كل مرة، كان عددُ الأقراص يتناقص وذلك لأن أولاداً آخرين دخلوا على الخط.
الطمع، أدى في النهاية إلى فراغ الصينية تماماً وصراخ البائع باكياً نادباً.

6
بعد انتهائي من خدمة العلم، عملتُ لفترة كمراقب صحي. عملي، كان ليلاً ويشمل منطقة سوق الجمعة، الأثرية العريقة، الممتدة بين ساحة شمدين والشيخ محي الدين.
أثناء عملي، لاحظتُ أنّ أحد عمال النظافة كان معتاداً على جمع أغراضٍ مُهمَلة ومن ثم حملها إلى مكتب البلدية، الكائن تحت ساحة شمدين. بعد ذلك، علمتُ من زملائه أنه يملك محلاً لبيع الأشياء المستعملة في كفر سوسة، أينَ يقيم. ثم التقيتُ مع هذا المستخدم مصادفةً في المطعم الشعبي الشهير، " بوز الجدي "، ودردشتُ معه. سألته، لِمَ يعمل في هكذا مهنة وهوَ بسنّ متقدمة وفوق ذلك غير محتاج. فأجابني باقتضاب وبلهجة الشوام المعتّقة: " الحالة مشتورة والحمد لله! ". بعد ذهاب الرجل لعمله، التفتَ إليّ صاحب المطعم وقال: " إنه شخص خسيس، لا يدفع ثمن ما يأكله في السوق، متحججاً بخدمته لأصحاب المطاعم ". فعلقتُ بالقول، أن هذا واجبه وليسَ سخرة. إلى أن كانت ليلة اليوم التالي، ورأيتني فيها أتناول العشاء بالمكان ذاته. أطل ذلك المستخدم برأسه من نافذة المطعم، متسائلاً: " عندك فول بشمنة؟ "
" لا، ما عندي فول بشمنة!! "، ردّ صاحب المطعم ثم أغلق النافذة بوجه الرجل.

7
الأعوام العشرة الأخيرة، التي حكمَ فيها حضورُ رمضان في فترة الصيف، كنتُ بدَوري أتواجد غالباً في المغرب. كون دول المغترب الأساسية للمغاربة ( اسبانيا وفرنسا وبلجيكا ) قريبة لوطنهم، فإن الكثير منهم يعودون إليه لقضاء شهر الصوم وعيد الفطر.
حال المشرق، يُلاحظ أيضاً في المغرب أن المائدة الرمضانية تزوَّدُ بأصناف خاصّة من الأطعمة والمعجنات والحلوى. إلا أن إفطار المغاربة صحيٌّ أكثر؛ لأن المائدة تخلو من الطبخ، والذي يؤجل لوجبة العشاء. بينما لدينا في المشرق يكتفي الصائمون بوجبة الإفطار، وتكون ثقيلة على المعدة على أثر ساعات طويلة من الامتناع عن الأكل والشرب. هذا يقال كذلك عن السحور، حيث يُقتصر في المغرب عموماً على تناول الفاكهة واللبن المحلّى والعصير.
أجواء رمضان الجميلة، لا تتجلى سوى بعد الإفطار وصلاة التراويح. إذ يخرج الناس من بيوتهم، بغيةَ التسوّق أو الترويح عن النفس، فتمتلئ الدروب بهم وبالأخص في أحياء مراكش القديمة ( المدينة ). عندئذٍ تغدو ساحة جامع الفنا، الشهيرة، كأنها لؤلؤة بما يسطع فيها من أضواء المحال التجارية وشموع باعة البسطات وفوانيس الفرق الموسيقية. هذا المهرجان الساحر، يبقى طوال الليل وحتى لحظة سماع صوت أذان الفجر.

8
مصايف مراكش، شبيهة بما لدينا في الشام. فإنهما كلتاهما تبعد تقريباً نفس المسافة عن المدينة، وكلتاهما تقع على ضفة مجرى وادٍ غزير المياه. مصيف " أوريكا "، يحملُ اسماً أمازيغياً كحال معظم قرى جبال الأطلس، ويمكن الوصول إليه من مراكش بالسيارة في خلال ساعة تقريباً.
في رمضان قبل عامين، ركبتُ في سيارة عديلي إلى ذلك المصيف وكان معنا ابنُ حمينا الكبير مع طفله ذي الأعوام الأربعة. سارت بنا العربة أولاً على الأوتوستراد السريع، وكانت الجبال تبدو عن بُعد كأنها جزءٌ من السُحُب. حتى إذا تناهينا للطريق الجبلية، فإن مناظر طبيعية خلابة صارت ترافقنا إلى وقت وصولنا للمصيف. نزلنا ثمة إلى الوادي، وأخذنا نبلل أقدامنا بمياهه الباردة، متنقلين فوق الأحجار الكبيرة والصغيرة. الطفل كان سعيداً، بالأخص لما صار يغطس في بحيرةٍ صغيرة، مشكّلةٍ من حواف الصخور السمراء. فجأة، لحظتُ أن الماء الجاري صار عكراً. عند ذلك لفتَ ابنُ حمي نظري إلى الأعلى: هنالك، كان رجلٌ خمسينيّ يتسلّى بنكش القاع برجله العارية، سعيداً بإثارة الطين وإزعاج الآخرين.

9
في السنين الخمس الأخيرة، توثقت صلتي بعدد من الأصدقاء في مراكش. غالبيتهم كانوا يعملون مع أصغر أبناء حميّ أو درسوا معاً في المعهد السياحي.
أحياناً في عشيات رمضان، كنا نتواعد عند مشارف " المنارة مول "؛ وهوَ مكان جميل، حيث يمر منه شارع محمد السادس ويتقاطع مع غيره من الشوارع الكبيرة. هناك كانت مئات العائلات تفترش الأرض، لتناول الطعام أو للمسامرة مع أقداح الشاي والقهوة والفاكهة. أكلة السيران في مراكش، هي " الطنجية ": قبل السيران بنحو أربع ـ ست ساعات، يوضع الإناء الفخاري، المحتوي على اللحم والزيتون، في فرن الحمّام لكي ينضج تحت الرماد على مهل.
لقد مضى قرابة عامين لم أزر فيها مراكش، وعلمتُ كذلك من ابن حميّ أن شلة الأصدقاء لم تعد تلتقي كما في السابق. كان لكل من أولئك الأصدقاء لقبه، بحسب عمله أو اسمه أو شخصيته. أحدهم، كان لقبه " شيف الشيفات "، لأنه يرأس قسماً في الفندق؛ وعرفتُ أنه انتقل مؤخراً إلى مسقط رأسه في الدار البيضاء. أما الصديق " لوحا "، فإنه سافر للعمل الفندقي في جزيرة سيلان. صديق آخر، طريف الطبع، لقبتُهُ " غراندايزر " كونه يمتلك دراجة نارية من أحدث نوع. وكنت أركب أحياناً خلفه، بعد انتهاء أحد العشاءات المذكورة آنفاً، في طريقنا إلى مقهى الأركيلة ( الشيشة ). فأشعر عندئذٍ من شدة السرعة بأن الدراجة تطير بي، فلا أحط على الأرض سوى عند باب المقهى.

10
المشرقي، المحظوظ بالإقامة في المغرب، يُدهشه ما في العلاقات الأسرية هناك من حميمية تتجاوز صلة الرحم والمجاملات. مثلاً، عيد ميلاد أحد أفراد العائلة، تعتبر مناسبة مهمة يتعين على الجميع الإسهام فيها، سواءً بجلب الهدايا أو الحلوى. وكذلك الأمر، بالطبع، في أفراح الزفاف والختان وسواها.
من ناحية أخرى، الملاحظ أنّ العلاقات الاجتماعية ضعيفة بين أفراد الحارة الواحدة وحتى الجيران. إذ من النادر أن يُدعى للفرح أناسٌ من خارج دائرة العائلة، اللهم إلا أن يكون صديقاً مقرباً. أما لو تعلق الأمر بجنازة ميت، فإن من الممكن أن يشارك فيها ساكنو المنطقة. ولكن عادة العزاء ( التمساية )، تكاد تكون مجهولة في بلاد الأطلس؛ بما في ذلك تقديم القهوة المرة والحلوى للمعزين أو إقامة مأدبة على روح القريب الراحل.
في شهر رمضان، تنعكس الآية. إذ تنتعش العلاقات بين أبناء الحارة كما يتجلى في مساعدة العائلات الميسورة للناس المحتاجين، حيث يمدونهم بالمؤن بحسب المقدرة. ويمكن القول، إجمالاً، أنه في خلال رمضان يتحقق هنا الهدفُ من الصيام؛ ألا وهوَ تذكّر المؤمن لأخيه الفقير!

11
الرياض، هو أحد أسماء الفردوس الإلهي. ولقد استعمل أهلُ الأندلس الاسمَ، لوصف كل منزل يتسم بالفخامة ويسكنه سراة القوم. ثم انتقلت عمارة الرياض إلى المغرب، بعدما هُجّر إليه مسلمو الأندلس في القرن الخامس عشر.
من حُسن حظي، أنني أقمتُ في عدد من الرياضات خلال زياراتي الأولى لمراكش، التي بدأت قبل ما يزيد عن العشر سنوات. كذلك الأمر، حينَ صرتُ أسوح لاحقاً في بعض المدن المغربية الأخرى، مثل أصيلة والصويرة.
أتذكّرُ لما كنتُ وامرأتي متجهين في القطار إلى طنجة ( ربيع 2009 )، حيث تعارفنا في المقصورة مع امرأة شابة. كانت من أصيلة، المدينة المشهورة بمهرجانها الثقافي السنوي، وقد نصحتنا بزيارتها بما أنها لا تبعد سوى ساعة عن طنجة. بعد قليل، إذا برجل يدخل المقصورة وعرفنا أنه زوج المرأة. تجاذبت معه الحديث، فبدا لي مثقفاً كما أنه يعرف شخصياً أعلامَ الأدب والفن في كلا المدينتين. ثم اقترح علينا الزوجان أن يحجزا لنا في رياض، قالا أنه ملاصق لمنزلهما: " هكذا يمكنكما قضاء يومين في طنجة، ثم تشرفانا بالحضور إلى أصيلة ". ما لبث الرجلُ أن استأذن بالذهاب، وذلك عند وصول القطار لمحطة إحدى المدن الصغيرة. فسألته مندهشاً: " أتنزل لوحدك هنا؟ ". فأجابني ضاحكاً: " لا، لن أنزل. لقد نسيت أن أخبرك بأنني سائق القطار، وعليّ الآنّ أن أحل بمكان مساعدي! ".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,522,680,033
- غرائب اللغات 2
- عصير الحصرم 72
- واقع، حلم ثم كابوس
- الصعلوك
- مدوّنات: إخباريون وقناصل/ القسم الثاني
- الحطّاب العجوز
- تاجرُ موغادور: كلمة الختام من المحقق 7
- تاجرُ موغادور: كلمة الختام من المحقق 6
- تاجرُ موغادور: كلمة الختام من المحقق 5
- تاجرُ موغادور: كلمة الختام من المحقق 4
- تاجرُ موغادور: كلمة الختام من المحقق 3
- تاجرُ موغادور: كلمة الختام من المحقق 2
- تاجرُ موغادور: كلمة الختام من المحقق 1
- تاجرُ موغادور: الفصل السابع 11
- تاجرُ موغادور: الفصل السابع 10
- تاجرُ موغادور: الفصل السابع 9
- تاجرُ موغادور: الفصل السابع 8
- تاجرُ موغادور: الفصل السابع 7
- تاجرُ موغادور: الفصل السابع 6
- تاجرُ موغادور: الفصل السابع 5


المزيد.....




- قيادة الأحرار ترد بقوة على تقرير المجلس الأعلى للحسابات
- وفاة الممثل والمسرحي احمد الصعري
- حظر فيلم للنجمة جينيفر لوبيز في ماليزيا بسبب -مشاهد إباحية- ...
- خيال وكوميديا.. كيف تناولت أفلام هوليود مرض ألزهايمر؟
- نزار بركة : الخروج من الأزمة يفرض تفكيرا مغربيا خالصا
- أخنوش من أكادير: باقون في الحكومة.. وها علاش البيجيدي -تاي ...
- شاهد.. وليد توفيق يوجه رسالة للشعب المصري
- -الجونة السينمائي- يكشف السر وراء إلغاء حوارات أبطال فيلم سو ...
- الإعلامية التونسية مبروكة خذير لأحداث أنفو: القروي وضع الجمي ...
- الفنانة المصرية هنا الزاهد تحت المراقبة بعد تدهور صحتها بشكل ...


المزيد.....

- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلور ميقري - عصير الحصرم 73