أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - جريدة اليسار العراقي - على هامش الصراع المتفجر اليوم بين إقطاعيتي بارزاني وطالباني حول موارد تهريب النفط ومليارات الميزانية العراقية والمنافذ الحدودية ...إلخ وسط المتاجرة المفضوحة بالشعارات القومجية الكردية الانعزالية على حساب الكادحين العراقيين بأطيافهم المتأخية....















المزيد.....



على هامش الصراع المتفجر اليوم بين إقطاعيتي بارزاني وطالباني حول موارد تهريب النفط ومليارات الميزانية العراقية والمنافذ الحدودية ...إلخ وسط المتاجرة المفضوحة بالشعارات القومجية الكردية الانعزالية على حساب الكادحين العراقيين بأطيافهم المتأخية....


جريدة اليسار العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 6245 - 2019 / 5 / 30 - 14:49
المحور: القضية الكردية
    


على هامش الصراع المتفجر اليوم بين إقطاعيتي بارزاني وطالباني حول موارد تهريب النفط ومليارات الميزانية العراقية والمنافذ الحدودية ...إلخ وسط المتاجرة المفضوحة بالشعارات القومجية الكردية الانعزالية على حساب الكادحين العراقيين بأطيافهم المتأخية....

موقع اليسار العراقي -في الإعادة إفادة...الشهيد الخالد سلام عادل والنفط والمتاجرة القومية الانعزالية ...وكأن الشهيد القائد الشيوعي الأسطوري يعيش بيننا...!!


كلمة بالقلم الأحمر – : الفارق بين الغرق في الماضي من عدميته هو كالشعرة بين الحكمة والجبن. .


{ دعم جريدة اليسار العراقي الاسبوعية الصادرة في ظروف صعبة ومعقدة امنية ومالية, دعمها يمثل مساهمة وطنية في معركة القوى اليسارية والمدنية الوطنية ضد الطبقة الطفيلية الحاكمة الفاسدة التابعة ….}.

الفارق بين الغرق في الماضي من عدميته هو كالشعرة بين الحكمة والجبن. .

كلمة بالقلم الأحمر – صباح زيارة الموسوي : الفارق بين الغرق في الماضي من عدميته هو كالشعرة بين الحكمة والجبن. .

يثبت منطق الحياة وتاريخ العراق السياسي الحديث، حاله حال تجارب الشعوب الأخرى بأن القوانين الموضوعية قد لعبت وتلعب دورها في التطورات والمعارك السياسية. كقانون الصراع الطبقي على سبيل المثال لا الحصر.

وإن تتبعنا سلسلة المعارك والصراعات منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 حتى اللحظة الراهنة، سنجد البرهان القاطع على سير خطي الصراع طبقيا ووطنيا وتداخلهما لدرجة التماهي التام.

فمن كان مطية للاستعمار البريطاني كممثل لطبقة الإقطاع الاستغلالية ورثه ابناؤه في تمثيله للإطاحة بحكومة ثورة 14 تموز الوطنية التحررية في انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الاسود ،تحت خدمة السيد الاستعماري الجديد، الامبريالية الامريكية.

وأحفاده هم من جاؤوا على ظهر الدبابة الأمريكية في 9 نيسان 2003..أثر انتهاء صلاحية البعث الفاشي الذي لعب دور رأس الحربة للقوى الرجعية في مواجهة تطلع الشعب العراقي عامة والطبقات الكادحة خاصة نحو الاستقلال الوطني والحياة الحرة الكريمة.

وإذ يتمسك ممثلو الفئات الاستغلالية بتاريخ آبائهم واجدداهم الاسود. ..يطالبون الفقراء بنسيان الماضي وعدم الغرق فيه .

يشاركهم هذا الخطاب الديماغوجي فلول البعث الفاشية.

وللأسف انحدر من يدعي تمثيل الحزب الشيوعي العراقي بتاريخه الكفاحي المجيد وسيرته الطبقية والوطنية الكفاحية المعمدة بدماء الآلاف من الشهداء الخالدين. إنحدر طواعية إلى مستنقع الخصم الطبقي والوطني المحلي والدولي. ..وأخذ يردد خطابه الديماغوجي .

إن قانون الصراع الطبقي هو المحرك الأساسي لكل ما جرى ويجري في بلادنا.

ولا نحتاج إلى استشهادات وبراهين التي يمكن ايرادها بالمئات، وإنما تتبع مسار الصراعات بشأن الاستقلال الوطني والنفط والقضية الكردية وغيرها.

يبرهن على أن لا حاضر أو مستقبل بلا ماض ،ومن يريد أن يطفئ الذاكرة الطبقية والوطنية التأريخية، إنما يقوم بذلك لمصلحته الطبقية.

ومن يسقط من ممثلي الطبقات الكادحة في تمرير هذا الوهم ،هو كالجبان الذي يدعي الحكمة تبريرا لجبنه، فهناك شعرة بين الحكمة والجبن.

ساستشهد للبرهنة على صحة ما ذهبت إليه بموقف الشهيد الخالد سلام عادل آخر قائد ثوري للحزب الشيوعي العراقي..تاركا للقارئ الكريم حق المقارنة بين مضمون الكلمة وما يجري اليوم في بلادنا. ..ليكتشف حقيقة تقول ( ما أشبه اليوم بالبارحة ).

دور الشهيد سلام عادل في افشال الانحراف القومي البرجوازي التصفوي الهادف الى تقسيم الحزب الشيوعي العراقي على اساس قومي عربي-كردي

ان التوجه القومي الانعزالي الذي انتصر في الحزب الشيوعي العراقي في المؤتمر الخامس للحزب والذى ادى الى سلخ تنظيم كردستان عن الجسم الاممي للحزب لم يكن وليد ظروف المؤتمر الخامس فحسب . بل ترجع جذوره التحريفية القومية الانعزالية المتعارضة مع اممية الفكر الماركسي الى محاولات سابقة كان ابرزها تلك المؤامرة من الحزب الديمقراطي الكرستاني عام 1957 والتى كان قد تصدى لها الشهيد سلام عادل سكرتير الحزب العام وتمكن بدعم رفاقه في قيادة الحزب من تصفية هذه الافكار القومية الانعزالية
ان عودة الفكرة مجددا ابان تواجد المؤسسة اليمينة الانتهازية خارج العراق بعد طرد هذه القيادة من قبل الدكتاتور المخلوع صدام حسين من الجبهة الوطنية سيئة الصيت , اقترن بعملية انقلابية داخل هذه القيادة الانتهازية للافلات من مطالبة القاعدة الحزبية المتصاعدة بمحاسبة الكتلة الانتهازية التي هيمنت على قيادة الحزب بشكل غير شرعي اثر استشهاد قيادته التاريخية في انقلاب 8 شباط الاسود 1963
واجهت المدرسة اليمينة التحريفية لحظة الحساب بمزيد من المؤامرات للتملص من الحساب في مؤتمر شرعي يؤدي بالنتجة الى تقييم علمي لسياسة الحزب للفترة الممتدة بين 1963 حتى 1979 , ولم تجد بعض العناصر القيادية سوى سبيل ركوب موجة الكفاح المسلح التي شكلت حركة الانصار بضغط قاعدي كبير وافراغها من محتواها الحقيقي وبالتالي استخدامها كغطاء لتحميل بعض رموز اليمين في القيادة المسؤولية الكاملة عن الانحرافات في سياسة الحزب للفترة المذكورة , وهنا ادخل العامل القومي الكردي الانعزالي عبر تحالف العناصر الكردية في المؤسسة اليمينية لتحميل الاعضاء العرب فقط المسؤولية الكاملة عن النهج التحريفي الانتهازي , وجاء الاستقواء في القيادة العشائرية الكردية البارزانية الطالبانية في عملية تصفية الحسابات هذه بين اطراف المؤسسة اليمينية التحريفية فحسم الصراع على اساس قومي عنصري مناف بالكامل للاساس الاممي لبناء الحزب الشيوعي العراقي

ان محصلة هذا النهج القومي الانعزالي هي شق الحزب الشيوعي العراقي على اساس قومي عنصري باعلان الحزب الشيوعي الكردستاني بسلخ تنظيم اقليم كردستان من جسد الحزب الاممي لصالح تحالف طفيلي بين رموز هذا التغيير الانقلابي مع الزعامة العشائرية الاقطاعية الكردية على حساب مصالح الطبقات الكادحة من العمال والفلاحين .ان هذا التحالف الطفيلي ادى بالمحصلة الى فقدان الحزب الشيوعي العراقي لقراره المستقل ولاول في مرة تأريخ الحزب.

ان الوثيقة أدناه تقدم صورة عن الجذور التأريخية لهذا الانحراف القومي التصفوي الانعزالي , مؤرخة في 20 آب 1957

1الانحراف الانعزالي

ولا شك أن هذا الانحراف لم يكن شيئا مفاجئا بشكله العام . فنظرة الانعزال القومي المظللة الانفصالية بين مثقفي البرجوازية الصغيرة الكردية لها جذور تأريخية واجتماعية متشعبة وهي تجد التشجيع كل التشجيع من القوى المعادية لوحدة الشعب العراقي بعربه وأكراده ضد الاستعمار الأنجلوأمريكي وصنائعه المحليين.وما لم يقف الوطنيون والقوميون الصادقون من الأكراد والعرب وفي مقدمتهم الشيوعيون موقفا
حازما وصريحا أزاءها, وفي الدفاع عن الوحدة الشعبية المتينة فانها ستؤثر لا في حرف نضال جماهير الشعبين العربي والكردي عن طريقها الصحيح الوحيد للتحرر الوطني والقومي وحسب بل يمكن أن تتسلل الى صفوف المناضلين الطليعيين الشيوعيين أيضا.4
لقد وجه الحزب رفاقه خلال السنتين المنصرمتين بوجه خاص الى ضرورة وأهمية استيعاب الحركة القومية مطالبها ومشاعرها وبين أن الشيوعيين , لهم من المؤهلات الكاملة والأصالة للوقوف لا في طليعة الحركة الوطنية وحسب بل في طليعة الحركة القومية العربية والكردية في قطرنا أيضا. الا أنه يبدو أن بعض الرفاق الذين لم يستوعبوا أفكار الحزب وسياسته أستيعابا كاملا ومنهم الرفاق جابر وشاكر وقه لغان وشريف وقه لا وقد تفهموا أفكار الحزب وسياسته فهما خاطئا لم يعطهم الصيانة الضرورية تجاه روح الانعزال القومي المعادية للشعب الكردي ولسائر جماهير الشعب أيضا.كما أن بعض الأوضاع الذاتية التي تتعلق ببعض الرفاق المعنيين قد سهلت انزلاقهم في هذا المجرى المناهض لافكار الحزب وسياسته ووحدته . ولا شك أن الحزب كان قد بذل جهدا فكريا مناسبا لتوضيح وشرح سياسته في المسألة القومية ولمساعدة المناضلين في التخلص من الافكار الذاتية المترسبة من أوضاع سابقة.

وتجاه المشكلة التي اثارها الآن ورفاق آخرون فان قيادة الحزب بذلت جهدها لعدم تكرار الأمثلة السيئة التي أن عولجت بها حالات من هذا القبيل . وقد وقفت قيادة الحزب بحزم مبدئي لا تتطرق اليه روح التلطيف والمهادنة تجاه ما يمس مصلحة الحزب والحركة والشعب. وفي الوقت نفسه فانها اعتمادا على ثقتها باخلاص هؤلاء الرفاق لأمتهم وشعبهم وحزبهم والشيوعية وضعت نصب عينها العمل على تصحيح افكارهم ومواقفهم والمحافظة عليهم أمناء في الحزب الشيوعي الذي كرسوا كل طاقاتهم وامكانياتهم لخدمته ومن أجل بنائه وتقدمه. وقد انعقدت عدة اجتماعات لهذا الغرض مع قيادة الحزب وكذلك بين الرفاق أنفسهم كما أن قيادة الحزب وجهت الى الرفاق المعنيين رسالة ترد فيها على افكارهم الخاطئة الواردة في تقاريرهم ورسائلهم ونوقشت هذه الرسالة في اجتماع عقد الرفاق.
وبالفعل فان هذه الجهود المستندة الى قوة المبادئ وسياسة الحزب الصحيحة قد أجريت انعطافا لدى الرفاق المعنيين من حيث نظرتهم للمسائل المطروحة وبدأت تنهار في أذهانهم الأفكار الخاطئة التي كانوا يتبنونها وأعلنوا تمسكهم التام بسياسة الحزب.
ولكن ذلك لم يجعل من المسألة شيئا منتهيا بل الأمر على العكس فقد تنبه الحزب بقوة الى ضرورة رفع كفاحه الفكري ضد الأفكار الغربية التي تحيطنا فتشكل ضغطا مستمرا يرمي الى صرف المنظمات والرفاق في تطبيقهم لسياسة الحزب .. وعندما تتسلل مثل هذه الأفكار الى خيرة رفاقنا في كردستان فان ذلك يعني أن هنالك خطرا لا يمكن الاستهانة به من جرائها خصوصا في الظروف الحادة والمتشابكة التي تمر بها حركتنا الوطنية والتي يحاول فيها المستعمرون اليائسون التشبث بكل شئ للخروج من أزمتهم والحفاظ على نفوذهم ومصالحهم الجشعة …وليس عبثا أن ينشط الآن صنائع المستعمرين وخصوصا صنائع الأمريكان والخونة والجواسيس لتحفيز ” حركة قومية ” كردية في الظاهر وتخدم الاستعمار في الواقع, حركة لا يمكن أن يكون نشاطها بأي حال من الأحوال الا خيانة صريحة لقضيتنا الوطنية ولقضية الشعب الكردي نفسه الذي ليس أمامه مطلقا سوى طريق الكفاح المشترك مع الشعب العربي في العراق وع سائر الاقليات القومية فيه من أجل الاستقلال والتحرر الوطني والديمقراطية .5 والشعب الكردي لا يمكن أن يسير وراء حركات مشبوهة تستهدف استبدال شكل من الاستعمار بآخر اشد ضراوة وبشاعة منه يتسلم فيه الزمام صنائع الأمريكان وخدمهم وهو لا يمكن أن يستعيض عن تحرره الوطني الناجز في عراق حر مستقل تمارس فيه قوميتاه الرئيستان العربية والكردية حقوقا ديمقراطية متساوية بحركة انفصالية تسير دواليبها دسائس المستعمرين الأمريكان أو باستقلال مزيف يضع الشعب الكردي مرة ثانية أمام مهمات التحرر الوطني من الاستعمار وصنائعه.
وكجزء من كفاح الحزب الفكري والسياسي ضد دسائس الاستعمار والرجعية ومن أجل رقع يقظة الرفاق ازاءها فان قيادة الحزب ارتأت نشر رسالتها الى قادة المنظمات في كردستان وكذلك نشر بعض المقتطفات التي تلقي ضوءا على تراجع الرفاق عن أفكارهم الخاطئة وتمسكهم بسياسة الحزب ولا شك أن هذا الكراس سيلقة اهتماما كبيرا من جميع مناضلي الحزب وخصوصا في كردستان وكذلك من سائر الوطنيين والقوميين المعادين للاستعمار والرجعية الخائنة.
وقد يخطر ببال البعض أن من المستحسن تجنب مناقشة طبيعة سياسة الحزب الديمقراطي الموحد في كردستان(البارتي) في هذا الوقت الذي يتجه فيه نشاط الحزب الرئيسي من أجل تقوية لحمة القوى الوطنية ولكن هذا الراي خاطئ من الاساس وذلك :
أولا ـ ان البارتي يصر ويوغل في سلوك خاطئ معا د لحزبنا ولافكار الماركسية اللينينة وتبني سياسة انتهازية تزرع البلبلة والتشويش في صفوف المناضلين وتؤدي بحركة الشعب الكردي الى الانحراف نحو الانعزالية فالانفصالية. وان حمل البارتي على التخلي عن هذه الافكار وتلك السياسة هو بحد ذاته تقوية واضحة للحركة الوطنية والقومية.
ثانيا ـ لأن مجهود حزبنا من أجل الجبهة الوطنية الموحدة لا يتنافى ولا يتعارض مع كفاحه الفكري الخاص من أجل توضيح وتثبيت أفكاره وسياسته التي تتفق تماما مع مصلحة حركتنا الوطنية والقومية وبالتالي تخدم تطورهما ومستقبلهما ولا يتنافى ما ابداء راينا في طبيعة الأحزاب القائمة ومع نقدنا لمواقفها وآرائها الخاطئة .
ثالثا: لأن حزبنا في موقفه هذا لا يتخلى بل يتمسك بحرص أكثر بآرائه ومقترحاته الانشائية الواردة في هذا الكراس حول أعادة النظر في علاقة حزبنا بما يكفل تجنب منظماتها في كردستان أخطار المماحكة والتنافر ومن أجل التقدم بخطوة جديدة في سبيل الجبهة الوطنية الموحدة في العراق.
ونحن ننتهز هذه الفرصة للتأكيد مرة أخرى بأننا على استعداد تام لمد أيدينا لكل من يمد لنا يدا واحدة اذا كان الأمر يتعلق بخدمة جماهير شعبنا العراقي ومصلحة تحرر وطننا من طغيان الاستعمار وعملائه الرجعيين.20آب 1957- المصدر السابق

تاريخ نشر المادة : 2008 / 4 / 26

يثبت منطق الحياة وتاريخ العراق السياسي الحديث، حاله حال تجارب الشعوب الأخرى بأن القوانين الموضوعية قد لعبت وتلعب دورها في التطورات والمعارك السياسية. كقانون الصراع الطبقي على سبيل المثال لا الحصر.

وإن تتبعنا سلسلة المعارك والصراعات منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 حتى اللحظة الراهنة، سنجد البرهان القاطع على سير خطي الصراع طبقيا ووطنيا وتداخلهما لدرجة التماهي التام.

فمن كان مطية للاستعمار البريطاني كممثل لطبقة الإقطاع الاستغلالية ورثه ابناؤه في تمثيله للإطاحة بحكومة ثورة 14 تموز الوطنية التحررية في انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الاسود ،تحت خدمة السيد الاستعماري الجديد، الامبريالية الامريكية.

وأحفاده هم من جاؤوا على ظهر الدبابة الأمريكية في 9 نيسان 2003..أثر انتهاء صلاحية البعث الفاشي الذي لعب دور رأس الحربة للقوى الرجعية في مواجهة تطلع الشعب العراقي عامة والطبقات الكادحة خاصة نحو الاستقلال الوطني والحياة الحرة الكريمة.

وإذ يتمسك ممثلو الفئات الاستغلالية بتاريخ آبائهم واجدداهم الاسود. ..يطالبون الفقراء بنسيان الماضي وعدم الغرق فيه .

يشاركهم هذا الخطاب الديماغوجي فلول البعث الفاشية.

وللأسف انحدر من يدعي تمثيل الحزب الشيوعي العراقي بتاريخه الكفاحي المجيد وسيرته الطبقية والوطنية الكفاحية المعمدة بدماء الآلاف من الشهداء الخالدين. إنحدر طواعية إلى مستنقع الخصم الطبقي والوطني المحلي والدولي. ..وأخذ يردد خطابه الديماغوجي .

إن قانون الصراع الطبقي هو المحرك الأساسي لكل ما جرى ويجري في بلادنا.

ولا نحتاج إلى استشهادات وبراهين التي يمكن ايرادها بالمئات، وإنما تتبع مسار الصراعات بشأن الاستقلال الوطني والنفط والقضية الكردية وغيرها.

يبرهن على أن لا حاضر أو مستقبل بلا ماض ،ومن يريد أن يطفئ الذاكرة الطبقية والوطنية التأريخية، إنما يقوم بذلك لمصلحته الطبقية.

ومن يسقط من ممثلي الطبقات الكادحة في تمرير هذا الوهم ،هو كالجبان الذي يدعي الحكمة تبريرا لجبنه، فهناك شعرة بين الحكمة والجبن.

ساستشهد للبرهنة على صحة ما ذهبت إليه بموقف الشهيد الخالد سلام عادل آخر قائد ثوري للحزب الشيوعي العراقي..تاركا للقارئ الكريم حق المقارنة بين مضمون الكلمة وما يجري اليوم في بلادنا. ..ليكتشف حقيقة تقول ( ما أشبه اليوم بالبارحة ).

دور الشهيد سلام عادل في افشال الانحراف القومي البرجوازي التصفوي الهادف الى تقسيم الحزب الشيوعي العراقي على اساس قومي عربي-كردي

ان التوجه القومي الانعزالي الذي انتصر في الحزب الشيوعي العراقي في المؤتمر الخامس للحزب والذى ادى الى سلخ تنظيم كردستان عن الجسم الاممي للحزب لم يكن وليد ظروف المؤتمر الخامس فحسب . بل ترجع جذوره التحريفية القومية الانعزالية المتعارضة مع اممية الفكر الماركسي الى محاولات سابقة كان ابرزها تلك المؤامرة من الحزب الديمقراطي الكرستاني عام 1957 والتى كان قد تصدى لها الشهيد سلام عادل سكرتير الحزب العام وتمكن بدعم رفاقه في قيادة الحزب من تصفية هذه الافكار القومية الانعزالية
ان عودة الفكرة مجددا ابان تواجد المؤسسة اليمينة الانتهازية خارج العراق بعد طرد هذه القيادة من قبل الدكتاتور المخلوع صدام حسين من الجبهة الوطنية سيئة الصيت , اقترن بعملية انقلابية داخل هذه القيادة الانتهازية للافلات من مطالبة القاعدة الحزبية المتصاعدة بمحاسبة الكتلة الانتهازية التي هيمنت على قيادة الحزب بشكل غير شرعي اثر استشهاد قيادته التاريخية في انقلاب 8 شباط الاسود 1963
واجهت المدرسة اليمينة التحريفية لحظة الحساب بمزيد من المؤامرات للتملص من الحساب في مؤتمر شرعي يؤدي بالنتجة الى تقييم علمي لسياسة الحزب للفترة الممتدة بين 1963 حتى 1979 , ولم تجد بعض العناصر القيادية سوى سبيل ركوب موجة الكفاح المسلح التي شكلت حركة الانصار بضغط قاعدي كبير وافراغها من محتواها الحقيقي وبالتالي استخدامها كغطاء لتحميل بعض رموز اليمين في القيادة المسؤولية الكاملة عن الانحرافات في سياسة الحزب للفترة المذكورة , وهنا ادخل العامل القومي الكردي الانعزالي عبر تحالف العناصر الكردية في المؤسسة اليمينية لتحميل الاعضاء العرب فقط المسؤولية الكاملة عن النهج التحريفي الانتهازي , وجاء الاستقواء في القيادة العشائرية الكردية البارزانية الطالبانية في عملية تصفية الحسابات هذه بين اطراف المؤسسة اليمينية التحريفية فحسم الصراع على اساس قومي عنصري مناف بالكامل للاساس الاممي لبناء الحزب الشيوعي العراقي

ان محصلة هذا النهج القومي الانعزالي هي شق الحزب الشيوعي العراقي على اساس قومي عنصري باعلان الحزب الشيوعي الكردستاني بسلخ تنظيم اقليم كردستان من جسد الحزب الاممي لصالح تحالف طفيلي بين رموز هذا التغيير الانقلابي مع الزعامة العشائرية الاقطاعية الكردية على حساب مصالح الطبقات الكادحة من العمال والفلاحين .ان هذا التحالف الطفيلي ادى بالمحصلة الى فقدان الحزب الشيوعي العراقي لقراره المستقل ولاول في مرة تأريخ الحزب.

ان الوثيقة أدناه تقدم صورة عن الجذور التأريخية لهذا الانحراف القومي التصفوي الانعزالي , مؤرخة في 20 آب 1957

1الانحراف الانعزالي*

ولا شك أن هذا الانحراف لم يكن شيئا مفاجئا بشكله العام . فنظرة الانعزال القومي المظللة الانفصالية بين مثقفي البرجوازية الصغيرة الكردية لها جذور تأريخية واجتماعية متشعبة وهي تجد التشجيع كل التشجيع من القوى المعادية لوحدة الشعب العراقي بعربه وأكراده ضد الاستعمار الأنجلوأمريكي وصنائعه المحليين.وما لم يقف الوطنيون والقوميون الصادقون من الأكراد والعرب وفي مقدمتهم الشيوعيون موقفا
حازما وصريحا أزاءها, وفي الدفاع عن الوحدة الشعبية المتينة فانها ستؤثر لا في حرف نضال جماهير الشعبين العربي والكردي عن طريقها الصحيح الوحيد للتحرر الوطني والقومي وحسب بل يمكن أن تتسلل الى صفوف المناضلين الطليعيين الشيوعيين أيضا.4
لقد وجه الحزب رفاقه خلال السنتين المنصرمتين بوجه خاص الى ضرورة وأهمية استيعاب الحركة القومية مطالبها ومشاعرها وبين أن الشيوعيين , لهم من المؤهلات الكاملة والأصالة للوقوف لا في طليعة الحركة الوطنية وحسب بل في طليعة الحركة القومية العربية والكردية في قطرنا أيضا. الا أنه يبدو أن بعض الرفاق الذين لم يستوعبوا أفكار الحزب وسياسته أستيعابا كاملا ومنهم الرفاق جابر وشاكر وقه لغان وشريف وقه لا وقد تفهموا أفكار الحزب وسياسته فهما خاطئا لم يعطهم الصيانة الضرورية تجاه روح الانعزال القومي المعادية للشعب الكردي ولسائر جماهير الشعب أيضا.كما أن بعض الأوضاع الذاتية التي تتعلق ببعض الرفاق المعنيين قد سهلت انزلاقهم في هذا المجرى المناهض لافكار الحزب وسياسته ووحدته . ولا شك أن الحزب كان قد بذل جهدا فكريا مناسبا لتوضيح وشرح سياسته في المسألة القومية ولمساعدة المناضلين في التخلص من الافكار الذاتية المترسبة من أوضاع سابقة.

وتجاه المشكلة التي اثارها الآن ورفاق آخرون فان قيادة الحزب بذلت جهدها لعدم تكرار الأمثلة السيئة التي أن عولجت بها حالات من هذا القبيل . وقد وقفت قيادة الحزب بحزم مبدئي لا تتطرق اليه روح التلطيف والمهادنة تجاه ما يمس مصلحة الحزب والحركة والشعب. وفي الوقت نفسه فانها اعتمادا على ثقتها باخلاص هؤلاء الرفاق لأمتهم وشعبهم وحزبهم والشيوعية وضعت نصب عينها العمل على تصحيح افكارهم ومواقفهم والمحافظة عليهم أمناء في الحزب الشيوعي الذي كرسوا كل طاقاتهم وامكانياتهم لخدمته ومن أجل بنائه وتقدمه. وقد انعقدت عدة اجتماعات لهذا الغرض مع قيادة الحزب وكذلك بين الرفاق أنفسهم كما أن قيادة الحزب وجهت الى الرفاق المعنيين رسالة ترد فيها على افكارهم الخاطئة الواردة في تقاريرهم ورسائلهم ونوقشت هذه الرسالة في اجتماع عقد الرفاق.
وبالفعل فان هذه الجهود المستندة الى قوة المبادئ وسياسة الحزب الصحيحة قد أجريت انعطافا لدى الرفاق المعنيين من حيث نظرتهم للمسائل المطروحة وبدأت تنهار في أذهانهم الأفكار الخاطئة التي كانوا يتبنونها وأعلنوا تمسكهم التام بسياسة الحزب.
ولكن ذلك لم يجعل من المسألة شيئا منتهيا بل الأمر على العكس فقد تنبه الحزب بقوة الى ضرورة رفع كفاحه الفكري ضد الأفكار الغربية التي تحيطنا فتشكل ضغطا مستمرا يرمي الى صرف المنظمات والرفاق في تطبيقهم لسياسة الحزب .. وعندما تتسلل مثل هذه الأفكار الى خيرة رفاقنا في كردستان فان ذلك يعني أن هنالك خطرا لا يمكن الاستهانة به من جرائها خصوصا في الظروف الحادة والمتشابكة التي تمر بها حركتنا الوطنية والتي يحاول فيها المستعمرون اليائسون التشبث بكل شئ للخروج من أزمتهم والحفاظ على نفوذهم ومصالحهم الجشعة …وليس عبثا أن ينشط الآن صنائع المستعمرين وخصوصا صنائع الأمريكان والخونة والجواسيس لتحفيز ” حركة قومية ” كردية في الظاهر وتخدم الاستعمار في الواقع, حركة لا يمكن أن يكون نشاطها بأي حال من الأحوال الا خيانة صريحة لقضيتنا الوطنية ولقضية الشعب الكردي نفسه الذي ليس أمامه مطلقا سوى طريق الكفاح المشترك مع الشعب العربي في العراق وع سائر الاقليات القومية فيه من أجل الاستقلال والتحرر الوطني والديمقراطية .5 والشعب الكردي لا يمكن أن يسير وراء حركات مشبوهة تستهدف استبدال شكل من الاستعمار بآخر اشد ضراوة وبشاعة منه يتسلم فيه الزمام صنائع الأمريكان وخدمهم وهو لا يمكن أن يستعيض عن تحرره الوطني الناجز في عراق حر مستقل تمارس فيه قوميتاه الرئيستان العربية والكردية حقوقا ديمقراطية متساوية بحركة انفصالية تسير دواليبها دسائس المستعمرين الأمريكان أو باستقلال مزيف يضع الشعب الكردي مرة ثانية أمام مهمات التحرر الوطني من الاستعمار وصنائعه.
وكجزء من كفاح الحزب الفكري والسياسي ضد دسائس الاستعمار والرجعية ومن أجل رقع يقظة الرفاق ازاءها فان قيادة الحزب ارتأت نشر رسالتها الى قادة المنظمات في كردستان وكذلك نشر بعض المقتطفات التي تلقي ضوءا على تراجع الرفاق عن أفكارهم الخاطئة وتمسكهم بسياسة الحزب ولا شك أن هذا الكراس سيلقة اهتماما كبيرا من جميع مناضلي الحزب وخصوصا في كردستان وكذلك من سائر الوطنيين والقوميين المعادين للاستعمار والرجعية الخائنة.
وقد يخطر ببال البعض أن من المستحسن تجنب مناقشة طبيعة سياسة الحزب الديمقراطي الموحد في كردستان(البارتي) في هذا الوقت الذي يتجه فيه نشاط الحزب الرئيسي من أجل تقوية لحمة القوى الوطنية ولكن هذا الراي خاطئ من الاساس وذلك :
أولا ـ ان البارتي يصر ويوغل في سلوك خاطئ معا د لحزبنا ولافكار الماركسية اللينينة وتبني سياسة انتهازية تزرع البلبلة والتشويش في صفوف المناضلين وتؤدي بحركة الشعب الكردي الى الانحراف نحو الانعزالية فالانفصالية. وان حمل البارتي على التخلي عن هذه الافكار وتلك السياسة هو بحد ذاته تقوية واضحة للحركة الوطنية والقومية.
ثانيا ـ لأن مجهود حزبنا من أجل الجبهة الوطنية الموحدة لا يتنافى ولا يتعارض مع كفاحه الفكري الخاص من أجل توضيح وتثبيت أفكاره وسياسته التي تتفق تماما مع مصلحة حركتنا الوطنية والقومية وبالتالي تخدم تطورهما ومستقبلهما ولا يتنافى ما ابداء راينا في طبيعة الأحزاب القائمة ومع نقدنا لمواقفها وآرائها الخاطئة .
ثالثا: لأن حزبنا في موقفه هذا لا يتخلى بل يتمسك بحرص أكثر بآرائه ومقترحاته الانشائية الواردة في هذا الكراس حول أعادة النظر في علاقة حزبنا بما يكفل تجنب منظماتها في كردستان أخطار المماحكة والتنافر ومن أجل التقدم بخطوة جديدة في سبيل الجبهة الوطنية الموحدة في العراق.
ونحن ننتهز هذه الفرصة للتأكيد مرة أخرى بأننا على استعداد تام لمد أيدينا لكل من يمد لنا يدا واحدة اذا كان الأمر يتعلق بخدمة جماهير شعبنا العراقي ومصلحة تحرر وطننا من طغيان الاستعمار وعملائه الرجعيين.20آب 1957- المصدر السابق

*تاريخ نشر المادة : 2008 / 4 / 26

موقع اليسار العراقي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,800,079
- رسالة إلى السيدة جينين هينيس-بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمين ...
- في ذكرى جريمة بشتاشان 1 أيار 1983 نعيد نشر رسالتنا الموجهة إ ...
- كلمة يسارية : زمرة عصابة الأربعة حميد -مفيد-رائد- جاسم الخائ ...
- إتهام الشعب العراقي بالاستكانة يعبر عن نرجسية وجهل...فالعيب ...
- وخزات يسارية على شرف إنتصار ثورة الشعب الجزائري الشقيق..الإر ...
- كلمة يسارية : مجزرة نيوزلندا ضد المصلين الوجه الآخر لمجازر د ...
- علي ولايتي على خطى المقبورين نوري السعيد وصدام حسين...هلوسات ...
- وخزات يسارية (1)
- رسالة مفتوحة إلى المرجع السيستاني وممثلة الأمين العام للأمم ...
- في الذكرى المشؤومة لانقلاب 8 شباط البعثي الفاشي الأسود
- من يرى الاختلاف بالرأي السياسي خلافا شخصيا، أو لا يميز بين و ...
- متطرفون ونفتخر (3)  - يتهمنا الخونة والانتهازيون بالتطرف لأن ...
- متطرفون ونفتخر (2)  - يتهمنا الخونة والانتهازيون بالتطرف لأن ...
- متطرفون ونفتخر (1)  - يتهمنا الخونة والانتهازيون بالتطرف لأن ...
- حرية الرأي لا تعني الخيانة والارتداد والانتهازية...!!!  
- وخزة يسارية (1) : الفاشية-الحروب-الحصار-الاحتلال/ الإنتصار
- تصاعد انتفاضة 8 تموز الشبابية الشعبية - مبادرة وطنية عراقية ...
- هذه هي الجهة  المرتكبة لجريمة إبادة الأسماك وتسميم المياه وص ...
- مشروع مبادرة وطنية عراقية لإنقاذ الوطن واستعادة الشعب العراق ...
- كلمة يسارية : تفسخ منظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية الإ ...


المزيد.....




- وزير حقوق الإنسان يطالب الأمم المتحدة بسرعة التحرك لإنقاذ ال ...
- القضاء المغربي يحكم بإعدام قتلة السائحتين الاسكندنافيتين
- الحكم بإعدام قتلة السائحتين الاسكندنافيتين في المغرب
- انتهكوا حقوق الإنسان.. واشنطن تعاقب أربعة عراقيين
- محكمة مغربية تقضي بإعدام 3 متهمين في مقتل السائحتين الإسكندن ...
- بعد قرار -العمالة- غير الشرعية... محاولات فلسطينية مستمرة لا ...
- محكمة مغربية تقضي بإعدام المتهمين الثلاثة بقتل السائحتين الإ ...
- عقوبات أمريكية على 4 عراقيين بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والف ...
- بعد إعلان الحدث الضخم في السعودية... -حقوق الإنسان- تتحدث عن ...
- مجلس النواب ينتقد ترامب على تغريدة عن اعتقال مدبر هجمات مومب ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - جريدة اليسار العراقي - على هامش الصراع المتفجر اليوم بين إقطاعيتي بارزاني وطالباني حول موارد تهريب النفط ومليارات الميزانية العراقية والمنافذ الحدودية ...إلخ وسط المتاجرة المفضوحة بالشعارات القومجية الكردية الانعزالية على حساب الكادحين العراقيين بأطيافهم المتأخية....