أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد برازي - الفكر الداعشي الارذوكسي القبطي















المزيد.....

الفكر الداعشي الارذوكسي القبطي


محمد برازي
(Mohamed Brazi )


الحوار المتمدن-العدد: 6242 - 2019 / 5 / 27 - 14:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقول بيشوي: إن الكاثوليك والبروتستانت لن يدخلوا ملكوت السماء، ونفي أن يكون بذلك قد أخذ حق الله في الحكم وتقرير المصير، لأنه لم يحدد اسم شخص بالتحديد، وذلك لأمور لا يعلمها إلا الله. و يقول بيشوي في كلمته الساخنة إلي أن كهنة هذه المذاهب مشلوحون بمجامع أرثوذكسية، نافيا أن يكون لهم قديسون، أو حتي مشهود لهم بالقداسة و أن الملكوت للأرثوذكس سخريه ما بعدها سخريه و على فكره هذا كان راي البابا شنوده ايضا لانه كان راس الهرم و المفكر الارذوكسي وكيل الله على الارض و لهذا يعبر عن رأي الكنيسة الأرثوذكسية أم رأي بيشوي الشخصي لم يصرح البابا شنوده بهذا و عدم تصريحه هي موافقه ضمينه لهذا الفكر الداعشي بين المسيحين للاسف ناس طردت من المجامع ناس يخالفون الكتاب المقدس ناس ابتعدت عقيده تاليه الكاهن و الاسقف و البابا ناس جعلت روح الله يسكن في صور الوثنينه لم تقول هذا الكلام فكيف بناس مسيحين يدعون هذا الكلام اليست هذه شرك في الله.
«غير الأرثوذوكس مش هيخشوا الملكوت»
يقول الأنبا بيشوى مطران كرسى دمياط وكفر الشيخ ودير القديسة العفيفة دميانة وسكرتير المجمع المقدس السابق، فى مقطع فيديو بعنوان "الأنبا بيشوى: لعنة الله على عقائد الكاثوليك»: «بينا وبين الكاثوليك حرومات متبادلة بمجامع وهذه الحرومات لم ترفع وكل كهنوتهم مشلوح عندنا»، مؤكدًا أن «العقيدة الكاثوليكية لا تؤدى إلى الملكوت»، «غير الأرثوذوكس مش هيخشوا الملكوت».
وتأتى تصريحات «بيشوى» ردا على سؤال حول «هل يدخل الكاثوليك الجنة؟»، ويجيب سكرتير المجمع المقدس السابق بـ«أنه لو شخص كاثوليكى وهو فى لحظاته الأخيرة قال إنى أؤمن بالأرثوذوكسية ولعنة الله على عقائد الكاثوليك، فى هذه الحالة مش عارف كيف ربنا هيتصرف معاه وهل تعتبر معموديته معمودية طوارئ أم لا، لكن غير كده محدش من الكاثوليك هيدخل الملكوت» على حد قوله.
ويتعامل الأنبا بيشوى مع الموقف باعتباره وكيل الرب، والذى سيسأله هو وحده عن العقائد، ومن ثم يتساءل عن الكيفية التى سيقابل بها الله «هورى وشى لربنا» حسب قوله، متحديًا سائله عن دخول الكاثوليك والبروتستانت الملكوت «أيوة مش داخلين وهو ما قوبل بـ«تصفيق من الحضور»، ليضيف الأنبا: «بقى اللى بيجوزوا الوثنى للمسيحى جو الكنيسة دول هيقفوا قدام ربنا، دا أنا لو قلت غير كده ما أقدر أورى وشى لربنا، مش بس كده».
ولكى يتوقف «بيشوى» عن تكفير الطوائف الأخرى يطالبها بتوقيع عريضة ينفون نسبهم فيها للمسيحية، حيث قال فى ذات المقطع: «لو اعترفوا أنهم ليسوا بمسيحيين لن أهاجمهم فيما بعد»، موجهًا حديثه لصاحب السؤال: «وأنا لا أستبعد أنك أنت برضه بروتستانت! لأنهم قالوا لى أنه فيه بروتستانت حاضرين قلت سيبوهم يمكن عقلهم يتصلح». ويشير كلام «بيشوى» هنا إلى أن المسيحيين من غير الأرثوذوكس «ناقصى عقل» ويحتاجون لمن يُصلح «الخلل» أو «العطب»، كما يُصرح حديثه أنه القادر على إمكانية تنفيذ هذه المهمة!
ويغدو الآخر طبقًا لرؤية الأنبا بيشوى، «لا بروتستانتى ولا كاثوليكى سيدخل الملكوت وإلا فما قيمة الأرثوذوكسية؟» تأكيدا على أن الملكوت حكر على الذات الأرثوذوكسية، التى اكتسبت قيمة إيمانها عبر تكفير شركائها فى يسوع، سواء كانوا من الكاثوليك أو البروتستانت.
«قوانين الكنيسة متسمحش بالترحم على الكاثوليك»
لم يكن البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية السابق، رغم ما عُرف عنه من محبة للجميع، ورغم مواقفه الوطنية والمتسامحة، بعيدًا عن خطابات مهاجمة الكاثوليك وغيرهم، فردًا على سؤال هل يجوز التناول من الكاثوليك؟، أوضح البابا شنودة أن التناول يسمى لدى الأرثوذوكس والكاثوليك بالشركة المقدسة، «فلذلك لابد أن الناس يكونوا مشتركين فى الإيمان لكى يتناولوا من مذبح واحد، فلما يتحدوا الناس فى الإيمان يبقى يقدروا يتناولوا من مذبح واحد، قبل كده لا يجوز»!
كما صرح البابا فى ذات عظة، بأنه يجوز عزاء أسرة المتوفى الذى ارتد عن الأرثوذوكسية، أى الذى غيّر المذهب أو الملة، بشرط عدم إدخاله فى الملكوت، منبها على الأقباط إمكانية فكرة العزاء، مع عدم القول بأنه «دلوقتى فى أحضان إبراهيم وإسحاق ويعقوب، ودلوقتى فى فردوس النعيم، وفى الموضع الذى هرب منه الحزن والكآبة والتنهد وفى نور القديسين، ده كلام لا»، مطالبًا بعدم الترحم ولكن بالصلاة والدعاء أن يكون قد تاب وعاد للأرثوذوكسية، وحين سأله أحد الحضور «وإن طلب أهل الميت الترحم عليه» أجاب البابا بحزم «قل لهم أن قوانين الكنيسة ما تسمحشى بالترحيم» وأن «الكنيسة طقسيًا لا تسمح بالصلاة عليه»!
«قولوا ورايا إحنا مش واحد»
ويواصل الخطاب الأرثوذوكسى، فى تقديم رؤيته عن الكاثوليك والبروتستانت، فالأنبا بولس جورج راعى كنيسة مارمرقس مصر الجديدة يقول فى مقطع فيديو بعنوان «سؤال: ما موقفنا من الكنيسة الكاثوليك والبروتستانت»: «أحنا صحيح ما بنكرهشى حد، لكن أحنا مش واحد، أحنا مش واحد، ياريت تقولوا ورايا كده "أحنا مش واحد"، أحنا مختلفين فى الإيمان». الطريقة التى يستعين بها بولس تجعل منه قائدًا/ مايسترو، ومن مستمعى الخطاب «جوقة» ليس عليهم سوى الترديد وبناء على أمر وطلب الأنبا «قولوا ورايا كده»، فيرددون النص الذى يقرره بولس، وبالطريقة التى يرتضيها هو، ولا يجب على «الجوقة» الخروج عن المسلك المرسوم سلفًا والموضح بكلمة «كده».
ويصل بولس جورج إلى أبعد من ذلك، بشأن مقاطعة الأرثوذوكسيين لغير الأرثوذوكسى، حين يمنع زواج الأرثوذوكس من غير طائفتهم، مؤكدًا «ممنوع واحد أرثوذوكس يتزوج بغير أرثوذوكسية» أو بالتحديد كاثوليكى، والسبب فى ذلك من وجهة نظر راعى كنيسة مارمرقس هو تفويت الفرصة على القضاء المختص بالأحوال المدنية تطبيق قانون الأحوال المدنية المطابق للشريعة الإسلامية حال وجود خلافات بين زوجين مسيحيين ليسا من الطائفة نفسها، حيث يشدد على أن «الكنيسة الأرثوذوكسية بتصر، بتصر، أن مش ممكن هنتجوز مع حد إلا إذا كان أرثوذوكسى زينا» وحالة إذا كان أحد الطرفين ليس أرثوذوكسيا، لابد أولا «ينضم ويبقى أرثوذكس»!
فهم الكاثوليك لـ"الثالوث" تخريف
يرى الأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس وأسقف كنائس وسط القاهرة، أن الأرثوذوكس وحدهم من يعرف ويفهم الثالوث، وهو معتقد دينى يعنى أن الله الواحد ثلاث أقانيم أو ثلاث حالات فى نفس الجوهر المتساوى فى الديانة المسيحية، ومكونها «الآب والابن وروح القدس»، وخلال إحدى الفيدوهات اتهم الكاثوليك بالتخريف، وعدم فهم الثالوث «لو قلت أن الابن ينبوع، أبقى أنا مظبوط،؟ غلط، يبنفع الابن يبقى ينبوع؟ علشان كده لما يجى واحد يقولك أن الروح القدس منبثقة من الآب والابن تقول إيه اللخبطة دى؟! "بصوت أعلى" إيه اللخبطة دى؟، د الآب واحده هو الينبوع، أول ما تقوله الكلمة دى، يقولك أنتو فاهمين الكلام ده، ينبهر، داحنا بقه نلم عزالنا ونمشى، لأنه بيخرف، واحد يقولك الروح القدس منبثقة من الآب والابن، ده مين بيقول كده؟ الكاثوليك، تقولهم دا انتو باين عليكو مش فاهمين الثالوث، نقلهم دا أحنا الشعب القبطى العادى حافظ وفاهم الثالوث» على حد قول رافائيل.
«البروتستانت بيسحبوا الشباب بالأغانى»
وحفاظًا على نقاء المصدر الدينى، يُشار إلى المذاهب الأخرى باعتبارها عدوًا تمتلك مخططات لتدمير الطائفة التى ينتمى إليها، ففى لقاء تلفزيونى، مع الإعلامى عمرو أديب، يتهم الأنبا بيشوى، سكرتير المجمع المقدس السابق، طائفة البروتستاتنت بأنهم «عملوا مخطط أنهم يسحبوا الشباب بالحفلات والأغانى والموسيقى، ليرتفع عددهم إلى الضعف»، الاتهام ذاته تسوقه أغلب التيارات المحافظة، مسيحية كانت أو إسلامية، وتتهم من تراهم أعداءها بتجنيد الشباب أو نشر التبشير فى أوساطهم عبر الموسيقى باعتبار الأخيرة عملًا شيطانيًا، أو عملًا غير دينى فى أحسن الأحوال، وينشر أصحاب الخطابات «المنغلقة» مخاوفهم على الهوية النقية الخالصة، أو الدين الخالص من «الآخر» الشيطانى، وبشعورهم أن هذه الهوية فى خطر فى الحقبة المعاصرة، فإن الأصوليين يحصونها من خلال استرجاعات انتقائية من المذاهب والمعتقدات والممارسات من ماض مقدس؛ لتكون بمثابة حصن ضد زحف الغرباء الذى يهدد ويسحب المؤمنين إلى أوساط ثقافية توفيقية أو لا دينية، أو إلحادية.
زكريا بطرس وأبو إسلام وجهان لعملة واحدة
لحسابات السياسة؛ تبدو نبرة تكفير الآخر العقائدى «أتباع الأديان الأخرى» أقل حدة من تكفير الآخر المذهبى «أتباع الطوائف الأخرى»، وربما يتم تجنب تكفير المختلف عقائديًا، أحيانًا، لأنه من باب المعلوم بالضرورة عند الأصوليين، أو تسليمًا منهم بالأمر.
واعتبر شنودة أن بابا روما يسير في طريق وبقية الكاثوليك يسيرون في طريق آخر، مشيراً إلى وجود علاقات بين الكاثوليك والانغليكان داخل روما.
وقال إن الكاثوليك «انضموا إلينا في مجلس كنائس الشرق الأوسط ويمثلون أسرة من أسر مجلس كنائس الشرق الأوسط». وتساءل: «لو كانت كنائس الشرق الأوسط الارثوذكس والبروتستانت والانغليكان ليست كنائس بحسب وثيقة البابا فلماذا انضم الكاثوليك إلى هذا المجلس؟».
هذه الكنسيه الارذوكسيه القبطيه تزرع هذه الافكار الافكار الداعشيه بين راعياها و للاسف شعب مغيب مضحوك عليه من قساوسه و بابا ينقاد مثل النعاج ورائهم الى متى يظل هذا الفكر الداعشي عند الارذوكس الاقباط متى سيتحرر القبطي من هيمنه رجال دينه اللذين هم خليفه كهنه المعبد لدى اخناتون الى متى بعد كل قراءه في الفكر الارذوكسي القبطي ارى لا فرق بينهم و بين داعش الاثنين يعتمدون نفس الفكر هذا مسيحي و تلك اسلاميه و لو كانت الدوله تسمح بحمل السلاح للاقباط الارذوكس لكانوا ارتكبوا مجازر شنيعه في الكاثوليك و البروستنات مثل داعش.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,654,793
- الكنسيه القبطيه و دورها في تخلف مسيحين مصر الجزء الثاني
- الكنسيه القبطيه و دورها في تخلف مسيحين مصر
- الاسلام السياسي و الارهاب و لماذا يكون اتباعه ارهابيين
- العقليه الشرقيه الدينيه الجزء الثالث
- العقليه الشرقيه الدينيه الجزء الثاني
- الاسلام السياسي مع الاخوان المسلمين
- الاسلام السياسي و الفكر الارهابي
- العقليه الشرقيه الدينيه


المزيد.....




- عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحجة الأعياد اليهودية
- إنقاذ مئات الطلاب بعد تعرضهم للتعذيب والاعتداء الجنسي بمدرسة ...
- إنقاذ مئات الطلاب بعد تعرضهم للتعذيب والاعتداء الجنسي بمدرسة ...
- نيجيريا: إنقاذ 300 شاب تعرضوا للتعذيب في مدرسة إسلامية
- نيجيريا.. إنقاذ مئات الطلاب من مدرسة إسلامية تحولت لسجن تعذي ...
- كيف حول وسم على تويتر البابا فرانسيس لمشجع فريق كرة قدم؟
- كيف حول وسم على تويتر البابا فرانسيس لمشجع فريق كرة قدم؟
- النيابة المصرية تجدد حبس ابنة يوسف القرضاوي ونافعة وإسراء عب ...
- المسماري: لم نستهدف المدنيين في القصف الجوي ويتهم -الإخوان ا ...
- أردوغان يكشف عن خطة تركيا في منبج.. ويهاجم الناتو: ربما لأنن ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد برازي - الفكر الداعشي الارذوكسي القبطي