أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد برازي - الكنسيه القبطيه و دورها في تخلف مسيحين مصر الجزء الثاني















المزيد.....

الكنسيه القبطيه و دورها في تخلف مسيحين مصر الجزء الثاني


محمد برازي
(Mohamed Brazi )


الحوار المتمدن-العدد: 6241 - 2019 / 5 / 26 - 09:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شخصيه البابا شنوده يغلب عليها الطابع السياسي اكثر من الروحي تجعل مباحث امن الدوله تعتبره رجلا خطيرا و تجب متابعته و ان خطوره البابا شنوده السياسيه بدت منذ السنوات الاولى لصعوده الى الكرسي البطريركي في العام 1971 و من بين ما يروى ان تولى شنوده كان مدعوما من الرئيس السادات شخصيا و كان السادات يظن ان البابا شنوده رجل سهل يمكن التعامل معه بسهوله دون ان يثير اي مشاكل مثله في ذلك مثل البابا كبرلس السادس اللذي كان على وفاق دائم مع جمال عبد الناصر و لذلك صدرت التوجيهات الى ممدوح سالم اللذي كان وقتها وزيرا للداخليه ان يساند البابا شنوده لكن بعد سنوات من جلوس البابا على عرشه بدا انه ليس الرجل سهلا و ان التعامل معه لابد ان يكون بحساب للدرجه اللتي دفعت الرئيس السادات الى ان يقول لممدوح سالم هو داه اللي كنا فاكرينه سهل يا ممدوح شكلنا شربنا الراجل داه.
نهاية شهر مارس سنة 1972 حيث تم تناقل تقرير نسب إلى الأجهزة الأمنية المصرية عن اجتماع للبابا شنودة الثالث بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية في 15 مارس سنة 1972 و قد جاء في هذا التقرير ما يلي: دعوة إلى تشجيع النسل عند المسيحيين وتحريمه عند المسلمين ليتساوى تعداد المسيحيين بالمسلمين، والعمل على إفقار المسلمين ونزع الثروة من أيديهم من أجل إثراء الأقباط حتى تعود البلاد إلى أصحابها المسيحيين من أيدي الغزاة المسلمين. ولقد ترتب على ذلك نوع من رد الفعل أثناء الإعداد للدستور الدائم بعد حركة 15 مايو سنة 1971 يطالب باعتبار الشريعة الإسلامية مصدراً وحيداً للتشريع في مقابل دعوة المواطنين المسيحيين المصريين إلى التمسك بحرية العقيدة والأديان من خلال قيام رجال الدين المسيحي بعقد مؤتمر بالإسكندرية يومي 17 و18 يوليو سنة 1972 حيث اتفقوا فيه على عدة قرارات.. أرسلوها إلى مجلس الشعب والجهات المسؤولة، وقد أعربوا فيها عن أهمية حماية حقوقهم وعقيدتهم المسيحية، وإنه بدون ذلك سيكون (الاستشهاد) أفضل من حياة ذليلة. وهو موقف سلبي ترتب عليه نوع من الاستياء لاستدعاء ثقافة الاستشهاد في عصر غلب عليه المناخ الطائفي.. دون أن يغلب عليه تداعيات دعوة كهنة الإسكندرية.
البابا شنوده لم يكن في اي وقت من الاوقات رجلا سهلا بل كان منذ البدايه داهيه سياسيه و كانت له جماهريه طاغيه من خلال محاضراته اللتي كان يلقيها في الكليه الاكليريكيه ثم انه كان من المحرضين الكبار على البابا كيرلس السادس رغم انه هو الذي جاء به و نصبه اسقفا للتعليم و لم يكن البابا شنوده تعجبه كثيرا من سياسات و تصرفات و قرارات البابا كيرلس فحرض الشباب ضده و هناك شهود عيان كانوا وقتها طلبه في الكليه و سمعوا البابا شنوده باذانهم و هو ينتقذ سياسات سلفه الاعظم هذه الوقائع وصلت الى الرئيس الساداتت من خلال اجهزه امن الدوله و بسب خلالفه مع البابا شتوده قرر ازاحه البابا من منصبه و كان ذلك بقرار جمهوري من الرئيس شخصيا حمل الرقم 491 لسنه 1981 و هو القرار اللذي قضى بالغاء القرار الجمهوري رقم 2772 لسنه 1971 بتعين الانبا شنوده بابا الاسكندريه و بطريركا للكرازه المرقصيه و ذهب القرار كذلك الى تشكيل لجنه للقيام بالمهام البابويه من خمسه اعضاء من الاساقفه.
لم يتوقف الرئيس السادات عند عزل البابا شنوده و لكنه حدد مكان اقامته في وادي النطرون و كان لابد من مبررات قويه يملكها الرئيس السادات كي يطيح براس الاقباط هكذا باستخفاف و استسهال لا يليق بالرجلين و مبررات السادات كانت جاهزه في 5 سبيمبر 1981 اذاع الرئيس السادات بيانا على الشعب المصري قال فيه منذ فتره ليست بالقصيره حاولت بعض الفئات المخربه على مراحل متعدده احداث فتنه طائفيه بين ابناء الامه و عملت جاهده للقضاء على وحدتها الوطنيه مستغله في سبيل ذلك تحقيق اغراضها بعض الشعارات المظلله و الوسائل غير المشروعه نفسيه و ماديه لتعويق مسيره الشعب عن طريق تنميه و ازهاره و ديمقراطيته و قد تصدت الحكومه لهذا كله بالاجراءات العاديه تاره و النصيحه تاره اخرى و بالتوجيه و الترشيد مراتو كشف البيان انه في الاونه الاخيره بصفه و خاصه وقعت اداث جسيمه خددت الوحده الوطنيه و السلام الاجتماعي و سلامه الجبه الداخليه بخطر جسيم الا ان هذه الفته الباغيه قد استرسلت في غيها و استهانت بك القيم و القوانين و تنكبت عن الطريق السوى و سلكت سبيل العنف و الارهاب و سفك الدم و تهديد الامنين كما ان بغض الافراد قد استغلوا هذه الاحداث و عمدوا الى تصعيدها الامر الذي وجب معه اتخاذ اجراءات سريعه و هوريه لمواجهه هذا الخطر الذي هدد الوطن و الوحده الوطنيه انطلاقا من المسؤوليه الدستوريه الممتده من احكام الماده 73 من الدستور.
تقرير امن الدوله عن البابا شنوده الذي اعد في بدايه الثمانينيات وجه اربعه اتهمات للبابا شنود:
الاتهام الاول: تعريض الوحده الوطنيه و السلام الاجتماعي للخطر حيث البابا شنوده بدرت منه وقائع محدده تهدف الى احياء النعره الطائفيه التي تنادى بان مصر دوله فبطيه استعمرها المسلمون اما هذه النقاط حددها التقرير في نقاط محدده في شهر اغسطس 1973 التقى في دير السريان باسره تحرير مجله الكرازه التي يتولى رسائتها و طالهم ان يكون الهدف من المجله هو احياء الكيان الطائفى و اللغه القبطيه و اثاره مشاكل الاقباط على صفحاتها بجراه و صراحه.
ثانيا في شهر يناير 1975 انشا فصولا لتعليم اللغه القبطيه بانبا رويس بالعباسيه و اصدر نعليمانه الى الكنائس بانشاء هذه الفصول بهدف احياء النعره القديمه بان مصر قبطيه و ان المسلمين دخلاء عليها.
ثالثا في شهر سبتمبر 1975 اصدر تعليماته للكنائس بعد الاحتفال بعيد النيروز يوم 12 سبتمبر و القى كلمه في موعظته الاسبوعيه تضمنت ان الكنسيه حزينه جدا و لم يفسر سبب ذلك و على اثر ذلك رددت قيادات مدارس الاحد ان السبب في ذلك هو مرور الاقباط بمحنه نتيجه اضطهادهم من المسلمين بالاضافه الى رفض رئيس الجمهوريه مقابله البابا شنوده اكثر من مره.
رابعا في يناير 1977 التقى بقساوسه من محافظه المنةفيه و ناشدهم بتوعيه ابناء الطائفه لزياده النسل و حث الشباب على الزواج انطلاقا من ان مصر اساسا دوله قبطيه استعمرها المسلمون مما ترتب عليه ان دين الدوله الرسمي هو الاسلام وانه كان يجب النص في الدستور على الدين المسيحي ايضا و ناشدهم بالتبشير المسيحي و التحدث خارج الكنسيه بالاشتراك في الموتمرات السياسيه و زياره المواقع الحكوميه و الجماهريه لاثبات الوجود المسيحي.

كما القى محاضره بالكاتدرائيه بالعباسيه بعنوان انجيل برنابا و نعارضه مع القران و استشهد فيها بايات من القران و اراء بعض المفسرين للتدليل على تعارضغه مع القران مما يشجع باقي الكتاب المسيحين على اتباع هذا النهج و القى محاضره اخرى بعنوان التثليث و التوحيد تضمنت بعض الايات القرانيه المبتوره و المحرفه للرد على النقد اللذي يوجه للكتاب المقدس و للمسيحيه.
الاتهام الثاني الحض على كراهيه النظام كما اوردت تقارير مباحث امن الدوله في هذا السياق و وقائع محدده على النحو الثاني:
اولا في 31 اغسطس 1977 عقد المجمع المقدس اجتماعا برسائه البابا شنوده و اصدر قرارا بتقديم مذكره لرئيس الجمهوريه تتصمن رفض الطوائف المسيحيه تطبيق الشريعه الاسلاميه و قانون الرده و ضروره حل مشاكل الطائفه و اقتراح قبام اعضاء المجمع المقدس بمسيره تضم ابناء الطائفه و تتوجه الى مقر رئيس الجمهوريه و السفارات ووكالات الانباء للتعبير عن استيائهم من اضطهاد المسلمين و المسؤولين المسيحين الا انه ارجا البت في هذا الاقتراح انتظار لنتاج مقابله الرئيس مندوبي المجتمع المقدس في ذلك الوقت.
ثانيا استثمر حادث مقتل القس غبريال عبد المتجلي كاهن كنسيه التوفيقيه بالمينا يوم 2 سبنمبر 1978 و ذلك بايعاز القمص انطونيوس ثابت و كيل البطريركيه و التشكيك في حيده الشرطه و النيابه لاثاره و تعبئه مشاعر ابناء الطائفه
ثالثا في شهر اكتوير 1979 قام بايفاد الانبا تادرس اسقف بور سعيد الى قبرص مع عدد من المطارنه لتعبئه الراى العام المسيحي في الخارج ضدد السلطات و النظام المصري و مناشده الاقباط و الهيئات القبطيه في الخارج للتدخل و الضغط على المسؤولين المصريين لمنع تطبيق الشريعه الاسلاميه
رابعا استثمر حادث الاعتداء على ثلاثه من الطلبه المسيحين بالمدينه الجامعيهبالاسكندريه في 18 مارس 1980 و اوعز الى القمص انططونيوس ثابت بعقد موتمرات مع الطلبه المسيحين و تعبئه الشعور لديهم و اثارتهم.
الاتهام الثالث اضفاء الصبغه السياسيه على منصب رئيس البطريرك في 24 فبراير 1975 راس البابا شنوده المجلس الملي للاقباط الارذوكس و اصدر قرارا بان تجتمع اللجنه الحقوقيه القانونيه بالمجلس لدراسه قانون الحكم المحلي و المطالبه بتمثل الاقباط في المجالس المحليه و دراسه قانون الاحوال الشخصيه للمطالبه بتنفيذ شريعه العقد و عدم تطبيق الشريعه الاسلاميه
ثانيا في 19 بوليو 1975 عقد اجتماعا مع كهنه كنائس الاسكندريه لا ستكمال السجل الخاص بالتعداد
ثالثا في 5 يناير 1977 عقد اجتماعا لكهنه القاهره و القى كلمه ناشدهم فيها سرعه اعداد مشروع قانون الاحوال الشخصيه الموحد للطوائف المسيحيه لتقدميه للسلطه
رابعا في اغسطس 1977 و بعد ان تحدثت الصحف عن قانون الرده عقد اجتماعا لكهنه القاهره و رجال القانون المسيحين و المجالس للكنسيه لدراسه اثار هذا القانون على المسيحين و ضروره التعبيرللمسؤولين بصوره جماهريه رسميه بان هذا القانون مرفوض
خامسا في 1 سبتمبر 1977 غقد اجتماعا باعضاء مجالس كنائس القاهره و عدد من المطارنه بالكاتدرئيه و اتخذ قرار باعلان الصوم الانقطاعي ابتداء من يوم 5 سبتمبر تعبيرا عن رفض ابناء الطائفه لمشروع قانون الرده
سادسا في 20 فبراير 1979 راس اجتماع المجمع المقدس لمناقشه قانون الاحوال الشخصيه الموحد للطوائف المسيحيه و طالب بتشكيل لجنه للرد على نشاط لجنه المطبوعات الاسلاميه و نقدها لبعض المعتقدات المسيحيه
سابعا في 28 اكتوبر 1979 طلب من القمص انطونيوس ثابت الدعوه لعقد موتمر عام بالكنسيه لمناقشه تعديل الماده الثانيه من الدستور و ذلك بالضغط على المسؤولين و اشعارهم برفض الشعب المسيحي ذلك
ثامنا في 4 نوفمبر 1979 اجتمع بدير الانبا بشوي بوادي النطرون مع عدد من المطارنه و رجال الدين المسيحي لاعداد مذكره تتضمن اعتراضهم على تطبيق الشريعه الاسلاميه و تكليف وكيل البطريركيه بتوجه الدعوه لعقد مونمر مع اعضاء المجالس المليه الفرعيه لاعلان راى الاقباط قبل طرح الموضوع للمناقشه على مجلس النواب
تاسعا في 2 نوفيمبر 1979 عقد اجتماعا حضره بعض المطارنه و عدد من اعضاء المجلس الملي العام و مائه عضو من اعضاء المجالس المليه الفرعيه لتقديم المقترحات المزمع ادخالها على الماده الثانيه من الدستور
عاشرا في 8 نوفمبر 1979 عقد اجتماعا بالمقر البابوي مع عدد من رؤوساء الطوائف المسيحيه و مندوبين عن الكنائس الكاثوليكيه الاجنبيه لمناقشه تعديل الماده الثانيه من الدستور.
و قد التقى ببعض المطارنه بدير الانبا بشوي و دار بينهم حديث حول تعديل الماده الثانيه من الدستور و انه في حال عدم رد السلطه على المقترحات قال بالحرف الواحد حنخليها دما للركب من الاسكندريه الى اسوانز
السؤال المهم هل غير البابا شنوده سياسته مع الرئيس السادات و اتجه الى الغرب و دعمه لهذه المعارضه و شد الهمم للاقباط و ان هذه المطالبات لا يمكن ان تكون الا اذا جهات دوليه تدعم هذا و الم يقل الكتاب المقدس خيانه الوطن خطئيه عظمى اتسائل و سوف ناخذ قصه حياه البابا شنوده مع مبارك و كيف تغير 180 درجه من معارض الى موالي و مصدق لمبارك و قرارات مبارك و الشعب القبطي دوما يدفع الثمن في سبيل مجد هذا البابا السياسي و للحوار تتمه..........





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,634,765
- الكنسيه القبطيه و دورها في تخلف مسيحين مصر
- الاسلام السياسي و الارهاب و لماذا يكون اتباعه ارهابيين
- العقليه الشرقيه الدينيه الجزء الثالث
- العقليه الشرقيه الدينيه الجزء الثاني
- الاسلام السياسي مع الاخوان المسلمين
- الاسلام السياسي و الفكر الارهابي
- العقليه الشرقيه الدينيه


المزيد.....




- إنقاذ مئات الطلاب بعد تعرضهم للتعذيب والاعتداء الجنسي بمدرسة ...
- إنقاذ مئات الطلاب بعد تعرضهم للتعذيب والاعتداء الجنسي بمدرسة ...
- نيجيريا: إنقاذ 300 شاب تعرضوا للتعذيب في مدرسة إسلامية
- نيجيريا.. إنقاذ مئات الطلاب من مدرسة إسلامية تحولت لسجن تعذي ...
- كيف حول وسم على تويتر البابا فرانسيس لمشجع فريق كرة قدم؟
- كيف حول وسم على تويتر البابا فرانسيس لمشجع فريق كرة قدم؟
- النيابة المصرية تجدد حبس ابنة يوسف القرضاوي ونافعة وإسراء عب ...
- المسماري: لم نستهدف المدنيين في القصف الجوي ويتهم -الإخوان ا ...
- أردوغان يكشف عن خطة تركيا في منبج.. ويهاجم الناتو: ربما لأنن ...
- بالفيديو.. وفد من المنتخب السعودي يزور المسجد الأقصى


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد برازي - الكنسيه القبطيه و دورها في تخلف مسيحين مصر الجزء الثاني