أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - ايران -امريكا:حرب التصريحات و التغريدات مازالت مستمره















المزيد.....

ايران -امريكا:حرب التصريحات و التغريدات مازالت مستمره


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 6236 - 2019 / 5 / 21 - 04:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترامب:الحرب مع إيران تعني”نهايتها”وظريف يرداعلى ترامب:”التبجحات عن إبادة”إيران لن تقضي عليها

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرا شديد اللهجة إلى إيران توعد فيه بتدمير طهران إذا هددت واشنطن ومصالحها.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر “إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لها. لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى أبدا”.

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران مما دفع واشنطن إلى إرسال حاملة طائرات وقطع بحرية وقاذفات من طراز بي 52 إلى منطقة الخليج للتصدي إلى “التهديدات الإيرانية”.

كما أمرت واشنطن بمغادرة “الموظفين غير الأساسيين” من العراق، مشيرة إلى تقديرات استخباراتية بتهديد محتمل للقوات الأمريكية من قبل إيران.

ويتناقض تحذير ترامب الأخير مع تصريحاته التي أدلى بها الأسبوع الماضي وقلل فيها من إمكانية نشوب حرب بين إيران والولايات المتحدة، فعند سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لإعلان الحرب على إيران رد قائلا “لا أتمنى ذلك”.

كما استبعدت إيران على لسان وزير خارجيتها جواد ظريف احتمال نشوب حرب بين بلاده والولايات المتحدة

وقال ظريف إن “طهران لا تريد الحرب” ولكنه حذر قائلا “لا توجد دولة لديها فكرة أو وهم القدرة على مواجهة إيران”.

وفي الآونة الأخيرة، تباينت التصريحات والتلميحات الصادرة عن البيت الأبيض بشأن التعامل مع إيران وسط تقارير تداولتها وسائل الإعلام الأمريكية عن وجود خلافات داخل إدارة ترامب بشأن كيفية التعامل مع إيران.

ووفقا للتقارير، يدفع جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي باتجاه تعامل صارم مع إيران.

لماذا تصاعد التوتر؟
تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحب ترامب من الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى الكبرى في عام 2015.

ونص هذا الاتفاق على خفض العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، مقابل وقف جميع أنشطتها النووية.

وردا على ترامب، أعلنت إيران تعليق التزاماتها الخاصة بالاتفاق النووي وهددت باستئناف إنتاج اليورانيوم المخصب بعد أن أعادت واشنطن فرض عقوباتها على طهران.

آخر التطورات في منطقة الخليج

قال الجيش العراقي، أمس الأحد، إن صاروخا ضرب المنطقة الخضراء شديدة التحصين، والتي تضم مبان حكومية وسفارات أجنبية.

وأفادت تقارير بأن الصاروخ أصاب مبنى مهجورا على مقربة من السفارة الأمريكية دون وقوع إصابات، ولم تتضح بعد الجهة التي وراء الهجوم.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة ستحاسب إيران “حال ضلوع ميليشياتها بالوكالة في تنفيذ أي من تلك الهجمات”.

وجاءت تهديدات ترامب على تويتر بعد ساعات من ورود التقارير الأولى عن الهجوم الصاروخي.

وقال جنود هولنديون وألمان إنهم علقوا برامج تدريب عسكري في العراق.

واتهمت السعودية طهران بالوقوف وراء هجوم بطائرة مُسيّرة على أحد خطوط الأنابيب يوم الجمعة. وقالت الرياض إن مسلحي جماعة الحوثي في اليمن نفذت الهجوم بأوامر من إيران.

ودعت صحيفة موالية للحكومة السعودية، الولايات المتحدة إلى شن هجمات على إيران التي نفت بدورها تلك الادعاءات.

وندد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بتعليقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي اعتبرها “تبجحات عن إبادة” إيران، وحذره من توجيه أي تهديد لبلاده.

ومع تصاعد الاضطرابات بين البلدين، نشر ترامب تغريدة الأحد، قال فيها: “إذا أرادت إيران القتال، فستكون هذه نهايتها الرسمية”.

وقال ظريف إن ترامب عليه أن يعي التاريخ، “فالإيرانيون صامدون على مر قرون أمام كل المعتدين الذين مروا بها… جرب إظهار الاحترام، فهو ما ينفع” معهم.

ونشرت الولايات المتحدة سفنا حربية وطائرات في منطقة الخليج في الأيام الأخيرة.

وتعد تغريدة ترامب تحولا في لهجته تجاه إيران، بعد محاولاته مؤخرا تجنُب الصراع العسكري. وعندما سأله صحفيون الأسبوع الماضي إن كانت الولايات المتحدة ستحارب إيران، قال: “أتمنى ألا يحدث ذلك”.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية يوم الاثنين أن البلاد زادت إنتاجها من اليورانيوم منخفض التخصيب بمقدار أربعة أضعاف، والذي كان محددا بـ 300 كيلوجرام بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية.

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمال فاندي، إن إيران “ستتجاوز حد الـ 300 كيلوجرام في المستقبل غير البعيد”.

وأضاف “إذا كانوا يريدون منا الحفاظ على هذا الحد، فسيكون من الأفضل للدول الأوروبية اتخاذ التدابير اللازمة في أقرب وقت ممكن”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحب من الاتفاق النووي العام الماضي، من جانب واحد، لكن الأطراف الأوروبية تقول إنها لا تزال ملتزمة به.

وتأتي تهديدات ترامب لإيران بعد ساعات من إطلاق صاروخ في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية بغداد، استهدف مبنى يبعد نصف كيلومتر عن السفارة الأمريكية.

وأجلت الولايات المتحدة الموظفين غير الأساسيين من بعثتها الدبلوماسية بسبب “تهديدات خطيرة” من المجاميع المسلحة التي تدعمها إيران في العراق.

وكتب وزير الخارجية الإيراني تغريدة الاثنين، قال فيها إن الرئيس الأمريكي “منقاد لفريق حرف الباء”، في إشارة إلى مستشار الأمن القومي (جون) بولتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين (نتنياهو)، وولي العهد السعودي (محمد) بن سلمان.

وتابع في التغريدة: “ترامب يأمل في أن يحقق ما فشل فيه معتدون مثل الإسكندر الأكبر وجنكيز خان. الإيرانيون صمدوا على مدار قرون في وجه المعتدين الذين مروا عليهم. الإرهاب الاقتصادي والتلويح بالإبادة لن يقضيا على إيران.”
كان ظريف قد شدد السبت الماضي على أن إيران لا ترغب في دخول حرب.

ما وراء التصعيد؟
بدأت التوترات تتصاعد في وقت سابق من هذا الشهر، عندما أنهت الولايات المتحدة الإعفاءات من العقوبات المفروضة على الدول التي ما زالت تشتري النفط من إيران. وكان الهدف من القرار هو خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، وحرمان إيران من مصدر دخلها الرئيسي.

وكان ترامب أعاد فرض العقوبات على إيران العام الماضي بعد انسحابه من الإتفاق النووي الايراني الذي وقع عام 2015 بين إيران والقوى العالمية (خمسة زائد واحد).

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، بعد ذلك بأيام، تعليق بلاده العديد من التزامات الاتفاق وهدد برفع وتيرة تخصيب اليورانيوم إذا لم تتصرف الدول الأوروبية لحماية صناعاتها النفطية والمصرفية من آثار العقوبات الأمريكية خلال شهرين.

تلى ذلك إعلان البيت الأبيض أن الولايات المتحدة سترسل منظومة صواريخ دفاع جوي من نوع باتريوت وحاملة الطائرات إلى المنطقة بسبب “مخاطر عمليات عسكرية إيرانية محتملة” ضد القوات الأمريكية في المنطقة.

وفي الأسبوع الماضي، تعرضت أربع ناقلات نفط إماراتية في خليج عمان لهجمات وصفتها الإمارات العربية المتحدة “بالتخريبية”.

وتعرضت محطتا ضخ نفط في المملكة العربية السعودية لهجمات بطائرات من دون طيار نفذتها مليشيا الحوثي اليمنية، المدعومة من إيران، أجبرت المملكة على إغلاق خط أنابيب النفط موقتا.

ونفت إيران أي صلة لها بالحادثين.

وأفادت تقارير غير مؤكدة، نقلت عن مسؤولين أمنيين أمريكيين وإقليميين، أن إيران حملت صواريخ على قوارب في الموانئ الإيرانية وأن مقاتلين عراقيين تدعمهم إيران نقلوها بالقرب من منشآت عراقية تستخدمها القوات الأمريكية.

ماذا تقول الدول الأخرى؟
قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت في حديث صحفي في جنيف يوم الإثنين “أود أن أقول للإيرانيين لا تستهينوا بعزيمة الجانب الأمريكي”، وأضاف “إنهم لا يريدون حربًا مع إيران. لكن إذا تعرضت المصالح الأمريكية للهجوم، فسوف ينتقمون”.

وأردف “نريد التهدئة، لأن هذا الجزء من العالم بالذات يمكن أن يحدث فيه تصعيد عن طريق الخطأ”.

وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير إن المملكة “لا تريد حربًا ولا تبحث عنها وستبذل قصارى جهدها لمنعها”.

وأضاف “لكن في الوقت نفسه، إذا اختار الطرف الآخر الحرب، فستستجيب المملكة بقوة وعزم للدفاع عن نفسها ومصالحها”.

ويزور وزير خارجية عُمان يوسف بن علوي، الذي توسط في محادثات سرية بين الولايات المتحدة وإيران في الماضي، الاثنين، طهران لمناقشة القضايا الإقليمية مع ظريف.

وأمرت الخارجية الأمريكية موظفي حكومة الولايات المتحدة من غير العاملين في حالات الطوارئ بمغادرة العراق على الفور، سواء كانوا في السفارة الأمريكية في بغداد أو في القنصلية الأمريكية في إربيل.

وفي بيان على موقعها الإلكتروني، قالت السفارة الأمريكية في العراق إنها ستعلق بشكل مؤقت خدمات منح التأشيرات العادية في كل من السفارة والقنصلية.

وقالت إن حكومة الولايات المتحدة لديها قدرة محدودة على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين الأمريكيين في العراق.

كما طالب البيان الموظفين بمغادرة العراق على وجه السرعة عبر وسائل النقل التجارية، والابتعاد عن المنشآت الأمريكية في العراق، ومتابعة أخبار الوضع الأمني في العراق بصورة مستمرة.

كانت زيارة بومبيو المفاجئة مؤخرا لبغداد جاءت بعد أن كشفت تقارير استخباراتية أمريكية عن أن ميليشيات شيعية مدعومة من إيران تقوم بنصب صواريخ على مقربة من قواعد بها قوات أمريكية في العراق، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وطالب بومبيو قادة عسكريين عراقيين بالتعامل مع تلك الميليشيات، وإلا تعاملت الولايات المتحدة معهم بالقوة.

خلاف بريطاني-أمريكي حول إيران

كانت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون قد أكدت أن مستوى التهديد في الشرق الأوسط ارتفع بعد تصريحات أدلى بها الجنرال البريطاني كريستوفر جيكا، عارض فيها التقييم الأمريكي لمستوى الخطر الذي يشكله مقاتلون تدعمهم إيران في المنطقة.

وقال جيكا، نائب قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في المنطقة، إن التدابير المتخذة حاليا لحماية الولايات المتحدة وقوات التحالف “مُرضية تماما” ولا نية لتغييرها، لكن مسؤولين أمريكيين يرفضون تقييم الجنرال البريطاني.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات وقاذفات قنابل من طراز بي 52 إلى الشرق الأوسط، وسط تحذيرات متكررة من البنتاجون والبيت الأبيض تبرر للحشد العسكري، بناء على ما وصفه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بـ “تصعيد” في أنشطة إيرانية.

لكن في إحاطة صحفية في مقر البنتاجون، قال الجنرال البريطاني جيكا إنه “ليس ثمة تهديد متزايد من قوات مدعومة من إيران في العراق وسوريا، وإنه ليس قلقا من الخطر الذي تشكله”.

وأصرّ الجنرال البريطاني على أن تقييمه لا يتعارض مع تقييم الحكومة الأمريكية، مشيرا إلى أن قوات التحالف لا تنفذ عمليات ضد إيران، وأنه إنما كان يشير إلى التهديد القادم من ميليشيات مدعومة من إيران.

وفي رد على الجنرال البريطاني، قال متحدث من القيادة المركزية الأمريكية إن تصريحات الجنرال البريطاني “تتعارض مع تهديدات موثوقة ومحددة” وأن قوات التحالف تتخذ الآن مستوى عال من الاستنفار تترقب أي تهديد وشيك للقوات الأمريكية في العراق.

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا عن الملف الإيراني لمراسلها لشؤون الشرق الأوسط مارتن تشِلوف في صدر صفحتها الأولى حمل عنوان “إيران تطلب من ميليشيات الاستعداد لخوض حرب بالوكالة في الشرق الأوسط”.

ويقول تشِلوف إن الجريدة علمت من مصادر استخباراتية أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، التقى قادة الميليشيات الخاضعة لنفوذ طهران خلال زيارته الأخيرة للعراق قبل نحو 3 أسابيع وأخبرهم “بالاستعداد لخوض الحرب بالوكالة” على خلفية التصعيد الأمريكي ضد طهران.

ويضيف تشِلوف أن أحد المصادر قال “إنه بالرغم من أن سليماني اعتاد لقاء قادة الميليشيات بشكل مستمر منذ 5 سنوات إلا أن هذا اللقاء الأخير كان مختلفا جدا، لقد كان الأمر أكبر بكثير من مجرد دعوة إلى إشهار السلاح”.

ويوضح الكاتب أن الإدارة الأمريكية قامت بإجلاء موظفيها من بغداد وإربيل إثر وصول هذه المعلومات إلى السفارة الأمريكية في بغداد، كما رفعت مستوى التأهب في القواعد العسكرية في العراق وفي مواقع مختلفة في منطقة الخليج بعد أن شعرت أن مصالحها فيها قد تكون عُرضة للخطر

ويقول تشِلوف إن “قادة ميليشيات عدة تعمل تحت مظلة الحشد الشعبي حضرت الاجتماع الذي دعى إليه سليماني، حسب المصادر الاستخباراتية التي قالت إن أحد المسؤولين البارزين التقى مسؤولا غربيا وعبر له عن قلقه مما جرى”

ويضيف أن قافلة من الإمدادات العسكرية الإيرانية والصواريخ مرت عبر غرب العراق إلى سوريا ووصلت بنجاح إلى العاصمة دمشق حسب ما علمته الجريدة من دبلوماسيين غربيين مؤكدين أن قافلة الإمدادات نجحت في تخطي الرقابة الغربية و التخفي عن أعين أجهزة الاستخبارات الغربية التي لم تعلم بأمرها إلا بعد وصولها إلى العاصمة السورية.

ويشير تشِلوف إلى أن فكرة أن إيران خرجت من المعارك مع تنظيم الدولة الإسلامية أكثر جرأة سيطرت على الحوارات الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار الصقور في إدارته أمثال جون بولتون مستشار الأمن القومي ومايك بومبيو وزير الخارجية وهما من ركائز التصعيد ضد إيران.
ونشرت الإندبندنت في نسختها الإلكترونية تقريرا لمحرر الشؤون العسكرية والأمنية، كيم سينغوبتا، بعنوان “الصراع الأمريكي الإيراني يتصاعد بشكل مخيف”.

يقول سينغوبتا إن المشهد الحالي في الخليج يستدعى نظيره قبل حرب العراق حيث يتصاعد الخطر مع نقل الولايت المتحدة حاملات طائرات إلى المنطقة علاوة على إعادة تموضع بطاريات صواريخ باتريوت و قاذفات بي 52 الاستراتيجية علاوة على التقارير الاستخباراتية التي تناولتها وسائل الإعلام عن حشود من المشاة في طريقهم إلى المنطقة.

لكن سينغوبتا يوضح أن أمرا واحدا فقط يمثل الفارق بين السيناريو العراقي والسيناريو الإيراني موضحا أن هذا الفارق رغم أنه واحد فقط إلا أنه يشكل اختلافا كبيرا لأنه هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المختلف كليا عن سلفه جورج بوش الذي قاد الحرب ضد العراق.

ويضيف سينغوبتا أن ترامب لايريد الحرب فهو يمثل هذا النوع من الرؤساء الذين لا يرغبون في خوض المعارك رغم تغريداته التي توحي بالعكس لكنه يبدو أنه يستخدم هذه التغريدات في الضغط على طهران لتوقيع اتفاق جديد بخصوص برنامجها النووي بينما كان بوش راغبا في الحرب.

ويوضح سينغوبتا ان هناك عاملا آخر وهو أن دولا في المنطقة تبدو راغبة في مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة مشيرا إلى أن مسؤولين إيرانيين كبار يعتقدون أن إسرائيل والسعودية والإمارات هي الدول التي تلعب دور المحفز لواشنطن على خوض الحرب.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,756,509
- صفقة القرن -نكبة جديدة -في القرن الواحد والعشرين 
- ايران امريكا حرب اعلامية
- الضالع: الريال والدرهم يلعب بحمران العيون وبكل مايكتبون!!؟
- متي تعود الضالع الى حضن الجنوب الثوري التحرري
- تبسم فلبسمتك تُفتح براعيم الزهور
- يانفس ماتشتهي
- انا الذي اهواااك
- أطماع السعودية في المهرة
- اطماع الامارات في جزيرة سقطرى اليمنية
- الإمارات تواصل مسلسل الانتهاكات في حضرموت اليمنية
- اول مايو في اليمن -العدوان والاحتلال
- شطحات (اخوان الاصلاح ) في اليمن
- تعز مخبوط !!!
- وكم تألم الاشواق روحآ لو عشقه
- انت الثبات إن عصفت بي الحياة ياسندي
- أيّها السّارق قلبي
- وان سالوك عن الحب؟!
- الحزب الاشتراكي اليمني حزب عريق يمتلك تجربة وطنيه عظيمه
- لا شرعية لاي قرارات تصدر من اجتماعات مجلس النواب و الانتقالي ...
- المثقف بين خيارين اما الارتزاق او المقاومه والموت جوع


المزيد.....




- سؤال بـ450 مليون دولار..ما سر اختفاء لوحة -سالفاتور موندي- ل ...
- توقيف جنرال تشادي في فرنسا للاشتباه بتورطه في جرائم ضد الإنس ...
- بعد خبر عن -تهديد مصر والسودان بالصواريخ-.. الحوثيون: وكالة ...
- الموصل.. أسباب السقوط وجهود الإعمار
- علماء الفلك يكتشفون نوعا نادرا من المجرات على حافة الموت
- فيديو: والد مراهق بلجيكي فُقد في أستراليا يستغيث من أجل العث ...
- زوجة رئيس نيسان السابق كارلوس غصن تستغيث بترامب لمساعدة زوجه ...
- "فلتر القطة" يحول وزيراً باكستانياً إلى مادة للسخر ...
- 100 فلسطيني يربحون 3.5 مليون دولار بسبب بيع شركة إسرائيلية ...
- هيئة الإذاعة والتلفزيون: مسؤول إيراني كبير يقول طهران هي الم ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - ايران -امريكا:حرب التصريحات و التغريدات مازالت مستمره