أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم مطر - تحذير الى انصار ايران في العراق!















المزيد.....

تحذير الى انصار ايران في العراق!


سليم مطر

الحوار المتمدن-العدد: 6235 - 2019 / 5 / 20 - 17:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا تورطوا انفسكم وعوائلكم وشعبكم في صراع ايران مع الآخرين!

قبل ان تتورطوا اعرفوا الحقائق التالية:

غريزة ايران التوسعية نحو العراق والمشرق!
ـ ان ايران طيلة تاريخها، عينها وغرزيتها دائما تدفعها نحو العراق، اولا لنهريه الوفيرين وسهوله الخصبة وحضارته العريقة. ثم كذلك من اجل بلوغ بلاد الشام حيث ضفاف البحر المتوسط الواعدة، وصولا الى مصر الخصبة الغنية المتحضرة.
ـ ان ايران هي اكثر بلد استعمر العراق طيلة تاريخه لفترات متقطعة تفوق الالف عام!! ولا زال حتى الأن الوطنيون الايرانيون يحتفلون كل عام بـ(يوم كورش) وهو يوم (سقوط بابل) قبل 2600 عام على يد الملك الاخميني (كورش).
ـ نعم ان الهوية التاريخية الايرانية نفسها، تأسست على العداء للعراق وغريزة السيطرة عليه. بل يمكن الجزم ان الدولة الصفوية الايرانية تبنت التشيع عام 1500م، خصوصا من اجل تبرير تعلّق ايران التاريخي الجنوني بالعراق والسيطرة عليه.
ـ لا ننسى ان نظام شاه ايران قد استولى على(الاحواز ـ عربستان) العربية العراقية التي منها يأتي كل نفط ايران! بالاضافة الى اعلانه الدائم لطموحاته التوسعية في الخليج العربي.

ايران الاسلامية وغريزة التوسع
ـ اما دولة ايران الاسلامية، فهي في جوهرها لم تختلف ابدا وورثت نفس الغريزة التاريخية التوسعية، رغم اختلاف الاسلوب والتبريرات الثورجي:.
ـ اما الاسلوب الجديد والشيطاني الذي اتبعته ايران الاسلامية فهو:
ـ تجنيب ايران اية مواجهة مباشرة مع الخصوم، وذلك من خلال توريط انصارها العرب في حروبها ومشاكلها. لا حظوا هذه الامثلة:
ـ إستخدام حزب الله في صراعها ضد امريكا وفرنسا في لبنان. من اولى العمليات الانتحارية كانت عام 1983 ضد القيادات الامريكية والفرنسية في بيروت.
ـ استخدمت حزب الدعوة وقوات بدر العراقية، في حربها ضد نظام البعث في العراق.
ـ استخدمت انصارها الحوثيين في صراعها ضد السعودية ودول الخليج.
ـ حتى دعمها للنظام السوري، ليس حُبّا بسوريا ولا حتى بنظامها، بل لخدمة صراعها غير المباشر ضد نفوذ تركيا والخليج..
ـ لاحظوا ان ايران ابدا لم تتدخل في حرب افغانستان، ولم تناصر(الشعب المسلم) هناك(بما فيهم الشيعة) ضد(الشيطان الامريكي)، لانها منذ البداية، وباتفاقات سرية، ضمنت ان هذه الحرب لا تهدد امنها!
ـ ان ايران من اجل اسقاط (نظام صدام) عدوها اللدود، رضيت بالتحالف حتى (مع الشيطان الاكير) امريكا وانكلترا، وامرت انصارها من الاحزاب والميليشيات الشيعية والكردية العراقية بالتحالف مع الجيش الامريكي الغازي، وتدمير العراق دولة وشعبا، بما فيهم الشيعة، لكي فقط فقط فقط تتشفى بالانتقام من هذا العراق الذي تسبب بموت (الخميني) حسرة وحقدا لاضطراره لعقد السلام!!!
ـ ان ايران وبفضل عميلها (نوري المالكي) رئيس الوزراء عام 2014، سهّلت استيلاء داعش على الموصل، كي يستمر تدمير العراق واضعافه، وتستمر هي بتسلطها عليه وتكوين ميليشياتها الحشدية الشعبية باسم الحرب ضد داعش.

ايران والعداء الغريزي لشيعة العراق
ـ اعلموا اخيرا يا اخوتي بهذه الحقيقة المهمة جدا:
ان اشد اعداء شيعة العراق هي ايران، اكثر بكثير من الوهابية والسلفية، لماذا؟
لان ايران اشد ما تخشى تنامي قوة شيعة العراق وتوحدهم مع السنة والاكراد في قيادة العراق. لان هذا يعني ان يتمكن فعلا شيعة العراق من قيادة باقي شيعة العالم. خصوصا خصوصا ان (النجف) و(كربلاء) وباقي العتبات المقدسة الشيعية، هي في العراق وليس في ايران. وان العراق هو معقل ومنبع التشيع، وقد انتظرت ايران اكثر من ثمانية قرون بعد العراق، كي تصبح شيعية، وبقرار الدولة وقوة السيف. ان استعادة شيعة العراق لدورهم القيادي الوطني، يعني بكل بساطة، ان ايران، عمليا ستكون تابعة لشيعة العراق وليس العكس كما هو عليه الحال الآن..
نعم اخوتي، ان ايران تخشى شيعة العراق، وان اكبر واسطع دليل:
انها رضيت منذ 2003 بأن يتسلط عليهم، ليس الامريكان فحسب، بل اشد خونة وفاسدي ومرتشي ومعدومي الضمائر من قيادات الشيعة التابعين لها! بفضل ايران وعملائها اصبح شيعة العراق، ينامون في المزابل، ويصحون على القنابل، وتموت زهرات شبابهم في حشود القتال..
اخيرا نقول: نعم نحن ضد الامبريالية الامريكية وحليفتها اسرائيل، وضد جميع عملائها وعبيدها من حكام المنطقة، لكن (ايران) شرّ آخر، لا يقل اذى عن الآخرين. وسنوات سيطرة عملائها على العراق منذ 2003 اثبتت ذلك بصورة قاطعة.

لمزيد من التفاصيل:
1ـ طالع مقالتنا القديمة: تاريخ العشق الامتلاكي الايراني للعراق
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=306663

2 ـ الاحتفالات بـ(يوم كورش) وهو يوم (سقوط بابل) قبل 2600 عام على يد الملك الاخميني (كورش):
https://www.alarabiya.net/ar/iran/2016/10/28/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D9%88%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%82%D8%A8%D8%B1-%D9%82%D9%88%D8%B1%D8%B4-%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%81-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B9%D8%A8%D8%A9

3 ـ تفجيرات القيادات الامريكية والفرنسية في بيرون عام 1983
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA_1983

4 ـ تفجيرات حزب الدعوة ضد السفارة العراقية في بيروت عام 1981 والتي قتلت فيها زوجة الشاعر نزار قباني، العراقية(بلقيس الراوي)
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9_1981

5 ـ تحول ايران الى التشيع:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%8A%D9%86_%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D9%8A





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,565,541
- من اجل تجمع عالمي اسلامي مسيحي، لتجريم الافلام الاباحية!
- التاريخ التاريخ، علينا بالتاريخ، فدونه تبقى الثقافة سطحية بل ...
- وزير خارجية ايران يهين التاريخ العراقي، بالاعتماد على التورا ...
- (نيروز) عيد الربيع العراقي!
- الحداثيون و(عصاب العنصرية الذاتية) ضد تاريخنا العربي الاسلام ...
- الميديون، وإكذوبة الحضارة الايرانية (الكردية؟!)!
- الحضارات المهيمنة، مقدّساتها ومدنّساتها المهيمنة!
- الحضارة الغربية، ملاك وشيطان: (عقدة تفوقهم) و(عقدة نقصنا)!
- ايها العراقيون خلاصكم الوحيد الوحيد الوحيد في: (إحياء الهوية ...
- س (مريم العذراء)! سيدة الامومة والخصوبة، وعلاقتها ب: (عشتار ...
- ما معني(الهوية).. وماهو سوء الفهم السائد حولها؟
- تخيلوا لو كان العالم بالمقلوب: الحضارة في العالم العربي، وال ...
- اخوتي مسيحيّ الشرق، اخاطبكم بكل محبة وحرص، ليس دفاعا عن الاس ...
- الله ، الدين، الشريعة، الحج، نبي، حواء، آدم، المسيح ،عيسى، م ...
- الجوائز الثقافية الخليجية السعودية والسيطرة على مثقفي العالم ...
- العراق.. الى المحتجين واصحاب الضمائر الباحثين عن حل: هذا اقت ...
- الاصول الدينية العراقية المصرية للأديان السماوية: اليهودية و ...
- الاصول الدينية العراقية المصرية للأديان السماوية: اليهودية و ...
- الاصول الدينية العراقية المصرية للأديان السماوية: اليهودية ...
- (نظام القرعة) هو البديل المستقبلي العالمي عن (نظام الانتخابا ...


المزيد.....




- 6 خرافات شائعة حول الشعور بالانتفاخ وإطلاق الغازات
- ماكدونالدز ينتقل من عالم المأكولات السريعة إلى عالم الأزياء. ...
- -الترفيه في قطر والسعودية- يثير سجالا بين آل الشيخ وعبدالله ...
- سفير السعودية بالإمارات يستذكر بفيديو -بلاغة- سعود الفيصل و- ...
- شاهد.. فيديو نادر لعقيلة صدام حسين يعود لأكثر من 40 عاما
- مؤتمر صحفي لوزيري خارجية روسيا والإمارات
- شاهد: بحضور ولي العهد السعودي.. الرياض وسيول توقعان صفقات ب ...
- أمريكية مسلمة كنيتها "أم نوتيلا" تواجه السجن بسبب ...
- شاهد: شبيها الزعيم كيم والرئيس ترامب يثيران الإعجاب في شوارع ...
- السعودية حول خطة كوشنر: يمكن أن تنجح إذا كان هناك أمل في الس ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم مطر - تحذير الى انصار ايران في العراق!