أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - سيّدةِ الحضور الكثيف ، التي تمشي أصابعَ قلبها ، فوق روحي














المزيد.....

سيّدةِ الحضور الكثيف ، التي تمشي أصابعَ قلبها ، فوق روحي


عماد عبد اللطيف سالم

الحوار المتمدن-العدد: 6234 - 2019 / 5 / 19 - 22:02
المحور: الادب والفن
    


سيّدةِ الحضور الكثيف ، التي تمشي أصابعَ قلبها ، فوق روحي


لا شيء لهُ معنى ..
عندما نمشي معاً
في أوّلِ السَبْعِ الأواخرِ هذه
من "عشراتِ" العُمر ..
غيرَ أن نمشي معاً
إلى آخرِ هذا "الرمضان" العجيب
الذي طالَ جِدّاً
وليسَ ثمّةَ مائدةٍ في الأُفُق.
ولأنّنا في نهايةِ هذا الأمرِ العصيب
لن يكونَ لنا سوانا
فإنّ كلُّ ما يحتاجُ اليه
رجُلٌ يشبهني
هو أمرأةٌ تشبهكِ
يصومُ عليها أبدَ الدهرِ
ويمشي معها
ولو إلى آخر زاويةٍ في المَمَرِّ
ويضعُ إصبَعاً واحداَ ، خِلسةً ،
فوق واحدٍ من أصابعها العَشرةِ المُضيئة
ويموتُ من شدّةِ البهجةِ
قبل أذانِ "الفطور".
من يُعينني على هذا الصيامِ الطويل
غيرُ هذا الحضورِ قصيرُ الأجَل؟
من يجعلُ الجَنّةَ" قريبةٌ هكذا
من رجُلٍ قضى كُلّ عمرهِ
وهو يُضيّعُ الفراديسَ النبيذةَ
فوق مائدةِ الوقتِ
غيرَ أن تكوني "رسولتهُ" العذبةُ
بفمها الباذخِ
"حتّى الينابيع" ؟.
لا أُريدَ عند هذا الغروبِ البطيء
أنْ تُعِدّي الطعامَ
لأيتامِ روحي.
إجْلسي أمامي فقط
وسيغفرُ اللهُ لي
ما تقدّمَ من ذنوبي
التي كنتِ غائبةً عنها
وما تأخّرَ منها
بسببِ وجهكِ الحُلو
الذي يجلسُ أمامي
في هذه اللحظة
و يجعلُ "شيطانَ" الخُذلانِ بعيداً
و قلبُكِ أقربُ لي
من جميع الملائكة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,702,634
- وأنتَ .. ماذا فَعَلْتَ بنفْسِك ؟
- أينَ أنت .. حينَ نحتاجُ إليك
- هذا الماعِزُ الجَبَليّ .. لا يمكنُ أنْ يبكي
- إلى سينما النصر.. يا ولدي الحبيب
- مقاطع من حكاية التنمية ، والتخلُّف، وتنمية التخلُّف، في العر ...
- صيام رقم واحد
- رمضانُ الذي يطرحُ الأسئلة
- كَاردينيا وطُلاّب و تَوَحُّد عائلي
- سأعود .. سأعود
- علاءُ -الدين- والمصباحُ الأمريكيِّ العظيم
- عُمّالٌ .. وعيدٌ .. و فائضُ قيمة
- عن البرّ والبحرِ والسُفُنِ العتيقةِ والسَخامِ الكثيف
- الحياةُ طويلةٌ جدّاً
- يومُ العُطلةِ صباحاً ، والتمرِ الخِسْتاويِّ العظيم
- مارسيليز فرنسي .. مارسيليز عراقي
- نملةُ الحُزنِ .. في مخزنِ العائلة
- وجوهُ النساءِ القديمات ، في الغُرَفِ الفارغة
- من الربيعِ العربيّ ، الى عبادِ الرَبِّ الصالحين
- قُلْ وداعاً أيُّها العالَم ، وأنتَظِرْ الفراغَ العظيم
- ثورة السودان الآن .. وثوراتنا السابقة


المزيد.....




- بنشعبون يقدم مشروع قانون المالية أمام البرلمان الإثنين
- ترامب يتحدث عن العلاقات الثقافية بين الولايات المتحدة وإيطال ...
- قراران لمصر بعد -قيادة- محمد رمضان لطائرة إلى موسم الرياض في ...
- وزير الثقافة السوداني والسفير المصري يفتتحان أجنحة مصر بمعرض ...
- جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان لتقديم مشروع قانون المالية لسنة ...
- مصر.. إلغاء رخصة طيار وسحبها مدى الحياة بسبب -واقعة- الفنان ...
- عقوبة صادمة -مدى الحياة- للطيار الذي سمح للفنان المصري محمد ...
- الياس العماري خارج مجلس جهة طنجة والإعلان عن شغور المنصب
- مشاركة فاعلة للوفد المغربي في اجتماعات الاتحاد البرلماني الد ...
- مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية عينه على جمهور الشباب ...


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - سيّدةِ الحضور الكثيف ، التي تمشي أصابعَ قلبها ، فوق روحي