أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - 8 مارس الثورية - مسار امرأة صينية ثائرة: جيانغ جينغ (الحلقة السادسة)















المزيد.....

مسار امرأة صينية ثائرة: جيانغ جينغ (الحلقة السادسة)


8 مارس الثورية

الحوار المتمدن-العدد: 6233 - 2019 / 5 / 18 - 21:30
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


(الحلقة السادسة)
 
القطع مع الأفكار العتيقة و التأسيس لفكر بروليتاري ثوري

كان مجال الثقافة، الذي واصلت فيه جيانغ جينغ ممارسة قيادتها فيه، ساحة معركة حقيقية، عكست مشكلة التصور البورجوازي للعالم، و هذا ما طرح مشاكل كثيرة للثوار، إذ كانت حرب بلا هوادة بين خطين يجب أن ينتصر فيها الخط البروليتاري.
و قد تم إحراز تقدم كبير، و تحقيق انتصارات كبرى، تم انتزاعها بشكل مؤلم من البورجوازية، وذلك بفضل إنشاء فن بروليتاري جديد، و لكن في جميع المجالات الأخرى كان من الضروري خوض نضال بلا هوادة.
أشارت جيان كينغ، في محاضرة، في منتدى بكين حول الأدب و الفن، في نونبر 1967، أن التفاوتات في الثورة الثقافية البروليتارية الكبرى، في لجان الدعاية، و اللجن الثقافية كانت تعكس الصراع الطبقي، و تكون مفيدة للعمال و الفلاحين و الجنود.
ليس من السهل التغلب على الأنانية و التخلي عن التحريفية، ففي اقتراح قدمته إحدى المشاركات في المنتدى، حيث كانت تؤيد إرسال فرق صغيرة إلى الريف و المصانع، لجعل الإنتاجات الثقافية أكثر شعبية، أكدت جيانغ، على أنه من غير المجدي الذهاب إلى الريف و المصانع، إذا كان ذلك فيه تجنب لصراع الخطوط.
في الوقت نفسه، و ردا على من أبدوا نفاذ الصبر، مدعين أنه لم يكن هناك ما يكفي من الأوبرات الجديدة المتداولة، ردت جيانغ أن هذا الأمر مفهوم لأن "هذه الأوبرات لا ينبغي أن تكون سيئة، و إلا فإن الناس سيستهينون بنا" . لذلك تدعو جيانغ جميع الفنانين إلى تنظيم أنفسهم، و يشمرون على ساعد الجد، من أجل الوصول إلى إنتاج مرغوب فيه، و إعادة تصميم القوالب الفنية القديمة.
لقد مضت إلى الدفاع عن ثمانية أعمال نماذج فنية، التي "تم إبعادها عن خشبات و شاشات الأباطرة و الجنرالات، تماما كما كانت تستخدم لإبعاد البرجوازية".
كما مدحت أولى الأعمال، التي قامت بإصلاح الباليه و السمفونيات، و رغم أنه تشوبها عيوب أو نقائص "فقد أحدثت تأثيرا كبيرا في جميع أنحاء البلاد".
في سنوات 1963 و 1965 تم تحقيق اختراقات كبيرة في التحول الاشتراكي للفنون، و قد كانت جيان كينغ و مجموعة صغيرة من الرفاق على رأس هذه المعركة (الصراع النضال) .
و مع ذلك، فطالما لم يشارك المجتمع بأكمله في النضال من أجل السلطة السياسية في الثورة الثقافية البروليتارية الكبرى، فإن مشكل تشكيل فرق لتنفيذ هذا التحول بشكل جيد على نطاق واسع فإنه لا يمكن حله. و لن يكون أيضا من الممكن حل صعوبة توسيع الثقافة الثورية الجديدة، لتشمل أعمق، و أكبر عدد ممكن من الجماهير في الصين.
في سنة 1967، كانت هناك بداية تحول، حيث تم تصميم خطط، لإخراج عروض ثقافية نموذجية على الشاشة الكبيرة، مما يجعلها في متناول جميع الصينيين و الصينيات. لذلك تم القيام بعمل واسع النطاق للترويج لهذه الإنتاجات، فقد تم الاتصال بالوحدات الثقافية في جيش التحرير الشعبي
 و الاستعانة بعمل الفرق المتنقلة أو الطائرة (صيغ مبتكرة) التي كانت تعرف انطلاقة كبيرة.
كانت جيانغ جينغ تتحدث في كثير من الأحيان، في لقاءات مع مجموعات من الفنانين و الكتاب خلال الثورة الثقافية، متحدية لهم، أن يشاركوا مشاركة كاملة في المهام العامة للثورة، كما حثتهم على القيام بالثورة داخل وحداتهم. لكن يتضح أن الحزب حقا، حتى صيف 1967، لم يكن قادرا على شن هجوم، و تطوير النقاش حول الثقافة بين الجماهير، لقد وقع صراع حاد بين الخطين.
بصفة عامة، فإن الأمر يتعلق بتحويل الفنون، و تعميم تجربة جيانغ جينغ الناجحة مع ثورة أوبرا بكين. و قد خرجت إلى النور العديد من المقالات، و المحاولات في الصحافة، و في أجهزة النشر النظرية، ثم نشر الحصيلة الهامة لسنة 1966 حول منتدى الفنون و الثقافة وسط القوات المسلحة على الملأ. و نجد هناك بعض التعليقات من ماو عن هذه القضايا، كما تم رفع نماذج الأوبرا الجديدة في الساحات.
كان ماو، و غيره من القادة المهمين، من بين جمهور هذه العروض، و تشرفت جيانغ بترأس الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة و العشرين لمنتدى يانان، حيث تم تقديم العديد من النماذج الفنية.
منذ البداية حرص اليسار على المشاركة الكاملة لجيش التحرير الشعبي في المعركة الصاخبة من أجل الثورة الثقافية، و كان لهذا ميزة تعزيز الخط اليساري بين الجنود، و زيادة مستوى فهمهم السياسي و الإيديولوجي، و السماح لهم برؤية الصراع الطبقي بين الخطين، الذي كان يجري، ليس فقط في المجتمع، و لكن داخل الجيش أيضا.
من بين المسؤوليات الأخرى، تم تعيين جيانغ جينغ مستشارة في الثقافة لجيش التحرير الشعبي في فبراير 1966، و مستشارة لمجموعة الثورة الثقافية، التي أقيمت في الجيش سنة بعد ذلك.
وتحت قيادة جيانغ كان يجري على الجبهة الثقافية، صراع مكثف لحل القضايا المتعلقة بالخط الصحيح للإنتاج الثقافي البروليتاري، و هكذا خرجت إنتاجات جديدة للوجود. و عقدت مؤتمرات حول الإبداع الأدبي، و تم إيلاء اهتمام خاص لتشكيل "جيش من النقاد الأدبيين و الفنيين"، و نحو نهاية سنوات الستينات، تم تحقيق حصاد الثمار خلال الثورة الثقافية، بسهولة، و كذلك الاتجاه المطبوع بخط اليسار على الخصوص داخل جيش التحرير الشعبي. فبالفعل، بدأ الجنود المشاركة في هذه الثورة على مستوى نوعي مختلف، سواء في أنشطتهم السياسية أو الثقافية. إن توسع الأنشطة فتح الباب نحو دراسة السياسة حتى في الكتابة و الإنتاج، و لعب الكوميديا و الأوبرات، و تنظيم منتديات و مهرجانات الهواة في الوحدات المحلية لجيش التحرير الشعبي عبر الصين.
صراع الخطوط يقطع مرحلة جديدة :
لم تحقق جيانغ جينغ ذاتها حقا، كقيادية إلا في زمن الثورة الثقافية، رغم أنها شاركت في دجنبر 1964 في المؤتمر الوطني لنواب الشعب، كممثلة لمقاطعة مسقط رأسها، شانتونغ. فهذا الدور لم يمنح لها "بصفة رسمية" إلا في المؤتمر التاسع للحزب سنة 1969، عندما تم انتخابها لعضوية المكتب السياسي للجنة المركزية، و من تم جرتها مسؤولياتها أكثر فأكثر في النضالات السياسية في المراتب العليا للحزب. لقد ساهمت بشكل كبير في تقوية اليسار بفضل نضالاتها.
كانت الصين، في السنوات الأخيرة من الثورة الثقافية، مشغولة بتسريع التحول الاشتراكي، في الاقتصاد و الصحة و الفنون و الثقافة، و بالأخص، بمهاجمة نظام التعليم القديم، و كان يتم كل هذا عن طريق بناء و توحيد اللجان الثورية.
و قد تسببت هذه التغيرات في ضربات شديدة للأسس المادية و السياسية للرأسمالية، و سمحت للبروليتاريا بتوسيع  نفوذها في مجالات جديدة.
كان هناك أيضا انعكاس عميق للتغيرات التي أخذت مكانها في علاقات الإنتاج، في قوالب جديدة، ناشرة إشعاع علاقات اجتماعية جديدة في جميع مجالات المجتمع، لكي يتم في الأخير إحالة علاقات الاستغلال و الاضطهاد إلى الظل، تلك العلاقات، التي ستنتهي الإنسانية إلى الإلقاء بها في أعماق الموسوعات، التي يكتسيها الغبار.
من بين الظواهر الجديدة، التي يمكن ملاحظتها، نشير من بينها إلى : العمال و الفلاحين و الجنود المسجلين في الجامعات، شباب مثقف، الذي انتقل إلى الريف، و كوادر الحزب، اللذين شاركوا في أعمال الإنتاج، العمال اللذين شاركوا في الإدارة و إعادة صياغة القواعد و القوانين القديمة، إلى التغيرات في مجموعات الاتحاد الثلاثي، التي تم تنفيذها في جميع المجالات، بما فيها ما يتعلق بالابتكارات التكنولوجية في المصانع و المناطق الريفية، و كذلك الاختراقات العلمية بشكل عام، و الشعارات "الحمراء و الخبيرة" أو "السياسة في مركز قيادة المهارات المهنية"، التي عملت على دمج الأشخاص المسلحين بفهم سياسي صحيح و أولئك ، اللذين لديهم معارف خاصة، و تم تشجيع النساء على شغل مناصب في الحزب و قيادة مجموعات الاتحاد الثلاثي، باعتبارهن من كبار السن، اللذين جاؤوا من الجماهير، التي تربط الشباب بتجربتها الغنية، و كذلك تعزيز العمل الجماهيري بالعلم و التكنولوجيا، و أعمال تصلح كنموذج ثقافي، أعمال أصبحت ملكية للجماهير، و برز أدب ثوري في الشعر و الفن، و نظمت دراسة النظريات الماركسية على مستوى عالي، و أنشئت مستشفيات مجانية أو قريبة من ذلك في البوادي، حيث قام أطباء حفاة الأقدام، بعضهم من الفلاحين المدربين في مجال الطب، بتوفير العلاجات.
لا أحد كان يعارض ما كانوا يسمونه هذه "الأشياء الاشتراكية الجديدة"، التي كانت قد ظهرت في حركة الإطاحة باليمين. و قد تم استبدال العديد من ممثليهم الرئيسيين في المناصب العليا للحزب، و مع ذلك، فحتى البعض، مثل لين بياو انتهوا في آخر المطاف إلى تشويه هذه الابتكارات للثورة الثقافية.
منذ رسالة يوليوز 1966 إلى جيانغ جينغ، حذر ماو من "بعض أفكار أصدقائنا تزعجني بشدة" و هنا يشير إلى الطريقة، التي روج بها لين بياو لأفكار ماو، بمعنى، كما لو أن لهذه الأفكار قوة مقدسة. و كتب ماو لجيانغ "كل شيء مبالغ فيه". هذا يذكرنا بالغضب الشديد، الذي شعر به ماو في لازمة لين بياو الغبية في سنة 1959، عندما تمت ترقيته للتو إلى منصب وزير الدفاع، حيث قال : "واحدة فقط من جمل ماو تساوي عشرة آلاف جملة".
و قد قدمت جيانغ حصيلة قصيرة لما فعله لين بياو، فقد كتبت، أنه في الفترة، التي أعقبت الإطاحة بالموالين للرأسماليين، اللذين كان على رأسهم ليوشا وشي، تم تعيين لين بياو خلفا لماو في مؤتمر الحزب التاسع، ثم حاول اغتصاب قيادة الحزب، أي قيادة الدولة، و قيادة الجيش، بالإضافة إلى نشر كتبه باسم ماو (عن طريق نشر أعمال الرئيس الراحل على نطاق واسع و تسميتها ب "فكر لين بياو" على حد تعبير جيانغ جينغ)، و قد خلق فوضى كبيرة،  بإثارة معارك تشهر فيها الأسلحة، و تنفيذ عمليات نشر للقوة العسكرية غير ضرورية. و تخبرنا جيانغ جينغ أيضا عن أسلوب حياته المبذر و حماسته الكونفوشيوسية "ليصبح مسؤولا، وحتى يغتني".
عشيه إعداد محاكمة لين بياو من قبل اللجنة المركزية، الذي لعبت فيه جيانغ دورا حاسما، فإن هذه الحصيلة بالرغم من كونها ذات طابع سردي، فإنها مع ذلك لا تخلو من دلالة هذا الخائن كما تسميه، الذي كان قد اختبأ بالقرب من ماو، و ضربة خنجره العنيفة، للاستيلاء على السلطة، قد زعزعت عميقا الحزب و المجتمع، في الوقت الذي كانت فيه مكاسب الثورة الثقافية البروليتارية الكبرى، و الوحدة الوطنية في طريقها إلى أن تتوطد. ناهيك عن كون هذه الحلقة، كانت جزءا من سياق تاريخي، حيث ينزل الاتحاد السوفياتي بثقل التهديد العسكري للصين.
من بين الصراعات العشر الكبرى بين الخطين داخل الحزب الشيوعي الصيني (حتى 1972) تخبرنا جيانغ جينغ أن الأخطر، هو ذلك الذي كان ضد لين بياو.
كان لين بياو مرتبطا ارتباطا وثيقا باليسار في منتصف الستينات، عندما كانت هناك حاجة إلى تحالف كبير، من أجل تكثيف الهجوم ضد اليمين، و خطر انتعاش الرأسمالية. في ذلك الوقت لعب لين بياو دورا مهما في تولي التربية الاشتراكية في صفوف الجيش، مصححا خط بينغ تي هواي (الذي دعا إلى تحديث الجيش من خلال الاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة مثل التحريفيين السوفيات). لكن لين بياو و أتباعه انتهزوا الفرصة لتعزيز قاعدة دعم و تمجيد ماو، و حتى جيانغ إلى حد ما، بجعلهم أيقونات، يتطلعون إلى الإطاحة بها.
أراد لين بياو دعوة الجيش لاستعادة النظام، و في 1967-1968، كان قد ادعى أن الإنتاج يجب أن تكون له أسبقية على الصراع السياسي.
في مؤتمر الحزب التاسع سنة 1969، كان من الواضح أن برنامج لين بياو كان على اليمين، لقد كتب أن التناقض الرئيسي كان بين النظام الاشتراكي المتقدم و القوى المنتجة المتخلفة، و اعتبر أن الأشياء الاشتراكية الجديدة كانت عقبة أمام الجماهير، التي كانت بحاجة للحصول على "الغذاء و النفط".
وعلى الرغم من معارضته بشكل واضح لاستسلام شو أن لاي للامبرياليين الأمريكيين (بما أن لين فضل "الاشتراكيين السيئين" في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية) فقد تقاسم نقطة مشتركة مع الأهداف الأكثر اعتدالا، و لكن يمينية بشكل أساسي، من خط تحديث شو، الذي استسلم أمام الامبريالية، كما قاوم إرادة ماو في إعادة الدور القائد للحزب و تقليص دور الجيش.
في ذلك الوقت، وقع صراع حاد على مستويات الحزب، فيما يتعلق بالوضع الدولي، ففي َ1970، كان ماو متفقا مع شو (و لكن ليس لنفس الأسباب) على الانفتاح على الغرب، و بالتالي خلق تحالف بين اليسار و القوى الوسطية لشو (معظمهم من الحرس القديم  للحزب) و التراتبية العسكرية (التسلسلات الهرمية العسكرية). تم تشكيل هذا التحالف لهزم خط لين بياو، و بعد هزيمته سياسيا، استمر هذا الأخير في طبخ ضربته، و ذهب أبعد من ذلك بالتخطيط لاغتيال ماو، و أخيرا اضطر لين إلى الفرار إلى الا تحاد السوفياتي، و قد مات خلال فراره بعد تحطم طائرته في سنة 1971. لقد كان يلوح بالعلم الأحمر، لكنه في الواقع كان يحارب الشيوعية، و قد سجلت جيانغ : "من ناحية كان علمه أحمرا، لكن من ناحية أخرى نرى جمجمة ميت مثبتة على عظام تتقاطع مع خلفية سوداء".
كان لسقوط لين بياو تأثير في تعزيز مكانة شو إن لاي داخل الحزب، فقد فرض السياق أن يمتثل اليسار لمطالب شو، الذي دافع عن عودة اليمينيين، اللذين تم فصلهم خلال الثورة الثقافية، لملإ المراكز الشاغرة، التي خلفها لين بياو و عشيرته، سواء داخل الجيش، أو داخل هيئات الحزب، و حتى دينغ كسياو بينغ تمت إعادة تأهيله. لكن إذا كان قد بدا أن اليمينيين ينتقدون أنفسهم علانية بشأن أخطائهم السياسية، فقد يكتسبون القوة في الظل.
كان اليسار في حاجة إلى الكشف عن جذور تحريفية لين بياو، و على الرغم من ضعفه من الناحية التنظيمية، إلا أنه كان حرا على المسرح السياسي، لتسليح الجماهير ، من أجل فهم الجوهر اليميني لخط بياو، و ثانيا، كشف اليسار الوجه المنافق و القناع اليساري المتطرف، الذي تلبس به. إن مثالية خطه، تلخص في "إن العباقرة هم من يصنعون التاريخ".
على الرغم من أن اليمين قد أصبح أقوى، فقد كان اليسار هو الذي انتصر في المؤتمر العاشر للحزب سنة 1973، مدعما الثورة الثقافية و الجبهات الجديدة للاشتراكية، و كذلك الحاجة إلى فهم الإنتاج لتعزيز الثورة.
تم انتخاب جيانغ جينغ مرة أخرى لعضوية المكتب السياسي، و لكن في اللجنة الدائمة لم يكن هناك سوى تشيانغ تشون تشياو ليرتبط بشكل كامل بمعسكر ماو.
تحدثت جيانغ جينغ عن الآثار الإيجابية للدراسة المنظمة بين الكوادر للتخلي عن خط لين بياو، و كذلك، التقدم في المستوى السياسي للجماهير، و قدرتهم الواعية على التصرف، من خلال تطبيق الماركسية –اللينينية و فكر ماو تسي تونغ.
في سنة 1974، بدأ اليسار حملة لانتقاد لين بياو و كونفوشيوس، و كانت الكونفوشيوسية تنصح بإعادة تأسيس الأنظمة القديمة، مثل العبودية و الاستسلام للمعتدين الأجانب، و الاستسلام الأعمى للجماهير، التي لم يكن من حقها إلا أن تخضع.
كانت هذه الحملة هجوما مباشرا موجها بشكل أساسي إلى دينغ كسياو بينغ، و ثانيا إلى شو إن لاي ، حيث كان الوسط، ذلك الطريق الذي يؤدي إلى صعود اليمين.

جميلة صابر
15-5-2019

موقع 8 مارس الثورية
http://8mars-revo.hautetfort.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,127,915
- مسار امرأة صينية ثائرة: جيانغ جينغ (الحلقة الخامسة)
- تقديم كتاب -خطاب ربات الخدور مقاربة في القول النسائي العربي ...
- روزا لوكسمبورغ كارل ليبنخت / نبذة مختصرة
- مسلسل الثورة و الثورة المضادة في المانيا (1918– 1923) كرونول ...
- عاشت الذكرى المئوية للثورة الاشتراكية الألمانية 1919
- إعلان
- مسار امرأة ثائرة: جيانغ جينغ (الحلقة الرابعة)
- مسار امرأة ثائرة: جيانغ جينغ (الحلقة الثالثة)
- مسار امرأة ثائرة: جيانغ جينغ (الحلقة الثانية)
- مسار امرأة ثائرة: جيانغ جينغ (الحلقة الأولى)
- تقديم كتاب: البغاء عبر العصور أقدم مهنة في التاريخ
- تقديم كتاب: المرأة في الفكر العربي الحديث قراءة في معارك عص ...
- العدد الرابع من -8 مارس الثورية-
- تقديم كتاب: صورة المرأة بين المنظور الديني والشعبي والعلماني
- مسار امرأة صينية ثائرة: جيانغ كينغ
- لنعِد ل8مارس اليوم الأممي للنساء وهجه الثوري
- البغاء في شوارع الدار البيضاء / سارة كارمونا بنيتو
- فصول عن المرأة -- هادي العلوي
- مطرقة الساحرات أو فنون قتل النساء (خلاص النساء على الطريقة ا ...
- إصدار جديد لموقع 8مارس الثورية


المزيد.....




- مداخلة الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني الرفيق فرج اطميزه ...
- مداخلة الرفيق صلاح عدلي... أمين عام الحزب الشيوعي المصري في ...
- مداخلة الحزب الشيوعي العراقي في الجلسة الاولى للقاء الاحزاب ...
- مداخلة الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني الرفيق فرج اطميزه ...
- المداخلة الثانية للحزب الشيوعي اللبناني الشعوب العربية ومتطل ...
- مداخلة الحزب الشيوعي العراقي للرفيق جاسم الحلفي حول -أثر الا ...
- منامات المنامة
- الاحزاب الشيوعية العربية..الورشة الاقتصادية في البحرين تأتي ...
- «صحافة اليسار» فى رسالة ماجستير.. فريدة النقاش :«اليسار ملا ...
- الحزب الاشتراكي ينعي القبطان أحمد محمد الخربي


المزيد.....

- حزب العمال الشيوعى المصري - ملاحظات أولية حول خطوط الحركة ال ... / سعيد العليمى
- الماركسية وأزمة اليسار العربي وسبل النهوض / غازي الصوراني
- روزا لوكسمبورغ بعينيّ رايا دونايفسكايا / ألكسندرا المصري
- روزا لوكسمبورغ : في أزمة الاشتراكيّة الديمقراطيّة ومفارقات ا ... / وسام سعادة
- هل نعتبر دفاعنا عن المدرسة العمومية باعتبارها مدرسة شعبية؟.. ... / محمد الحنفي
- لماذا هذه الهجمة على المدرسة العمومية من قبل الطبقة الحاكمة، ... / محمد الحنفي
- فيدرالية اليسار الديمقراطي، نواة لقيام جبهة وطنية للنضال من ... / محمد الحنفي
- فيدرالية اليسار الديمقراطي، أو الأمل في تحرير اليسار من التق ... / محمد الحنفي
- -الحزب الشيوعي الصيني من التأسيس إلى القواعد الثورية ومناطق ... / الشرارة
- إضاءات خاطفة على كتاب «ماركس ومجتمعات الأطراف» / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - 8 مارس الثورية - مسار امرأة صينية ثائرة: جيانغ جينغ (الحلقة السادسة)