أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الرفيق طه - الجماعات الاسلاموية رأس واحد باجساد متعددة














المزيد.....

الجماعات الاسلاموية رأس واحد باجساد متعددة


الرفيق طه

الحوار المتمدن-العدد: 6231 - 2019 / 5 / 16 - 20:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما قام به السيد حسن بناجح كمسؤول في جماعة العدل و الاحسان تجاه السيد المقرىء ابو زيد المسؤول و البرلماني في العدالة و التنمية لم يكن مفاجئا بالطبع لمن يعرف حركات الاسلامويين و جوهرهم.لكن الامر طبعا سيكون مفاجئا و صادما لذوي النيات الحسنة في تقدير هذه الحركات و طباعها.و لان النيات الحسنة لا تليق في العلم و المعرفة و السياسة لذلك تغلب عليه عواطفه فيصطدم باي تحول او تغير غير منتظر.
الحركات الاسلاموية برمتها و ان اختلفت في الشكليات و التاكتيكات فانها في الجوهر و الاستراتيجية واحدة.حين يقول السيد بناجح حسن ان ابو زيد يقوم بدور ريادي في محاربة الالحاد و الدفاع عن العربية فانه يعرف مقاصده.ذلك ان معركتهما جميعا تكمن في تحصين من في الصفوف الامامية لحربهم على الالحاد و عدم التعريب.و السيد حسن بناجح يقوم بموقفه هذا بالتغطية الجوية لزميله في الحرب السيد ابو زيد لانهما معا في حرب واحدة و هي اساس وجودهم.
اساس وجودهم تعني ان الاختلافات الطارئة بين ابو زيد البرلماني و ابن الحزب المرخص و المشارك في اللعبة السياسية و بين حسن بناجح ابن الجماعة التي تنتظر الترخيص لها المومن باللعبة السياسية و المنتظر لدوره و مرحلته للمشاركة فيها ،يختلفان في شكليات و مظاهر متعددة ،و لكنها متفقان و متوحدان في اسس الوجود و الاهداف.اي مواجهة المجتمع الملحد و العمل على اسلمته،و اعتبار استعمال العربية من الركائز الاساسية للهوية .
حقيقة لن تنطلي على العاقلين ان الجماعتين لم تختلفا في الاسس و المبادىء و لكنهما اختلفا في الممارسة و كيفية الوصول و المسالك التي تؤدي للهدف الاساسي هو السلطة و اعدام المختلفين دينيا و مذهبيا و لغويا....الاساس العنصري للجماعتين هو الجوهر.
و الفاعل السياسي في المغرب و المتتبع للاحداث يعلم ان ملف ايت الجيد بنعيسى و و المعطي بوملي يلفان عنق الحركات الاسلاموية بالمغرب سواء في وضعهما الحالي او اثناء ارتكاب الجريمتين ،بمعنى ان الملفين و فتحهما يتطلب من الجماعات التراص في قوة لمواجهة عدم فتحهما او على الاقل تحديد اثرهما على الجسم الاسلاموي. فالاكيد ان الجريمتين ارتكبتا من مستويات عليا داخل الجماعات و توسيع المحاكمات لتطال ابو زيد كرئيس فعلي لعبد العالي حامي الدين ستؤدي الى محاكمة الرؤساء الفعليين لعمر محب و اللهيب سيسري على المواد الرمادية للجماعات و ستؤدي للانهيار الشامل للمشروع الاسلاموي بالمغرب كما هو الحال في دول اخرى انكشفت فيها الحقيقة المرة لكل توابع الاخوان المسلمين.الانهيار آت من الماضي و الممارسة ....
دفاع حسن بناجح عن ابو زيد ليس الا جزءا من دفاع جماعته عن حزب العدالة و التنمية و وحدتهم في اغلب الملفات المشتعلة.فحربهم الاعلامية على احزاب اليسار و على الخصوم الانتخابيين و في ملفات المساواة في الارث و العلمانية و اسلمة الدولة و مدونة الاسرة،كما يتوحدون في كل القضايا الاقليمية و الدولية حيث انحازوا جميعا الى جانب الامبريالية في تدمير سوريا و العراق و اليمن و ليبيا و السودان ....فوحدتهم استراتيجية و لا تتزحزح في اسسها التي بنيت حليها حركة الاخوان المسلمين بشكل عام.
لهذا نعيد التأكيد على موقف حسن بناجح و جماعته من ابو زيد و حزبه تحدده المصالح الاجتماعية و المواقع الطبقية و ليست المواقف الظرفية و التاكتيكات و الشعارات المرحلية...
تدوينة حسن بناجح على صفحته :"
لا تقف أسباب الهجمة الشرسة التي تطال شخص المقرئ أبو زيد عند بعض مبالغاته أحيانا، أو بعض عباراته القاسية في توصيف مخالفيه، والتي أتفهم بعض من يؤاخذه عليها، وأحترم من يناقشه في أفكاره واختياراته السياسية. وبدوري، مثلا، لم يمنعني اتفاقي مع مضمون مرافاعاته المميزة دفاعا عن اللغة العربية من مؤاخذته على تناقض دفاعه مع موقعه السياسي الذي يجعله في موقع المسؤولية التي تستوجب المحاسبة وتفرض عليه المبادرة لا المعارضة.
لكن غير المقبول، وما ينبغي الوعي به أن جانبا كبيرا من الهجوم عليه يتعدى ظاهر الوقائع الأخيرة إلى العمق؛ وهو السعي الحثيث المنظم من البعض إلى شيطنة الرجل وصده عن الدور المحوري الذي يقوم به كشفا لمسار التحريف، وتنوير الشباب اتجاه ظاهرة الإلحاد الجديد ودفاعه المستميت المقتدر عن اللغة العربية ومقومات الهوية.
بإمكان الاختلاف مع الرجل، وهو اختلاف قائم، أن يكون ناضجا وعقلانيا ومنصفا، فيحدد مواطن المؤاخذات ومكامن الاعتراضات، وتبسط وجهة النظر الناقدة ملاحظاتها وفق منهج علمي هادئ، يرجع فيه الجميع إلى قيم الحوار الهادئ والنقاش الهادف، وتعلو فيه الأفكار الصحيحة ومتعة المطارحات.
أما أن تتداعى إلى القتل المعنوي للأستاذ المقرئ أبو زيد أطراف يجمعها هدف سحق الرجل، فهو النكوص الفكري والديمقراطي ونوع من الإرهاب الفكري الذي يعكس عمق الأزمة التي يعانيها النقاش العمومي في المغرب."





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,364,111,146
- النقد بين تتفيه اليسار و وصولية العقلاء
- هل نحن ضد تقاعد بنكيران؟ طبعا لا.
- تأسيس لنقاش الحريات الفردية
- بيان النهج الدقراطي القاعدي مراكش بعد اغتيال بنعيسى
- جريمة التطبيع تملق و تزلف لكيان مغتصب
- الوجه الاخر لمسألة الروهنغا ببورمة
- حماة حراك المغرب 2017
- اعتقال ناصر الزفزافي
- ترامب ،كلينتون ، فوز و خسارة و وهم
- هل للماركسية راهنية ام ماتت بموت معلميها ؟
- .ستالين يدحر النازية و يؤسس لاخلاق الشيوعية -2- جزء من رد
- ستالين يتحدى المقصلة الخروشتشوفية -1- جزء من رد
- ستالين اكبر من النعيق و تقية اعداء اللينينية - ما قبل الرد -
- ستالين اكبر من زعيق الببغاوات -رد على رشيد حمداوي
- حب بطعم التحدي -الجزء الاول -
- غابة خلف شجرة بانكيمون . او مسيرة الرباط تحجب البحر الخفي
- سوريا ... الحرب القذرة
- مقدمة في نقد النقد السياسي او مواجهة العطالة السياسية
- جنيف 3 و نهاية السعودية اقليميا
- الحلف العسكري الاسلامي مذهبي ام توسيع للناتو


المزيد.....




- توقيف سعودي يحمل 10 كغ من الكبتاغون أثناء مغادرته لبنان
- توقيف سعودي يحمل 10 كغ من الكبتاغون أثناء مغادرته لبنان
- حماس ترحب بدعوة نصر الله لحوار فلسطيني لبناني ومواجهة -صفقة ...
- مصر.. ردّ دعوى مرتضى منصور لوقف برنامج -رامز في الشلال-
- لعنة خالد يوسف تطارد ياسمين الخطيب وتعصف بـ-شيخ الحارة-
- قناة أمريكية تكشف سبب نوم ميلانيا ترامب بسرير منفصل عن زوجها ...
- النفط السورية: أبرمنا عقود توريد إلى حين عودة النفط السوري م ...
- العامري لظريف: العراق سيبذل أقصى ما بوسعه لإنهاء التوتر في ا ...
- هل يكون لقاء المنامة نقطة عبور صفقة القرن
- الجزائر تنفي رسميا تموين فرنسا مجانا بالغاز


المزيد.....

- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله
- رسائل مجاهدة / نورة طاع الله
- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الرفيق طه - الجماعات الاسلاموية رأس واحد باجساد متعددة