أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - العذاب الأخروي في القرآن 21/39














المزيد.....

العذاب الأخروي في القرآن 21/39


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6230 - 2019 / 5 / 15 - 11:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


العذاب الأخروي في القرآن 21/39
ضياء الشكرجي
dia.al-shakarchi@gmx.info
www.nasmaa.org
وَإِنَّ الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبونَ، وَلَو رَحِمناهُم وَكَشَفنا ما بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجّو في طُغيانِهِم يَعمَهونَ، وَلَقَد أَخَذناهُم بِالعَذابِ فَما استَكانوا لِرَبِّهِم وَما يَتَضَرَّعونَ، حَتّى إِذا فَتَحنا عَلَيهِم بابًا ذا عَذابٍ شَديدٍ إِذا هُم فيهِ مُبلِسونَ. (22 الحج/74 - 77) [وهل كل «الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِالآخِرَةِ» هم قد «لَجّو في طُغيانِهِم يَعمَهونَ»؟]
وَمَن خَفَّت مَوازينُهُ فَأُولائِكَ الَّذينَ خَسِروا أَنفُسَهُم في جَهَنَّمَ خالِدونَ، تَلفَحُ وُجوهَهُمُ النّارُ وَهُم فيها كالِحونَ. (22 الحج/103 - 104)
إِنَّ الَّذينَ جاؤوا بِالإِفكِ عُصبَةٌ مِّنكُم لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَّكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَّكُم، لِكُلِّ امرِئٍ مِّنهُم مَّا اكتَسَبَ مِنَ الإِثمِ، والَّذي تَوَلّى كِبرَهُ مِنهُم لَهُ عَذابٌ عَظيمٌ. (24 النور/11)
إِنَّ الَّذينَ يُحِبّونَ أَن تَشيعَ الفاحِشَةُ فِي الَّذينَ آمَنوا لَهُم عَذابٌ أَليمٌ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَاللهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ. (24 النور/19)
إِنَّ الَّذينَ يَرمونَ المُحصَناتِ الغافِلاتِ المُؤمِناتِ لُعِنوا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَلَهُم عَذابٌ عَظيمٌ. (24 النور/23)
لا تَحسَبَنَّ الَّذينَ كَفَروا [بالإسلام] مُعجِزينَ فِي الأَرضِ وَمَأواهُمُ النّارُ وَلَبِئسَ المَصيرُ. (24 النور/57)
بَل كَذَّبوا بِالسّاعَةِ وَأَعتَدنا لِمَن [لا ذنب له إلا أنه] كَذَّبَ بِالسّاعَةِ [لعدم قناعته] سَعيرًا، إِذا رَأَتهُم مِّن مَّكانٍ بَعيدٍ سَمِعوا لَها تَغَيُّظًا وَّزَفيرًا، وَإِذا أُلقوا مِنها مَكانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنينَ دَعَوا هُنالِكَ ثُبورًا، لا تَدعُوا اليوم ثُبورًا وّاحِدًا وَّادعوا ثُبورًا كَثيرًا، قُل أَذالِكَ خَيرٌ أَم جَنَّةُ الخُلدِ الَّتي وُعِدَ المُتَّقونَ [من المسلمين] كانَت لَهُم جَزاءً وَّمَصيرًا، لَهُم فيها ما يَشاؤونَ خالِدينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعدًا مَّسؤولًا، وَيَومَ يَحشُرُهُم وَما يَعبُدونَ مِن دونِ اللهِ فَيَقولُ أَأَنتُم أَضلَلتُم عِبادي هاؤُلاءِ أَم هُم ضَلّوا السَّبيلا، قالوا سُبحانَكَ ما كانَ يَنبَغي لَنا أَن نَّتَّخِذَ مِن دونِكَ مِن أَولِياءَ وَلاكِن مَّتَّعتَهُم وَآباءهُم حَتّى نَسُوا الذِّكرَ وَكانوا قَومًا بورًا، فَقَد كَذَّبوكُم بِما تَقولونَ فَما تَستَطيعونَ صَرفًا وَّلا نَصرًا وَّمَن يَّظلِم مِّنكُم نُذِقهُ عَذابًا كَبيرًا. (25 الفرقان/11 - 19)
الَّذينَ يُحشَرونَ عَلى وُجوهِهِم إِلى جَهَنَّمَ أُولائِكَ شَرٌّ مَّكانًا وَّأَضَلُّ سَبيلًا. (25 الفرقان/34)
وَقَومَ نوحٍ لَّمّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ [حتى لو لم يرتكبوا ذنبا آخر غير عدم التصديق بالرسل المفترضين] أَغرَقناهُم وَجَعَلناهُم لِلنّاسِ آيَةً وَّأَعتَدنا لِلظّالِمينَ عَذابًا أَليمًا. (25 الفرقان/37)
إِن كادَ [النبي] لَيُضِلُّنا عَن آلِهَتِنا لَولا أَن صَبَرنا عَلَيها وَسَوفَ يَعلَمونَ حينَ يَرَونَ العَذابَ مَن أَضَلُّ سَبيلًا. (25 الفرقان/42)
وَالَّذينَ لا يَدعونَ مَعَ اللهِ إِلاهًا آخَرَ وَلا يَقتُلونَ النَّفسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إِلّا بِالحقِّ [بمعايير الدين حيث قتل (الكافر) هو قتل حق] وَلا يَزنونَ [أي يقيمون علاقة بلا عقد شرعي]، وَمَن يَّفعَل ذالِكَ يَلقَ أَثامًا، يُّضاعَف لَهُ العَذابُ يَومَ القِيامَةِ وَيَخلُد فيهِ مُهانًا. (25 الفرقان/68 - 69)
وَبُرِّزَتِ الجحيمُ لِلغاوينَ. (26 الشعراء/91)
كَذالِكَ سَلَكناهُ في قُلوبِ المُجرِمينَ، لا يُؤمِنونَ بِهِ حَتّى يَرَوُا العَذابَ الأَليمَ. (26 الشعراء/200 - 201)
إِنَّ الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِالآخِرَةِ زَيَّنّا لَهُم أَعمالَهُم فَهُم يَعمَهونَ، أُولائِكَ الَّذينَ لَهُم سوءُ العَذابِ [لمجرد عدم إيمانهم بالآخرة] وَهُم فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخسَرونَ. (27 النمل/4 - 5)
وَمَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ [وفق شريعة الإسلام] فَكُبَّت وُجوهُهُم فِي النّارِ هَل تُجزَونَ إِلّا ما كُنتُم تَعمَلونَ. (27 النمل/90)





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,360,597,005
- العذاب الأخروي في القرآن 20/39
- العذاب الأخروي في القرآن 19/39
- العذاب الأخروي في القرآن 18/39
- العذاب الأخروي في القرآن 17/39
- العذاب الأخروي في القرآن 16/39
- العذاب الأخروي في القرآن 15/39
- العذاب الأخروي في القرآن 14/38
- العذاب الأخروي في القرآن 13/38
- العذاب الأخروي في القرآن 12/38
- العذاب الأخروي في القرآن 11/38
- العذاب الأخروي في القرآن 10/38
- العذاب الأخروي في القرآن 9/38
- العذاب الأخروي في القرآن 8/38
- العذاب الأخروي في القرآن 7/38
- العذاب الأخروي في القرآن 6/38
- العذاب الأخروي في القرآن 5/38
- العذاب الأخروي في القرآن 3/38
- العذاب الأخروي في القرآن 4/38
- العذاب الأخروي في القرآن 2/38
- العذاب الأخروي في القرآن 1/38


المزيد.....




- آلاف اليهود يتوافدون على جربة التونسية في زيارتهم السنوية
- بوغدانوف يؤكد دعم موسكو لدور الطوائف المسيحية في الشرق الأوس ...
- الإفتاء المصرية تصدر فتوى بشأن الإفطار خلال الحر الشديد
- وزير الشؤون الدينية التونسي: 10.9 ألف حاج خلال موسم العام ال ...
- تونس: إجراءات أمنية استثنائية في جربة مع انطلاق الحج اليهودي ...
- شمل عددا كبيرا من الإخوان.. ماذا وراء عفو السيسي الأخير؟
- الجزائر.. الحراك عزل الأحزاب الإسلامية
- الإخوان المسلمون وفقه الدولة: الريسوني يصادم حسن البنا (2)
- المغامسي يتحدث عن سبب مهاجمته أردوغان: انتظرنا 8 شهور.. ويوض ...
- صحيفة: موقف لبنان -محسوم- عربيا في القمة العربية والإسلامية ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - العذاب الأخروي في القرآن 21/39