أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سهيل قبلان - قانون الجاذبية هو المسؤول عن ماسي الفلسطينيين















المزيد.....

قانون الجاذبية هو المسؤول عن ماسي الفلسطينيين


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6229 - 2019 / 5 / 14 - 17:39
المحور: القضية الفلسطينية
    




ردا على تقديم السلطة الفلسطينية طلبا الى محكمة الجنائيات الدولية لمحاسبة اسرائيل على اقترافها جرائم حرب ضد الفلسطينيين وتكثيف الاستيطان وتشديد الحصار على قطاع غزة العزة والسؤدد والمجد, قدمت اسرائيل ردها واكدت عدم مسؤوليتها عن الجرائم المقترفة والمنسوبة افتراء وظلما وعدوانا لها ولقادتها وجيشها وشرطتها ومستوطنيها وانها متعمدة, وانما الارهابيين المخربين الفلسطينيين هم الذين يتحملون المسؤولية الاولى والرئيسية عنها, وذلك بفعل قانون الجاذبية فالجاذبية وتعرف باسم النقالة هي ميل الكتل والاجسام للانجذاب والتحول نحو بعضها البعض كما في الجاذبية بين الارض والشمس والوزن هو القوة التي تحدتها الجاذبية محدثة الجاذبية بين الارض والجسم وتثبيت ظاهرة التجاذب بين جسمين, فقد اكد الفلسطينيون وعلانية انهم تفولذوا على مدى عقود في ميادين النضال ولم يتمكنوا من التخلص من قوة جذب الارض لهم فتجذروا فيها فامتلاوا بذلك حتى النخاع بذرات الفولاذ القوية الجذب, ولاننا نتواجد بالقرب منهم وللحفاظ على امننا وبقائنا وحقنا في العيش في اي مكان, يحمل جنودنا وشرطتنا ومستوطنونا البنادق والذخائر للدفاع عن النفس ولصد الخطر الفلسطيني عنا وعلينا وبفعل قوة الجذب القوية عندهم تخرج الرصاصات غير القادرة على مقاومة الجذب, من بنادق جنودنا غصبا عنها وتصيبهم وهكذا مع قذائف المدافع والطائرات والقنابل وهل من العدالة ان يضعوا المسؤولية علينا واخر برهان يؤكد مسؤوليتهم عن سقوطهم قتلى وجرحى مقتل المسعفة رزان الخطيب, فقد تبين من تحقيقات الجيش الاكثر اخلاقية في العالم وباعتراف المندوبة الامريكية نيكي هيللي المتيمة بحبنا, ان رزان لم تقتل برصاصة مباشرة وانما برصاصة مرتدة اي في عرفهم بفعل الجاذبية الفلسطينية الفولاذية القوية واستشهدت بذلك بشكل غير متعمد, وبالاضافة الى ذلك هم الذين ينتهكون اتفاقية جنيف الرابعة وكل القوانين الدولية المطالبة بحماية الانسان وحفظ كرامته, وما ذنبنا اذا رفضوا الحفاظ على كرامتهم وانسانيتهم, وحالة التشرذم عندهم الدليل على تفريطهم بالقوى بشكل اجرامي ويدخل في اطار عدم الشعور بالمسؤولية وشكل ذلك لنا الجذب والنداء واشعل امامنا الضوء الاخضر للتصرف وقمعهم والتنكيل بهم لعلهم يثوبون الى رشدهم ويتوحدون, فمن المجرم فينا, هم ام نحن الذين نريدهم كتلة واحدة وهم يرفضون فكان ان وبقوة الجاذبية اجبروا الرصاص على الانفلات والانطلاق للتلاقي معهم فما ذنبنا نحن, وهكذا في كل الممارسات الاخرى المنسوبة الينا زورا وبهتانا, وعندما وجه قضاة المحكمة الجنائية الدولية السؤال لممثلي اسرائيل مقدمي الرد على الشكوى الفلسطينية, ولكن هناك الجمال الجذاب والخلاب والساحر للالباب والضامن للعناق بين الاحباب والضامن لقبر ومحو الخراب من الارض والانسان اذا جرى التغني به واحتضانه وصيانته لماذا لم يجذبكم وبالتالي يضمن قلوبكم وضمائركم نظيفة وطيبة وجميلة واعمالها اجمل, ردوا على السؤال قائلين, نقولها وبكل صراحة وجراة ان عقليتنا المغلفة بالاحقاد والتشاوف والاستعلاء وما يحق لنا لا يحق لغيرنا وبآفة العنصرية واننا الارقى من بين الجميع والويلات المتحدة الامريكية تمدنا بكل متطلبات القوة والاسناد الاعمى واللامحدود في كافة الصعد والمنابر الدولية, لم تتح لنا رؤية الجمال الخلاب في الارض والانسان وهذا بفعل قانون الجاذبية الضعيف في جذب المناظر والسلوكيات والقوي في جذب المعادن وفهمنا منه قوله لنا ولم نستطع معارضة ذلك, كثفوا الاستيطان والتهويد والمصادرة ولا تبالوا بالعالم خاصة ان الويلات المتحدة الامريكية معكم بكل جبروتها ونحن لا نستطيع التخلص من هذه الجاذبية القوية لها, ويرفضون بكل صلف وتعنت تذويت الحقيقة المؤكدة انه لا توجد اية قوة قادرة على اقتلاع الشعب الفلسطيني من ارضه وهو متجذر وباق ومتمسك بها وبكرامته وحقه في العيش ليس بفعل قانون الجاذبية العام فقط وانما بالجاذبية الاقوى وهي حبه لارضه وكرامته وحقه واصراره على الحياه بكرامة وحرية في دولته المستقلة القادمة كالفجر الى جانب اسرائيل وعاصمتها القدس الشرقية, والتقاء الجاذبيتين معا اقوى واصلب من اية قوى عدوانية مهما ملكت من وسائل قمع وتنكيل وقتل وتدمير ومهما ملكت من افكار عنصرية وفاشية حاقدة ومتشاوفة, ومتى يقرا حكام اسرائيل ان هناك في الكتب وفي كل اللغات كلمة يقال لها اممية وهي التي تجمع بين البشر وتعمق التاخي بينهم عندما يغلبون ويفضلون انسانيتهم وجماليتها على وحشيتهم وبشاعتها, ومحك اممية اي انسان ينتمي للدولة الظالمة والغائصة في مستنقع نتن من العنصرية والاحقاد والتنكر لقوانين الحياه ولاجمل القيم ومكارم الاخلاق واولها صدق اللسان هو كفاحه وبمثابرة ضد ساسة دولته الطغاة وضد عنصريتهم ووقف اجراميتهم ورفض كل جرائم القمع والتنكيل والقتل والتدمير والحصار ورفض اصرار قادة دولته القول ما دام الرازحين تحت الاحتلال متفلوذين وصامدين ويمارسون الارهاب ضدنا وينطلقون من مقولة يتعلم الشعب المعذب كيف يسرق من عيون جلاديه حتى النعاس وطالما لم يتحرروا من جاذبيتهم لرصاصنا ودباباتنا ومدافعنا ولم يشفوا ولم يتخلصوا من صمودهم والافتراء علينا واصرارهم على المقاومة ورفض التفاوض وخاصة قبول صفقة القرن وصفعة التاديب والتنكر لقول السيد المسيح من ضربك على خدك الايمن ادر له خدك الايسر, سيظل قانون الجاذبية ياتيهم بالماسي والنكبات والكوارث, نعم واجب كل صاحب ضمير حي وانسان في اسرائيل وبالذات من الشعب اليهودي التاثر بقانون الجاذبية الانساني والتربية بروح التاخي الانساني والاحترام للاخرين والدفاع عن المظلومين وتحريض الجيش على عدم رفع السلاح الا على عدوه الاساسي وهو حكومة اليمين الفاشي برئاسة نتن ياهو المصاب بداء الغرور والعظمة وانه امبراطور زمانه الاول ولا مثيل له او في مستواه, فآن اوان نزع الثقة عنه والحث على الاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وبان يكون سيد نفسه في دولته المستقلة الى جانب اسرائيل وآن للشعب في اسرائيل ان يتحرر من جريمة احتلاله وقمعه وظلمه للشعب الفلسطيني وتذويت ان اهداره لثروات الوطن على العسكرة والاستيطان والعنصرية هو بمثابة التفريط بالوطن والحياة الامنة والدوس على السلام العادل وانه لا توجد اية مصلحة في تعميق العداوة والخلافات بين الشعوب وتاليبها على بعض, وليكن الانجذاب الى الجمال الخلاب في الارض والانسان لقبر وافشال الخراب الجذاب والحقد المدمر والفتاك لضمان السير بقوة جاذبية الفجر الزاهر للجميع.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,884,139
- ​الانتصار للحياة واجب الانسانية
- ​الدروز عرب اقحاح ويصلون على النبي محمد (ع)
- ​قلب الشيوعية ينبض بالمحبة وهو القادر على انقاذ البشري ...
- غرد انا اممي
- الحرية والعدل توامان وشرط عيش الانسان بامن وسلام وكرامة
- آن اوان الحكم للعمال
- ​اما ان لجبال الجثث اخراج الانسان من مستنقع الاوحال
- ​وتجلى الزعتر ناشرا شذاه
- ​الشيوعية افكار هدفها تطور البشر ونموهم فكريا وجماليا ...
- ونور اللوز قبيل الموسم
- الجولان العربي سوري شاء من شاء وابى من ابى
- ​في البال بعض الكلمات
- ​اسوا الشرور في اسرائيل التاقلم مع العنصرية!!
- ​غرست قلبي في ثرى الوطن
- نهج الويلات المتحدة العدواني لن يؤخر شروق شمس الشيوعية الحتم ...
- ​كل جديد هو انتصار ولكن....!
- ​الشيوعية وحدها القادرة على تخليص الانسانية من الكينون ...
- ا​حفظوا الوصية
- اروع ما في الانسان انسانيته وجماليتها
- وانتصر الاحرار في سوريا


المزيد.....




- بيان مشترك من البحرين وأمريكا حول ورشة -السلام من أجل الازده ...
- السعودية تدعو إلى قمتين طارئتين عربية وخليجية يوم 30 مايو
- اشتراكي المعافر يقر برنامج عمل تنظيمي وسياسي خلال شهر رمضان ...
- أميرا قطر والكويت يبحثان تعزيز التعاون والمستجدات الإقليمية ...
- أغضبت أصحاب الوظائف العليا... أزمة سياسية في الكويت بسبب 4 ك ...
- بعد تصريحه عن -إساءة الدوحة-... قطر ترد على الجبير
- بعد تفجير حافلة سياحية... قطر توجه رسالة إلى مصر
- قطر تعرب عن استغرابها من تصريحات الجبير
- الأسطول الروسي في المحيط الهادئ يتسلم سفينتين وغواصة مسلحة ب ...
- قطر تدين استهداف حافلة سياحية في مصر


المزيد.....

- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمود فنون
- المملكة المنسية: تاريخ مملكة إسرئيل في ضوء علم الآثار(1) / محمود الصباغ
- قطاع غزة.. التغيرات الاجتماعية الاقتصادية / غازي الصوراني
- الفاتيكان و الحركة الصهيونية: الصراع على فلسطين / محمود الصباغ
- حزب الشعب الفلسطيني 100 عام: محطات على الطريق / ماهر الشريف
- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سهيل قبلان - قانون الجاذبية هو المسؤول عن ماسي الفلسطينيين