أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد حسام - الطريق الوحيد لانتصار الثورة السودانية















المزيد.....

الطريق الوحيد لانتصار الثورة السودانية


محمد حسام

الحوار المتمدن-العدد: 6229 - 2019 / 5 / 14 - 08:32
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


منذ أن استولى الجنرال عبد الفتاح البرهان على السلطة وهو يحاول جاهداً إحتواء الثورة السودانية وإجهاضها، تارة بالتهديد باستخدام القوة المسلحة التي لن يتوانى عن استخدامها في نهاية الأمر، وتارة بالاحتواء من خلال ما يسمى بطريق المفاوضات الذى من المستحيل أن يجلب للجماهير السودانية سوى تأبيد سيطرة المجلس العسكري وضمان بقائه في السلطة، والذي للأسف انجرت إليه قوي إعلان الحرية والتغيير تحت وقع بعض المكونات الاصلاحية الموجودة فيها والتي لا تمثل الثورة السودانية لهم سوى فرصة ليكونوا جزء من الطبقة الحاكمة.

بعد مرور عدة أسابيع من بدأ تلك المفاوضات التي لم تفضي ولن تفضي إلى الحل الذي تنشده الجماهير السودانية المنتفضة في الشوارع والميادين والمصانع والأحياء، وذلك لسبب بسيط أن المجلس العسكري بدأ هذه المفاوضات ليوهم الجماهير أنه يريد أن يحل أزماتها وأنه ذهب لممثليهم للتفاوض، وهو في الحقيقة ما ذهب للتفاوض إلى تحت وقع ضغط الجماهير وثورتها، ذهب للتفاوض للبحث عن مخرج آمن له من الأزمة، مخرج يضمن بقاء المنظومة السياسية والاقتصادية المفسدة للحياة السودانية ومنع الثورة من التطور والقضاء على النظام الجمهوري الرأسمالي.

بعد كل تلك الأسابيع من التفاوض ألم يحن الوقت لطرح سؤال جدي حول جدوى تلك المفاوضات وتأثيرها الآن؟، وهل هي أصلا تدفع الثورة نحو تحقيق مزيد من المكاسب والانتصارات أم تدفعها نحو التوهم بتحقيق المكاسب وبالتالي تكون هي بداية الهزيمة؟، ألم يحن الوقت لوقف أى تفاوض مع المجلس العسكري؟

المفاوضات والطريق الإصلاحي:

بعد أسابيع من التفاوض مع المجلس العسكري ممثل الطبقة الحاكمة السودانية الجديد، والسلاح الأخير في يد الأنظمة العربية الديكتاتورية لهزيمة المد الثوري الجديد، أثبتت التجربة عبثية التفاوض مع ممثلي الثورة المضادة، وأنه لا يوجد حلول وسط فإما ثورة منتصرة أو منهزمة، إما القضاء على كامل النظام السياسي والاقتصادي الرأسمالي التابع القائم وإما ردة ثورية يقودها هؤلاء المجرمين في المجلس العسكري المتورطين جميعهم في جرائم حرب في حق الجماهير السودانية، هؤلاء من أحرقوا وابادوا الشعب السوداني في دارفور وغيرها، هؤلاء من كانوا الجزء الصلب في نظام عمر البشير وأدواته القذرة، هؤلاء من ضمنوا للديكتاتور المجرم البشير خروج آمن، هؤلاء من يرمون الفقراء السودانيين في آتون الحرب القائمة علي اليمن، هؤلاء هم أعضاء المجلس العسكري للجيش الجمهوري، هؤلاء هم من كان يظن بعض القوى الاصلاحية أنه يجب التفاوض معهم.

هذا الوهم المتمثل في رؤية الجيوش النظامية الجمهورية كمؤسسات "للشعب" هو آفة الثورات العربية المهزومة، وهو خطئها القاتل. إن الجيوش النظامية الجمهورية -ومن ضمنها الجيش السوداني بالطبع-، له مهمتين، الأولى هي الدفاع عن مصالح الطبقة الحاكمة المحلية ضد الطبقات الحاكمة الخارجية والأجنبية، وهذه المهمة لا توضع في حيز التطبيق بالنسبة للجيش النظامي السوداني -وجيوش الدول التابعة والمتخلفة بشكل عام- بوصف السودان بلد تابع سياسياً واقتصادياً، يتلقى معونات وأسلحة من دول مانحة، وبالتالي الدولة الجمهورية السودانية بجيشها النظامي هي دولة تابعة لا تملك من أمرها شيئاً، والممسكين بالبلاد هم مجرد موظفين تابعين لدول المراكز الاقتصادية الذين يتحكمون في موارد البلاد ويستأثرون بمجهود عمل عماله، بل حتي يحركون جنود الجيش النظامي وفقراء السودان لليمن ليشاركوا في المجزرة التي تقودها السعودية والإمارات على الجماهير اليمنية.

والمهمة الثانية للجيوش النظامية هي في كونها حائط الدفاع الأخير عن النظام الرأسمالي الجمهوري، نظام الافقار والاستغلال والتبعية والفقر والجوع والقمع والاستبداد. وبما أن المهمة الأولى للجيوش النظامية معطلة لدى الجيش النظامي السوداني كما وضحت، فالمهمة الوحيدة للجيش النظامي السوداني هي قمع الجماهير وضمان عدم تطور الثورة الشعبية وصولاً للقضاء على النظام السياسي والاقتصادي القائم.

إذن الجيش النظامي بتكوينه الحالي هو مؤسسة وجدت لتعمل بالضد من إرادة الجماهير، ومن المستحيل أن تعمل لصالح الجماهير، أو بمعني أصح من المستحيل أن تتظاهر أنها تعمل لصالح الجماهير إلا مجبرة تحت ضغط وتهديد الجماهير الثورة، وسيتحين قادة المؤسسة العسكرية أقرب فرصة لتنفيذ ثورتهم المضادة.

لا ثقة في المجلس العسكري، لا يجب السماح لأعضاء المجلس العسكري أن يكونوا أعضاء في المؤسسات التي ستقود الفترة الانتقالية، إن حدث ذلك، إن تم السماح لهم بأن يكونوا أعضاء في المجلس السيادي المزمع تكوينه حتى ولو في موضع الأقلية فستكون تلك الخطوة هي أولى الأخطاء الكبرى للثورة السودانية.

إن من أكبر أخطاء الثورة المصرية أنها لم تبلور وجهة نظر ثورية اتجاه الجيش النظامي، لم تناصب قادة المؤسسة العسكرية الجمهورية العداء العلني والكامل بوصفهم الجزء الصلب في الطبقة الحاكمة، وهم الحكام الحقيقيين للبلاد، هم ممثلي الرأسمالية والامبريالية في البلاد. تُركت الجماهير المصرية فريسة للأوهام الإصلاحية حول الجيش ودوره "الوطني"، تُركت الجماهير للتعلم بالتجربة المرة حقيقة دور الجيش، فبعد عشرات المجازر التي خلفت آلاف الشهداء والمصابين وعشرات الآلاف من المعتقلين تعلمت الجماهير ووعت الوجه القذر للجيش النظامي الجمهوري. وهذا ما يجب تلافيه في السودان، يجب رفض كل أوجه التعاون مع المجلس العسكري، يجب إعلانه مجلس عسكر الثورة المضادة بشكل واضح والعمل على هزيمته.

الخط الثوري، أو حول إجابة سؤال ما العمل؟:

بعد سرد الانحراف في الخط السياسي لقوى الثورة السودانية، يتبقى وضع الخط الثوري الواجب اتباعه لانتصار الثورة ، وما دون ذلك الطرح فهو إما تضليل أو انحراف يجب رفضه وفضح قائله.

إن الخطوة الأولى نحو انتصار الثورة هو وقف التفاوض مع مجلس عسكر الثورة المضادة بشكل فوري، وإعلان أنه مضاد للثورة وممثل لقوى الثورة المضادة المحلية والاقليمية. إن مجلس عسكر الثورة المضادة يحظي بدعم النظام المصري الديكتاتوري والعصابات التي تحكم الخليج، لأن أكثر ما يخشوه الآن هو انتصار الثورة السودانية بعد أن ظنوا أنهم إستطاعوا أن يهزموا الجماهير العربية ويقتلوا أملها في التحرر الاقتصادي والسياسي. هذه هي خطوة البداية التي يجب أن تسارع قوى الثورة في اتخاذها.

فلتعلم الجماهير السودانية المنتفضة أنها لا تصارع فقط مجلس عسكر الثورة المضادة فما هو سوى واجهه وممثل للنظام الرأسمالي العالمي، وإنما تصارع من وراءه دول وقلاع الثورة المضادة في المنطقة، ومن ورائهم الدول الامبريالية والنظام الرأسمالي بأكمله. إن الثورة السودانية تصارع تقسيم العالم لدول مراكز وأطراف، تقسيم العالم لدول تابعة متخلفة تحكمها طبقة رأسمالية خانعة تتكيف مع النظام العالمي ولا يشغلها المجتمع وتنميته، ودول المراكز التي تنهب شعوب الجنوب وموارده ومجهود عرق عماله وتدعم الأنظمة الديكتاتورية المستبدة التي تحكمه.

ثانياً، على الثوريين السودانيين الدفع نحو مزيد من العمق العمالي وإبرازه في خضم الحركة الثورية الجارية، أن "قطار عطبرة" الذي تحرك من مدينة عطبرة للخرطوم في يوم نضال العمال العالمي كان من أهم علامات الثورة السودانية، وهو ما يجب استثماره. إن العمال بشكل عام، والعمال الصناعيين بشكل خاص هم الذخيرة الثقيلة للثورة، وهم جنودها المخلصين، وهم الضمانة لعدم انحراف الثورة، بوصف العمال هم أكثر فئات الجماهير الشعبية تنظيماً نتيجة وضعهم في أماكن العمل، وأكثر فئات الجماهير الشعبية قدرة على إحداث تغيير حقيقي وجذري نتيجة موقعهم في العملية الإنتاجية.

ثالثاً، يجب الدفع نحو مزيد من التنظيم الذاتي للجماهير في المصانع والمؤسسات والأحياء، وانتخاب ممثلين للجماهير الشعبية يخضعون للمحاسبة الدائمة ويمكن عزلهم في أي وقت من قبل الجماهير التي انتخبتهم، لتتشكل في النهاية قيادة تعبر بشكل حقيقي عن الجماهير الشعبية المنتفضة، قيادة تقود جماهير الثورة وفي مقدمتها العمال نحو أخذ السلطة السياسية في أيديهم لتغيير النظام الاقتصادي الرأسمالي، بإختصار القضاء على النظام الجمهوري الرأسمالي المسبب للفقر والجوع والأمية والبطالة والتخلف المجتمعي.

في مقال سابق بعنوان (السودان: نحو إسقاط النظام الجمهوري الرأسمالي) قلت أن "كل خطوة تخطوها الجماهير في الشوارع يجب أن يصاحبها خطوتين لبناء التنظيم والبرنامج الثوري، والسعي لكسب تأييد الطبقات الشعبية والمهمشة لذلك البرنامج، ليكون ذلك البرنامج وتلك القيادة المنظمة سداً منيعاً أمام الإصلاحيين والتوافقيين والانتهازيين على مختلف أشكالهم، لضمان عدم استغلال تحركات وثورات الجماهير لصالح إعادة إنتاج نفس النظام بأشكال وأشخاص مختلفة. إن قيادة من هذا النوع هو ما يجب أن تعمل من أجله كل المنظمات والأحزاب الماركسية و الثورية والعمالية في السودان اليوم". التنظيم والتنظيم والتنظيم، إنها مهمة الساعة فلا تتأخروا عنها.

رابعاً، يجب البدء في تشكيل ونظم لجان للدفاع عن أماكن العمل والمصانع والأحياء والاعتصامات، لتكون تلك اللجان هي نواة جيش الجماهير الثورية الذي سيضطلع بمهمة الدفاع عن السلطة الجديدة وقمع تخريب ومقاومة أذيال النظام القديم من أمثال مجلس عسكر الثورة المضادة.

بالطبع تلك اللجان في حال تشكيلها والإعلان عنها ستبدأ في الصدام مع الجيش النظامي الجمهوري بقيادة مجلس عسكر الثورة المضادة، وبالنظر إلى الاختلال في ميزان القوى بين الجيش الجمهوري الذي يحظي بدعم جيوش الجمهوريات في العالم وبين جيش الجماهير الثورية الذي سيقوم على بأجسام الجماهير المنتفضة في البداية، فإنه من المستحيل هزيمة الجيش النظامي الجمهوري بدون حدوث انشقاقت بداخله، وحدوث تلك الانشقاقات ممكنة فقط إن تعاظم مد الثورة وتشكلت قيادة تنازع مجلس عسكر الثورة المضادة على السلطة.

لقد قلت في مقال سابق بعنوان (حول الثورة السودانية ومهامها الراهنة) أن الجيش النظامي الجمهوري ليس مؤسسة "صماء جامدة تقف كلها على نفس القاعدة بل هي تنظيم هرمي، يتمتع من هم في قمة هذا التنظيم بإمتيازات مادية وإجتماعية كونهم جزء من الطبقة الحاكمة كما قلنا تربطهم علاقات ومصالح معها، ويعاني من هم في قاعدة هذا التنظيم الهرمي من جنود وصغار الضباط من الفقر والقمع والأحوال المعيشية الصعبة مثل أغلبية الجماهير السودانية، لذا يجب كسب هؤلاء في صف الثورة، وهذه الكتلة من الجيش لن تنضم لصف الجماهير الثورية وتضع سلاحها تحت تصرف الجماهير إلا بعد أن تدرك وترى بأم عينها أن هناك سلطة جديدة ستحميهم من بطش السلطة القديمة عندما يعصون اوامرها. أن تعاظم مد الثورة وانتشارها مع دعايا ثورية للجنود وصغار الضباط وحثهم على الانضمام لصف الثورة وكسر الانضباط الحديدي في المؤسسة العسكرية كفيل بإحداث تغيير جذري في مجرى الأحداث."

تلخيصاً، لا بديل أمام الثورة السودانية اليوم سوى البدء في تسديد ضربات قاضية للجمهورية الرأسمالية وقواتها النظامية (الشرطة والجيش)، لإقامة بديل سياسي واقتصادي يعمل لصالح الطبقات الشعبية، نظام قائم على امتلاك الجماهير السودانية لمقدراتها ومواردها ومصانعها ووسائل إنتاجها والإشراف عليها، نظام اقتصادي يعمل لصالح أغلبية المجتمع من عمال وفلاحين فقراء وطبقات وسطي مفقرة، لا نظام اقتصادي يتمتع فيه أقلية من المجتمع بمنافعه وثماره، نظام يعمل على بناء الصناعة وتطوير الزراعة وتطوير منظومة التعليم والصحة، لتكون الخطوة الأولى نحو بناء الاشتراكية، بما تعني نظام اقتصادي قائم على التخطيط من أجل الجماهير و بالجماهير، نظام اقتصادي قائم على إلغاء الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج ووضعها تحت رقابة وإشراف العاملين بها،.

فى النهاية، أود توجيه رسالة للجماهير السودانية الثائرة والثوريين السودانيين، نتطلع لكم وكلنا أمل في أن تنجحوا في ما فشلنا نحن فيه، أنتم اليوم تصنعون التاريخ فأحسنوا صنعه، لا تضيعوا الفرصة، أنتم تتحدثون بأسم كل جماهير الاقليم المهزومة والمقموعة. على أمل أن يأتي يوم ونناضل فيه سوياً للقضاء على النظام الرأسمالي، نظام عبودية العمل المأجور، نظام الفقر والجوع والحروب.

المجد للشهداء والحرية للمعتقلين والنصر للثورة
ابنوا الخلايا والتنظيمات الثورية في كل مكان
تسقط قوات قمع الشعوب (الشرطة والجيش)
تسقط حكومات رجال الأعمال
لا حل سوى انتصار الثورة الاشتراكية بحكومة عمالية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,359,464,505
- السودان: نحو إسقاط النظام الجمهوري الرأسمالي
- سقطت الولاية الخامسة، نحو إسقاط النظام الجمهوري الجزائري
- السودان: ما يجب فعله لإسقاط النظام؟
- حول الثورة السودانية ومهامها الراهنة
- تونس:الأزمة والإضراب العام
- الجزائر: النار تحت الرماد
- سباق التطبيع والخيانة العلنية قد بدأ - إعلان موقف
- معركة منع تعديل الدستور: سننتصر رغم آلاف المعتقلين
- معركة تعديل الدستور: سننتصر رغم آلاف السجناء
- مجلس سوريا الديمقراطية وخيانة الثورة السورية
- تضامناً مع إنتفاضة الجماهير العراقية
- حرب سيناء وهيومن رايتس ووتش
- في الذكر السبعين للنكبة: تحديات وآفاق
- كيف أن الإصلاحية لن تحميك من الإعتقال: عبدالمنعم أبوالفتوح ن ...
- الهجرة او العيشه علي الصلبان
- التعليم في المجتمع الرأسمالي
- دعماً لنضال الشعب المغربي


المزيد.....




- حراك المتعاقدين إستنكر قرار التربية منع المتعاقد من حقه بمرا ...
- اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في الجزائر
- طلبة «ثانوي» في مواجهة نظام يعادي المستقبل
- نحو الإنتخابات الأوروبية المقبلة
- بعد ارتفاع أسعار الملابس .. الركود يسيطر على الأسواق والفقرا ...
- بيان -الشيوعي- حول -الورشة الاقتصادية- في البحرين
- -الميلك شيك-.. سلاح جديد ضد رموز اليمين المتطرف ببريطانيا
- الحزب الشيوعي اللبناني ينعي الدكتورة نجاح الشماس السمراني
- المنبر التقدمي: نرفض استضافة البحرين لـ”ورشة السلام”ونطالب ب ...
- أزمة السكن في البصرة ترفع أسعار العقارات وتعمق معاناة الفقرا ...


المزيد.....

- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد حسام - الطريق الوحيد لانتصار الثورة السودانية