أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سعد محمد عبدالله - لماذا الهجوم علي الحركة الشعبية














المزيد.....

لماذا الهجوم علي الحركة الشعبية


سعد محمد عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 6228 - 2019 / 5 / 13 - 03:00
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    



تابعنا منذ وصول وفد الحركة الشعبية إلي الخرطوم هجمات الإعلام المضاد لمواقف الحركة الأخيرة خاصة قرارات القيادة التنفيذية، وكنا نعلم جيدا أن أقلام الخيبة المدافعة عن سياسات الإنكفاء السياسي والفكري لن تتوقف عن خوض حملات التشويه ضد الحركة الشعبية وقادتها وعضويتها، وبذات القدر، كنا نثق في خسارة تلك الحملات الشعواء المجربة سابقا كسلاح يستخدم لتبرير الفشل والترويج للأكاذيب دون أدنى مجهود للرد عليها، وقد كان ما توقعناه، ونحن نؤمن أن الحل لقضايا الوطن يكمن في تقديم مبادرات شجاعة تزيل الضباب السائد في الفضاء السياسي العام، وعندما بادرت الحركة الشعبية بارسال وفود الحرية والسلام إلي الخرطوم، ونفذت وعدها نهار يوم السبت 11 مايو - 2019م تطاير قطرات حبر التخوين من أقلام الفشل السادنة والعاجزة عن تقديم مبادرات إيجابية لحل قضايا الدولة السودانية، وهذه القفزات وذاك التخبط العشوائي تأكيد واضح وصريح لحالة الإرتباك الحاصل داخل تلك المجموعات، ومحصلة ذلك الهجوم حتى اللحظة "صفر" لن يؤخر الموعد المضروب لحضور وفود الرفاق من كافة دول العالم وعلي رأس مواكب العودة وفد "حسن النوايا" بقيادة كمرد ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية وكمرد خميس جلاب الأمين العام للحركة الشعبية، وتبقى الساحة الوطنية مفتوحة لمن يملكون الحس الوطني والسياسي الذي يدفعهم لإحتضان الخرطوم "قلب السودان النابض" ومن لا يملكون ذاك الحس سيجلسون طويلا علي أرصفة التشائم يلطمون وجوههم وينتقدون الذين كللوا نضالاتهم بالنصر وساروا علي طريق النجاح بامتياز من أجل سودان جديد ونظام ديمقراطي يحقق تطلعات وأشواق الجماهير.

إن الحركة الشعبية لتحرير السودان منصة سياسية وثورية يجب أن تنصب وسط جماهير الشعب السوداني وأينما كانت تجموعات السودانيين كانت الحركة الشعبية، والتاريخ حافل بسير الرفاق ونضالاتهم المستمرة، وتسجل الحركة الشعبية تاريخها السلمي والمسلح بالحضور السياسي المستمر في المحافل الداخلية والخارجية، وستذهب الحركة الشعبية إلي كافة الأماكن التي يفترض الذهاب إليها بحثا عن الحلول الشاملة والعادلة لقضية الحرب والسلام والغوث الإنساني وإنهاء فصول القهر والفقر والتمكين والتهميش والتحول الديمقراطي لتأسيس موطن المواطنة والوحدة علي أسس جديدة، وهذه الرحلة الطويلة ندرك مخاطرها ومشاكلها الشائكة من قبل المتربصين ليس بالحركة الشعبية فحسب إنما بمشروع التحرر السوداني ككل وهم مجموعات نعرفها داخليا وخارجيا ونتحسب لها بما يكفي، والأشواك الغليظة الملقاة علي الطريق لا تمنع الحالمين بالحرية من مواصلة مسيرة التحرر أبدا، وسنمشي بثبات إلي أخر خطوة.

عاد بعض رفاقنا المناضلين إلي عاصمة بلادهم للتبشير بعهد السلام وتحقيق حلم السودان الجديد الذي طالما ظل يراود السودانيين لسنوات وجاء وقت تحقيقه، وعودة الرفاق حتمية، والحركة لن تخطئ أهدافها، وسيكون التنشين دقيق وداخل القوس تماما، ونرى أن قضايا السودان اليوم والمستقبل أكبر من مجاراة تراشق بعض السياسيين بالكلمات التي تضيق مساحات الأمل والتفائل كما يفعل الذين لا يتستوعبون حجم القضية او لنقل انهم هواة التخندق السياسي ولا يقدمون "الخردلة" لصالح التغيير والتحرر، وكيف نتوقع مبادرات شجاعة للمشاركة في التغيير ممن أفشلوا كل محاولات توحيد الحركة الشعبية ووحدة الصف الوطني، فمعسكرات السودان القديم متعددة، ويجب تفكيكها بالنقد البناء الذي يحقق ثورة مفاهيمية داخلها لتعدل المسارات القديمة لا بالتشويش والتشويه وإعلان الحرب في أوقات السلم وإيقاف الناس في محطات مجهولة وهم علي طريق التغيير.

إننا نقف مع قيادة الحركة الشعبية من أجل شعبنا الثائر في المدن والقرى للعبور بالسودان نحو الديمقراطية والمواطنة بلا تمييز، ونعمل لتشكيل أوسع جبهة وطنية للمقاومة السودانية من أجل الوصول إلي التغيير الشامل، والحركة الشعبية ستجلس مع شركاء الثورة في قوى إعلان الحرية والتغيير لبحث قضايا الحاضر والمستقبل، وستمضي الحركة الشعبية بمشروعها الثوري التحرري إلي السودان الجديد، وستترك الخائبين لخيباتهم في محطاط التشائم حتى يتجاوزهم التاريخ، ونعتقد أن حل الأزمات السودانية بات في الخرطوم وفي إعتصام القيادة العامة، وتحول التفاوض من عواصم العالم إلي شوارع السودان برعاية الشعب السوداني الجسور، ولكن في ذات الوقت لم تختلف الأجندة إنما إختلفت الوسائل، كما لم تختلف مبادئ الحركة الشعبية وكفاحها التحرري بل إختلفت الميادين، والحركة الشعبية تزاوج بين وسائل التغيير والتحرر وتعتمد الكفاح الثوري المسلح والكفاح السلمي والحوار للوصول إلي أهدافها في التغيير، والرفاق المؤمنيين بقضيتهم ملتزمين بقرارات قيادتهم في السلم والحرب ومنسجمين مع قيادتهم، ولن يتأثر التناغم بين القيادة والعضوية والجمهور، وألف مرحب بمن شدوا خيول السلام والحرية مع الحركة الشعبية ومشوا سويا في طريق التغيير، ونقول لمن هم في الجانب الآخر كفاكم صراخ، الحصة وطن...؟



سعد محمد عبدالله




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,854,013,922
- دلالات العودة التاريخية للحركة الشعبية ومآلات الوضع السياسي ...
- ماذا بعد رحلة العودة إلي السودان
- مايو علامة الثورة وميلاد الحركة الشعبية لتحرير السودان
- بيان الحركة الشعبية - ولاية سنار
- تعليق بشأن قرارات القيادة التنفيذية للحركة الشعبية لتحرير ال ...
- الديمقراطية الجديدة ونجاح الثورة السودانية
- رسالة إلي شباب مايرنو والسلطان علي محمد طاهر
- بيان - شباب الحركة الشعبية بمايرنو
- مشهد من السودان الجديد
- الديمقراطية في قواميس الأنظمة الدكتاتورية والإنتهازية وخيار ...
- ذكرى أبريل بين ميلادي وحلم الوطن
- أوقفوا العنف ضد الفولان ولندعم معا حملات السلام في بلاد مالي
- رسالة إلي السيد/ فضل السيد شعيب رئيس حزب الحقيقة الفيدرالي
- السودان: بيان الحركة الشعبية بولاية سنار
- ملخص مبسط لبيان قوى نداء السودان
- قصيدة - وردة الأحرار
- قصيدة - جيل الشباب
- وحدة الجبهة الثورية وآمال ثورة الحرية والسلام والديمقراطية
- بيان إدانة - شباب الحركة الشعبية
- حقوق الإنسان المهاجر


المزيد.....




- وزير الخارجية الفرنسي يدعو لوقف إطلاق النار في ليبيا خلال ات ...
- لحظة انزلاق أرضي في ميانمار قتل 160 عاملا
- كوريا الجنوبية.. الكشف عن النتائج النهائية للتحقيق في قضية س ...
- كيم يعلن نجاح بلاده في تحجيم كورونا ويدعو إلى أقصى درجات الح ...
- أمنيون فرنسيون توجه إليهم تهم بالتزوير والسرقة ونقل المخدرات ...
- ميركل تطالب دول الاتحاد الأوروبي بالإسراع في إقرار خطة التعا ...
- أمنيون فرنسيون توجه إليهم تهم بالتزوير والسرقة ونقل المخدرات ...
- ميركل تطالب دول الاتحاد الأوروبي بالإسراع في إقرار خطة التعا ...
- امام العراق فرص صناعية تدعم الموازنة وتغني عن الاستيراد / نو ...
- أمير قطر وأردوغان يبحثان تعزيز العلاقات في مجالات الدفاع وقض ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سعد محمد عبدالله - لماذا الهجوم علي الحركة الشعبية