أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - هؤلاء يحق لهم افطار رمضان















المزيد.....

هؤلاء يحق لهم افطار رمضان


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 6227 - 2019 / 5 / 12 - 17:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هؤلاء يحق لهم أفطار رمضان
================================================================
وصلنا عبر الإيميل مئات الأسئلة بمناسبة شهر رمضان الكريم ( كل عام وأنتم بخير ) ، من نساء ورجال، يحملون أمراضاً وأسباباً مختلفة ، ويسألون عما إذا كان من حق الفقير المسكين إفطار شهر رمضان وعن القُبُلة والسجائر ودخول مياه الشطافة من فتحة الشرج ونقط العين والأنف ودهان الكريمات --،وسؤال عن الأمراض التى يحق لها الأفطار ومن هذه الأمراض والأسئلة نختار :- أمراض الأنيميا، والكُلى ، والقلب ، والسل ، والسرطان ، وهشاشة العظام ، والصرعٌ، والمصاب بجلطة، أو شلل من أى نوع ومريض السكر ، وايضا يسألون عن الحامل والمرضعة والحائض والمريض بالجفاف والمريض بالإسهال والصداع الشديد ، وايضا عن أصحاب الأعمال الشاقة، مثل أعمال البناء والحدادة والزراعة والنجارة وغيرهم ممن يعملون تحت أشعة الشمس الحارقة أو فى أعمال شاقة ودرجة الحرارة الموجبة للإفطار ، وايضا عمن هم دون سن البلوغ ، وايضا حكم من هم على سفر وماهى المسافة التى تبيح الإفطار ، كما ورد سؤال عن الفقراء المحرومون طوال الوقت من أطيب الطعام والشبع فما هى العقوبة التى تقع على من أفطر منهم وهل عليه أن يطعم مساكين وهو مسكين وايضا سؤال عن سبب تسمية رمضان بهذا الأسم وايضاً حكم اللاصق الطبى التركى الذى يمنع الشعور بالجوع والعطش--- وللإجابة على هذه الإسئلة نقول :-
بدايةً بتوفيقً من الله وإرشاده وسعياً للحق ورضوانه وطلبا للدعم من رسله وأحبائه ، نصلى ونسلم على كليم الله موسى عليه السلام ، وكل المحبة لكلمة الله المسيح له المجد فى الأعالى ، وكل السلام والتسليم على نبى الإسلام محمد ابن عبد الله --، ايضا نصلى ونسلم على سائر أنبياء الله لانفرق بين أحدً منهم ------------------------------ اما بعد
قبل ظهور الإسلام بـحوالى 250 عام فى 412 م ، كان يوجد حاكم لمكة إسمه ( كلاب بن مرة ) وهو الجد الخامس للرسول محمد (ع) ولوجود شهر شديد الحرارة أطلق هذا الحاكم على الشهر رمضان أى من الرمض أو الرمضاء الحرارة الشديدة، وهذا الحاكم قد آمر الناس بالعمل ليلاً والنوم نهاراً ،فأصبح الناس يأكلون ليلاً ويبيعون ليلاً ،ونهارهم نوم بلا أكل أو بيع ، وبعد حوالى 50 عاماً أصبح هذا الأمر عادة وأعتبرهُ الصابئة صيام فصاموا الشهر من رؤية الهلال أوله وأخره (عن أبو الفداء "إسماعيل بن على الأيوبى" فى كتابه المختصر من أنباء البشر) (والأمام الفلكي " نتائج الأفهام في تقويم العرب قبل الإسلام " ). وعندما أتى الإسلام أقرهم على هذه العادة وهذا الصيام فى العام السادس عشر من البعثة وقد أشارت الآية 183من سورة البقرة لذلك بقولها كما كتب على الذين من قبلكم فى قوله تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وقد تم تعظيم شهر رمضان لنزول القرآن فيه 610 م . ثم توالت الآيات توضح وتنظم من يحق له إفطار رمضان وفضائل هذا الشهر
وأولا فيجب أن نعرف أن المفطرات ثلاثة على سبيل الحصر وهم الأكل أو الشرب أو الجماع بشرط التعمد والقصد لأن من يفعل ذلك وهو ناسيا يستمر صيامه وبداية تقول آيات القرآن الكريم عن صيام رمضان فى سورة البقرة الآية 184( أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ )ومنها نفهم أن المريض أو المسافر عليه أن يقضى هذه الأيام فى ايام أُخُر أو يطعم مسكين عن كل يوم وكلمة مسكين هنا توضح أن الحكمة من الصيام هو شعور الغنى بالفقير والتصدق علية لاقامة التكافل الإجتماعى وهو ما قال به كل الفقهاء وهو مايعنى أن الصيام فرض على الغنى وتطوع للفقير، لأن الفقير صائم بالطبع طول الوقت وإذا كان لا يطيق الصيام فكيف سيطعم مسكين وهو لا يملك إطعام نفسه ، والمسكين الفقير هو من لايملك منزلا ولايملك دابة أى سيارة الآن ولايملك قوتِهِ وقوت اسرته لمدة شهر ولا يملك مصدر رزق ودخل شهرى ثابت أى من يقل دخله الشهرى عن 500 دولار بمصر و1000 دولار بالسعودية والخليج مثلا يعد فقيرا مسكينا يجوز له الافطار ، كما أن القبُلة الجافة لا تفطر وايضا التدخين لأن المفطرات هى الطعام والشراب أى السوائل وإلا لما تبقى مسلم صائم لأن الدخان يدخل لكل صائم رغما عنه مثل دخان شوى اللحوم والأسماك وعادم السيارات وغيره ، كما أن دخول ماء من شطافة الحمام من فتحة الشرج لايفطر لأن المفطرات هى الأكل والشراب وهما يكونا من الفم ، وكذا قطرة العين والأنف ودهان الكريمات فكل ذلك لايفطر تصديقا لقوله تعالى الواضح فى الآية 187 من سورة البقرة (وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) أى أن الصيام هو الأمتناع عن الأكل والشرب للسوائل من الخيط الأبيض من الفجر حتى حتى بداية الخيط الأسود بغروب الشمس والآية تبين ايضا ان الٲمساك يكون مع خيط ضوء النهار من الفجر وليس مع الاذان الذى يذاع بمصر الان فهو اذان مخالف يسبق خيط الفجر بحوالى ساعة ونصف ، كما أن ايضا الآية 184 من نفس السورة ( وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) ص ق – توضح أن الشارع يريد التيسير على العباد عكس مايسعى إليه بعض الفقهاء من تشديد بسبب جهلهم بمقاصد الشرع وكذبهم على الله بوضع شرع من عندهم بلا نص قرآنى أو حديث صحيح ، ولأن شروط الصيام هى 1- الإسلام 2- العقل 3- البلوغ 4- القدرة 5- أن يكون مقيماً أى غير مسافر 6- أن يكون خالياً من الأمراض المانعة --- وهى شروط لم يختلف عليها أحد من الفقهاء ، كما أن الشارع لم يضع عقوبة على من يفطر رمضان ، لأن الصيام هدف معنوى قائم على القدرة والإستطاعة والإحساس بالضعيف والفقير والمريض وقد يسرت على الغنى الذى لا يطيق الصيام باطعام مسكين لأن الصيام حق لله، واطعام مسكين حق للعبد، وحق العبد مقدم على حق الرب ،لأن الله غنى لايحتاج، والعبد ضعيف محتاج، فكان اطعام مسكين اوقع فى فهم مقاصد الشرع ، وهنا معنى الذين يطيقونه بالآية أى الذين لايستطيعون الصيام ، وفى نفس الوقت عَظَمَ الشرع من شأن الصيام وأجر الصائم ، إلا أن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه لقول الرسول (ع) عن ابن عباس قال : قال رسول الله (ص) (إنَّ اللهَ يُحبُّ أن تُؤتَى رُخَصُه ، كما يُحبُّ أن تُؤتَى عزائمُه ) رواه الطبرانى فى الكبير وايضا البزار ---، ولأن الله رخص لغير القادرين من المرضى وغيرهم ممن لا يطيقونه أى لايستطيعونه أن يكون لهم حق الإفطار، فقد طالبَ من كان منهم مقتدراً إطعام مسكين عن كل يوم من أيام رمضان ، وإن كان الإنسان فقيراً وغيرُ مقتدرٍ فلا شىء عليه -- ،لأن الصيام أساسه الإستطاعة والشعور بالفقير المحروم، فيسقط الصيام عن الفقير المسكين لغياب الإستطاعة والقدرة فهم غير مطالبين بالصيام ، بل على من يستخدم رخصة الإفطار من الأغنياء أن يطعم هؤلاء الفقراء المساكين فقد كان في فرض الصيام حثّ على رحمة الفقراء وإطعامهم وسَدّ جَوْعاتهم، لما عانوه من حرمان من أطايب الطعام ، وقد قيل لسيدنا يوسف الصديق عليه السلام: “أتجوع وأنت على خزائن الأرض؟”؛ فقال: “إني أخاف أن أشبع؛ فأنسى الجائع”. ، أيضا يجوزُ الإفطار للمريض بالأنيميا ومريض الكلى الذى يحتاج لشربِ الماء ، وايضا يجوز الإفطار لمريض القلب ومريض السل ومريض السرطان، ومريض هشاشة العظام ،والصرع ، والمصاب بجلطة، والمصاب بشلل من أى نوع وايضا مريض السكر والمصاب بصداع شديد ،وكذا الحامل والمرضعة لعدم إستطاعتهما ولحاجة الجنين والرضيع للغذاء ، وكذا الحائض والنفساء وايضا المريض بالجفاف والمريض بالإسهال وعليهم جميعا القضاء عندما يزول السبب أى المرض ، لأنه لا يستقيم الشرع مع الضرر لمخالفته مقاصد الخالق ،ولأن دفع الضرر مقدم على جلب المنفعة ، وحتى لا يلحقهم مشقة من الصيام أو يكون سبباً فى تضاعف للمرض ، أو تأخير البرء والشفاء منه ، لذا يُرخص لهم في الإفطار،وعند الشفاء وإنتهاء العذر عليهم قضاء هذه الإيام أو إطعام مسكين عن كل يوم لو كانو من الأغنياء --،ايضا يجوز الإفطار لمن يعملون فى أعمال شاقة ويكون الصيام سبباً فى توقفهم عن نصف مدة العمل المعتاد يومياً أو يقلل من إنتاجهم بسبب عدم الطاقة والإستطاعة مثل أعمال البناء والحدادة والنجارة والزراعة الطرق والمحاجر والقمائن ومصانع الحديد وأى عمل شاق ،لأن العمل عبادة ويزيدُ درجةً عن الصيام ، فله أن يُفطر، ويطعم مسكين عن كل يوم ،إذا كان يستطيع مالياً ،أما درجة الحرارة التى يجوزَ معها الإفطار فهى 30 د رجة مئوية فما فوق لمن يعمل حيث توجد خطورة على الكلى وعلى صحة الإنسان بأمتناعه عن شرب المياه مدة اليوم كاملاً لٲن الطب يطالب الانسان بٲن لا يتٲخر لٲكثر من ساعتين فى شرب الميان ايام الحر وهو مايتنافى مع قوله تعالى وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ – كما يتناقض مع القاعدة الشرعية لاضر ولا ضرار ، ايضا للمسافر سفرًا يجوز فيه قصر الصلاة بأن يبلغ 80 كيلو متراً فأكثر بأى وسيلة مواصلات أرضية يحق له الإفطار، والمسافر عليه قضاء الصيام فى أيام آخرى ، وايضا من هم دون سن البلوغ اى قبل 16 عاما فلهم رخصة الإفطار لأن الجسد فى فترة تكوين ولم يُكتمل، فيُكره صيامهم يوماً كاملاً --- ونحن نفتى باطمئنان بترخيص الإفطار لكل هذه الحالات السابقة تصديقاً لقوله تعـالى : (لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا...) (البقرة 286) . أما بخصوص اللاصق الطبى التركى الذى يمنع الإحساس بالجوع والعطش ، فنحن نعلم أن مفتى تركيا أباحهُ ، لكننا لم نرى هذا المنتج ، لذا لا نستطيع أن نقول فيه رأى – اما بخصوص شطافة الحمام فهى لا تفطر لان الافطار يكون بالاكل والشرب من الفم
وخلاصة القول أن كل الحالات السابقة لها عذر شرعى يعطيها الحق فى رخصة الإفطار ، والله يُحب أن تُؤتَىَ رُخَصُه كما تُؤتىَ عزائمة والشرع لم يأتى بالصيام لضرر الإنسان .
نقول بهذا الرأى والإجتهاد لإجلاء الحق وبيان سماحة الشرع ولا نخشى إلا الله وإبتغاء رضاه .
الشيخ د مصطفى راشد عالم أزهرى مصرى مفتى استراليا ونيوزيلاندا ورئيس الاتحاد العالمى لعلماء الإسلام من أجل السلام وعضو نقابة المحامين وإتحاد الكُتاب الأفريقى الأسيوى ورئيس منظمة الضمير العالمى لحقوق الإنسان





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,451,144
- بيان بخصوص تحويل كنيسة اياصوفيا لمسجد
- هذه الأحاديث رغم شهرتها مزورة
- الصلاة فى الإسلام نوعان
- بيان توضيحى لكل الناس بخصوص إرهابى مذبحة مسجدى نيوزيلندا
- الجنة للمسلمين خطٲ كبير
- الحكم الشرعى على المسيحية التى اسلمت وتزوجت على زوجها دون عد ...
- جمال عبد الناصر مزاياه وعيوبه
- الفقير الصالح يوم القيامة يكفيه عذاب الدنيا
- استنماء العزاب ذكر او انثى غير محرم
- آه ياوطن الغلابة --- خواطر حزينة
- ترتيب القرآن وتشكيله وتنقيطه يمكن للأزهر والمراجع الشيعية تع ...
- بطلان الحج واحاديث الغفران مزورة
- أتعرض لحملات تشويه مسعورة من زنادقة الإخوان والسلفيين
- لا يوجد فى الإسلام شىء اسمه صلاة الإستخارة
- القرآن يعلن ان الله مذكر
- الٲدلة القاطعة لعدم فرضية الحجاب مرة اخرى بناءا على طل ...
- مصيبة هذا الوطن
- قصيدة عيد ميلادى
- حوار مع حمار
- الحكم الشرعى لقاتلى الاوربيتين بالمغرب


المزيد.....




- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة الإمام الأكبر شي ...
- بمناسبة اليوم الوطني الـ 89..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تس ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- القروي من زنزانته: ستكون معركة حامية ضد الإسلاميين
- روبرت أوبراين المسيحي المحافظ الذي يعتبر إيران أكبر راعية لل ...
- بعد.. استهداف معامل تكرير البترول..نائب رئيس الإفتاء بالسويد ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يلتقي مبعوث رئيس الوزراء البري ...
- الإيغور: فيديو يثبت استخدام تقنية التعرف على الوجه في المساج ...
- الإخوان المسلمون.. لا يتذكرون شيئا ولا يتعلمون شيئا (1)


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - هؤلاء يحق لهم افطار رمضان