أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - أطماع السعودية في المهرة















المزيد.....

أطماع السعودية في المهرة


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 6220 - 2019 / 5 / 4 - 15:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نشرت قوات الاحتلال الاماراتي السعودي ظهر اليوم الجمعة زوارق حربية في سواحل محافظة المهرة المحتلة، أقصى شرق اليمن.و انتشرت الزوارق الحربية السعودية في سواحل مديرية حوف، التي تشهد احتجاجات شعبية على تحويل القوات السعودية محمية حوف إلى ثكنة عسكرية..
وكانت القوات السعودية استحدث قبل أشهر برج مراقبة في شواطئ مديرية حوف، قرب ثكنة للقوات السعودية، استحدثتها العام الماضي.وكانت القوات السعودية استحدث قبل أشهر برج مراقبة في شواطئ مديرية حوف، قرب ثكنة للقوات السعودية، استحدثتها العام الماضي.
وقال الناشط المهري، سالم علي قراهاف، وهو من أبناء مديرية حوف بمحافظة المهرة، في منشور له على صفحته بـ”الفيس بوك”، إن “السعودية اتت إلى محافظة المهره غازية بجيشها ساخرا من الادعاءات السعودية التي تزعم أنها جاءت المحافظة لإعادة الإعمار في محافظة لم تشهد أي صراع
ودعت و لجنة اعتصام أبناء حوف كافة أبناء المديرية والمهرة وكافة أبناء اليمن للمشاركة في الإعتصام المفتوح والذي يبدأ اليوم السبت ( 4 مايو 2019) الساعة الرابعة عصراً أمام بوابة منفذ صرفيت البري إحتجاجاً على إستمرار انتهاك السيادة الوطنية وحفاظاً على المكتسبات والأرث الطبيعي لمحمية حوف الطبيعية.
وتهيب لجنة إعتصام أبناء حوف تمسكها بمطالبها وكافة المطالب التي رفعتها اللجنة التنظيمية لإعتصام أبناء المهرة وقياداتها خلال الفترة الماضية بما في ذلك رفض تواجد أي عناصر للمليشيات أو القوات أجنبية في صرفيت وعسكرة الحياة في المديرية الأمنة والمسالمة، وتسليم المنافذ البرية والبحرية إلى قوات تابعة للمؤسسة الأمنية والعسكرية اليمنية، وإقالة المحافظ راجح باكريت وفتح تحقيق شفاف في قضايا الكسب غير المشروع والعبث بالمقدرات والأموال العامة، ومحاسبته في الجرائم التي ارتكبها بحق أبناء المهرة بما في ذلك قتل إثنين من المعتصمين في حادثة الأنفاق بمنطقة فرتك. وتؤكد لجنة إعتصام أبناء حوف تمسكها بحقها القانوني والمكفول في الدستور اليمني والمواثيق الدولية بحق التظاهر ورفض أي مظاهر مسلحة خارجة عن القانون في مديرية حوف،
وتحذر السلطة المحلية والقوات السعودية من أي محاولة أو حماقة قد تقدم عليها بحق المعتصمين سلمياً . لجنة اعتصام أبناء مديرية حوف الجمعة ( 3 مايو 2019)
عترضت سيدات قرية دمقوت التابعة لمديرية حوف، موكب محافظ المهرة “راجح باكريت”ظهر امس الجمعة أثناء ذهابه إلى منزل أخوانه لحضور مأدبة غذاء بمناسبة نجاته من حادثة الأغتيال المزعومة التي يروج لها المحافظ لكسب تعاطف المجتمع في المهرة. وهتفت السيدات أثناء أعتراض موكب المحافظ بشعارات تطالب بسرعة تلبية نداء الأهالي وتحسين الخدمات كون المحافظ المسؤول الأول على هرم السلطة. وتشهد محافظة المهرة تردي كبير في مجال الخدمات خصوصاً في قطاع الكهرباء مع قدوم شهر رمضان الفضيل الذي يتزامن مع فصل الصيف. فيما المحافظ المسؤول الأول عن توفير الخدمات للمواطن في المهرة، مشغول بشراء الولاءات والذمم والعبث بالمال العام لمواجهة الاعتصام السلمي الرافض للتواجد السعودي في المهرة. ويعد أعتراض السيدات لموكب المحافظ لأول مرة في المهرة تعبيراً عن تردي الخدمات وسوء الأوضاع في عهد راجح باكريت الذي فشل في إدارة المحافظة.

ونشر موقع المهرة بوست مقاله عن اطماع السعودية في اليمن وشماعه هادي وكشف المقاله الي ان في في العقد الأول من القرن الـ21 طرحت المملكة العربية السعودية على النظام السابق برئاسة علي عبدالله صالح، إنشاء قناة لمد أنبوب نفط وتأمين نقل صادرتها النفطية عبر محافظتي حضرموت والمهرة اليمنيتين، على أن تشتري المنطقة والأرض اليمنية التي سيتم فيها إنشاء القناة وتُمد فيها الأنبوب، لنقل النفط السعودي كحل بديل في حال تعثرت صادراتها من العبور من مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران، العدو الاستراتيجي كما تراها السعودية.
رواغ النظام السابق في ذلك الوقت في علمية البيع وقال للسعودية الأرض يمنية والسيادة يمنية ونحن سنقوم بالتأمين وعليكم التمويل فقط أما البيع لأرض يمنية أو تأجيرها فهذا لن يحدث وانزعجت السعودية من هذا الرد لكن حلمها ظل حاضراً وبقوة.
الفرصة المواتية
اليوم ترى السعودية في اليمن الذي مزقته الحرب وهي الطرف الرئيس في عدوانها، فرصة مواتية لإنشاء هذه القناة ومد أنبوب لنقل نفطها عبر الأراضي اليمنية بالقوة، بحجة دعم شرعية هادي ، وهو الهدف الذي تدخلت من أجله دول التحالف بقيادة السعودية والإمارات واميركا، لكنه تغير تماماً بعد أن كشفت طول مدة الحرب عن الأطماع السعودية والإماراتية في اليمن من خلال السيطرة على الموانئ الاستراتيجية اليمنية ومنابع الثروة النفطية وإبقائها تحت سطرتها عبر قواتها ومليشيا تدعمها حتى ضد شماعة هادي التي يقول التحالف أنه جاء لمساندتها.
يرى مراقبون أن بلوغ السعودية لهذا الهدف لن يتم بوجود جيش يمني موحد تحت قيادة موحدة لذا عملت منذ وقت مبكر وعبر حليفتها الرئيسية الإمارات إلى إنشاء قوات مليشاوية خارج سيطرة حكومة هادي تتحكم السعودية والإمارات بتوجهاتها وتحركاتها لتظل مهددة لهذه الحكومة.
كما عملت الرياض في المقابل مؤخرا على تفتيت ميليشيا الشرعية التي شكلتها لمواجهة الجيش واللجان الشعبية بقيادة انصار الله ، المتهمة بتلقي الدعم من إيران، وعبر إضعاف القوات التي تتواجد في كل من حضرموت والمهرة لصالح المليشيا المدعومة من الإمارات بتوجيه ورضا السعودية، وكثفت وسائل الإعلام المدعومة من الإمارات والسعودية، من حملتها لتشويه صورة القوات اليمنية المنتشرة في حضرموت والمهرة واعتبرها أنها “احتلال شمالي للجنوب” وتحت هذه الذريعة دفعت السعودية والإمارات بقوات عسكرية كبيرة جردت حتى السلطة المحلية والأمنية من قراراتها في تعيين وعزل أي مسؤول يمني في هاتين المحافظتين اليمنيتين.
حرب كلامية بين أميركا وإيران قابله تحرك سعودي..
مؤخراً دعت وزارة الخارجية الأميركية إيران إلى إبقاء مضيقي هرمز وباب المندب مفتوحين، وذلك بعد يوم من مطالبة الولايات المتحدة مشتري النفط الإيراني بوقف شراء الخام من إيران، التي كررت تهديدها بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي..
ورداً على هذا التهديد قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكي “نطالب إيران وجميع الدول باحترام حرية تدفق الطاقة والتجارة وحرية الملاحة” في المضيقين.
وفي الوقت الذي يتم التصعيد بين واشنطن وطهران بحرب كلامية، تشهد محافظة المهرة اليمنية تحركا سعودياً من خلال نقل ترسانة عسكرية كبيرة بما فيها صواريخ ومختلف الأسلحة الثقيلة و تحويل مطار الغيضة بمحافظة المهرة لمهام عسكرية للسعودية مع تعتيم إعلامي شديد، الأمر يعزز حقيقة المساعي السعودية لاستغلال ضعف كل المكونات اليمنية بما فيها حكومة هادي الذي بات غير قادر على اتخاذ أي قرار يحفظ شيء من السيادة اليمنية أما المصالح السعودية التي ترى في التمدد جنوباً للبلوغ إلى بحر العرب هدفاً استراتيجياً قديماً كبديل لمضيق هرمز.
وتعمل على هذا الهدف منذ عقود، وتعتبر استمرار الحرب وتمزيق اليمن وقواه الحية بما فيها التي تعادي إيران أمر مهم لاستكمال مخططها.
وفي سياق هذه الجهود السعودية نشرت صحيفة عكاظ السعودية في الـ 19 من إبريل 2016م تقريراً حول استكمال الخطوات الإجرائية لدراسة مشروع القناة البحرية التي تربط الخليج الفارسي ببحر العرب والتي سيطلق عليها إسم «قناة سلمان». ووصفت الصحيفة في تقريرها المشروع بأنه سيكون القناة المائية الأكبر في تاريخ القنوات المائية الصناعية في العالم حيث يبلغ طول القناة 1000كيلومتر منها 600كيلومتر داخل الأراضي السعودية وحوالي 400كيلو متر ضمن الأراضي اليمنية.
ولفتت مصادر إلى أن مشروع مد الأنبوب النفطي جاء بعد زيارة السفير السعودي لدى اليمن المشرف العام على البرنامج السعودي لإعادة الأعمار في اليمن، محمد آل جابر، إلى محافظة المهرة مطلع يونيو 2018م. إلى جانب الدفع بقوات سعودية إلى المهرة تحاول المملكة كسب المزيد من السكان المحليين من خلال وعدهم بمشاريع إعادة الإعمار مثل الآبار ومحطة المياه والمدارس والمستشفيات والتي ستنفذها الهيئة السعودية للتنمية والإعمار، في حين قوبلت العديد من هذه المشاريع بالترحيب وحسنت نوعية الحياة العامة لكثير من سكان المهرة وما زالت نسبة كبيرة من السكان تشعر بالقلق إزاء أهداف التحالف السعودي على المدى الطويل.

أطماع سعودية ورفض مجتمعي..
وأثار البناء السعودي احتجاجات شعبية طوال عام 2018 وحتى اليوم، من قبل السكان المحليين، مما يعتبرونه احتلالاً سعودياً لمنطقة سلمية تاريخياً في البلاد، وتزايدت الاحتجاجات في أغسطس 2018م. بعد أن كشفت وثيقة مسربة عن نية المملكة العربية السعودية لبناء خط أنابيب نفط يحمل النفط من المملكة العربية السعودية إلى ساحل المهرة، مما يتيح الوصول المباشر إلى المحيط.
إلاّ أن هناك رفض وحراك مجتمعي من أبناء محافظة المهرة ضد التحركات والتعزيزات العسكرية السعودية وسبق أن دعا العميد علي سالم الحريزي وكيلُ محافظة المهرة اليمنية السابق إلى عدم التوقيع على أي اتفاقيات مع السعودية، أو السماح لها بمد أنبوب نفط في الأراضي اليمنية.
وأكد الحريزي، وهو زعيم قبلي ومسؤول محلي سابق يقود حركة احتجاجات محلية ضد التواجد السعودي المنتهك للسيادة في اليمن، أكد إن التحالف السعودي الإماراتي لم يأت لدعم الشرعية، بل لتدمير اليمن واحتلال أراضيه.
منذ العام المنصرم وتحت مبرّر «مكافحة الإرهاب والتهريب»، عزّزت السعودية قواتها في المهرة بالمئات من الجنود والمدرعات الحديثة، بالتزامن مع بدئها بإنشاء أنبوب نفط يمتد من العمق السعودي في شرورة حتى سواحل المهرة.
أطماع قديمة متجددة..
مصادر محلية في المهرة أكدت وجود مساعٍ سعودية “محمومة” في أوساط قبائل منطقة الخراخير، الواقعة على التماس مع شرورة السعودية.
وبيّنت المصادر أن الرياض تقوم بشراء ولاءات في تلك المنطقة، في حين تضطر أحياناً إلى توزيع «تابعيات تجنيس من الدرجة الرابعة» لمواطنين في القرى القريبة من منفذ الخراخير البري. يقول الخبير النفطي اليمني عبد الواحد العوبلي إن “أطماع السعودية في السيطرة على المهرة (ثاني كبرى محافظات اليمن بمساحة 93 ألف كيلومتر مربع) ليست وليدة اللحظة، ولكنها بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي، إذ حاولت المملكة مد أنبوب نفط في العام 1994″، ويضيف العوبلي أن محاولة الرياض حينها لم تنجح.
ويوجد في محافظة المهرة منفذان حدوديان مع سلطنة عمان وهما صرفيت وشحن، كما تحتضن المحافظة أطول شريط ساحلي باليمن يمتد على مسافة 560 كيلومترا، ولديها ميناء نشطون. ويضيف العوبلي أن السعودية تهدف من خلال مد أنبوب النفط عبر المهرة إلى ضمان خط إضافي لتصدير نفطها، إذا قامت إيران بتضييق الخناق عليها في الخليج العربي، وتحاول أن تجد لها خطا بديلا.
يرى كثير من المراقبين أن بقاء “هادي” صامتاً تجاه هذه التحركات السعودية وسع من شهية الأخيرة وجعلها تسارع في عسكرة محافظة المهرة بقواتها، التي كان بداية تواجدها مجموعة من الضباط وثلاثة أطقم رافقت وصول قوة تم تدريبها في السعودية، إلاّ أن هذه القوة تم تعزيزها بقوات كبيرة منذ تعيين المحافظ راجح باكريت في السابع والعشرين من نوفمبر 2017م، بهدف تحقيق هدفها الاستراتيجي في إنشاء قناة ومد أنبوب النفط.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,296,344
- اطماع الامارات في جزيرة سقطرى اليمنية
- الإمارات تواصل مسلسل الانتهاكات في حضرموت اليمنية
- اول مايو في اليمن -العدوان والاحتلال
- شطحات (اخوان الاصلاح ) في اليمن
- تعز مخبوط !!!
- وكم تألم الاشواق روحآ لو عشقه
- انت الثبات إن عصفت بي الحياة ياسندي
- أيّها السّارق قلبي
- وان سالوك عن الحب؟!
- الحزب الاشتراكي اليمني حزب عريق يمتلك تجربة وطنيه عظيمه
- لا شرعية لاي قرارات تصدر من اجتماعات مجلس النواب و الانتقالي ...
- المثقف بين خيارين اما الارتزاق او المقاومه والموت جوع
- الامارات و السعوديه هما وجهان لعملة واحده هم من يحتلون الجنو ...
- فشل الانتقالي الاماراتي في الجنوب
- حرب عالمية وشيكة شاملة
- سنرحل ذات يوم ولم يبقى الا الحب
- ساترك لكم قلبي..وارحل !!
- السعودية تقتل اطفال اليمن و تطرد السفير الكندي
- دعوة لتجنيب البحر الأحمر وباب المندب أي عمليات عسكرية
- الامارات خذلت ابناء الجنوب


المزيد.....




- مسؤول عسكري لـCNN: القوات الأمريكية في شمال سوريا غادرت مواق ...
- العاهل المغربي يصدر عفوًا ملكيًا عن الصحفية هاجر الريسوني
- -انتخابات تونس- تجلب أملا جديدا في الديمقراطية بالشرق الأوسط ...
- نيبينزيا: بوتين وأردوغان سيبحثان في لقائهما القريب مسألة ضما ...
- رئيس وزراء فرنسا: إقناع تركيا بوقف -نبع السلام- صعب للغاية
- شاهد: الحيتان الحدباء تستخدم الفقاعات كتقنية لصيد الأسماك
- القضاء الأميركي يعيد فتح ملف "قناص واشنطن"
- شاهد: الحيتان الحدباء تستخدم الفقاعات كتقنية لصيد الأسماك
- القضاء الأميركي يعيد فتح ملف "قناص واشنطن"
- أردوغان يتحدى الضغوط الدولية ويؤكد: لا تراجع عن عملية نبع ال ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - أطماع السعودية في المهرة