أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - ساعة الصفر














المزيد.....

ساعة الصفر


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6215 - 2019 / 4 / 29 - 14:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ساعة الصفر

الكثير من الناس كان ينتظر من السيد عادل عبد المهدي بعد تسلمه رئاسة الوزراء القيام بخطوات فعلية ملموسة على الواقع ،واتخاذ قرارات شجاعة وجرئيه في ملفات عديدة،وإعلان ساعة الصفر لمحاسبة والفاسدين ، لكن الذي حدث عكس ذلك تمام .
ليس دفعا أو تبريرا عن احد وضع البلد معقد للغاية في مختلف النواحي والجوانب بين مخلفات النظام السابق التي لا تعد وتحصى ، وبين تحديات وصراعات داخلية بعد 2003،والأكثر صعوبة حجم الصراعات الإقليمية في المنطقة ، وانعكاساتها السلبية على الواقع العراقي ، ولا ننسى أيضا حجم التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي لأسباب شتى .
الحلول أو الخيارات المتاحة لمواجهة هذا الإعصار المدمر لا تكون من خلال لغة الحوار أو التفاوض او من خلال الطرق الدستورية أو القانونية ، لأنها خيارات لا تحقق نتائج مطلقا ، ولا تنفع معهم ألا من خلال لغة السلاح بمعنى أخر الخصوم أو أعداء البلد وأهله من الداخل أو الخارج لا يعرفون غير هذا اللغة من اجل تصحيح المسار أو إيقاف عجلة البلد نحو الذهاب نحو المجهول المخيف والسقوط في الهاوية بدليل تجربة امتدت لأكثر من خمسة عشر كان مرآة حقيقية لكشف زيف ادعاءات أهل الديمقراطية والحرية، وأهل وعود الإصلاح والتغيير من جانب الشعب في وادي يعاني الآمرين في كافة الجوانب ، وأوضاع يندى لها الجبين وبدون معين أو ناصر،ومن جانب نجد أصحاب الدعوات في وادي أخر يتنعمون بالخيرات والملذات،وإذا تظاهرنا سليما وطالبناهم بحقوقنا ، فجوابهم يكون من خلال ذئابهم المفترسة تقتلنا بدون إي رحمة أو شفقة ، وبحرق الدوائر الرسمية أو المقرات الحزبية، والاستعانة بالغير لن تكون غائبا عنهم .
ساعة الصفر بيد الشعب التي طال انتظارها ،وليست بيد إي طرف اخر .
ماهر ضياء محيي الدين





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,397,888,705
- منهاج اهل الرسالة
- نظام القتل والدم
- إلى متى نبقى بين المطرقة والسندان ؟
- الحقيقية والسراب
- ماذا نحتاج لكي نحافظ على قدسية مدينة النجف الأشراف ؟
- المرجعية وطرق نجاة العراق
- قطار العراق المعلق
- قانون الحكم الأمريكي للعالم
- من المقصر الحقيقي ؟
- صفقة القرن الموعودة
- الوجود الامريكي
- المحرضون على العنف متى يحاسبون ؟
- معركة العراقييون الكبرى
- سوء الادارة
- قوة الامم
- ماذا بعد القمة العربية ؟
- هل ستخسر أمريكا زعامتها (حساب اليهود) ؟
- هل انتهت المشكلة بإقالة المحافظة ونائبيه ؟
- عبارة العراق
- المهمة المستحيلة


المزيد.....




- كوشنر للفلسطينيين: ترامب لم يتخل عنكم وهذه الورشة من أجلكم
- طهران وواشنطن.. العقوبات وسيناريو الحرب
- مساع أمريكية لجمع 50 مليار دولار في مؤتمر البحرين لتمويل صفق ...
- هل تعيش في دولة ديمقراطية؟
- كوشنر: القضايا السياسية لن تكون محل بحث في مؤتمر المنامة
- هل تعيش في دولة ديمقراطية؟
- إردوغان: مليون سوري سيعودون إلى بلادهم فور إقامة المنطقة الآ ...
- على ماذا يدل تغير لون الأظافر للأخضر؟
- نساء تألقن في مجال الطيران.. مئة عام من التحليق
- مسؤول إيراني: طهران لا ترى سببا مقنعا للالتزام بالاتفاق النو ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - ساعة الصفر