أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - قصائد من جفاء














المزيد.....

قصائد من جفاء


محمد هالي

الحوار المتمدن-العدد: 6214 - 2019 / 4 / 28 - 00:08
المحور: الادب والفن
    


قصائد من جفاء
محمد هالي

القصيدة الأولى:
دعيني بين جحرين:
جحر القلب المتهافت على الزهور،
وجحر السماد المنعش بلونك،
أنا الصوفي في وادي الحلاج،
أنطق على الهواء بالهوى،
عند الاتحاد يختفي الصدى..
في الجبة أرى وجهي،
يذوب بين قضايا كثيرة..
أنا الصوفي بوجه العدوية،
أنشد قصائد الغرام،
كطائر أضناه الربيع،
و هيجان الفراشات..
ما صنعت العسل،
اتلو قصيدة على شاكلة نحلة تقاوم،
تترك أترا بين شهدين،
و ترحل.
محمد هالي.

القصيدة الثانية:
ضعي حاجزا لكل هذا التلوث،
ضعي صبابة،
و أحلمي بمزهريتي الضائعة،
ضعيني على شرفة نافذة،
لأرى ذاك الضباب،
ذاك السمك السابح في مقلتيك،
ضعيني نور عيونك،
أنا المستجد في الحياة..
أطارد السراب حين ألمح قمرا حزينا،
على صفحة الواد.
وجهي المبتسم حينا،
وجهك الهارب مني،
دعيني أرثي بعض السمكات رحلت من هنا،
و سفن كانت تجرني،
ترميني على شرفة التل،
أنام على سخونة الرمل،
و أحلم،
احلم..
بحكايات جميلة،
و أبتسم بثغري،
حين أراك.
محمد هالي

القصيدة الثالثة:

عودي إلي،
أنا من سلالة الفرزدق،
حين يراني جرير
ببتسم جميل بثغر بثينة،
حتى قيس يهيم بغزليات الطير،
أخطف قلب ليلى،
و أفر من هنآك..
أضع حاجزا في تلك الغزليات،
لم تشفيني دموع الخنساء،
و لا أبي تمام حين يتصدع الجواد،
تائه ببن لون الواحة،
و هموم العقل..
الخيال يتعبني،
يضعني في عشق بثينة،
و بكاء الخنساء.
محمد هالي

القصيدة الرابعة:
لا يحلم الليل الا بسبات الدهر،
و بعض الفراشات،
يغلق سحابات كثيرة،
يستنشق رحيق الهواء،
يقفل ذكريات كثيرة،
يسبح في موضة طلاسم كثيرة،
قبل الإستيقاظ،
و أنت في نسيان السبات،
و هستيريا الأحلام،
ينشطر قليل من الضباب،
هو أشعة الفجر،
صياح ديوك بليدة،
تغسل الظلام،
بلون الشمس القادمة.
محمد هالي

القصيدة الخامسة:
دعوني فأنا القاحط الوحيد بلا قلب،
لا حلما يوقظني،
كنت في تلك القافلة،
أرتدي جلباب أبي..
و أستفسر عن طير، كان يشدو،
لحن أمي قبل فواتها..
حتى أبي رحل بدون استئذان،
أيكفي النسيان ليُشَطب العشق،
يُجفف القلوب من الحنو الدافئ،
حين يعم الرحيل..؟
هاجرت وجوها،
عادت بحلم جميل،
حين نبع النسيان، من برعم الحياة،
ماض في سباتي،
ماض حين يترعرع ذاك الغصن،
من جيناتي..
سلالتي المكتنزة بالبقاء.
محمد هالي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,989,066
- أيها الجسد
- قليل من الحرية
- عشق
- عشق من داخل المعركة
- وحدي أرى
- احتقان القلوب
- فلسطين
- فلسطين و صباحكم عسل
- تنهار المدينة
- رجل القحط
- عدالة الأقوى
- نصيحة
- زمن اينشاتين
- في بلاد
- يوم الأرض
- قراءة صو رة
- إضراب
- فرصة حياة كريمة،،!
- العالم يتدحرج
- آسفي بحر من الذكريات


المزيد.....




- بوادر أزمة بين البيجيدي وذراعه الدعوي بسبب القانون الاطار
- بعد سخط نانسي عجرم في مطار بيروت ... راغب علامة ينشر فيديو م ...
- فنانون عرب يخوضون تحدي العمر
- كاريكاتير العدد 4470
- أمة في خطر : تأملات لحال ومستقبل التعليم، التربية والثقافة ...
- كاريكاتير العدد 4471
- هل يمكن الحديث عن نقد سينمائي في تونس؟
- هل يطيح الحراك باللغة الفرنسية في الجزائر؟
- لعنة الكتابة الإقليمية للبيجيدي بخنيفرة
- رواندا تقرر فتح سفارتها في المغرب


المزيد.....

- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- متر الوطن بكام ؟ سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كرباج ورا سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر 1 سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كانت وعاشت مصر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - قصائد من جفاء