أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين سميسم - امستردام تحتفي بالمفكر الدكتور عبد الحسين شعبان















المزيد.....

امستردام تحتفي بالمفكر الدكتور عبد الحسين شعبان


حسين سميسم

الحوار المتمدن-العدد: 6210 - 2019 / 4 / 24 - 03:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كلمة الاستاذ حسين سميسم في تقديم الدكتور عبد الحسين شعبان

الاجتهاد والتجديد في الفكر الديني

أهلاً وسهلاً بكم أيتها الأخوات والأخوة في جمعية الرافدين الثقافية في أمستردام ، نرحّب بكم جميعاً، خاصة من تجشّم عناء السفر من مناطق بعيدة ليحضر هذا الاحتفاء بالمفكر الدكتور عبد الحسين شعبان ... نرحب بكم في مدينة أمستردام هذه المدينة التي شهدت أوائل النهضة الفكرية والفلسفية الحديثة التي قام بها ديكارت الذي كتب منهجه فيها، هذه المدينة التي ولد بها الفيلسوف العظيم سبينوزا قارئ النصوص المقدسة بفهم بشري عقلاني، وفيها طبعت أهم كتب فيكتور هيجو ومولير وفولتير التي كان ممنوعا طباعتها في فرنسا .
أسوق هذه المقدمة بسبب صلة القربى الثقافية والفكرية التي تجمع المحتفى به بهم.
نحن أيتها الأخوات والأخوة في أمسية خاصة من ناحية المحاضرة والمحاضر. فقد طرح الاجتهاد والتجديد نفسه كأكبر مهمة تواجه شعوب منطقتنا، فلا إصلاح حقيقي دون إصلاح ديني.
أما خصوصية المحاضر القادم من مدينة وعائلة دينية فإنه واجه معضلة الجمود والتجديد منذ فترة طويلة وقاده هذا الاهتمام لزيارة المفكر محمد باقر الصدر، وهي المرة الأولى التي يزور بها كاتب يساري هذا المفكر لمناقشته، وهو ما أوردته موسوعة السيد الصدر.
وظل شعبان في دائرة التقصي والاكتشاف وفي حوزة الجدل، فألف في هذا الشأن كتاب "أمريكا والإسلام" و"الإسلام وحقوق الإنسان"- و"الإسلام والإرهاب الدولي" و"فقه التسامح في الفكر العربي - الإسلامي" ، و"جدل الهويات" - و"المسيحيون والربيع العربي"- و"المسيحيون ملح العرب" و" أغصان الكرمة - المسيحيون العرب" و"الإمام الحسني البغدادي- مقاربات في سوسيولوجيا الدين والتديّن" وهي كتب تناقش مسألة الاجتهاد والتجديد في الفكر الديني ومن زاوية الهم الثقافي والفكري والحياتي.
إننا أيتها الأخوات والأخوة فعلا في أمسية خاصة.
لقد تعذر عليّ حقيقة تقديم صورة قلمية شاملة عن سيرة الدكتور عبد الحسين شعبان ومنجزه الفكري والثقافي والأدبي والحقوقي فقد توزعت على أكثر من 70 كتاباً، وضم تلك السيرة كتاب من 350 صفحة صدر بمناسبة تكريمه في تونس بعنوان " عبد الحسين شعبان - تونس والعرفان" من جانب المعهد العربي للديمقراطية ومركز الجاحظ والجامعة الخضراء، وتوزّعت عناوين تلك السيرة على 34 صفحة كاملة ، كما ورد حين تم تكريمه في لبنان من جانب " الحركة الثقافية في انطلياس (العام 2017) وشغل شعبان مناصباً عدة وحصل على عدد كبير من الجوائز والأوسمة أبرزها جائزة أبرز مناضل لحقوق الإنسان في العالم العربي (القاهرة 2003). وما زال نشطاً ومعطاءً ومثابراً رابطاً علاقاته الواسعة بنسيج ثقافي أوصل المشرق بالمغرب.
لقد ولد المحتفى به قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية في ربيع تلك السنة، فألبسوه وقلدوه خيط السنة الأحمر، وهي شعيرة سومرية سنوية تعلن قدوم السنة الجديدة، وظلّ يحمل هذا اللون الذي تحول إلى شعلة حمراء منذ أن كلفه الشهيد محمد موسى بقراءة ابيات من الشعر في إحدى المظاهرات ، ومازالت جذوتها تستعر في نفسه.. يضمها ويجاهر بحبه لها ، ويزيدها اشتعالاً ويطعمها المزيد من الوقود الثقافي ويشذبها بالمراجعة والنقد ... يضيف عبقاً من الحداثة ليستفز الذاكرة فينفتح في ربيعها العقل لتوقظ الوعي وتنثر شكوكاً في حقل المقدسات الزائفة.
لقد تحرر محاضرنا بها من الممنوعات فأخرجته إلى رحابة الفكرة فظلّ يقلبها على نار تلك الشعلة ويرى توهجها ليقرأ ما اندرس فيها من كتابات وآثار أصلية غطاها غبار الروايات وتحريف الوضاعين. قالوا أن فضله شحيح على الفكر والثقافة، فهو ناقل وواصف لتجربة مريرة قاسية مرّ بها، لكنك لو ذهبت إلى كتاب "تحطيم المرايا في الماركسية والاختلاف " ترى روح الخلق والإبداع والإصرار وحداثة التناول وعمق الفكرة والريادة في الولوج إلى زيف المقدسات والخطوط الحمراء، وهو ما حاول أن يرتفع به .
لم يحافظ المحتفى به على علاقة ودّية مع اليقين الوثوقي وأصحابه، فقد ركب التمرّد وحمل الاختلاف المؤدي إلى ظهور الجديد الجديد، وخرج عن الإجماع السكوني وتناول على عجل مطرقته لتهديم أصنام الفكر والعقائد، وهو لا ينتمي إلى شخص بعينه مهما كبرت الأسماء وتعددّت منجزاتهم. فهو لا ينتمي إلى "ماركس" كما يقول بل إلى " الماركسية"، وليس إلى واصل بن عطاء والجعدبن درهم بل إلى الاعتزال.
إنه ينتمي إلى العقل وإلى حركة الحياة المتغيّرة، لا إلى الفقه المتوارث الذي يريد وضع الحياة في قوالب.
لقد صدق من قال إنه ظلّ يكمل رقصة الحياة بعد أن توقفت الموسيقى وعصفت الأيام وطغى العنف.
والرائي لا يحتاج إلى منظار كاليلو ليرى كفة الميزان، قد بدأت تميل لصالح طروحاته في التنوير وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.
ولكي لا تكون المحاضرة مفتوحة على الاسترسال أقترح أن تتأطر في :
1- باي منهج يمكن قراءة الدين من خارجه ام من داخله ؟
2- هل توجد طرق لفصل الدين عن الشريعة؟
3- هل يمكن للقانون متابعة فتاوى التكفير ؟
4- ما هو موقف القانون من المال "الشرعي "؟
5- ما معنى الاجتهاد؟
6- هل أن الاجتهاد ثابت أو متجدد؟
7- في أي الحلقات يكون الاجتهاد ؟ افي النص ام في في السيرة أم الإجماع أم العقل؟


أمستردام تحتفي بالمفكر الدكتور عبد الحسين شعبان
صورة مصغرة لمحاضرة واسعة

اكتظّت قاعة جمعية الرافدين الثقافية في أمستردام بالمحتفين المهتمين بالمنجز الثقافي للمفكر الدكتور عبد الحسين شعبان الذي ألقى محاضرة عن "الاجتهاد والتجديد في الفكر الديني" ، وقد قدمه الأستاذ حسين سميسم رئيس جمعية الرافدين الثقافية، وألقى ضوءًا على أعماله ونشاطاته ومؤلفاته .
استعرض شعبان بشكل شامل موقف المثقف من الدين باعتباره ظاهرة اجتماعية رافقت البشرية ومازالت تؤثر بشكل عميق على الثقافة المحلية ، وليس من المنطق الوقوف ضدها ومحاربتها لأنها اختيار شخصي حر . ولا تنتمي معاداة الدين إلى أي فكر تقدمي أو وطني ، فقد قال المحاضر : "ليس شيوعياً ولا ثورياً من يعادي الدين"، فالدين يماثل في تأثيره على المجتمع ثأثير الموسيقى التي لا تحاكي العقل، بل القلب والعواطف . ولا توجد أية مشكلة سياسية ولا اقتصادية ولا اجتماعية من إيمان المرء .
كما ساهمت المتغيرات الدولية والمحلية في إبراز الحالة الدينية كالثورة الإيرانية وصعود الأحزاب الدينية في تركيا وانهيار التجربة الاشتراكية وجدار برلين وانحسار قوى اليسار وفشل تجربة الأحزاب القومية، الذي ترك فراغاً احتلته قوى الإسلام السياسي والجماعات الدينية، وتحكّمت به فيما بعد الدول المحيطة كل حسب طائفته وكل حسب مصلحته .
لقد تجاوزت ظاهرة التدين بسبب تلك المتغيرات الحالة الإيمانية الفردية للدين وأصبحت تتوسّع وتنتقل إلى فعل سياسي وحزبي بعيد في أدائه وروحانيته عن جوهر الدين، وطبعت المنطقة بطابع غريب تضخّمت فيه الشعائر والتديّن الخارجي على حساب الأخلاق ، وجنحت أحزابه إلى السلطة والربح السريع والفساد .
ولم يكن ذلك هو المظهر الوحيد للظاهرة الدينية ، فقد استفادت قوى اليسار في أمريكا اللاتينية من لاهوت التحرير لصالحها ، وعملت على كسب التدين الشعبي دفاعاً عن الحقوق والحريات، وأصبح سنداً لا غنى عنه لتطوير الحالة الثورية ، حيث لم يكن الاتفاق فكرياً أو عقائدياً مثلما لم يكن الاختلاف على قيم السماء، بل على ما يجري على الأرض ، وفي ساحات النضال التي وحدت اليساريين مع المتدينين وجميع القوى التي لها مصلحة في الوقوف ضد الاستبداد، وقد حدث كل ذلك في ظل بقاء الدولة ومؤسساتها .
وعلى أساس هذه التجربة حثّ المحاضر المثقفين من جميع التيارات للاتفاق على برامج تهمهم جميعاً، خصوصاً تلك التي تتعلق بالحرية والكرامة الإنسانية ومبادئ المساواة والعدالة والعيش المشترك بعيداً عن التمييز، وتوقّف عند أسباب تراجع اليسار داعياً إلى دراسة الماركسية من منظور وضعي نقدي جديد، وهي بقدر كونها منهجاً، لكن قراءاتها متعددة، بل ومختلفة أحياناً، ولا تشبه ماركسية بيكاسو ماركسية ستالين ، كما أنها يمكن أن تعطي ألوانا تتناسب مع محيطها بالحفاظ على روحها النقدية الديالكتيكية .
وفي الجانب الآخر دعا شعبان إلى دراسة الدين من نفس المنظور النقدي، خصوصاً فيما يتعلق بسوسيولوجيا التديّن ، لإعطاء فهم تاريخي جديد بديل عن حديث المعاجز والخرافة، وقال: لقد برز في الآونة الأخيرة مفهوم رجل الدين وهو تعبير لا وجود له إسلامياً والأصح هو الفقيه الديني أو العالم الديني .
وحلّل المحاضر جذور الطائفية السياسية المعادية للدين والمجتمع وكان قد اقترح منذ سنوات مشروعاً لتحريم الطائفية وتعزيز المواطنة، وأشار إلى أن لا مستقبل للطائفية التي تسعى في منهجها الحالي إلى تحطيم الوطن وتقسيمه وبيعه للخارج ، والطائفية السياسية لا يهمها مقاصد الدين ولا العدالة الاجتماعية ولا مصالح الناس، بل إن هدفها هو التسلط على الطائفة واستغلالها سياسيا واقتصاديا وتقسيم المجتمع إلى "أقليات" دينية أو إثنية معزولة ومتناحرة. ولا يمكن بأي حال من الأحوال نعت المجاميع الإثنية الدينية والعرقية "بالأقليات" لان الإيمان الديني لا يقاس بعدد أفراد الطائفة،وأشار إلى استبدال مصطلح الأقليات بالمجاميع الثقافية .
إن فك الاشتباك مابين الديني والعلماني مهمة ضرورية ملحّة كما أشار المحاضر، ولابد من فصل الدوافع السياسية والمصالح الاقتصادية عن العقائد، لكي تتوضّح الأهداف الحقيقية أمام الناس ، من جانب القوى الطائفية التي تحاول إذكاء نار الصراع تحت محاولة دحض عقائد الآخر أو تكفيرها ، فتنقلب البوصلة من العداء المشترك للفقر وللاحتلال والفساد وعدم تحقيق العدالة الاجتماعية، إلى تحويل المعركة إلى عمق التاريخ ، وتدور بين القوى التي لها مصلحة في التغيير ويصبح بالتالي الفقراء والكادحين وقودا للطائفية السياسية .
وحول الربيع العربي وصعود التيار الديني، قارن الأستاذ شعبان بين تجربة التحوّل الديمقراطي في الدول الاشتراكية السابقة وبين بعض البلدان العربية، فأشار إلى بقاء مؤسسات الدولة والمحافظة على وحدة المجتمع بالرغم من تقسيم بعضها إلى دول متعددة فيما بعد ، كما ان عدم وجود الأمية وضعف العامل الديني والطائفي، ساهم في تقبلت تلك الشعوب الديمقراطية وتبادل الأدوار السياسية سلمياً . ولم يحدث هذا الأمر في العراق بسبب الأمية والعشائرية وتضخّم الدين ودور الاحتلال الأمريكي في تقسيم البلاد إلى شيعة وسنة وأكراد في إطار نظام للمحاصصة الذي بدأه بول بريمر في مجلس الحكم الانتقالي، ناهيك عن غياب مرجعية الدولة والعودة إلى مرجعيات ما قبل الدولة، من دينية وطائفية وإثنية وعشائرية ومناطقية.
وأشار شعبان ، إذا كان اليسار العراقي والعربي يمرّ بأزمة، فإن قوى الإسلام السياسي ليست بأحسن حال منه، وبسبب تخبط قوى الإسلام السياسي وضياع بوصلتها وفشلها في إدارة شؤون الدولة، فإن أمام اليسار فرصة المراجعة التاريخية، لاسيّما للحركة الشيوعية وتصحيح مسارها ومعالجة أخطائها، وفي هذا الشأن لابد من النظر جليا للواقع لتنظيم التحالفات التي يجب أن تنبع ليس من إرادة فرد أو حزب، بل من واقع يتطلب مثل هذا التحالف، فلا يمكن ان يتحالف الحزب الشيوعي مع نفسه أو مع أعضائه العاملين أو أصدقائه في إطار التيار الديمقراطي أو المدني، او اية مسميات اخرى ، وحتى في ظلّ التحالفات ينبغي عليه الحفاظ على استقلاليته بما فيها دعوته لبرامجه وأهدافه المستقبلية ونقده لأخطاء حلفائه.
لقد كان حسين جميل وكامل الجادرجي ومحمد حديد وآخرين ليبراليين حقيقيين، لهم برنامج وطني سياسي واقتصادي ، حيث ان الليبرالية تقوم على ثلاثة أسس هي الحرية والفردانية وحرية السوق، ولابد لمشروع قيام تيار وطني ديمقراطي من اخذ ذلك بنظر الاعتبار وهل يمكن لليبرالي أن يقبل باحتلال بلده أو يدعو قوى خارجية لتقوم بذلك بحجة التخلص من الحاكم الظالم والمستبد.
وأثارت المحاضرة حوالي عشرين مداخلة نظراً لأهمية النقاط المثارة وواقعيتها وحداثة الطرح المقترن بقضية حقوق الإنسان ، وإطلالتها على العوامل التي من شأنها فتح الأبواب التي أغلقتها أزمة السلطة .
لقد شملت المداخلات باقة واسعة من النقاط التي أحاطت بالمحاضرة ولونتها بألوان عكست هموم الجالية العراقية والعربية والمهتمين بشئون البلد من كتاب وصحفيين ، وأشارت المحاضرة إلى دور المثقف في تحريض الناس على الاشتراك في الهم السياسي ، وتأثير التطرف على بروز اليمين المتطرف في أوربا ، وتأثير الواقع على المتغير الديني ، وقابلية تأويل النص الديني بما يخدم المجتمع ، وعن الفرق بين الاجتهاد والفتوى ومعضلة الأحكام القطعية التي لا اجتهاد فيها مقارنة بالنصوص الظنية ، وتتالت الأسئلة عن تأثير المال على الدين ، ومن هم رموز الحداثة ؟، ومن الذي سيقوم بالتجديد ؟ ، وهل أن التجديد يأتي من خارج المؤسسة الدينية أم من داخلها ؟
وأشار عدد من المتداخلين على خطورة الطائفية على المجتمع ، وضرورة تطبيق القانون الذي يحد من التفسيرات السيئة للنصوص الدينية بالاستناد إلى الضغط الشعبي الذي يدعم القانون ويحد من انفلات قوى الإسلام السياسي في تحطيم الدولة .
وبسبب السعة الكبيرة للمواضيع المطروحة ومحاولة الحضور استغلال هذه الفرصة مع الدكتور عبد الحسين شعبان للسؤال على باقة أخرى من الأسئلة اقترح الدكتور تيسير الآلوسي محاضرة جديدة بعناوين راهنة تركّز على الحالة العراقية الشاملة لشتى المشاكل، إضافة إلى مشكلة الاجتهاد نفسه للفكر الديني والسياسي والحقوقي بشموليته وأبعاده المستقبلية .
لقد استغرقت إجابات المحاضر عن شتى المواضيع ساعة كاملة ، وفي النهاية قدم المناضل عبد المجيد الحلوائي باقة من الورد مستذكراً أيام الاعتقال الأول للدكتور عبد الحسين شعبان في النجف ، حيث كان عمره لا يزيد عن ستة عشر عاماً ونصف، وكان أصغر معتقل سياسي في ذلك السجن ، وقدمت له انتصار سميسم بعدها "درع الحرية" وهو نسخة مجسمة لوسط تمثال الحرية لجواد سليم تقديراً لأعماله ونشاطه ومنجزه الثقافي والحقوقي والأدبي الداعي إلى الحرية .
جمعية الرافدين الثقافية في أمستردام





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,063,438
- ستون عاما على ولادة جماعة العلماء / الاستيلاء على التركة
- ستون عاما على ولادة جماعة العلماء/ التحول
- ستون عاما على ولادة جماعة العلماء
- نحو جبهة ثقافية علمانية
- القوى المدنية وانتخاب مجالس المحافظات
- مستجدات الانتخابات العراقية
- زواج القاصرات الاصل الديني العقلي
- زواج القاصرات الاصل الديني الروائي
- زواج القاصرات الاصل الديني القراني
- زواج القاصرات الاصل السياسي
- السيد كمال الحيدري بين الربوبية واللاأدرية
- الصدام السلفي الاخواني قضية قطر
- فيلم مولانا والصمت المطبق
- أهداف ومستقبل البنوك الاسلامية
- آلية عمل البنوك الاسلامية
- بنوك الاخوان
- البنك اللاربوي في الاسلام
- مبررات الانتقال من الحرام الى الحلال
- الربا بين الحرمة والاباحة
- مشكلة الربا


المزيد.....




- لبنان.. عندما تتخطى الاحتجاجات الطائفية والمناطقية والطبقية ...
- زعيم حماس يحذر من خطورة مخططات إسرائيل لـ«تهويد» المسجد الأق ...
- الخريطة السياسية للقوى الشيعية المناهضة للأحزاب الدينية
- تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتد ...
- واشنطن بوست: الانتقام الوحشي من النشطاء في مصر يمكن أن يغذي ...
- بعد استهداف معبد يهودي.. إجراءات بألمانيا لمواجهة -إرهاب أقص ...
- لجنة الشؤون الدينية في مجلس النواب المصري تضع 10 إجراءات لتج ...
- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين سميسم - امستردام تحتفي بالمفكر الدكتور عبد الحسين شعبان