أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - وديع السرغيني - النضال من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين لن يتوقف أبدا














المزيد.....

النضال من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين لن يتوقف أبدا


وديع السرغيني

الحوار المتمدن-العدد: 6209 - 2019 / 4 / 23 - 01:58
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


النضال من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين لن يتوقف أبدا

ذلك ما جسدته المسيرة الشعبية اليوم بالرباط، وذلك ما عبّرت عنه القوى الديمقراطية الحقة، التي لم تتوانى عن المشاركة والالتزام بمطلب إطلاق سراح كافة المعتقلين لأسباب سياسية وفكرية واحتجاجية..الخ
فمنذ الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، اكتظت الشوارع بالمناضلين العازمين على المشاركة بكل حزم وبكل ما أوتوا من قوة، تعبيرا منهم على أنهم جزء لا يتجزأ من الحراكات الشعبية التي انطلقت من الريف وجرادة وزاكورة، دفاعا عن مطالب وحقوق اجتماعية لا يمكن تبخيسها أو التكالب عليها إلا من طرف الخونة والخسيسين.
وقد كانت المناسبة مواتية للمكونات اليسارية قصد تجديد العهد والتأكيد على انخراطها في مسلسل النضال الديمقراطي دفاعا وصيانة للحريات الديمقراطية، من حرية التعبير وحرية التجمهر وحرية الانتماء والتنظيم..الخ
كانت المشاركة جماعية شملت كل الفصائل والمكونات اليسارية والتقدمية، وإن غاب عن هذا الحضور، التنظيم وتنسيق الخطوات.. فقد تغلبت المواقف والشعارات التي كانت متقاربة لحد كبير. هذا الانشطار الذي يجب التغلب عليه وتجاوزه أمام مثل هذه القضايا التي لا يجب الاختلاف حولها أو التردد في احتضانها من كافة التيارات والاتجاهات والمجموعات اليسارية، أكانت ثورية أو إصلاحية.. حيث يجب أن يحضر الصدق والمبدئية في الدفاع عن الحريات الديمقراطية والمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين لأسباب نضالية صريحة، سواء كانت بسبب الانتماء السياسي أو النقابي أو الجمعوي أو كانت بسبب الاحتجاج والمشاركة في حراكه الاجتماعي والنضالي.
على هذا الأساس ومن هذا المنظور المبدئي انخرطت جمعيتنا أطاك لمناهضة العولمة الرأسمالية، باعتبار قضية الحريات قضيتنا، ومطلب إطلاق سراح المناضلين مهمتنا التي سنظل ندافع عنها بدون شرط وبدون تكالبات وخلفيات انتهازية ومقيتة.
فخلال هذا الزمن الرديء، الذي تعيش خلاله قوى اليسار التقدمي أسوء أيامها، بسبب تشبثها وانزلاقاتها وترددها في أبسط القضايا التي تهم الشعب المغربي، وتهم قضاياه المصيرية كما هو الشأن بالنسبة للحريات.. إذ لم تفاجئنا ممارسات بعض القوى السياسية في هذا الشأن، بعضها اختار أسلوب العرائض وطلبات "العفو" والبعض الآخر فضـّل الاحتماء بالقوى الظلامية وجماعة "العدل والإحسان" عسى أن توفر له الحشد اللازم في حربه على "المخزن" وعلى الثوريين سواء بسواء! والحال أن هذه الرهانات خاطئة من أساسها وقد تؤدي بالمدافعين عنها إلى الكارثة، باعتبارها أخطاء قاتلة لا تميز بين أنصار الديمقراطية وأعدائها، ولا بين المناضلين من أجل التغيير الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الحقيقيين الذي لا يراهنون على دولة الخلافة وعلى العصور الظلامية البائدة التي لا تعترف بالحريات الديمقراطية والفردية، وتلغى نهائيا حرية المعتقد والضمير بل تدافع بشراسة عن التملك والربح والاستغلال.. باعتباره عملا شرعيا تباركه السماء بدون تحفظ..!
فهذا منحى انتهازي لا يتوانى عن نهج البراغماتية لتبرير تكتيكاته، ننتقده ونفضح أساليبه باستمرار، وهي التي لا تزيد اليسار سوى الارتباك والتردد وفقدان المصداقية.. وهذا لا يعني بطبيعة الحال أن المكونات اليسارية الأخرى التي ترفض التخندق في هذين المعسكرين الانتهازيين هي بمنأى عن الانتقادات بل هي معنية كذلك بسبب تشتتها وانتظاريتها وضعفها التنظيمي. فأملنا في هذه المرحلة أن يصحو اليسار المناضل، وأن تتكاثر مبادراته النضالية، وتحقق بالتالي الحرية المنشودة التي طالما ناضل من أجل تحقيقها اليساريون الأشداء أمثال بن بركة ودهكون وزروال وسعيدة وبن جلون.. دون أن تمتد أياديهم ولو للحظة لأعداء الحرية والديمقراطية والاشتراكية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,794,129
- واجب التضامن أولا
- في ذكرى انتفاضة العشرين من فبراير
- سعيدة الشهيدة، رمز من رموز النضال التحرري الاجتماعي والنسائي ...
- استشهاد تحت التعذيب
- ثورة أكتوبر العظمى ومهمة البناء الاشتراكي
- في أساليبنا النضالية الناجحة..
- لا وجود للحريات الديمقراطية في ظل استمرار الاعتقال السياسي
- شهر آب يذكرنا بشهدائنا الأبرار
- النضال من أجل الحريات الديمقراطية بالمغرب قضية مبدئية
- في ضرورة النضال من أجل إقامة الاشتراكية
- يوم نضالي يصادف الفاتح من أيار
- الثامن من مارس.. يوم ليس ككل الأيام
- في ذكرى الشهيد عبد اللطيف زروال
- ثورة أكتوبر.. انتصار للبلشفية وللخط البروليتاري
- آب شهر الذكرى والتذكير بشهداء الطلبة القاعديين
- مهامنا في المرحلة الحالية
- اشتراكيون دوما وأبدا..
- في ذكرى انتفاضة 23 مارس
- ملامح الفشل تلقي بظلالها على الحركة المدافعة عن مقر المنظمة ...
- في الرد على بعض المواقف والأفكار التي جادت بها نشرة -الشرارة ...


المزيد.....




- بيان مشترك من البحرين وأمريكا حول ورشة -السلام من أجل الازده ...
- استطلاع لآراء الناخبين في الهند يشير إلى فوز ساحق لرئيس الوز ...
- الحوثيون باليمن يقولون إنهم سيستهدفون منشآت عسكرية حيوية في ...
- الحوثيون باليمن يقولون إنهم سيستهدفون منشآت عسكرية حيوية في ...
- صحيفة بريطانية تكشف تغير نص إحاطة المبعوث الاممي في جلسة مجل ...
- الهواء الملوث يهدد بإتلاف كامل أعضاء جسم الإنسان
- اهتمامات المغردين العرب.. حفل يوروفيجن بإسرائيل وحفل مختلط ب ...
- مؤتمر دولي في البحرين.. باكورة خطة السلام الأميركية
- بنك أهداف الحوثي.. أنبوب النفط السعودي الأول بين 300 هدف
- بعد الهجوم الحوثي.. صور خاصة تظهر الأضرار في أنبوب النفط الس ...


المزيد.....

- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - وديع السرغيني - النضال من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين لن يتوقف أبدا