أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماجد أمين - خطورة الأديان..














المزيد.....

خطورة الأديان..


ماجد أمين

الحوار المتمدن-العدد: 6209 - 2019 / 4 / 23 - 01:32
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


خطورة الأديان...
-/-/-/-/-/-¦¦¦¦¦¦¦-/-/-/-/-/-
#ماحدأمين_العراقي
لعل ما يخفى على العوام من المتبعين للعقائد الدينية.. ان للدين اي دين.. ولاسيما الاديان التوحيدية.. انها تقوم على فلسفة البعدين الظاهر والباطن.. وااتفسيرين المعلن تصريحا والباطن تلميحا..
فعموم بنيوية الاديان تقوم على هذين المرتكزين وان اعتمدت على احدهما وبالخصوص التفسير الظاهر.. لاصيبت بمقتل ووقعت في الحرج.. اذا اخذنا بظر الاعتبار ان العقيدة تقوم على قواعد ثابتة ترتبط بزمن ومكان محددين.. فالقواعد الاساسية لديباحة اي دين تستند لاحداث معينة بعينها وتعتمد هنا قواعد فقه قياسية.. وحيث انها ونقصد الأديان.. تتأسس وفقا لمبدءا القداسة لذا فان النصوص تعتبر جامدة كونها. ذات مصدرية سماوية وبالتأكيد تلك الحرفنة الكهنوتية هي من توهم العوام بذلك..
وهنا لابد من بعد آخر. موازي.. يعالج التغييرات التي تطرأ وكذلك لاتمس جوهر النص. هذا التمدد الاميبي يسمح للعراب او الكاهن.. اللحوء لوضع الحلول الآنية لاية تحديات في حال حصولها.... وبعد مصطلح الدين الموازي او الدين العميق.. هو حبل النجاة للعراب أو الكاهن.. في بعض طروحات الققهاء يسمون ذلك التفسير الباطن.. وهو بمثابة بوابة الهروب من الحرج..
لعل عبارة.. (الارهاب.. لادين له) هي احدى مصطلحات َمن يدعون الاصلاح الديني او الذين يبرزون التفسير الظاهر لكنهم لايشيرون للدين العميق او الدين الموازي وهو فتحة الجبناء كما يسميها العسكريون في صنف الدروع..
ان اطلاق عبارات مثل.. دين المحبة.. ولا اكراه في الدين... الدين المعاملة.. ماهي الا شعارات براقة لكل عقيدة فلايمكن لأي عراب او منظر لدين ما.. الا ان يظهر دينه على انه الافضل والاكمل وجها.... بيد ان مقولة تقول ان الشيطان يكمن في التفاصيل..
فمامعنى الجهاد مثلا.. ؟
انه الوجه العنيف للدين..
ومامعنى الايمان بالغيب.. ؟
إنه بجب ان تؤمن بما يملى عليك دون تفعيل العقل..
هناك ثمة قيم موبوءة تحملها الاديان ولكن التفسير هو َمن يحرف مساراتها..
الدين يوجب عليك ان تقتل.. ولكن اختلاف َالمفاهيم هي َمن تجعلك مجاهدا أو بطلا في نظر اتباع دينك... رغم انك تكون قاتلا مجرما في نظر من بخالفك.. وهكذا تعكس المفاهيم وتؤدلج القيم.. فقيم الشر تكون قيما للخير في دينك.. بينما هي ذات قيم الشر..
وعندما تزداد الضغوط مثلا لتطرف ما فغالبا مايبرر كردفعل.. بان هذا الفعل..هو فعل فردي. لايمثل المنظومة الدينية.. اي التجرد من التهمة والساقها بالفرد ولكن يحظى دلك الفرد بالحماية الجمعية.. من خلال التغاضي القانوني والعقابي.. وتمييع الَمتابعة وعدم الجدية في المحاسبة.. بمعنى ان المتظومة الدينية.. تتضاهر. علنا بالشجب ولكن باطنا هي من توفر الحماية لابل هي مصدر التحريض في الاستعداء والمشاركة السرية واللوجستية في تفعيل التطرف.. والَمعاداة..
لذلك فان جميع الاديان هي مصادر للارهاب.. ولكن ليس كل اتباع الاديان هم ارهابيون..
فالاسلام مثلا يحض بشكل واضح من خلال تطبيقاته. نصوصه على الارهاب.. ولعل الجهاد خير دليل واضح. لايقبل اللبس.. ولكن من الاجحاف وصف المسلمون بانهم جميعا ارهابيون..
فالدين بحمل بذرة الارهاب.. ولكن ليس كل متدين ارهابي.. فالمتدين الذي بتبع التفسير العميق.. حتما سيكون ارهابي.. لكن المتدين الذي بقرأ ويكتفي بحسب التفسير الطاهر.. سوف يكون متدينا اصلاحيا او مدنيا او معتدلا.. َهو يوصف بالَمنافق في وجهة نظر الَمتدين.. الملتزم بكلا التفسيرين.. الظاهر والباطن..
الدين ليس فقط هو المعاملة.. كما يدعي البعض وهذه مقولة قاصرة في النظر بعمق لفلسفة الدين..
فالدين منظومة متكاملة.. أي عبادات. ومعاملات.. العبادات تحمل في طياتها نشر الدين سواء بالتبشير وان تطلب الأمر بالقوة وبالسبف كما يقر ذلك ركن الجهاد في الاسلام مثلا..
والمشكلة هي ليست هنا فحسب.. فلو اختلف فقهيا في مسألة ما مثلا فالواحب هنا بتطلب الرجوع للسنة والسلف الصالح وتطبيق َما مضى نصا وروحا في الحاضر.. فالسبي جائز والجزية كذلك. وفتح البلدان هو ابضا يمكن تطبيقه َمتى ما امتلكت جهة ما مصادر القوة َمن رجال ومن رباط الخيل..
كذلك لدى الشيعة مثلا الحدود معطلة بانتظار ظهور المهدي..
كل هذه الامور سواء في الدين الاسلامي او في دين آخر هي بمثابة قنابل موقوتة.. لو وقعت بايد مجنونة.. ستحيل العالم الى خراب.. كما في فكر التلمود والتوراة
من هنا فظاهرة الدين.. تحمل خطورة لابمكن التوقع والتنبؤ بنتائجها.. ولعل مايحصل في وقتنا هذا ماهو الا مصداق ودليل..
ان عرابي الاديان قلة لايتحاوزون عدد الاصابع.. بيد ان الخطورة تكمن في قدرتهم على ايهام وخداع القطيع..
القضية هي ان الاديان من خلال وهم القداسة.. يمكن أن تغير مفاهيم وقيم سائدة بحيث تجعلها قيما مشوهة.. ومصدر قلق وخوف للناس.. اذ تصاغ المباديء بصيغة لكنها تطبق باساليب عنيفة ومتطرفة.. لان الخيار هو تذويب وجدان الفرد في سلوك جمعي خطير جدا.. بغيب العقل ويغلب الغرائز في صنع الفعل والحدث..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,386,835
- ادعياء الشرف..
- الله والسجان.. الله والله الموازي..
- لنحلم...!
- المفاهيم السيكولوجية بين اللإيمان والإيمان..!
- انتحار...
- فلسفة كتابة التاريخ..
- كي نفهم اكثر..
- محاكاة صادقة للذات..!
- النظرية الموازية.. الجزء الثالث
- النظرية ألموازية.. الجزء الثاني
- النظرية ألموازية..... الجزء الثاني..
- نص... دوائر الخبز المفقود
- النظرية ألموازية...
- الإرتقاء والبعد الحضاري الجديد..
- مفاهيمنا في نظر الطبيعة..
- نص/ آلهة الرصاص...
- نص اااا وصايا لقمان الجديدة..
- نظرية الخلق ..نهاية الوهم
- نص // نهايات...
- النظريةةالاخيرة ..ج//2..عودة ماركس ونيتشة


المزيد.....




- مجلس النواب الأمريكي يدين قرار ترامب الانسحاب من شمال سوريا ...
- المجلس الانتقالي إلى الرياض لتوقيع اتفاق
- جنيفر أنيستون تزلزل إنستغرام... 10 ملايين "لايك" ع ...
- جنيفر أنيستون تزلزل إنستغرام... 10 ملايين "لايك" ع ...
- تخفي داخلها مخلوقات مميتة... لعبة تشكل خطرا قاتلا على الأطفا ...
- نانسي عجرم تظهر في فيديو للحظات -خاصة جدا- داخل منزلها
- النواب الأمريكي يؤيد بأغلبية ساحقة قرارا يندد بانسحاب ترامب ...
- التلسكوب الروسي يرصد انفجارا نوويا حراريا في نجم نيتروني
- الجيش السوري يدخل عين العرب شمال البلاد
- دمشق وأنقرة.. فرص الحوار والحل


المزيد.....

- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماجد أمين - خطورة الأديان..