أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - قصة حقيقية غير عادية من الجنون والعبقرية في فيلم (البروفيسوروالمجنون)















المزيد.....

قصة حقيقية غير عادية من الجنون والعبقرية في فيلم (البروفيسوروالمجنون)


علي المسعود
(Ali Al- Masoud )


الحوار المتمدن-العدد: 6208 - 2019 / 4 / 22 - 18:32
المحور: الادب والفن
    


قصة حقيقية غير عادية من الجنون والعبقرية في فيلم (البروفيسوروالمجنون)
Film The Professor and the Madman 2019

علي المسعود

فيلم ( البرفيسور و المجنون ) مأخوذ عن كتاب" سيمون وينشستر" والذي صدر في عام 1998 بعنوان "جراح كراثورن: حكاية القتل والجنون وحب الكلمات"، للمؤلف سايمون وينشستر، وهو كاتب وصحافي بريطاني معروف ومغامر ومذيع، ارتبط اسمه بالكتب التي تتعلق بالسفر والمغامرات. ونالت كتاباته العديد من الجوائز منها جائزة "الصحافي البريطاني"، وكتب أيضا العديد من الأفلام التلفزيونية لمجلة ناشيونال جيوغرافيك والتي تناول فيها مختلف الموضوعات التاريخية، إضافة إلى عمله المتواصل مع راديو بي بي سي عبر برنامج "مِن مراسلينا"، كما ألّف عدداً من الكتب منها "نهر في قلب العالم: رحلة في عالم العجائب"، و"كابوس الباسيفيك"، و"مذكرات سجن: الأرجنتين" وغيرها. فيلم سينمائي دراما وسيرة ذاتية ،لكن الدراما الحقيقية ، لم تكن بالضرورة على الشاشة، بل كانت بين الممثل والمخرج " ميل جيبسون وشركته "أيكون برودكشنز" من جهة والشركة المنتجة للفيلم "فولتايج بيكتشرز." من جهة اخرى ، تلك المعركة القانونية التي ساهمت في تاخيرعرض الفيلم" ، وتبدا الحكاية من عام 1999، حين حصل الممثل و المخرج " ميل جيبسون" على حقوق رواية الكاتب وينشستر، عمل الممثل ميل جيبسون على العمل في كتاب "جراح كروثورن" لأكثر من 20 عامًا قبل أن تبدأ عجلة الإنتاج بالدوران في عام 2016. و كان" جيبسون " ينوي في الأصل أن يقوم بالتعاقد مع مؤلف السيناريو الذي شاركه في فيلم "أبوكاليبتو" وهو المخرج الامريكي ( الايراني الاصل )" فرهاد سافينيا " كي يقوم باخراج الفيلم، بينما أختار هو في دور جيمس موراي. امتدت سنوات التحضير للفيلم لتصل الى عشرين عاما ، اما بالنسبة لدور الدكتور الأميركي (ويليام ماينور)) فقد ترشح في البداية الممثل داستن هوفمان الذي كان مهتمًا بتصوير شخصية "ويليام تشيستر ماينور"، القاتل المسجون الذي أصبح أبرز المساهمين في انشاء القاموس الانكليزي، ثم تحول الدور الى الممثل روبن وليامز قبل رحيله، بعدها دخل "شين بين " في محادثات مبكرة للانضمام إلى الفيلم في دور"ويليام تشيستر ماينور" في أغسطس 2016. وأخير أطلق سراح الفيلم هذه الشهر( نيسان) من عام 2019، تدور أحداث الفيلم في منتصف القرن الـ19، ويتناول قصة البروفسور (جيمس موراي) الذي يكلف من قبل إدارة «جامعة أوكسفورد» بجمع كل الكلمات المتاحة لإصدار الطبعة الأولى من قاموس أوكسفورد للغة الإنجليزية، ومعنى ذلك أن كل كلمة يجب أن يرافقها معناها وأصلها ومشتقاتها وتسلسلها التاريخي، يبدا الفيلم في عام 1872 وفي لندن ويظهر في المشهد الافتتاحي، رجل يحمل مسدس وهوالدكتور" ويليام تشيستر ماينور" ويقوم في الدور الممثل ( شين بن) ، وكان طبيباً جراحاً وقائداً في الجيش الأمريكي إبان الحرب الأهلية، وخريج جامعة ييل الأمريكية العريقة. ولكن ماينور لم يكن إنساناً اعتيادياً، فقد كان قاتلاً ومجنوناً وقضى أكثر من 37 عاماً من حياته في مستشفى بريطاني للمجانين والذي يضم عتاة المجرمين والقتلة. كان ماينور مصاباً بالشيزوفرينيا ورُهاب الأيرلنديين وعديد من الوساوس والأمراض النفسية الأخرى التي بدأت بالظهور عليه جرَّاء تعرضه للكثير من المناظر المؤلمة إبان الحرب، وخلال الحرب الأهلية حين وسم وجه أحد الإيرلنديين بمكواة ساخنة (في تلك الفترة، كان الجيش الأمريكي يستعين بمرتزقة إيرلنديين، وفي حالة هروب أحدهم من ساحة المعركة كانوا يكوونه كالماشية بمكواة ساخنة على خده أو ظهره بحرف "دي" إشارة الى
جُبنه)، في تلك الليلة المشؤمة في 17 شباط استيقظ الدكتور ويليام جفلا ، بعد ان عرف بأنه تم العثور على مكانه من قبل الرجل الذي يلاحقه ، للثار منه وأن متعقبه المدعو ( ديكلان رايدلي ) قد وصل الى عنوانه او منزله، أخذ الدكتور ماينور مسدسة العسكري ذو (البكرة) وانطلق في المطاردة في الشوارع ، وجد رجلا يركض، صوب مسدسه نحوه، لكن الرجل ظل يركض ويصرخ طالبا المساعدة، أستمر الدكتور "ماينور" في ملاحقة الرجل حتى باب بيته فاصابه برصاصة امام عين زوجته عند فتحها باب البيت له، وبسبب ظلمة الليل وقع " ماينور" في التباس بين من يهدده وبين الانسان البرئ( جورج ميريت) الذي قتله امام بيته وعند اقدام زوجته ايلايز و التي جسدت الدور الممثلة (ناتالي دورمر)، قتل الرجل تاركا لها حمل ثقيل وهو ستة اطفال، يعني قتل الرجل الخطأ، يلقى القبض عليه، ويساق الى المحكمة، وفي المحكمة يصرخ الدكتور ماينور "ديكلان رايدلي ياتي ليلا ، وياتي مع أخرين ،يأتون ، يطاردوني يدخلون منزلي " إنه كان يتخيل أن الإيرلنديين سيأتون لقتله في غرفته ، ويخبره المدعي العام ان المحكمة لاتصدق هذا الكلام ، لانك مريض وقد وجدت هيئة المحلفين في المحكمة أن الدكتور ويليام ماينور ليس مذنبا بجريمة قتل جورج ميريت عمدا، على اساس الجنون، لذا تحكم عليه المحكمة ان يحبس الدكتور ماينور في حجز امن في مستشفى ( برودمور) والخاص بالمجانين المجرمين. حتى يقرر باهلية اطلاق سراحه، ثم تتغير الاحداث صوب (جيمس موراي) ويؤدي الشخصية الممثل ميل جيبسون الذي يعيش وسط اسرة سعيدة، زوجه واولاد، واكبرهم، فتى رياضي يمارس لعبة الهوكي، جيمس موراي، ولد موراي في أسرة فقيرة معدمة واضطر إلى ترك الدراسة في الرابعة عشرة من عمره، وكان مولعاً بالقراءة وأتقن الألمانية واليونانية واللاتينية والفرنسية، وهو لا يزال في الخامسة عشرة. يتوجه الى جامعة اكسفورد ويخبرهم انه قادر على إنشاء قاموس انكليزي، وتخبره اللجنة في جامعة اكسفورد "هذه المهمة مستحيلة ولقد كان محاولة من الجامعة دامت عشرين عاما في القيام بهذا العمل و باءت بالفشل،على الرغم من الجهود الكبرى لجيش من الاكاديميين وذوي الاختصاص،" نحن تنراجع واللغة تتطور أسرع منا " و كان رد "موراي" فيما يخص التحصيل الدراسي، بانه يجيد التكلم باللغات اللاتنينية، واليونانية، وكذالك له معرفة باللغات الايطالية و الاسبانية والاسبانية و الكتالانية ولهجات اخرى. وله معرفة أيضا بالهولندية وكذالك السريانية والعبرية لكي يقرأ مباشرة كتاب العهد الجديد وكتب للأناجيل، شخصية "موراي " كانت مثيرة للاهتمام، هوعبقري، ويجيد مع طلاقة بدرجة مذهلة في لأكثر من لغة، كل تلك الصفات جعلت من فريدريك فورنيفال (ستيف كوجان) يدافع عنه وفي التأكيد على قدرته لمهمة اصدار القاموس الانكليزي . في الاخير استطاع ان يحصل على فرصته، ويتنقل مع عائلته للسكن في أكسفورد ، بدأت مجموعة موراي العمل على قاموس أوكسفورد الإنجليزي في عام 1857 وكانت واحدة من أكثر المشاريع الطموحة والمثيرة التي تمت على الإطلاق. واجه البروفيسور جيمس موراي (ميل جيبسون) التحدي المتمثل في إنشاء القاموس الأكثر شمولية من ناحية الزمن، لكنه عرف أن الأمر سيستغرقه هو وفريقه على مدار قرن من الزمان لتجميع جميع التعاريف المعروفة. ويتضمن القاموس جردا لكل كلمة وكل تغير في الاشتقاق وكل اقتباس مصور من كاتب انكليزي ويصحح كل اخطاء التهجئة ويضع اللفظ الصحيح و" يجب ان تكون اللغة في أنقى أشكالها ،مهذبة بشكل كفوء"، ومن خلال حشد مصادر العمل وعن طريق إدراج تعريفات من أشخاص متطوعين من جميع أنحاء العالم ، كذالك طلب البروفيسور موراي من الشعب في أنحاء المملكة البريطانية بأن يبعثوا إليه بالكلمات التي يتداولونها في حياتهم اليومية، مرفقة بمعانيها، لتصل مناشدته إلى الدكتور الأميركي (ويليام ماينور) المسجون في مصحة نفسية، لارتكابه جريمة قتل بالخطأ، مدفوعاً بوساوسه الجنونية، ليصبح المجنون ماينور هو الورقة الرابحة للبروفيسور موراي، والمنقذ لمشروعه الضخم، إذ يمتلك قدرة خارقة على تذكر الكلمات المستعصية واقتفاء أثرها في النصوص والقصائد القديمة، عند جمع التعاريف، اكتشفت اللجنة المشرفة ، بقيادة الأستاذ موراي ، أن رجلاً واحد هو الدكتور ماينور (شون بن)، قد قدم أكثر من عشرة آلاف كلمة. وهكذا تنشأ علاقة صداقة استثنائية بين البروفيسور والمجنون عن طريق المراسلة، هو يجهل حقيقة الدكتور ماينور. ولكن عندما أصرت اللجنة على تكريم " جيمس موراي" ، ومنحه شهاد الدكتوراة من جامعة اكسفورد ، أرسل موراي، الذي كان يترأس لجنة تحرير قاموس أوكسفورد، العديد من الدعوات لماينور لزيارته في مدينة أوكسفورد وحضور الاحتفال الكبير الذي ستحضره الملكة فيكتوريا بسبب صدور قاموس أكسفورد. إلا أن ماينور رفض جميع الدعوات بحجة المرض أو العمل، وبعد الاحتفال يقرر موراي أن يقوم بالزيارة بنفسه، وبالفعل توجه إلى العنوان المكتوب على الرسائل وعندما وصل إلى مدينة برودمور اكتشف أن العنوان هو: «مستشفى كراوثورن» الذي أنشئ لتأهيل عتاة المجرمين والقتلة والمجانين. ظن موراي أن ماينور قد يكون موظفاً فيها أو ربما مدير المستشفى، لأن الرسائل كانت تعكس روح كاتبها الذي كان على قدر كبير من الثقافة والتنظيم. لم يكن موراي مستعداً أبداً للمفاجأة عندما أخبره المدير أن ماينور هو أحد المرضى في المستشفى وهو قاتل ومدان ويحتجز في المستشفى المجانين الجنائي، بعدها يعزل الدكتور( جيمس موراي) من وظيفته ويستقيل( فريدي بورنيفال) من لجنة المفوضين في جامعة اكسفورد أحتجاجا على تنحية البرفسور موراي من مهمته، ويكلف شخص آخر في استكمال العمل في قاموس اكسفورد. وعلى الجانب الاخر، يبادر الدكتور"ماينور" بمنح جزء كبير من راتبه التقاعدي الى أسرة الضحية ،لاحساسه بالذنب بما أقترفت يداه من جريمة بشعة بحق أنسان برئ، في البداية ترفض الزوجة ايلايز" لانها تعتبرها "دية دم " زوجها القتيل، ولكنها تقبل بسبب الحاجة ومتطلبات الاولاد، وتزوره لكي تشكره، تتكررالزيارات، وفي كل زيارة تجلب معها كتاب للدكتور ماينور لعلمها بحبه للقراءة . وفي أحدى المشاهد من لقاءات ايلايز مع الدكتور ماينور، يكتشف فيها أمية إيلايزا وانها لاتقرأ، وحين يصدمها في سؤاله" انت تجيدين القراءة؟ فتهرب من سؤاله منزعجة ، ويعترض طريقها ويعلن له أسفه، ويبدى لها رغبته في تعليمها ، " أرجوك دعيني أعلمك، يمكن تعليم اولادك. أني استطيع الطيران من هذا المكان على ظهور الكتب، لقد وصلت الى نهاية العالم على أجنحة الكلمات، عندما أقرأ، أكون أنا من يطارد، يطارد درب الرب، أرجوك اتوسل اليك، إنظمي الى المطاردة"، تتطور العلاقة بينها حتى يقعان في حب بعضهما ، لكن الدكتور المريض " ماينور" يشعر بانه سلب الضحية مرتين، مرة حين سلب روحة و أخرى عندما سلب منه زوجته، فتنتكس حالته الصحية، ويمر بفترة اضطرابات عقلية ونفسية، و تمنع عنه الزيارات لسوء حالته العقلية والصحية، وحاول الانتحار عدة مرات لعدم قدرته على الإمساك بالقلم وإتمام القاموس مع موراي، قبل أن تحرمه إدارة المستشفى الجديدة من كتبه وأقلامه، بعدها يعمل صديقه البرفسور " موراي" على اخراجه ونقله من المصح ، لأستخدامهم أسلوب عنيف و لا إنساني في مراحل علاج الدكتور ( ماينور)، وترفض المحكمة طلبه ، حتى يسعى لمقابلة وزير الداخلية للنظر بعين الرافة لحالة الدكتور ماينور الصحية ، لذا يصر على مقابلة رئيس الوزراء ، بعدها يحصل على قرار اطلاق سراح " ودع أمريكا تتولى أمر أبنها الضال"، ويحصل على قرار ترحيله الى موطنه( الولايات المتحدة الامريكية) , يختم الفيلم بوداع البرفيسور" جيمس موراي" لصديقه الدكتورماينور مع هدية هي ( كتاب) للقراءة على ظهر السفينة. بعدها يستعيد الدكتور موراي مكانته ومنصبه في جامعة اكسفورد ، وقد تم منح لقب فارس من قبل جلالة الملك للسير جيمس .أيه. إيتش.موراي وفي 26 حزيران من عام 1908 اكمل البروفسور عمله في اصدار النسخة النهائية القاموس الانكليزي، واكمل كل شئ حتى الحرف، وفي 26 من تموز من عام 1915، توفى البروفيسور جيمس موراي بعد اصابته بالتهاب رئوي، اما الدكتور وليام ماينور بعد أن تلقى العلاج في امريكا بعد أن تم تشخيص حالته وهي انفصام الشخصية ،وبعدها مات بسلام في بيته اثر اصابته بذات الرئة في 26 اذار من عام 1920، استمر القاموس في حالة انتشار في 12 مجلدا و 414825 كلمة ومليون و182730 اقتباس توضيحي، وتم اكمال الاصدار الاول لقاموس اكسفورد في الاول من كانون الثاني عام 1928 ، بعد 70 عاما من التفكير في تاليفه للمرة الاولى , ولايزال حيأ. الفيلم هو قصة للطبعة الأولى من قاموس أكسفورد الإنجليزي خلال منتصف القرن التاسع عشر، القاموس الذي جاء ليغير التاريخ الأدبي للغة الإنجليزية، ويصبح هذا القاموس مرجعاً للعالم، هي قصة واقعية امتزج فيها القتل والجنون والعبقرية في خلطةٍ غريبة أفضت في النهاية إلى تأليف واحد من أمهات الكتب في اللغة الإنجليزية، وهو قاموس أوكسفورد الإنجليزي، ومزجت أحداثه بين الجنون والعبقرية، حول رجلين مهووسين غيرا مسار التاريخ الأدبي في قواعد اللغة الإنجليزية. بلغت ميزانية الفيلم 25 مليون دولار، ورافق تصوير الفيلم معارك قضائية ومشاحنات قانونية عديدة ، خصوصا في الأشهر الأخيرة من أواخر العام الماضي، أصبح منذ ذلك الحين الفيلم الرئيسي الأكثر تعقيدًا وعرضة للدعاوى القضائية، الفيلم تم تصويره في جامعة ترنتي في ايرلندا بدلا من جامعة اكسفورد ، في حين أصر المخرج فرهاد والممثل ( ميل جيبسون) على التصوير في جامعة اكسفورد ، لاعطاء الفيلم مصداقية أكثر، و اقاموا الدعوى على شركة " فولتايج بيكتشرز " بعدم اطلاق الاموال التي خصصت للتصوير في جامعة اكسفورد بحجة ان ميزانية الفيلم قد تجاوزت التخصصيات بمقدار 1.3 مليون دولار في حين المشاهد المطلوب تصويرها في جامعة اكسفورد قد تكلف 2.5 مليون دولار كأجور إضافية. في النهاية استبعد المخرج فرهاد من الفيلم ، وخرج الفيلم تحت اسم مستعار وهو( شيمران) PB Shemran
أصبحت حادثة أكسفورد عنصرًا مهمًا في الدعوى القضائية التي رفعها جيبسون ضد شركة حتى ان مؤلف الكتاب صرح " كنت شابًا عندما بدأ الناس يقولون لي" هذا سيكون فيلمًا رائعًا "، تابع وينشستر. "أعتقد في بعض الأحيان أنني سأكون في قبري قبل أن يخرج الفيلم الى النور"؟.
النجمين ميل جيبسون وشين بين، يتشاركان في بطولة الفيلم ، والذي أعطى للفيلم دفعة كبيرة، حتى انك تراقب مباراة في الاداء بين عملاقين من عمالقة السينما، وقوة الفيلم تكمن في أدائهما المتقن الذي كان متعة وجمال للمشاهد المستفيد من هذا التنافس في الاداء، ولا عجب في ذلك فكلاهما أوسكاريّان، الممثل ميل جيبسون حائز «أوسكار أفضل مخرج» عن تحفته Brave Heart" القلب الشجاع"، وكذالك الممثل شين بين فاز بـ«أوسكار أفضل ممثل» عن دوره الاستثنائي في فيلم" Milk"، كما تُشاركهما التمثيل النجمة" ناتالي دورمر"، التي يعرفها أغلبنا باسم (كوين مارجري) في المسلسل الشهير( لعبة العروش".أما مخرج الفيلم فهو الأميركي الإيراني الأصل فرهاد سافينيا، الذي ظهر متمكناً في هوليوود على الرغم من قلة أعماله المعروفة .

علي المسعود
المملكة المتحدة

هامش: الجمل المحصورة بين الاقواس مستقاة من حوارات الفيلم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,405,432
- فيلم - موديلياني - سمفونية .....عن الحب والابداع
- فيلم -الحب فى زمن الكولير- حكاية عن الحب الذي لا نهاية له
- فيلم (انفصال نادر وسيمين).. صرخة ينبه فيها المجتمع الإيراني ...
- مأساة أمرأة في مواجهة جريمة دينية مفزعة في فيلم ( فيلومينا) ...
- البحث عن رواية العار الوطني في الفيلم الدنماركي ( أرض الالغا ...
- فيلم-هذه انكلترا- صرخة تحذير عن اخطار التطرف العنصري ضد المه ...
- فيلم -مانديلا: طريق طويل نحو الحرية-، قصة شعب جسدته حياة رجل
- -شجرة الحياة- فيلم يغوص كثيراً في الوجود والحياة
- فيلم- نيرودا -فيلم ينتصر للحرية والإبداع
- الفيلم الكندي -حرائق - فيلماً سينمائياً متمردأ على نيران الط ...
- فيلم “سافرجت”، نابض بالحياة ويؤرخ لحق المرأة في التصويت .
- السينما الشعرية في فيلم المخرج الايراني الراحل عباس كياروستم ...
- فيلم ( حياة الاخرين) : كشف عن تأثير الرقابة البوليسية على ال ...
- -بلاد فارس - (( بيرسيبوليس )) فيلم رسوم متحركة يحكي قصة طفول ...
- محمد حمام --صوتك زى ابتسامة الطفل ف القلب اليسارى
- أطفال صغار يحملون هموم واثقال الكبار في الفيلم الكردي ( زمن ...
- (الاحتجاج الهادئ)، في افلام المخرج الكردي - بهمن قبادي-
- فيلم ( حرب خاصة ) قصة الصحفية ( ماري كولفين ) الجريئة والباح ...
- فيلم (على بوابة الخلود) يعيد الرسام -فنسيت فان كوخ من جديد . ...
- فيلم ( الزوجة ) يناقش فكرة: هل مازال الرجال منحازون بشكل أو ...


المزيد.....




- العثماني يبرئ قياديي حزبه من الانخراط في سباق الانتخابات
- محمود ذو الأصول المصرية يفوز بالمركز الثاني في مسابقة -يوروف ...
- نوال الزغبي تكشف عن موعد اعتزالها الغناء
- كوميدي سعودي -يسيء لرجال الحد الجنوبي-.. الحكومة والنيابة تر ...
- هولندا تفوز بمسابقة -يوروفيجن- المقامة في إسرائيل
- نجوم هوليوود في إعلان لجريدة روسية (صور)
- يوروفيجن 2019 : هولندا تفوز بالمسابقة في نسختها الرابعة والس ...
- نسف اجتماع اللجنة التحضيرية للبام
- شرطي مغربي يضرب فنانا -على المباشر-
- إلهام شاهين: أنا أجرأ فنانة في مصر... وأفسدت خطبة شقيقتي من ...


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - قصة حقيقية غير عادية من الجنون والعبقرية في فيلم (البروفيسوروالمجنون)