أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو عبدالرحمن - عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب - ج. 3 - إسلام يناسبهم !















المزيد.....



عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب - ج. 3 - إسلام يناسبهم !


عمرو عبدالرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 6203 - 2019 / 4 / 17 - 16:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من تركيا الآرية قاعدة الاستعمار العثماني إلي مصر ، تسللت الطريقة «الخلوتية الحسانية» علي يد الإيراني آري الأصل "محمد كريم الدين الخلوتي"، قادما من خراسان، وهو من أتباع "الطريقة السهروردية"، وشيخها "السهروردي" المقتول بقرار رسمي أصدره السلطان القائد / الناصر صلاح الدين، عقابا له علي ترويجه لفكر الإشراق اليهودي - اليوناني - الهندوسي الوثني في بلاد الشرق ...

( فكر الإشراق يعود أصله إلي (كتاب الزوهار - זֹהַר بالعبرية)، بمعني (الإشراق والإلهام والكشف) وهو أهم كتب التراث الصوفي اليهودي (القبالة – الكابالاة)، مكتوب بالسيريانية الآرامية تعليقا على " التلمود " – التأويل الباطني للتوراة – ويمثلان الأساس اليهودي للصوفية، وإذا أضيف له الفكر الفيدي الهندوسي و الآري الإيراني والفلسفة اليونانية الوثنية، نصل إلي الديانة العالمية الموحدة "الباطنية" !

• الخلوتية البكرية النقشبندية - بين الاستعمار التركي والفرنسي والبريطاني

= من فروع الطريقة الخلوتية في مصر؛ "الطريقة الشبراوية الخلوتية الشاذلية النقشبندية"، " الطريقة المسلمية، وشيخها: حسن محمد حسن المسلمي ، الذي ضبطته أجهزة الأمن الوطنية، وهو يصلي العشاء (من الوضع راقصا) علي إيقاع الطبلة وتصفيق دراويش الطريقة ... ولم يتعرض الشيخ الضال ودراويشه للمساءلة الشرعية حتي الآن !
= أحدث فروع الخلوتية ؛ هي الطريقة الرضوانية الخلوتية، والطريقة الكردية النقشبندية، تم إشهارهما يوم 24 مايو 2017.
= فروع الخلوتية في تركيا، عديدة منها الجراحية. العشاقية. النيازية. الشمسية. الكلشنية. الشجاعية.
= من فروعها أيضا الطريقة البكرية، التي ينتمي لها اثنين من أخطر عناصر العمالة للاستعمار الصهيوني وهما؛
1. خليل البكرى – الذي منحه الصهيوني الصليبي نابليون بونابرت منصب " نقيب الأشراف " مكافأة له علي خدماته الجليلة لدعم وجود الاستعمار الفرنسي الماسوني في مصر.
2. أحمد مراد البكرى - شيخ مشايخ الطرق الصوفية في عصر الاستعمار العثماني البريطاني، الذي ساند الدعوة الباطلة لاعتبار الملك فاروق من آل البيت – من طريق أمه التركية "نازلي" زورا وبهتانا، والمطالبة بتنصيبه خليفة للمسلمين !!

• الازهر الجديد مقر اللاهوت الباطني علي الطريقة البريطانية !!

= شهد حوار الأديان أخيرا تحولا نوعيا خطيرا، علي صعيد التعاون مع مؤسسات وشخصيات مثيرة للجدل.
= يوم الثلاثاء 29-08-2017 نشرت صحيفة "المصري اليوم" خبرا عن ترحيب السفارة البريطانية بالقاهرة، بطلاب "الأزهر" الحاصلين على منحة لدراسة "اللاهوت" في بريطانيا !
.. وكشف بيان السفارة، عن تأسيس ما يسمي بـ "منحة الدراسات اللاهوتية لطلاب الأزهر" سنة 2015 بقرار مشترك من الأزهر، وسفير بريطانيا جون كاسن الشهير بلقب " المندوب السام البريطاني "، وقد تم استبداله عقب حملة شعبية كبري طالبت بطرده ردا علي تدخله السافر في شئون البلاد والقضاء ومساندته لعناصر الإرهاب وتنظيمات الفوضي التي ترعاها بريطانيا الاستعمارية وتقدم لها الملاذ الآمن والقواعد السياسية - (لندن مقر التنظيم الدولي الإرهابي للإخوان المتأسلمين) !

= المنحة تهدف لتعزيز الحوار بين الأديان، ورحب جون كاسن بثلاثة من العلماء الجدد الذين مُنحوا هذه المنحة الدراسية المرموقة قبل رحيلهم إلى المملكة المتحدة، حيث سيبحث كل من الدراسين في علم اللاهوت والدين المقارن في واحدة من أكبر الجامعات البريطانية.

= منحة الأزهر في المملكة المتحدة تحتضن جيلاً جديدًا من علماء الأزهر بزعم مواجهة التطرف، وتهدف لتمويل دراسة خريجي الأزهر أربعة سنوات في الجامعات البريطانية مثل كلية الملك في لندن «King s College» وجامعة لندن وإدنبره.

= البيان كشف أن أمير ويلز، حاصل علي الدكتوراة الفخرية من الأزهر، وأنه أحد الممولين لمنح الأزهر اللاهوتية، ضمن شخصيات منها " توفيق دياب " صاحب شركة بيكو أكبر شركة تطبيع اقتصادي مع الكيان الصهيوني، عائلته مهيمنة ومحتكرة لتوكيلات 43 شركة أميركية بمصر، حسب دليل الأنشطة التجارية الأمريكية الصادر عن السفارة الأمريكية بالقاهرة - أكبر عدد من التوكيلات تستحوذ عليه عائلة بيزنس - منها توكيلات شركة بترول «هاليبرتون»، وكان يرأسها نائب الرئيس الأمريكي «ديك تشيني» وتورطت في جرائم فساد وتربح في عملية إعمار العراق بعد تخريبه بالكامل علي يد عصابة تشيني وبوش.
و"دياب" أحد المؤسسين الرئيسيين لأول جريدة مستقلة يومية صحيفة «المصري اليوم» - بمشاركة رجل الأعمال " نجيب ساويرس " سنة 2004 !!!

= روضة فوزي – إحدي الباحثات بالمنحة اللاهوتية الأزهرية في كلية الملك في لندن، قالت: «... وسوف أستخدم المهارات التي أتعلمها لتحسين منهجيات تدريس علم اللاهوت والأديان في الأزهر، أود أن أعرب عن خالص امتناني للأزهر والمجلس الثقافي البريطاني لإعطائي هذه الفرصة الهائلة التي ستساعدني على أن أكون قائدة وأن أصنع الفارق وأن أكون عضوا فاعلا في جيل الأزهر الجديد». !!!

... سؤال : يا تري ستكون هناك بالمقابل منح للبريطانيين في الأزهر لدراسة أصول الدين الإسلامي ؟؟؟
أم أن المنح في اتجاه واحد فقط هو اللاهوت المسيحي ؟؟؟ وهو ما يطرح تساؤلات كبري حول التحول في دور الأزهر كمؤسسة دينية " إسلامية " !

• علم اللاهوت النظامي / الصوفية المسيحية والباطنية العالمية !

= في الفصل الرابع من كتاب "علم اللاهوت النظامي"، تأليف القس/ جيمس أَنِس ، راجعه القس/ منيس عبد النور نقلا عن عالم اللاهوت الكبير / "لويس بيركهوف Louis Berkhof" نقرأ المحاورة التالية:-
- من هم الباطنيون ولماذا سُمّوا بهذا الاسم؟
* الذين لا يقبلون أي تعاليم من خارج أنفسهم بما في ذلك الكتاب المقدس، يزعمون أن لهم إرشاداً داخلياً بالقلب عن الرب ، يسمُّونه «النور الباطني» وإن لهم قدرة علي رؤية المحجوب عن أعين المتديِّنين، ولهم أتباع في بين الفرس والمصريين القدماء واليونانيين والبراهمة والبوذيين، كما في المسيحية، من قديم الزمان إلى اليوم. وقد سُموا «باطنيين» لزعمهم أن لهم نوراً باطنياً وإلهاماً (كشف صوفي).. وهم فِرقٌ مختلفة يوجد أمثالهم عند العرب وهم الصوفيين .
2 – ما ملخص تعاليم الباطنية المسيحية؟
* (1) لهم نور داخلي يقودهم لمعرفة الحق مباشرة قلبا عن الرب، فلا يحتاجون الكتاب المقدس.
* (2) لهم اتّصال سري بعلّة العلل (الرب) بما يجعلهم هم والله في غاية الوحدة (حسب زعمهم)... "وحدة الوجود" والتوحد الصوفي بديلا عن التوحيد الديني.
* (3) يعتبرون الحسّ النفساني "الذوق" والإحساسات الباطنة فوق العقل، ويقللون من قيمة الحواس.
= علم اللاهوت النظامي، عبر التاريخ، أحد الطرق الأكثر تأثيراً والتي بنى المسيحيون بواسطتها فكرهم اللاهوتي، الإله كثالوث، أي الإله "الموجود" في ثلاثة أقانيم متساوية في الجوهر، ويكون الحديث عن المسيح كشخص واحد – باعتباره "الإله الكامل" و"الإنسانٍ الكامل".
- #انتهي الاقتباس بتصرف.

• وثيقة الأخوة الفاتيكانية الأزهرية !

= أخيرا؛ تفجرت حملة إعلامية عولمية تروج لمصطلحات " الأديان الإبراهيمية "، أو " وحدة الأديان "، أو " الديانة العالمية " وهي دعاية هدفها خلط الأديان، وليس "الحوار"، لتفريفها من هويتها، ثم الأخطر هو المساواة بين الرسالات السماوية وبين الاديان الأرضية الوثنية كعبادة البقر والجاموس والطوب والحجر !! وصولا إلى فكرة؛
"المعبود واحد وإن كانت الطرق مختلفة" ... والديانات جميعا أوجه للحق نفسه.
.. وهي فكرة باطنية بامتياز ... نفس مبدأ الطرق الباطنية؛ (كل شيخ له طريقة).

= الأرضية "الباطنية" الجامعة للأديان أرضية وسماوية في بوتقة واحدة، ظهرت سريعا بإعلان مركز «صواب» عن اكتمال بناء أكبر معبد هندوسي في أبوظبي، في سياق أهداف المركز لـ «نشر الاعتدال والتسامح ومحاربة التطرف !».. وهو بذلك أول معبد لعبادة الأوثان في الجزيرة العربية التي قضي عليها الإسلام.

= علي بعد كيلومترات من "صواب" ومعبده الهندوسي هناك مؤسسة طابة (Tabah Foundation)، أسسها الحبيب علي الجفري، صاحب العهد الباطني من شيخه التركي "ناظم الحقاني" – شيخ الطريق النقشبندية - الذي مات حليفا لإردوغان، تاركاً كتائب "مرتزقة النقشبندية" تمثل ذراع الصوفية المسلحة ، الحامية لعرش الشيطان الخزري الدونمي إردوغان، كما حدث عمليا أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة ضده !!

= بالتزامن تصاعدت أنشطة مؤسسات غربية داعمة الباطنية كأساس للديانة العالمية الموحدة، مثل مؤسسة (راند كوربوريشن RAND Corporation ) التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، ومركز نيكسون للدراسات، ومعهد الولايات المتحدة للسلام، ومؤسسة كارنيجي للأبحاث ومنظمة مؤمنون بلا حدود، مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، مركز كارتر.

= وقبل أن نتطرق لأسرار التوجهات الباطنية للنظام العالمي الجديد، نتذكر سويا كيف أن أصابع نفس النظام هي التي صنعت تنظيمات الإرهاب المتأسلم وجماعات الفكر المتشدد بدءا من تيار الوهابية ومؤسسه يهودي الخزر "محمد ابن عبد الوهاب"، مرورا بجماعة الإخوان صنيعة المخابرات البريطانية، وصولا إلي تنظيم القاعدة الإرهابي – الأب الروحي لتنظيمات النصرة وداعش وغيرها من صناعة مخابرات أمريكا وإسرائيل.

= الدكتور عبد الوهاب المسيري – المتخصص في العلوم العبرية والصراع العربي الإسرائيلي – علق علي توصية صدرت عن لجنة الحريات الدينية التابعة للكونجرس الأمريكي (بأهمية تشجيع قوي الإسلام الصوفي) – قائلا:-
"مما له دلالته أن الغرب الذي يحارب الإسلام، يشجع الحركات الصوفية، ومن أكثر الكتب انتشارًا الآن في الغرب مؤلفات محيي الدين بن عربي، وأشعار جلال الدين الرومي".

• الإرهاب الدولي المتأسلم – صنع في أمريكا ... " مسبحة بريجنسكي "

= بدأت صناعة الإرهاب المتأسلم بحرب أفغانستان التي أشعلتها أمريكا علي يد العقل المفكر والمدبر لملف التنظيمات الجهادية المتأسلمة / "زبيجنيو بريجنسكي"، ذو الأصول البولندية الترك آرية (الخزرية) الشهير بمهندس الجهاد الأفغاني على الطريقة الأميركية، وأحد أهم مخططي السياسات الأميركية الإستراتيجية على الإطلاق، مستشار الأمن القومي للرئيس جيمي كارتر، والمستشار السياسي للرئيس أوباما.

وقد ظهر دوره بقوة في الشرق الأوسط أثناء مباحثات معاهدة كامب داوود، ويكفي لمعرفة نواياه العودة للأرشيف وصورته وهو يصغي لخطاب الرئيس كارتر أمام البرلمان المصري، في أكتوبر سنة 1979 وهو يحمل "مسبحة" بني أصابعه !!!

سنة 1979، اتفق "بريجنسكي"، و"كارتر" علي تسليح المسلحين الإسلاميين في أفغانستان، واعترف في مقابلة شهيرة مع مجلة "نوفيل أوبسرفاتور" سنة 1998 أنه كان واثقا أن "الدعم العسكري الأميركي سوف يحفز تدخلا سوفيتيا في أفغانستان"، لإسقاط الاتحاد السوفييتي في "فيتنام خاصة به"، والقضاء علي الشيوعية وبالمقابل تمهيد المسرح العالمي لصراعات طائفية كبري بين الأديان.
= سنة 1985، كانت صواريخ "ستينجر" الأميركية المضادة للطائرات تتباري في إسقاط الطيران السوفييتي بأيدي المسلحين الأفغان، بالتزامن كان الرئيس الأمريكي "رونالد ريجان" يستقبل قادة المسلحين الأفغان في البيت الأبيض، باعتبارهم "رسل الحرية في بلادهم" !!

= بالتزامن، كان شيخ الإرهاب الإخوانجي "عمر عبد الرحمن" وسط قافلة شاحنات تحمل قذائف "AK-47" ومدافع الهاون والقنابل اليدوية والألغام الأميركية من باكستان لأفغانستان، بعد عقابه (بثلاث سنوات) في السجون المصرية بتهمة إصدار فتوى أسفرت عن اغتيال الرئيس الشهيد / "محمد أنور السادات"؛ ليخرج نحو هدف أكبر تنفيذا لأوامر سادته في جهاز الـ" CIA "، بالتواطؤ مع صديقه الإرهابي "قلب الدين حكمتيار"، أبرز قادة الفصائل المسلحة الأفغانية وأكثرهم تلقيا للدعم الأميركي !!

= تحولت أفغانستان إلي قاعدة لتصنيع أكبر منظمة إرهابية أمريكية متأسلمة في العالم، إنه "تنظيم القاعدة " بزعامة الإرهابي "أسامة ابن لادن" ومعه مئات الآلاف من السذج والقتلة والإرهابيين من جميع أنحاء العالم.

= أسست أمريكا مركز موسكو المركزي في بيشاور للتنسيق بين الفصائل الأفغانية، وبين المسلحين الوافدين المعروفين باسم "الأفغان العرب".
وفي الوقت الذي وصل فيه "ابن لادن" باكستان أول مرة، كان بريجنسكي يخطب في "المجاهدين" عن "فضائل استعادة أرضهم الموعودة" علي حد قوله.

= ما أن انتهت مسرحية فييتنام السوفييتية، كان مشهد الاحتلال الأمريكي لبلاد الشرق تكتمل ملامحه، بهدف هدم أنظمة الدول العربية بدعم تنظيمات الإرهاب الأمريكي المتأسلم، وكانت البداية إبادة العراق من خريطة العالم للأبد، قبل أن يكتمل المخطط بإشعال الربيع العبري الذي حول الأرض العربية إلي ساحة مستباحة للتنظيمات الأمريكية الإرهابية تحت شعار " الفوضي الخلاقة ".

= الغريب أن الرئيس الأميركي التلمودي المصنف من المحافظين الجدد الإرهابيين " رونالد ريجان " سبق وأبدي اهتمامه بالصوفية في لقائه مع الرئيس الشهيد / أنور السادات ، الذي رد بحسن نية علي اهتمام ريجان بالصوفية، وأمر بترجمة كتاب عنها للشيخ الراحل عبدالحليم محمود إلي الإنجليزية خصيصا لريجان !!

• الباطنية ؛ الوجه الآخر المتأسلم للنظام العالمي الجديد

= الجميع يذكر عبارة " سنصنع لهم إسلاما يناسبهم " بلسان "جيمـس وولسـي R. James Woolsey Jr " رئيــس وكالــة المخابــرات الأمريكيــة CIA سنة 2006، في إشارة صريحة لدور مخابرات العدو في تصنيع أوجه متعددة للجماعات والفرق الإسلامية، تتراوح بين قمة التشدد وقمة التساهل لدرجة "الرحرحة" علي الآخر !!

= قام بمهمة رسم ملامح الوجه الآخر للتطرف وهو قناع الباطنية، مؤسسات تابعة للمخابرات المعادية مثل مؤسسة راند، التابعة للقوات الجوية الأمريكية التي أصدرت تقريرا واضحا وصريحا بعنوان "بناء شبكات مسلمة معتدلة" Building Moderate Muslim Networks " – بهدف تسويق وترويج الفكر الباطني عالميا، تحت شعارات التسامح والتعايش بين الأديان ومحاربة التطرف !!!

= مؤسسة راند بمدينة سانتا مونيكا تأسست سنة 1945 بشراكة بين سلاح الجو الأمريكي وشركة دوجلاس الصهيونية للطيران، وفي 1948 تحولت الى مؤسسة مستقلة وهي صاحبة الدور الأكبر في الدراسات التقنية التي غيّرت وجه العالم فهي مؤسسة شبكة الإنترنت الدولية ومبتكرة البريد الإلكتروني ومخترعة منهج نظم تحليل النظم ونظريات اتخاذ القرار، وإجراء أبحاث حول الشؤون الدولية، والأمن القومي، والسلامة العامة، والإرهاب والأمن الداخلي، باختصار هي مؤسسة استخباراتية «مستقلة» في ثوب مدني !

= عقب أحداث 11/9 ركزت علي العمل في العالم الإسلامي، وصاغت مفهوم " الإسلام المعتدل " الذي اشتهرت به فرق الباطنية وجماعة الإخوان التي ترفع شعارات الديمقراطية الغربية في نفس الوقت !
= تمثل نموذج "الاعتدال الإسلامي الليبرالي Moderate and liberal Muslims "، في "التيار الديني الصوفي" – بحسب تقرير راند 2007م ، المكون من 217 صفحة، وطرح أساليب جديدة للتعامل مع "المسلمين" وتغيير معتقداتهم وثقافتهم من الداخل تحت دعاوى "الاعتدال".

• إعادة ضبط الإسلام !

= تقرير "راند" الأخير يدعو لما يسميه "ضبط الإسلام" ليكون متمشيًا مع "الواقع المعاصر" باختراق بنيته التحتية وتكرار سيناريو تخريب الفكر الشيوعي من الداخل، لصناعة تيار متأسلم يرفض ربط التشريعات الدستورية بالشريعة الإسلامية ويؤمن بالديمقراطية الغربية.
= بهدف هدم المصدر الثاني والأخير للوحي الإلهي " السنة النبوية "، شكك التقرير في "صحيح البخاري" وروج لهدم مكانة العلماء بالدعوة لفتح المجال لغير المتخصص ليفتي برأيه في شئون الدين، بدعوي حرية الاجتهاد للجميع، وهو ما جري فعلا واشتعلت الفتن وفوضي الفتاوي علي أيدي " الدعاة الجدد " !

= أشاد التقرير بشخصيات مشبوهة او ملحدة مثل نوال السعداوي وسعد الدين إبراهيم من أعداء السنة الشريفة، والشريعة الإسلامية كلها ومنهم من يردّ السنة كلياً كالقرآنيين الذين استشهد بهم التقرير.

• يحاربون الإسلام و يدعمون الباطنية

= بتاريخ 10 فبراير سنة 2004 نشر تقرير بقلم الباحث (ستيفن شوارتز Stephen Schwartz) بمركز (التعددية الإسلامية Islamic Pluralism) – عن تصريحات للشيخ محمد صادق محمد يوسف - المفتي السابق بأوزبكستان - وكبير رجال الدين لآسيا الوسطى، في ندوة حول كيفية صياغة قادة الولايات المتحدة للسياسة والاستراتيجية العالمية ، معلنا أن "الصوفية ، تتمتع بدعم السلطات الأمريكية" !!
= وفي دراسة سرية حديثة، أوصى أحد المتعاقدين بوزارة الدفاع بأن يكون أحد الأهداف الإستراتيجية السبعة الرئيسية للنجاح الغربي في العالم الإسلامي هو دعم الصوفيين، كبديل للإسلام الراديكالي ((رغم أن الوجهين صناعة غير إسلامية)).
= في مارس سنة 2004، وفي مؤتمر بمركز نيكسون شرح الخبير الأكاديمي البارز في الغرب في الإسلام، برنارد لويس، كيفية تحسين إدارة بوش للحوار مع المسلمين، قائلا:- أقترح عليهم التحدث إلى الشيخ [محمد هشام قباني].

= "برنارد لويس" – فيلسوف الربيع العبري وعراب مخطط سايكس بيكو الثاني، دعا الغرب لمصالحة (التصوف الباطني) ودعمه لإبعاد الإسلام عن قضايا السياسة والاقتصاد، بنفس الطريقة التي تم بها تهميش المسيحية في الغرب.
وقال: "تواجهنا الأسئلة التالية: هل نحن كأميركيين سندعم الصوفية أم سنعمل مع الوهابية؟ وإذا عملنا مع الوهابيين فإننا سنخاطر بالعمل مع الإرهابيين، بينما ليس هناك خطر مع الصوفيين" !!! (يتغابي لويس متجاهلا أن وأمثاله هم صناع التيارين المتضادين لتمزيق المسلمين بينهما)... وتنطبق عليهم قوله عز وجل؛ {... وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ...}.

- من هو محمد هشام قباني – صوت الصوفية الأمريكية ؟

= شيخ صوفي لبناني، خريج الجامعة الأمريكية في بيروت. تزوج ابنة الشيخ محمد ناظم الحقاني مرشد الطريقة النقشبندية، الذي منحه إجازة تدريس الطريقة النقشبندية، مؤسس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى في أمريكاIslamic Supreme Council of America ويدعو للتسامح والاعتدال علي الطريقة الأميركية !!.. وهو أحد مؤسسي أكبر المجموعات الصوفية عابرة للقارات.

= لنتعرف أكثر علي "قباني" نقرأ واحدا من مئات المقالات بصحف الغرب والمنشور بصحيفة الماسون الصهاينة "نيويورك تايمز" سنة 2001، بعنوان (تحدي أمة : زعيم مسلم يتحول إلي حكيم فجأة A NATION CHALLENGED: THE CLERIC Muslim Leader Who Was Once Labeled an Alarmist Is Suddenly a Sage)، كتبت الصهيونية (لوري جودشتاينوكت) - ما يلي:-

= هرب قباني من الحرب الأهلية اللبنانية سنة 1991 ، وسافر إلى الولايات المتحدة لنشر طريقة النقشبندية فيها لمصلحة شيخه التركي ناظم حقاني الذي أسس مراكزه في قبرص وتركيا ولبنان وسوريا وجنوب آسيا.
= يمتلك منازل في ميتشيجان وكاليفورنيا ويشرف علي 13 مركز إسلامي، ويعيش في حماية جهاز الـ F.B.I الاستخباراتي.
= أشاد به روبرت سيبيل، سفير الحرية العليا في إدارة كلينتون ورئيس معهد الارتباط العالمي في سانت ديفيد بولاية بنسلفانيا، وقال عنه: "إنه رجل جيد ولديه المزيد ليقدمه".
= وصفته الصحيفة علي لسان د. نيانغ: " عندما تحدثت الحكومة الأمريكية مع المسلمين ، كان للصوفيين صوت ، وسيكون (قباني) صوت الصوفية !!

= فتحت مؤسسة الخارجية الأمريكية أبوابها لقباني صوت الصوفية مرحبة به في منتدى عن الإسلام، وواصل الترويج لنفس وفرقته كبديل للجماعات الإرهابية قائلا: "نريد أن نقول للناس أن يكونوا حذرين وأن الإرهاب قد يضرب مرة أخري".
أصبح في دائرة الضوء كما لم يحدث من قبل، واستضافته كبري القنوات الصهيونية مثل شبكة CNN و "اليوم" و MSNBC و NPR تم تصويره على أنه المسلم الذي تجرأ على إطلاق صفارة على إخوته (تقصد تحذيراته من الإرهاب، وهي التصريحات التي يروج بها لنفسه كمقاوم للتطرف).

= اعتبرت أمريكا "قباني" ممثلا عن المسلمين إلى جانب حاخام إسرائيلي آري وراهب وثني هندوسي من الهند في المؤتمر الصحفي الختامي للمؤتمر العالمي للدين والسلام، عقدته منظمة غير حكومية تابعة للأمم المتحدة.
= بعيدا عن نيويورك، يمثل "قباني" همزة الوصل بين أمريكا والطرق الصوفية في الشرق الأوسط، وله علاقات قوية مع مؤسسات أبوظبي الباطنية، مثل طابة وغيرها، كضيف دائم علي مؤتمراتها وفعالياتها.

• الباطنية الآرية – شهادات المستشرقين

= في رسالة بعنوان "المؤثّرات الأجنبية في التصوّف الإسلامي من منظور استشراقي"، قدمها الباحث / أ.د. طالب جاسم حسن العنزي ـ جامعة الكوفة - كلية الآداب، نشرت بمجلة "دراسات استشراقية" صيف 2014 م.، كشفت أن العنصر الآري الذي اختلط بأعراق الهند وإيران والعراق والشام ومصر ومعظم شعوب أوروبا.

= اتفقت المستشرقة "آن ماري شيمل" مع نظرية المستشرق (أ.هـ. بالمر .H.Palmer A) في كتابه «التصوّف في المشرق Oriental Mysticism» المنشور سنة (1867 م.) أن التصوّف نتيجة تطور ديانة الجنس الآري، وهو نفس آراء المفكرين الألمان في الحقبة النازية.
= كذلك ظهر التصوّف الإسلامي نتيجة اختراق الفكر الفارسي في الإسلام، بحسب هنري كوربان وس.ح. نصر(41)، كانتقام العقل الآري من الدين الإسلامي ردا علي الفتوحات العربية في إيران.

= (بحسب كبار المستشرقين مثل ويلهام ريتشارد في كتابه " سر الزهرة الذهبية، القوى الروحية " وكارل يونج في كتابه "علم النفس التحليلي"، أنّ الكثير من المتصوّفين الأوائل كانوا من الزرادشتية المتأسلمين، ويعترف اوليري أنّ المؤثّرات الفارسية الباطنية كالمذاهب الفارسية الثنوية والمانوية، دفعت العرب إلى الوراء كثيراً، لتتوقف عجلة الفتوحات الكبري وتتفرق الأمة شيعا متصارعة سياسيا ودينيا – بتدبير فارسي آري، وتركي خزري آري.

• السهروردي الأري الفارسي أستاذ النقشبندية والخلوتية

= إمام الباطنية "أبو الفتوح يحيى بن حبش بن أميرك السهروردي"، من أصل فارسي آري ، ولد في مدينة "سهرورد" شمال إيران بين قزوين وسلسلة جبال البرز التركمانية.
= اخترق الإسلام بفلسفة الإشراق عبر كتابه "حكمة الإشراق"، باعتباره علما لدنيا كإحياء لحكمة فارس القديمة، ربط علمه بأسماء أفلاطون، هيرميس، زرادشت، إيمبيدوكليس، فيثاغورس، وعقيدة الإشراق بين النور والظلام الوثنية لحكماء إيران القديمة ... والسهروردي هو أستاذ الطرق النقشبندية والخلوتية وكثير من الفرق الباطنية.
= أعلن صراحة أن أساتذته هم أغاثوديمون وهرمس وفلاسفة اليونان الخمسة الكبار: أنباذوقليس وفيثاغورس وسقراط وأفلاطون وأرسطو، ثم جماسب وبزرجمهر، وكذلك يؤكد مفاخرأ وقد اخذته العزة الوطنية بأن بزرجمهر هو الرائد الحق للمفكرين اليونان.
= يقول الدكتور إميل المعلوف: صنع السهروردي اتجاها قكريآ خليطا من الفلسفة والتصوف والعقائد الهندو آرية والهندو إيرانية.

= «المستشرق الألماني كارل بروكلمان» وصف آراء السهروردي، أنها قائمة على أساس الأفلاطونية الجديدة والفيثاغورثية الجديدة، التي تقول أنَّ نوراً روحياً يتخلَّل الكون كإشراق لدنيِّ، وهو جوهر الأشياء جميعاً.. وبين النور والظلمة تترتب مكانة المخلوقات.
و«إنَّ النور هو مبدأ الوجود وأصل كل الأشياء، وأن الله هو نور الأنوار».

= "كتاب فلسفة الوجود عند السهروردي" تأليف: محمد حسين بزي، يصف مذهب الإشراق، كمدرسة للفكر الفلسفي والصوفي من جذور يونانية وفارسية وهندوسية جمعها شيخ باطني آخر هو "شهاب الدين السهروردي" في كتابه "كتاب حكمة الإشراق" سنة ١١٨٦ م، ووصف التقاليد الصوفية مثل الأوراد والسماع (والأذكار التي تقام في الحضرة علي أنغام موسيقية) !!

= أنشأ مدرسة جديدة لفكر الأفلاطونية الحديثة بنكهة إيرانية، وهي نفس أفكار فرقة الفاطميين الإسماعيلية التي استعمرت مصر لاحقا.
= انتشرت طريقته في الأوساط الصوفية بتركيا العثمانية، وتأثر به إسماعيل أحمد البيرامي المولوي (فرقة المولوية لمؤسسها جلال الدين الرومي).
- ملحوظة؛ جلال الدين الرومي / أو "محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البلخي البكري" من العرق الفارسي الآري ولد في بلخ، بأفغانستان واشتهر في دولة السلاجقة الأتراك (الخزر الوثنيين المتهودين).

= انتشرت عقيدة السهروردي من فارس وتركيا إلي شمال أفريقيا وظهرت بقوة في كتاب "قوانين حكم الإشراق" لأبو مواهب التونسي الشاذلي (نشرت نسخة إنجليزية منه بعنوان "إضاءة على التصوف الإسلامي" (ترجمة إي. ج. جورجي، برينستون).
= "ابو المواهب الشاذلى" هو حفيد "أبى الحسن الشاذلى" وهو الذي أسس الطريقة اليرهانية الدسوقية الشاذلية بأفكار السهروردي !!!

= اتهم السهروردي بانحلال العقيدة فكان يسمي نفسه (المؤيد بالملكوت) بالإضافة لاشاراته الغامضة عن "الوقت المحروم من الإدارة الإلهية،" حين "تسيطر قوى الظلام" ويكون (خليفة الله) الحق أو "الزعيم الموحى إليه إلهياً" مختفياً.
= ذكره ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان، وأبن كثير وأكدو أنّه تم إعدامه " لسوء معتقده"، بفتوي من علماء حلب السورية وقرار من السلطان الفاتح / الناصر صلاح الدين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,882,097
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب – (الجزء الثاني) !
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب – (الجزء الأول) !
- وبدأ موسم أحزاب صيد الناخبين بحجة دعم مصر والرئيس !
- الحضارة المصرية القديمة تعود للحياة لتقود معارك المستقبل
- النظرية الترك آرية / الهندوأوروبية ؛ جذور النظام العالمي الج ...
- الديمقراطية علي الطريقة الفرنسية !
- كيف كان الفرس الآريين سببا في نهاية الخلافة الراشدة قبل 1400 ...
- حادثة الإفك الثانية ؛ ضحيتها هارون الرشيد و العباسة
- علي خطي جمال حمدان : الخريطة الجينية ل- شخصية مصر-
- علي خطى جمال حمدان ؛ في مواجهة امبراطورية الشر - EMPIRE Z
- مستقبل مصر الكبري مكتوب علي جدران تاريخها الملكى
- امبراطورية زد Z التي تحكم الأرض من ألف سنة
- جرائم الأمم المتحدة : السجل الأسود ( فلسطين – العراق – مشروع ...
- قرار ترامب وصفقة القرن سياق واحد والهدف ضرب استقرار مصر
- معركة مصر لاستعادة الماعت
- ماذا لو انتصرت مصر في حرب 5 يونيو 67 ؟
- ايران عشيقة الشيطان الأعظم فضحت نفسها بلسان دهقان
- الثورة علي الديمقراطية
- الديمقراطية ضد الديمقراطية
- أنطونيو وكليوباترا : أكذوبة تاريخية حقيقتها كامنة في براكين ...


المزيد.....




- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...
- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...
- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو عبدالرحمن - عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب - ج. 3 - إسلام يناسبهم !