أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - مناقشة ديوان خطى الجبل للشاعر محمد علوش















المزيد.....

مناقشة ديوان خطى الجبل للشاعر محمد علوش


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 6203 - 2019 / 4 / 17 - 00:57
المحور: الادب والفن
    


مناقشة ديوان خطى الجبل للشاعر محمد علوش
ضمن الجلسة نصف الشهرية التي تعقدها اللجنة الثقافية في دار الفاروق في نابلس تم مناقشة ديوان "خطى الجبل" للشاعر الفلسطيني "محمد علوش"، وهو من إصدارات وزارة الثقافة الفلسطينية لعام 2016.
وقد افتتح الجلسة الروائي محمد عبد الله البيتاوي قائلاً: أن هذا الديون ليس الأول للشاعر محمد علوش، حيث يذكر أن للشاعر ديواني شعر آخرين هما "سترون في الطرق خطاي" و"ظلال الفجيعة"، وفي هذا الديوان الذي امتاز بالقصيدة النثرية نجد الصوت العالي في بعض القصائد، لكن هناك قصائد أخرى قُدمت بشكل جميل وجيد، لكن على العموم نقول أن الديوان فيه ما يستحق أن يُقرأ.
ثم فتح باب النقاش فتحدث الشاعر جميل دويكات قائلاً: الشاعر متأثر بما يكتب، فعندما يكتب عن نفسه يتألق، وعندما يكتب عن الآخرين نجده يتراجع على مستوى اللغة وعلى مستوى الصور الشعرية، فمثلاً: عندما تناول "حنظلة لم يكن موفقًا، ونجد في الديوان مجموعة مواضيع، سياسي، اجتماعي، وطني، شخصي، وشعر المناسبات، من هنا نجد تفاوت في مستوى القصائد وتباين في اللغة.
ثم تحدث الشاعر همام الطوباسي قائلاً: يمكننا القول أن هناك أثر لمحمود درويش في بعض القصائد، والديوان جاء بلغة سهلة لكن هناك بعض القصائد لم تكن مقنعة.
وتحدث الأستاذ سمير عودة فقال: الديوان سهل، وفيه ما يلبي رغبات الجمهور، حيث تحدث عن أكثر من موضوع تناوله الشاعر، وهذا ما يجعلنا نقول أن الديوان موجه لعامة الناس، ويمكن لأي قارئ أن يصل إلى مراده في الديوان.
ثم تحدث الأستاذ محمد شحادة قائلاً: الديوان جيد، فيه قصائد ممتعة، فنجد فيها اللغة السهلة الجميلة، والصور الشعرية، لكن هناك قصائد لم تكن موفقة وجاءت مباشرة وبألفاظ غير مناسبة، وأعتقد أنها ناتجه عن تأثر الشاعر بما يجري من أحداث، على العموم، أقول أن الديوان جيد وفيه ما يجذب القارئ.
أما الشاعر عمار خليل فقال: هذه النصوص في ديوان خطى الجبل، هي نصوص نثرية وليست شعرية كما هو مشار على غلاف الديوان، إذ للشعر شروطه الثابتة وقواعده الأصيلة، إذ لا يطلق على الشعر شعرًا إلا إذا كان مضبوطًا عروضيًا ، وهذه أهم الشروط ليقال عن النص أنه شعرًا، وهذا لا ينقص من أهمية هذه النصوص النثرية ولكن يجب أن نعي المسميات على أصولها.
خطى الجبل.. عنوان يبدو في شكله ثقيلاً، ويبعث في اللاشعور ذلك الضجيج القوي في السمع والنفس، فالجبل في كافة الثقافات يطلق في مضمونه على الثبات والصمود، إلا في حالة علامات القيامة الكبرى في قوله تعالى (وتسير الجبال سيرًا)، وهذا دليل أولي على الحالة التي يعيشها الكاتب فهو ابن بيئته وابن وطنه وابن وجعه، فعلامات الوجع ظاهرة في صفحات هذا الديوان منتصبة على قامة الوطن والحياة.
فعند الولوج إلى النص، ترى أن الكاتب مسكون بانفعالاته وهمومه الخاصة والعامة، فكان كثير من النصوص عالية الموجة، انفعالية اللحظة، وهنا لي رأي اسمحوا لي أن أسجله في قصة اجتمع بعض النقاد عليها وهي من رثائيات أبي تمام، فالشاعر أبو تمام عندما رثى قائد جيش المعتصم محمد الطوسي، والطوسي لا يمت لأبي تمام بصلة ولا معرفة، ولكن أراد أبو تمام قنص اللحظة، فسأل من حوله عن صفاته وعن شيمه وبطولاته، فقالوا له ما قالوا، ثم أنشد يقول:
كذا فليجــــلَّ الخطـــبُ وليفـدحِ الأمــــرُ *** فليسَ لعـيـن لــم يـفـضْ ماؤهــا عـــذرُ
تُوفـِّيـَتِ الآمــالُ بعـــدَ مُـحـــمـَّـــــــــــدٍ *** وأصبـحَ في شغــلٍ عنِ السفـرِ السفـــرُ
حتى وصل إلى:
فتىً ماتَ بين الطَّعـْـنِ والضَّـربِ مِيـتـةً *** تقـومُ مقامَ النصـــــرِ إذْ فاتـهُ النصــــرُ
حتى قال المعتصم يا ليتني كنت المقتول وقيلت في.
ولكن عندما توفي ابن أبي تمام ماذا قال:
أسفاً عليك أبا عل ... ي والمنايا رُصَّد
أسفاً عليك أبا عل ... ي يوم ضمك ملحد
كالبدر فارقه النحو ... س وقارنته الأسعد
هنا اتفق معظم النقاد على ضعف هذا النص مقارنة بالنص السابق لأبي تمام وأن مردود ذلك إلى الانفعال الذي يسيطر على الحالة النفسية للكاتب.
ولقد اختلف أيضًا وشكك بهذه الرواية، ولكني سقتها للتوضيح لا أكثر.
وعودة إلى النصوص في خطى الجبل، لا شك أنها تحمل الهم الوطني والإنساني في كل تفاصيلها، امتلكت هذه النصوص لغة جميلة لكنها بدت أحيانًا غير سلسلة في المبنى العام لها.
لقد كان الكاتب أكثر هدوءًا، وأرفع تعبيرًا عندما كان يخاطب المرأة، فتجده يبحر بكل طلاقة وانسيابية مفعمة بالحب والأمل.
هناك تفاوت بجودة النصوص في هذا الديوان، لكنها تميزت بالصور الفنية العالية والكثيرة، رغم قسوتها وسوداويتها إلا أنها كسرت الرتابة وبثت الحياة في النصوص.
وتحدث الأستاذ سامي مروح فقال: هناك تفاوت في مستوى القصائد، منها ما جاء جميل ومنها ما جاء متواضع، الشاعر "محمد علوش" منفعل في بعض القصائد، وهذا أثر على جمالية الديوان، وهناك قصائد جاءت بصور شعرية جميلة، وهذا التناقض في المستوى أتعب المتلقي وجعله يشعر أن القصائد غير متناسقة لغويًا وجماليًا، حتى أننا نجد بعض القصائد مجرد كلام عادي وليس شعرًا، والديوان جاء بلغة واحدة تحمل عدة مواضيع اجتماعية وسياسية وشخصية.
وتحدث الروائية فاطمة عبد الله قائلة: خطى الجبل عنوان يحمل التباين والتضاد، فكلمة خُطى هي جمع خطوة، وهي السير ضمن خطة أو السير باقتفاء الأثر.
دلالة الكلمة الحركة وعدم الثبات، بينما يدل الجبل على الثبات والشموخ وهنا دلالة أخرى للحياة الناضجة التي ترتبط بالحكمة والعقل والفعل أكثر من الانفعال.. وربما العزلة والتأمل (وقد تكون هذه أحد جوانب شخصية الكاتب) التي قد نلمسها في اقتضاب قصائده النثرية في مجمل الديوان، حيث نجد أنه شاعر يختصر بمشاعره.
علينا تفكيك كلمات الشاعر من أجل ضمان فهمها والإمساك بحبال الفكرة .
خطى الجبل (ص48)
ماض بخطى ثابته
أعلق فوق أعناق الجبال
معجزتي
ومهجتي
وأنثر زهرة عمري
ياقة للسفح
في القمة إذًا سيبقى... قمة العقل، دون التنازل عن قضيته وإيمانه بعدالتها ليهادن ويطرق أبواب الاستسلام.
وقبلة على خدّ القمر
توّجتني الجبال أميرها
وفارس أحلام
لصباحها النّدي
أحفظ سر زنبقتي
وأبقى وفيّا لوصايا النّخيل
وعناق الأرض لشمس الظهيرة
أطلالاً لحُلم
يرتقي القمة ليقبل القمر رمز النور، وما القمر ونوره إلا دلالة على وجود الشمس التي تظهر بعد سطور ترمز للأمل والضياء والاستمرارية دون كلل أو ملل في منذ الأزل تشرق كل صباح.
وقصيدة للخيول
تأبى الانكسار
تسرج صهيل عنادها لنشيد الرّمل
نحو انتصار لفجر الجبل
شموسا للزّهور
وعودًا للخيمة الباقية
فوق سفح الجرح
تطلّ كغيمة عنيدة
رغم جنون الغياب.
يعود التضاد متضامنًا مع العناد فمن قمة الجبل إلى الخيل والرمل والخيمة والصحراء حيث البرد والحر، والرمل والجبل، والفقر والتكبر، وعلى عكس أهل الصحراء وشعراءها بالجود بالبوح، كبح شاعرنا جماح الفكرة والعاطفة والخيال والتصوير وقيد القصيدة تحت عنوانها الفخم.
تناسلت قصائد هذا الديوان من رحم واقع عربي مهزوم، يجر أحزان الماضي وذكريات وهموم الحاضر.. بينما المستقبل حلم يكاد يكون وهمًا.. ويظهر هذا في قصيدته حزن معتق ص33، فمفردات هذه القصيدة من عامة وضباب وقيود وأحزان وسراب وما ترمز إليه من يأس وفقدان الأمل.. وحين يشرق شعاع الأمل خجولاً في بعض سطور القصيدة يأتي في مضمون ديني:
يسبحون بحمد الشمس قبل المغيب
يمارسون طقوس الوفاء
في انتظار المواسم
كي يظل النشيد نشيدًا.
وللنضال أبطال لكل منهم حكاية مختلفة، تجمعهم قضية واحدة أهدى الشاعر من خلال هذا الديوان لشخوصهم قصائد فكانت قصيدته (حفظنا الوصايا) ص36 للدكتور سمير غوشة، وقصيدة (حنظلة) ص41 للشهيد ناجي العلي، (صديق مكتبة) ص 63، (طال انتظاري للقاء شاعر) ص174 للشاعر محمود درويش، (باق كما أنت) ص187 للأديب غسان كنفاني، (خالدة) ص44 الموجهة إلى المناضلة الفلسطينية خالدة جرار، التي تقود نضال المرأة ضد الاحتلال باعتباره المضطهد الأول للمرأة الفلسطينية والعقبة الأكبر أمام تقدمها وتحررها، ولا عجب أن تقذف المرأة حنقها في وجهه وتصب جام غضبها من مجتمعها عليه.
وتمضي بعنفوان امرأة ترتدي المجد
غاضبة في وجه الغرباء
تقاوم جيشًا فاشيا
يأسر أحلاما وحكايا
ويحجب شمسًا طرزت أهدابها حصونًا لشعبي
ومقاليع ترمي حجارتها على غزاة عابرين.
بلدان عربية ومدن عريقة تناولها الشاعر في ديوانه، ويبدو أن الشاعر أراد للقارئ فقط أن يقف على أمجاد وحضارة تلك البلدان والمدن ويتعرف على تضحياتها وهذا من باب ما تواجهه بلادنا العربية من تحديات مستهدفة تاريخنا وحضارتنا، وليس من باب انفعالات عاطفية أو ذكريات خاصة بذات الشاعر لتلك البلدان:
نزف الجزائر
وما زالت تنزف الشهداء
جزائرنا البعيدة
عيونها لا تنام
وجراحها ندية
تخضبها دموع السماء.
ديوان امتلأ بالوجع ومفرداته، ينزف ألمًا بلونين وحيدين، لون الكآبة والسواد ولون الدم الأحمر. حتى وهو يلوح لنا مودعًا في آخر قصائده (تلويحة)
تحاصرني دموع نهر
مر عليه زمان الجداول
اختطفته سحابة
وتعالت بكبرياء المزيف
فوق المدى
صارت مضطرًا وهما
جارحة كسيف
قاتمة كسواد ليلنا العاري
موشحة بطقوس جنائزية
تركتنا دموع النهر.
وحيدين
بلا غيمة
نستفتئ خيمة
ونبحث عن عمرنا بين ركام الذكريات!
ثم تحدث رائد الحواري قائلاً: المنطقة العربية تعاني، وفلسطين وأهلها يعانون، ومن الضروري أن نجد مخارج لهذه المعاناة، إن كان من خلال القراءة/الكتابة، المرأة، الطبيعة، وإذا ما ضاقت السبل بهذه العناصر فهناك الثورة/التمرد، والتي تأخذ أكثر من شكل وطريقة وأسلوب، الأديب/الشاعر يستخدم هذه العناصر ليشعر بالهدوء والسكينة من خلال تقديم رأيه وأفكاره فيما يجري، ومن ثم سينعكس أثر ما يقدمه من أدب على القارئ، الذي بدوره سيتأثر سلبًا أو إيجابًا بما قُدم له.
حاولت في هذا الديوان البحث عن عناصر التخفيف/التهدئة، فلم أجد بياضًا إلا في بعض القصائد "أكثر من آية، هي مصر، هذا المدى الصيني، شام" وأدهشتني قصيدة "شهيد امرأة" التي توقعت أن جد فيها بياضًا ناصعًا، لكنها كانت أيضًا سوداء:
"يا رب أعوذ بك من كيد امرأة
تمتطى فرس جنونها
وتوقد نارًا مستعرة
تحرق أرض أحلامي
ومهجة عمري
تشردني طريدًا بين الخيام
وتهدم معبد حبي
ومهبط وحي
وملاذ فلبي النازف
تجعلني نهبا للريح" ص59.
الملفت للنظر أن فاتحة القصيدة جاءت قاسية، "أعوذ" ونجد ألفاظًا قاسية مثل "كيد، تمتطى، جنونها، توقد، نارًا، مستعرة، تحرق، وتشردني، طريدًا، الخيام، وتهدم، النازف، نهبا، للريح" فإذا كانت هذه الألفاظ متعلقة بالمرأة، فماذا سيكون عليه الحال في الأمور/الأشياء/الأحداث الأخرى؟ وكلنا يعلم أن أهم عنصر مخفف هو المرأة، فلماذا جاءت بهذا الشكل القاسي؟، وهل هناك مبررات للشاعر أن يكون بهذه الحدة والقسوة؟.
الديوان بغالبيته جاء قاسيًا ومؤلمًا وقاتمًا، يقول في قصيدة "دم يراق على أرض العراق"
دم يراق على أرض العراق
تدفقي كربلاء الله
روحًا
ودمًا لحسين
لطخته يد الأعادي
باهت وجهك دجلة
مجمدة في عروقه دماء إمام" ص50،
حجم السواد غير عادي، "دم، يراق، كربلاء، دمًا، لطخته، الأعادي، باهت، مجمدة، عروقه" كلها تعطينا حجم السواد في القصيدة، وهذا ينعكس سلبًا على القارئ/المتلقي الذي يسعى ويبحث عن محرج لهذا الواقع، ونحن هنا لا نطرح الهروب من الواقع، بقدر تقديم المأساة/الألم/السواد بشكل/بأسلوب/بطريقة سهلة، بحيث نحصل على فكرة الألم/السواد، لكن بأقل الأضرار.
عندما نجد ـ حتى الألفاظ والأفعال التي من المفترض أن تكون ناعمة وهادئة ـ تأتي بصورة قاسية وشديدة، فهذا يعكس حالة الشاعر، فهو غارق في واقعه وأسير له، يقول في قصيدة "حفظنا الوصايا" والمهداة إلى "سمير غوشة":
"باق فينا شمس ظهيرة
وحلما كنورس
فوق قافية الشاعر الأخيرة
شراعا في وجه صفصافة الريح" ص36. فاتحة قاسية "شمس الظهيرة" كما أن فعل "باق" يشير إلى الثبات وعدم الحركة، ومن ثمة سينعكس على المتلقي فكرة (بقاء حرارة الظهيرة المزعجة) كما أن لفظ "فوق" يحمل شيء من الشدة والصعوبة على المتلقي، ونجد الفقرة الأخير تحمل فكرة الصراع "الشراع والريح" كل هذا يجعلنا نقول أن "محمد علوش" يعيش واقعه/انتماءه، بحيث فقد العناصر التي يمكن أن تخفف عنه، فجاءت ألفاظه وكلماته وأفكاره قاسية وشديدة.
هناك بعض القصائد بدا فيها الشاعر متوترًا ومنفعلاً بحيث تحدث بشكل مباشر وصريح، كما هو الحال في قصيدة "اليرموك" والتي جاء فيها:
"اليرموك أيها العاهرون
يدفع الثمن
تجز الرؤوس وتحرق الجثث
يكفرُ المواطنون ويذبحون
لأنهم كفرة
كما يقول القاتلون
اليرموك مجزرة مفتوحة
آهات وصراخ
وعويل نساء يملأ أرجاء الأرض
ومخيمنا مجروح
مذبوح
كصلوب
وشياطين تتفرج
وبعد ضحايانا أرقاما العرب! ص 176. حالة الانفعال انعكست على الشاعر فتحدث بشكل مباشر وصريح، فبدا وكأنه يتحدث بكلام عادي يقوله أي مواطن وليس شاعر، وأعتقد مهما كان (الانفعال وسخونة الحدث) لا بد للشاعر أن يبتعد عن المباشرة والصوت العالي، لأنه يفقد بريق الشاعر فيه.
أن افتقاد وابتعاد الشاعر عن المرأة وعن الطبيعة جعله بهذا الحال القاسي والمؤلم، فهناك بعض الذكر لمرأة لكنه لا يكفي الشاعر ليتقدم من حالة البياض والهدوء، فعندما تحدث عن "خالدة جرار" لم يتناول كونها امرأة، بل تحدث عنها كأنها فولاذ صلب:
"تسامرين مساء الصمود
وتعزفين ألحان البقاء
من وحي قهرك
من وجع الانفرادي
من قلب الزنزانة
وتحطمين قيد الخشونة في معصميك
فأنت الشرارة يا نزف الثائرين
...
تقاومين جيشًا فاشيًا
ياسر أحلاما وحكايا
ويحجب شمسا طرزت أهدابها حصونًا لشعبي
ومقاليع ترمي حجارتها على غزاة عابرين
وتعلنها من قبل الزنزانة
لا مساومة
لا مقامرة
وفي نهاية الجلسة تقرر أن تكون الجلسة القادمة يوم السبت الموافق 27/4/2019 لمناقشة كتاب "سماء الفينيق" للكاتب الأردني مفلح العدوان، وهو من منشورات وزارة الثقافة الفلسطينية، فأهلاً بالجميع..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,000,259
- سلطان خضور -حزني وآهاتي-
- -شهيدة وشهيد- فراس حج محمد
- التراث في ديوان -سرايا-* ل خليل عانيني
- المرأة في رواية الكبسولة كميل أبو حنيش
- إياد شماسنة الحرف والكلمة في قصيدة
- ورشة نقد تناقش “قصة عشق كنعانية” للروائي صبحي فحماوي
- محمد عبد الباري خاتمة لفاتحة الطريق
- انهيار الارستقراطية في رواية - شتاء العائلة- علي بدر
- الغربة في ديوان أوراق مسافر -سامر كبه-
- جعفر بشير الشعر والشاعر
- يوميات ميكانيكية علي سفر
- اسراء عبوشي
- المرأة والسياسية عند جاسر البزور وجروان المعاني
- الادارة الفلسطينية
- القسوة في ديوان -خطى الجبل- محمد علوش
- قراءة في ديوان -ما يشبه الرثاء-* للشاعر فراس حج محمد
- الحزن يموت أيضا يوسف شرورو
- الأمير الأحمر مارون عبود
- مناقشة ديوان - مختارات من الشعر الروسي- في دار الفاروق
- حزن فاضل الفتلاوي


المزيد.....




- عمر هلال: الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد لقضية الصحراء ...
- العفو على هاجر ومن معها : أسباب إنسانية وقطع طريق على تدخل أ ...
- بملابس شخصيات فيلم -موانا-.. محمد صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنت ...
- صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنته مكة على طريقة الفيلم الكرتوني -م ...
- وزارتان بلا ثقافة.. كاتب يمني ينتقد صمت اتحاد الأدباء والكتا ...
- روبوت فنانة على شكل إنسان: هل يمكن أن نصنع فناً من دون مشاعر ...
- شاهد.. ماذا تبقى من آثار الموصل؟
- هل يصعب على الموسيقات العسكرية العربية عزف النشيد الوطني الر ...
- بعد الاستقلال.. حزب الكتاب يدعو الحكومة لتقديم تصريح أمام ال ...
- حزب الاستقلال: تقديم الحكومة لبرنامج جديد أصبح ضرورة ملحة


المزيد.....

- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - مناقشة ديوان خطى الجبل للشاعر محمد علوش