أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - توما حميد - لماذا مؤتمر حرية العراق و قوة الامان؟















المزيد.....

لماذا مؤتمر حرية العراق و قوة الامان؟


توما حميد
الحوار المتمدن-العدد: 1535 - 2006 / 4 / 29 - 11:55
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ان سمات الاوضاع الماساوية التي تسود في الوقت الحاضر في العراق هي بشكل عام نفس سمات اوضاع شاهدناه ونشاهدها في اماكن ودول اخرى مثل البوسنة والصومال ورواندا والشيشان و افغانستان والسودان، وهي باختصار الاوضاع التي نسميها السيناريو الاسود. ولكن الدلائل تشير الى ان هذه الاوضاع في العراق ستدوم الى امد طويل و بامكانها ان تتسع لتشمل دول اخرى في المنطقة اذا لم تتدخل قوى اليسار والطبقة العاملة. اذ ليس بامكان اي من القوى التي خلقت هذه الاوضاع من انهائها لصالحها في المستقبل القريب. ان استمرار اوضاع السيناريو الاسود في العراق يعني استمرار تفكك وانهيار كامل لنسيج المجتمع واركان المدنية ووجود فراغ اداري وغياب الخدمات الاساسية وشيوع الفوضى و استمرار حروب وصراعات دموية ووحشية تؤدي الى التدمير و كوارث انسانية هائلة. يعني استمرار انحسار دور اليسار والقوى العلمانية وتحول القوى الرجعية الطائفية والعرقية والقومية والعشائرية الى قوى اساسية في الساحة السياسية.
ان امكانية استمراراوضاع السيناريو الاسود في العراق وانتشارها هي بسبب وجود قوتين يمينيتين مغرقة في الرجعية ومقتدرة وهي امريكا من جهة والاسلام السياسي من جهة اخرى على طرفي الصراع الاصلي الذي ادى الى خلق هذه الاوضاع وحيث ليس بامكان احدهما الحاق هزيمة ساحقة بالقوة المقابلة. رغم انتصارات او هزائم هنا وهناك يبدو ان امكانية تحقيق انتصار واضح من قبل احدى هاتين القوتين على غريمتها في المنطقة وبالتالي حسم الاوضاع باتجاه ما، يبدوا احتمالا ضعيفا مهما كانت الاسباب. ان حرب العراق جاءت لتعزيز مكانة امريكا عالميا الا انها ساهمت بشكل كبير في تقويض هذه المكانة، الامر الذي سيساهم في اطالة حربها الارهابية مع الاسلام السياسي.
ان تدخل الولايات المتحدة كقوة رجعية واحدى قوى السيناريو الاسود في العراق واعتمادها على قوة محلية دينية وقومية وقبلية ليس كافيا لخلق مثل هذه الاوضاع. تتدخل الولايات المتحدة بشكل دائمي في امريكا اللاتينية ولكن الكثير من دول امريكا اللاتينية تتحول اليوم نحو اليسار. ان مايتطلب لخلق اوضاع كالتي نراها في العراق بحيث تتحول اعمال وحشية و سادية كالتي حدثت في ابو غريب وتحدث كل يوم في اماكن اخرى او جز رقاب الناس وعرضها على شاشات التلفزيون امور اعتيادية هو وجود قوة اخرى في منتهى اليمينية والرجعية في مواجهة امريكا.
ان الحديث عن بناء الديموقراطية في العراق واتخاذه كمنطلق لنشر الديمقراطية في المنطقة قد تلاشى مؤخراً. فعدى القوى التي شاركت في خلق هذه الاوضاع و بعض المثقفين الذين يحسبون انفسهم على التيار الليبرالي فان معظم المؤمنين بهذا الخيار اقتنعوا بان النظام السياسي في عراق اليوم هو اكثر اشكال الانظمة الديمقراطية هزالا. باختصار ان الديمقراطية التي هم بصدد اقامتها في العراق هي ديمقراطية السيناريو الاسود.
فهذه الديمقراطية لم تعن للحظة توسيع الحرية والحقوق السياسية والمدنية للمواطنين أو السلام والسعادة الاجتماعية. لم تعن عدم التمادي في القمع و التضييق على حرية التعبير، والنشاط السياسي، والتنظيم، او القضاء على التعذيب وحكم الإعدام. انها ببساطة تعني تقسيم المجتمع الى قوميات وطوائف وقبائل واقامة دولة تضم كل تلك الطوائف والقوميات والقبائل. ان مانراه اليوم في العراق هو صميم هذه الديمقراطية.
ان ديمقراطية السيناريو الاسود تعني المجاعة و الفقر، والبؤس، و البطالة المليونية والغلاء الفاحش وتشريد الالاف والحرمان من المأوى وإنعدام كافة الخدمات العامة من الكهرباء إلى الماء وسلب المكاسب الأولية للطبقة العاملة والمراة والأطفال والشباب. تعني تشديد القمع السياسي، وخنق الحريات ومصادرة ابسط حقوق وحريات الانسان بما فيها حق الحياة والامان، حرية العقيدة والتعبير، حرية التجمع والتنظيم والاضراب، تعني الاعدامات العشوائية, وحملات التعذيب.
انها تعني الموت والفناء نتيجية عمليات قوات الاحتلال او الصراعات العرقية والطائفية والقبلية والحزبية. تعني الحرب والإرهاب والقتل والمجازر وانعدام الأمن وغياب القانون والخطف وتنامي المليشيات وعصابات المافيا. انها تعني القتل الجماعي والاعتقلات العشوائية والتعذيب الهمجي في سجون قوات الاحتلال. وتعني الارهاب والقتل الاعمى والخطف من قبل قوى " المقاومة". انها تعني فرض دستور اسلامي وقومي على المجتمع وتثبيت مكانة المرأة في القانون كمواطنة من الدرجة الثانية وكسلعة تشترى وتباع. انها تعني فرض الدين على الدولة والتربية والتعليم. تعني احياء العادات والتقاليد البالية والرجعية. انها تعني اطلاق العنان للميليشات المختلفة للسيطرة على المجتمع وفرض قوانينها وممارسة ارهابها القومي والطائفي. لقد ثبت حق واحد وهو حرية التدين و ممارسة اكثر الشعائر الدينية سادية وهمجية وان كان المواطن غير امن حتى عند ممارسة هذا الحق.
ان الحرمان والاضطهاد والتميز و تقيد كل النشاط السياسي والثقافي والاجتماعي في العراق قد تضاعف ولكن في احيان كثيرة لاتقوم به اجهزة الدولة الرسمية بل قوى ومكونات السيناريو الاسود من خلال مليشياتها وقواتها العسكرية .
لم يعد التنكر لهذه الاوضاع المأساوية ممكنا و لم يعد كما قلنا عدد هؤلاء الذين لايزالون يتحدثون عن بناء الديمقراطية كبيرا. لذا فان الحديث اليوم هو ليس عن الديمقراطية بل القضاء على الارهاب و انهاء الفوضى وغياب الامان ومعالجة مشاكل الناس اليومية ووضع حد لمظاهر المحسوبية والفساد الاداري وسرقة المال العام و "وبناء عراق جديد" عن طريق " بناء حكومة وحدة وطنية". في الحقيقة، ان هذه الاحاديث والادعاءات هي جزء من نفس الحملة لتحميق الجماهير وابقائهم في وضع الترقب والانتظار وادامة مشروعهم في الحصول على حصتهم في السلطة وثروات هذا البلد. تتشدق تلك القوى ومتملقيها بانها تلجأ الى اسلوب الحوار وليس البنادق لمعالجة خلافاتهم حيث يتنصلون بشكل قذر عن مسؤوليتهم في فناء العشرات من الابرياء كل يوم نتجية للصراعات التي تقف وارائها نفس تلك القوى التي هي بصدد تقسيم السلطة والثروة فيما بينها في المنطقة الخضراء. كما انها تحاول ان تخفي حقيقة ان تلك القوى قد قامت بكل ما في وسعها لجر الجماهير الى حرب اهلية وطائفية شاملة وشرسة.
ان حديثهم واداعاتهم بصدد اقامة "حكومة وحدة وطنية" للقضاء على الارهاب وغياب الامان والفساد اليوم هو اكثر تفاهة من حديثهم وادعاءاتهم بصدد الديمقراطية قبل ثلاث سنوات. يتحدثون عن ابعاد الشخصيات الطائفية عن صفوف الحكومة في وقت ان كل ما يسمى بالعملية السياسية وكل الاطراف المشاركة في تشكيل الحكومة هي من عتاة الطائفين والعرقيين.
ليس بامكان هذه القوى انهاء الارهاب والفساد وعدم الامان لانها ببساطة هي التي خلقت هذه الاوضاع. ليس بمقدور امريكا والقوى المشاركة في السلطة او تلك التي تنتمي الى " المقاومة" بشكل فردي او جماعي انهاء هذه الاوضاع وتحيقيق اي تغير ايجابي.
· ان وجود امريكا والاسلام السياسي كقوتين رجعيتين ومقتدرتين تمارسان الارهاب على نطاق واسع سيجعل انهاء هذه الاوضاع من قبل تلك القوى امرا مستحيلا. ان وجود امريكا كقوة محتلة وقوى تمارس الارهاب تقدم كل اسباب عدم الاستقرار في العراق. انها تقدم الحجة للاسلام السياسي لكي يحقق موقع قدم ويمارس الارهاب وبالتالي منع اي نوع من الاستقرار في هذا البلد.
· كون القوى الاساسية في العراق قوى طائفية وعرقية. ان القوى المشاركة فيما يسمى بالعملية السياسية في العراق هي قوى طائفية وعرقية تمكنت من التحكم بمقدراة البلد من خلال الاحتلال وحرب امريكا على العراق.
ان تلك القوى تستند على الهوية الطائفية والعرقية والقبلية وهي بنت سياساتها واهدافها على اساس تلك الهويات لذا لابد لها من تعزيز تلك الهويات عن طريق تعميق الخلافات والدفع باتجاه الحرب الطائفية والقومية. لايمكن لقوى طائفية وعرقية وقبلية بناء دولة عصرية تعالج بعض من المشاكل التي تواجه الناس. بل ان حكومة مبنية على المحاصصة الطائفية الاسلامية والعرقية لايمكنها حتى ان تكون سلطة مستقرة تحل اي من المشاكل التي تواجها. ان اعلان تشكيل الحكومة التي هي اتفاق لوقف العمليات العسكرية الواسعة النطاق لايمكن ان يدوم.

· العنف هو ركن اساسي في سياسة وطريقة نضال تلك القوى. ان هذه القوى لا يربطها شئ بالجماهير وتطلعاتها ومشاكلها لذا لابد ان تفرض نفسها بالقوة ومن خلال مليشياتها العسكرية. ليس بامكان قوى تستمد قوتها بالاساس من ميليشياتها العسكرية من حل المليشيات التي ترتكب ابشع الفضائع كل يوم. لذا فبعد ساعات من دعوة نوري المالكي الى حل المليشيات هرع جلال الطلباني والصدر وغيرهم الى المايكروفونات لكي يؤكدوا بان ليس بنيتهم المثول لهذا الطلب.
· تدخل دول المنطقة الرجعية في العراق.

يجب ان يكون واضحا بان بناء حكومة طائفية والتوصل الى اتفاق هش طويل الامد كالموجود في لبنان لن يتحقق في العراق لان الوضع في العراق هو وضع فريد. هو وضع ناتج عن صدام قوتيين ارهابيتين ويمينيتين عالميتين مقتدرتين في وضع عالمي ومحلي يشهد ضعف اليسار والقوى التقدمية بشكل عام.
ان الخروج من المازق الحالي لن يكون من خلال قوى السيناريو الاسود بل من خلال قوى تقدمية تقدم حلول تقدمية تستند على تفعيل ارادة وقوة الجماهير. اليوم اكثر من اي وقت اخر في العراق يحتاج الوضع الى حلول عملية ملموسة وبعيدة عن تصريحات ايدولوجية سطحية. في الاوضاع الحالية للعراق تعد مسالة الامن المسالة الاساسية. لايمكن الحديث عن حل لايقدم جواب لمسالة الامن. لايمكن الحديث عن تحقيق او حتى النضال من اجل اي حق وحرية في وضع يغيب فيه الامن وتكون الحياة مهددة. كل قوى السيناريو الاسود مسلحة وتستخدم السلاح بشكل يوميى. لابد لقوى الجماهير والعمال والكادحين والتقدميين من ان تتسلح و تشكل جيشها المستقل لفرض حلولها.
ان الاعتماد على القوى السياسية التي ساهمت في تلك الاوضاع ليس بخيار. كما ان الاستمرار في الوضع الحالي ليس بخيار ايضا. ان هذا الوضع لن يستمر، فبدون مبادرة القوى التقدمية والانسانية في المجتمع فان حرب اهلية واسعة النطاق امرا واردا. ليس هناك بديل كما قلنا غير مبادرة تحضر الجماهير الى الميدان تحت راية ثورية مستقلة. يعتبر مسالة بناء جيش جماهيري مسلح يدافع عن حياة الناس وامنها وابسط حقوقها ضد قوى السيناريو الاسود امرا اساسيا. ان مؤتمر حرية العراق وسيلة من اجل تحقيق هذا الهدف. انه يمثل مبادرة تقوم فيها الجماهير في تنظيم نفسها في مواقع العيش والعمل والتسلح و الدفاع عن نفسها بوجه قوى الاحتلال والاسلام السياسي.
ان الهدف النهائي سيكون هزيمة كل قوى السيناريو الاسود بما فيها امريكا والاسلام السياسي وتمكين الجماهير من اختيار نظامها السياسي بحرية، نظام مستند على مبدأ المواطنة المتساوية، وتوفير كافة الحقوق السياسية والمدنية والفردية للمواطنين بغض النظر عن قوميتهم وطائفتهم وعشيرتهم و جنسهم ولكن الشروع بهذا المشروع ليس مشروطا باي من تلك الامور. ان الهدف سيكون حشد ملايين العمال والكادحين والنساء والشباب والتقدميين والسيطرة على كل اجزاء البلد ولكن تحقيق الامان في اي حي او قرية او قصبة او مدينة هو انجاز كبير في هذا الاتجاه.

اي ان بناء مثل هذا الجيش والدفاع عن حياة الجماهير وابسط حقوقها ليس مشروط بهزيمة الاحتلال والقوى الموالية له او " المقاومة" بشكل كامل وعلى صعيد العراق، اذ يكفي اتفاق سكنة اي قرية او قصبة او حي اومجموعة من الاحياء لتشكيل هذه القوة.

ان مؤتمر حرية العراق ليس بديل من البدائل بل هو البديل الوحيد، لذا فان النقاش ليس عن جدواه او عدمه، او عن اهميه او عدم اهمية تحويله الى قوة مقتدرة . النقاش يجب ان ينصب على كيفية تفعيل دوره و تحويله الى قوة مقتدرة. هناك امكانات هائلة لانجاح هذا المشروع. فالجماهير مسلحة بالفعل والخبرة العسكرية موجودة وهناك حاجة ماسة للامن وسيادة نوع من القانون. كما ان الناس بشكل عام لاتحركها النزعات الطائفية والعرقية وهناك امكانية كبيرة للتعايش بين الجماهير بغض النظر عن الهويات التي تفرض عليها. على صعيد الخارج هناك دعم كامن وهائل. هناك معارضة شديدة ضد ماتقترفه قوى السيناريو الاسود ورفض للمصائب التي يتعرض لها الانسان في هذا البلد وهناك دافع كبير للتدخل وتغير الاوضاع. ان مؤتمر حرية العراق وقوة الامان تعتبر كرة ثلجية ما ان بدأت بالتحرك فانها ستزداد حجما وزخما بسرعة ولكن الحركة الاولى تحتاج الى طاقات وجهود هائلة من مجموعة من التقدميين الذين قرروا الشروع بهذا العمل. وقد قرر بالفعل جمع من الناس التقدميين البدء بدحرجة هذه الكرة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,371,483
- انتفاضة السلطة والنفوذ بحجة الدفاع عن مشاعر المسلمين! - الجز ...
- انتفاضة السلطة والنفوذ بحجة الدفاع عن مشاعر المسلمين!
- قضية الكاتب كمال سيد قادر والبلطجة العشائرية للحزب الديمقراط ...
- حول محاولات امرار دستور اسلامي في العراق
- ما هو السيناريو الاسود ومن هي قواه وما هو دور الشيوعيين فيه؟ ...
- ما هو السيناريو الاسود ومن هي قواه وما هو دور الشيوعيين فيه؟
- الاعمال الارهابية ليست نتيجة اليأس بل نتيجة الايمان بعقيدة ا ...
- الغاء البطاقة التموينية يخدم الجريمة والارهاب والفلتان الامن ...
- هل يقف الحزب الشيوعي العمالي العراقي بالضد من العمل المشترك؟ ...
- بورصة نشطة لتجارة الدم في العراق نتيجة للارهاب الامريكي والا ...
- حرية التعبير هي من ابسط حقوق الانسان
- اختلافاتنا مع تقاليد اليسار الهامشي، رد على جليل شاهباز، الج ...
- الشيخوخة تصيب فرقة حميد تقواي في العراق
- الخلافات بين الشيوعية العمالية واليسار التقليدي-رد على جليل ...
- انا يساري فان لم تكن معي فانت يميني! رد على الرفيق جليل شهبا ...
- لاتطالبوننا بتحويل الشيوعية العمالية الى شيوعية بائسة - الجز ...
- لاتطالبوننا بتحويل الشيوعية العمالية الى شيوعية بائسة - الجز ...
- جريمة اربيل والدور غير المباشر للاحزاب الحاكمة
- ديمقراطية امريكا المرجوة في العراق: سراب ام واقع ! الجزء الث ...
- ديمقراطية امريكا المرجوة في العراق: سراب ام واقع ! - الجزء ا ...


المزيد.....




- بوتين ينفي مجددا اتهامات بريطانيا لروسيا بالتسميم بغاز الأعص ...
- بوتين: اتهام روسيا بحالتي التسمم في بريطانيا -لا أساس له-
- بوتين: انضمام أوكرانيا وجورجيا للناتو أمر غير مقبول
- قنوات وإذاعات السودان العامة والخاصة تهاجر جماعيا إلى -عرب س ...
- اختيار موقع أول قاعدة فضاء بريطانية
- بوتين يقول رأيه بصراحة في ترامب
- بوتين: الإرهابيون هم الذين يتحملون مسؤولية مقتل المدنيين في ...
- مطار إسرائيلي جديد في إيلات لتنشيط السياحة
- ديلي تلغراف: دونالد ترامب مخطئ بشأن روسيا
- بروفايل: محمد القريشي.. أو كيف يتحول الحوار الثقافي إلى تعاي ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - توما حميد - لماذا مؤتمر حرية العراق و قوة الامان؟