أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم بن محمد شطورو - شارع الحرية 15















المزيد.....

شارع الحرية 15


هيثم بن محمد شطورو

الحوار المتمدن-العدد: 6202 - 2019 / 4 / 16 - 05:35
المحور: الادب والفن
    


وفي نهاية الأمر فهذه المسائل لا يمكن الحسم فيها بشكل نهائي. انظر الى خلق الله المتـنوع كم هو منـتـشر في الأرض بكل ألوانه المختـلفة وعجائب سلوكياته وأسراره التي لا نعرف الا جزءا بسيطا منها، برغم ان الإنسانية وضعت نفسها على عرش الكشوفات العلمية الخارقة الى حد الآن.
ما هي العبرة في كل ذلك؟ دوما هناك فكرة أصيلة في كل شيء. الأشياء أفكار.
من قال ان شعوري في هذه اللحظات ليس الا امتـدادا لصفعة الصباح أمام كلية الآداب مع سلمى. في النهاية ما هو كنه هذا الشعور؟ الآن، ما وراء هذا الباب. في الداخل. جنة أرضية. جنس مباح بكل حرية. لا شيء بمقدوره أن يقـف في مواجهة هذا العنفـوان الصاخب. سمفونية جسدية لذوية تُـوقـد بركانا هي بصدد الوقوع في العالم الآن. ما أدراك ان ملايـين الإيقاعات المشابهة بل ربما المتطابقة تجري أحداثها الآن في الكرة الأرضية الإنسانية؟ أليس ما يحدث الآن هو فكرة كلية برغم عيشنا فيها كجزئية خاصة، ما وراء الشارع الذي يقبع أمامي هادئا نسبيا مقارنة بضجيج النهار العدمي؟
أنظر كم هي اللحظات تجود علينا بمختلف التموجات. لماذا نصر على الواحدية والوجود الواحد والمقابل الواحد والقرين الواحد؟
لماذا وصلت المسألة الى "سلمى" ام "غادة"؟ لماذا لا تكون المسألة ثلاثية بل رباعية بحكم كوني عنصرا جوهريا في المعادلة والتي أفكر فيها كأنها امامي امرا موضوعيا خارجيا؟
ثم ما الذي يستدعي "سلمى" للانشغال بالتـفكير فيها. أليست هلاميتها تـتـغلب على واقعيتها الآن؟ ثم كيف أشعر وأفكر فيها؟ أليس منـتهى الرغبة فيها هو الجلوس معها والحديث والتـنعم بحضور ذاك الرابط الماورائي بها؟ ثم من جهة أخرى، أليست هي في النهاية مجرد نسخة من آلهتي في جمالها؟ لا أتعلق بها هي في ذاتها وانما بمن ورائها. وحتى ان كانت آلهتي القديمة هي الآن هنا. مقارنة بغادة ماذا يمكنـني ان أتـوغل بها في الوجود أكثر من إرادة السفر في تيار الحب السماوي الماورائي، والذي من العبث في النهاية بلوغ تجسيده واقعيا. أليس الامر ملتـبسا الى أبعد الغايات؟ أليس انت الواقـف في نفس المربع وكأنه هوة سحيقة مغلقة تجذبنا نحو السقوط؟ سقوط الذاتية والوعي المنسجم مع نفسه. آه من نفسي كم تـتـعذب فيك أيها الحب، ولكنك الخارج من طور العقل الممكن والوجود الواقعي الممكن، فألست مجرد عدمية للذات في الواقع؟ كيف أسمح لنفسي بالانسياق وراء ملا يمكن تـفسيره؟ ألم يشتكي فارس الحب نزار قباني من الحب قائلا: "كيف أفسر ما لا يُفسر"..
والآن، وأنا كأني واقـف على شرفة النسيان أجد نفسي أمام اتخاذ قرار مصيري. ألست تعيسا بحزن غريب ولهيب المتعة يشعل الداخل؟ أليس هذا الحزن مصدره إحساس الفـقـد الذي سبـبته "سلمى"؟ لو لم تلتـقيها اليوم صباحا، هل كنت ستحزن الآن؟
الى حد الآن تصرفك وحديثك مع غادة يعبر عن نفسك ولن تجد أي غرابة هي فيما ظهر منك. انها بحكم تعايشها معك تعلم أنك الآن ستدخل. ستـشرف على نهايات حفل الضرب على المؤخرة. تـنـتـظر منك ضحكة تعبر عن الاستمتاع بمنظر الهياج الكبير. تـنـتـظر منك الآن ان تلمس مؤخرتها وتـقبلها بغية التـقدم بها أكثر فأكثر في طريق المتعة. ألم تـقـل لك ذات ليلة بعد جماع جنوني بينك وبينها:
ـ نحن ننسجم مع بعضنا لأن كلينا يبحث عن زيادة متعة الآخر، والمتعة شرعية في وعينا وحقا وليست محرما. لذلك نـتوغل فيها أكثر ما يمكن لأن كلينا يرى السعادة في المتعة والصحة في المتعة. ولكل نفس يكون لها ما أرادت. يا لبؤس الكائنات المضادة للمتعة..
هل يمكن لك تخيل ان "سلمى" من الممكن ان تـفكر بمثل هذا الابتهاج الوجودي العظيم. أليست سلمى رمزا للموت وغادة رمزا للحياة؟
ابتسم وهو يقول: " على كل تـفيدنا الثـنائيات والمتـقابلات لأجل تحديد التصورات بشكل واضح".
غادر الشرفة، وكان الضرب لا يزال متواصلا، وكلتيهما في اهتياج كبير.
منية في غاية المتعة بحضورها الذي سجل نفسه كعنصر حاسم في شخصية غادة نحو تغليب كفة الطبيعة على كفة الكبرياء. الكبرياء الناتج عن مخزون ثـقافة الكبت. تلك الثـقافة التي تجعلنا نعتـقد في التمايزات بين البشر وبأفضلية بعضنا على بعض. في حالة الطبيعة تـتكسر تلك الحواجز وحين نـتحد بها بالوعي والممارسة فإنـنا نـنـقـلب ويتوجه كبرياؤنا نحو احتـقار الكهنة وأتباعهم ومجمل ثـقافـتهم.
عبرت منية عن هذه الأفكار بكل وضوح. الآن لاحظ ان منية هي الاسم الفاعل فيما وراء عودته من الشرفة. عودته من الوقوف على مشارف العالم من علو بلذة إلهية. هناك متعة عذبة جدا في أن يكون الانسان إلاها. هي أعظم متعة. لأجل ذلك فالسلطة مقدسة عند أهلها.
منية بصدد تهشيم ما تـبقى من حواجز بلورية داخلنا أنا وغادة.
رأته وهو يقـترب اليها. عيناه تـشعان بوميض جميل. بحركة من يده كفت عن الضرب. أخذ العصى ورماها جانبا. أحاط منية بذارعيه وقبلها فـقبلته في فمه وطالت قبلتهما حتى صاحت غادة قائلة:
ـ هاي نحن هنا..
وقامت غادة قافـزة اليه. تخيل للحظة انها ستصفعه، الا انها جذبته اليها وقبلته، فجذبته منية وقبلته، فعاودت غادة جذبه إليها فعاودت منية، فضم كليهما اليه وأخذ ثلاثـتهم تـتماوج شفاههم بين وجوههم وشفاههم، الى ان تـداعوا على الفراش، لتلتحم أجسادهم العارية بعضها ببعض بسعير كلما اشتد كلما انصهر الجلد في الجلد والنفس في النفس، بل الدماء في الدماء...
***
وهكذا أصبحت المعادلة الثلاثية عادة، تـنظمت الحياة وفـقها. غادة لم تعد تأتي إلى الشقة بشكل فجائي، وانما كل نهاية أسبوع، لتمضية ليلة فردوسية مع أحمد ومنية على ايقاعات النرجسية المتهاوية معهما، والتي خفـفت نفسها من ثـقل كانت تحسه واستراحت منه. حقيقة ان حمل الذات محمل الجدية والاعلاء أمر ثـقيل على النفس. ذاك الثـقل الذي يظهر ككبرياء وتعالي. تخلصت من منسوب التعالي ذاك مع كليهما، وفي ظهورها الاجتماعي تخفـفت مقارنة بما كانت عليه من نرجسية طاغية واضحة حتى في طريقة مشيها ونظراتها وجميع تراسيم وجهها عند الحديث. الآن تحس بنفسها أكثر حيوية وتـلقائية. الآن تحس بنفسها كذلك قد تخلصت من منسوب الخوف من الناس. الخوف هو الذي يتوارى وراء التعالي الأجوف. كما جعلتها الليالي الفردوسية أكثر إقبالا على الدراسة والكتب وهي في سنتها الختامية.
اما أحمد فإنه كذلك رسخ أقدامه في الواقع أكثر بفضل المعادلة الثلاثية، التي لخصها في كونها قرص الشمس للمجتمع المتساوي فعليا والمنفـتح بعضه على بعض بما هو فعليا. أصبح مهتما بعمله أكثر فأكثر، وإضافة الى عمله في الجريدة فانه أصبح مراسلا لإذاعة دولية، مما حسن من وضعه المالي وتحسن درجته الوظيفية في الجريدة. كما انه أصبح مهتما بربط علاقات عدة بحكم اشتغاله كمراسل، وبحكم اهتمامه بالمجال الثـقافي العام.
أما منية فإنها اكتـفت بهذه العلاقة المثالية الاستـثـنائية التي تغذي احساسها بتميزها عن ثـقافة البؤس كما تدعي، وانصرفت بكل طاقتها الى الاهتمام بالدراسة لتـتـوغل في مجاهيل اللغة والثـقافة الفرنسية.
إكتمل العام الدراسي على الوضع الجديد، ثم لم يتـبقى من سنة 1994 إلا بضعة أشهر لتـنـتهي. هذه السنة التي سجلها كل من ثلاثـتهم كتاريخ ميلاد جديد لهم. ثلاث شخصيات مثـقـفة بأفكار وواقع خارج الأنماط المعروفة للمثـقـف، وخارج أنماط الإيديولوجيات "التي تُـنمط الفرد وفق ادعاءاتها التـقدمية والماحقة للذات بدورها، وبالتالي الرجعية وإن كانت تحت شعار محاربة الرجعية"، وفق قول غادة في معرض حديثها عن أشكال تغيرها في التـفكير والحياة..
كانوا واعين تماما بأهمية التجاوز المحقق، وعبرت غادة عن الاهتمام بإطلاق التسمية، وبعد نقاش بين ثلاثـتهم، توصلوا الى تسمية معادلتهم بـ «أخوية شارع الحرية".
شارع الحرية الذي تراه مزدحما، وترى وجوهه المتـنوعة وجماليته الخاصة في ذاك المعمار الفرنسي القديم، القائم كمعلم من معالم العصر الكولونيالي الذي ترك فكرته في التـنوير والحرية. وأنت تـتجول فيه تـنـتـابك مثل هذه الأفكار، ولكن لا يمكنك أبدا أن تـتخيل قصة كهذه قد حدثت فيه وقد جسدت فكرته. انـتحار عاشقين وسقوطهما عاريـين من إحدى شقـق شارع الحرية. الحدث المزلزل الذي قرأ عنه كثيرون في الجرائد. لكن ما لم يقرأه أي أحد هي المعادلة الفردوسية لشارع الحرية. المعادلة الناتجة عن حادث الإنـتحار. حتى وان كانت الوجوه قد صادفـتك حينا من هنا او هناك، الا انه يـبقى من المتعذر الى أبعد الحدود تصور حدوث معادلة في الحياة كما حدثت، وأفكار تـفجرت من ذواتهم الحرة بمثل تلك الأفكار..
وبقيت مسئولية التدوين وبالتالي التسجيل والتأريخ وبناء عتبة لمعادلة عامة جديدة موكولة الى أحمد باعتباره ممتهنا للكتابة. لكن الكتابة عن الكتابة تختلف. وتحت ضغط منية وغادة وهدى، قام بكتابة عدة أوراق ولكنها كانت كأنها تـقارير صحفية..
إحتـفـظ بتلك الأوراق حتى يتسنى له ان يتملك روح الكتابة الأدبية والفلسفية، الا انه لم يفكر في مسألة الدافع الى الكتابة او نوع الطاقة التي بإمكانها انتاج مثل هذا النوع من الكتابة.
***
مع اقـتراب نهاية سنة 1994، تـزايد ضغط إرادة الكتابة المنسابة الحرة التي تحاكي روح الماحدث وتجليه في أكثر مداه الروحي. ذات يوم سبتمبري فعلي وليس بمثل تأريخه في دفتر مذكراته، أخذ أوراقه تلك واشترى كراسا كبير الحجم جميلا واشترى قلما جميلا، وتوجه الى مقهى يدعى "مسك الليل" وهو ذو أقواس ومقاعد اسمنتـية مفروشة. مقهى هادئ وجميل وشرقي الطراز.
بدأ بقراءة أوراقه، وحين يتوجه الى الورقة البيضاء يتملكه إحساس بالخواء مخيف. اكتـشف هذا الإحساس. الخوف أمام ورقة بيضاء. هل هو الخوف أمام العدم؟ أليس هو انعدامية الذات على الانوجاد روحيا وعلى الخلق من عدم؟
ثم تساءل قائلا بصوت مسموع:
ـ أليس هو بكل بساطة الخوف من الخطأ والركاكة في الكتابة؟ أليس هو الخوف من الفشل؟
ثم دون هذه الكلمات على الصفحة البيضاء:
"إنها مسألة الخوف من التعبـير الحقيقي عن الذات. فالسؤال المتواري هو هل بلغ حقا مرحلة الصدق مع الذات ليتمكن من التعبير الحقيقي عنها؟"
كان يتحدث عن نفسه، ولكن يبدو أنه قد بدأ الكتابة المنشودة.. أضاف كاتبا:
" كان شديد الحساسية تجاه مختلف الصور للكواكب الأخرى والفضاء الشاسع، وخاصة حين رأى أول مرة الكرة الأرضية بمجملها كضوء أزرق خافت في محيط السواد الكوني، قام من أمام التلفزيون مرتعبا وخلجات نفسه تعتورها جميع المشاعر والأفكار المتـناقضة. أي كرة تائهة في الظلام المحيط من كل جانب؟ هل أنا بالتالي هناك كذرة شبه عدمية لا يمكنني رؤيتها وبالتالي تعـقلها؟ هل أنا هناك أم هنا أم أن الهنا والهناك ليست مقايـيس حقيقية للأشياء. أي وجود تافه عدمي حين ننظر اليه أمامنا من بعيد بمثل ما نرى الوجوه المختلفة التي لا نعرفها ولا نتحدث معها أمامنا. الوجود الوحيد الممتلئ هو وجودي بما أني أنا يفرض نفسه علي في صحوي ومنامي وفي لعبي وجدي، وفي لهوي وأحزاني، وفي تـفكيري..
وبسرعة توصل الى اتخاذ قرار لا رجعة فيه. هذا التـفكير مضني وكل تـفكير مضني. علي أن أقضي على هذه العادة السيئة. لن أغير الكون وانما الكون يغيرني ويمكنه ان يذيـبني في أي لحظة. العدمية هي التـفكير في الكوني. علي أن أؤمن به دون تـفكير."
استرسل في الكتابة على هذا المنوال. يتحسس غبطة في القلب ناتجة عن تجسيد أفكاره الدفينة على الورق. إخراجها الى النور. أغبطه الكشف عن تـفكيره الذاتي المتخلص من الأصوات الأخرى. هو كصفاء على ما هو فعليا دون تدخل عقل آخر. إنه بقدر ما يكتب بقدر ما يتكشف لنفسه. تبدو الكتابة على هذا المنوال هي الفعل الحر الوحيد. يكتب دون ان يفكر حتى في قارئه، بل فكر في ذلك لوقت قصير فقال إن " الكاتب الحر سيقرأه القارئ الحر"..
في الأثـناء كانت فتاة جالسة بجانب الباب المقوس لقاعة المقهى المستطيلة الطويلة، تـنظر اليه منذ جلست. بيضاء ذات وجه بيضوي جميل. تـنظر اليه وهو الشاب الطويل الغير نحيف والغير سمين وذي الجسد الرياضي والشعر الأسود القصير ذو المفرق، والذي يـبدو وجهه طفوليا. لم تـفارقه عيناها وهو يكتب.
قال الكاتب "محمود المسعدي" أن "هذه الدنيا إناث تدعو الذكور".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,550,249
- شارع الحرية 14
- شارع الحرية 13
- شارع الحرية 12
- شارع الحرية 11
- شارع الحرية 10
- شارع الحرية 9
- شارع الحرية 8
- شارع الحرية 7
- شارع الحرية 6
- شارع الحرية 5
- شارع الحرية 4
- شارع الحرية 3
- شارع الحرية 2
- شارع الحرية 1 ( رواية)
- في تناقض الإسلام مع النص
- الحب في زمن الكوليرا
- صديقي الفلسطيني
- فرنسا تريد الثورة من جديد
- الإضراب العام في تونس
- ما وراء خطاب الرئيس التونسي


المزيد.....




- #كلن_يعني_كلن: لبنان ينتفض على وقع الموسيقى والرقص
- ضحايا وثوار ومضطربون.. لماذا نحب أشرار السينما؟
- -القراءة الحرام-.. غضب الكتّاب بسبب تجارة الكتب المزورة
- السينما المصرية والعدو الأول
- وفاة الفنان السعودي طلال الحربي بعد تعرضه لحادث أليم
- برلماني يجمد عضويته في حزب الميزان.. لهذا السبب
- اختفاء ممثل فائز بجائزة سينمائية فرنسية
- حياة صاخبة ومركز للقضاء.. غزة قبل الاحتلال في سجل وثائق نادر ...
- قيادات من الشبيبة الاستقلالية غاضبة بسبب -الاقصاء-
- بنشعبون يقدم مشروع قانون المالية أمام غرفتي البرلمان


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم بن محمد شطورو - شارع الحرية 15