أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أشملال حدو - على هامش Idéologie et appareils idéologiques dÉtat ل : Louis Althusser - قضايا و أفكار –















المزيد.....

على هامش Idéologie et appareils idéologiques dÉtat ل : Louis Althusser - قضايا و أفكار –


أشملال حدو

الحوار المتمدن-العدد: 6200 - 2019 / 4 / 13 - 19:22
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


I. مقدمــــات نظـريــة

1." إن إعادة إنتاج علاقات الإنتاج في عملية الإنتاج الاجتماعي لا تتحقق، على مستواها الاقتصادي، إلا بفعل الممارسة السياسية للطبقة المسيطرة. ولهذه الممارسة السياسية أدواتها الخاصة التي باستخدامها تحقق الطبقة المسيطرة سيطرتها الطبقية بشكل مستمر. هذه الأدوات ليست كلها سياسية، وإن كانت كلها أدوات للممارسة السياسية للطبقة المسيطرة. فهي أدوات سياسية وإيديولوجية أيضا. والأداة السياسية الأساسية هي جهاز الدولة. فالطبقة المسيطرة تمارس سيطرتها الطبقية بوجه خاص بواسطة سلطة الدولة التي تمتلكها. لهذا يمكن القول أن جهاز الدولة، في حقيقته الاجتماعية، جهاز قمع طبقي، يكمن دوره الرئيسي في الحفاظ على السيطرة الطبقية للطبقة المسيطرة بمنع الطبقات الخاضعة لهذه السيطرة من أن تمارس صراعها الطبقي ممارسة سياسية، أي من أن تحدث في علاقة السيطرة الطبقية التي تربطها بالطبقة المسيطرة أي تغيير ثوري. فصراع الطبقات يستهدف إذن، في ممارسته السياسية، سلطة الدولة، لأن بسلطة الدولة هذه تمارس الطبقة المسيطرة سيطرتها الطبقية. والقمع في جهاز الدولة عنف طبقي تمارسه الطبقة المسيطرة باستمرار ضد الطبقات الخاضعة لسيطرتها الطبقية. ويظهر العنف الطبقي في شكله المباشر بوجه خاص في لحظات تأزم الصراع الطبقي، أي حين يحتدم هذا الصراع فيظهر على حقيقته كصراع سياسي. هنا تنكشف بوضوح الطبيعة الطبقية لجهاز الدولة كأداة سياسية في خدمة الممارسة السياسية للطبقة المسيطرة. غير أن لهذا العنف الطبقي شكلا غير مباشر هو شكله الحقوقي. فالطبقة المسيطرة لا تمارس عنفها الطبقي باستخدام جهاز البوليس أو الجيش وحسب، بل بسنها القوانين المختلفة التي هي الدعائم الخفية لسيطرتها الطبقية. حين يظهر الصراع الطبقي بمظهر غير سياسي، أي حين يتطور بشكل "طبيعي" غير متأزم، يغلب على العنف الطبقي الذي تمارسه الطبقة المسيطرة طابعه الحقوقي غير المباشر، فيظهر جهاز الدولة، في هذه اللحظات من "السلم الطبقي"، وكأنه جهاز حيادي فوق الطبقات،أي فوق الشبهات التي تحيط بعلاقته الوثيقة بمصالح الطبقة المسيطرة. أما حين يكون الصراع الطبقي في شكله الرئيسي صراعا سياسيا، فيغلب على العنف الطبقي شكله المباشر، ويظهر جهاز الدولة على حقيقته كأداة في يد الطبقة المسيطرة. (...) أما الأدوات الايديولوجية في الممارسة السياسية للطبقة المسيطرة، فهي مختلف الأجهزة الايديولوجية ( كالمؤسسات الاعلامية من إذاعة وصحافة وتلفزيون الخ... والمؤسسات الثقافية من سينما ومسرح الخ... والمؤسسات التعليمية ) التي بواسطتها تحقق الطبقة المسيطرة سيطرتها الايديولوجية. هذا الأجهزة الايديولوجية كلها تابعة للدولة، سواء كانت أجهزة خاصة كامؤسسات الصحافية مثلا، أو عامة كبعض المؤسسات التعليمية الرسمية، لأنها أدوات للممارسة السياسية للطبقة المسيطرة، ولأن جهاز الدولة هو الأداة السياسية الأساسية لهذه الممارسة السياسية. فكما أن جهاز الدولة هو الأداة السياسية لسيطرة الطبقة المسيطرة كطبقة، لا في خدمة سيطرة الأفراد. وتبعية الأجهزة الايديولوجية هنا لجهاز الدولة هي وجه خاص من تبعية الصراع الايديولوجي للصراع السياسي." (مهدي عامل،1980،ص:48-49)؛
2." انتقل الاهتمام وبكيفية متزايدة من مشروع "علم الأفكار" الذي كان يدرس آلية تكوين الأفكار في الذهن الإنساني، إلى إصلاح الفكر بالكشف عن الأوهام التي تعكر صفاءه. وأصبحت الأدلوجة تعني في العرف تلك الأوهام التي يستغلها المتسلطون (الرهبان والنبلاء والأغنياء) ليمنعوا عموم الناس من اكتشاف الحقيقة. (...) إن ماركس هو الذي أعطى لكلمة أدلوجة الأهمية التي تكتسيها اليوم في كل ميادين البحث. " ( عبد الله العروي،2012،ص:33-34) ؛
3. " التقاليد الماركسية صارمة ها هنا: في المانيفيستو الشيوعي وفي الثامن عشر من برومير (وفي النصوص الكلاسيكية اللاحقة، أهمها كتابات ماركس عن كوميونة باريس ولينين عن الدولة والثورة) فإن الدولة يُنظر إليها صراحة كجهاز قمعي. الدولة “آلة” القمع، التي تمكّن الطبقات الحاكمة (كانت الطبقة البرجوازية في القرن التاسع عشر و”طبقة” كبار الملاك) من ضمان هيمنتها على الطبقة العاملة، بما يمكّن الأولى من إخضاع الثانية لعملية ابتزاز فائض القيمة (أي الاستغلال الرأسمالي).
من ثم، فإن الدولة قبل أي شيء هي ما وصفته الكلاسيكيات الماركسية بـ جهاز الدولة. هذا المصطلح يعني: ليست فقط جهازاً متخصصاً (بالمعنى الضيق) الذي أقررت بوجوده وضروريته في صلته بمتطلبات الممارسة القانونية، أي الشرطة، المحاكم، السجون؛ إنما أيضاً الجيش والذي (دفعت البروليتاريا ثمن هذه التجربة بدمها) يتدخل بشكل مباشر كقوة قمعية تكميلية كحل أخير، عندما “تغلب الأحداث” الشرطة وقواتها المساعدة المتخصصة. ويوجد فوق هذا التركيب رأس الدولة، الحكومة والإدارة.
“النظرية” الماركسية-اللينينية الموجودة في هذا التشكيل/القالب “للدولة” وضعت يدها على النقطة الضرورية، ومن ثم لا يمكن للحظة التشكيك ورفض أن هذه الحقيقة هي النقطة الضرورية. “جهاز الدولة”، الذي يعرّف الدولة بصفتها قوة تنفيذ وتدخل قمعي “إحقاقاً لمصالح الطبقات الحاكمة” في الصراع الطبقي الذي أطرافه هم البرجوازية وحلفائها ضد البروليتاريا، هو وبشكل مؤكد “الدولة”، وبشكل مؤكد يعرّف [أي جهاز الدولة] “وظيفتها” الأساسية. " ( Louis Althusser,1970,P :15-16).


II. كل ما هو إيديولوجي فهو سياسي، وكل ما هو سياسي فهو إيديولوجي !

في التصور الماركسي، تعرف الدولة أنها" جهاز قمعي". إنها آلية للقمع تتيح للطبقات المسيطرة تأمين سيطرتهم على الطبقة العاملة وعموم الكادحين. فجهاز الدولة هنا، يخضع لسيرورة تاريخية حتمية؛ من ممارسة قانونية من الشرطة والمحاكم وأيضا الجيش الذي يتدخل كقوة قمعية في نهاية المطاف عندما تفقد الوسائل الأولى فعاليتها، وفوق هذا كله رئيس الدولة، الحكومة والإدارة. يرى ألتوسر أن "نظرية" الدولة الماركسية-اللينينية تمس ماهو أساسي في كونها هي نفسها "جهاز الدولة" المعرف كقوة للتنفيذ والتدخل القمعي "في خدمة الطبقات المسيطرة" في خضم الصراع الطبقي الذي تقوده البورجوازية وحلفائها ضد الطبقة العاملة والكادحين، كما أنها تعرف "وظيفتها" الأساسية (القمع). وهنا يضع ألتوسر كلمة نظرية بين مزدوجتين لأنها في نظره ليست بالنضج اللازم لتصبح نظرية، مشيرا إلى أنها لا تعدو أن تكون "نظرية وصفية"، أي أنها في أولى مراحل تطورها، وككل الاكتشافات العلمية التي لا تملك أن تتفادى المرور عبر المرحلة التي خلالها تسمى "نظرية" وصفية، التي هي المرحلة الأولى بكل نظرية.
إذن، يرى ألتوسر أن "النظرية الوصفية" للدولة ليست إلا مرحلة انتقالية ضرورية لتطورها، وكونها كذلك يجعل منها نقطة اللاعودة بحيث يجب معها، لبناء النظرية، تجاوز ذلك الشكل من "الوصف"، إنها صحيحة بالنظر إلى تسليطها الضوء على مجموعة من الوقائع الملموسة في كل درجات القمع مهما كانت ميادين هذا القمع في حق الطبقات الشعبية، بالإضافة إلى كونها تمنح الوسائل التي بها تميز وقائع القمع وتربط بالدولة. إلا أن تراكم الوقائع تحت تعريف الدولة، أي نظريتها العلمية – كما يقول ألتوسر – هكذا تكون كل نظرية وصفية تجازف بأن تجمد التطور الضروري للنظرية.
من هنا، وحسب هذا المنظور، يجب تطوير النظرية الوصفية وإضافة شيء آخر للتعريف الماركسي. قبل ذلك، النظرية الماركسية حول هذا المفهوم تميز بين "سلطة الدولة Pouvoir d’État وجهاز الدولة Appareil d’État حيث لا معنى لهذا الأخير دون وجود الأول، ويمكن أن يبقى جهاز الدولة في مكانه بينما تمسك وتحتفظ بسلطة الدولة طبقة من الطبقات أو تحالف من الطبقات أو أجزاء من طبقات معينة، فقط لأنها هدف صراع الطبقات السياسي. ويذكر ألتوسر أن التاريخ يثبت أنه رغم توالي "الثورات" التي تستهدف تلك السلطة من قبيل "الثورات" البورجوازية في القرن التاسع عشر ميلادي (ق19م) وحتى بعد ثورة اجتماعية-سياسية كثورة 1917 بقي جزء كبير من جهاز الدولة في مكانه. بينما استولى على السلطة تحالف البروليتاريا والفلاحين الفقراء.
في الأخير، البروليتاريا يجب أن تستولي على سلطة الدولة لتدمير جهاز الدولة البورجوازي الموجود وتعويضه في بادئ الأمر بجهاز دولة مخالف تماما، بروليتاري ( ديكتاتورية البروليتاريا )، لتفعل بعده في المراحل المتأخرة عملية راديكالية لتحطيم الدولة وبذلك تكون نهاية سلطة الدولة وكل جهاز الدولة. في هذا السياق، سبق لغرامشي Gramsci بطرح فكرة كون الدولة لا تختزل فقط في جهاز الدولة ( القمعي ) وإنما تضم مجموعة من مؤسسات "المجتمع المدني" : الكنائس، المدارس، النقابات...إلخ. استعارها ألتوسر وفصلها "بشكل منهجي"، بحيث إنه يقول أن المراجع الماركسية لم تتعامل مع التقدم الحاصل والتجارب والمناهج المرتبطة به بشكل نظري، هذه التجارب والمناهج ظلت محصورة في ميدان الممارسة السياسية. لقد تعاملت مع الدولة كحقيقة أكثر تعقيدا من التعريف الذي أعطاها، فقد اعترفت بذلك التعقيد، إلا أنها لم تعبر عنه بالمقابل نظريا. إذن، اقترح ألتوسر مفهوم " الأجهزة الأيديولوية للدولة" لتطوير نظرية الدولة؛ ليقول أنه لا بد من وضعه في الاعتبار ك "حقيقة" تظهر إلى جانب جهاز الدولة ( القمعي ) ولكن لا ينبغي الخلط بين الاثنين. إنه يعتبر مجموعة من المؤسسات كأجهزة إيديولوجية للدولة من بينها : الجهاز الديني ( نظام مختلف الكنائس )، الجهاز المدرسي ( نظام مختلف المدارس العامة و الخاصة )، الجهاز الأسري، الجهاز العدلي، الجهاز السياسي ( النظام السياسي حيث مختلف الأحزاب )، الجهاز النقابي، الجهاز الإعلامي ( الصحافة، التلفزيون، الراديو...)، الجهاز الثقافي ( الآداب، الفنون الجميلة، الرياضة...).
في الوقت الذي يلاحظ – ألتوسر – وجود جهاز قمعي للدولة، يرى أنه يوجد العديد من الأجهزة الايديولوجية. وبينما ينتمي الجهاز القمعي كليا إلى المجال العام، فإن الجانب الأكبر من الأجهزة الايديولوجية يصدر عن المجال الخاص. هنا، يوضح ألتوسر أن غرامشي، بوعيه الماركسي، قد أشار إلى هذا التناقض قبل هذا، إذ يرى الأول أن التمييز بين الخاص والعام إنما هو تمييز داخلي في القانون البورجوازي، ويبقى الحال في المجالات الملحقة التي تخضع إلى سلطة ذلك القانون. مجال الدولة لا يخضع لهذا لأنها "خارج القانون" فهي لا تنتمي لا للعام ولا للخاص، بل على العكس فهي شرط كل تمييز بين الخاص والعام. نفس الشيء ينطبق على الأجهزة الأيديولوجية للدولة، لا يهم إن كانت المؤسسات التي تحققها "عامة أو خاصة"، بل المهم هو عملها. فمؤسسات خاصة يمكن أن "تشتغل" كأجهزة إيديولوجية للدولة. الفرق الذي يقيمه ألتوسر بين الأجهزة الايديولوجية والجهاز القمعي هو أن هذا الأخير "يشتغل بالعنف" والأخرى تشتغل بالايديولوجيا. ويستدرك القول أن أي جهاز للدولة يشتغل بالعنف والايديولوجيا معا، ولكن مع فرق مهم لا يجعل الاثنين يختلطان. حيث يشتغل الجهاز القمعي بالعنف أولا ثم بكيفية ثانوية بالايديولوجيا، والأمر نفسه بالنسبة للأخرى حيث ينعدم جهاز إيديولوجي صرف. هكذا، تضع المدرسة والكنيسة/المسجد طرق خاصة للقمع تتجلى في العقوبات والشطب والانتقاء، كما تعتبر الرقابة قمعا يمارسه الجهاز الايديولوجي الثقافي.

III. القضيـــة-الإشكــــــــال

في تشخيصه لشروط وتمظهرات المرحلة الراهنة، اعتبر السوسيولوجي المغربي العلمي الخمار أن ذات المرحلة تتميز بسيادة براديغم الدوكسقراطية Doxocratie، الذي يجعل من الرأي(أو بادىء الرأي حسب منطوقات الفرابي) قوة مسلحة إيديولوجية أوجهازا إيديولوجيا جديدا، بحيث نعيش الجيل الثالث من الأجهزة الإيديولوجية للدولة بعد الأجهزة القمعية (الجيش والقضاء والسجون...) والأجهزة الناعمة (الأسرة والكنيسة والمسجد والمدرسة...)،وهو جيل أجهزة الرأي. إن هذا الأخير هو أداة لتعميق دعائم "الجهل المقدس" ذاك الذي يسمح بتأبيد سيطرة المهيمن اقتصاديا والمسيطر سياسيا.بحيث أضحينا نلحظ أفرادا – في مواقع التواصل الإجتماعي أو على قنوات الإتصال والإعلام – مرة يظهرون بلبوس المتفقهين في الإقتصاد، ومرة نلفيهم منظرين في سياسات المدينة، وتارة متخصصين في الإرشاد النفسي (وأي إرشاد هو !!!)، وإذا ولينا شطر القضايا المصيرية بالمجتمع نجدهم علماء في المستقبليات...

 إحــالات ومراجـــــع

1. Ideology and Ideology state Apparatuses ( notes towards an investigation) Louis Althusser 1970 « Lenine and philosophy » and other Essays. First published : in la Pensée, 1970, Translated : From the French by Ben Brewster
2.مهدي عامل: مقدمات نظرية لدراسة أثر الفكر الاشتراكي في حركة التحرر الوطني. الطبعة الثالثة،1980.
3.عبد الله العروي: مفهوم الايديولوجيا. المركز الثقافي العربي، الطبعة الثانية 2012.
4.الخمار العلمي: المجتمع وتحول القيم – حوارات حول تحولات وأحداث المغرب المعاصر – من منشورات مقاربات،2018.
5. Karl Marx/ Friedrich Engels : Correspondance. Editions du Progrès, Moscou 1976
6.V.Lénine : Œuvres choisies. En Trois Volumes. Editions du Progrès. Moscou 1971
7.Le mouvement communiste international. Essai de stratégie et de tactique. Sous la --dir--ection du professeur V.Zagladine. Editions du Progès, Moscou.1978





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,323,911,088
- في نيتشوية شعر محمد العرابي2/3 - هكذا تحدثت تجربة الليل -
- كونفوشيوس مربيا 1/2
- في ضرورة الإنغراس في آلام وآمال شعبنا الكادح
- حينما تغدو الكتابة الفلسفية على مسافة من منطوقاتها - على هام ...
- الدرس الفلسفي ...ذاك الرمس المزعج (ج01) !


المزيد.....




- فيديو لـ-قمر الدين منتج سوري مخلوط بالزجاج- يثير ضجة في السع ...
- 5 دولارات بأمريكا.. فقط لتمر بهذا الشارع المشهور جداً
- السودان: اتفاق بين الحراك والمجلس العسكري على عقد لقاءات لنق ...
- ما آخر تغريدة نشرتها مها ووفاء السبيعي بعد هربهما من السعودي ...
- الحوثيون: وصول سفينة تحمل وقودا إلى ميناء الحديدة
- رئيس وزراء سريلانكا يصف انفجارات اليوم بـ -الهجوم الجبان-
- الكونغو الديمقراطية: إرتفاع عدد ضحايا غرق قارب إلى 40 قتيلا ...
- ليبيا: مطار معيتيقية بطرابلس يستأنف نشاطه
- بعض الملاحظات حول الخطاب المخادع للمسماة عبير موسي
- ليبيا: مطار معيتيقية بطرابلس يستأنف نشاطه


المزيد.....

- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أشملال حدو - على هامش Idéologie et appareils idéologiques dÉtat ل : Louis Althusser - قضايا و أفكار –