أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد الحنفي - من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع .....14















المزيد.....

من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع .....14


محمد الحنفي
(أيê عèï الله أو المîêçٌ )


الحوار المتمدن-العدد: 1535 - 2006 / 4 / 29 - 11:55
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


المرأة والعمل السياسي:4 :

6) و المرأة عندما تتمتع بحريتها، و عندما تنخرط في الأحزاب المناضلة، من أجل الحرية، و الديمقراطية، و العدالة الاجتماعية، فإنها ستساهم في بناء التنظيمات الحزبية على جميع المستويات المحلية، و الإقليمية، و الوطنية بناء ديمقراطيا، حتى تصير الأحزاب الديمقراطية، و التقدمية، مكتسحة للنسيج الاجتماعي للكادحين، الذين يصيرون مرتبطين بتلك الأحزاب، و داعمين لها، و عاملين على إشاعة إيديولوجيتها العلمية في المجتمعات البشرية. كما تساهم المرأة في إغناء إيديولوجية الأحزاب التقدمية، و الديمقراطية، والعمل على تطويرها، حتى تستطيع استيعاب المستجدات، في جميع مجالات المعرفة العلمية، و تصير قادرة على جعل الناس يدركون واقعهم إدراكا علميا دقيقا، لأنه بدون ذلك الإدراك، لا يستطيعون التأثير في الواقع، و العمل على تغييره لصالح الجماهير الشعبية الكادحة.

وكنتيجة لذلك فإن المرأة تصير قادرة على صياغة برامجها، و بلورة مواقفها السياسية، عن طريق تقديم المقترحات اللازمة لبناء تلك البرامج على جميع المستويات المحلية، و الإقليمية، و الجهوية، و الوطنية، في كل بلد على حدة، حتى تصير تتلك البرامج مستقطبة للجماهير الشعبية الكادحة، و طليعتها الطبقة العاملة، و عاملة على تغيير الواقع، بتحقيق الحرية، و الديمقراطية، و العدالة الاجتماعية، التي هي الأهداف الكبرى، لانعتاق البشرية من التخلف، الذي تغرقها فيه الرأسمالية، و خاصة في عصر عولمة اقتصاد السوق.

و في أفق ذلك فالقوة الاقتراحية للمرأة، تساهم بشكل كبير، في بلورة المواقف السياسية للأحزاب الديمقراطية، و التقدمية، باعتبار تلك المواقف ترجمة فعلية دقيقة للتوجه الإيديولوجي، و للبرنامج النضالي، و لطموحات الكادحين، و فعلا مؤثرا في الساحة الجماهيرية، التي تتفاعل مع المواقف السياسية، اكثر مما تتفاعل مع البرامج النضالية.

7) و بمساهمة المرأة في بناء الأحزاب الديمقراطية، و التقدمية، على جميع المستويات التنظيمية، و الإيديولوجية، و البرنامجية، و السياسية، فإنها تكون بذلك قد انخرطت في النضال الديمقراطي من بابه الواسع، بواسطة الأحزاب التي تنتمي إليها، و تقودها عن طريق جبهات للنضال الديمقراطي الواسعة، التي تشمل الأحزاب المناضلة، و الجمعيات، و المنظمات الحقوقية، و النقابات، و الاتفاق على برنامج الحد الأدنى للعمل المشترك، في جميع المجالات الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، و الدخول في عملية التعبئة للجماهير الشعبية الكادحة، حتى تقوم بدورها في تقوية الجبهة الديمقراطية، و تنخرط في تنفيذ البرنامج النضالي الجبهوي، الساعي إلى إيجاد دستور ديمقراطي، و إجراء انتخابات حرة، و نزيهة، لإيجاد مجالس تعكس احترام إرادة المواطنين، و إيجاد حكومة تعمل على تطبيق الاختيارات الشعبية، و الديمقراطية، و بناء اقتصاد وطني متحرر، و إيجاد تعليم شعبي، و نظام للحماية الاجتماعية، و التغطية الصحية، والعمل من أجل ثقافة وطنية، متحررة، تساهم في إعادة صياغة قيم المجتمع، حتى تصير تلك القيم في خدمة الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية.

8) و المرأة عندما تنخرط في النضال الديمقراطي العام، فإنها توظف ذلك النضال من اجل تحرير المرأة، و تمتيعها بحقوقها المختلفة. لأن من سمات الديمقراطية الحقيقية ،تمتيع جميع الناس، رجالا، و نساء، بالمساواة فيما بينهم، حتى تزول كل الفروق، التي تجعل المرأة تعاني من الدونية، بسبب اعتبارها متاعا، أو سلعة، أو عورة، وبسبب اعتبار الرجل أفضل من المرأة، على أنه رجل ليس إلا.

و إذا كان لابد من القيام بتحقيق المساواة بين الرجل، و المرأة، فإن المرأة تحرص من خلال نضالها الديمقراطي، على أن تعمل على الأجرأة القانونية لتلك المساواة، سواء تعلق الأمر بقوانين الأسرة، أو القوانين المدنية، أو الجنائية، و التجارية، و غيرها، حتى لا يوجد هناك ما يدعو إلى تكريس دونية المرأة، على مستوى القوانين، التي تصير متلائمة مع المواثيق الدولية، و على مستوى العادات، و التقاليد، و الأعراف، التي تصير متطورة، تبعا لتطور القوانين، و على مستوى المعاملات، و البرامج الدراسية، و على مستوى الحماية الاجتماعية، و الصحية، و تسعى إلى تمتيع النساء بجميع الحقوق الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، حتى لا يوجد هناك مواطن من الدرجة الأولى، و مواطن من الدرجة الثانية، في كل بلد من البلدان ذات الأنظمة التابعة. و ليصير الناس سواسية، و كأسنان المشط، أمام القانون.

9) و بانخراط المرأة في النضال الديمقراطي، تسعى إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات التي تجري في أي بلد من البلدان ذات الأنظمة التابعة، و منها البلدان العربية، و باقي بلدان المسلمين، تصويتا، و ترشيحا، من أجل الوصول إلى المجالس المحلية، و الإقليمية، و الجهوية، و الوطنية، وصولا إلى المشاركة في إعداد برامج العمل، لخدمة قضايا الجماهير الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، حتى تجد الجماهير الكادحة حلولا لمشاكلها الآنية، و المستقبلية، و المشاركة في إعداد القوانين التي تعتمدها الحكومة في تسيير الشأن العام، و المشاركة في تحمل المسؤوليات الحكومية، حتى تساهم في تنفيذ مختلف القوانين، التي يصادق عليها البرلمان، وحتى تساهم في اعتماد تلك القوانين في جعل المرأة تحقق حريتها، و تتمتع بحقوقها.

10) و بوصولها إلى المؤسسات التمثيلية، و إلى المسؤوليات الحكومية، و نظرا لامتلاكها لوعيها بنفسها، و للوعي الحقوقي، و القانوني، والسياسي، فإنها تحرص على ملاءمة جميع القوانين مع المواثيق الدولية، المتعلقة بحقوق الإنسانK و مع الميثاق الدولي المتعلق بإلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة، سواء تعلق الأمر بقوانين الأسرة، و القوانين المدنية، و الجنائية، و قوانين الجمعيات، و الأحزاب، و النقابات، و القوانين المالية، و كل المراسيم، و القرارات، التي تصدر عن الحكومة، و عن المؤسسات الحكومية، و عن البرلمان، و عن المؤسسات القضائية، حتى تصير الملاءمة قائمة في الحياة، و في القوانين، و في العادات، و في التقاليد، و في الأعراف، و في كل مناحي الحياة، و في جميع المجالات الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية. ومن الضروري الحرص على إشراك المرأة في الحياة العامة، حتى تتمكن من المساهمة الفعالة في كل مجالات الحياة.

و بهذه المعالجة، نجد أن علاقة المرأة بالواقع، في مختلف تجلياته، و على مستوى علاقة المرأة بالرجل، و علاقتها بالعادات، و التقاليد، و الأعراف، و بالتنظيمات الجماهيرية، و التنظيمات الحزبية، تحتاج إلى رؤيا جديدة، و منظور جديد، يساعد على تجاوز كل المعيقات التي تحول دون القضاء على دونية المرأة، و تحريرها، و تمكينها من حقوقها، و في أفق جديد، تسعى المرأة بنضالها المرير و الطويل إلى تحقيقه.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,600,160,742
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع ...
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع ...
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع ...
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع ...
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع ...
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع ...
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع ...
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع ...
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع ...
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع ...
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع ...
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع ...
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع ...
- البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!! ...
- البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!! ...
- البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!! ...
- البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!! ...
- البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!! ...
- البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!! ...
- البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!! ...


المزيد.....




- اللبنانية رولا خلف.. أول امرأة تتولى رئاسة تحرير فايننشال تا ...
- رولا خلف أول امرأة تتولى رئاسة تحرير "فاينانشال تايمز& ...
- رولا خلف أول امرأة تتولى رئاسة تحرير "فاينانشال تايمز& ...
- خلاط يقتل امرأة في المطبخ
- وسيلة لمنع الحمل -تحمي- النساء من سرطان قاتل!
- تعيين اللبنانية رلى خلف في رئاسة تحرير صحيفة “فاينانشال تايم ...
- للمرة الأولى منذ تاريخه فريق بيروت للسيدات يتوّج بلقب بطولة ...
- 2000 حالة ولادة خارج إطار الزواج في تونس ومختصون يدقون ناقوس ...
- الأردن يشارك بمؤتمر نيروبي للسكان والتنمية لإنهاء وفيات الأم ...
- بسبب أحدث منتجاتها... -آبل- متهمة بالتمييز ضد النساء


المزيد.....

- منهجيات النسوية / أحلام الحربي
- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى
- -تمكين النساء-، الإمبرياليّة، وقاعدة كمّ الأفواه العالمية / أريان شاهفيسي
- تحدي الإنتاج المعرفي، مرتين: بحث العمل التشاركي النسوي وفعال ... / تاله حسن
- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد الحنفي - من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الرابع .....14