أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو عبدالرحمن - عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب – (الجزء الأول) !















المزيد.....



عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب – (الجزء الأول) !


عمرو عبدالرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 6200 - 2019 / 4 / 13 - 15:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عمرو عبدالرحمن / يفتح الباب لإعادة كتابة التاريخ
التاريخ ... ضائع ... بين الحقائق المغيبة عمدا والمزيفة، ومن بين القليل مما نستطيع تجميع خيوط الماضي منه، لنتأكد أن تفتت الأمة العربية بدأ في عصر العباسيين المخترقين بالبرامكة الفرس الآريين، تاركاً شظايا بالمئات من الفرق و المذاهب و الطرق و الجماعات ... كما كان هذا التشرذم سببا - بالمقابل - في ظهور فرق الخوارج، خوارج الوطن والدين.
.. كما أدي إلي غياب البوصلة الثابتة في ظل تمزيق جسد الأمة بين فرس آريين وترك آريين (عثمانيين) مع تغييب شبه مطلق للوعي التاريخي والسياسي والديني علي كافة المستويات.
= ولازالت الأمة مشطورة لألف شطر ، هذا سني وهذا شيعي وهذا باطني وهذا سلفي إلخ... رغم أن المسألة حسمها الامام أبى حنيفة النعمان منذ ألف عام، ذلك عندما دعي الى مناظرة بين فرقة ( السنة ) و فرقة ( الشيعة ) بإحدي المساجد ... وإذا به يضع نعليه تحت إبطه وهو داخل للمسجد ولا يتركهما خارجه !!!

وقبل أن تبدأ المناظرة سألوه :-
- لماذا تأبطت نعليك ولم تتركهم خارج المسجد ؟
= فقال :- لأنه على زمن الرسول عليه والسلام كان الشيعة يسرقون الأحذية من خارج المسجد !
- رد الشيعة علي الفور بغضب : لم يكن هناك "شيعة" على زمن رسول الله !!
= فقال الإمام ساخراً :- اذا كان ذلك - فعلى أى شئ تتحدثون وتتناظرون ؟؟؟
.. وانتهت المناظرة و بهت السنة والشيعة معاً !
= في السطور القادمة، نتلمس حثيثاً ، بصيصاً من الضوء علي طريق استعادة الوعي ... استمرارا لجهود إيقاظ العقول ، علي جبهة #معركة_الوعي ؛

= الباطنية هي ...؛
• قصم ظهر الدين إلي ظاهر وباطن...؛
• الظاهر ما تلقاه الرسل من البشر بالوحي الإلهي.
• الباطن ما يتلقاه (العارفين بالفيض الإلهي – العارفين بالله) بالوحي قلباً عن رباً، بزعمهم حتي اليوم !!
• الخالق والمخلوق كيان واحد ومنتهي أمل المخلوق هو التوحد بالخالق
• التوحد (الباطني) أهم وأسمي من (التوحيد) الذي يؤمن به الأنبياء والعوام !!!
• ((التوحيد الصحيح من المخلوق لخالقه، يقوم علي الفصل المطلق بين المخلوق، وبين الله المتعال عز وجل عن ما سواه من مخلوقات)).
• الظاهر لعوام الناس أما الباطن للخواص فقط.
• علم الباطنية المزعوم " درجة أولي "، منزلته تفوق الوحي الإلهي للأنبياء ... (يعتبره الباطنية علم " درجة ثالثة ") !
• تحريف معاني النصوص القرآنية بنفس السيناريو التلمودي ، حيث يزعم الشيخ فلان أنه جاءه وحي إلهي قلبا عن ربا مباشرة حتي دون الحاجة لسيدنا جبريل – رسول الوحي للنبي – ويدعي أن معني الآية كذا ليس كما يقرأها العامة علي معناها ، بل أن معناها – بتأويله الباطني الفاسد – شيئ آخر تماما غير ما تقرأه في النص ثم يدعي هو ومريدوه المغيبون أن وحي شيخهم أعلي من وحي النبي وأن هذا التأويل هو المعني الباطن الحقيقي للآية ... ثم إما لا يعترفون أصلا بالنص الأصلي كما هو منزل ومكتوب ... وإما يعترفون به بأسلوب التقية وأن المعنيين صحيحين رغم تناقضهما التام وعدم وجود أية علاقة بينهما ! (فالشمس والقمر – مثلا يعني الحسن والحسين !!! والجنة والنار مجرد حالة ذهنية معنوية وأن ربنا رحيم لدرجة أنه لن يعذب منكر وجوده أصلا – كما زعم الشيخ علي جمعة بأن أبو لهب الذي مات عدوا لله ورسوله (قد) يعفو الله عنه ويدخله الجنة جنب النبي ... وهو ما يقصم ظهر العدالة الإلهية في مقتل ويلغيها نهائيا بزعم رحمة الله بمن مات محاربا لرسوله ... طيب وما ذنب الذي صدق رسوله وحارب ضد أعدائه وما منطق المعركة بين الحق والباطل إن كانا يستويان في النهاية ... القاتل بجوار المقتول ... المغتصب بجوار ضحيته !!!

= الباطنية في نقاط ؛
1 - وحدة الوجود (الخالق والمخلوق نفس الشيء) وأن الإله موجود في خلقه حتي لو كان حجر أو حيوان ولو كان خنزير).
2 - تقسيم الدين لظاهر وباطن ... (التلمود - التفسير الباطني للتوراة - كان البداية).
3 - الكشف (كشف المحجوب) ... ورؤية الإله الملائكة في الدنيا وتلقين الأوامر والنصوص الدينية لغير الأنبياء وبدون أمر إلهي للبشر بتصديق وحيهم المزعوم يعني لا حساب علي عدم تصديقه عكس الوحي الصحيح. ((مصدره الفيثاغورثية اليونانية الآرية))
4 - فناء العبد في المعبود ... (( أصلها : النرفانا الهندوسية البراهمية )).
5 – الهدم الكامل للنفس وصولا للاتحاد بين العبد والمعبود، وهذه هي الجنة الحقيقية بزعمهم !
6 – القدرة علي التصرف في الكون ( كأنهم مقاولين من الباطن للإله الخالق ) وأنهم في تصريفاتهم هذه يأتون بالخوارق والكرامات.
- ملحوظة : لو كان " غوث الباطنية " المزعوم من دون الله، له قدرات خاصة فعلا، فلماذا ترك شرف أمته ينتهك في الأندلس والقدس تحت أقدام أعدائها، ولماذا تقتصر كرامات "حضرته" علي تزويج العوانس وفك المربوطين جنسيا – أم أن شرف الأمة لا يعنيه في شيئ رغم أنه متصرف في الكون حسب الهلوسات الباطنية ؟

• مرض التوحد الباطني !
= التوحد المزعوم بين العبد والمعبود نقرأه في نصوص الباطنية في كل العصور، من أول نصوص الكابالاه التلمودية والفيدا الباطنية الهندوسية ونظريات الفلسفة اليونانية وحتي تخاريف "ابن مشيش" الباطنية؛ [اللهم أخرجنى أو انشلنى من أوحال التوحيد إلى بحار الأحدية] !!!

• الباطنية الصهيونية
= أول من اخترع علوم الباطنية كان بني صهيون الذين زيفوا التوراة ثم كتبوا التلمود بأيديهم واعتبروه التأويل الباطني للتوراة، وزعموا أنه من وحي الله لحاخاماتهم العارفين بالفيض الإلهي (العارفين بالله)، وأنهم تلقوه قلباً عن ربا بالوحي الإلهي المزعوم بألسنتهم، (الكابالاه كلمة عبرية معناها: التلقي).
= اعتبروا التلمود أهم من " التوراة " التي تلقاها النبي موسي عليه السلام بالوحي الإلهي الصادق.
= " اسرائيل " دولة تلمودية بامتياز ... لأن فكرة إقامتها كأرض الميعاد في فلسطين العربية هي من ضمن أكاذيب الوحي الباطني للتلمود.
= المعروف أن الله قد منحهم بيت المقدس حين كانوا شعبه المختار، ولما عصوه وعبدوا العجل وقتلوا الأنبياء واتهموهم زورا وبهتانا بالكذب والزنا !!، لعنهم وجعل منهم القردة والخنازير وحكم عليهم بالشتات حتي اقتراب الساعة، ليجتمعوا لفيفاً - ثم يتم القضاء عليهم بأيدي خير أجناد الأرض من عباد الله أولي البأس الشديد...
- كما قضينا عليهم أول مرة في عهد الملك / نخاو الثاني الذي انتصر علي "يوشيا ملك يهوذا"، حليف أعداء مصر من الترك والفرس الآريين، كما انتصر علي " نبوخذنصر " ملك بابل، فعادت مصر سيدة علي فلسطين وسوريا.
= السؤال الساخر؛ هل من المنطقي أن يطرد الله قوما من رحمته ويشتتهم في أرضه، ثم يهديهم دولة ليحكموا منها الأرض ؟
= الإجابة القاطعة؛ التلمود الكاذب والباطنية الصهيونية والباطنية الهندوسية البراهمية، كلها مصادر ديانة الآريين الهندوأوروبيين (الوثنيين).
= هم الذين خلطوا نصوص التلمود العبرية والأوبانيشاد والفيدا الهندوسية، واعتبروها ديانة النظام العالمي القديم، وهم اليوم أقاموا نظامهم العالمي الجديد ويخططون لتعميم الباطنية الجديدة دينا موحدا له، يتخذونه قناعا لأهدافهم الاستعمارية وطقوسهم الوثنية التي لا تعترف أساسا بأي دين لا إسلام ولا يهودية ولا مسيحية، كما ترفض بقاء أي دولة بما فيها "اسرائيل" نفسها !

• جذور الباطنية / عين صوف أور التلمودية
= شعوب الرومان واليونان جذورهم هندو أوروبية ... وأصولهم الترك آرية استعمروا الهند وإيران وخلطوا ديانتهم الوثنية بالهندوسية الباطنية ... كما أضافوا لها الباطنية العبرانية والتي بدأت بالتلمود وأساسها بالعبرية " عين صوف " أي حالة "اللا حدود" - "اللا نهائية" (بالعبرية: אין סוף).
= الباطنية (الهندوسية والتلمودية) توسعت عالميا علي أيدي الترك الآريين ... وبعد سقوط مملكتهم الكبري " الخزر " هربوا شرقا وغربا وتسللوا للأمم من وراء أقنعة دينية زائفة، منهم من تهود أو تنصر أو تأسلم حاملين بذور الباطنية لكل الرسالات السماوية.
= الدين العالمي الجديد المزعوم يقوم علي ما يلي ؛
- أولا - ضم الديانات السماوية والارضية في بوتقة واحدة.
- ثانيا - اختراع المسمي المسموم " الديانات الإبراهيمية " لإخفاء محاولة الصهاينة الانتساب زورا وبهتانا لسيدنا إسماعيل ابن سيدنا إبراهيم عليه السلام، رغم أن أصلهم يعود لسيدنا يعقوب عليه السلام ((الهدف نزع الرسالة من سيدنا محمد لتنتهي في بني صهيون)).
- ثالثا - الفكر الباطني العولمي الجديد ومنتجاته مثل (Theosophy - Теософские Исследования – ثيوصوفية ) التي طورتها الفيلسوفة الروسية الخزرية الآرية (هيلينا بتروفنا بلافاتسكي - Helena Petrovska - е́на Петро́вна Блава́тская) .. وطقوس الأيزوتيريك وغيرها.

• فتنة إخناتون الباطنية
= إنها جذور الباطنية الأولي ... التي مزجتها الوثنية الآرية الهندوسية البراهمية وتسللت لبلاد الشرق ووصلت مصر في عهد إخناتون الملك الخائن الذي استقي ديانته الباطنية الوثنية من الديانات الهندو آرية التي غزت بلاد الشرق والشام والعراق ومصر).
= تم القضاء علي فتنة الباطنية الأولي في مصر علي يد الملك قائد الجيش / حور محب – مؤسس أسرة الرعامسة ... آخر الأسر القوية في حضارة مصر القديمة ... حضارة العلم والقوة الضاربة والتوحيد النقي.

• الهرمسية و الحقيقة السرمدية
= عادت الباطنية الهندوأوروبية لمصر أثناء الاستعمار الروماني وانتشار الفكر اليوناني تحت اسم " الهرمسية " وتقوم علي نسخة مزيفة من صحف النبي إدريس عليه السلام الذي علم أهل مصر التكنولوجيا المقدسة وديانة التوحيد.
= زيفتها نفس الأيدي التي زيفت التوراة وتسللت للرسالات السماوية !
= كتاب إدريس المزيف (مكتوب باللغة السيريانية) - ضاع النص الأصلي له قبل الميلاد بـ 180 سنة، وظهرت نسخة يونانية محرفة موجودة بأثيوبيا الآن !
= الأسفار الأصلية وردت بالعهد الجديد - واستشهد بها النبي يوحنا بالانجيل الرابع.
= أسفار إدريس المحرفة تضم مزاعم تلمودية عن أسرار الكون والملائكة والعرش ... وعن ( المختار البار ) المخلوق من نور الإله في الملأ الأعلي قبل خلق البشر وأنه يظهر آخر الزمان ... (الحقيقة السرمدية التلمودية) !
= الباطنية لم تدخل مصر إلا متأخرا جدا في مراحل انهيار الحضارة المصرية علي يد الخائن للدين والوطن " إخناتون " – الذي فرط في حدود مصر الأمن قومية السورية ليحتلها العدو التركي الحيثي، قبل أن يستعيد القائد العسكري والملك / حور محب لمصر سيادتها وعقيدتها العسكرية والدينية السلمية " التوحيد الخالص ".
= الهرمسية هي التطور الثاني المرحلي للباطنية القديمة في مصر وظهرت أيام الاستعمار الروماني البطلمي لمصر بمشاركة عبرية ويونانية فلسفية.
= كانت الهرمسية تـأويلا باطنيا وتزييفا لصحف سيدنا إدريس عليه السلام، المعروفة قديما باسم ألواح الزمرد وهي التي تم إخفاء أصلها عمدا ثم ترويج نسخة مزيفة عبرانية ( آرامية / سيريانية ) أصبحت جزءا من الثقافة اليونانية الفلسفية والعبرية المشتركة ... ومنها نسخة موجودة حاليا بأثيوبيا.
.. وهي من ضمن الأصول الباطنية التي دسها الفرس الآريون أثناء اختراقهم للدولة العباسية في رسالة الإسلام السماوية وبدءا من تلك اللحظة بدأ افتراق الأمة الإسلامية شيعا وطرقا وفرقا ومذاهب !

• جريمة الباطنية والعقاب الأندلسي
= افتراق الأمة كانت الجريمة الكبري التي دفعت ثمنها سريعا بضياع جميع الفتوحات التي حققتها الخلافة الراشدة وأوائل أسرة بني أمية خلال المائة عام الأولي.
= " معركة العقاب Batalla de Las Navas de Tolosa " التي انتصر فيها الصليبيون في الأندلس علي جيوش دولة الموحدين، كانت إشارة واضحة لكل ذي بصيرة كعقاب إلهي للأمة التي عصت أمر رسولها وتفرقت كما تفرق الذين من قبلها بنفس السيناريو ... شيع و طرق و مذاهب ، كلهم يزعمون أنهم متبعين للرسالة السماوية وما هم إلا مفرطين عمدا أو بجهل.
= كما أطاحت دولة العباسيين المخترقة فارسيا بدولة الأمويين - القوة الأولي التي تنتصر علي الخزر الترك آريين، أطاحت دولة الموحدين الباطنية بآخر دولة عربية قوية سيطرت علي الأندلس وهي دولة المرابطين.
= دولة المرابطون أسسها القائد الفاتح / يوسف ابن تاشفين - الذي لا يقل إنجازا عظيما عن نظيره القائد الفتاتح الناصر صلاح الدين.
= نجح " ابن تاشفين " في إعادة توحيد إمارات الأندلس بعد أن تفرقت وتصارعت بل وتحالف بعضهم مع الفرنجة الصليبيين ضد بعضهم البعض.
= أعلن ابن تاشفين الحرب علي جميع الإمارات المتصارعة حتي وحدهم وأسس امبراطورية كبري امتدت من كل اسبانيا وحتي قلب افريقيا.
= ظهرت دولة الموحدية الباطنية بدعم فارسي باطني صهيوني وأسقطت دولة المرابطين ثم أضاعت الأندلس الي الأبد.

• ليس الدين و لكنها " الباطنية " هي الأفيون
= محاولات قوي الباطنية العالمية لهدم الدين متواصلة، لإقامة دينهم العالمي الموحد، وهو ما نكتشفه سويا في السطور القادمة؛

- الكذبة :- " الدين أفيون الشعوب " عن لسان (كارل ماركس) الآري "الوثني".. وهدفها هدم الأديان.
= الحقيقة هي :- " الباطنية " أفيون الشعوب
- وهي جذر الدين العالمي الجديد أو الديانات الإبراهيمية الموحدة ...
= أصلها ديانة البراهما الهندوآرية الباطنية.

• الشجرة المقلوبة و التلمود قلباً عن رب !
= البداية مع التلمود الذي كتبه حاخامات يهود بأيديهم زاعمين أنهم تلقوه من الإله بالقلب عن الرب مباشرة !!
= الباطنية التلمودية " الكابالاة " انتشرت في وقت واحد عالميا في النظام العالمي القديم ( الآرية الهندوأوروبية ) قبل 3000 سنة تقريبا.
= أول صفحاتها تبدأ بـ" عين صوف أور " يعني " حقيقة النور السرمدي اللانهائي" / (بالعبرية: אין סוף אור).
= منها يبدأ تجلي النور الإلهي (إنبثاق الطاقة الإلهية) من الباطن إلى الظاهر ... مرورا بالتجليات العشرة (السيفيروت) المتفرعة من شجرة الحياة المقلوبة.
= عكس الشجرة الطيبة – أصلها ثابت في الأرض وفرعها في السماء – أما الشجرة الخبيثة الباطنية ، فجذرها مقلوب في الملأ الأعلي وفروعها لأسفل الأرض، بزعمهم.
= على مريد الكابالا التأمل بكل الصفات ليصل إلى فهم ميزات كل سيفيرة تمثل صفة إلهيه، علي الطريق لمعرفة الإله ثم التوحد به.
= وذلك بدلا من التوحيد القائم علي الفصل المطلق بين كيان العبد وبين الإله الواحد المتعال عن جميع خلقه.
= الدكتور عبد الوهاب المسيري - ذكر إن القبالاه هي التأويلات الباطنية العبرية معناها ( التلقي ) الذي يأخذه “العارفين بالفيض الرباني” مباشرة من الإله ! كما جاء في الرسالات السماوية والوحي الحقيقي وليس المزعوم قلبا عن رباً.

• الباطنية - ديانة النظام العالمي / القديم
= الباطنية الأولي جذورها مستمدة من نصوص الكابالاه والهرمسية والهندوسية الآرية، انتقلت مع الحضارات الهندو-أوروبية لتكون ديانة النظام العالمي القديم (الخزر – الرومان – الفرس).
= طورها فلاسفة اليونان في مبادئ الأفلاطونية والأفلاطونية المحدثة والأرسطوطالية.

• " الشيخ " أفلوطين !
= "أفلوطين" فيلسوف اللاهوت اليوناني الهندوأوروبي، ولد سنة 205 م أثرت نظرياته الباطنية في الفلسفات والأديان : الوثنية، اليهودية، المسيحية، الإسلام.
- مثل نظرية "وحدة الوجود" - "الفيض الإلهي" "الإشراق" - "الاتحاد بين العبد وخالقه ... {الواحد مصدر كل الحقيقة, وإليه تؤول كل الموجودات}.
= سافر إلى الإسكندرية في زمن الاستعمار الروماني وآمن بـ" الهرمسية ".
= سافر إلي فارس وتعلم الباطنية الهندوسية والآرية، ليظهر فكره الباطني في شكله النهائي عبر كتاب «التاسوعات» الذي عرفه العرب في العصر العباسي – بوابة الاختراق الفارسي الآري بالفتن الباطنية والسياسية – وترجمه من " السريانية " - عبد المسيح بن عبد الله بن ناعمة الحمصي - سنة 220 هـ - للخليفة المعتصم.
= عندما حرمت الكنيسة أفكار الهرمسية والكابالاه، أجبرت على العمل السري وظهرت عديد من الأخويات الهرمسية خاصة مع عصر التنوير في أوروبا وظهور جماعات النخبة الماسونية الآرية والخزرية ، وانتعشت الكابالا الهرمسية في الطرق الباطنية الغربية.

• الفناء في الاوبانيشاد
= فكرة "الفناء" أصلها من نصوص الهندوس الآرية (أوبانيشاد) - تشاندوجيا أوبانيشاد وسفيتاشيتارا أوبانيشاد ، كما شرحها شانكارا (٧٨٨٨٢٠م) مؤسس ديانة الآريين الفيدية (أدفايتا فيدانتا).
= هي أصل الباطنية التي تسللت للبلاد العربية عبر الفرس البرامكة في العصر العباسي والترك في العصر العثماني والمستمر حتي اليوم ...
= ظهرت الباطنية الهندوآرية أثناء حكم الدولة الإيلخانية المغولية لإيران (١٢٥٦١٣٣٦م).. أول خمس من ستة إيلخانات حكموا كانوا يتبعون البوذية ثم تأسلموا ليتخفوا وراء قناع الإسلام.

• البرامكة والعباسيين
= عائلة بارماكيد (البرامكة الفرس الآريين المتأسلمين ظاهرا فقط)، اخترقت أسرة بني العباس وصعدت بها لسدة الحكم بعد هدم الدولة الأموية واغتيال أميرها / مروان بن محمد – أول قائد عربي ينتصر علي امبراطورية الخزر الترك آرية الرهيبة !
= منهم " يحيي البرمكي " – رئيس وزراء السلطان العباسي هارون الرشيد (من ٧٨٦ إلى٨٠٩م) – وكان حفيد أحد كهنة معبد نافا فيهارا الوثني بإقليم البلخ في أفغانستان.
= بدأ يحيي البرمكي حملة ترجمة الكتب الهندوسية والبوذية من السنسكريتية إلى العربية، وهكذا بدأ الاختراق الثقافي والديني الباطني للإسلام.

• إضاءات !
- الباطنية الهندوآرية من مظاهرها التقشف, وإتباع رجل دين (عارف بالإله).
- الباطنية الفلسفية اليونانية تبنت أفكار الكشف وتنقية النفس لتصل إلى الملأ الأعلى.
- الباطنية الإسرائيلية من مظاهرها غناء الذكر والرقص بالمزامير وخرافات رؤية الناس لله و الملائكة !
- ظهرت لاحقا أفكار العزلة والخلوة و الامتناع عن الزواج.

= أخيرا؛ بدأت تظهر ملامح " الدين العالمي الجديد "، وراء لافتة براقة لكن زائفة وهي (الديانة الإبراهيمية الموحدة) وأصلها المشترك الشامل من نفس الجذر القديم ... " الباطنية للجميع " !!!
- الهدف؛ إسقاط كل الأديان السماوية وإقامة الدين العالمي الجديد وتصبح الباطنية أفيون كل الشعوب !

• الباطنية - أصلها " الباطلية " !
= إشارة لا يدركها إلا ذوي البصيرة ، عنوانها " الباطنية " أشهر أحياء تجارة المخدرات سابقا، فى مصر والعالم أسسها الباطنية الفاطميين - جذورهم فارسية آرية - ضمن أحياء القاهرة.
= عن حارة الباطلية – وهو اسمها الأصلي - قال المؤرخ "المقريزي" فى كتابه "المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والاثار":-
- " اشتهرت بطائفة اسمها الباطلية، تعرضت للحريق سنة (663 هـ) وأعاد بناءها "عمر الطواشي" - أمير روماني من مماليك الباطنية الفاطمية - وجعلها مركزا لمشايخ الأزهر الشيعي في هذا الوقت - فتغير اسم الحى من الباطلية الى الباطنية اى باطنة المشايخ.

• " شيفا الباطني " علي أبواب " سيرن " الهندو أوروبي
= سؤال؛ ما الذي يجعل ” سيرن ” أرقي مؤسسة نووية في العالم تتخذ إلها هندوسيا وثنيا باطنيا شعارا لها؟
الإجابة، مختبئة بين سطور التاريخ الخفي لشعب الخزر الترك الآريين، الذي هاجر جنوبا هربا من موجة الجفاف العالمية نحو أنهار الشرق الدافئة، فاستعمر الهند وإيران وامتد نفوذه للعراق والشام، فاصطدم بالحضارة المصرية “النووية” – سيدة العالم القديم بقوة العلم وعزة الإيمان – فدخلت ضده عدة حروب كبري (قادش – مجدو) انتهت بطرده من قواعده الهندية عائدا لموطنه الأصلي، وسط أوروبا وغرب آسيا، فظهر العرق الهندو آري (الهندو أوروبي) وديانة الباطنية الهندوسية الآرية ” الفيدية ” ومن رموزها ” شيفو ” إله الدمار – أحد أقانيم / تجليات / آفاتار الإله براهمن، حسب مفهوم ”وحدة الوجود” الهندوسي الباطني، بزعم أن المخلوقات مجرد وجوه للخالق وجزء منه، وأن الجنة الحقيقية في الفناء في الإله، وتوحد المخلوق بالخالق.
= هذا الشعب الذي خلط عبادته الوثنية بالباطنية الهندوسية والقبالاة الباطنية اليهودية، ليصنع ديانة الفيدية الهندوأوروربية، ونقلها إلي الحضارة اليونانية والامبراطوريات الرومانية والهونية والخزرية ، ثم تنصر (فصنع مذهب الصهيونية البروتستانتية) ثم تأسلم (فصنع الباطنية الشيعية الإيرانية، والعثمانية السنية) ، ثم استعمر قارات العالم واستعبد شعوبها، لمئات السنين، وها هو الآن – من مركزه في لندن وعاصمته في آستانة ومراكزه في بلجيكا سويسرا وفرنسا وتركيا ونيويورك والهند وإيران و”إسرائيل” – يدبر لإقامة نظامه العالمي الجديد ، ودينه “الموحد” علي أساس الباطنية في كل الأديان، وإقامة الديانة العالمية الموحدة !
= سيرن – CERN – المجلس الأوربي للأبحاث النووية – أكبر مختبر للفيزياء الجزيئية في العالم ، قرب مدينة جنيف، وتكلف إنشاؤه مليارات الدولارات دفعتها أسرة روتشيلد.
= يضم أضخم وأغلي ماكينة في تاريخ البشرية، عبارة عن مسرع أو (معجل) جسيمات، ويزعم علماؤه أنهم يريدون اكتشاف جسيم الرب God particle أو المادة الذكية المسئولة عن تخليق الكون.
= اتهمه كبار علماء الفيزياء والدين الغربيين بالتخطيط لكارثة كونية، تقضي على ثلاثة أرباع سكان العالم بأوامر “النورانيين / الماسون” بالاتحاد الأوروبي، تمهيدا لإنشاء “النظام العالمي الجديد”، وخروج الملك اليهودي.
=عالم الفيزياء الشهير”ستيفن هوكينج” أكد أن استمرار تجارب سيرن يهدد بظهور ثقب أسود عملاق يقضي علي الحضارة البشرية، قائلا إنهم يحاولون (لعب دور الإله The men who would play God، ولن يجنوا من وراء ذلك سوي الدمار ولعنة الرب.
= "ستيف كويل" - عالم المايكروترونكس البريطاني وأستاذ الطاقة المتجددة بجامعة لانكستر، حذر من كارثة كونية بسبب تجارب "سيرن"، قائلا؛
"أنهم يرقصون رقصة إله الدمار شيفا ويفتحون أبواب الجحيم".

- مصادر:
كتابات د. عبدالرحمن بدوي
كتابات د. نعمات أحمد فؤاد
3- قصة الفلسفة اليونانية - زكى نجيب محمود - صـ 268
4- نشأة الفكر الفلسفى فى الاسلام - على سامى النشار - جـ 1 صـ 182
5- نشأة الفكر الفلسفى فى الاسلام - على سامى النشار - جـ 1 صـ 185
الخير و الشر في فلسفة أفلوطين - مجلة ديوجين
أفْلُوطين - المعجم الكبير، مجمع اللغة العربية، القاهرة
الأب سمير خليل اليسوعي. "مقالة في التوحيد للشيخ يحيى بن عدي (893 - 974)". - التراث العربي المسيحي. صفحة 44. اطلع عليه بتاريخ رجب 1436 هـ.
كروث إيرنانديث، ترجمة عبد العال صالح تاريخ الفكر في العالم الاسلامي (المجلد الثاني) - صفحة 74 - القاهرة: المركز القومي للترجمة
[موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية / عبد الوهاب المسيري - 14/ 17]
[هاينس هالم، الغنوصية في الإسلام، ترجمة رائد الباش]
[بهاء الأمير، التفسير القبالي للقرآن]
[موقع حكمة الكابالا]
"الإسلام والعلاقات بين الأديان: محاضرة جيرالد ويستفيلد عام ٢٠٠٦"
[The Dark Side of Freemasonry, 267 : William Schnoebelen]
"The Mystical Qabalah", Aquarian Press
The Greek Qabalah: Alphabetic Mysticism and Numerology in the Ancient World, Kieren Barry, Samuel Weiser
Fortune, Dion "The Mystical Qabalah", Aquarian Press, 1987, ISBN 978-0-85030-335-3, p 44.
Bogdan, H "Western Esotericism and Rituals of Initiation", University Of New York Press
Waite, A.E. "The Holy Kabbalah"
Regardie, Israel "The Golden Dawn", Llewellyn
Goodrick-Clarke، Claire and Nicholas (2005). G. R. S. Mead and the Gnostic Quest. North Atlantic Books. صفحات 9, 19 and 32.

=================*================





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,972,299
- وبدأ موسم أحزاب صيد الناخبين بحجة دعم مصر والرئيس !
- الحضارة المصرية القديمة تعود للحياة لتقود معارك المستقبل
- النظرية الترك آرية / الهندوأوروبية ؛ جذور النظام العالمي الج ...
- الديمقراطية علي الطريقة الفرنسية !
- كيف كان الفرس الآريين سببا في نهاية الخلافة الراشدة قبل 1400 ...
- حادثة الإفك الثانية ؛ ضحيتها هارون الرشيد و العباسة
- علي خطي جمال حمدان : الخريطة الجينية ل- شخصية مصر-
- علي خطى جمال حمدان ؛ في مواجهة امبراطورية الشر - EMPIRE Z
- مستقبل مصر الكبري مكتوب علي جدران تاريخها الملكى
- امبراطورية زد Z التي تحكم الأرض من ألف سنة
- جرائم الأمم المتحدة : السجل الأسود ( فلسطين – العراق – مشروع ...
- قرار ترامب وصفقة القرن سياق واحد والهدف ضرب استقرار مصر
- معركة مصر لاستعادة الماعت
- ماذا لو انتصرت مصر في حرب 5 يونيو 67 ؟
- ايران عشيقة الشيطان الأعظم فضحت نفسها بلسان دهقان
- الثورة علي الديمقراطية
- الديمقراطية ضد الديمقراطية
- أنطونيو وكليوباترا : أكذوبة تاريخية حقيقتها كامنة في براكين ...
- اسرائيل تحارب الجيش العربي السوري دفاعا عن صنيعتها داعش
- في مئوية أكتوبر 1917 : هل يعود اليسار أم يبقى فى انتظار جودو


المزيد.....




- رئيسة وزراء نيوزيلندا ترد على الأنباء حول ارتباط هجمات سريلا ...
- انطلاق قمة اقتصادية روسية إسلامية في قازان
- شاهد.. إسرائيل تهدم منزل الفلسطيني منفذ عملية سلفيت
- محلات بيع الخمور تعود للموصل بعد مرور قرابة عامين على طرد تن ...
- أزمة البنزين تطيح بخطيب الجامع الأموي في دمشق
- شاهد بالفيديو ..”من بدل دينه فاقتلوه.. الوزير مبيعرفش يتوضا ...
- القوات الإسرائيلية تهدم منزل منفذ عملية سلفيت الشاب عمر أبو ...
- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- السلفيون يتحدون ويسيطرون على الزوايا .. والأوقاف تحذر من الم ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو عبدالرحمن - عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب – (الجزء الأول) !