أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - التراث في ديوان -سرايا-* ل خليل عانيني















المزيد.....

التراث في ديوان -سرايا-* ل خليل عانيني


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 6199 - 2019 / 4 / 12 - 20:49
المحور: الادب والفن
    


التراث في ديوان "سرايا"* لـ خليل عانيني

رائد محمد الحواري/ فلسطين

عناصر الأمل في الديوان:

استخدام التراث بشكل جميل في الأدب يزيده إشراقا وجمالا، هناك أكثر من موضع تم استحضار التراث الشعبي والعربي والثقافة الدينية في الديوان، فالعنوان يشير إلى حكاية "سرايا" الفتاة التي تتخلص من الغول وتهرب مع حبيبها، وهناك "زرقاء اليمامة"، وهناك تناصات مع القرآن الكريم، وهنا أمثلة شعبية، ويضيف الشاعر جمالية أخرى من خلال الصور الشعرية، والومضات الشعرية التي كانت فاكهة الديوان.

وبما أننا أمام قصائد سنحاول أن نوضح الجمالية التي تم فيها استخدام التراث والثقافة العربية الإسلامية، ففي قصيدة العنوان "سرايا"، الحكاية الشعبية التي تبدأ بطرح حياة سوية/ طبيعية، ثم يتدخل الشر/ الأشرار ليعكروا الصفو ويحولوا الهناءة إلى ألم وقهر، ثم يأتي الخلاص، وعادة ما تنتهي الحكاية الشعبية بنهاية سعيدة، يفتتح الشاعر الديوان بقوله:

"أحبك

أغنية على جبال الريح،

تلهمني معاني الموج والنسمات

تعوم كما الفراشة في فراغ الليل تبحث عن موت مضيء

تحمل سرها وتبوح لمن تخيط عباءة الورد المقاتل في الحقول

هل أنت هناك؟

قالت النسمات: لا

أنا هنا في صدر من يمشون خلف قوافل التجار والفجار

أبحث عن ابن عمي كي يخلصني من (أبوي) الغول

سراياااا

يا سرايا

أنا ابن عمك يا سرايا

أرسلي شعرك كي أطالك يا سرايا

لم ترد

ولم ييأس، فنادى مرة أخرى سرايا" ص8.

اللغة بسيطة وسهلة، وهناك أكثر من صوت "ابن عم سرايا، سرايا، الطبيعة/ النسمات"، فنحن أمام قصة شعرية، والجميل في هذه القصة/ القصيدة، أن فاتحتها: "أحبك" الصادرة عن "سرايا"، وهذا ما يجذب القارئ للقصيدة، وجعله يتقدم منها أكثر، فدائما لفظ الحب أو مخاطبة المرأة أو صوت الأنثى مثير للقارئ، فهي أحد عناصر الفرح.

ويدخلنا الشاعر/ القاص إلى الطبيعة: "أغنية، الجبال، الريح، الموج، والنسمات، تعوم الفراشات"، فيقربنا من العنصر المخفف الثاني الطبيعة الذي يمنحنا الفرح، ولكننا بحاجة إلى العنصر الثالث، الكتابة/ القراءة، فهو غير موجود مباشرة، لكنه حاضر من خلال سرد القصة، فالطبيعة الشعبية للقصة/ القصيدة تجعلها أقرب إلى حدث مقروء/ مكتوب، وبهذا يكون الشاعر قد استخدم عناصر الفرح الثلاث، المرأة، والطبيعة، والكتابة/ القراءة، وهذا ما يجعل القارئ يتقدم من القصة/ القصيدة.

إذن الشاعر يهتم بالتراث الشعبي، ولكنه لا يتوقف عند هذا التراث، بل يأخذنا إلى "بين يدي زرقاء اليمامة" القصة التراثية العربية، ويقدمها لنا بطريقة غير معهودة، يبدأ القصيدة بصوت يخاطب "زرقاء اليمامة"، وكأنه أراد أن يستحثنا ويقربنا أكثر من تلك القصة، فهي قصة جميلة وذات عبرة وحكمة:

"يا زرقاء

ها هو كفي بين يديك القابضتين على كنز الأسرار

أقف وحيدا" ص40

حرف النداء يجذب القارئ للقصيدة، فهو دائما يثير الانتباه، وإذا ما أضفنا أن النداء موجه للأنثى/ زرقاء اليمامة، فهذا يضيف عنصر جذب آخر للحكاية التراثية، لكن اللافت للنظر أن الشاعر يستخدم ألفاظا تساهم في جذب القارئ، "كفي، القابضتين، كنز، الأسرار"، فهذه الألفاظ بمضمونها المجرد لها أثرها في نفس القارئ، وإذا ما أضفنا المضمون/ الحدث الذي تحمله تلك الألفاظ والجمل نكون أمام فقرة/ بيت متجانس/ محكم تجتمع فيه الفكرة مع الألفاظ مع طريقة التقديم.

"أمتثل لهيبة سحرك بين بيوت يضربها رمل الصحراء" ص40

هناك ألفاظ بيضاء "سحرك، بيوت" وأخرى قاسية "لهيبة، يضربها، رمل، الصحراء"، وهذا يشير إلى حالة صراع، وهنا يقربنا الشاعر من القصيدة أكثر، فقد أدخل (العقدة) إلى القصة/ القصيدة، لهذا سيتابع القارئ التفاصيل وبشغف.

"أستجدي عطفك ينقذني من هذا الضجر القاتل كي أخرج من

دائرة الحيرة

حيث يجر الرجل أخاه بسيف الأعداء". ص40

إذا ما توقفنا عند فعل "أمتثل، أستجدي" سنجد فيهما المكانة الرفيعة، "فزرقاء" هنا ليست كما جاءت في القصة التراثية، فالشاعر يغرب أحداث القصة، وهذا ما يجعل القارئ يتوقف مفكرا في القصة، وفيما يريده الشاعر، لكن الفقرة الأخيرة ربطت بين القصة التراثية والواقع/ الحاضر، واللافت للنظر أن الشاعر يستخدم ألفاظا قاسية كثيرا "استجدي، الضجر، القاتل، دائرة، الحيرة، يجر، بسيف، الأعداء"، وهذا يشير إلى تفاقم حجم السواد الكبير وانشار القسوة.

وهنا يكون الشاعر قد أدخل القارئ إلى حالة قاسية مؤلمة، وغالبا ما تثيره سلبا، فالقارئ يرغب/ يميل/ يحتاج إلى عناصر مهدئة "المرأة، والطبيعة، والكتابة/ القراء، وهذا الأمر يدركه العقل الباطن للشاعر فيتبعه هذا السواد والقسوة بقوله:

"أحتاجك يا زرقاء لتعطيني أملا يكفيني لأجوب الآفاق" ص40

وكأننا نحن القراء قلنا ـ "أحتاجك" ـ هذا القول وليس الشاعر، فنحن بحاجة إلى الأمل، بعد أن شاهدنا الرجل رجل أخاه، وبعد أن سمعنا عن الصحراء والرمل والضجر والقاتل، فالمقطع الأول بمجمله جاء بألفاظ بيضاء "يا، زرقاء/ امرأة، لتعطيني، أملا، يكفي، لأجوب، الآفاق"، والفكرة التي يحملها المقطع جاءت لتكمل هذا البياض.

"أبحث عن مأوى لهمومي

عن درب تنبت فيه فوق الثلج الأزهار" ص40

حاجة الشاعر مزدوجة، يريد أن يتخلص من الهموم/ الألم ويريد أن يتقدم من الفرح/ السعادة، وإذا ما توقفنا عند الحالتين، نجد الشاعر يختصر في حديثه عن الألم "أبحث، لهمومي"، فهو لا يريد أن يتذكر ألمه، لأن الحديث عن الألم ألم إضافي بينما نجده يسهب في حديثه عن الفرح "دروب، تنبت، فوق، الثلج/ الأبيض، الأزهار"، وهذا ما يجعلنا نقول: إن الشاعر لا يكتب بوعيه، بل يكتب من حالة اللاوعي، فمثل هذا التقديم لا يمكن أن يكون من العقل الواعي، لأننا بطبيعتنا نسهب في الحدث عن ألمنا وقرفنا وتعبنا، لكن عندما نترك الأمر لما داخلنا فإنه سيبتعد عن الألم والقسوة، وهذا ما كان عند "خليل عانيني".

"يا هذا قالت زرقاء

ما كنت مبصرة لك حتى تعطيني فرحي المدفون بقلب البادية

السوداء

حتى تعطيني قوما إن قالوا فعلوا

لا يجترون التاريخ وواقعهم كالأنعام" ص40

يدخلنا الشاعر/ القاص إلى عالم "زرقاء اليمامة" وحكمها، فتبدو لنا قاسية، ولا تعطي شيئا بالمجان، فتضع شروط لتخليص الشاعر، لكننا نحن المتلقين نتجاوز عن هذه القسوة بعد أن عرفنا ما تريده من الشاعر/ منا، فالشاعر يقدم فكرة الواقع البائس بطريقة غير مباشرة، فقد جاء من "زرقاء" التراث، وليس منه هو، وأعتقد أن قسوة الواقع، وهذا الحال لو قدم بطريقة غير

هذه لكان منفرا، لكن قدرة الشاعر على الانفتاح على مسارب فنية جعله يخرج من المباشرة، ويقدم فكرة (قاسية ومؤلمة) بأقل الأضرار.

"لست مبصِّرة لك حتى ترفعني فوق الريح وفوق الموج وفوق

الغيم وفوق الأفق العالي كي أخبرك بأن الموت يدق نوافذكم

كالدهماء" ص41

هناك علاقة بين "الريح، الموج، الغيم، الأفق العالي" والماء مصدر الحياة، وقد تكرر لفظ "فوق" أربع مرات، وهناك "ترفعي، العالي"، هذه الألفاظ بشكلها المجرد تشير إلى الحياة، والحياة بكرامة وعزة، وإذا ما ربطنا طول وحجمها الكبير ـ نسبيا ـ نجد أنها بحاجة إلى جهد وعمل، فلفظ "فوق" يحمل معنى الصعود، والصعود صعب وشاق، وهنا يتكامل اللفظ المجرد مع مضمون فكرة الصعود إلى الحياة الهنية والبهية.

كما قلنا إن العقل الباطن هو الذي يتحكم بمسار القصيدة، لهذا نجد فكرة "الموت، يدق، كالدهماء" السوداء جاءت (فجة/ دخيلة)، وكأنها لا يربطها رابط مع الفقرة السابقة، فجاءت وكأن الشاعر يرمي شيئا قبيحا علق به، ويريد أن يتخلص منه بسرعة وبأي حركة/ وسيلة.

"يأتي زمن يا هذا يتحطم كل بناء

ويصير الناس سبايا عند الشجر القادم من خلف الأسوار

سيكون حريقا لا يترك شيئا.

لن ينجو أحد من قومك إلا ويكون وقودا للنيران

يأتي زمن ستدق الأعناق تباعا" ص41

ما جاء على لسان "زرقاء" نعيشه الآن في سوريا وليبيا واليمن والعراق، وهو مؤلم وموجع بالتأكيد، الألفاظ المجردة والفكرة/ المضمون قاسيان، وما كنا لنتقبله لو جاء مباشرة من أي كاتب/ شاعر، لكن بما أنه جاء من "زرقاء" التراثية"، يمكننا أن نضع له تبريرا/ مخرجا يجعلنا (نرضى) به.

"فانهض وتمرد واعقد عزمك لا تتردد

واجعل من سهمك نافذة للتاريخ

فبهذا الزمن الأغبر لا يعني سادة قومك إلا زبد السيل حين

يفيض الماء" ص41

فعل الأمر ثقيل الوطأة على المتلقي، فهو يشير إلى أن الآمر سيد، يحرر الشاعر القارئ/ المتقي من هذا الثقل عندما جعل الأمر صادرا من شخصية "زرقاء" التراثية، وحرره أيضا عندما جعل الأمر موجها للشاعر وليس للمتلقي/ القارئ، فبدا وكأن القارئ مجرد مستمع لأحداث لا تمسه،

وهو مجرد مشاهد/ قارئ لها، بهذا الاستخدام الذكي استطاع "خليل عانيني" أن يتحرر من المباشرة، وقدم فكرة صريحة بأقل الأوجاع والأضرار.

"يقتاتون دما، وينامون بعمق

كالأفعى في قلب البيداء

سمع كبار القوم الزرقاء

كبار القوم اجتمعوا

منهم من قال لقد جنت

ومنهم من قال عجوز شمطاء

ومنهم من ذهب بعيدا جدا في التحليل وقال: خانت زرقاء". ص41

يخرج الشاعر من علاقته بـ "الزرقاء"، ويدخلنا إلى تاريخ حكاية "الزرقاء"، فلم يعد هناك علاقة تجمعهما، ـ شكلا ـ هكذا يبدو، وهذا تكسير لمسار القصة/ القصيدة يجعل القارئ يتوقف متأملا مفكرا فيما حدث في الماضي، وفما يحدث الآن.

وإذا ما ربطنا بين القسوة السابقة التي جاءت بفعل الأمر وبين هذه المقاطع، نجد أنها أخف وطأة علينا، بل حتى أننا نجدها ممتعة، فتعرية "كبار القوم" وتبيان عورتهم يمنحنا شيئا من التفريغ/ الحرية، فهم القابضون على رقابنا، ونريد من يرد عليهم، فكان "الشاعر خليل عانيني" هو من شفى غليلنا وأراح نفوسنا بهذا القول، بهذا التمرد على الحاكم الشرس/ القاسي/ المجرم، وهنا يكون الشاعر قد استخدم عنصر التخفيف الرابع الثورة/ التمرد، وبهذا يكون قد استنفذ عناصر التخفيف كافة.

العقل الباطن:

جمالية الأدب تكمن في إيجاد شواهد تشير إلى العقل الباطن للشاعر/ للكاتب، وهذا ما يشير إلى أن النص يكتب من داخل/ من صميم الكاتب، وليس من الخارج، بقول في قصيدة "رثاء صديق":

"يا هاني عد لو تستطيع

واترك غيابك

وانثر ترابك

واظهر مثل فينيق على قمم الجبال

وابق رمزا خالدا فينا

يعدّ لنا حدائق نرجس بين الرمال" ص46 و47.

اسم "هاني" متداول بيننا، وليس فيه أي تميز/ استثناء/ إثارة، لكن التميز/ الإثارة جاءت من خلال "انثر، واظهر مثل الفينيق"، الفينقيون وقائدهم "هانيبعل" الذي كان يعد من أهم القائدة العسكريين في العالم، فالشاعر يمزج بين "هانيبعل وطائر الفينيق، وما "اترك، انثر، اظهر، ابق" إلا حالات طائر الفينيق عندما يخرج من النار/ الموت، والشاعر يوظف "هاني" بثلاثة حالات، صديقه الشهيد هاني، وهانيبعل القائد التاريخي، والطائر الفينيق الأسطوري.

الومضات

هي الأجمل والأمتع للقارئ، والأصعب للكاتب/ الشاعر، لما تحتاجه من قدرة على التكثيف والاختزال، وتقديمها بلغة وطريقة مناسبة، يقول في "لا تتذكر":

اخلع نعليك بوجه العسكر

كل العسكر

فالنبع من الصخر تفجر

والورد إن حانت ساعة طلعته

لا يتأخر

يا أحمد، ظنوا أنك طفل

لكنك كنت الأكبر

والعالم من حولك أصغر، أصغر

يا أحمد

لا تتذكر" ص50.

الغنائية واللغة السهلة والألفاظ البسيطة، البعيدة عن اللغة المعجمة، وطريقة التقديم كلها جعلت هذه القصيدة ممتعة ومفرحة، رغم ما فيها من قسوة، فالقارئ يستمتع بها، وتبدو كأنها فاكهة، سهلة الهضم ولذيذة ومفيدة.

الصورة والطريقة التقديم

من جمالية الشعر الصور الشعرية التي تخفف على القارئ في حالة تقديم أفكار/ أحداث قاسية، وتمتعه إذا كانت الفكرة/ الموضوع شيق ومحبب، جاء في قصيدة ربطوا الأحزمة:

"وزيتونة معمرة

تنتصب كحارس خلق من خضرة" ص27.

وهناك أفكار عن بؤس الواقع يقدمها الشاعر بطريقة جميلة، توصل الفكرة للقارئ بأقل ما يمكن من التوتر والعصبة:

يقول في قصيدة "وتعود":

وترى جموع الخلق ترقص رقصة الثور الذبيح على مدار

الانقسام" ص55.

ويقول في قصيدة "ليت شعري":

تساق أمتنا على مذبحة

كما يساق إلى الموت الرقيق" ص48.

ويقول في قصيدة "ورد على قبر الشهيد":

"لو تفهمين

لغة الأشجار حين يدب على أغصانها المنشار". ص61

رغم الأفكار الموجعة والقاسية والطابع السياسي الذي تحمله هذه المقاطع إلا أنها جميلة وممتعة، وهنا يكمن إبداع الشاعر؛ تقديم مادة صعبة بشكل جميل ولغة سهلة، تخفف من حدة الوجع الكامن في الفكرة/ الموضوع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* الديوان من منشورات الزيزفزنة لتنمية ثقافة الطفل، رام الله، فلسطين، الطبعة الأولى





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,519,223
- المرأة في رواية الكبسولة كميل أبو حنيش
- إياد شماسنة الحرف والكلمة في قصيدة
- ورشة نقد تناقش “قصة عشق كنعانية” للروائي صبحي فحماوي
- محمد عبد الباري خاتمة لفاتحة الطريق
- انهيار الارستقراطية في رواية - شتاء العائلة- علي بدر
- الغربة في ديوان أوراق مسافر -سامر كبه-
- جعفر بشير الشعر والشاعر
- يوميات ميكانيكية علي سفر
- اسراء عبوشي
- المرأة والسياسية عند جاسر البزور وجروان المعاني
- الادارة الفلسطينية
- القسوة في ديوان -خطى الجبل- محمد علوش
- قراءة في ديوان -ما يشبه الرثاء-* للشاعر فراس حج محمد
- الحزن يموت أيضا يوسف شرورو
- الأمير الأحمر مارون عبود
- مناقشة ديوان - مختارات من الشعر الروسي- في دار الفاروق
- حزن فاضل الفتلاوي
- القاهرة الجديدة نجيب محفوظ
- حزن فراس حج محمد في قصيدة -روائحُ العشرينَ الخَرِفة!-*
- سماء الفينيق مفلح العدوان


المزيد.....




- فنانون لبنانيون يحاولون -ركوب- موجة الحراك الشعبي
- بالصور... لأول مرة في تونس تدريس اللغة الإنجليزية للصم
- فرقة -الأمل- الصحراوية تقدم أغانيها الفلكلورية والمعاصرة في ...
- التحفة الملحمية -الآيرلندي- تفتتح الدورة 41 لمهرجان القاهرة ...
- ماجدة الرومي ترد على تأخرها في التضامن مع التظاهرات اللبناني ...
- -اليمن عشق يأسرك-.. فنانة قطرية ترصد السحر في أرض بلقيس
- فنانون يقتحمون تليفزيون لبنان احتجاجا على عدم تغطية المظاهرا ...
- بالفيديو.. فنانون يقتحمون مقر تلفزيون لبنان
- بسبب نملة... فنانة سورية شهيرة تخضع لجراحة
- فيلم سكورسيزي The Irishman يفتتح مهرجان القاهرة السينمائي ال ...


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - التراث في ديوان -سرايا-* ل خليل عانيني