أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - وليد فتحي - الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة آثارية فنية) ج1















المزيد.....

الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة آثارية فنية) ج1


وليد فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 6199 - 2019 / 4 / 12 - 16:10
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


قبل البدء في الحديث عن الزخارف والاشكال المحارية التي كثيرا ما نجدها في المنشأت الآثرية بمدينة القاهرة في العصور الواسطي [969م - 1517م ] كان لابد أن تشمل الدارسة التمهيدية لتأكيد التأصيل - وما تبدو عليها الزخارف المحارية والإشعاعية من سمات زخرفية وفنية عريقة في القدم ترجع الي الدولة المصرية القديمة ولربما الي أقدم حضارة إنسانية في التاريخ وهي حضارة سومر بالعراق ..

- تعريفها :-
المحارة هي عنصر زخرفي مشع تتكون من برعم مركزي؛ينطلق منه قنوات إشعاعية تتفاوت أعدادها أقلها ثلاثة ضلوع,وأكثرها قد يصل إلى إحدى وعشرين ضلعًا,وتتخذ في شكلها العام– الشكل المروحي– تتخذ في انحنائها إما شكل دائرة كاملة أو نصف دائرة,ولكن أغلب الأحيان تتخذ الشكل أشبه بالدائرة,حيث تتجاوز في انحنائها النصف دائرة على هيئه حدوة الفرس أو العقد المتجاوز النصف دائري,وتتسم ضلوعها بنهاياتها المفصصة,ومن هنا أطلق عليها مصطلح(المحارة المفصصة),ويغلب على بعضها الطابع الهندسي,وعلى البعض الآخر الطابع النباتي,أويجمع بينهما الفنان في أغلب الأحيان بقدرة فنية عظيمة,حيث أن المحارة المفصصة ربما اشتقت فكرتها من قرص الشمس(آتون)كما يعتقد أحد مؤرخي الفن,أوربما أشتق فكرته من القوقعة أوالصدفة وهي إحدى الكائنات الحية كرمز,أوشعار للآلهة أفردويت في اليونان ولاسيما أن الإغريق شعب يعيش على شواطئ البحرمتأثرًا في ذلك بالكائنات البحرية,وقد توارث الفن الروماني كل ما كان إغريقيًا ومنها المحارة المفصصة.

التطور الفني للزخارف الإشعاعية في الحضارة المصرية القديمة:
عرفت مصرمنذ فجرالتاريخ الزخارف الإشعاعية في حضارتها القديمة,وقد شيدت المعابد وزخرفتها,فيوجد نموذج من عهد الأسرة الأولى عبارة عن صلاية للملك نعرمر(مينا)ترجع إلى حوالي عام 3000ق.م,ومحفوظة في المتحف المصري بالقاهرة,واللوحة ذات وجهين,ويتضمن الوجه الأول منظر به الملك مرتديًا التاج الأبيض؛ويرفع يده اليمنى بالدبوس الحربي ليضرب بها على رأس أحد الأسرى؛ويعلو رأس هذا الأسير شكل لأرض نباتية زاخرة بنبات البردي ذات الستة أذرع ممتدة باتجاه رأسي على هيئة مشعة..
ويوجد نموذج آخر يرجع إلى الأسرة الثانية عشرة حوالي عام[ 1842ق.م – 1798ق.م],ومحفوظ في المتحف المصري بالقاهرة,عبارة عن صدرية من الذهب وأنواع من الأحجار الكريمة ومزخرفة بشكل النسر ذات أجنحة بأذرع أفقية ممتدة على هيئة إشعاعية,وتوجد تحفة فنية عبارة عن إطار من الحجر الجيري يرجع إلى الأسرة الثامنة عشرة ونرى بداخلها زخرفة قرص الشمس على هيئة مجنحة بأذرع مشعة باتجاه أفقي.

ومن أهم النماذج التي يتضح فيها التطور للزخرفة الإشعاعية على الإطلاق في حضارة مصر القديمة هي لوحة إخناتون وأسرته,وهي تعكس لنا العديد من المفاهيم التي سادت في عصر إخناتون,حيث يتمثل الإله آتون على هيئة قرص الشمس والتي تمتد أشعته على هيئة أيدي آدمية,ونموذج آخر من عهد إخناتون وهي لوحة العائلة الملكية المقدسة,وقد ظهر في الجزء العلوي منها الإله آتون ممثلاً بقرص الشمس الساطعة والذي تنتهي أشعته بأيدي آدمية,ويوجد كرسي مذهب يمثل عرش الملك توت عنخ آمون حيث يعلو المنظر قرص الشمس آتون والذي ينتهي أشعته بأيدي آدمية.

التطور الفني للصدفة(المحارة)كعنصر زخرفي في مصر في العصرين اليوناني والروماني :-
عرفت الصدفة في بلاد اليونان منذ بواكير التاريخ كأحد شعار الآلهة أفردويت وليدة الزبد التي خرجت عند مولدها من الصدفة,وظهرت في فنون الإغريق المختلفة,ولاعجب في ذلك- فالإغريق شعب يعيش على شواطئ البحر,ويتأثر بالعناصرالبحرية تأثيرًا كبيرًا؛وحين نقل الرومان عن آلهة الإغريق الأسس والمخصصات ظهرت الصدفة في الفن الروماني مرتبطة في البداية(بفينوس),ولكن الشخصية الفنية لحضارة الرومان كانت تتخذ من العناصر ذات المدلول الديني دوافع زخرفية تظهر في الحليات والزخارف المعمارية؛والتي أنتجت في النهاية فنًا معماريًا جديدًا يتسم بالتطور الهندسي الواضح على فخامة المنحوتات والزخارف التي زخرت بها عمارة الرومان,وقد ظهرت الصدفة في مصر في العصر الروماني في مباني ذات أغراض متعددة؛وكان من بينها فيمابقي من منشآت المقابر والمنازل,وتقدم مقبرة( كوم الشقافة بالإسكندرية )أقدم مثال لظهور الصدفة كعنصر زخرفي معماري في مصر,وتوجد حنيتان نصف دائريتان برؤوس نصف مقببة كل منها مزخرف بصدفة كبيرة محفورة في الصخر,والجزء الأوسط من الصدفة منحوت بنحت بارز والضلوع التي تمتد إلى أعلى بشكل (المروحة)؛تملأ المساحة المقعرة لنصف القبة ككل باستثناء تجويف ضيق محزوزعلى طول الحافة نصف الدائرية.
أمامقبرة-الورديان-التي تكاد تقترب في تاريخها من مقبرة كوم الشقافة إذ أُرِّخَت حوالي عام 79م,فتظهرأيضًا زخرفة الصدفة لتغطي الجزء العلوي من أحد المداخل على شكل نصف قبة؛كما تقترب أيضًا صدفة الورديان في خصائصها من صدفة كوم الشقافة,إذ تبدأ من مركز سفلي أوسط تخرج منه الشرائط المكونة للصدفة لتتسع لتغطي معظم مساحة نصف القبة,وحيث أن المركز في هذه الصدفة بارز بدرجة أكبر من كوم الشقافة,ويبدوأن المساحة الضيقة أعطت للصدفة شكلاً أكثر استدارة من صدفة كوم الشقافة التي تبدو منفرجة,ويوجد نموذج آخر عند مدخل الحجرة الجنائزية لإحدى مقابر تونا الجبل وهي المقبرة المعروفة باسم(أوريليوس)المؤرَّخَة في القرن الثاني الميلادي,حيث تنبع الصدفة من مركز يتوسط الجزء السفلي من نصف القبة؛تخرج منه أشرطة تكاد تكون دائرية حول المركز؛فتمتد أسفل المركز لتصنع أشرطة قصيرة تتخذ شكلاً أفقيًا موازيًا للمركز,بينما تخرج أشعة أخرى تدور حول نصف القبة تنتهي بأطراف محدبة,غير أن الصدفة بأكملها لا تغطي كل المساحة فتترك حولها مساحة كبيرة واضحة دون زخرفة..

الزخرفة المحارية (الصدفة) في العهد القبطي في مصر:-
يمثل القرن الثالث الميلادي فترة مرحلة انتقالية حقيقية بين أشكال زخرفة الصدفة(الوثنية)والتي ارتبطت بالمنشآت الجنائزية وبين الانتشار الواسع للصدفة في الزخارف المعمارية في الفنون المعمارية في مصر,حيث بدأت المسيحية تفرض نفسها على شكل المباني بأسلوب الرمزية في زخارفها,وقد كان من الطبيعي أن يتخذ المسيحيون الأوائل العناصر الزخرفية السائدة في مصر كأسطورة أفردويت وفينوس على شكل قوقعة أو المحارة للتعبير عن الدين الجديد ورموزه وقصصه,وكانت الصدفة (المحارة) من أكثر العناصر الزخرفية المعمارية المستخدمة في تلك الفترة الانتقالية ,ويزخر المتحف القبطي بالقاهرة بنماذج من أنصاف القباب المزخرفة بصدفات تختلف في أسلوب التنفيذ وفي أشكالها الزخرفية.

ومن ضمن النماذج التي توضح شكل الصدفة في القرن الثالث الميلادي(المرحلة الانتقالية من الوثنية إلى الرمزية للدين الجديد),الصدفة التي تملأ مساحة نصف القبة وتبدأ بمركز مزخرف باثنين من الحلزون الإيواني يعلوهما تجويف يقترب من الشكل المثلث تخرج منه الأشعة العلوية التي تتجه اتجاهًا منفرجًا ليغطي معظم المساحة بينما على جانب الحلزونيين ومن أسفلهما تخرج الأشرطة أفقية منحوتة وتنتهي بنهايات عريضة فستونية،ونموذج آخر عبارة عن قطعة تتشكل فيها الجزء الأوسط عن واجهة مثلثة مقسمة,إذ تبرز أشرطتها من مركز مزخرف بحلزونين صغيرين فوقهما جزء بارز يقترب من الاستدارة وتخرج الأشعة من فوق هذا الجزء البارز إلى أعلى في خطوط تكاد تكون مستقيمة مع انفراجة بسيطة بينما على جانب الشكل المستدير,وعلى جانب الحلزونين تخرج الضلوع الإشعاعية بانحناءة واضحة ,وتحدث تموجًا ينتهي عند الجوانب بانفراج عريض,ويقترب من شكل الصدفة بالكامل من شكل الدائرة ذات الفستونات العريضية,وتوجد قطعة أخرى عبارة عن صدفة تتبع أشرطتها من مركز سفلي أوسط يأخذ شكلاً مثلثًا خالي من الحلزونات ,والشريطين الجانبيين عند طرف قاعدة المثلث يبزغان بشكل أفقي ملتوي كالمروحة ذات الضلوع الإشعاعية وتتوالى الأشرطة من بعدها بإلتواءات أوسع لتصل إلى الأشرطة الوسطى التي تقترب من الاستقامة في اتجاه رأسي.

فإذن صدفات القرن الثالث الميلادي تتسم بأنها بداخل أنصاف قباب وتتميز بالشكل الدائري أو المروحي,والمركز مزخرف بالحلزونات والنهايات الفستونية للأشرطة مع شغل الفراغ على الجانبين السفليين للصدفة برموز دينية غير مباشرة,ثم جاءت فترة الانتقال من الوثنية إلى المسيحية الرسمية في القرن الرابع الميلادي وحتى منتصف القرن الخامس الميلادي حيث أصبحت شكل الصدفة بها زخارف نباتية وإظهار العقيدة المسيحية ونقش الصليب في وسطها,وهو يمثل مرحلة التكوين للاتجاهات الجديدة في الفن بوجه عام حيث تميزت الصدفة بظهورالرموز المسيحية إلى جانب كثرة العناصر الزخرفية,ومن نماذج المرحلة الثانية القطعة رقم (7065)المحفوظة في المتحف القبطي بالقاهرة تؤرخ إلى القرن الرابع الميلادي؛وتوضح الصدفة المروحية ذات الزخارف المتعددة التي تبزغ من مركز بارزمستدير صغير بأشرطة متموجة قرب القاعدة وشبه المستقيمة من أعلى مع إضافة الصليب عند قمة المركز كأحد الرموز الدينية المباشرة التي أصبحت من علامات القرن الرابع الميلادي,ويوجد نموذج آخر يحمل القطعة رقم( 6519)محفوظة أيضًا في المتحف القبطي بالقاهرة,تظهر لواجهة مثلثة مقسمة بزخرفة نصف القبة فيها صدفة مزدوجة- أي صدفتان إحداهما فوق الأخرى,والصدفتان تبزغان من مركز أوسط وتنتهيان الصدفتان بأشرطة ذات حواف مستوية عريضة,ويتوسط الصدفة العلوية وهي الأصغر صليب يشغل جزءًا كبيرًا من مساحتها فوق نصف القبة تظهر أشرطة متتالية من زخارف هندسية ونباتية.

ثم جاءت المرحلة الثالثة وهي فترة الاكتمال الفني وتبدأ من النصف الثاني من القرن الخامس الميلادي وحتى أوائل القرن السابع الميلادي؛بحيث أصبحت الهالات النورانية برؤوس السيد المسيح والسيدة العذراء والقديسين أشبه بهالة إشعاعية ,حيث تداخل وكثافة الزخارف من حيث التنوع بين أشرطة الصدفة البارزة والغائرة بحواف حادة ,أو من حيث المركز الذي تعددت أشكاله(1),ومن أمثلة هذه المرحلة قطعة فنية مزخرفة مسجلة برقم (7062),ومحفوظة في متحف الفن القبطي بالقاهرة ,بحيث تزخرف الجزء الأوسط عن واجهة مثلثة مقسمة تتكون بتفاصيلها من الصدفة إذ تبرز أشرطتها من مركز مزخرف بحلزونين صغيرين فوقهما جزء بارز يقترب من الاستدارة ,تخرج الإشعاعات من فوق هذا الجزء البارز إلى أعلى في خطوط تكاد تكون مستقيمة مع انفراجة بسيطة ,بينما على جانب الشكل المستدير وعلى جانب الحلزونين تخرج الأشعة بانحناءة واضحة تحدث تموجات,وتنتهي عند الجوانب بانفراج عريض ,يقترب شكل الصدفة بالكامل من شكل الدائرة ذات الفستونات العريضة,ومن ضمن مقتنيات الفن القبطي بالقاهرة التي تعبر عن مرحلة الاكتمال الفني أيضًا شاهد قبر من الحجر الجيري - مؤرخ لنهايات القرن السادس الميلادي– وبداية القرن السابع الميلادي,ويمثل لنا هذا المنظر واجهة تتوسطها عقد يرتكز على عمودين,وبداخل الجزء الأعلى من العقد توجد قوقعة أو صدفة محارية ترمز لربما إلى ولادة جديدة أما الجزء الأسفل فيتوسطه الصليب





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,631,967
- الإغتراب فى الواقع المصرى
- لماذا الإشتراكيه ؟!!
- ملامح عن الطرز الفنية فى المنشأت التراثية خلال القرن التاسع ...
- توثيق آثرى _ مبنى البنك العقارى المصرى_ بشارع طلعت حرب _ حى ...
- التأصيل الفنى والمعمارى لطرز المنشأت التراثية فى مدينة الإسك ...
- قصر السلاح (من المنشأت الآثرية المجهولة) فى مدينة الإسكندرية ...
- دراسة آثرية وحضارية عن منطقة (كوم الناضورة) بحى اللبان بمدين ...
- دراسة آثرية وحضارية للصهاريج بمدينة الإسكندرية (صهريج دار إس ...
- التراث العلمى للعرب تراثا علمانيا !!
- غزوا بربريا وليس فتحا مبينا !!
- نظره على المنهج المادى فى التراث العربى
- ماهى الماركسية؟!!
- كارل ماركس مسيرة نضال فكرى -1-
- ترويض المسلم والرده الحضارية (2)
- ترويض المسلم والرده الحضارية (1)
- مقدمه فى المادية التاريخية
- أسهامات ماوتسى تونج حول المادية الديالكتية -1-
- حقيقة الأشياء فى قانون التناقض-رؤية ماركسية-
- قانون التراكم الرأسمالى
- نقد الأقتصاد السياسى برؤية روزا لوكسمبروج


المزيد.....




- سد النهضة: آبي أحمد يقول إنه لا توجد قوة يمكن أن تمنع إثيوبي ...
- روسيا تخطط لإطلاق صاروخ حامل من طراز -أنغارا-أ5- بنهاية عام ...
- إزالة رفات دكتاتور من مقبرة للشهداء
- نقل منارة على سكة حديدية
- الأسد وأردوغان.. التواصل سرا والشتم في العلن
- جديد البريكست.. توصية أوروبية بالتمديد بعد رفض مجلس العموم م ...
- مايك بنس يعلن مغادرة الأكراد للمنطقة المتفق عليها بين تركيا ...
- أقدم مقهى في روما مهدد بالإغلاق
- تركيا: لا حاجة لاستئناف العملية العسكرية بسوريا في هذه المرح ...
- -كلّن يعني كلّن-: هل يستكمل لبنان ثورته؟


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - وليد فتحي - الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة آثارية فنية) ج1