أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد زكرد - تأثيل المقدس 5 : المرأة بين مطرقة الدين و سندان العلمانية ( الجزء الأول )















المزيد.....

تأثيل المقدس 5 : المرأة بين مطرقة الدين و سندان العلمانية ( الجزء الأول )


احمد زكرد

الحوار المتمدن-العدد: 6199 - 2019 / 4 / 12 - 00:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نعيش في عصر يتوق إلى أن يكون إنسانيا ، لكنه لم يصبح بعد كذلك ، لأن حرية و قيمة الشخص هي التتويج الأقصى لإنسانية الإنسان و شمولها كمبدأ وليس كقيمة تقتصر على مجموعة أو نوع دون غيره . هنا والآن يتوجب علنا طرح هذا السؤال : هل داخل الوجود الانساني حقق البعد الكوني و الشمولي لحقوق الانسان بين الجميع أم أن هذا مجرد شعار ؟

اكيد أن الصيرورة التاريخية هي صيرورة صراع الارادات ،( جدلية العبد و السيد ) . و اكيد ان لهذا الصراع نتيجة و هي دائما لصالح الأقوى ؛ وعندما توظف القوة لكي تضمن البعد الانساني بين البشر ، عندها ستعتبر القوة علامة امتياز للرجل وستنتج وعي زائف ازاء قيمة الانسان .
حتى عندما نعود الى كتب التاريخ نجد انها كتبت وأرخت لمركزية الرجل وهامشية المرأة . فمثلا عندما نقول بداية الفلسفة نرجع بالأساس الى طاليس و عندما ندرج الاسماء التي زامنته وذكرها كتب التاريخ نجدها كلها للذكور ( طاليس ، انكسمندرس ، انكسمنس ، هيرقلطس ، زينون ، بارمندس فيتاغورس . سقراط، افلاطون، ارسطو ...واللائحة طويلة ) وللاسف نجد غياب تام للعنصر النسوي ، لكن عندما نتقصى الحقائق نجد أن هناك حقائق غائبة لا يذكرها التاريخ الا نادرا ؛ وهي ان النساء هن السباقات للتفكير ، ففي الدراسة التي قام بها gilles menage في القرن السابع عشر ، تو صل الي أن الفيلسوفة كليوبولنيا (600 ق م) هي أول شخص يضع الالغاز الفلسفية ، و هذه المرأة يقال أنها أم الفيلسوف طاليس . وقد ذكر gilles اكثر من خمسون فيلسوفة في الفترة الاغريقية ، لكن التاريخ قد اجحف في حق الأنثى ؛ عوض أن يقال الفلسفة بدأت مع كليوبولينا يقال بدأت مع طاليس ... هذا هي الهيمنة الذكورية .
يقول ارسطو مستحقرا جنس الانثى :(( جنس الذكر
أصلح للرئاسة من جنس الانثى ، و من ثم فتسلط الرجال على النساء مسألة طبيعية جد.))
هذا هو الخطاب السائد في تلك الفترة عن المرأة ، اي في بداية التفكير الذي سيكون منبع تفكير البشرية . واي محاولة نزقة للخروج عن هيمنة الذكور تبوء بالفشل ؛ وأنموذج فيلسوفة الاسكندرية هيباتيا شاهد عن ذلك .
لنعود لعبارة ارسطو ، من المعلوم أن كتب ارسطو وضعت بجانب الكتاب المقدس بالكنيسة خصوصا في الفترة السكولائية ، ذلك يدل على ان افكار ارسطو أخدت بشئ من التقديس ، هكذا هي الحقائق ؛ مجرد تأويلات و من فرط الاستعمال تصبح حقيقة لا غبارة عليها .
فنحن اليوم اصبحنا امام ورطة تاريخية للمقدس ؛ اي ان كل مقدس هو متورط سلفا في التاريخ و غارق في صراعات عمياء و ان حالة من النسيان هي التي جعلته مقدسا .
في محاولتي هاته سأحول نزع حجاب الجهل عن هذه القضية من خلال ابراز التناقضات الحاصلة اليوم بين قداسة النص الديني و بين الثورة عليه ؛ على هذا الغرار جاء عنوان هذا المقال : المرأة بين مطرقة الدين و سندان العلمانية . اذن وكأننا امام ثنائية التحدي و الاستجابة ، هذه الثنائية سنجد لها تفسير في الراهن العربي الاسلامي بين سؤال الاصل و سؤال الحاضر ، سنجد تفسيرا قادرا على شرح الكثير من الانحناءات و التراجعات و الانكسارات التي أعاقت و مزالت تعيق الوعي الديني الاسلامي من فهم معنى المرأة كأنا اخر autrui شبيه ومخالف في نفس الوقت يتميز بالندية بتعبير الفيلسوف الفرنسي سارتر .
في لحظة التقصي داخل مورثنا العربي الاسلامي ، نجده يقول انه جاء (الاسلام ) ليكرم المرأة ؛ حيث يخبرنا علماء الاسلام ان المرأة قبل الاسلام ( الجاهلية ) كانت مضطهدة ولم يكن لها نصيب في الارث ، بل كانت هي ثورت كمتاع ... و يحكى ان الرجال كانو يقتلون بناتهم ( وأد البنات ) . لكن اذا كان هذا صحيح ، ما هو سبب استمرار القبائل العربية و البنات يقتلن ؟ وما المفسر ان الرجل كان يتزوج عشرة نساء ؟
كإجابة منطقية هو ان الظاهرة لم تكن متفشية وكانت حالات شادة و ناذرة . و ان الوأد لم يقتصر على البنات بل حتى الذكور خوفا من الفقر (خشية املاق )
اذن يقول شيوخ الاسلام أن الاسلام جاء ليكرم المرأة . سنكتشف في تأثيلنا هذا تكريم المرأة في الاسلام .
بدايتا سأنطلق من الاية 21 و 22من سورة النجم يقول تعالى : " ألكم الذكر وله الأنثى ، تلك إذا قسمة ضيزى" و تعني قسمة ضيزي كما جاء عند ابن كثير انها جائرة و غير عادلة . وهذا جاء بعد ان قال المؤمنون: لنا الذكور و الله اتخذ له الانات ( الملائكة ) لكن الايات التي نزلت من بينها الاية التي ذكرنا تبين كيف ان الله يستعف ان تكون له انثى ، في نوع من احقار للمرأة وانزال من شأنها على نقيض الذكر . وهذا يتجلى في الكثير من المسائل ، مثلا الارث ؛ فالورثة الذكور يرثون ضعف ما ترثه الانثى ، لقوله تعالى في سورة النساء الاية 11 " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين ..." . وغير ذلك من اللامساواة الالهية بين الذكر و الانثى : ( امامة صلاة الجماعة ، ركوب الخيل والرماية ، و الشهادة ... )

بعدا هذا سنتحدث عن قضية اثارة جدا كبيرا وهي قضية الحجاب ، وكيف تم فرضها ؟ من المعلوم ان الرسول نزل عليه الوحي بمكة و ظل بها 13 سنة بعد ذلك ( نزول الوحي ) ، لكن كل هذه الفترة لم يفرض الحجاب . وبعدما تقوى عود الاسلام وبسط سلطته وهيمنته تغيرت لغة الخطاب ( كما ذكرنا في التأثيل الرابع ) وفرض الحجاب على المسلمات ،وذلك ما ذكر في سورة النور الاية 13 : " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن واباء بعولتهن..."
هكذا تم ا حتقار المرأة وجوديا على مستوى التفكير اولا ( النساء ناقصات عقل ) ثم ثانيا على مستوى الجسد ؛ ونحن نعرف فلسفيا ان الحق في الجسد حق في الوجود حق في الحرية وعندما تغيب حرية الانسان يغيب وجوده . فالمرأة محرم عليها حتى التعطر؛ وذلك بتبرير؛ لكي لا يطمع فيها الرجال . ففي حديث شريف رواه ابوداود و النسائي : ( كل عين زانية والمرأة اذا استعطرت فمرت بمجلس فهي زانية ) الى غير ذلك من استحقار واستعباد للمرأة ، فحتى صوت المرأة عورة ، او بالاحرى المرأة كلها عورة . ففي حديث شريف قال الرسول : ( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) .
و نحن نتحدث عن افضلية الرجل عن المرأة في الاسلام ؛ فقد احل الله للرجل ضرب زوجته . بقوله تعالى في سورة النساء الاية 34 : " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و بما انفقو من اموالهم ، فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ..." و لا شك ان الرجال يلجأون الى هذه الوسيلة الظالمة مند عهد الرسول ، لبسط السيطرة و الهيمنة على النساء . الى يومنا هذا ما زالت مصادقة الشرع الاسلامي على هذا الفعل ؛ بدون مرعاة للبعد الانساني ، و ان المرأة تحتاج للحنان والعطف اكثر من اي شيء اخر ...

هكذا يبدو ان الدين صناعة ذكورية بامتياز ، فكل التأويل تصب في صالح الرجل ؛ حيث ان الشيوخ يفسرون وفق الانحياز التأكيدي للهيمنة الرجل . فمثلا عندما نجد الاية 3 من سورة النساء تقول : " وان خفتم الا تقسطو في اليتامى فإنكحو ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ، فإن خفتم ألا تعدلو فواحدة " و يفسر ذلك ابن كثير بقولة: " وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ) أي : إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف ألا يعطيها مهر مثلها ، فليعدل إلى ما سواها من النساء ، فإنهن كثير ، ولم يضيق الله عليه . اما قوله :( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث ورباع ) اي :  انكحوا ما شئتم من النساء سواهن إن شاء أحدكم ثنتين ، [ وإن شاء ثلاثا ] وإن شاء أربعا  ، بخلاف قصر الرجال على أربع ، فمن هذه الآية كما قاله ابن عباس وجمهور العلماء لأن المقام مقام امتنان وإباحة ، فلو كان يجوز الجمع بين أكثر من أربع لذكره" .
فكل الشيوخ و مفسروا القران اتفقوا عن نفس التفسير  او التأويل الذي يخدم حرية الرجل . فالذي يجب ان نفهمه ان امر تعدد الزواجات له شرط و هو ان العدل بين النساء في جميع الاشياء حتى في المشاعر ( الحب ) ، لكن الله تنسخ اية تعدد الزوجات حيت سيقر ان العدل بين الزوجات مستحيل ،  ففي سورة النساء الاية 129: " ولن تعدلو بين النساء و لو حرصتم " وهذه الاية صريحة بأن الشرط غير متوفر وبالتالي فتعدد الزوجات قد نسخ بهذه الاية . لكن العقل الذكوري العربي لا يزال يدافع عن هذا و يقوم بتأويل النص الديني على هواه . ..
هذا الفهم الذي اعطيناه فقط لاعطاء التأويل الصحيح  لهذا النص الذي جاء من اجل الهيمنة و السيطرة ... الشرع الاسلامي لم يتوقف عند هذا الحد يعني ان الرجل يتزوج الى حدود اربع نساء   ففي سورة النساء الاية 24 يقول الله :"  ( وأحل لكم ما وراء ذلك ان تبتغو ا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فأتوهن اجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة )" . هذا يعني ان الله قد سمح للرجل ان ينكح اكثر من اربعة ؛ مثلا اذا اسر رجل إمرأة في حرب او ما شابه ، احلت له وتصبح من ملك اليمين حتى لو كانت متزوجة . و كذلك بإمكان الرجل الاستمتاع بإمرأة اضافية لعدة شهور او أيام إذ اتفق معها على اجر معين  لقاء استمتاعه بها  ( فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة ) .
هكذا فالمرأة في الاسلام مجرد فرج  قيمتها  في النكاح فقط و كالسلعة تباع و تشترى و للاسف ، و حتى يوم القيامة جعلها الله فرج يقدم للرجل كجائزة  عن عمله في الدنيا  ، يقول تعالى في سورة الدخان الاية 54 : " (كذلك  وزوجناهم بحور عين)"
.يقول القرطبي في شرحه للاية :
" قوله تعالى : كذلك أي الأمر كذلك الذي ذكرناه . فيوقف على كذلك وقيل : أي : كما أدخلناهم الجنة وفعلنا بهم ما تقدم ذكره ، كذلك أكرمناهم بأن زوجناهم حورا عينا. والحور : البيض ، في قول قتادة والعامة ، جمع حوراء . والحوراء : البيضاء التي يرى ساقها من وراء ثيابها ، ويرى الناظر وجهه في كعبها ، كالمرآة من دقة الجلد وبضاضة البشرة وصفاء اللون . "  انتهى كلام القرطبي  . اذا فالمراة جائزة الرجل  في الجنة ، بالاضافة الى ان كل رجل له 70 حورية  ولكل حورية 70 وصيفة  اي اربعة الاف و تسع مئة  مرأة و كل مرأة يجامعها 70 سنة  ... بالاضافة الى زوجته في الدنيا . يقول العراقي : "الزوجتان من نساء الدنيا، والزيادة على ذلك من الحور العين... قد تبين ببقية الروايات أن الزوجتين أقل ما يكون لساكن الجنة من نساء الدنيا، وأن أقل ما يكون له من الحور العين سبعون زوجة. وأما أكثر ذلك فلا حصر له ... وروى الترمذي من رواية ثوير بن أبي فاختة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه، وأزواجه، ونعيمه، وخدمه، وسرره، مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية)" انتهى من " طرح التثريب في شرح التقريب" (8/ 270)
هنا نطرح سؤال طرحناه مند البداية : ما قيمة المراة في الاسلام ؟ و ما الجزاء الذي ينتظرها في الجنة ؟ هل ان تكون من حور العين و ينكحها زوجهة مرة واحدة و يذهب الى 4900 زوجة اخرى وكل زوجة ينحكها مدة 70 سنة  فسيعود لها وهي تنتظر بعد  343 الف سنة ، ما هذا التكريم وما هذا الجزاء بغض النظر عن  فكرة الجنس  و البكارة ؛ فكرة حقيرة يدور حولها الحديث عن الجنة  ...
والجريمة الكبرى في الاسلام دون سواه من الديانات الاخرى هو زواج الطفلة الصغيرة التي لم تبلغ بعد سن المحيض  ، ففي سورة الطلاق لاية 4  نجد ان الله اباح زواج الطفلة ، لقوله تعالى   :" و اللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبيتم فعدتهن ثلاثة أشهر و اللائي لم يحضن و اولات الأحمال أجلهن  ان يضعن حملهن"
هنا نريد ان نفهم ما علاقة الطلاق ب (و اللائي لم يحضن ) اي البنات الصغيرات ؟
الدين يسن و يشرع اغتصاب الاطفال ،  قد نسمي هذا كما سماه علم النفس بمرض البيدوفيليا  ( الغلمانية ) ، و نعلم ان قدوة المسلمين محمد قد تزوج عائشة و عمرها ست سنوات .  وهذا ان دل عن شيء فإنه يدل عن ان الذي وضع الدين الاسلامي  يشبه الرجل العاطل عن العمل حيت ان تفكيره في اشباع الرغبات التي لا تنتهي  .
من خلال هذه  اللمحة البانورامية  يتضح للعيان ان مكانة المرأة في الاسلام متدنية جدا الى درجة توضع موضع الغائط ، لقوله تعالى في سورة النساء الايه 43:" ( و ان كنتم مرضى او على سفر  او جاء احدكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا )"

حتى  لا اطيل ، يبدو ان النص الديني متهافت جدا ، وتعامل مع المرأة كنخب ثانية بلغة نيتشة.  فالحقائق واضحة ولا يمكن التهرب منها بالحجج  خداعة و مضللة 
هكذا قد   ساهم  الفقهاء والشيوخ  في  إعطاء صورة  سلبية عن الدين بصفة عامة و   عن المرأة  بصفة خاصة    ؛ و ذلك من خلال  ربط المرأة  بتأويلات لا إنسانية   رسخت  لثقافة  دونية المرأة  وتحقيرها بجعلها مستعبدة و مستلبة الحرية   بإعتبارها قاصر  خاضعة لابيها تم اخيها تم لزوجها ، دون اعتبارها كينونة مستقلة   او اوجود اصيل  بلغة هايدجر  بمعنى انها تندرج ضمن عالم الاشياء  . هل هناك احتقار و دونية اكثر من هذا ؟ وبعد ذلك يقال ان جهتم مليئة بالنساء .
لا شك ان الذي دفع الرجل الى هذا ؛ هو تقديس ذاته حيث يعتقد بكماله وقوته ؛ بهذا تميز المجتمع القابيلي الذي يكون فيه الرجل مركز كل الاشياء  وكل ما هو ايجابي مرتبط به ، في حين كل ما هو سلبي مرتبط بالانثى . واكيد كما اشار بيير بورديو في كتابه الهيمنة الذكورية : " ان هذا الامتياز الذكوري تغديه ايديولوجية ثقافية ذكورية "  ليخلص بورديو ان الهيمنة الذكورية خاصية كونية متجدرة في اللاوعي الانساني  عن طريق بناء اجتماعي تاريخي ...

وحتى نخرج من هذا النزيف الانطولوجي نجد الفيلسوفة الفرنسية في كتابها "  الجنس الاخر "  تقول : (( المرأة لا تولد إمرأة ، و إنما تصبح كذلك" . يعني هذا حسب التصور الوجودي أن الانسان يولد " لاشيء " وبعد ذلك يصنع ماهيته  ؛ اي ان الوجود سابق عن الماهية . و السؤال الذي نطرحه اليوم ، اذا كان الدين لم ينصف المرأة فهل استطاعت المرأة ان تجد ذاتها او بالاحرى ان تصنع كينونتها   بفعل العلمانية ؟ ام ان العلمانية بدورها اجحفت في حق الانثى ؟ هذا ما سنتطرق له في الجزء الثاني من هذا المقال .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,054,852
- تأثيل المقدس 4: السعي للدين،سعي للسلطة
- أخلقة الفعل السياسي ( الجزء الثالث ): الفعل السياسي بين الدي ...
- أخلقة الفعل السياسي ( الجزء الثاني ): كانط ونقد العقل السياس ...
- أخلقة الفعل السياسي ( الجزء الاول ): من الإغريق إلى فلاسفة ا ...
- أنسنة الظاهرة الإنسانية
- الراهن العربي الإسلامي بين التنوير و الظلامية
- تأثيل المقدس 3: كيف تصنع الأديان؟
- تأثيل المقدس 2 قضية الغرانيق وسؤال الحقيقة
- تحرير الأخلاق من هيمنة الدين
- التأسيس لدين إنساني من منظور كانطي
- فكرة الدين عند كانط
- تأثيل المقدس


المزيد.....




- الفاتيكان يقترب من -حافة الإفلاس-
- الجالية اليهودية المفقودة في السودان
- تواصل المنتدى المسيحي الدولي بموسكو
- رئيس الوزراء الفلسطيني: ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى ته ...
- ريبورتاج: طلاب الجامعات يشاركون في الإضراب العام بلبنان ويطا ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد زكرد - تأثيل المقدس 5 : المرأة بين مطرقة الدين و سندان العلمانية ( الجزء الأول )