أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق عيسى طه - أحتلال ام تحرير ؟














المزيد.....

أحتلال ام تحرير ؟


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 6199 - 2019 / 4 / 12 - 00:07
المحور: المجتمع المدني
    


أحتلال أم تحرير ؟
يوم 9.4.2003 كان يوما تحدى أرادة ألشعوب والرأي ألعام العالمي تحدى ألتأييد الشعبي والمظاهرات العالمية المليونية الصاخبة ضد التدخل الامريكي في العراق في كل أرجاء ألعالم من لندن حالى برلين وستوكهولم وواشنطن وبيكين وموسكو وقرار مجلس ألأمن الرافض للتدخل الامريكي البريطاني لما سمي في حينه تحرير العراق من الديكتاتورية واسلحة الدمار الشامل والتعاون مع المنظمات ألأرهابية كالقاعدة وقد اثبتت التحقيقات عدم وجود اسلحة دمار شامل في العراق وأما القاعدة فقد أدخلتها قوات الاحتلال الامريكي بنفسها للعراق , وقد قامت قوات الاحتلال الامريكي بتشكيل مجلس الحكم على اساس طائفي بغيض اصبح القاعدة القانونية للعملية السياسية الطائفية ألأثنية ألمناطقية تمهيدا لتقسيم العراق . لقد أمتازت جميع الحكومات بقدر أو بأخر من الحدة الطائفية و المحسوبية والمنسوبية وعلى راسها حيتان الفساد المالي والاداري وتم تهريب الثروات وعقد الاتفاقيات والمشاريع الوهمية واصبح الذي يقول بعظمة لسانه بانه لم بملك ( قاط ) اصبح وعائلته يملك العمارات في الخارج وملكيته لا تقل عن الخمسين مليار دولار امريكي وزاد عدد المليارديرية وزادت البطالة وزوار القمامة الذين ياكلون منها وينامون فيها ويلبسون .نبذة عن واقع المظاهرات المناهضة للمشروع الامريكي البريطاني
اتصل بي مسؤول مناهض للديكتاتورية في العراق طبعا عراقي قائلا اليوم نحتفل بمرور عام على سقوط الديكتاتورية في العراق , قلت له انني أربأ بنفسي من حضور مثل هذه الاحتفالات , رد علي بانك لست اكثر وطنية من الاخرين قلت له لكنني لا اشترك في شرعنة الاحتلال في وطني وفي حينها كانت جثث ما يزيد على مائتي شهيد في شوارع الفلوجة . لقد خرجت المظاهرات في برلين كل يوم اثنين اشترك فيها العراقيون المعارضون للحكم وبنفس الوقت اعضاء السفارة العراقية وبعض مؤيديهم والكثير من الالمان , الشعارات التي رفعتها المعارضة العراقية لا للمشروع الامريكي ولا للديكتاتورية في العراق بلغ في يوم من الايام عدد المتظاهرون اكثر من نصف مليون متظاهر.
بعض من نتائج الاحتلال الامريكي للعراق
1-حل الجيش العراقي ونهب المتحف العراقي وحل جميع الدوائر والوزارات عدا وزارة النفط فقد كانت تحت حراسة شديدة
2-قتل مئات الكوادر العلمية المعروفة وملاحقتهم من اطباء ومهندسين وشخصيات اجتماعية وطنية معروفة .
3-هروب عدد كبيرمن الكوادرالعلمية وخاصة الطبية الى الخارج .
4.-زرع الفتنة الطائفية وألأثنية والفساد المالي والاداري .
5.-فتح السوق العراقي امام البضائع الاجنبية باسعار رخيصة ( الدنبينك ارخص من تكاليف الانتاج ) وتحطيم الصناعة الوطنية .
6.- محاربة الزراعة وفتح الطريق للمنتوجات الزراعية من دول الجوار .
7. - الفوضى الامنية ودخول الدواعش وضياع ثلث العراق تحت سيطرتهم , ومذبحة سبايكر وعمليات هرب ونزوح الملايين تحت ظروف امنية وصحية واجتماعية سيئة جدا .
8- هبوط التعليم الى مستويات مخجلة واشباع التلاميذ والطلاب بالمباديئ الطائفية وتحطيم شخصياتهم .
اهمال الوضع الصحي وفساد اداري ونقص في الادوية وبيع الادوية في بسطات وتاريخ الصلاحية منتهية ومستشفيات تعيش فيها الفئران والكلاب والقطط
اليوم توجد فرصة كبيرة لاقامة دعوى قضائية ضد الاحتلال الامريكي امام محكمة لا هاي والدعوة موجهة للقانونييون ونقابة المحامين لاستغلال الفرصة للطلب بتعويض العراق للخسائر الانسانية والمادية بوجود شخصيات كثيرة في العالم تتبنى مثل هذا المشروع حتى ترامب انتقد دخول بوش واحتلاله العراق .
طارق عيسى طه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,436,631
- اسطوانة مكافحة الفساد في العراق
- محاربة الفساد في العراق
- محاربة الافكار الداعشية وافكار العنف والتطرف الديني
- ألأنسسة نادية مراد ألأبنة البارة للشهب العراقي
- وجعلنا من الماء كل شيئ حي
- هل هناك حملة جدية لمحاربة الفساد في العراق ؟
- سياسة التناقضات في العملية السياسية في العراق
- هنيئا للسيدة نادية مراد والشعب العراقي بجائزة نوبل للسلام .
- سياسة البطش والقتل لا ترهب الاحرار
- ولسان حال المسؤولين يقول طوز بالمواطن العراقي
- البصرة تتعرض لعملية أبادة جماعية
- أوقفوا ملاحقة ثوار البصرة
- بعض صفات عضو البرلمان
- وضع العراق السياسي ألمأساوي
- البصرة تستغيث ولا من مجيب
- سفرة السيد العبادي الى تركيا
- ما بعد ألأنتخابات التشريعية في العراق
- مسرحية العد والفرز في نتائج الانتخابات
- لا زال خطر الدواعش الظلاميين موجودا
- حكومة لا تملك الامكانية لتنفيذ مطالب الشعب ألأنية


المزيد.....




- صورة الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى -القسام- في غزة تشغل الإ ...
- 140 منظمة حقوقية تطالب الإمارات بالإفراج الفوري عن الناشط أح ...
- هجاء الترفيه يقود إلى السجن.. اعتقال شاعر سعودي انتقد آل الش ...
- بعد عقود من إعدام صاحبه.. الفكر الجمهوري يعود للواجهة بالسود ...
- ما مقومات المنطقة الآمنة في شمال سوريا وهل ستجبر تركيا اللاج ...
- تلوح بالخطوة الرابعة… تقرير إيراني للأمم المتحدة حول ناقلة ا ...
- الرئيس التونسي المنتخب يصرح بممتلكاته لهيئة مكافحة الفساد
- حماس تؤكد سعيها لتحرير الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل بصفقة ...
- الأمم المتحدة تدعو السلطات اللبنانية إلى تلبية مطالب ملايين ...
- في تقرير -مرعب-.. توثيق 72 أسلوب تعذيب للنظام السوري


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق عيسى طه - أحتلال ام تحرير ؟