أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - لَيتَ الأيامَ تَعُودُ ونَسبِي مَعَ صَلعَم... بَناتَ بَنِي الأصفَر















المزيد.....


لَيتَ الأيامَ تَعُودُ ونَسبِي مَعَ صَلعَم... بَناتَ بَنِي الأصفَر


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 6198 - 2019 / 4 / 11 - 14:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يصدع السادة المؤمنون برسالة ابن ابي كبشة وعصابته.. رؤوسنا وعلى الدوام.. بان الإرهاب والجهاد وقطع الرؤوس وسبي واغتصاب النساء وبيع الأطفال.. وتهجير خلق الله.. لا يمت للإسلام بصلة.. فما مقدار صدق ما يقولوه.. ولتبيان ذلك لنقرا من السيرة قبل القران.. فنرى ان ابن آمنة قال:{إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم بأذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم}(رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود)}..وقال أيضا:{ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا}.. وقال: {من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه مات على شعبة من النفاق (مسلم)} وتعزيزا لهذه الاقوال.. نرفق لكم ما قاله احد عتاة الإسلام أبو إسحاق الحويني.. حول الفوائد والمكتسبات من الجهاد.. متصورا اننا لا زلنا في عصر الجاهلية وصعاليك الصحراء تحيط برسول الله:
https://www.youtube.com/watch?v=96sB7SvbnsI
https://www.youtube.com/watch?v=jBHM3F-EOyc
ثم يعود المشعوذ وينفي كلامه ويدلس بلا حياء او خجل.. كعادة الإسلاميين منذ السنة الأولى الهجرية.. فعن أي كتاب يتكلم في الفيديو أعلاه.. وهل عبارة (احنا الفقر اللي فيه الا بسبب تركنا الجهاد).. فهل هذه تشير الى الصحابة في الماضي.. ام الى وقتنا الحالي يا مشعوذ وجبان.. لأنه لا يثبت على كلامه.. كما يدعي بهذا الفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=kg3j7_t7sno
اذا مسألة الجهاد في سبيل نشر كلمة هبل مجرد كذبة.. منذ ان اطلقها ابن ابي كبشة.. والحقيقة التي بينها الحويني في ساعة انفعال وبدون وعي.. الجهاد انما كان في سبيل المال.. وهذه هي حقيقة غاية ابن ابي كبشة من هذه الهرطقة.. وانا احمد الله واؤيد مساعي أمريكا والعالم.. بعدم السماح للمسلمين بامتلاك سلاح دمار شامل .. لان ما قاله الحويني.. هو ما سيحدث للعالم.. لو امتلكوا الزمام .. وحينها من ذا الذي سيردع هؤلاء الجرابيع المأفونة.. من الاستعباد والغزو والغنائم.. واغتصاب الجواري والسبي.. وإحياء جهاد الطلب إن قامت لهم دولة.. من ذا الذي سيمنعهم من تتبعنا وقتلنا واغتصاب بناتنا وأزواجنا لو امتلكوا القوة.. هؤلاء آخر أهل الأرض اعترافاً بالخطأ والجريمة.. ويصرون على ان أعمالهم انما هي أوامر الهيه.. فسحقاً لهم ولإلههم ولمن يعينهم على خلافتهم البربرية اللاإنسانية.. وهل يا ترى لو كان أمثال هؤلاء المسوخ يمتلكون ناصية القوة.. التي تؤهلهم للاقتداء بغزوات رسولهم كانوا سيقصرون.. لأنه كان لهم اسوة حسنة.. وما اتاكم به ابن امنة فخذوه.. فمفهوم الجهاد.. والأسباب التي أدت الى ظهوره.. هو لتقصير الطريق على اتباع ابن ابي كبشة.. لمعانقة عاهرات الجنان والولدان المخلدون.. باستغلال السذج والمعتوهين والمغيبين.. لتحقيق اهداف ابن آمنة ورغباته من خلال عدة مرتكزات:
1- استغلال المؤمنون به وبنبوته للدفاع عن ملكيته ونزعاته.. وذلك باستغلالهم وايهامهم بانها أوامر من الهه الذي يحثهم على محاربة الكفار الذين يريدون أن يقضوا على هذا الاله الذي يوحي له بالأوامر ويشوهوا سمعته.. ولذلك وجب عليهم السبق على مبادرة هؤلاء الكفار والمشركين بالاعتداء عليهم في ديارهم.. لأن دينه والهه وحده هو من يملك العالم.. فقتل هؤلاء الكفار ليس اجراما وانما مرضاة للإله.. وبنفس الوقت فان الغاية من قتل هؤلاء الكفار.. هو لتطهيرهم من كفرهم.. وإنقاذ العالم من شرورهم.
2- تسخير المؤمنين بدعوته في الدفاع عن سلطته واطماعه.. وذلك بإيحائه لهم بأن المعارضين لسلطته والتي تمثل سلطة الهه.. ليسوا سوى مجموعة منافقين ويتربصون بدين الله اكبر.. وبذلك تمكن من تقسيم المجتمع القرشي والعائلة والعشيرة لفئتين.. احداهما المؤمنين به وبإلهه.. والأخرى الكافرين به وبإلهه.. لينشغلوا بقتال بعضهم البعض.. وبالنتيجة اضعاف هذه العوائل او القبائل او العشائر.. حتى لا يقوى طرف منهم ويتمكن من الإطاحة بسلطته.. وهذا ما حصل بالفعل.. فالبعض قتل اباه او اخاه او عمه او ابن عمه!!
3- التركيز ثم التركيز على منع المؤمنين به من السؤال والتفكير العقلاني.. وحثهم على السعي كالقطيع جاهدين لقتل كل معارض.. واذا سئلوا من احد المعارضين ان يقدموا برهانا على صدق نبيهم وما يؤمنون به.. فما عليهم الا ان يغضبوا ويسفكوا الدماء.. وادرِجَ هكذا سؤال او أي سؤال عن هذا الدين او عن حقيقة رسولهم.. ضمن بند نظرية المؤامرة على دينهم.. وهذه النظرية لا زالت نافذة لحد هذا اليوم في مخيلة الاتباع.. الذين يعيشون في قاع الحضارة الإنسانية.. وهذا ليس مستغربا من الذي يعيش في القاع.. فالذي يعيش بالقاع.. من الطبيعي ان يعتقد ان كل ما يسقط عليه من الأعلى يستهدفه!!
وعليه فالجهاد الإسلامي ليس الا قمة استغلال المشعوذ للإله.. واخترع هذه الفكرة لحماية نفسه ويبزغ نجمة.. بعد ان كان ذليلا مهانا بين قومه.. واستغل الضعفاء والعبيد والحثالة من بني قومه في بداية دعوته.. بالإطناب والاثارة بملذات الجنة.. التي كانوا يفتقرون ويحلمون بأبسط مباهجها.. وسيرون كيف ان الههم الذي يدعونه سيعاقب الذين ظلموهم.. بينما هم يكونون في راحة تامة ومعانقين لحوريات الجنة والولدان المخلدين برسم الخدمة.. هذه هي الأوهام التي كان يبيعها للعبيد والضعفاء.. وللمرتزقة والصعاليك الذين آزروه فيما بعد.. بعدما أجاز أعمالهم وأصبحت مقدسة.. في الوقت الذي كانت أعمالهم مشينه بنظر قبائلهم.. التي كانت قد طردتهم خارج القبيلة وتبرئت منهم ومن افعالهم.. لذلك تمكن محمد من السيطرة عليهم وجعلهم ينصاعون له كالبهائم دون مناقشة.. لأنه الوحيد الذي شرع أعمالهم وافعالهم ومنحهم القاب الاهيه.. صحابة ورضي الله عنه والمبشر بالجنة.. ولأجل نيل احدى هذه المناقب.. تعود اتباعه على السمع والطاعة وهم لا يناقشون او يعترضون.. لانهم باتوا مؤمنين بالهلاوس.. بعدما غسل محمد ادمغتهم وباع لهم الأوهام.. لدرجة انه جعل من الهه قوادا برسم الخدمة.. ولو سألوه متى يكرمهم الههم بالجنة.. فيقول لهم في الاخرة.. أي بعد ان يُقتَلوا او يموتوا.. لماذا بعد ان يقتلوا او يموتوا.. وذلك لأنه كان يعلم.. ان لا احد سوف يحاجه كما نصت عليه لوائح أوامر الهه.. بالإضافة الى انه كان يعلم بان ولا واحد سيعود من الاخرة ليكذبه.. ويشرح لباقي العصابة الأوضاع هناك.. سوى ما ادعاه هو.. هذا ما كان محمد قد زرعة في عقول اتباعه وقت جاهليتهم.. التي كانوا يفتقرون فيها الى أي نوع من العلوم.. او حتى القراءة والكتابة.. لذلك لا يمكننا ان نلوم الذين صدقوه في ذلك الزمان وصدقوا هلاوسه.. والسبب هو ظروف مجتمعاتهم المتخلفة.. وتفشي الكثير الكثير من الاساطير فيها.. ولكن الغرابة الحقيقية هي من الاتباع في القرن الحادي والعشرين.. فما هو العذر لاتباع واتباع الاتباع لأولئك المتخلفين القدماء.. للتصديق بمحمد وبانه خاتم الأنبياء واشرف المرسلين.. بالرغم من توفر كافة الظروف التي تسمح لهؤلاء الاتباع في هذه الأيام.. من إمكانية كشف زيف ادعاءاته وكشف زيف الإسلام.. وذلك باستخدام عقولهم واطلاق العنان لها.. بعدما حجر عليها محمد ودينه على مدى أربعة عشر قرنا ونيف من الزمان.. وذلك للاستدلال بها بعد اطلاق سراحها من سجون المغيبات والماورائيات.. وبنفس الوقت الاستفادة من خبرات عقول الاخرين لتضيق الهوه والفجوة.. بين امة الإسلام المتخلفة والأمم المتطورة.. الا اننا نرى عكس هذا.. حيث ان اتباع الاتباع في زماننا هذا يصرون على الالتزام بالتخلف.. والتصديق بهلوسات وخرافات ذلك الدجال.. مع انه قبل 1450 عام كان هناك الكثير من العقلاء في قريش.. لم يصدق بهلوسات وترهات ابن امنة.. وقالوا عنها ملايين المرات بانها اساطير الاولين.. فهل يا ترى نستطيع ان نستنتج.. ان الاتباع واحفاد احفاد الرعيل الأول.. الذي آمن بهرطقات ابن آمنة لم يخضعوا لمفهوم وتأثير التطور في الجينات العقلية.. التي خضعت لها كل الشعوب عدا الإسلامية.. ولذلك بقيت عقولهم هي نفس العقول التي ورثوها عن اجدادهم واجداد اجدادهم من السلف.. وان التطور في الجينات او التكوين لم يحصل سوى لأبدانهم.. اما عقولهم فبقيت كما هي قبل 1450 عام.. لانهم كما نراهم اليوم فانهم لا يزالون متمسكين بالبقاء في نفس الحظيرة.. التي عاش بها الأجداد والتي اوصد أبوابها ابن ابي كبشة وأضاع المفتاح.. فليس باستطاعتهم الخروج منها.. لماذا لم يحاول الاتباع أيامنا هذه ولو محاولة.. ان ينظروا من خلال كوة هذه الأبواب المؤصدة ولو لبرهه.. ويتجولوا بناظريهم في الانحاء لينظروا الأشياء الجميلة الجديدة والمستحدثة.. لماذا يصرون على البقاء خلف أبواب الحظيرة الموصدة.. واحكموا غلق جميع الكواة كي لا يروا الشمس من خلالها.. هل لانهم تعودوا على الظلمة.. ما هو سبب حبهم لظلاميتهم وتخلفهم هذا.. هل من المعقول ان كل هذا الكم الهائل من المؤمنين.. تعرض لغسيل الدماغ وحجب الرؤيا.. وهذا غير مستبعد اطلاقا.. لأننا لو القينا نظرة بسيطة على مجتمعاتنا العربية بصورة خاصة.. والإسلامية بصورة عامة.. لعرفنا كيف يتم غسل الادمغة منذ اليوم الأول للولادة.. لاكتشفنا ان أساس التخلف عند المسلمين عامة والعرب خاصةً.. هو في مناهج التربية والتعليم.. سواء في المدرسة او المسجد او الدار او في الكتاتيب.. لآن التعليم في الدول الإسلامية مؤسس أصلا اما لفكر الإخوان الوهابي السلفي.. او على أسس الامام الفقيه والحجة الغائب.. وهما الفكران المتخلفان اللذان يقاومان النور والعلمانية في المؤسسات والمدارس.. لذلك تنشأ في الدول الإسلامية أجيالا من الجنود الدوغمائين.. المدفونين تحت أنقاض التلقين والحفظ.. وتحت ركام السلف وأوهام الفكر الغيبي.. وينشا لدينا أطفال تم تشويههم بغير حق.. وزرعوا فيهم الرغبة في الموت وكره الحياة.. باعتبارها فانية وليس حبها والتعلق والابداع بها منذ صغرهم.. انهم يخلقون أجيالا من البشر ليس من ذوي الأفكار المؤمنة.. بأن قيمة الإنسان هي العليا بغض النظر عن أفكاره او معتقداته.. وأن المواطنة في الوطن لا علاقة لها بالدين والعرق وتسموا عليهما.. ولهذا وبسبب هذا التلقين المشوه الهجين بكل المقاييس.. ينشأ الملايين من الذين يؤمنون ان كل البشر.. أي بلايين البشر ما عداهم سيحترقون في نار جهنم والى الابد.. لماذا.. لانهم لم يولدوا على دينهم.. او لم يؤمنوا بدجالهم المشعوذ الأكبر.. ولم يعبدوا نفس الههم المسؤول المباشر عن الجنة وجهنم!!
هذه هي اهم النتائج والفروقات.. بين ان تخلق أجيال لها ذهنية قابلة للمناقشة والابداع.. وبين ذهنية اعتادت على التلقين والحفظ والتسليم.. بما قاله الأسلاف المتخلفين وفق سلسلة: قال فلان.. عن علان.. إلخ سلسلة العنعنات السلفية الوهابية الخمينية.. وهم مشاريع دائما مستعدة لتفجير انفسها وسط الحشود وقت استدعائها.. وهذا ما تسعى له كل التيارات الإسلامية.. او بالأحرى الإسلام الذي يحرم كل العلوم.. لأنه يعتبرها بدعة وكل بدعة ضلاله ومصيرها النار.. الإسلام حرم كل أنواع المعرفة.. عدا التبحر في الإسلام الى درجة انه حرم حتى السؤال.. فالدين الإسلامي بطبيعته يريد من المؤمن تسليما كاملا.. أي ان الإسلام يحفز ويشجع.. بل يأمر بالقيام على تأسيس برنامج لغسل دماغ المسلمين.. وهم لا زالوا أطفال.. وذلك لتهيأة وأنشاء جيل من المؤمنين يتفوق على أبائه بالإرهاب والتعصب.. وهذا ما نلمسه لدى أجيال المجتمعات الإسلامية كلما تعمقوا في دراسة القران.. فأمة الإسلام امة مشغولة بتحريم الحياة.. عكس الأمم الأخرى التي تحاول ان تعيش الحياة الى آخر رمق فيها.. وبالرغم من هذا التخلف لامة الإسلام بسبب الإسلام أي القران والسيرة.. الا انهم لا زالوا يصدعون رؤوسنا بشعارهم النكتة.. بان الإسلام هو الحل!!
فكيف يكون هذا والواقع يثبت عكس هذا.. فما الذي تريده هذه العصابات المحمدية الجهادية.. التي تعتبر ابن ابي كبشة خير قدوة لهم ومثال.. وعليهم تقليده في الاقوال والافعال.. ورغم جعجعتهم وهراءهم بالتشبه برسولهم.. فأننا نراهم لا يخجلون من تهافتهم على استخدام منجزات الحضارة (الكافرة) التي يناطحونها.. فكيف اذا تريد هذه العصابات أن تناطح الحضارة الإنسانية القائمة الآن.. واذا اصروا على ذلك.. فما هو بديلهم لهذه الحضارة التي يتناطحون لإفنائها وينتحرون على صخرتها.. هل هو العودة الى السيف والحمار والعيش في الخيام.. كلا يا سادة.. لأنه من خلال الشعارات والاحداث التي تجري على كل الساحة الإسلامية.. يمكننا ان نستشف كذب ادعاء هؤلاء.. لانهم يدركون دون ان يفصحوا بان هذا محال وشعارهم.. الإسلام هو الحل.. مجرد أوهام معروضة للبيع للعمي ومغيبي العقول فقط لا غير.. وان جل غاية هؤلاء المسوخ وبالدرجة الأولى هي الكراسي.. أي انشاء دولة او إمارة يكتبون فوقها عنوان (خلافة إسلامية) لصاحبها أمير المؤمنين الفلاني(أبو بكر البغدادي او ملك المغرب نموذجا).. او خليفة الله المؤمن العلاني(أردوغان او ابن سعود نموذجا).. والذي سيستبدل بعد فترة وجيزة(بعد اغتياله كالعادة).. بخليفة جديد.. ويسمى أيضا بأمير المؤمنين.... وهكذا دواليك.. فهؤلاء يحلمون أحلام اليقظة بان التاريخ ربما سيعيد نفسه.. أما عن وسائلهم والتي لا يمكن ان تخفى على احد لتحقيق مآربهم هذه.. هي الأخرى أصبحت معروفة: القتل ثم القتل ومزيداً من الإرهاب والتفجيرات.. وخاصة بعد أن نجحوا نجاحا باهرا.. بتحوير البعض من هذا القطيع الذي بداخل الحظيرة المقفلة والمفقود مفتاحها منذ 1450 سنة.. إلى بهائم مفخخة.. وكلنا يعلم ما آلت الية حال العراق وسوريا وغيرها.. والتي ابتليت بهذا السرطان المعروف باسم الإسلام.. من موت وتخريب وتشريد وذلُ ما بعده ذل.. وكلُ هذا تم باسم الإسلام.. والإسلام هو المرجع الوحيد والحصري لتنامي هكذا اجرام.. وليس كما قد يقول بعظهم ان الإسلام برئ من هكذا رعاع.. لأنه ثبت لكل ذي بصر وبصيرة ان كل من يتبحر في القران.. فانه سينظم لا محالة لهؤلاء الرعاع.. عاجلا ام آجلا.. ويتفوق عليهم في اجرامه للتعويض عما فاته..
لقد اتضح للجميع(طبعا عدا المغيبة عقولهم).. ان الإسلام هو الدين الممتزج بالجهل والحقد.. وانه قائم على التخلف والشعوذة والأمية والانغلاق.. وبات معلوما ان الإسلام انتشر بعدما ضربت بسبب تعاليمه الهوجاء.. كل القيم والأخلاق التي كان يتحلى بها اتباعه قبل الإسلام.. أي أنهم فقدوا البعض القليل من انسانيتهم.. التي كانوا ربما يتحلون بها قبل ان يشهروا اسلامهم.. وهذه هي الحقيقة التي لا يتناطح عليها عنزان.. فكلنا يعلم ومن خلال تاريخ الإسلام وليس من تاريخ غيره.. ان الإسلام قُويَت شوكته عندما انضم اليه الصعاليك والاوس والخزرج.. والذين كانوا لا يملكون أي قيم او اخلاق سوى الغزو للسلب والنهب.. والتي باركها اله الإسلام.. ولذلك وفي جميع الأحوال لم يعد هناك أي فائدة.. من استخدام مصطلح القيم والأخلاق في الدين الإسلامي لأنها لا تنتمي اليه.. لان هذه المصطلحات بحاجة الى انسان يمتلك عقلة ليستشعرها.. وكما نعلم فان هذه البهائم الانتحارية والعصابات المحمدية.. قد تخلت عن عقولها منذ السنة الأولى الهجرية.. او الاصح منذ اليوم الأول لهروب ابن ابي كبشة.. بعد فشله في مواجهة العقلاء من بني قبيلته.. او نستطيع الجزم منذ اللحظة الأولى التي أُلِفت فيها آية((لا تسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسوؤكم)).. والمصيبة الإنسانية ليست من جراء اعمال هذه البهائم الإرهابية وحسب.. وانما من اله هذه البهائم شخصيا.. لأنه يطالب هذه البهائم قبل انتحارها.. بإعادة إنتاج هذه القيم البالية العفنة التي يؤمنون بها ونشرها.. عن طريق تلقينها لأبنائهم وأحفادهم باسم الحفاظ على الموروث الإرهابي.. ونصرة هذا الدين التعيس.. والتأكيد على مفهوم الجهاد وترسيخه في اذهانهم.. على انه من اسرع الطرق التي تؤدي الى.. عناق ومجامعة عاهرات الجنة!!!
ولو عدنا الى قصة معاناة ابن ابي كبشة مع قريش في مكة قبل 1450 سنة.. سنرى بانها نفس قصة معاناة المسلمين الان مع العالم المتحضر.. الا وهو الشعور المزمن بالنقص.. الذي يولد الدمار بدلا من الإنجاز..
فالعجز والنقص هي الاعراض التي شعر بها محمد في مكة.. فقرر الهرب الى المدينة حاملا معه احقاده.. وبعدما هرب الى المدينة ماذا فعل.. لجأ الى السيف والغزوات وقطع الطرق والاتاوات كأي زعيم لعصابة.. ولو كان يملك المتفجرات حينها لاستخدمها الى اقصى الدرجات.. وها هو التاريخ يعيد نفسة.. فماذا فعل هؤلاء البهائم للتعامل مع عجزهم.. بعدما تيقنوا من انه لا يجدي نفعا سيف نبيهم.. لجأوا الى القنابل والمتفجرات والاحزمة الناسفة.. التي لم يحظى بها رسولهم.. فيفجرون ويقتلون في كافة انحاء العالم وأبناء جلدتهم أيضا الذين ليسوا من ملتهم.. مع انهم يشهدون ويرددون نفس الأسطوانة.. لا اله الا الله وصلعم رسول اللات او هبل.. ولحسن حظنا وليكون لنا المصداقية فيما نقوله او نكتبه ضد هؤلاء الذين يمثلون الإسلام في اصدق صوره.. ان هؤلاء البهائم يوثقون أعمالهم الإرهابية امام الكاميرا.. وجميع وسائل الميديا بصورة بشعة.. لا تعبر الا عن ما يحمله هذا الدين من مشاعر بغيضة يورثها لأبنائه.. ومع ذلك نرى ان البعض يمتلك من الجرأة والصفاقة.. ليحاجنا ويقول لنا ان هؤلاء لا يمثلون الإسلام.. وان الإسلام براء من كل التهم المنسوبة اليه.. بسبب ما تقوم به هذه البهائم المتحجرة.. بالإضافة الى انه بعد كل عمل إرهابي اجرامي من قبل هؤلاء الممسوخين.. تسمع وتقرأ من افواه واقلام المسلمين.. ان العلة بالمسلمين وليس بالإسلام.. الذي لم يتم تطبيقه بشكل كامل حتي يومنا هذا.. وانه لو تم تطبيقه لعمت السعادة المسلمين والبشرية جمعاء.. وهذا من اسخف التبريرات.. لأننا نرى ان جميع البلدان التي طبقت الشريعة انجرفت نحو الهاوية.. وأيضا لهؤلاء أقول.. بان الإرهابيين يمثلون الإسلام بدقة ووضوح وبأعلى درجات الصحة.. لأن افعالهم متطابقة تماما مع ما فعله ابن ابي كبشة.. عندما كان حيا ويتقلد سيفا ويركب بعيرا.. فيا أيها المؤمن المسلم.. الست تؤمن ان المرتد يجب ان يقتل.. والزاني يرجم.. والسارق تقطع يده.. وان الجزية واجبة على غير المسلم.. وان سبي نساؤهم واطفالهم وقتل رجالهم حلال.. وعليه ما هو اعتراضك او مشكلتك مع داعش وغيرها اذا.. فداعش يا مولانا لم تأتي بشيء من عندها.. داعش تطبق تعاليم الصحراء عمليا وعلى ارض الواقع.. وليس مثلك رياءً.. فهم وبحسب القران وتعاليم رسول الإسلام.. اقرب منك لنوال الجنة للاستمتاع بحور الجنان.. ما الغريب في اعمال داعش.. هل كانت تقوم مثلا بتنفيذ اعمال غير مذكورة.. سواء في السنة او القران.. والتي ربما تفاجأت بها.. لأنك من امة لست بقارئ.. لذلك تتنصل من داعش وتقدح بأعمالها صوريا وتقية.. وليس حقيقة.. لأني متيقن انك تهلل لها في داخلك.. وتطالب بالمزيد وبأكثر وحشية.. ومع ذلك تحاول تبرئة دينك ورسولك من اعمالها.. فاخبرنا بالأفعال والاعمال التي تفاجأت بها من اعمال داعش وغيرها رجاءً.. فيا أيها المؤمن التقي الورع:
1- اليس التاريخ يخبرنا بان ابن ابي كبشة هو الذي قطع رقاب اشراف واسياد ومفكري قبيلته بعدما اسماهم مشركين.. فهل كان إرهابيا؟
2- عندما ذبح ابن ابي كبشة قرابة 900 مشرك من يهود بني قريضه.. هل كان إرهابيا؟
3- عندما قام عبد الله بن مسعود بنحر أبا جهل وجاء برأسه يجره الى ابن آمنة.. هل كان إرهابيا؟
4- عندما ذهب عبد الله بن انيس الى مكة وذبح خالد الهذلي بأمر ابن ابي كبشة.. وجاء براسه للنبي في المدينة.. هل كان إرهابيا؟
5- عندما قام خالد بن الوليد سيف الله المسلول في معركة أليس بذبح 70.000 من الاسرى المشركين واجرى النهر بدمائهم نذرا لإلهة.. هل كان إرهابيا؟
6- عندما قال قثم لاتباعه: من لي بكعب بن الاشرف والذي تم ذبحه.. فهل كان قثم إرهابيا لأنه اصدر هكذا أمرا؟
7- اليس ابن ابي كبشة هو الذي امر بقتل امرأه ترضع طفلها لأنها شتمته.. وشق امرأة عجوز الى نصفين لأنها قالت بعض الشعر الذي لم يعجبه.. وغيرها.. وغيرها الكثير.. التي لو احصيناها لاحتاجت الى مجلد وليس مقالة.. فهل كان ابن آمنة المصون إرهابيا!!!
وهذا غيض من فيض.. فهل كان اشرف المرسلين وعصابته وتابعيه ارهابيون.. استنادا للنقاط أعلاه.. واذا كنت أيها المؤمن ترفض وتحتج على وصفنا.. لابن ابي كبشة وعصابته الميامين بالإرهابين.. فلماذا اذا تتجنى بحق الإسلام.. وتتنصل من داعش وغيرها.. وتقول انهم ارهابيون ولا يمثلون الإسلام.. يا سادة لا تتنصلوا من داعش المسكين.. إنه في اعماله إنما كان يتبع بإخلاص قول ربه{أن يقتّلوا أو يصلّبوا أو تقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض}.. كما يطيع أمر ربه في آيته المحكمة {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب}.. ويطيع ربه أيضا في قوله{فاضربوا فوق الأعناق}.. وقوله {قاتلوهم يعذبهم الله بأيدكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين}.. وفي قوله المبارك{حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}.. ألا تنتبه أيها المؤمن.. الى ان اله القران هذا لا يكتفي بإصدار الأوامر بالقتل فحسب.. بل ويطالب المؤمنين الصادقين به بقتل الناس شر قتلة.. ويصف لهؤلاء المؤمنين فنون القتل وأساليب العذاب والتنكيل.. من صلب وتقتيل وتقطيع ورجم وتسميل.. فلماذا يزعم معظمكم أن الإسلام دين الرحمة.. بالرغم من ان نصوصه تصف كيفية قتل الإنسان بأبشع وصفة.. وكيف يهون عليكم تكذيب القران والسيرة.. فداعش والقاعدة وارهابيها مسلمون حقيقيون.. واصدق منكم في التعبير عن حقيقة الإسلام.. وبالرغم من غبائهم فانهم على الأقل لا يخجلون ولا يتنكرون للقران والسيرة ولا يُجملون.. وربما تتساءلون لماذا الإرهابيين اغبياء.. والجواب.. لأنه لو لم يكن الإرهابي غبيا.. لما صدق بكلام القران ورسول القران وشيوخه وفقهاء.. ولو لم يكن غبيا.. لسأل نفسه ولو لمرة واحدة قبل ان ينفذ المهمة.. لو كان تفجير جسده العفن يهيئ له طريقا مستقيما نحو الجنة.. فلماذا اذا لم يسبقه اليه الامام او الشيخ الذي غسل مخه!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,554,525
- غُرابٌ حَيٌّ مُحتالٌ نَصّابٌ بِلا حَياء... يَدفِنُ غُرباناً ...
- الوَجه الآخَر للآية 37 ... من سورة الأحزاب 33
- الإسلام قَبلَ 1430 عام... أعلَنَ الحَرب عَلى الجَمِيع- ما هُ ...
- الحُنَفاءُ الجُدُد... عِندَما تَصبَح الكَلِمات لَيسَت كَالكَ ...
- خَيرُالبَرِيةِ والأَنامْ... هَل مِنَ المُمكِن أنْ لا يَكونَ ...
- مِنْ يَومِياتِ محمد صَلعَم الله عَلضيهِ وسَلَم... النَصب وال ...
- لِماذا تَكرَهُون وتَنتَقِدون الإسلام... إنَهُم دائِماً يَتَس ...
- قَلَمْ رِصاص... الإسلام - الشَرَف - المَرأة - الرَجُل
- السَادَة المُؤمِنُون- أرَضُوا بِالمُقَامِ فَأَقَامُوا.. أمْ ...
- السِرَ الكَبِير... فِي صِيَاحِ الدِّيَكَةِ ونَهيقَ الحَمِير
- وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى... اللُغز ...
- بِمُناسَبَة فَلَنتايّن - هِندُ ومُناجاة الناسِك المُتَعَبِد ...
- المَخفِي والمَستُور... عَن بعضِ أخلاق وتَصَرُفات الرَسُول
- حَدِيث قُدسِي- تَعمِيم وإعلان ... أبوابُ الجَنَةِ تُفْتَحُ ي ...
- اغتِيالٌ فِي السَماءِ السابِعَة... أبشِروا- لَقَد ماتَ المُض ...
- سَرِقاتٌ مِنَ الأوَلِين... أَمْ وَحيٌ مِنْ رَبِ العالَمِين
- عِندَما وحِدَتْ جَمِيعُ أصنامَ الكَعبَةِ... ب الله أكبر
- الشَيطان... رَداًعَلى المَقالة - رِسالة إلى الشَيطان
- رِسالَة مِنَ الشَيطان... رَداً عَلى - رِسالة إلى الشَيطان
- سُورَة المَسَد... مَاذا لَو أَسلَمَ عَبدُ العِزي أَبا لَهَب


المزيد.....




- تواصل المنتدى المسيحي الدولي بموسكو
- رئيس الوزراء الفلسطيني: ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى ته ...
- ريبورتاج: طلاب الجامعات يشاركون في الإضراب العام بلبنان ويطا ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- اليهود الحريديم يحملون سعف النخيل احتفالا بعيد العُرَش ويؤدو ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - لَيتَ الأيامَ تَعُودُ ونَسبِي مَعَ صَلعَم... بَناتَ بَنِي الأصفَر