أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حجي - فَنُّ صِنَاعَةِ الإِعجَاز















المزيد.....

فَنُّ صِنَاعَةِ الإِعجَاز


مصطفى حجي
(Mustafa Hajee )


الحوار المتمدن-العدد: 6198 - 2019 / 4 / 11 - 04:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تعلَّم صناعة الإعجاز العلمي والعددي والغيبي في القرآن في أقل مِن عشر دقائق...

مقدمة بسيطة...
لقد شرّف الله العرب المسلمين واللغة العربية بالإعجاز القرآني وترك خلقه الآخرين "غير العرب" يرطنون بلغاتهم بدون كتاب مُعجز.

ولا يجوز السؤال عن سبب اختصاص هذه اللغة بهذا الإعجاز دوناً عن غيرها من لغات الأغلب الأعم من البشر الذين لا يفهمونها، فإن الفضل لله يؤتيه من يشاء ويختار البعض من عباده دون الآخرين ودون أسباب.

ومن نِعَم الله على المسلمين أنه أخبرهم بكل ما سيكتشفه الكفار فيما بعد في القرآن قبل قرون مِن توصلهم إليه، لكن المسلمين لم يفهموا شيئاً من تلك العلوم التي في القرآن قبل اكتشافها ليس بسبب الغباء بل لسبب آخر مجهول، أما الغرب الكافر بالقرآن فقد توصل باجتهاده إلى تلك الاكتشافات التي أدت إلى تقدمه وازدهاره، يمتعهم قليلا ثم يضطرهم إلى عذاب السعير.

صحيح أن العلم نسبي ومتغير، لكن لا مانع من استخدامنا للنظريات ما دام لم يتم بطلانها، فإذا بطلت النظرية العلمية مستقبلاً ارتحنا منها وكفى الله المؤمنين القتال، وإذا بقيت الاكتشافات والتجارب العلمية الحديثة تؤيدها بقينا نقول أن القرآن قال بها قبل الكفار... ببساطة نحن لا نؤمن بالعلم لكن لا حرج في استخدامه لغسل أدمغة البعض بالقرآن.

قد يكون هذا المقال ساخراً بعض الشيء في أسلوبه لكنه جاد في تعليم حـِـيَـل صناعة خرافات الإعجاز القرآني في 10 دقائق فقط.

لنبدأ...

»الإعجاز العلمي«

1- ابدأ موضوعك بمعلومات علمية صحيحة وموثقة لا علاقة لها بالنص القرآني لمجرد الإيهام بعلمية الموضوع.
اختر بعد ذلك أي نص قرآني غير بيّن المعنى أو كما يزعم الكفار ليس له معنى أو معارض للعلم...

مثال1: أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما.
مثال2: وجعلنا من الماء كل شيء حي.
مثال3: يكوّر الليل على النهار ويكوّر النهار على الليل.

2- تناسى أي كلمة ليس للمراد منها وجود في العلم، واختر أي تعبير علمي لتشبيهه بالنص القرآني...

مثال: "السماوات"  أو "الأرضين"
تجاهل ذكر النصوص اليهودية لذلك وأخبرهم أنها طبقات الأرض والغشاء الجوي وهو إعجاز إسلامي حتى لو كانت اليهودية ذكرته قبل الإسلام.

3- تجاهل تناقض النصوص الإسلامية فيما بينها واختر ما هو أنسب لغرضك منها فقط...

مثال:
أول ما خلق الله: القلم أم العرش أم الماء؟ حديث (كان الله ولم يك شيء قبله , وكان عرشه على الماء وكتب بيده كل شيء ثم خلق السموات والأرض ) وحديث (أول ما خلق الله القلم) حديث آخر يذكر أن الماء هو أول ما خلق الله:  (إن الله تعالى كان عرشه على الماء ولم يخلق شيئا قبل الماء ، فلما أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخانا فارتفع ، ثم[ أيبس ] الماء فجعله أرضا ، ثم فتقها فجعلها سبع أرضين ، إلى أن قال : فلما فرغ الله عز وجل من خلق ما أحب ، استوى على العرش)...
{{رغم التناقضات الواضحة في هذه الأحاديث لكن سأتجنب النقاش فيها الآن لأننا نتكلم عن موضوع آخر}} لنكمل...

اختر الماء هنا لأن فرصته أفضل على ما يبدو من القلم والعرش..

4- أغفِل ذكر الأساطير السابقة على الإسلام حين تذكر نفس ما ذكره القرآن ولو علمت أن تلك الأساطير هي أصل المعجزة المزعومة بينما الإسلام مجرد ناقل...
تجاهل أيضاً صدق تنبؤات واضحة لاُناس لم يدعوا النبوة ولم يكونوا مسلمين أو حتى موحدين مثل أبيقور و ديمقريطس و دافنتشي.

5- انكر حقيقة عدم وجود كلمات في اللغات القديمة مقابلة لمصطلحات العلم الحديث واختر أي كلمة موجودة في القرآن وازعم أن هذه الكلمة تعني ما أراده الاصطلاح العلمي الحديث:
مثال: كلمة singularity معناها فتق، رتق، أو أي بطيخ.
لاحظ هنا أهمية استخدام الكلمات الأعجمية لوقعها في نفوس الناس وإيهامهم بأن الموضوع علمي فعلاً.

6- إن رأيت أن ذلك واضح البطلان أو أن النص القرآني المراد إثبات إعجازه لم يذكر كلمة واحدة أو اثنتين بل جملة فازعم أن الجملة القرآنية تشرح المصطلح العلمي:
مثال: فقلنا لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرها = (اكتب أي مصطلح علمي يعجبك هنا).

7- لا تنسَ استغلال بعض الكلمات العربية الحديثة أو معانيها المستجدة التي لم تعرفها لغة القرآن...
مثال: قل للذي تحاول استهباله، عفواً أعني هدايته أو تثبيت قلبه على الإسلام باستخدام اللاصق الإعجازي أن كلمة "يكور" تعني يجعل الشيء كرة...
{{وتجاهل أن الآية خاطئة فعلياً، تجاهل كما يفعل الإعجازيون، يتجاهلون هذه النقطة المهمة تماماً، حيث لو كان القرآن قد قال (يُكوّرُ الأرضَ على الليل والنهار) كما ذكر ابن عثيمين لكان ذلك دالاً على دوران الأرض حول الشمس ومتفقاً مع العلم الحديث، أي أن الأرض تلتف على جهة الاستدارة فيقابل نصف الأرض قرص الشمس فيكون نهاراً ويدابر النصف الآخر من الأرض قرص الشمس فيكون ليلاً، أليس هذا ما يحصل بالفعل أم أن الإعجازيين يرون أن النهار هو من يلتف حول الأرض ليقابل الوجه الآخر البعيد عن الشمس!!!}}...



8- اختر أي نظرية علمية أو فرضية للمقارنة مع النص القرآني، لا يهم وجود أي علاقة فعلية لها مع النص...
من الممكن نظرياً بطلان أي نظرية أو تغييرها كثيراً، وهذا متوقع أكثر مع الفرضيات التي لم تختبر كثيراً أو البحوث الجديدة المنفردة باقتراح ما، لكن إذا حصل ذلك فعندك الخيارات التالية:

أ) الإصرار على أن الفرضية أو النظرية الأقدم صحيحة وتجاهل النظريات العلمية الأحدث والأقوى.
ب) عمل تأويل جديد لنفس النص القرآني السابق والزعم أنه يتفق مع النظرية الجديدة أكثر من اتفاقه مع الأقدم.
ج) إذا بدا ذلك كذباً بيّناً، يمكنك اختيار نص آخر والزعم أنه يوافق النظرية الجديدة البديلة وتناسى النص القرآني الأقدم.
د) إذا كان تعديل النظرية العلمية جزئياً، فأصبح نصفها مثلاً مخالفاً للقرآن قلنا إن هذه النظرية fifty fifty، أي إن نصفها إعجاز و نصفها خطأ وأن القادم من الأيام سيثبت أن الجزء المخالف للقرآن في النظرية العلمية مغلوط... أو يمكنك بدلاً عن ذلك ممارسة لعبة تأويل النص القرآني لجعله مطابقاً للنظرية كلياً فنحقق نسبة إعجاز 100% ونفحم أعداء الله.


9- لا تيأس إن لم تجد نظرية علمية أو حتى فرضية ملائمة لتلفيق إعجاز نص قرآني، اختر أي بحث منشور في مجلة علمية رصينة أو غير رصينة أو حتى مجلة أو صحيفة أخبار عامة غير علمية...
هناك كثير من من المقالات في مجلات ظاهرها علمي لكن غرضها تجاري وتهمها الإثارة، ستجد عناوين مناسبة لك إن اجتهدت وكل كلمة تجمعها بعشر حسنات، والحسّابة بتحسب.
كذلك هناك بحوث كثيرة يوجد ما يعارضها ولا تجد طريقها إلى المساهمة في بناء نظرية حيث يعاد تفسير نتائج البحث بناءً على معطيات بحوث مستقبلية فمن النادر أن لا تجد بحثاً نافعاً لغرضك...
لكن إن لم تجد أيضاً فاخترع قصة من قبيل بروفيسور (لا حاجة لذكر الإسم) في جامعة (نسيت اسمها)  في مدينة (يمكنك ذكر إسم أي مدينة حتى لو لم تكن فيها جامعة أصلاً) قام بتأكيد صحة نص قرآني وأسلم هو وفريق بحثه أجمعين.

10- برر عدم ذكر نبي الإسلام أي معلومة علمية ولو بسيطة عن أشياء سُئل عنها بأن النبي لم يأت ليشرح أموراً علمية!
برر كذلك تعارض عدم شرحه لأمور علمية مع زعمك بوجود إعجاز علمي في القرآن بأن النبي يعطي تلميحات فقط...
ازعم أن الوضوح ليس من شروط المعجزة بل إن إعجاز الإسلام من النوع المبهم أو الغامض mysterious.


»الإعجاز العددي«

11- يذكر القرآن غالباً زوجين من الخيارات المتباينة التين لا تجتمعان مثل الجنة والنار، الحياة والموت..الخ ومن الطبيعي أن يكون عدداً مماثلاً أو متقارباً، تظاهر ببساطة أن هذا الأمر قد أدهشك!!

12- إذا لم يكن العددان متماثلين فمثلاً وجدت أن عدد مرات ذكر اليابسة ليست نفس تلك التي للماء، اضرب العدد x2 أو x3 أو قسّمه أو استخدم أي عملية رياضية تخدم الهدف.. وحاول اختراع علاقة جديدة فالعلاقات بين الأشياء كثيرة وستجد حتماً علاقة... جرب مثلاً نسبة اليابسة إلى الماء من حيث المساحة التي يغطيها على الأرض أو كثافة الماء أو لزوجته أو درجة تبخره أو تجمده ..الخ.
ومن الأمثلة الشهيرة: المغفرة ضعف الجزاء، اليُسر ثلاثة أضعاف العُسر.
لا تنس الزعم أن كل علاقة بين الأعداد في أي كتاب آخر غير القرآن هو محض مصادفة أو من الشيطان أو اختبار من الله لإيماننا.

13- إذا لم ينفع ذلك، أضف الكلمات التي فيها "ال" التعريف أو اختر المفرد فقط أو أدخل مشتقات الكلمة في الحساب وأعد المحاولة حتى يصبح العدد مطابقاً أو من أضعافه.


14- إذا لم تصل لنتيجة رغم ذلك فعليك بلعبة المرادفات، فمثلاً إذا أردت القول بتنبؤ القرآن بنسبة اليابسة والماء على الكوكب جرب كلمات مختلفة مثل البحر، النهر، الماء وقارنها بكلمات مثل البر، الأرض مع ضرب كل منها بعدد معين وأعد التجربة بزيادة العدد واحد كل مرة.

15- تناسى تغير بعض الأرقام والحقائق بمرور الزمن مثل تغير نسبة المياه واليابسة على الكوكب لتأثرها بعوامل مختلفة فلن يلحظ هذا أحد كون العقلية الإسلامية ثابتة لا تعترف بالمتغيرات.


16- يمكنك أيضاً إضافة أو طرح واحد أو اثنين أو حتى عشرة إن احتجت إلى ذلك، غالباً لن يتحقق أحد من الموضوع... كذلك يمكنك بالطبع استخدام خليط مختار بعناية من كل الأدوات "الإعجازوعددية" أعلاه إن لزم الأمر.


»الإعجاز الغيبي«

17- اختر أي نص قرآني يبدو أنه يتوقع حدوث شيء في المستقبل، تحديداً تلك النصوص التي لا تذكر تفاصيل كثيرة أو محددة عن الزمان والمكان والحدث وما يحيط به وذلك لزيادة احتمال حدوث أمر قريب من النص بعد تأويله.
كذلك تجاهل ضرورة إثبات أن وقت تأليف النص القرآني كان قبل وقوع الحادثة إن لزم الأمر... {{عِلماً أنه لا يوجد إثبات فعلي على أن القرآن قد كُتب كاملاً قبل 1400 سنة دون إضافة أو تعديل أو غيره}}...

18- تناسى كل النصوص الدينية التي ثبت عدم وقوع ما تنبأت به أو أوّلها أو أخبر الناقد للقرآن بأنها ستتحقق في المستقبل ولكنهم قوم يستعجلون. لا تحدد سقفاً زمنياً لتحقق النبوءة فقد تـُكشـَف اللعبة إذا لم تتحقق النبوءة خلال تلك الفترة.

19- ازعم أن أي تنبؤ هو معجزة وأنه لا يمكن أن يصادف وقوع الحدث التوقعات السابقة.


ملاحظات مفيدة بخصوص عملية تصنيع مختلف أنواع الإعجاز

20- لا مانع من الكذب في سبيل الله لهداية الناس، الكذبة سيئة واحدة فقط بينما هداية إنسان خير لك من الدنيا وما فيها.
تذكّر أن قلّة من البشر يجيدون العربية وفي ذلك فرصة عظيمة لجعلهم يدخلون الإسلام بمزاعم كاذبة عن الإعجاز في القرآن لن يستطيعوا التثبت من صحتها.

21- استغل أيضاً تأثر بعض مؤلفي المعاجم العربية بلغة القرآن وكذلك عدم وجود ترجمة موحدة للمصطلحات العلمية الحديثة، انظر المعاجم والقواميس العربية المختلفة ومنشورات المؤسسات المتنوعة مثل مجمع اللغة العربية في القاهرة ومكتب تنسيق التعريب في الرباط واختر كلمة مذكورة في القرآن أو قريبة منها تخدم عملية إنتاج الإعجاز من إحدى هذه المصادر الكثيرة.

22- ازعم أن الإنسان الذي أنتج كل ما أنتجه من العلوم والتكنولوجيا والفلسفة غبي إلى درجة تمنعه من تخيل شيء فيه كل هذا الشبه الواضح (حسب تلفيقك طبعاً) بالنظرية العلمية أو التنبؤ المزعوم.

23- تجاهل أنك كمسلم تؤمن بمعجزات لأنبياء تصل إلى إحياء الموتى رغم عدم إيمانك بالكتب التي أتوا بها لأنها "محرفة" أو "منسوخة" ومن الممكن أن يقال هذا عن كتابك أيضاً.

24- تناسى عدم معرفة كثير من الناس بمزاعم الإعجاز في دينك وعدم وجود سبب يُلزمهم فكرياً أو أخلاقياً أن يهتموا بها ويضيعوا وقتهم وجهدهم في التعرف عليها دون غيرها من المزاعم الكثيرة للأديان المختلفة.

25- وأخيراً تجاهل عدم سماع المسلمين أنفسهم بظاهرة الإعجاز العلمي في القرون الماضية منذ نشأة الإسلام وحتى ظهور العلم الحديث ولا تسأل عن سبب إسلامهم إن لم يكن هناك علم حديث وقتها.

تحيّاتي.






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,798,696
- قرآن محمّد وشِعر أميّة بن أبي الصلت
- هل الله يتحكم بمشيئة البشر أم البشر هم من يتحكمون بمشيئة الل ...
- القرآن والله وقضيّة علم الغيب ... -عَجَبَاً-
- الإله كلّي العجز ... أخي المؤمن لا تستسلم
- في نفي وجود الإله
- التحدي الفاشل -فأتوا بسورة من مثله-
- خواطر شخص لا ديني قد لا تفيد ، لكنها لن تضر
- يا من تؤمن بإلهك ... انظر إلى الآلهة القديمة


المزيد.....




- فرنسا: انتخاب محمد الموسوي رئيسا لمجلس الديانة الإسلامية
- انتخاب الفرنسي من أصول مغربية محمد الموسوي رئيسا للمجلس الفر ...
- انتخاب الفرنسي من أصول مغربية محمد الموسوي رئيسا للمجلس الفر ...
- بالفيديو.. ساحات الاعتصام بالعراق تعكس التآخي وتنبذ الطائفية ...
- المسلمون والمحرقة.. زيارة مرتقبة لشخصية مسلمة معروفة لأوشفيت ...
- السلطات الإسرائيلية تبعد خطيب الأقصى عن المسجد
- المسلمون والمحرقة.. زيارة مرتقبة لشخصية مسلمة مرموقة لأوشفيت ...
- سلطات الاحتلال تبعد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس عن ...
- توفير 500 وظيفة دينية على بند العقود لسد العجز في المساجد
- "فتاة مسلمة".. موقع الكتروني لأمريكية تقاوم الأفكا ...


المزيد.....

- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حجي - فَنُّ صِنَاعَةِ الإِعجَاز